نتائج البحث عن (البطل) 31 نتيجة

البطلان:[في الانكليزية] Lie ،Falsehood [ في الفرنسية] Mensonge ،faussete بالضم وسكون الطاء المهملة خلاف الحق كذا في الصراح وسيجيء مفصلا. وعند الفقهاء من الحنفية هو كون الفعل بحيث لا يوصل إلى المقصود الدنيوي أصلا، وذلك الفعل يسمّى باطلا. ولذا قالوا الباطل ما لا يكون مشروعا بأصله ولا بوصفه. وعند الشافعية أعمّ من ذلك لأنه يشتمل الفساد أيضا، فإنّهم يسمّون ما ليس بصحيح باطلا ويقولون بترادف الباطل والفاسد.ويجيء كل ذلك مستوفى في لفظ الصحة ولفظ الفساد. والباطل عند الصوفية عبارة عما سوى الحق كما في كشف اللغات وغيره.
الْبطلَان: فِي الْعِبَادَات عدم سُقُوط الْقَضَاء بِالْفِعْلِ وَفِي عُقُود الْمُعَامَلَات تخلف الْأَحْكَام عَنْهَا وخروجها عَن كَونهَا أسبابا مفيدة للْأَحْكَام على مُقَابلَة الصِّحَّة.
  • البطلان
البُطلان: عند الحنفية هو كون الفعل بحيث لا يُوصل إلى المقصود الدنيوي ويسمى ذلك الفعلُ باطلاً، والبطلان في العبادة: عدمُ سقوط القضاء بالفعل، وفي المعاملات: تخلُّف الأحكام عنها وخروجُها عن كونها مفيدةً على مقابلة الصحة.

ابن عيذون، البطليوسي، البارع

سير أعلام النبلاء

ابن عيذون، البطليوسي، البارع:
4737- ابن عَيْذُون 1:
لُغَوِيُّ الْعَصْر، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بن سَلاَمَةَ بن عَيْذُوْنَ الهُذَلِيّ، التُّوْنُسِيّ، المُعَمَّر.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
رَأَى ابْنَ البِرِّ، فَتَرَكَه لِتَهَتُّكِهِ، وَلقِي ابن رشيق الشاعر.
أَخَذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ بِالثَّغْرِ، وَوصفه بِإِتْقَان اللُّغَة، وَأَنَّ لَهُ قصيدَةً أَحَدَ عشرَ أَلفَ بَيْتٍ فِي الرَّدِّ عَلَى المرتدّ البَغْدَادِيّ، وَلَوْ قِيْلَ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَلغَى مِنْهُ، لَمَّا اسْتُبعِدَ، وَقَالَ لِي: لَمْ أَرَ أَحْفَظَ لِلُّغَةِ وَالعَرَبِيَّة مِنِ ابْنِ القطَاع، فَأَكْثَرتُ عَنْهُ.
مَاتَ ابن عيدون سنة تسع عشرة وخمس مائة.
4738- البَطَلْيَوْسى 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّيِّد النَّحْوِيّ اللُّغَوِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
أَقرَأَ الآدَابَ، وَشَرَحَ "المُوَطَّأ"، وَلَهُ كِتَاب "الاقتضَاب فِي شرح أَدب الكِتَاب"، وَكِتَاب "الأَسبَاب الموجبَة لاخْتِلاَف الأَئِمَّة"، وَأَشيَاء، وَنظمٌ فَائِق.
مَاتَ فِي رَجَب، سنة إحدى وعشرين وخمس مائة.
4739- البارع 3:
الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ابنُ الوَزِيْرِ القَاسِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الحَارِثِيُّ، البَغْدَادِيّ، ابْن الدَّباس الشَّاعِر، المُلَقَّب بِالبَارع، مِنْ بَيْت حِشْمَة وَوِزَارَة، نَسَبه هَكَذَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 8"، والعبر "4/ 44"، وشذرات الذهب "4/ 59".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 292"، ووفيات الأعيان "3/ 96"، وشذرات الذهب "4/ 64".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 16"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "10/ 147"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 181"، والعبر "4/ 56"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 69".

الرحبي، البطليوسي

سير أعلام النبلاء

الرحبي، البطليوسي:
5127- الرحبي 1:
الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ الرَّحَبِيُّ، بَوَّابُ الحرِيْمِ.
سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ الْخلّ، وَابْن خُشَيْش.
وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَالمُوَفَّق، وَعَبْد العَزِيْزِ بن دُلَفٍ، وَوَاثِلَة بن بَقَاءٍ، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة وله خمس وثمانون سنة.
5128- البطليوسي 2:
العَلاَّمَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ البَطَلْيَوْسِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَرَّاءِ.
سَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ وَغَيْرِهِ، وَمدَّهَا إِلَى خُرَاسَانَ، فأخذ عن أبي
__________
= قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الله بن عمرو الأودي، مجهول، لم يرو عنه غير موسى بن عقبة، ولم يوثقه إلا ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل والمجروحين، وأخرجه أبو يعلى "5060" من طريق إسماعيل بن جعفر قال وأخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن رجل من بني عبد الله بن مسعود، عن ابن مسعود به مرفوعا.
قلت: إسناده ضعيف أيضا لإبهام الرجل من بني ابن مسعود، وللحديث شواهد يصح بها:
منها عن معيقيب: عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" "ص23"، والطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي "4/ 75" في "المجمع" وقال: وفيه من لا يعرف.
وعن أنس: عن الطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" "4/ 75" وقال: وفيه الحارث بن عبيدة وهو ضعيف، ويشهد له حديث العرباض بن سارية الطويل: ".... فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد" وهو عند أحمد "4/ 126"، وهو حديث صحيح.
وقوله: هين: أي سهل. ويريد بذلك حسن الخلق.
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 220" ووقع عنده [الحريمي] بدل [الرحبي] .
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 160"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 145".
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن يحيى بن عُليم البطليوسي (¬1)، أبو الخرم.
من مشايخه: أبو بكر بن موسى بن الغرَّاب وغيره.
من تلامذته: أبو عليّ الغساني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "أستاذ نحوي لغوي" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان مقدمًا في علم اللغة والأدب والشعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح أدب الكاتب" لابن قتبة.

النحوي: عاصم بن أيوب البَطَلْيوسي، أبو بكر.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن الغراب، وأبو عمرو الصفاقسي وغيرهما.
من تلاميذته: أبو محمد بن السيد.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "وكان لغويًّا أديبًا فاضلًا خيرًا ثقة" أ. هـ.
* الأعلام: "نحوي، عالم باللغة .. " أ. هـ.
* البلغة: "إمام في اللغة" أ. هـ.
وفاته: سنة (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة.
وفي البلغة توفي سنة (194 هـ) أربع وتسعين ومائة
¬__________
* الكواكب السائرة (1/ 287)، الشذرات (10/ 157)، أعلام النساء (3/ 196)، الأعلام (3/ 241).
* الصلة (2/ 427)، إنباه الرواة (2/ 384)، تاريخ الإسلام (وفيات 494) ط. تدمري، الوافي (16/ 563)، البلغة (118)، بغية الوعاة (2/ 24)، الأعلام (3/ 248)، معجم المؤلفين (2/ 26).

وهو خطأ.
من مصنفاته: "شرح ديوان امرئ القيس"، و "شرح المعلقات".

النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن السَّيد (¬1) البطليوسي التنسي، أبو محمد. نزيل بلنسية.
ولد: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر عاصم بن أيوب الأديب، وأبو سعيد الورّاق وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض، وابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الغنية: "شيخ الأدباء في وقته، مقدّم في علم النحو واللغات والآداب والشعر والبلاغة وله شعر حسن جيد الضبط متقنًا" أ. هـ.
• بغية الملتمس: "إمام في اللغة والأداب، سابق مبرز. وتواليفه دالة على رسوخه، واتساعه، ونفوذه، وامتداد باعه وكان ثقة، مأمونًا على مقيد، وروى ونقل وضبط" أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالآداب واللغات مستبحرًا منهما، مقدمًا في معرفتهما واتقانهما يجتمع النَّاس إليه ويقرؤون عليه ويقتبسون منه" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان عالمًا بالآداب واللغات متبحرًا فيهما مقدمًا في معرفتهما وإتقانهما.
سكن مدينة بلنسية، وكان حسن التعليم جيد التفهيم ثقة ضابطًا"
أ. هـ.
• قلت قال حسن عبد الرحمن علقم في رسالته الجامعية (ابن السِّيد البطليوسي) (ص 50) في كلامه عن الذات والصفات: (بحث ابن السيد المشكلات الميتافيزيقية التي دار من حولها الجدل بين مفكري الإسلام وحاول تفسيرها بمصطلحات رياضية إضافة إلى اعتماده على التحليل اللغوي في تفسير دلالات المصطلح الفلسفي. ويمكن حصر المباحث التي عالجها في النقاط التالية:
أ - الذات الإلهية: "يرى ابن السيد أن الله تعالى هو "السبب الأول والعلة الأولى وعلة العلل"، ذلك أن الموجودات جميعها قد فاضت عنه بتوسط علل أخرى هي العقول العشرة، فكل عقل علة لما بعده من عقول، والعقل العاشر علة للعالم المحسوس الذي صدر عنه، ولأن هذه العلل قد صدرت عن الله فهو علتها، والموجودات بهذا المعنى تفتقر إليه ولا توجد إلا به في حين أنه غني عنها، فبالإضافة إلى صدورها عنه فإن تهويها راجع إلى أثر الموحدة الإلهية السارية فيها والذي يحفظ كيانها ووجودها، وإذا غاب هذا الأثر عدمت وفقدت موجوديتها. أنه واهب الوجود الذي لا يحده الزمان ولا يحيط به المكان.
¬__________
* الغنية (158)
، بغية الملتمس (2/ 436)، الصلة (1/ 282)، إنباه الرواة (2/ 141)، وفيات الأعيان (3/ 96)، السير (19/ 532)، إشارة التعيين (170)، الوافي (17/ 568)، البداية والنهاية (12/ 212)، البلغة (126)، غاية النهاية (1/ 449)، الديباج المذهب (1/ 441)، بغية الوعاة (2/ 55)، قلائد العقيان (192)، نفح الطيب (2/ 175)، المغرب في حلى المغرب (1/ 385)، الشذرات (6/ 106)، شجرة النور (130)، روضات الجنات (5/ 118)، معجم المؤلفين (2/ 281)، الأعلام (4/ 123)، هدية العارفين (1/ 454)، "
الجوانب الفلسفية في كتابات ابن السيد البطليوسي" - إعداد حسن عبد الرحمن علقم، وهي رسالة جامعية مقدمة لنيل درجة الماجستير في الفلسفة بكلية الآداب في الجامعة الأردنية.
(¬1) السَّيد: هو من جملة أسماء الذئب سمي الرجل به.

يفرق ابن السيد عند حديثه عن الزمان بين مفهومين: الزمان والدهر، فالزمان مدة الأشياء المحسوسة، بينما الدهر مدة الأشياء المعقولة، والله لا يحد بالدهر أو الزمان لأن له "
المرتبة الأولى من الوجود وهو متوحد بوجوده لا يشركه في وجوده شيء كما لا يشركه في شيء من صفاته ... والباري تعالى لا يوصف بالمكان وكذلك كل معقول لا مادة له". وبذلك تنقسم الموجودات إلى ثلاثة أقسام من حيث صلتها بالزمان أو المكان: فما لله كائن لا يوصف بالمكان أو الزمان أو الدهر، والأشياء المعقولة: لا مكان ولا زمان لها ولكن لها دهرًا، والأشياء المحسوسة: لها مكان وزمان.
ب - منطق الصفات الإلهية: "
ابن السيد من المفكرين الذين تأولوا الصفات التي وردت في القرآن الكريم ولم يأخذوا بها على ظاهرها، إذ لا يمكن قياس الصفات الإلهية على صفات الإنسان، فوصفنا للباري تعالى بأنه سميع بصير مختلف عن وصفنا للإنسان بهذه الصفات، فالإنسان يسمع ويبصر بحدقة وجوارح بينما الله منزّه عن ذلك، ومعنى هذا أنه لا شيء مشترك بين الله والإنسان في هذا الصدد إلا الألفاظ الصفات، أما معاني هذه فمختلفة ومن هنا فإن الصفات الإلهية دون غيرها هي التي يسلم بها دون قياس أو تشبيه.
يمضي ابن السيد خطوة جديدة فيقول أن الصفات التي تطلق على الإنسان إذا أريد بها الباري وجب تخصيصها بحيث لا تنطبق إلا عليه مثال ذلك قولنا: يا جوادًا لا يبخل، ويا حليمًا لا يعجل، ويا عالمًا لا يجهل، فالإنسان مهما علت صفاته وسما في أخلاقه، فلا بد أن يبخل وأن يعجل، وأن يجهل في حكمه، وفائدة هذا التخصيص أنه يخلق تباينًا لفظيًّا ومعنويًا بين الصفات الإنسانية والإلهية. فإذا قال قائل "يا عليم ويا جواد ويا عالم فإنما يقع التباين والخلاف بالمعاني لا بالألفاظ، وإذا انفصل الشيئان لفظًا ومعنى كان أبلغ في التباين من أن ينفصلا معنى لا لفظًا".
ولتحقيق هذا التباين يعتمد ابن السيد التأويل في تفسيره لآيات القرآن الكريم، فإذا قرأ قوله تعالى {{فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ}} قال: إن الفعل الإلهي موضوع الآية هو: إتيان فعل، لا إتيان ذات، فالله لا يوصف شأن المحدثات بالانتقال فالكلام في الآية على سبيل المجاز.
ويدخل ابن السيد في حوار لغوي فلسفي مع بعض علماء النحو الذين أخذوا الآيات على ظاهرها حتى كفروا من قال بأن "قائمًا" هي حال في الآية: {{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}}.
وتتلخص حجة هؤلاء النحويين في أن "الحال" صفة متنقلة و "فضلة في الكلام". لذا فإن من الحال إعراب "قائمًا" بأنها حال، لأننا حينئذ نجوّز الإنتقال والحركة على الله، فضلًا عن كون "القيام بالقسط" صفة لله تعالى لم يزل موصوفًا بها ولا يزال، ولا يصح فيها الانتقال، وقد وصف ابن السيد هؤلاء النحاة بقلة البصر بصناعة العربية وسوالفهم، ذلك أن "النحويين لم يريدوا بقولهم أن الحال فضلة في الكلام بأنه

يستغني عنها في كل موضع على من يتوهم من لا دربة له بهذه الصناعة ... وأما القيام الذي وصف الله به نفسه في هذه الآية فليس يراد به المثول والانتصاب لأن هذا من صفة الأجسام تعالى الله عن ذلك، وإنما المراد بالقيام هنا، القيام بالأمور والمحافظة عليها"
.
يرى ابن السيد أن الصفات نوعان:
1 - نوع يقصد به إزالة الإشتراك بين موصوفين متشابهين فنعطي لموصوف صفة يختلف فيها عن الأخر.
2 - نوع لا يقصد به إزالة الإشتراك ولكن المدح أو الذم، والمخاطب غني عن أن يوصف له المذكور كقولنا (تقابلت مع أستاذنا النبيل)، وصفات الله من هذا النوع لكنه تعالى يختلف عن سائر مخلوقاته، فكل وصف نصفه به لا يدانيه فيه غيره أبدًا (والمدح ثلاثة أنواع: افراط، واقتصاد، وتقصير) - فالإفراط أن نرفع الممدوح إلى درجة أعلى مما يستحق، والإقتصاد أن لا يتجاوز المادح في الوصف ما يستحق الممدوح من منزلة، والتقصير أن نحط من مرتبة الموصوف فلا نعطيه حقه من الدح، والنوعان الأولان غير جائزين في حق الله تعالى ونحن مقصرون في اعطاء الذات الإلهية حقها من المدح اللائق بها مهما حاولنا في ذلك. فإذا أطلقنا الصفات المعهودة: حي، عالم، قادر، سميع، على الباري تعالى وقصدنا بها ما هو معهود في عالمنا عن المعاني فإننا نكون قد قصرنا في حقه تعالى من المدح" أ. هـ.
• قلت: لا حظنا من خلال هذه النقول البسيطة كيف يؤول ابن السيد البطليوسي صفات الله سبحانه وتعالى على طريقة الفلاسفة والعقلانيين.
وفاته: سنة (521 هـ) إحدى وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: "
المثلث" في مجلدين أتى فيه بالعجائب ودل على اطلاع عظيم، وله "الأقتضاب في شرح أدب الكُتاب"، و "شرح الزند" لأبي العلاء المعري، وهو أجود من شرح شعر أبي العلاء صاحب الديوان الذي سماه (ضوء السقط).

في الفرنسية/ Heros
في الانكليزية/ Hero
في اللاتينية/ Heros
البطل الشجاع، سمي بطلا لأنه يبطل الاقران. وهو عند اليونان نصف إله، يقوم بافعال خارقة للعادة، ويتصف بشجاعة فوق طوق البشر.
والبطل ايضا هو الشخص الأول في الروايات الأدبية، والأوّل في المباريات الرياضية، والمغامرات المحفوفة بالمخاطر.
والبطولة ( Heroisme) صفة البطل، وهي الشجاعة، والسماحة، والاقدام، والتقحم في الأمور العظام، ورباطة الجأش، وصلابة العود، وشدة الخلق، واحتقار الموت، والجود بالنفس في سبيل الحق.

22 - البطلان
لغةَ: فساد الشىء وسقوط حكمه كما فى الوسيط (1).

واصطلاحًا: عدم ترتب الأثر المقصود من الفعل عليه (2).

والفساد والبطلان عند غير الحنفية لفظان مترادفان معناهما واحد، يقابلان الصحة، سواء أكان ذلك فى العبادات أم فى المعاملات.

فهما فى العبادات عبارة عن: عدم ترتب الأثر عليها، أو عدم سقوط القضاء، أو عدم موافقة الأمر، وفى المعاملات عبارة عن عدم ترتب الأثر عليها.

أما عند الحنفية، فالفساد والبطلان متغايران، لأنهم يعرفون الباطل بأنه: ما لم يشرع بأصله ولا بوصفه، والفاسد بأنه: ما شرع بأصله دون وصفه.

وقد مثل الحنفية للباطل فى المعاملات: ببيع الملاقيح، أى: الأجنّة فى بطون أمهاتها، فإنه بيع غيرمشروع أصلا، لأنه فقد أحد أركانه وهو المبيع المعقود عليه إذ الحمل معدوم حكما، ولا يقدر على تسليمه فكان بيعا غيرمشروع ولا يعتد به ولا يترتب عليه أثره.

ومثلوا للباطل فى العبادات: بصوم الحائض وصلاتها فهما غير مشروعين ويوجبان الإثم. ومثال الفاسد عندهم فى المعاملات: الريا فمن حيث كونه بيعًا مشروع، ولكنه غيرمشروع باعتبار ما اشتمل عليه من وصف كالزيادة في أحد العوضين مثلا، وفيه يعتد بالبيع ويترتب عليه الملك ولا يعتد بالوصف فترد الزيادة على صاحبها.

ومثاله فى العبادات: صوم يوم النحر، فمن حيث كونه صومًا مشروع، ولكنه غيرمشروع لوقوعه يوم النحر.

والباطل عندهم لا يعتد به أصلا، أما الفاسد فإنه يترتب عليه آثاره مع إزالة الوصف غير المشروع، ولا عبرة بهذا الفرق عند الجمهور، وإن كانوا قد خالفوا هذه

القاعدة فى عدة مواضع.

أ. د/ على جمعة محمد
1 - المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية 1/ 1 6، مادة (بطل) الطبعة الثانية 1392 هـ- 1972م.
2 - أصول الفقه للصنعانى. تحقيق حسين السياغى ود/ حسن الأهول ص 0 4 مؤسسة الرسالة ط أولى 6 0 4 1 هـ- 986 1 م.
__________
المراجع
1 - قواطع الأدلة في الأصول لابن. السمعانى تحقيق د/ محمد حسن هيتو 1/ 1 4 مؤسسة الرسالة ط أولى 1417هـ- 1966 م.
2 - البحر المحيط للزركشى تحقيق لجنة من علماء الأزهر 2/ 24 وما بعدها دار الكتبى ط اولى 1414 هـ- 1994م.
3 - التمهيد فى تخريج الفروع على الأصول للإسنوى تحقيق د/محمد حسن هيتو59 مؤسسة الرسالة ط ثانية 1 0 4 1 هـ- 981 1 م.
4 - شرح الكوكب المنير لابن النجار الحنبلى تحقيق د/محمد الزحيلى ود/ نزيه حماد 1/ 463، جامعة الملك عبد العزيز 1400هـ - 0 98 1 م

وفاة ابن السيد البطليوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن السيد البطليوسي.
521 رجب - 1127 م
توفي أبو محمد عبدالله بن محمد بن السيد البطليوسي البلنسي، أحد أئمة اللغة والأدب في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ولد ببطليوس سنة 444هـ ونشأ بها، واشتهر بالتبحر في الأدب واللغة، وكان مقدماً في معرفتهما وإتقانهما، وانتصب لإقراء علوم النحو، واجتمع إليه الناس، وله يد في العلوم القديمة، وكان حسن التعليم، جيد التفهيم، ثقة ضابطاً. ومن أشهر كتبه: المثلث في اللغة، والاقتضاب في شرح أدب الكتاب. وكانت وفاته في 15 رجب من هذه السنة.

5 - أحمد بن توبة السلمي المروزي المطوعي، الغازي الأمير المجاهد البطل الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أحمد بن تَوْبة السُّلَميّ المَرْوَزيّ المُطَّوَّعيّ، الغازي الأمير المجاهد البطل الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وإبراهيم بن المغيرة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحَرْمَلَة بن عبد العزيز.
وَعَنْهُ: إسحاق الكَوْسَج، وعبد الله بن أحمد بن شَبوَيْه، ويحيى بن المُثَنَّى.
ذكره ابن ماكولا فقال: لم يتهدف للتحديث. قال: وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة. فتح أسبيجاب في أربعين رجلا، بها أولادهم تعرف بأولاد الأربعين، يشار إليهم في أسبيجاب.
قال غُنْجار: سكن أحمد بن توبة بِيكَنْد، وبها تُوُفّي.

274 - عبيد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين، الإمام أبو الفضل الزيني، البطل الشجاع، البخاري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى.
وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين.
وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ.
وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى.
قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة.

182 - الحسين بن شرحبيل، أبو علي البطليوسي الأندلسي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - الحُسَين بن شُرَحْبيل، أبو عليّ البَطَلْيُوسيُّ الأندلسيُّ المالكيُّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان عليه مدار الفتوى ببَطَلْيُوس.
وتُوُفّي قريب الثلاثمائة؛ قَالَه القاضي عياض.

304 - محمد بن مروان بن رزيق، أبو عبد الله البطليوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - محمد بْن مروان بْن رُزَيْق، أبو عبد الله البَطَلْيُوسيّ. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ ببلده مِنْ: منذر بْن حزْم، ومحمد بْن سُوَيْد. ورحل، فأكثر عَنْ: البَغَوِيّ، وابن أَبِي دَاوُد، وابن زبان المصري. حدث بقرطبة.

192 - هاشم بن يحيى بن الحجاج، أبو الوليد البطليوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - هاشم بْن يحيى بْن الحَجَّاج، أَبُو الوليد البَطَلُيوسِي. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بْن اصبغ، وحجّ، فسمع من أَبِي سَعِيد ابن الأعرابي، وأبي رجاء محمد بن حامد البغدادي، وأَبِي يحيى مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن ابن المقرئ، وأبي محمد عبد الرحمن بن أسد الكازروني، وخلق بمَكّة، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم السّرّاج، والفضل بْن عُبَيْد اللَّه بالقدس، وعلي بْن الْعَبَّاس الغَزِّي بغَزَّة، والحسن بْن مُليح، وأَحْمَد بن -[587]- بَهْزَاد بمصر، واستقر ببَطَليوس، ثم سعى بِهِ إلى السلطان فامتحن، وأُسْكِن قُرْطُبَة، فقرأ الناس عَلَيْهِ كثيرًا، وكان لا بأس بِهِ فِي ضَبْطه.
تُوُفِّي فِي شوال؛ قاله ابن الفَرَضِيّ.

335 - سعيد بن عثمان البطليوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - سَعِيد بْن عثمان البَطَلْيُوسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ، ووَهْب بْن مَسَرَّة،
وتقدم فِي الْأداب، وولي قضاء بَطَلْيُوس، فلم يُحْمَد، ثم صُرف، ووُلِّي الشرطة، ثم عُزِل.
مات فِي هذه السنة.

270 - محمد بن موسى بن فتح، أبو بكر الأنصاري البطليوسي، المعروف بابن القراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - محمد بن موسى بن فتح، أبو بكر الأنصاريّ البَطَلْيُوسيّ، المعروف بابن القرّاب. [المتوفى: 460 هـ]
سمع بقرطبة من عبد الوارث بن سُفْيان، وأبي محمد الأصيليّ، وخلف بن القاسم، وجماعة.
وكان عالِمًا بالَآثار والَأخبار، متفنِّنًا في العلوم، ديِّنًا مُنعزِلًا. روى عنه أبو عليّ الغسَّانيّ.
تُوُفِّي ببَطْلُيوس في جُمادى الأولى.

170 - عاصم بن أيوب أبو بكر البطليوسي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عاصم بْن أيّوب أبو بَكْر البَطَلْيُوسيّ الأديب. [المتوفى: 494 هـ]
روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الغراب، وأبي عُمَر السّفاقُسِيّ، ومكّيّ بْن أَبِي طَالِب.
وكان لُغَويًّا أديبًا، فاضلًا، خيّرًا، ثقة روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن السّيّد، شيخٌ لابن بَشْكُوَال.

199 - محمد بن المفرج بن إبراهيم، أبو عبد الله البطليوسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - مُحَمَّد بْن المفرّج بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَبْد اللَّه البَطَلْيُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي عَمْرو الدّانيّ فيما كَانَ يزعمُ، وذكر أنّ لَهُ رحلة إلى المشرق روى فيها عَن الأهوازيّ، وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله، وقد وقف على ذلك أصحابنا، وأنكروا ما ذكره وتُوُفّي بالمَرِيّة.
قلت: وقد روى أبو القاسم بْن عيسى القراءات، وليس هُوَ بثقة، عن عبد المنعم بن الخلوف، عن أبيه، عن ابن المفرج هذا. وعن عبد المنعم بن الخلوف عن سليمان بن يحيى المقرئ عن ابن المفرج. وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى مكّيّ، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الأهوازيّ، وأبي عَبْد اللَّه محمد بن الحسين الكارزيني.

14 - عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد البطليوسي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن السِّيد، أبو محمد البطليوسيُّ النَّحويُّ، [المتوفى: 521 هـ]
نزيل بلَنْسية.
روى عن أخيه عليّ، وعاصم بن أيوب الأديب، وأبي عليّ الغسَّاني، وأبي سعيد الورَّاق.
قال ابن بَشْكُوال: كان عالماً باللُّغات والآداب مستبحراً فيها، مقدَّمًا في معرفتها يجتمع النَّاس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التَّعليم، صنَّف كُتباً حساناً، منها: كتاب "الاقتضاب في شرح أدب الكُتَّاب"، وكتاب "التَّنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة"، وكتاباً في شرح "الموطأ". كتب إلينا بجميع مروياته، وأنشدني محمد بن يوسف صاحبنا أنَّ ابن السِّيد أنشده لنفسه:
أخو العلم حيّ خالد بعد مَوْته ... وأوصاله تحت التُّراب رميم
وذو الجهل ميِّتٌ وهو ماش على الثَّرى ... يظنُّ من الأحياء وهو عديم
ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفي في نصف رجب ببلنسية.
وقال غيره: إنه صنَّف "المثَلَّث" في اللغة، وكتاب "شرح سقط الزَّند"، وكتاب "الاسم والمُسمَّى"، وله يمدح المستعين بن هود: -[369]-
هم سلبوني حُسْنَ صبري إذ بانوا ... بأقمار أطواق مطالعها البان
لئن غادروني باللوى ... إنَّ مهجتي مسايرة أضعانَهُم حيثما كانوا
سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم ... ينازعُها مُزْنٌ من الدَّمْع هتَّان
أأحبابنا هل ذلك العهد راجع ... وهل لي عنكم آخر الدَّهر سُلْوان
ولي مُقْلَة عَبْرَى وبين ... جوانحي فؤاد إلى لقياكم الدَّهْر حنَّان
تنكرت الدُّنيا لنا بعد بُعْدكم ... وحلَّت بنا من مُعْضَل الخطب ألوان

507 - الحسن بن علي بن الحسن، أبو علي البطليوسي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - الْحَسَنُ بْن عَلِيِّ بْن الحَسَن، أَبُو عَلِيٍّ البَطَلْيُوسيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
ورد نَيْسابور قبل العشرين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي نصر عبد الرحيم بْن القُشَيْريّ، والأديب أحمد بْن محمد المَيْدانيّ، وسَهْل بْن إبراهيم المسجديّ، وبالإسكندريَّة: أبا بَكْر محمد بن الوليد الطرطوشي.
سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي بنَيْسابور سنة ثمانٍ أو تسع وأربعين، فوهم، وسيأتي في سنة ثمان وستين.

292 - الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر، أبو علي البطليوسي، الأنصاري، المعروف في بلده بابن الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - الْحَسَن بْن علي بْن الْحَسَن بْن علي بْن عُمَر، أَبُو علي البطليوسيّ، الْأَنْصَارِيّ، المعروف فِي بلده بابن الفرّاء. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ بالإسكندريَّة من أَبِي بَكْر الطّرْطُوشيّ، وغيره. ودخل خراسان فسمع من أَبِي نصر عبد الرحيم ابن القشيري، وسهل بن إبراهيم السبعي، -[394]- والأديب أحمد بْن مُحَمَّد المَيْدانيّ، وأبي عَبْد اللَّه الفراويّ، ثمّ قدِم فِي أواخر عُمره بغدادَ فسمع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وابنه عَبْد اللَّه بْن عُمَر، ثمّ سافر إلى الشّام بعد أن حج، فسكن حلب. وكان قد قرأ عِلم الكلام عَلَى أَبِي نصر ابن القُشَيْريّ.
وكان صالحًا، بكّاءً، خائفًا. وهِمَ أَبُو سعد السَّمعانيّ فِي قوله: تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وأربعين، فقد قَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وهو أحد من أخذ عَنْهُ، تُوُفّي بحلب سنة ثمانٍ وستّين، وقد بلغ الثمانين.
قلت: حدث بـ " صحيح مُسْلِم " ببغداد فِي سنة ستٍّ وستّين، فسمعه منه: الموفَّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي الضيف، وعبد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، بقراءة أَبِيهِ، وروى عَنْهُ بدمشق: الفخر الإربِليّ، وأبو نصر ابن الشيرازي، وغيرهما.

337 - محمد بن أحمد بن محرز بن عبد الله، أبو بكر البطليوسي، عرف بالمنتانجشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محرز بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البَطَلْيُوسيّ، عُرِف بالمَنْتَانْجِشِيّ، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل إشبيلية.
سَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوليد العُتْبيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم ابن النَّخّاس. وأخذ عَنِ ابن النّخّاس القراءات، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مزاحم، وابن طريف. وأخذ العربيَّة والأدب عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي العافية.
قَالَ الأَبّار: كَانَ فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، أديبًا، حافلًا، كاتبًا. روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وأبو عمر بن عيّاد، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب شيخنا، وغيرهم. تُوُفّي فِي آخر السّنة. قَالَ: وفي هذه السنة كانت غزوة السّبطاط وفتح قنطرة السّيف عَنْوةً.

457 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البطليوسي، المعروف بالأعلم النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ إشبِيليَةَ.
رَوَى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه.
وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحٌ في " الإيضاح "، و" الجمل "، و" الأمالي ".
قال الأبار: توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط.

محمد بن المفرج البطليوسى المقرئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي على الأهوازي وأمثاله.
وقد وقعت لنا القراآت من طريقه.
كذبه الحافظ خلف بن بشكوال.
لغة: الفساد.
وقيل: الضياع والخسران أو سقوط الحكم، يقال: «بطل الشيء يبطل بطلا وبطلانا» بمعنى: ذهب ضياعا وخسرانا، أو سقط حكمه، ومن معانيه: الحبوط.
اصطلاحا: يختلف تبعا للعبادات والمعاملات.
ففي العبادات: البطلان: عدم اعتبار العبادة حتى كأنها لم تكن، كما لو صلّى بغير وضوء.
والبطلان: في المعاملات يختلف فيها تعريف الحنفية عن غيرهم. فهو عند الحنفية: ينشأ عن البطلان تخلف الأحكام كلها عن التصرفات، وخروجها عن كونها أسبابا مفيدة لتلك الأحكام التي تترتب عليها، فبطلان المعاملة لا يوصل إلى المقصود الدنيوي أصلا، لأن آثارها لا تترتب عليها.
وتعريف البطلان عند غير الحنفية: هو تعريف الفساد بعينه، وهو أن تقع المعاملة على وجه غير مشروع بأصله أو بوصفه أو بهما.
«المصباح المنير (بطل) ص 20، والتلويح على التوضيح 1/ 215، وجمع الجوامع (عطار) 1/ 105، ودستور العلماء 1/ 251، وكشف الأسرار 1/ 258، ولب الأصول مختصر جمع الجوامع ص 16، والموسوعة الفقهية 8/ 106».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت