نتائج البحث عن (الكَمّ) 50 نتيجة

(الكمه) الْعَمى يُولد بِهِ الْإِنْسَان
(الْكمّ) مدْخل الْيَد ومخرجها من الثَّوْب (ج) أكمام وكممة وَكم السَّبع غشاء مخالبه وَكم كل نور وعاؤه (ج) أكمام وأكمام النَّخْلَة مَا غطى جمارها من السعف والليف والجذع

(الْكمّ) مِقْدَار الشَّيْء (مو) (وَانْظُر كم)

(الْكمّ) برعوم الثَّمَرَة ووعاء الطّلع وغطاء النُّور (ج) أكمام
(الكمية) الْكمّ (مو)
(الكمء) فطر من الفصيلة الكمئية وَهِي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها فتجنى وتؤكل مطبوخة وَيْح تلف حجمها بِحَسب الْأَنْوَاع (ج) أكمؤ وكمأة أَو الكمأة اسْم للْجمع أَو هِيَ للْوَاحِد والكمء للْجمع أَو هِيَ تكون وَاحِدَة وجمعا
(الكمبيالة)مُحَرر يتعهد فِيهِ الْمَدِين بِأَن يدْفع مبلغا معينا فِي تَارِيخ معِين لإذن الدَّائِن نَفسه أَو لإذن الْحَامِل للمحرر (د)
(الْكُمَيْت) من الْخَيل (للمذكر والمؤنث) مَا كَانَ لَونه بَين الْأسود والأحمر وَهُوَ تَصْغِير أكمت ترخيما (ج) كمت وَالْخمر لما فِيهَا من سَواد وَحُمرَة
(الكمثرى)شجر مثمر من الفصيلة الوردية أصنافه كَثِيرَة وَيُسمى الإنجاص فِي الشَّام وَهِي من إجاص والإجاص فِي اللُّغَة مَا يُسمى البرقوق فِي مصر أَي غير الكمثرى الْوَاحِدَة كمثراة
(الكماد والكمادة) خرقَة تسخن وتوضع على الورم أَو مَوضِع الوجع
(الكمر)من الْبُسْر مَا لم يرطب على نخله وَلكنه سقط فأرطب على الأَرْض
(الكمزة) مَا أَخذ بأطراف الْأَصَابِع والكتلة من التَّمْر وَغَيره والكثبة من التُّرَاب والرمل (ج) كمز
(الكمشة) من الْإِنَاث الصَّغِيرَة الضَّرع أَو الثدي وخصية كمشة قَصِيرَة لاصقة بالصفاق
(الكماشة) آلَة تنْزع بهَا المسامير وَنَحْوهَا (مو)
(الكميش) رجل كميش الْإِزَار مشمرة جاد فِي الْأَمر
(الكمع) الضجيع وَالْمحل يُقَال فلَان فِي كمعه فِي بَيته وموضعه والمطمئن من الأَرْض ترْتَفع حُرُوفه وتطمئن أوساطه والقباء وَمن الْوَادي ناحيته

(الكمع) الرجل الإمعة
(الكميع) الضجيع يُقَال بَات السَّيْف كميعي
(الكمكام) الْقصير الْمُجْتَمع الْخلق وقرف شَجَرَة الضَّرَر (البطم) وَقيل لحاؤها
(الكمل) الْكَامِل (لَا يثنى وَلَا يجمع) يُقَال أعطَاهُ حَقه كملا وافيا
(الكمامة) الكمام ووعاء الطّلع وغطاء النُّور وَمَا يَجْعَل على أنف الْحمار أَو الْبَعِير لِئَلَّا يُؤْذِيه الذُّبَاب (ج) كمائم
(الكمة) كل ظرف غطيت بِهِ شَيْئا وألبسته إِيَّاه فَصَارَ لَهُ كالغلاف والقلنسوة المدورة تغطي الرَّأْس
(الكمون) نَبَات زراعي عشبي حَولي من الفصيلة الخيمية بزوره من التوابل وأصنافه كَثِيرَة مِنْهَا الْكرْمَانِي والنبطي والحبشي والكمون الحلو هُوَ الآنسهون والأرمني هُوَ الكرويا
(الكمنة) ظلمَة فِي الْبَصَر بِسَبَب مرض العصب الْبَصْرِيّ أَو الشبكية أَو المخ بِدُونِ تغير ظَاهر فِي شكل الْعين (مج)
(الكمين) الْقَوْم يكمنون فِي الْحَرْب حِيلَة واللبس أَو الغموض فِي الْأَمر لَا يفْطن لموضعه وَيُقَال هَذَا أَمر فِيهِ كمين دغل لَا يفْطن لَهُ
(الكمنجة والكمان)آلَة طرب ذَات أَرْبَعَة أوتار وقوس (مُعرب كَمَا نجه الفارسية) وَأنْشد صَاحب شِفَاء الغليل(انهض خليلي وبادر...إِلَى سَماع كمنجا فَلَيْسَ من صد تيها...وَرَاح عَنَّا كمن جا)
(الكمي) لابس السِّلَاح والشجاع الْمِقْدَام الجريء كَانَ عَلَيْهِ سلَاح أَو لم يكن والحافظ لسره (ج) أكماء
الكمهدة - الميم شديدة - هي الكمرة. واكمهد الرجل أرعش من الكبر الضعف.
الثقيل الوخم من الناس؛ ولا أحقه، وكذلك الكمهل.
الرجُل الضَّخْمُ. وقيل هو القَصِيْرُ. والكَمْتَرَةُ عَدْوُ القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ. والكِمَتْرَةُ - على وَزْنِ دِرَفْسَةٍ - مَشْيُ الرَّجُل العَرِيض الغَليظِ كأنَما يُجْذَبُ من جانِبَيْه. وكَمْتَرْتُ القِرْبَةَ إِذا شَدَدْتَها بالوِكاء. وقيل مَلأتَها.
الكُمَّثْرى معروفةٌ. وحَشَفَةُ الرَّجُل أيضاً. والكَمْثَرَةُ مِشْيَةٌ فيها تقارُبٌ ودَرَجاتٌ.
الكمال:[في الانكليزية] Perfection [ في الفرنسية] perfection بالفتح وتخفيف الميم عند الحكماء يطلق على معنيين. أحدهما الحاصل بالفعل سواء كان مسبوقا بالقوة كما في حركات الحيوانات أو غير مسبوق بها كما في الكمالات الدائمة الحصول كالكمالات الحاصلة للعقول والحركات الأزلية الحاصلة للأفلاك على رأيهم، وسواء كان دفعا كما في الكون أو تدريجا كما في الحركة، وسواء كان لائقا بما حصل فيه أو لم يكن.وإنّما سمّي الحاصل بالفعل كمالا لأنّ في القوة نقصانا والفعل تمام بالقياس إليها وهذه التسمية لا تقتضي سبق القوة بل يكفيها تصوّرها وفرضها، وبهذا المعنى يقال الكمال خروج الشيء من القوة إلى الفعل. وثانيهما الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه وهذا المعنى أخصّ من الأول لاعتبار قيد اللّياقة فيه دون الأول، وبهذا المعنى وقع الكمال في تعريف النفس، وبهذا المعنى قيل الكمال ما يتمّ به الشيء إمّا في ذاته ويسمّى كمالا أوّلا ومنوعا إذ به يصير الشيء نوعا بالفعل وهو الفصول والصور النوعية، وإمّا في صفاته ويسمّى كمالا ثانيا وهو الكمال الذي يلحق الشيء بعد تقوّمه كالعلم وسائر الفضائل، إذ الشيء لا يكمل في الصفات إلّا بها، فالكمال الأوّل يتوقّف عليه الذات والكمال الثاني يتوقّف على الذات، هكذا يستفاد من شرح المواقف والعلمي حاشية شرح هداية الحكمة. وقال المحقّق الطوسي: كلّ ما يكون في شيء بالقوة ثم يخرج عنه إلى الفعل فكان خروجه إلى الفعل أليق بذلك الشيء أن يكون الشيء الذي يخرج من القوة إلى الفعل لا يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة، ويسمّى ما يخرج منه إلى الفعل قبل خروج تمامه كمالا أوّلا، وكماله الذي يتوخّاه ويقصده بعد تقدير خروجه إلى الفعل كمالا ثانيا، وبهذا الاعتبار تعرّف الحركة بأنّها كمال أوّل لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة. الثاني أن يكون الشيء الذي يخرج إلى الفعل يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة فإن كان حصوله لذلك الشيء يجعله نوعا غير ما كان قبل الحصول يسمّى كمالا أوّلا، وما يصدر عنه بعد تنوّعه من حيث هو ذلك النوع كمالا ثانيا. وبهذا الاعتبار تعرّف النفس بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي الخ، والصور التي تحصل للمركّبات وتجعلها أنواعا يمكن أن تزول عنها لا إلى بدل كصور المعادن والنباتات والحيوانات لا كصور العناصر تسمّى صورا كمالية انتهى. الكمال الصناعي ما يحصل بالصنع والكمال الطبيعي ما لا مدخل للصنع فيه، والكمال الآلي ما يحصل بالآلة، ويجيء في لفظ النفس.

قال الصوفية: للحقّ سبحانه كمالان:أحدهما، الكمال الذاتي وهو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه بنفسه لنفسه بلا اعتبار الغير والغيرية والغناء المطلق لازم لهذا الكمال الذاتي. ومعنى الغناء المطلق مشاهدته تعالى في نفسه جميع الشئون والاعتبارات الإلهية والكيانية مع أحكامها ولوازمها على وجه كلّي جملي لاندراج الكلّ في بطون الذات ووحدته كاندراج الأعداد في الواحد العددي. وإنّما سمّيت غنى مطلقا لأنّه تعالى بهذه المشاهدة مستغن عن ظهور العالم على وجه التفصيل لا حاجة له في حصول المشاهدة إلى العالم وما فيه لأنّ مشاهدته جميع الموجودات حاصلة له تعالى عند اندراج الكلّ في بطونه ووحدته، وهذه المشاهدة تكون شهودا غيبيا علميا كشهود المفصّل في المجمل والكثير في الواحد، وثانيهما الكمال الأسمائي وهو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه وشهود ذاته في التعيّنات الخارجية أي العالم وما فيه، وهذا الشهود يكون شهودا عيانيا عينيا وجوديا كشهود المجمل في المفصّل والواحد في الكثير. وهذا الكمال من حيث التحقّق والظهور موقوف على وجود العالم على وجه التفصيل كذا في التحفة المرسلة.
الكم:[في الانكليزية] Quantity [ في الفرنسية] Quantite بالفتح عند الحكماء عرض يقبل القسمة لذاته أي يكون معروضا لها بلا واسطة أمر آخر، فخرج بهذا القيد الكم بالعرض كالعلم بمعلومين فإنّه قابل للقسمة لكن لا لذاته بل لتعلّقه بالمعلومين المعروضين للعدد. والمراد بالقسمة الوهمية لا الخارجية الموجبة للافتراق الذي يحدث به في الجسم هويتان لأنّ الملحوق يجب بقاؤه عند اللاحق، والمقدار الواحد إذا انفصل فقد عدم وحصل هناك مقداران لم يكونا موجودين بالفعل قبل الانفصال، بل القابل للانقسام حينئذ هو المادّة والمقدار معدّ لها في قبولها إيّاه فدخل في التعريف الكم المتّصل والمنفصل فإنّ القسمة الوهمية وهي فرض شيء غير شيء معنى أوّليّ للكم وما عداه إنّما اتصف به لأجله، وحصول الانفصال في المنفصل لا يمنع ذلك الغرض، بل هو أعون للوهم على القسمة، فاندفع أنّ قبول الانقسام من خواصّ الكم المتّصل فلا يشتمل التعريف المنفصل.وقال الشيخان أو نصر وأبو علي الكم هو الذي يمكن أن يوجد فيه شيء يكون واحدا عادّا له سواء كان موجودا بالفعل أو بالقوة، ولا يتوهّم الدور لأنّ الواحد والعادّ غنيان عن التعريف.وقيل الكم هو المساواة واللامساواة أي الزيادة والنقصان. قيل التعريف بهما دوري لأنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بالاتفاق في الكمية. والجواب أنّهما مما يدرك بالحسّ والكم لا يناله الحسّ مفردا بل إنّما يناله مع المتكمّم تناولا واحدا. ثم إنّ العقل يجهد في تمييز أحد المفهومين عن الآخر، فلذا يمكن تعريف ذلك المعقول بهذا المحسوس يعني أنّ هذا المحسوس مستغن عن التعريف وإمكان أخذه في تعريفه لا يقتضي توقّف معرفته عليه.اعلم أنّ للكم خواص ثلاثا. الأولى قبول القسمة والتعريف الأول باعتبار هذه الخاصة. والثانية وجود عادّ فيه يعدّه إمّا بالفعل كما في العدد فإنّ كلّ عدد يوجد فيه الواحد بالفعل وهو عادّ له وقد يعدّ بعض الأعداد بعضا أيضا كالاثنين بعد الأربعة، وإمّا بالتوهّم كما في المقدار فإنّ كلّ مقدار يمكن أن يفرض فيه واحد يعدّه كما يعد الأشل بالأذرع، والتعريف الثاني للكم باعتبار هذه الخاصة. الثالثة المساواة واللامساواة فإنّ العقل إذا لاحظ المقادير أو الأعداد ولم يلاحظ معها شيئا آخر أمكن الحكم بينهما بالمساواة أو الزيادة أو النقصان. وإذا لاحظ شيئا آخر ولم يلاحظ معه عددا ولا مقدارا لم يمكنه الحكم بشيء من ذلك، والتعريف الثالث باعتبار هذه الخاصة.

التقسيم:الكم إمّا منفصل إن لم يكن بين أجزائه حدّ مشترك وهو العدد لا غير. وجه كونه منفصلا أنّك إن أشرت من العشرة إلى السادس مثلا انتهى إليه الستة، وابتداء الأربعة الباقية من السابع لا من السادس، فلم يكن ثمة أمر مشترك بينهما أي بين قسمي العشرة وهما الستة والأربعة بخلاف النقطة في الخط مثلا فإنّها مشتركة بين قسميه. وإمّا متصل إن كان بين أجزائه حدّ مشترك، وبيان الحدّ المشترك قد مرّ في لفظ الحدّ. والمتصل هو المقدار إن كان قار الذات أي إن كان يجوز اجتماع أجزائه المفروضة في الوجود، والزمان إن كان غير قار الذات أي إن كان لا يجوز اجتماع أجزائه المفروضة في الوجود، فإنّ الآن مشترك بين قسمي الزمان أي الماضي والمستقبل على نحو اشتراك النقطة بين قسمي الخطّ فيكون الزمان من الكم المتصل.والمتكلّمون أنكروا ذلك وقالوا العدد اعتباري والمقادير جواهر مجتمعة أو نهايات وانقطاعات والزمان وهمي إذ لا وجود للماضي والمستقبل، ووجود الحاضر يستلزم وجود الجزء وهذا كله أقسام الكم بالذات. أمّا الكم بالعرض وهو ماله ارتباط بالكم الذاتي مصحّح لإجراء أوصافه عليه فأربعة أقسام. الأول محلّ الكم كالجسم إمّا بحسب المقدار الحال فيه وهو ظاهر وإمّا بحسب العدد إذا كان الجسم متعددا. الثاني الحال في الكم كالضوء القائم بالسطح. الثالث الحال في محلّ الكم كالسواد فإنّه مع الكم المتصل محلهما الجسم وإن اعتبر تعدّد الجسم كان السواد مع الكم المنفصل في محل واحد. الرابع متعلّق الكم تعلقا وراء هذه التعلّقات مصحّحا لإجراء أوصافه عليه كما يقال هذه القوة متناهية أو غير متناهية باعتبار أثرها إمّا في الشّدّة أو المدّة أو العدّة. واعلم أنّه قد يجتمع في بعض الأمور وجهان من هذه الأربعة كما في الحركة فإنّها منطبقة على المسافة فتعرضها التفاوت بالقلّة والكثرة والمساواة واللامساواة، فيقال مثلا هذه الحركة مساوية لتلك الحركة وهذا بتبعية المسافة، وأيضا فإنّها منطبقة على الزمان فيعرضها التفاوت بالسرعة والبطوء بسبب قلّة الزمان وكثرته ويعرض لها المساواة أو المفاوتة بسببه، فهذا وجه من الوجوه الأربعة وجد في الحركة وتقوم الحركة بالجسم المتحرّك فتجزى بتجزيته، فهذا وجه آخر وجد في الحركة أيضا، فهو كم بالعرض من وجهين أحدهما حلول الكمّ بالذات فيها أو عكسه، والثاني حلولها مع الكمّ بالذات في محلّ واحد. والكم المنفصل قد يعرض للمتصل كما إذا قسّمنا الزمان بالساعات أو الأشلة بالأذرع.وقد يكون الشيء كمّا متصلا بالذات وبالعرض كالزمان فإنّه كم بالذات كما مرّ ومنطبق على الحركة المنطبقة على المسافة فيكون منطبقا بواسطته على المسافة التي هي كم بالذات، فيكون كمّا متصلا بالعرض، فقد اجتمع في الزمان الاتصال بالذات والعرض والانفصال بالعرض. هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف وغيره.
الكماد:[في الانكليزية] Hot compress [ في الفرنسية] compresse chaude بالكسر وتخفيف الميم عند الأطباء هو أن يوضع الأدوية على العضو بشرط أن تكون يابسة كما يوضع الملح المسخّن أو النخالة المسخّنة في القولنج. وقيل يبسه ليس بشرط بل قد يكون رطبا وجمعه كمادات كذا في بحر الجواهر والأقسرائي.
الكَمْءُ: نَبَاتٌ م، ج: أَكْمُؤٌ وكَمْأَةٌ، أو هي اسم للجَمْعِ، أو هي للواحِدِ، والكَمْءُ للجَمْعِ، أو هي تكونُ واحدةً وجَمْعاً.والمَكْمَأَةُ والمَكْمُوءَةُ: مَوْضِعُهُ.وأَكْمَأَ المكانُ: كَثُرَ به،وـ القومَ: أَطْعَمَهُمْ إيَّاهُ،ككَمأَهُمْ كَمْئاً.والكَمَّاءُ: بَيَّاعُهُ، وجانيِه للبَيْعِ.وكَمِئَ، كَفَرِحَ: حَفِيَ وعليه نَعْلٌ،وـ رِجْلُهُ: تَشَقَّقَتْ،وـ عن الأخْبارِ: جَهِلَها وغَبِيَ عنها.وأَكْمَأَتْهُ السِّنُّ: شَيَّخَتْهُ.وتَكَمَّأَهُ: تَكَرَّهَهُ،وـ عليه الأرضُ: غَيَّبَتْهُ.
الكَمَجُ، مُحَرَّكَةً: طَرَفُ مَوْصِلِ الفَخِذِ من العَجُز.
الكُمْدَةُ، بالضم،والكَمْدُ، بالفتح وبالتحريكِ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ، وذَهابُ صَفائِهِ، والحُزْنُ الشديدُ، ومَرَضُ القلبِ منه.كَمِدَ، كفَرِحَ، فهو كامِدٌ وكَمِدٌ وكَميدٌ، وأكْمَدَهُ فهو مَكْمُودٌ،وـ الثَّوْبُ: أخْلَقَ، وامْلاسَّ. وكنَصَرَ: دَقَّ الثَّوْبَ،والاسْمُ: الكِمادُ، ككِتابٍ، وهي أيضاً: خِرْقَةٌ وَسِخَةٌ تُسَخَّنُ وتُوضَعُ على المَوْجوعِ، يَشْتَفِي بها من الرِّيحِ ووجَع البَطْنِ،كالكِمادَةِ.وتَكْميدُ العُضْوِ: تَسْخِينُهُ بها.والكُمُدَّةُ، كغُلُبَّةٍ: الذَّكَرُ.
الكُمْهُدُ، كقُنْفُذٍ: الغَليظُ العظيمُ الكُمْهُدَةِ، أي: الكَمَرَةِ، أو الفَيْشَلَةِ.واكْمَهَدَّ الفَرْخُ: اقْمَهَدَّ.
الكَمَرَةُ، محرَّكةً: رأس الذَّكَرِج: كَمَرٌ، وفي المَثَلِ: "الكَمَرُ أشْباهُ الكَمَرِ"، يُضْرَبُ في تَشْبيه الشيءِ بالشيءِ.والمَكْمُورُ: من أصاب الخاتِنُ كمَرَتَهُ، والعظيمُ الكَمَرَةِ، وهُمُ المَكْمُوراءُ.وتَكامَرَا: نَظَرَا أيُّهُما أعْظَمُ كمَرَةً.وكامَرَهُ فَكَمَرَه: غالَبَهُ في ذلك فَغَلَبَهُ.والكِمْرُ، بالكسر: بُسْرٌ أرْطَبَ في الأرضِ.والكِمِرَّى، كزِمِكَّى: القَصيرُ،وع، والعَظيمُ الكَمَرَة.والكُمُرَّةُ: الذَّكرُ،كالكُمُرِّ، كعُتُلٍّ فيهما، والعَظيمُ.والمَكْمورَةُ: المَنْكُوحَةُ.وكَيْمَرٌ، كحَيْدَرٍ: لَقَبُ غالِبٍ جَدِّ الفَرَزْدَقِ.
الكَمْتَرَةُ: مِشْيَةٌ فيها تَقارُبٌ، وعَدْو القَصير، وبالكسر: مَشْيُ العَريضِ الغَليظِ.والكُمْتُرُ والكُماتِرُ، بضَمِّهِما: الضَّخْمُ، والقَصيرُ، والصُّلْبُ الشديدُ.وكَمْتَرَهُ: مَلأَهُ،وـ القِرْبَةَ: شَدَّها بِوِكائِها.
الكَمْثَرَةُ: اجْتِماعُ الشيءِ، وتَداخُلُ بعضِهِ في بعضٍ.والكُمَّثْرَى: منه، والواحدَةُ: كُمَّثْراةٌج: كُمَّثْرَياتٌ، وقد يُذَكَّرُ، ويُقالُ:هذه كُمَّثْرَى واحدَةٌ، وهذه كُمَّثْرَى كثيرةٌ، ويُصَغَّرُ كُمَيْمِثْرَةً وكُمَيْمِثْرِيَةً وكُمَيْثِرَةً وكُمَيْمِثْراةً.والكُماثِرُ، بالضم: القصيرُ.
الكُمَّهْدَرُ، بضم الكافِ وفتح الميمِ المُشَدَّدةِ والدالِ المهملةِ: الكَمَرَةُ.
الكَمْزُ، كالضَّرْبِ: جَمْعُكَ الشيءَ بِيَدِكَ حتى يَسْتَدِيرَ.والكُمْزَةُ، بالضم: الكُتْلَةُ من التَّمْرِ ونحوِهِ، والكُثْبَةُ من الرَّمْلِ والتُّرابِج: كُمَزٌ.
الكُموسُ، بالضم: العُبوسُ.والأكْمَسُ: من لا يكادُ يُبْصِرُ.والكَيْمُوسُ: الخِلْطُ، سُرْيانِيَّةٌ.وكامِسُ: ة.وكامِسَةُ: ع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت