نتائج البحث عن (التأني) 49 نتيجة

التأنيس:[في الانكليزية] Manifestation ،incarnation [ في الفرنسية] Attirance ،manifestation ،incarnation على وزن التفعيل عند السبعيّة من المتكلّمين استمالة كلّ واحد من المدعوين بما يميل إليه هواه وطبعه. وفي اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم: التأنيس هو التجلّي في المظاهر الحسّية تأنيسا للمريد المبتدي بالتزكية والتصفية، ويسمّى التجلّي الفعلي لظهوره في صور الأسباب انتهى.

عَلَامَات التَّأْنِيث

دستور العلماء للأحمد نكري

عَلَامَات التَّأْنِيث: ثَلَاث أَحدهَا التَّاء الساكنة الْمَوْقُوف عَلَيْهَا هَاء كالرحمة والظلمة وَثَانِيها الْألف الْمَقْصُورَة كحبلى وبشرى وَثَالِثهَا الْألف الممدودة كحمراء وصفراء. وَقَالَ بَعضهم أَنَّهَا أَربع بِزِيَادَة الْيَاء فِي ذِي وتي وَزعم أَنَّهَا للتأنيث لكنه مَمْنُوع لجَوَاز أَن تكون تِلْكَ الصِّيغَة مَوْضُوعَة للمؤنث مثل هِيَ وَأَنت بِالْكَسْرِ. وَاعْلَم أَن الأَصْل من هَذِه العلامات للمؤنث هُوَ التَّاء الْمَذْكُورَة دون الْأَلفَيْنِ الْمَذْكُورين إِذْ الْألف الْمَقْصُورَة تحذف وَتبقى الفتحة قبلهَا دَالَّة عَلَيْهَا مثل مصطفين وَقد تبدل بِالْيَاءِ مثل حبليين والممدودة تقلب واوا مثل حمراوين وَالْأَصْل فِي الْعَلامَة عدم التَّغَيُّر وَالتَّاء الْمَذْكُورَة لَا تَتَغَيَّر عَن حَالهَا فَهِيَ بَاقِيَة على أصالتها فَصَارَت أصلا من سَائِر العلامات وَلَا بُد للمبتدي من حفظ هَذَا المرام لِأَنَّهُ نَافِع لَهُ فِي عدَّة مقَام.

ف (73)
هاء التأنيث:" الهاء التي تكون في الوصل تاءً آخر الاسم، نحو نعمة "، وتسمى تاء التأنيث باعتبار وصلها، وتسمى (هاء التأنيث) باعتبار الوقف عليها.

أَسْماء الوظائف بين التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَسْماء الوظائف بين التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَصْدَرت الدكتورة فلانة أستاذ الجامعة كتابًا جديدًا 2 - اتَّصَلَ بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد 3 - تَعْمَل فلانة ضابطًا في أمن المطار 4 - تَعْمَل فلانة محاسبًا في أحد البنوك 5 - حَضَرت فلانة رئيس المؤتمر 6 - عُيِّنت فلانة وزيرًا للشئون الاجتماعية 7 - فُلانة أخصائي المخ والأعصاب بطب القاهرة 8 - فُلانة دكتور في أحد مستشفيات الكويت 9 - فُلانة سكرتير ناجح 10 - فُلانة طبيب التخدير بالمستشفى 11 - فُلانة عضو في مجلس الوزراء 12 - فُلانة مُحَرِّر بجريدة الأيام 13 - فُلانة مدرس متميز 14 - فُلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة 15 - فُلانة وكيل الإدارة التعليمية 16 - قَابَلْت فلانة مدير مكتب المحافظ 17 - قَامَت فلانة المحامي بالنقض بمرافعة ناجحة 18 - لَمْ تحضر فلانة نائب الوزيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المؤنث وُصف في الأمثلة بالمذكَّر.

الصواب والرتبة:

1 - أصدرت الدكتورة فلانة أستاذ الجامعة كتابًا جديدًا [فصيحة]-أصدرت الدكتورة فلانة أستاذة الجامعة كتابًا جديدًا [فصيحة]

2 - اتَّصل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد [فصيحة]-اتَّصل بفلانة استشاريّة النِّساء والتوليد [فصيحة]

3 - تعمل فلانة ضابطًا في أمن المطار [فصيحة]-تعمل فلانة ضابطةً في أمن المطار [فصيحة]

4 - تعمل فلانة محاسبًا في أحد البنوك [فصيحة]-تعمل فلانة محاسبةً في أحد البنوك [فصيحة]

5 - حَضَرت فلانة رئيس المؤتمر [فصيحة]-حَضَرت فلانة رَئيسة المؤتمر [فصيحة]

6 - عُيِّنت فلانة وزيرًا للشئون الاجتماعية [فصيحة]-عُيِّنت فلانة وزيرة للشئون الاجتماعية [فصيحة]

7 - فلانة أخصائي المخ والأعصاب بطبّ القاهرة [فصيحة]-فلانة أخصائية المخ والأعصاب بطبّ القاهرة [فصيحة]

8 - فلانة دكتورة في أحد مستشفيات الكويت [فصيحة]-فلانة دكتور في أحد مستشفيات الكويت [فصيحة]

9 - فلانة سكرتيرة ناجحة [فصيحة]-فلانة سكرتير ناجح [فصيحة]

10 - فلانة طبيب التخدير بالمستشفى [فصيحة]-فلانة طبيبة التخدير بالمستشفى [فصيحة]

11 - فلانة عُضْوة في مجلس الوزراء [فصيحة]-فلانة عُضو في مجلس الوزراء [فصيحة]

12 - فلانة مُحَرِّر بجريدة الأيام [فصيحة]-فلانة مُحَرِّرة بجريدة الأيام [فصيحة]

13 - فلانة مدرسة متميزة [فصيحة]-فلانة مدرس متميز [فصيحة]

14 - فلانة مهندسة في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة]-فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة]

15 - فلانة وكيل الإدارة التعليمية [فصيحة]-فلانة وكيلة الإدارة التعليمية [فصيحة]

16 - قابلْت فلانة مديرة مكتب المحافظ [فصيحة]-قابلْت فلانة مدير مكتب المحافظ [فصيحة]

17 - قامت فلانة المحامي بالنَّقض بمرافعة ناجحة [فصيحة]-قامت فلانة المحاميَّة بالنَّقض بمرافعة ناجحة [فصيحة]

18 - لم تحضر فلانة نائب الوزير [فصيحة]-لم تحضر فلانة نائبة الوزير [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين.

إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - ارْتَمَيَتَا في أحضان والدتهما 2 - الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر 3 - اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة 4 - كَانَت الطائرتان قد اخْتَفَيَتَا 5 - كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.

الصواب والرتبة:

1 - ارتمتا في أحضان والدتهما [فصيحة]

2 - الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة]

3 - اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة]

4 - كانت الطائرتان قد اختفتا [فصيحة]

5 - كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {{قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}} آل عمران/13.

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

مثال: امْرَأة حَامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث).

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالألف

مثال: تَبَقَّيَت غرفة واحدة لم يسكنها أحدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -تَبَقَّتْ غرفة واحدة لم يسكنها أحد [فصيحة] التعليق: عند إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث، يحذف الألف، ويبقى ما قبله مفتوحًا للدلالة عليه.

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالياء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالياء

مثال: بَلَتْ ثيابهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ عند إلحاق تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -بَلِيَتْ ثيابهم [فصيحة]-بَلَتْ ثيابهم [صحيحة] التعليق: الفعل «بَلِي» من باب «رَضِيَ» فهو معتل الآخر بالياء؛ ولذا فعند إدخاله على تاء التأنيث، تزاد تاء التأنيث فقط، دون حدوث أيّ تغيير في الفعل، ويمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تحويله إلى «بَلَى» على لغة طيئ. (وانظر: تحويل «فَعِل» الناقص إلى «فَعَل»).

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فاعِل» مطلقًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فاعِل» مطلقًا

مثال: امْرَأة خادِمةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن لفظ «خادم» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.

الصواب والرتبة: -امرأة خادِم [فصيحة]-امرأة خادِمة [فصيحة] التعليق: على الرغم من فصاحة استعمال لفظ «خادم» بدون تاء التأنيث حين يطلق على المؤنث، فإن الاستعمال المرفوض فصيح أيضًا، سجَّلته المعاجم، وإن نصّ بعضها على أنه قليل، جاء في المصباح: «والخادمة بالهاء في المؤنث قليل»، وفي الوسيط: «فهو وهي خادم .. وهي خادمة». وقد أجاز مجمع اللغة المصري تأنيث «فاعل» مطلقًا.

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة جَبَانةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث.

الصواب والرتبة: -امرأة جَبَانٌ [فصيحة]-امرأة جَبَانة [صحيحة] التعليق: هناك كلمات استخدمتها اللغة العربية مع المذكَّر والمؤنث، مثل: «جواد»، و «جبان»، ولكن المعاجم- إلى جانب ذلك- أجازت التأنيث مع المؤنث، فروي بعضها عن العرب مثل قولهم: «الضبع جبانة»، وذكر صاحب المصباح أنَّه يقال: «امرأة جَبَانٌ، وربما قيل: جَبَانة»، وسوّى ابن منظور والفيروزآبادي بين الاستخدامين فقالا: «والأنثى جبان .. وجبانة».

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنثالأمثلة: 1 - امْرَأة مِذْكارَة 2 - امْرَأة مِعْطاءة 3 - امْرَأة مِعْطارَة 4 - امْرَأة مِهْذارَة 5 - هِيَ مِنْحارةٌ للإبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء.

الصواب والرتبة:1 - امرأة مِذْكارٌ [فصيحة]-امرأة مِذْكارَة [صحيحة]2 - امرأة مِعْطاءٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطاءَة [صحيحة]3 - امرأة مِعْطارٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطارَة [صحيحة]4 - امرأة مِهْذارٌ [فصيحة]-امرأة مِهْذارَة [صحيحة]5 - هي مِنْحارٌ للإبل [فصيحة]-هي مِنْحارةٌ للإبل [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر.

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل».

الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمّم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فعلان» الصفة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فعلان» الصفة

مثال: رَأَيت امرأة فرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فعلان» الصفة بالتاء).

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» التي بمعنى «فاعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» التي بمعنى «فاعل» الأمثلة: 1 - امْرَأة حَسُودة 2 - امْرَأة حَقُودة 3 - امْرَأة حَنُونة 4 - امْرَأة خَئُونة 5 - امْرَأة شَكُورة 6 - امْرَأة صَبُورة 7 - امْرَأة عجوزة 8 - امْرَأة غَفُورة 9 - امْرَأة غَيُورة 10 - امْرَأة لَعُوبة 11 - امْرَأة وَدُودَة 12 - امْرَأة وقورة 13 - تَوْبَة نصوحة 14 - سَيِّدة خَجُولة 15 - فَتَاة طموحة 16 - فُلانة عروسة الحفل 17 - فُلان ذو نفس رؤوفة 18 - هَذِه امرأة فَخُورة بأبيهاالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة:1 - امرأة حَسُود [فصيحة]-امرأة حَسُودة [صحيحة]2 - امرأة حَقُود [فصيحة]-امرأة حَقُودة [صحيحة]3 - امرأة حَنُون [فصيحة]-امرأة حَنُونة [صحيحة]4 - امرأة خَئُون [فصيحة]-امرأة خَئُونة [صحيحة]5 - امرأة شَكُور [فصيحة]-امرأة شَكُورة [صحيحة]6 - امرأة صَبُور [فصيحة]-امرأة صَبُورة [صحيحة]7 - امرأة عجوز [فصيحة]-امرأة عجوزة [صحيحة]8 - امرأة غَفُور [فصيحة]-امرأة غَفُورة [صحيحة]9 - امرأة غَيُور [فصيحة]-امرأة غَيُورة [صحيحة]10 - امرأة لَعُوب [فصيحة]-امرأة لَعُوبة [صحيحة]11 - امرأة وَدُود [فصيحة]-امرأة وَدُودَة [صحيحة]12 - امرأة وقور [فصيحة]-امرأة وقورة [صحيحة]13 - توبة نَصُوح [فصيحة]-توبة نصوحة [صحيحة]14 - سَيِّدة خَجُول [فصيحة]-سَيِّدة خَجُولة [صحيحة]15 - فتاة طَمُوح [فصيحة]-فتاة طَمُوحَة [صحيحة]16 - فلانة عروس الحفل [فصيحة]-فلانة عروسة الحفل [صحيحة]17 - فلانٌ ذو نفس رؤوف [فصيحة]-فلانٌ ذو نفس رؤوفة [صحيحة]18 - هذه امرأة فَخُور بأبيها [فصيحة]-هذه امرأة فَخُورة بأبيها [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعِيل» التي بمعنى «مفعول»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعِيل» التي بمعنى «مفعول» الأمثلة: 1 - امْرَأة جريحة 2 - امْرَأة شهيدة 3 - امْرَأة عقيمة 4 - امْرَأة قتيلة 5 - بَقَرة ذبيحة 6 - تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه 7 - عِلَّة دفينة 8 - عَيْن كحيلة 9 - فَتَاة سجينة 10 - فُلانة خطيبة فلان 11 - قَتَل العدوّ المرأة الأَسِيرة 12 - كَفّ خضيبة 13 - كَلِمة دخيلة 14 - لِحْية حَلِيقَة 15 - لِحْية دهينةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء.

الصواب والرتبة:1 - امرأة جَرِيحٌ [فصيحة]-امرأة جَرِيحة [صحيحة]2 - امرأة شهيدٌ [فصيحة]-امرأة شهيدة [صحيحة]3 - امرأة عقيمٌ [فصيحة]-امرأة عقيمة [صحيحة]4 - امرأة قتيلٌ [فصيحة]-امرأة قتيلة [صحيحة]5 - بقرة ذَبِيحٌ [فصيحة]-بقرة ذبيحة [صحيحة]6 - تَزَوَّج من فتاة حبيب إلى قلبه [فصيحة]-تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه [صحيحة]7 - علّة دفينٌ [فصيحة]-علّة دفينة [صحيحة]8 - عين كَحِيل [فصيحة]-عين كَحِيلة [صحيحة]9 - فتاة سَجينٌ [فصيحة]-فتاة سجينة [صحيحة]10 - فلانة خطيب فلان [فصيحة]-فلانة خطيبة فلان [صحيحة]11 - قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة]12 - كَفّ خضيبٌ [فصيحة]-كَفّ خضيبة [صحيحة]13 - كلمة دَخِيل [فصيحة]-كلمة دَخِيلة [صحيحة]14 - لحية حليقٌ [فصيحة]-لحية حليقة [صحيحة]15 - لحية دهينٌ [فصيحة]-لحية دهينة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

الجَمْع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسناد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الجَمْع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسنادالأمثلة: 1 - أَرْبَعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة 2 - اثْنَتَان وأَرْبَعُون سيدة من ألمانيا تزرن مصر 3 - البنات تَلْعَبْن في الحديقة 4 - السيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة 5 - الطالبات تتفَوَّقن على الطلاب 6 - الطالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان 7 - المؤمنات تفعلن الخير لوجه اللهالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل المضارع عند الحديث عن الغائبات.

الصواب والرتبة:1 - أَربعون وزيرة من دول العالم يبحثن قضايا المرأة [فصيحة]-أَربعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة [صحيحة]2 - اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا يَزُرْن مصر [فصيحة]-اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا تَزُرْن مصر [صحيحة]3 - البنات يَلْعَبْن في الحديقة [فصيحة]-البنات تَلْعَبْن في الحديقة [صحيحة]4 - السَّيدات اللاتي يشكون من العقم يواجهن الحقيقة المؤلمة [فصيحة]-السَّيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة [صحيحة]5 - الطَّالبات يَتَفَوَّقْن على الطلاب [فصيحة] الطَّالبات تَتَفَوَّقْن على الطلاب [صحيحة]6 - الطَّالبات يكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [فصيحة]-الطَّالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [صحيحة]7 - المؤمنات يفعلن الخير لوجه الله [فصيحة]-المؤمنات تفعلن الخير لوجه الله [صحيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو منع الجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل عند الحديث عن جماعة الغائبات وعليه قوله تعالى: {{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ}} البقرة/233. ولكن يشيع في لغة العصر الحديث الجمع بين تاء التأنيث ونون النسوة، وهو استعمال قديم، يؤيده ما ذكره أبو حيان في البحر عن ابن الأعرابي من قوله: الإبل تتشممن، وقد وردت به قراءات قرآنية كما في قوله تعالى: {{تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}} الشورى/5، حيث قرئِت: تَتَفَطَّرن، بالتاء بدلاً من الياء؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة.

المُطَابقة بين الأعداد من (3 – 10) ومعدودها في التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

المُطَابقة بين الأعداد من (3 - 10) ومعدودها في التأنيث

مثال: اشْتَرَك في المسابقة ثلاثة من الطالباتالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد مع أن المعدود مؤنث.

الصواب والرتبة: -اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الأعداد من (3 - 10) حين يكون المعدود مؤنثًا).

النَّسَب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة

مثال: ظَهَر السائل الصفرائيّالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء الهمزة عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة.

الصواب والرتبة: -ظهر السائل الصفراويّ [فصيحة]-ظهر السائل الصفرائيّ [صحيحة] التعليق: تنص القاعدة على أنه عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة فإنه يجب قلب الهمزة واوًا، ونقل أبو حاتم السجستاني عن بعض العرب قولهم: صفرائي وحمرائي بترك الهمزة دون قلب تشبيهًا لها بالألف المنقلبة عن أصل كما في «كساء». وقد أجاز مجمع اللغة المصري بقاء الهمزة كما هي أو قلبها واوًا عند النسب إلى ما آخره ألف التأنيث الممدودة، وذلك عند الحاجة كالتمييز بين الاسم والصفة؛ لما يترتب على ذلك من فروق علمية.

النَّسَب إلى ما فيه تاء التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى ما فيه تاء التأنيثالأمثلة: 1 - أُمُور حياتيّة 2 - الطَّائفة الخَلْوَتيّة 3 - نَقْد ذاتيّالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد النسب التي تقضي بحذف تاء التأنيث قبل النسب.

الصواب والرتبة:1 - أمور حياتيّة [فصيحة]2 - الطَّائفة الخَلْوَتيّة [فصيحة]3 - نقد ذاتيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ما فيه تاء التأنيث باعتبار التاء أصلية، فينسب إلى اللفظ مع بقائها؛ ولأن النسب إلى هذه الكلمات بعد حذف تاء التأنيث يقتضي تغييرًا ينكر صورتها عند النسب وقد يؤدي إلى اللبس مع كلمات أخرى، فأوثر عدم الحذف محافظة على صورة الكلمة وتيسير دلالتها، ولهذه النسبة نظائر في الاستعمالات القديمة.

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم).

تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيثالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بألِم في الكتف الأيمن 2 - أَدَّى اليمين الدستوري 3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسر 4 - أُصِيب في أُذُنه الأيمن 5 - أُصِيب في وِرْكِه الأيمن 6 - الرَّحِم من وصله وصله الله 7 - تَأَلَّمَ من بِنْصره الأيمن 8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر 9 - عَقله كالرحا الدائر من كثرة التفكير 10 - كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء 11 - لِهَذا الأَرْض ثمرات كثيرة 12 - لَه ساق طويل 13 - هَذَا البِئْر عميق 14 - هَذَا الفأس حادّ 15 - هَذَا كَأس كبير 16 - هَذَا نَعْل جَدِيد 17 - يُعَاني من ألم في رجله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة:1 - أحسَّ بألم في الكتف اليُمْنى [فصيحة]-أحسَّ بألم في الكتف الأيمن [صحيحة]2 - أَدَّى اليمين الدستوريَّة [فصيحة]-أَدَّى اليمين الدستوري [صحيحة]3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة]4 - أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة]5 - أُصِيب في وِرْكِه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في وِرْكِه الأيمن [صحيحة]6 - الرَّحِم من وصلها وصله الله [فصيحة]-الرَّحِم من وصله وصله الله [صحيحة]7 - تَأَلَّم من بِنْصره اليُمْنَى [فصيحة]-تَأَلَّم من بِنْصره الأيمن [صحيحة]8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّرة [فصيحة]-تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر [صحيحة]9 - عقله كالرَّحا الدائرة من كثرة التفكير [فصيحة]-عقله كالرَّحا الدائر من كثرة التفكير [صحيحة]10 - كَفّ مُخَضَّبة بالحِنّاء [فصيحة]-كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء [صحيحة]11 - لهذه الأرض ثمرات كثيرة [فصيحة]-لهذا الأرض ثمرات كثيرة [صحيحة]12 - له ساق طويلة [فصيحة]-له ساق طويل [صحيحة]13 - هذه البِئْر عميقة [فصيحة]-هذا البِئْر عميق [صحيحة]14 - هذه الفَأْس حادَّة [فصيحة]-هذا الفَأْس حادّ [صحيحة]15 - هَذه كَأْس كبيرة [فصيحة]-هَذا كَأْس كبير [صحيحة]16 - هذه نَعْل جَدِيدة [فصيحة]-هذا نَعْل جَدِيد [صحيحة]17 - يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط ومعجم المؤنثات السماعية ومعجم المذكر والمؤنث أن هذه الكلمات مؤنثة، فالجمل الأولى المذكورة في الصواب فصيحة لاشكّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

جواز التذكير والتأنيث مطلقًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث مطلقًاالأمثلة: 1 - السِّلْم مرغوب فيه 2 - الشَّباب دِرْع قويّ 3 - تَرْجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة 4 - خَلَع الناب المصابة 5 - ذَهَب إلى السوق الكبير 6 - ذُو رُوح نقيّ 7 - سِرْنا في زُقاق ضيقة 8 - لَه باع طويلة في العلم 9 - مَضَى الأَرْبعاء بما فيه 10 - هَذَا الضلع قويّ 11 - هَذَا النَّحْل قليل العَسَل 12 - هَذَا سبيل الصادقين 13 - هَذِه الأَرْنَب سمينة 14 - هَذِه السُّلَّم قويَّة 15 - هَذِه بَقَر مصابة 16 - هَذِه تَمْر طيّبة 17 - هَذِه سِكِّين حادّة 18 - هَذِه صراط مستقيمة 19 - هَذِه طَرِيق واسعة 20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّالرأي: مرفوضةالسبب: لتذكير بعض الكلمات وهي مؤنثة وتأنيث بعض الكلمات، وهي مذكرة.

الصواب والرتبة:1 - السِّلْم مرغوب فيه [فصيحة]-السِّلْم مرغوب فيها [فصيحة]2 - الشَّباب دِرْع قويّ [فصيحة]-الشَّباب دِرْع قويَّة [فصيحة]3 - ترجع زراعة هذا النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]-ترجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]4 - خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة]5 - ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة]6 - ذو رُوحٍ نقيّ [فصيحة]-ذو رُوحٍ نقيَّة [فصيحة]7 - سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة]8 - له باع طويلة في العلم [فصيحة]-له باع طويل في العلم [فصيحة]9 - مضت الأربعاء بما فيها [فصيحة]-مضى الأربعاء بما فيه [فصيحة]-مضت الأربعاء بما فيهن [فصيحة مهملة]10 - هذا الضلع قويّ [فصيحة]-هذه الضِّلْع قويّة [فصيحة]11 - هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة]12 - هذا سَبيل الصادِقِين [فصيحة]-هذه سَبيل الصادِقِين [فصيحة]13 - هذا الأرنب سمين [فصيحة]-هذه أنثى أرنب سمينة [فصيحة]-هَذه الأرنب سمينة [فصيحة]14 - هذا السُّلَّم قويّ [فصيحة]-هذه السُّلَّم قويَّة [فصيحة]15 - هذا بَقَر مصاب [فصيحة]-هذه بَقَر مصابة [فصيحة]16 - هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة]17 - هذا سِكِّين حادّ [فصيحة]-هذه سِكِّين حادّة [فصيحة]18 - هذا صراط مستقيم [فصيحة]-هذه صراط مستقيمة [فصيحة]19 - هذا طَرِيق واسِع [فصيحة]-هذه طَرِيق واسعة [فصيحة]20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّ [فصيحة]-يَهْوَى الموسيقا الغربيّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط والأساسي والمنجد جواز تذكير هذه الكلمات وتأنيثها، وقد ذكرت هذه المراجع أو بعضها سبب جواز الوجهين في بعض الكلمات، كما في الكلمات التي تَرِد بمعنى الطريق كالزقاق والطريق والصراط، فقد أجازوا فيها الوجهين حملاً على معناها وهو السبيل وهو يذكر ويؤنث. أما الكلمات التي تصنف اسم جنس جمعيًّا كالبُرّ والبقر والتمر والنحل والنخل، فنقل المصباح عن ابن السكيت أن «كل جمع بينه وبين واحده الهاء فأهل الحجاز يؤنثون أكثره. وأهل نجد وتميم يذكرون». ويتضح مما سبق أن الضابط العام: التذكير مراعاة للفظ، والتأنيث مراعاة للمعنى.

جواز التذكير والتأنيث، والتأنيث أفصح

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث، والتأنيث أفصحالأمثلة: 1 - أَخْرجت الدلو فارِغًا 2 - القَدَم الأيْسر 3 - جَحِيم مُسْتعر 4 - خَمْر مُعَتَّق 5 - رِيح شديد 6 - طَسْت كبير 7 - هَذَا الحَرْب الدائر يوشك على النهاية 8 - هَذَا ذراع طويل 9 - هَذَا ضَبع مفْترس 10 - هَذَا قِدْر صغير 11 - هَذَا كَبِد مَقْروح 12 - هَذِه بصمة إِبْهَامه الأيمن 13 - يَخْشَى المنون المفاجئالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة:1 - أَخْرَجت الدلو فارِغةً [فصيحة]-أَخْرَجت الدلو فارِغًا [صحيحة]2 - القَدَم اليُسْرى [فصيحة]-القَدَم الأيْسر [صحيحة]3 - جَحِيم مُسْتعرة [فصيحة]-جَحِيم مُسْتعر [صحيحة]4 - خَمْر مُعَتَّقَة [فصيحة]-خَمْر مُعَتَّق [صحيحة]5 - رِيح شديدة [فصيحة]-رِيح شديد [صحيحة]6 - طَسْت كبيرة [فصيحة]-طَسْت كبير [صحيحة]7 - هذه الحرب الدائِرة توشك على النهاية [فصيحة]-هذا الحرب الدائِر يوشك على النهاية [صحيحة]8 - هذه ذراع طويلة [فصيحة]-هذا ذراع طويل [صحيحة]9 - هذه ضَبع مفْترسة [فصيحة]-هذا ضَبع مفْترس [صحيحة]10 - هذه قِدْر صغيرة [فصيحة]-هذا قِدْر صغير [صحيحة]11 - هذه كَبِد مَقْروحة [فصيحة]-هذا كَبِد مَقْروح [صحيحة]12 - هذه بصمة إبهامه اليُمْنى [فصيحة]-هذه بصمة إبهامه الأيمن [صحيحة]13 - يخشى المنون المفاجئة [فصيحة]-يخشى المنون المفاجئ [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التأنيث، ولكن يجوز تذكيرها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت عبارة: «مؤنثة، وقد تذكر» بالنسبة لكثير من هذه الكلمات، مثل كلمة: الحرب، والخمر، والذراع، والكبد. كما ذكرت هذه المراجع جواز التذكير والتأنيث مع فصاحة التأنيث في عدة كلمات منها، مثل: الإبهام، والدلو، والطست، أما بقية الكلمات، فقد ذكرت أكثر المراجع أنها مؤنثة، وأجيز التذكير فيها مراعاة للمعنى.

جواز التذكير والتأنيث، والتذكير أفصح

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث، والتذكير أفصحالأمثلة: 1 - إِبِطي تُؤْلمني 2 - إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة 3 - بَطْنه ممتلئة 4 - بَلَد جميلة 5 - ضِرْسه تؤلمه 6 - عِنْدي من النقود أَلْف كامِلة 7 - في قصره رِياش ثمينة 8 - هَذِه حِرْباء مُتَلَوِّنة 9 - هَذِه عُنُق قصيرة 10 - هَذِه مَرْكَب شراعيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة:1 - إبطي يُؤْلمني [فصيحة]-إبطي تؤلمني [صحيحة]2 - إِمْلاءٌ فيه أخطاء كثيرة [فصيحة]-إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة [صحيحة]3 - بَطْنه ممتلئ [فصيحة]-بَطْنه ممتلئة [صحيحة]4 - بَلَد جميل [فصيحة]-بَلَد جميلة [صحيحة]5 - ضِرْسه يؤلمه [فصيحة]-ضِرْسه تؤلمه [صحيحة]6 - عندي من النقود أَلْف كامِل [فصيحة]-عندي من النقود أَلْف كامِلة [صحيحة]7 - في قصره رِياش ثمين [فصيحة]-في قصره رِياش ثمينة [فصيحة]8 - هذا حِرْباء مُتَلَوِّن [فصيحة]-هذه حِرْباء مُتَلَوِّنة [صحيحة]9 - هذا عُنُق قصير [فصيحة]-هذه عُنُق قصيرة [صحيحة]10 - هذا مَرْكَب شراعيّ [فصيحة]-هذه مَرْكَب شراعيَّة [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التذكير، ولكن يجوز تأنيثها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت هذه المراجع عند تناولها لبعض هذه الكلمات عبارة: أنها مذكَّرة وقد تؤنث، وذكرت أنَّ التذكير أعلى، كما في الكلمات: إبط، وأَلْف، وبَطْن، وعُنُق، كما أجيز التأنيث في كلمات أخرى حملاً على معناها مثل: بَلَد، وحرْباء، وضرْس، ومَرْكَب، ويؤيد ذلك ما ورد عن بعض العرب من قوله: فلان أتته كتابي فاحتقرها، ولمَّا اسْتُنْكِرَ عليه، قال: نَعَم، أليست بصحيفة .. ، فقد أنَّث «كتاب» حملاً على معناه، وهو: الصحيفة. أما كلمتا رياش، وإملاء، فقد أجزناهما بسند لغوي، فالأولى باعتبارها جمعًا لـ «ريش»، والثانية باعتبار اكتسابها التأنيث من مضاف محذوف وهو: قطعة.

عدم المطابقة بين الفعل وفاعله في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم المطابقة بين الفعل وفاعله في التذكير والتأنيث

مثال: بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتأنيث الفعل على الرغم من أن الفاعل مذكر.

الصواب والرتبة: -بَقِيَ أَقَلُّ من ساعة [فصيحة]-بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعة [صحيحة] التعليق: «أقلّ» اسم تفضيل مذكر، ولابد من تذكير الفعل معه، فيقال: بقي أقلّ من ساعة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تقدير موصوف هو لفظ «مُدَّة» أو فترة أو نحوهما.

عدم مطابقة صدر العددين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم مطابقة صدر العددين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

مثال: قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: (انظر: مخالفة صدر العددين المركبين (11 و12) لمعدودهما في التذكير والتأنيث).

فكّ إدغام الفعل المضعّف عند اتّصاله بتاء التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فكّ إدغام الفعل المضعّف عند اتّصاله بتاء التأنيث

مثال: مِصْر التي أحْبَبْتَها فأحْبَبَتْكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفك إدغام الفعل «أحب» المتصل بتاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -مصر التي أحْبَبْتَها فأحَبَّتْك [فصيحة] التعليق: يفك إدغام الفعل الماضي المضعف عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة مثل: تاء الفاعل، و «نا» الفاعلين، ونون النسوة؛ ولا يفك إدغامه عند اتصاله بتاء التأنيث.

مُخَالفة صدر العددين المركبين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُخَالفة صدر العددين المركبين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - شَارَك في المؤتمر اثنا عشرة امرأة 2 - قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث في العددين «11»، «12».

الصواب والرتبة:1 - شارك في المؤتمر اثنتا عشرة امرأة [فصيحة]2 - قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: اشترط النحاة مطابقة جزأي العددين المركبين: أحدعشر، واثنا عشر لمعدودهما في التذكير والتأنيث، وعليه جاء قوله تعالى: {{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}} يوسف/4، وقوله تعالى: {{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}} التوبة/36، وقوله تعالى: {{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}} الأعراف/160.

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 – 19) للمعدود في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 - 19) للمعدود في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًا 2 - اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقة 3 - اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًا 4 - اقْتَرَض من البنك ثَمَاني عشر مليون جنيه 5 - تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًا 6 - قَامَ بتنظيم تِسْعَة عشرة رحلة 7 - كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.

الصواب والرتبة:1 - أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة]2 - اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة]3 - اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة]4 - اقْتَرَضَ من البنك ثمانية عشر مليون جنيه [فصيحة]5 - تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة]6 - قام بتنظيم تسع عشرة رحلة [فصيحة]7 - كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث.

مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر

مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: (انظر: تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث).

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

التأنيثُ الحَقِيقيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

التأنيثُ الحَقِيقيّ: مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان.

اللَّفْظِيّ: بِخِلَافِهِ.
ألف التأنيث:" كل ألف زائدة -رابعة فصاعداً- دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي، وتكون في (فعلى) بضم الفاء أو كسرها أو فتحها "، نحو (نجوى) و (دنيا) و (إحدى).

بَاب مَا يُجْمَع من المذَكَّر بِالتَّاءِ لِأَنَّهُ يصير إِلَى التَّأْنِيث إِذا جُمِع

المخصص

فَمِنْهُ شيءٌ لم يُكَسَّر على بِنَاء من أبنية الْجمع فجُمِعَ بِالتَّاءِ إِذْ مُنِعَ ذَلِك.
وَذَلِكَ قَوْلك سُرادِقٌ وسُرادِقات وحَمّامٌ وحَمّامات وإيوانٌ وإيَواناتٌ، وَمِنْه قَوْلهم جَمَلٌ سِجْلٌ وجِمالٌ سِجْلاتٌ ورِبَحلاتٌ وجمالٌ سِبَطْراتٌ وَقَالُوا جَوالِقٌ وَلم يَقُولُوا جُوالِقات وَقَالُوا عَيَراتٌ حِين لم يكسِّروها على بناءٍ يكسَّر عَلَيْهِ مثلُها، فَأَما جُوالِقٌ فَلم يجمع بِالْألف وَالتَّاء حِين قَالُوا جَواليقُ والمؤنث الَّذِي لَا عَلامَة فِيهِ يجْرِي هَذَا المجرى كَقَوْلِهِم فِرْسِنٌ وفَراسِنُ، وَلَو يَقُولُوا فِرْسِناتٌ حِين قَالُوا فَراسِنُ، وَكَذَلِكَ خِنْصِر وخَناصِرُ، وَقَالُوا سِجِلٌّ وسِجِلاّت.
قَالَ أَبُو عَليّ: إِنَّمَا يجمَع بِالْألف وَالتَّاء مَا لم يُكسَّر ليَكُون ذَلِك كالعِوَض من التَّكسير فأمّا مَا كُسِّر فَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى جمعه بِالْألف وَالتَّاء، وَقَالُوا أَهْل وأَهَلاتٌ وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أَهالٍ لأَنهم قد توهَّموا بِهِ أهْلَةً وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فهُمْ أَهَلاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بن عاصِمٍ إِذا أدلَجوا بالَّليل يَدعونَ كَوْثَرا وَهَذَا قطع أبي عَليّ فَأَما قَول غَيره فَقَالَ قد يُكسَّر الشيءُ وَيجمع بِالْألف وَالتَّاء كَقَوْلِهِم بُوانٌ وبُواناتٌ وشِمالٌ وشِمالاتٌ وَكَأن هَذَا أسبقُ.
هَذَا بَاب مَا هُوَ اسمٌ يَقع على الْجَمِيع لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحدُه ولكنَّه بِمَنْزِلَة قومٍ ونَفَر وذَوْد إلاّ أَن لَفظه من لفظ واحِده
وَذَلِكَ قولُك رَكْب وسَفْر فالرَكْب لم يكسَّر عَلَيْهِ راكِبٌ أَلا تَرى أنَّك تَقول فِي التحقير رُكَيْب وسُفَيْر.
وَاعْلَم أَن هَذَا الْبَاب إِنَّمَا فِيهِ الْجمع الَّذِي هُوَ من لفظ الْوَاحِد وَلَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع كَمَا أَن قوما وَنَفَرًا وذَوْداً أسماءٌ للْجمع وَلَيْسَت من لفظ الْوَاحِد هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ الْأَخْفَش ركْبٌ وسَفْرٌ وَجَمِيع مَا يجمع من فَاعل على فَعْل كَقَوْلِهِم صاحِبْ وصَحْب وشارب وشَرْب جَمعٌ مُكسَّرٌ فَإِذا صُغِّر على مَذْهَب الْأَخْفَش رُدَّ إِلَى الْوَاحِد فصُغِّر لفظُه ثمَّ تلحقُه الْوَاو وَالنُّون إِذا كَانَ لمذكَّر مَا يعقل، وَإِن كَانَ للمؤنث أَو لما لَا يعقل جمع بِالْألف وَالتَّاء فَتَقول فِي تَصْغِير ركبٍ رُوَيْكِبون وَفِي سَفْر مُسَيْفُرون لِأَنَّهُ يردُّه إِلَى مُسافِر فيُصغِّره ويَجمعه، وَتقول فِي تَصْغِير زَوْر إِذا كَانَ جمع زائر مذَكَّر زُوَيْئِرونَ وَإِن كَانَ للنِّسَاء زُوَيْئِراتٌ وَفِي طيْر وَهِي جمع طَائِر على مَذْهَب الْأَخْفَش طُوَيْئِرات.
وَقَالَ الزّجاج: محتجّاً لسيبويه فِي أَن فَعْلا لَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع وَاسم الْجمع يجْرِي مجْرى الْوَاحِد وَلَا يستمرُّ قِيَاس هَذَا فِي الجموع كلّها، لَا يُقَال جالسٌ وجَلْس وَلَا كاتبٌ وكَتْب.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم الْخَلِيل أَن مثل ذَلِك الكَمْأَة وَكَذَلِكَ الجَبْأَة: وَهِي ضَرْبٌ من الكَمأَة وَلم يكسَّر عَلَيْهِ كَمْءٌ تَقول كُمَيْئة يُرِيد أَن الكَمأة جَمعٌ للكمْءِ لَا

على سَبِيل التكسير وتصغيره كُمَيْئة وَلَو كَانَ مكسَّراً لوجَب أَن يُقَال كُمَيْئآت وَهَذَا مِمَّا يذكر من نَادِر الْجمع لِأَن الْهَاء تكون فِي الْوَاحِد كتَمرة للْوَاحِد وتَمْر للْجمع وبُسْرَة وبُسْر وَهَذَا كَمْء للْوَاحِد وكَمْأَة للْجمع وَقَالَ الشَّاعِر فَجمع كَمأ على أَكْمُؤ كَمَا قيل كَلْبٌ وأكْلُب وَلَقَد جَنَيْتك أَكْمُؤا وعَساقِلاً وَلَقَد نَهَيْتك عَن بَناتِ الأَوْبَرِ وَمن هَذِه الجموع الَّتِي لَيست بمكسَّرة صاحبٌ وصُحْبة وظِئرٌ وظُؤْرَةٌ وَمثل ذَلِك أديمٌ وأَدَمٌ وأَفيقٌ وأَفَقٌ، والأفيق: الْجلد الَّذِي فِي الدِّباغ، وعَمود وعَمَد واستدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَن ذَلِك لَيْسَ بِجمع مكسَّر أَن الْجمع المكسَّر مؤنّث وَهَذَا مذكَّر تَقول هَذَا أدمٌ وَهَذَا أَديمٌ فِي التصغير وَمثل ذَلِك حَلْقَة وحَلَق وفَلْكَة وفَلَك فَلَو كَانَت كُسِّرت على حلَقٍ كَمَا كُسِّرت ظُلمة على ظُلَم لم يُذَكِّروه فَلَيْسَ فَعَلَ مِمَّا يُكَسَّر عَلَيْهِ فَعْلَةٌ.
قَالَ: وَمثل ذَلِك فِيمَا حدّثني بِهِ أَبُو الخطّاب نَشْفَة، ونَشَفٌ: وَهُوَ الْحجر الَّذِي يُتَدلَّك بِهِ، وَمثل ذَلِك الجامل والباقر لم يكسَّر عَلَيْهِمَا جَمَل وَلَا بقرة وَالدَّلِيل عَلَيْهِ التَّذْكِير والتحقير وَأَن فَاعِلا لَا يُكَسَّر عَلَيْهِ شيءٌ أَعنِي فِي قَوْلهم هُوَ العمَد وَهُوَ الجاملُ والباقِرُ وَهَذَا أُدَيْم وَلم يَقُولُوا أُدَيِّمات وَلَا أُدَيِّمة.
قَالَ: وَمثل ذَلِك فِي الْكَلَام أَخٌ وإخوةٌ وسَرِيٌّ وسَراة ويدلّك على هَذَا قَوْلهم سَرَوات فَلَو كَانَت بِمَنْزِلَة فَسَقَة أَو قُضاة لم تجمع وَمَعَ هَذَا إِن نَظِير فسقة من بَنَات الْوَاو وَالْيَاء يَجِيء مضموماً.
قَالَ أَبُو سعيد: أما أخٌ وإخوةٌ فَهَكَذَا رَأَيْته فِي جَمِيع نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَغَيرهَا وَهُوَ عِنْدِي غلط لِأَن إخْوَة فِعْلَة وفِعْلَة من الجموع المُكسَّرة القليلة كأفعُل وأفعِلَة وأَفعال كَمَا قَالُوا فَتى وفِتْيَة وصَبيٌّ وصِبية وغُلامٌ وغِلْمَة وَالصَّوَاب أَن يكون مَكَان إخْوَة أُخوةٌ حَتَّى يكون بِمَنْزِلَة صُحبة وفُرْهَة وظُؤْرَة، وَقد حكى الْفراء فِي جمع أخٍ إخْوَة وأُخوة، وَأما سَراة فاستدلَّ سِيبَوَيْهٍ أَنه اسْم للْجمع وَلَيْسَ بمكسَّر بشيئين أَحدهمَا انهم يَقُولُونَ سَرَوات فِي جمعه وَلَا يَقُولُونَ فِي فَسَقة فَسَقات وَالثَّانِي أَنه لَو كَانَ جمعا مكَسَّراً لَكَانَ حَقه أَن يَقُولُوا سراة لِأَن لامه معتلَّة وَيُقَال فِيمَا كَانَ معتلّ اللَّام فِي مكسَّره فُعَلَة كَقَوْلِهِم غُزاة ورُماة وَفِيمَا كَانَ غير معتلٍّ فَعَلة كَقَوْلِهِم كَتَبةٌ وفَسَقة.
وَمن الْبَاب فارهٌ وفُرهة وغائبٌ وغَيْبٌ وخادمٌ وخَدَم وإهابٌ وأَهَبٌ وماعِزٌ ومَعَزٌ وضائنٌ وضَأَن ويُقال معْز وضَأْن بتسكين الثَّانِي، وَمِنْه أَيْضا فَعيل كَقَوْلِهِم عازِبٌ وعَزيبٌ وغازٍ وغَزِيٌّ وقاطنٌ وقَطينٌ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: سَرَيْتُ بهم حتَّى يَكِلَّ غَزِيُّهمْ وحتَّى الجِيادُ مَا يُقَدْنَ بأرْسانِ فَقَالَ أَبُو عَليّ: وَمن هَذَا الْبَاب رائِحٌ ورَوَح يحكيه عَن أبي زيد، قَالَ: وَمن قَالَ فلانٌ من القَعَد وَالدَّلِيل على صِحَة قَول سِيبَوَيْهٍ من أَنَّهَا اسمٌ للْجمع وَلَيْسَ بتكسيرِه مَا أنْشدهُ أَبُو زيد: بَنَيْتُه بعُصْبةٍ من مالِيا أَخْشَى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عادِيا وَأنْشد أَيْضا: وأيْنَ رُكَيْبٌ واضِعونَ رِحالَهُمْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ من مَقامةِ أَهْوَدا ويدلُّ على ذَلِك أَيْضا أَنهم نسَبوا إِلَيْهِ على لفظِه فَلَو كَانَ تكْسيراً لَرَدُّه إِلَى واحدِه، قَالَ الشَّاعِر: فكأنِّي ممَّا أُزَيِّنُ مِنْهَا قعَدِيٌّ يُزَيِّن التحكيما وأذكر شَيْئا من الجُموع الَّتِي لم يأتِ لهاواحجٌ فَمن ذَلِك قَوْلهم المَحاسِن لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا، وَكَذَلِكَ مَذاكير ومَطايِب الجَزور وسَدَدْت مَفاقِرهُ وَجَاءَت الخيلُ عباديدَ وعَبابيدَ وشماطيطَ وَلذَلِك إِذا نسب سِيبَوَيْهٍ إِلَى

شيءٍ من هَذَا النَّحْو نسب إِلَى لفظ الجمْع وَأنْشد ابْن السّكيت: ويَرْكُلْنَ عَن أقرابِهِنَّ بأرجُلٍ وأذنابِ زُعْرِ الهُلَّبِ زُرْقِ المَقامِعِ والمقامع: نوعٌ من الذُّباب واحدته قَمَعة وَلم يَقُولُوا مَقْمَعة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا المَشابِه والمَلامِح وَلم يَقُولُوا مَشْبَهة وَلَا مَلْمَحة وَحكى ابْن السّكيت إِنَّه لَطَيِّبُ السُّعوف: أَي الضَّرائب وَلَا واحدَ لَهَا.
(كتاب الْأَفْعَال والمصادر)

تعريفها: هي تاء آخر الاسم التي تكون في الوصل تاء وفي الوقف هاء.



الوقف عليها:

لا خلاف بين القراء في حال وصلها فكلهم يصلها تاء. أما وقفا فإن كانت مرسومة هاء فلا خلاف بينهم في الوقف عليها بهاء.

فإن رسمت تاء مفتوحة وقع فيها الخلاف.

(راجع: الوقف على أواخر الكلم).



إمالتها:

لا يميل هاء التأنيث من طريق الشاطبية إلا الكسائي.

وقد ورد عن الكسائي مذهبان في إمالة هاء التأنيث عند الوقف.



المذهب التفصيلي:

وهو المذهب المختار عند الشاطبي، وبه قرأ الإمام أبو عمرو الداني على أبي الحسن ابن غلبون، وهذا بيانه:

- تمال هاء التأنيث إذا سبقت بحرف من الحروف الخمسة عشر المجموعة في هذه العبارة: (فجثت زينب لذود شمس).



أمثلة:

ف (خليفة)، ج (بهجة)، ث (ثلاثة)، ت (ميتة)، ز (لمزة)، ي (خشية)، ن (جنة)، ب (طيبة)، ل (الظلة)، ذ (لذة)، و (قوة)، د (بلدة)، ش (عيشة)، م (نعمة)، س (خمسة).

- وتمال هاء التأنيث كذلك عنده إذا سبقت بحرف من حروف لفظ (أكهر) بشروط ثلاثة:

1 - إذا كان قبلها حرف من حروف



(أكهر) وقبله كسر، نحو: الْمَلائِكَةِ [البقرة: 31]، الْآخِرَةُ [البقرة: 94].

2 - إذا كان قبلها حرف من حروف (أكهر) وقبله ياء ساكنة كَهَيْئَةِ [آل عمران: 49]، الْأَيْكَةِ [الحجر: 78].

3 - إذا كان قبلها حرف من حروف (أكهر) وقبله ساكن، وقبل الساكن حرف مكسور لَعِبْرَةً [آل عمران: 13]، وِجْهَةٌ [البقرة: 148].

- لا تمال هاء التأنيث إذا سبقت بحرف من أحرف عشرة مجموعة في عبارة (حق ضغاط عص خظا) نحو:

ح (النطيحة)، ق (الحاقة)، ض (بعوضة)، غ (بالغة)، ا (الصلاة)، ط (بسطة)، ع (سبعة)، ص (خالصة)، خ (الصاخة)، ظ (موعظة).

- كما لا تمال هاء التأنيث إذا كان قبلها حرف من حروف (أكهر) ولم يتحقق في الكلمة أحد الشروط الثلاثة، نحو: النَّشْأَةَ [العنكبوت: 20]، بَراءَةٌ [التوبة: 1]، الشَّوْكَةِ [الأنفال: 7]، التَّهْلُكَةِ [البقرة: 195]، سَفاهَةٍ [الأعراف: 66]، حَسْرَةً [آل عمران: 156]، سَفَرَةٍ [عبس: 15].



المذهب الإجمالي:

تمال هاء التأنيث بعد الحروف كلها إلا الألف، نحو: الصَّلاةَ [البقرة:3]، الزَّكاةَ [البقرة: 43].

وبهذا المذهب قرأ الإمام أبو عمرو الداني على أبي الفتح فارس بن أحمد.

فوائد التأني.
1 - دلالة على رجاحة العقل ووفور الرزانة وطمأنينة القلب..
2 - يعصم الإنسان من الضلال والخطأ..
قال ابن عثيمين: (الأناة: التأني في الأمور وعدم التسرع، وما أكثر ما يهلك الإنسان ويزل بسبب التعجل في الأمور، وسواء في نقل الأخبار، أو في الحكم على ما سمع، أو في غير ذلك. فمن الناس مثلاً من يتخطف الأخبار بمجرد ما يسمع الخبر يحدِّث به، ينقله، .. ومن الناس من يتسرع في الحكم، سمع عن شخص شيئاً من الأشياء، ويتأكد أنه قاله أو أنه فعله ثم يتسرع في الحكم عليه، أنه أخطأ أو ضلّ أو ما أشبه ذلك، وهذا غلط، التأني في الأمور، كله خير) (¬1)..
3 - التأني كله خير ومحمود العاقبة في الدنيا والآخرة..
4 - صيانة للإنسان من الأخلاق المذمومة..
قال ابن القيم: (إذا انحرفت عن خلق الأناة والرفق انحرفت: إما إلى عجلة وطيش وعنف، وإما إلى تفريط وإضاعة. والرفق والأناة بينهما) (¬2)..
5 - سبب لنيل محبة الله ورضاه سبحانه:.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة)) (¬3)..
4 - صيانة الإنسان من كيد الشيطان وتسلطه عليه..
قال صلى الله عليه وسلم: ((التأني من الله والعجلة من الشيطان)) (¬4)..
قال الغزالي: (الأعمال ينبغي أن تكون بعد التبصرة والمعرفة والتبصرة تحتاج إلى تأمل وتمهل والعجلة تمنع من ذلك وعند الاستعجال يروج الشيطان شره على الإنسان من حيث لا يدري) (¬5)..
5 - التريث عند وصول الخبر إليه:.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات: 6]..
¬_________.
(¬1) ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (3/ 577 - 578).
(¬2) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (2/ 296).
(¬3) رواه مسلم (25)..
(¬4) رواه أبو يعلى (7/ 247)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (10/ 178) (20270). قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (2419)، والهيثمي في ((المجمع)) (8/ 22): رجاله رجال الصحيح..
(¬5) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 33)
صور التأني.
التأني مطلوب في جميع الأحوال والمواقف التي تمر على الإنسان ومن هذه الأحوال التي يتطلب فيها التأني:.
1 - عند الذهاب إلى الصلاة:.
فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: ((بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة الرجال فلما صلى قال: ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)) (¬1)..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)) (¬2)..
ففي الحديثين نهي عن الاستعجال والإسراع لإدراك الصلاة والأمر بالتأني والسكينة في المجيء للصلاة والقيام لها (¬3)..
2 - عند قراءة القرآن:.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه - ووصف سفيان - يريد أن يحفظه فأنزل الله: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16])) (¬4)..
3 - التأني في طلب العلم:.
قال تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16]..
قال ابن القيم في هذه الآية: (ومن أسرارها – سورة القيامة - أنها تضمنت التأني والتثبت في تلقي العلم وأن لا يحمل السامع شدة محبته وحرصه وطلبه على مبادرة المعلم بالأخذ قبل فراغه من كلامه بل من آداب الرب التي أدب بها نبيه أمره بترك الاستعجال على تلقي الوحي بل يصبر إلى أن يفرغ جبريل من قراءته ثم يقرأه بعد فراغه عليه فهكذا ينبغي لطالب العلم ولسامعه أن يصبر على معلمه حتى يقضي كلامه) (¬5)..
4 - التأني عند مواجهة العدو في ساحة القتال:.
قال النعمان بن مقرن للمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم في تأخير القتال يوم نهاوند: ((ربما أشهدك الله مثلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك، ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات)) (¬6)..
قال ابن حجر: (قوله فلم يندمك أي على التأني والصبر حتى تزول الشمس) (¬7)..
وقال الشافعي رحمه الله: (لا ينبغي أن يولي الإمام الغزو إلا ثقة في دينه، شجاعا ببدنه، حسن الأناة، عاقلا للحرب بصيرا بها، غير عجل ولا نزق، ويتقدم إليه أن لا يحمل المسلمين على مهلكة بحال) (¬8)..
5 - التأني في الإنكار في الأمور المحتملة:.
فعن أبي ابن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - في قصة موسى والخضر عليهما السلام وفيه-: ((فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة، فنزعه، فقال موسى: قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها؟ قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا)) (¬9)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (635)..
(¬2) رواه البخاري (636)..
(¬3) انظر: ((فتح الباري شرح صحيح البخاري))،لابن حجر (2/ 118)، ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري))، لبدر الدين العيني (5/ 150).
(¬4) رواه البخاري (4927)..
(¬5) ((التبيان في أقسام القرآن)) لابن القيم (1/ 159).
(¬6) رواه البخاري (3160)..
(¬7) ((فتح الباري شرح صحيح البخاري)) لابن حجر (6/ 256).
(¬8) ((السنن الكبرى)) للبيهقي (9/ 70).
(¬9) رواه البخاري (122)، ومسلم (2380)، واللفظ للبخاري.
التأني في واحة الشعر ...
قال النابغة:.
الرفق يمن والأناة سعادة ... فتأن في رفق تلاق نجاحا (¬1).
وقال الشاعر:.
استأن تظفر في أمورك كلها ... وإذا عزمت على الهوى فتوكل (¬2).
وقال زهير:.
منا الأناة وبعض القوم يحسبنا ... أنا بطاء وفي إبطائنا سرع (¬3).
وقال القطامي عمرو بن شييم:.
قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل.
وربما فات قوما بعض أمرهم ... من التأني وكان الحزم لو عجلوا (¬4).
وقال عبد العزيز بن سليمان الأبرش:.
تأن في أمرك وافهم عني ... فليس شيء يعدل التأني.
تأن فيه ثم قل فإني ... أرجو لك الإرشاد بالتأني (¬5).
وقال الشاعر:.
لا تعجلن لأمر أنت طالبه ... فقلما يدرك المطلوب ذو العجل.
فذو التأني مصيب في مقاصده ... وذو التعجل لا يخلو عن الزلل (¬6).
وقال العجاج:.
أناة وحلما وانتظارا بهم غدا ... فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر (¬7).
وقال الشاعر:.
لا تعجلن فربما ... عجل الفتى فيما يضره.
ولربما كره الفتى ... أمرا عواقبه تسره (¬8).
وقال آخر:.
انطق مصيبا لا تكن هذرا ... عيابة ناطقا بالفحش والريب.
وكن رزينا طويل الصمت ذا فكر ... فإن نطقت فلا تكثر من الخطب.
ولا تجب سائلا من غير تروية ... وبالذي مثله تسأل فلا تجب ....
¬_________.
(¬1) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد (8/ 401).
(¬2) ((تهذيب اللغة)) للأزهري (15/ 398).
(¬3) ((اللباب في علوم الكتاب)) لابن عادل (13/ 248).
(¬4) ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (7/ 137).
(¬5) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لأبي حاتم البستي (1/ 140).
(¬6) ((بريقة محمودية)) لأبي سعيد الخادمي (3/ 65)..
(¬7) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد (8/ 401)..
(¬8) ((بصائر ذوي التمييز)) للفيروزآبادي (4/ 24).

أَلِفُ التَّأْنِيث المَقْصورة

معجم القواعد العربية


أَلِفُ التّأنِيثِ هذه تختصُّ بالأسماء وهيَ:
ألِفٌ مُفْرَدَةٌ لازِمَةٌ قَبْلَهَا فَتْحة نحو: "لَيْلَى" و "سعْدى" ولها أَوْزَانٌ نَادِرَةٌ لا نَتَعَرَّضُ لها، وأَوْزَانٌ مَشْهُورَةٌ وهِي هذه:
(1) "فُعَلَى" بِضَمٍّ فَفَتْحٍ كـ "أُرَبَى" للدَّاهِية، و "رحَبَى، وجُنَفَى، وشُعَبَى" لمواضع، و "جعَبَى" لِكِبارِ النَّمل.
(2) "فُعْلَى" بضم فسكون، اسماً كـ "بُهْمَى" لِنَبْتٍ، أو صِفَةً كـ "حُبْلَى" و "فضْلَى"، أو مصدراً كـ "رُجْعَى" و "بشْرى".
(3) "فَعَلَى" بفَتَحَاتٍ، اسْماً كان كـ "بَرَدَى" لِنَهر دمشقَ، أو مَصْدراً كـ "مَرَطَى وَبَشَكَى وجَمَزَى" (هذه الألفاظ الثلاثة: أنواع من السَّيْر يقال: مَرَطَتِ الناقة مَرْطَى، وبَشَكَتْ بشَكَى وجَمَزَتْ جَمَزَى: إذا أَسْرَعَتْ). أو صفةً كـ "حَيَدَى" (حَمَار حَيَدى: أي يحيدُ عن ظِلِّهِ لِنَشَاطِه، قال الجَوْهَري: ولم يجئ في نُعُوت المذكَّر فَعَلَى غيره).
(4) "فَعْلَى" بِفَتْح فَسُكون بشرطِ أنْ يكونَ إمَّا جَمْعاً كـ "قَتْلى وجَرْحَى" أو مَصْدراً كـ "دَعْوَى ونَجْوَى" أو صِفَةً كـ "سَكْرى وكَسْلى وسَيْفَى" مُؤَنَّثَات، و "سكْران وكَسْرن وسَيْفان" (سيفان: أي طويل).
فإن كان اسْماً كـ "أَرْطَى" (أرطى: شجر يدبغ به) و "علْقَى" (علقى: نَبت) فهو صالحٌ لأنْ تكونَ أَلِفُه للتأنيث أو للإِلْحاقِ، فَمَنْ نَوَّنَ اعتبرها للإِلْحاق، ومن لم يُنَوِّن جَعَلَها للتَّأْنِيث.
(5) "فُعَالَى" بِضَمِّ أَوَّلِهِ، سَواءٌ أكان اسْماً كـ "حُبَارى، وسُمانَى" لطَائِرَين أم جَمْعاً كـ "سُكَارى" أو صِفَةً كـ "عُلاَدَى" للشَّدِيد مِن الإِبل.
(6) "فُعْلَى" بضم الفاء وتشديد العَيْن مفتوحةً كـ "سُمَّهَى" اسم للباطل.
(7) "فِعَلَّى" بِكَسْر أوَّلِه وفَتْحِ ثَانِيه، وتَشْدِيدِ ثَالِثِهِ مَفْتُوحاً كـ "سِبَطْرَى" و "دفَقَّى" وهي الناقة السريعة الكريمة.
(8) "فِعْلى" بكسر فسُكُون إما مَصْدراً كـ "ذِكْرَى" أو جَمْعاً كـ "حِجْلى" جمع حَجَل وهو اسْمٌ لطائر، و "ظرْبَى" جمْعاً لظَرِبَان اسمٌ لدُويَّبَة كالهِرَة رَائِحَتُها كرِيهةٌ، ولا ثالثَ لهما في الجُمُوع، وإذا لمْ يَكُنْ جَمْعاً ولا مَصْدراً فَأَلِفُه إمَّا أن تكونَ للتَّأْنيث، وذلك إذا لم يُنَوَّن نحو {{قِسْمَةٌ ضِيزَى}} (الآية "22" من سورة النجم "53") أي جائِرَة أو للإِلْحَاقِ إذا نُوِّن نحو "عِزْهىً" اسمٌ لمن لا يَلْهُو.
(9) "فعِّيلَى" بكسر أوله وثانيه مشدداً ولم يَجِئْ إلاَّ مَصْدراً نحو "حِثِّيثَى" و "خلِّيفَى" و "خصِّيصَى" و "فخِّيْرَى" وهي أسماءُ لِلْحَثِّ والخِلافَةِ والاخْتِصَاصِ والفَخْر.
(10) "فُعُلَّى" بضَمِّ أَوَّلِهِ وثَانِيه وَتَشْدِيدِ ثالثِه نحو "كُفُرَّى" لِوِعَاءِ الطَّلْعِ و "حذُرَّى" من الحَذَرِ و "بذُرَّى" من التبذير.
(11) "فُعَّيْلى" بضمِّ أوَّلِهِ، وفتح ثانيه مُشَدَّداً كـ "خُلَّيْطَى" للاختلاط، و "لغَّيْزَى" للّغزِ، و "قبَّيْطَى" لنوعٍ من الحَلْوَى يُسْمَّى بالنَّاطِف.
(12) "فُعَّالَى" بضَمِّ أولِه وتَشْديد ثانيه نحو "شُقَّارى" وهي اسمٌ لشَقْائِق النُّعمان، و "خبَّازَى" لنَبْت مَعْروف، و "خبَّارَى" لنبت أيضاً.

أَلِفُ التَّأنِيثِ المَمْدُودة

معجم القواعد العربية


مَشْهُورُ أَوْزَانِ ألِفِ التّأنيثِ الممدودة سَبعَةَ عَشَرَ وزناً:
(1) "فَعْلاَء" بفَتْح فَسُكُون اسْماً كـ "صَحْراء" أو مَصْدراً كـ "رَغْباء" أو صِفَة كـ "حَسْناء" و "ديمَةٌ هَطْلاَء".
(2 و 3 و 4) "أَفْعُلاء" بفتح الهمزة وتثليث العين كـ "يوم الأرْبَُِعاء" سُمِع فيه الأوزانُ الثَّلاثة.
(5) "فَعْلَلاَء" بفَتْحَتَيْن بينهما سكون كـ "عَقْرَباء" لأنثى العَقَارب ولموضع.
(6) "فِعَالاَء" بكَسْرِ الفاء كـ "قِصَاصَاء" للقِصَاص.
(7) "فُعْلُلاَء" بضمَّتين بينهما سكون كـ "قُرْفُصَاء".
(8) "فَاعُولاَء" كتَاسُوعَاء وعَاشورَاء.
(9) "فَاعِلاَء" كـ "قَاصِعاء" و "نافِقاء" لبَابَيْ جُحْرِ اليَرْبُوع.
(10) "فِعْلِيَاء" كـ "كِبْرِياء".
(11) "مَفْعُولاَء" كـ "مَشْيُوخاء" جمع شَيْخ.
(12 و 13 و 14) "فَعَالاء" بفتح أوله وتَثْلِيثِ ثَانِيه كـ "بَرَاسَاء" بمعنى النَّاس يُقال: ما أَدْري أيُّ "البَرَاسَاء" هو، و "دبُوقَاء" وهو غِرَاءٌ يُصَاد به الطَّيْر، و "قرِيثاءُ" اسمٌ لأَطْيَبِ الثَّمر.
(15 و 16 و 17) "فِعَلاَء" مثلث الفاء ومفتوح العين كـ "جَنَفَاء" لِمَوضِع و "سيرَاء" لثَوْبِ خَزٍّ مُخَطَّطٍ، و "خيَلاَء" للتكبُّر.

تَاءُ التَّأْنِيث

معجم القواعد العربية

تَكُونُ في الفعلِ سَاكِنَةً كـ "فَهِمَتْ" ومُتَحَرِّكَةً كـ "تَفْهَم" ولا تَكُونُ في الاسم إلاِّ مُتَحرِّكَةً كـ "فَاهِمَةٍ" وكلُّ مُؤَنَّثٍ بالتَّاءِ حكمُه أنْ لاَ تُحذَف التاءُ مِنْه إذا ثُنِّيَ كـ "فَاهِمَتَيْن" لئلا يلتَبس بالمذكر.
ولما كَانَتِ التَّاءُ في أصْلِ وضَعِها في الاسْمِ للفرْقِ بَيْنَ المُذَكَّر والمُؤَنَّثِ في الأَوْصَافِ المُشْتَقَّةِ المُشْتَرِكَةِ بَيْنَهُمَا كـ "نَبِيهٍ وَنَبِيهَةٍ" و "أديبٍ وأديبَةٍ" فلا تدخُلُ على المُخْتَصِّ بالنِّساءِ كـ "طَالق وحَاملِ، وطَامِث، ومُرْضِع وفَارِك (الفارك: المبغضة لزوجها) وعَانِس (العانس: البكر التي فاتها الزواج). كَما لاَ تَدْخُلُ على المُخْتَص بالرجالِ كـ "أكْمَرَ (الأكمر: عظيم الكمرة وهي حشفة القبل للرجل) ، وآدر (الآدر: عظيم الخصية).
ولا تَدْخُلُ على أسماءِ الأَجْنَاسِ الجامدة وشَذَّ: "رَجُل ورَجُلَة" و "فتىً وَفَتَاةٌ" و "غلامُ وغُلامَةٌ" و "طفْل وطِفْلَةٌ" و "ظبْيٌ وظَبْيَةٌ" و "أنْسانٌ [إنسان؟؟] وإنْسانَةٌ". ولا تَدْخُلُ هذه التاء في خَمسةِ أَوْزان، ويستوي فيها المُذكَّرُ والمُؤَنَّثُ:
-1 "فَعِيلٌ" بمعنى مَفْعول إنْ تَبِعَ مَوْصُوفَهُ، نحو "كَفٌّ خَضِيبٌ" و "ملحَفَةٌ غَسِيلٌ" وشَذَّ "مِلحَفَةٌ جَدِيدة".
فإنْ كانَ بِمَعنى فَاعِل نحو "عَتِيقَة" و "ظريفَة" كان مُؤَنَّثُهُ بالهاء وإنْ كانَ بمعنى مَفْعُول ولم يُذْكَرِ المَوْصُوفُ نحو: "رَأيتُ قَبيلَةَ بَني فُلان" كان مُؤَنَّثُهُ بالهاءِ مَنْعاً للالْتِباسِ بِالمذَكَّر.
-2 "فَعول" بمعنى فاعِل نحو "امرأة صَبورٌ وشَكورٌ وفَخورٌ" وقد جاءَ حَرْفٌ شاذٌّ فقالوا: "هي عَدُوَّةُ اللَّهِ (قال سيبويه: شبهوا عدوَّة بصديقة) " فإذا كانَ في تَأْويلِ مَفْعولٍ لَحِقَتْه التَّاءُ نحو "الحَمولَةُ" و "الرَّكوبَة" و "الحَلوبَة" تقولُ: "هذا الجملُ رَكوبَتهُمُ وأكولَتهُمُ".
-3 "مِفْعَال" نحو "امرأة مِهْذَارٌ" و "مكْسَالٌ" و "مبْسَام".
-4 "مِفْعيلٌ" نحو "امْرَأةٌ مِعْطيرٌ" و "مئْشير" من الأَشَر: وهو الكِبْر، و "فرَسٌ مِحْضيرٌ" كَثيرُ الجَرْيِ. وشذ فقالوا: "امْرَأةٌ مِسْكينةٌ" شَبَّهوها بِفَقيرة.
-5 "مِفْعَل" نحو "امْرَأةٌ مِغْشَمْ" و "رجُلٌ مِدْعَسٌ ومِهْذَرٌ (المغشم: الذي يركب رأسه لا يَثْنيه شيءٌ عما يُريد. والمِدْعَس: الطَّعَّان، المِهْذَر: الهَاذي) ". وقد تكونُ التاءُ لِغير التَّأنيث فتكون للتعريب، والتَّمْيِيزِ، والعِوَض، والمبُالَغَة، والنَّسَب، (راجع: جميعها في تاء التعريب، وتاء التمييز. وهكذا).

التَّأْنيثُ والتَّذْكيرُ

معجم القواعد العربية

الأشياءُ كلُّها أصْلُها التَّذْكيرُ، وهو أشدُّ تَمَكُّناً، ثم يَخْتَصُّ بعدُ.
-1 تَقْسيم الاسْمِ إلى مُذكَّرٍ ومُؤَنَّث: يَنْقَسِمُ الاسْمُ إلى مُذَكَّرٍ ومُؤَنَّث، فالمُذَكَّرُ كـ "رجُل" والمؤنَّثُ كـ "فاطِمةَ".
-2 المؤنث حَقيقيٌّ ومَجازِيٌّ: المؤنَّثُ نَوْعان: حَقيقيٌّ، وهو: ما يقابله ذكر من كل ذي روح، كـ "امْرَأة" و "فاضِلَة" و "ناقة". ومَجازي، وهو: ما عامَلَتْه العَرَبُ مُعامَلَةَ المُؤَنَّثاتِ الحقيقيَّة "كالشمس، والحربِ والنَّارِ" (والمشهور أن المؤنَّثَ المجازي يَصحُّ تذكيره وتأنيثُه؛ والصوابُ أنْ يُقال: أن هذا مُقيَّدٌ بالمسند إلى المؤنث المجازي ويكون المسند فعلاً أو شبَههُ نحو "طلعَ الشمس" و "هو الشمس" أفاده ابن هشام) والمَدَارُ في هذا على النَّقْل، ويُسْتَدلُّ على ذلك بالضَّميرِ العائدِ عليه نحو: {{النَّارُ وَعَدَها اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}} (الآية "72" من سورة الحج "22") ، {{حتّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزارَها}} (الآية "4" من سورة محمد "47") وبالإِشارة إليه نحو: {{هَذِهِ جَهَنَّمُ}} (الآية "63" من سورة يس "36"). وبثبُوتِ التَّاءِ في تَصْغيره، نحو "عيَيْنَة وأُذَيْنَة" مُصَغَّرَيْ عَيْن، وأُذُن.
أَوْ في فِعْلِه، نحو: {{وَلَمَّا فَصَلتِ العيرُ}} (الآية "94" من سورة يوسف "12") وبسُقُوطِها من عَدَدِهِ كقول حُمَيد الأرقط يَصِفُ قوساً عربيَّةً:
أرْمي عَلَيها وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ ... وهِيَ ثلاثُ أذرُعٍ وإصبَعُ
(يقال: قوسٌ فَرعٌ: إذا عُملت من طَرفِ الغُصْن لا من جِذْعه)
-3 المؤنَّثُ: ثلاثة أقسام:
ينقسِمُ المؤنَّثُ إلى لَفْظي، ومَعْنَويّ، ولَفْظِيّ مَعْنَويّ.
فالمؤنث اللفظي: ما كانَ عَلَماً لمُذَكَّر وفيه علامةٌ من عَلاَمَاتِ التَّأْنِيثِ كـ "طَرَفَة" و "كنانَة" و "زكَرِيَّاء". وهذا المُؤَنَّث اللَّفْظِي يَجِبُ تَذْكيرُ فِعلِه وجَمعُه بألفٍ وتا.
والمُؤَنَّثُ المعنويُّ: ماخَلا من العَلامةِ، وكان عَلَماً لمؤنث كـ "زَيْنَبَ" و "أم كُلْثُوم" والمُؤَنَّثُ اللَّفْظِيُّ المَعْنَوِيُّ: ما كانَ عَلَماً لِمُؤَنَّث، وفيه عَلاَمَةُ التَّأْنيث: كـ "صَفِيَّة" و "سعْدَى" و "خنْسَاء".
-4 علاماتُ التأْنيث:
علاماتُ التأنيث - على قول الفراء - خَمْسَ عَشْرَة عَلامَة، ثمانٍ في الأسْماءِ: الهاءُ، والأَلِفُ المَمْدودَة والمقْصورَة، وتاءُ الجَمْع، في نحو "الهِنْدَات"، والكَسْرة في "أَنْتِ" والنونُ في "أنْتُنَّ" و "هنَّ" والتَّاءُ في "أخْتٍ" و "بنْتٍ" والياء في "هَذي".
وأرْبَعٌ في الأفْعَال: التاءُ السَّاكنة في مثل "قامَتْ" والياءُ في "تَفْعَلين" والكَسْرةُ في نحو "قُمْتِ" والنون في "فَعَلْنَ".
وثلاث في الأدَوَات: "التاءُ في "رُبَّة" و "ثمَّة" و "لاتَ"، والتَّاء في "هَيْهَات" والهاءُ والأَلِفُ في نحو "إِنَّها هِنْدٌ".
وأشْهَرُ عَلامَاتِ التَّأْنيث في الأسماء: التَّاءُ وأَلِفُ التَّأْنيث، ولكلٍّ بحثٌ مستقل.
(راجع: في حَرْفهما).
-5 أسماء الأجناس:
كلُّ أسْماءِ الأجْناسِ يَجوزُ فيها التذكيرُ حَمْلاً على الجِنْس، والتَّأْنيث حَمْلاً على الجَمَاعة نحو {{أعْجاز نَخْلٍ خاوِية}} (الآية "7" من سورة الحاقة "69") و {{أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِر}} (الآية "20" من سورة القمر "54").
-6 اسم الجمع:
كلُّ اسمِ جمْعٍ لآدَميّ فإنه يُذكَّر ويُؤَنَّث كـ "
القَوْم" كما في قوله تعالى: {{وكَذَّبَ به قَومُك}} (الآية "66" من سورة الأنعام "6") وقوله تعالى: {{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ}} (الآية "105" من سورة الشعراء "26").
وأمَّا لِغَير الآدَمِيِّ فلازِمُ التَّأْنيث نحو "
الإِبِل" و "الخَيْل" و "الغَنَم" وكذا اسْمُ الجِنْس الجَمْعِي.
(راجع: في حرفه).
-7 تَأْنيث الجُمُوع:
كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثٌ ويَصِحُّ تَذْكيرُه، إلاَّ ما كانَ بالواوِ والنُّونِ فِيمَنْ يَعقِل فَيَجِبُ تَذْكيرُه، تقول: "
جاءَ الرجالُ والنساء" و "جاءتِ الرِّجالُ والنساء" و "حضَر المُعَلِّمون".
-8 تأنيث الأعضاء وتذكيرها:
كُل عَضْوٍ بإزَائِهِ عُضْوٌ من أعْضاءِ الإنسان فهو مُؤَنَّث، الخَدُّ والجَنْبُ، والحاجِبُ، والعَضُد، - وبنو تَميم يُذَكِّرونَه، وأهلُ تِهامَة يُؤَنِّثونه - وكلُّ عضْوٍ فَرْد مِنَ الأَعْضاء فَهو مُذكَّر، إلاَّ الكَبِد، والكَرِش، والطِّحَال. وكُلُّ عُضْوٍ في الإنسان أَوَّلُ اسْمِه كافٌ فهو مؤنَّث نحو "
كَتف وكَعْب".
-9 تَأْنيثُ الأسْنان أو تَذْكيرها:
الأسْنانُ كلُّها مُؤَنَّثَةٌ إلاَّ الأَضْراس والأَنْياب.
-10 تذكير الظُّروف وتأنيثها:
الظُّروف كلُّها مُذَكَّرة إلاَّ "
قُدَّام" و "وراء" فإنَّهما شاذَّان.
-11 حكم اجْتِماع المُذَكَّرِ والمُؤَنَّث:
إذا اجتَمَع المُذَكَّر والمُؤَنَّثُ غُلِّبَ حكمُ المُذَكَّر إلاَّ في موْضعَين:
(أحدهما) "
ضَبُعان" تَثْنية "ضَبُع" وهي مَخْتَصَّةٌ بالإناثِ، فَأُجْرِيَتِ التَّثْنِيَةُ على لفظِ المُؤَنَّث لا على لَفْظِ المُذَكَّر.
(الثاني) التَّاريخ، فإنَّه باللَّيالي دونَ الأَيَّام مُرَاعاةً للأَسْبق.
وتغليبُ المُذَكَّر على المُؤَّنث إنَّما يكون: بالتَّثْنية، والجمْع، وفي عَوْد الضميرِ وفي الوَصْف، وفي العَدَد.
-12 تَأْنيثُ "
فَعِيل" وتَذْكيرُه:
إذا كان "
فَعِيلٌ" بمعنى فاعِل لَحِقَتْه تاءُ التَّأْنيث، مثلُ "قَدِير" و "قدِيرَة" و "كرِيم" و "كرِيمة".
وإذا كان "
فَعيل" بمعنى "مَفْعُول" يجبُ تذكيره نحو "عَينٌ كَحِيل" و "كفٌّ خَضِيب" وإذا أُفْرِدَت الصِفَة في هَذا الباب أُدْخِلَت تاءُ التَّأْنيث، ليُعلم أَنَّها صِفةٌ لِمُؤَنَّثٍ نحو "رأيْنا جَريحَةً".
-13 تَسْمية المذكر بما فيه ألِفُ التأنيث المَمْدودَة والمقصورة:
فَإنْ سَمَّيْتَ رَجُلاً بِشَيءٍ فيه ألفُ التَّأنيث المَمدودَة فأردتَ جمعَه بالواو والنون قلت في حَمْراء - اسمِ رجل - إذا جَمَعْتَه "
حَمْرَاوُون" و "صفْرَاوُون" وما كان مثل "حُبْلى وسَكْرَى" و "حبْلَوْن" و "سكْرَوْن".
-14 ما يَستوي فيه المذكر والمؤنث:
(راجع: تاء التأنيث).
-15 تَبين بعض الأسماءِ في التذكير أو التأنيث:
حُروف الهجاءِ تذكَّر وتؤنَّث.
الإبل: مُؤَنَّثة.
أَتان: مُؤَنَّثة.
إنسان: يقَعُ للمذكَّر والمُؤَنَّث.
بَعير: يَقَع للمذكر والمؤنث.
حَرْب: مُؤَنَّثة.
دار: مُؤَنَّثة.
ذرَاع: مُؤَنَّثة.
رَباب: مُذَكَّر.
رَبْعَة: يَقع للمذكَّر والمؤنَّث على لَفظٍ واحِدٍ.
سَحَاب: مذكر.
الشَاء: أصْلُه التأنيث وإنْ وقع على مذكر.
الشَّخْص: مُذكَّر.
شَمال: مُؤَنَّثة.
شَمْس: مُؤَنَّثة.
صَناع: مُؤَنَّثة.
عُقاب: مُؤَنَّثة.
عَقْرب: مُؤَنَّثة.
عَناق: مُؤَنَّثة.
عَنْكَبوت: مُؤَنَّثة.
العَيْن: مُؤَنَّثة.
الغَنَم: مُؤَنَّثة.
الفَرَس: يقع على المُذكَّر والمؤنَّث.
قِدْر: مُؤَنَّثة.
قَفا: يُذكَّر ويُؤنث.
كُرَاع: مُؤَنَّثة.
اللِّسان: يُذكَّر ويُؤنًّث.
بعْل: تذكَّر وتؤنَّث.
النَّفْس: يُذكَّر ويؤنَّث وتصغيرها نُفَيْسَة، وهي في القرآن مؤنَّثة.
الرُّوح: الأكثر تذكيرُه، وقد يؤنث وعند ابن الأعرابي: مذكر فقط.
النار: مُؤَنَّثة، وتُذَكَّر قَليلاً.
نابٌ: مُؤَنَّثة.

التأنيث:
علامة التأنيث تاءّّ أو ألف ... وفي أسام قدّروا التاء كالكتف
ويُعرف التقدير بالضمير ... ونحوه كالرّدّ في الصغير
ولا تلي فارقة ً فعولا ... أصلا ً ولا المفعال والمفعيلا
كذاك مِفعَل ّ وما تليه تا ... الفرق من ذي فشذودّ فيه
ومن فعيل ٍ كقتيل ٍ إن تبع ... موصوفه غالبا ً التا تمتنع
وألف التأنيث ذات قصر ... وذات مدٍّ نحو أنثى الغرِّ
والإشتهار في مباني الأولى ... يبديه وزن أربى والطولى
ومرطى ووزن فعْلى جمْعا ... أو مصدرا ً أو صفة ً كشبعى
وكحُبَارى سمّهى سبطري ... ذكرى وحثيثى مع الكفرّى
كذاك خليطى مع الشُّقَّارى ... واعزُ لغير هذه استندارا
لمدّها فعلاء أفعلاء ... مثلث العين وفعللاء
ثمّ فعلا فعللا فاعولا ... وفاعلاء فعليا مفعولا
ومطلق العين فعالا وكذا ... مطلق فاءٍ فعلاء أخِذا

إضافة علامة للصفة المذكّرة لجعلها مؤنّثا. وهذه العلامة واحدة من ثلاث: التاء المربوطة، نحو: «كاتبة»، والألف المقصورة،

(١) منهم من يبنيه على الألف في حالة الرفع، وعلى الياء في حالتي النصب والجر.

(٢) فتقول: تانك، تانكما، تانكم، تانك ...

نحو: «صغرى»، والألف الممدودة، نحو: «حسناء». انظر: المؤنّث.


انظر: المؤنّث (٣) .

علامات الجرّ ـ علامات الجزم ـ علامات الرفع:

انظر: الإعراب (٣) .

العلامات الفرعيّة للإعراب

انظر: الإعراب (٤) .

توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
هو صاحب العقار، وهو مهموز بلا خلاف بين أهل اللغة، قال الجوهري، وابن فارس وغيرهما: هو من تنأت بالبلد بالهمز: إذا قطنه، وجمع التأني: تنّاء، كفاجر وفجار، والاسم منه التناءة.
قال النووي: ووقع في بعض نسخ التنبيه: «بنت تاجر أو تان» بالنون المنونة كقاض، وهو لحن بلا خلاف، وصوابه: تانئ بالهمز، ويكتب بالياء.
«معجم مقاييس اللغة (تنأ) ص 174، وتحرير التنبيه ص 279، والمطلع ص 321».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت