نتائج البحث عن (التُّبَّان) 22 نتيجة

(التبَّان) بَائِع التِّبْن (ج) تبانة

(التبَّان) سَرَاوِيل قَصِيرَة إِلَى الرّكْبَة أَو مَا فَوْقهَا تستر الْعَوْرَة وَقد يلبس فِي الْبَحْر (ج) تبابين (مَعَ)
التُّبَان: سراويل صفر فارسي معرب تُنبان بالفارسية- يكون للملاحين والمصارعين. (لنكَوث).

السَّرَاوِيل والتُّبَّانُ

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ، السَّرَاوِيل فارسِيٌّ مَعرَّب وَلَا واحِدَ لَهُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، زَعَم يونُسُ أنَّ من الْعَرَب من يَقُول فِي سَراويل سُرَيِّيلات وَذَلِكَ لأَنهم إِذا أرادُوا بهَا الجمْع فَلَيْسَ لَهَا واحدٌ فِي الْكَلَام كُسِّرت عَلَيْهِ وَلَا غيْرُ ذَلِك، وَقَالَ مَرَّة أمَّا سَرَاويلُ فشيءٌ واحدٌ وَهُوَ أعْجَمِيٌّ أعْرِب كم أعْرِب الآجُرُّ إِلَّا أَن سَراويل أشبَه من كلامِهم مَا لَا يَنْصرِفُ فِي مَعْرِفة وَلَا نَكِرة كَمَا أشبه بَقَّمُ الفِعْل وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي الأسْماء وَلذَلِك جُمِعت بِالْألف وَالتَّاء وَلم تَكَسَّر فَإِن حَقَّرتها اسمَ رَجُل لم تَصْرفْها كَمَا لَا تصْرِف عَناقَ اسمَ رجُل، وَحكى غيرُه سِروالَه، أَبُو عبيد، سَراوِيلُ أسْماطٌ - غَيْر محشُوَّة، ابْن دُرَيْد، سَراوِيلُ مُخَرْفَجَة - واسِعة وكل واسِع مُخَرْفَجٌ وَقَالَ أَعْرَابِي لخَيَّاط خاطَ لَهُ سَراوِيلَ خَرْفِجْ مُنَطَّقها خدِّل مُسَوْقَها، وَقَالَ، سَراوِيل مُفَرْسَخة - واسِعةٌ وَمِنْه اشْتِقاق الفَرْسَخ من الأَرْض، عَليّ، الأمْر عِنْدي بعَكَس ذَلِك، الْأَصْمَعِي، الخُبْنَة - النِّبَانُ، أَبُو عَمْرو، الخُبْنة - وِعاءٌ يُجْعَل فِيهِ

الشيءُ ثمَّ يُحْتَضَنُ فَإِن جَعلْتَه أمامَك فَهُوَ ثِبَانٌ وَإِن جعلتَه على ظَهْرك فَهُوَ حالٌ، صَاحب الْعين، حُجْزة السَّراوِيل - خُبْنَتها وَكَذَلِكَ حُجْرة الإِرار - وَهُوَ مَا أرْخَيْته بَين يَديْك لتَحْمِل فِيهِ وَالْجمع حُجَز وَأنْشد: رِقاقُ النِّعال طَيِّبٌ حُجُزَاتُهم يُحَيَّوْنَ بالرِّيْحان يَومَ السَّباسِب طَيِّب حُجُزاتُهم - أَي انهم أعِفة وَقيل حُجْزة السَّراويل موضِع التِّكْة وتحاجَز القومُ - أخذَ بعْضُهم يُحَجز بَعْض، ابْن السّكيت، النُّقْبة - خِرْقة يُجْعل أعْلاها كالسَّراوِيل وأسفَلها كالإزَار وَقيل النُّقبة مِثْل النِّطَاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُزَّة نَحْو السَّراوِيل وَقد نَقَبْت الثوبَ أنُقُبه - جَعَلْته نُقْبة، صَاحب الْعين، التِّكَّة - رِبَاط السَّراوِيل وَجَمعهَا تِكَكٌ، قَالَ ابْن دُرَيْد، أحْسِبها دَخِيلاً وَقد استَتكَّ بهَا والهِيْمانُ - شِدَاد السَّراوِيل أحْسِبه فارِسيًّا مُعْربا، عَليّ، قد سَمَّوْا بهِمْيان هُوَ هِمْيانُ بنُ قُحافَة فَلَا أدْرِي أنْفِل من هَذَا الجِنْس أم هُوَ عَلَم مُرتَجل، أَبُو عبيد، الدِّقْرار - التُّبَّان وَأنْشد: يَعْلُون بالقَلَعِ البُصْرِيِّ هامهُمُ ويَخْرُج الفَسْو من تَحِت الدَّقارِيرِ ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّقْرور.

الفهري، والد ابن جميع، وابن التبان

سير أعلام النبلاء

الفهري، والد ابن جميع، وابن التبان:
3429- الفِهْرِيّ 1:
أَبْيَضُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبْيَضَ بنِ أَسْوَدَ بنِ نَافِعٍ, الشَّيْخُ أَبُو العَبَّاسِ, وَأَبُو الفَضْلِ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ المِصْرِيُّ. آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ, كَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مجلِسَانِ فَقَط.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الملكِ بنُ مِسْكِيْنٍ الشَّافِعِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطحَّان, وَجَمَاعَةٌ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتوفِّي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبيضَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ.
3430- وَالِدُ ابن جُمَيْع 2:
العَبْدُ الصَّالِحُ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع الغَسَّانِيُّ الصَّيدَاوِيُّ، وَالِدُ المحدِّث الرَّحَّالِ أَبِي الحُسَيْنِ.
سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ المعَافَى الصَّيْدَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدَانَ المكِّيِّ, أَخذَ عَنْهُ "موطأَ أَبِي مُصعبٍ", وَرَوَى عَنْ طَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ, وَحفيدُهُ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَحُسَيْنُ بنُ جعفر الجرجاني, وَآخرُوْنَ.
وحكَى حفيدُهُ عَنْ خَادمِ جدِّهِ طَلْحَةَ أنَّ جدَّهُ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يقومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ, فَإِذَا صَلَّى الفَجْرَ نَامَ إِلَى الضُّحَى, وَإِذَا صَلَّى الظُّهرَ يركعُ إِلَى العَصْرِ, إِلَى أن قال: وكانت هذه عادته.
وقال مُنَجَّى بنُ سُلَيْمٍ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جدَّه صَامَ وَلَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً, يَعْنِي: وَسَرَدَ الصَّوْمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ إحدى وسبعين وثلاث مائة.
3431- ابن التبَّان 3:
عَالِمُ القَيْرَوَانِ, وَشيخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن إسحاق المغربي, ابن التبَّان.
قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: ضُرِبَت إِلَيْهِ أَباطُ الإِبِلِ مِنَ الأَمصَارِ؛ لذَبِّه عَنْ مَذْهَبِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وكان حافظًا بعيدًا من التصنّع والرياء, فصيحًا, كَبِيْرَ القَدْرِ.
توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88".
2 ترجمته في الأنساب "8/ 116".
3 ترجمته في العبر "2/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 141".

التباني، أبو أسامة الهروي

سير أعلام النبلاء

التباني، أبو أسامة الهروي:
3854- التباني 1:
الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ تُبَانَ، التُّبَانِيُّ الوَاسِطِيُّ البَيِّع. لَهُ مَجْلِسٌ مَشْهُوْرٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّقَّا، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الغَزَّال، وَمُحَمَّد ابن جَعْفَرٍ الشِّمْشَاطِي.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خلف الجمازي، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَزَّاز، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ نَفِيس، وَهِبَةُ اللهِ الصَّفَّار.
وَثَّقَهُ خمِيسٌ الحَوْزِي.
بقِي إِلَى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
وَمن قَاله: البُنَانِي بِموحدَة ثم نونين، فقد وهم.
3855- أبو أسامة الهروي 2:
الإمام المحدث المقرىء، أَبُو أُسَامَة، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الهَرَوِيُّ، شَيْخُ الحَرَم.
تَلاَ عَلَى السَّامَرِّيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن غَلْبُوْنَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش مُحَدِّث تِنِّيس، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي الرَّمْرَام، وَالفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَمُحَمَّد بن وَصيف الغَزِّي، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ المَكِّيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ السَّلاَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الفَرَّاء، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المُطَرِّز.
وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ وَبِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الجِيْرُفْتِي.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: رأيته يقرىء بِمَكَّةَ، وَرُبَّمَا أَمْلَى الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَقَلَبَ الأسانيد، وغير المتون.
عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سبع عشرة وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب "3/ 19"، واللباب لابن الأثير "1/ 206".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 464"، ولسان الميزان "5/ 55".
اللغوي: رسولا بن أحمد بن يوسف بن طوع رسلان الثِّيري، جلال الدين التباني، وقيل: جلال الحنفي.
من مشايخه: أخذ النحو عن الشيخ جمال الدين بن هشام، والشيخ بدر الدين ابن أم قاسم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان بارع في العربية" أ. هـ.
* تاريخ ابن قاضي شهبة: "انتصب للإشتغال والفتوى والإفادة من مدة طويلة ... كان من أهل الصيانة والدين" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان حسن العقيدة شديدًا على الإلحادية والمبتدعة محبًا للسنة انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه" أ. هـ.
* الشذرات: "انتهت إليه رئاسة الحنفية، وعرض عليه القضاء مرارًا فامتنع وأصرَّ على الامتناع" أ. هـ.
* البدر الطالع -وهو يتحدث عن مصنفاته-: "وآخر في أن الإيمان يزيد وينقص وكان محبًا للحديث حسن الاعتقاد شديدًا على الاتحادية والمبتدعة .. " أ. هـ.
وفاته: في (13) رجب سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "قطعة على تلخيص المفتاح"، و"رسالة في زيادة الإيمان ونقصانه".

اللغوي: عبد الله بن إسحاق، المعروف بابن التبان، أبو محمد، شيخ المالكية.
ولد: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن اللبَّاد وغيره.
من تلامذته: سمع منه أبو القاسم المنستيري، ومحمد بن إدريس بن الناظور، وابن اللبيدي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* ترتيب المدارك: "كان فصيح اللسان حافظًا للقرآن، بعيدًا عن الرياء والتصنع" أ. هـ.
* الديباج: "الفقيه الإمام، كان من الحفاظ، وكان يميل إلى الدقة، وحكايات الصالحين، عالمًا باللغة والنحو والحساب والنجوم.
ذكره القابسي فقال: رحمك الله يا أبا محمّد فقد كنت تغار على المذهب -مالك- وتذبُّ عن الشريعة وكان أشد الناس عداوة لبني عبيد"
أ. هـ.
* السير: "عالم القيروان وشيخ المالكية" أ. هـ.
* شجرة النور: "إمام الفقهاء الراسخين والعلماء المبرزين المتفنن في العلوم الحافظ المجاب الدعوة، ضربت له أكباد الإبل من الأقطار" أ. هـ.
من أقواله: الديباج: "من أقواله: العلم إذا لم يعمل به صاحبه فهو وبال عليه وإذا عمل به كان حجّة له ونورًا يوم القيامة" أ. هـ.
وفاته: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: ألف كتابًا في النوازل.

اللغوي: يعقوب بن جلال (رسولا) بن أحمد بن يوسف الرومي التباني الحنفي، الشيخ شرف الدين.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "أحب الحديث، وشرع في شرح المشارق وكان سخيًّا كريم القس، جوادًا وجرت له خطوب مع الناصر فرج واتصل بالمؤيد فعظم قدره عنده، ولو كان يصون نفسه ما تقدمه أحد" أ. هـ.
• الوجيز: "كان مستحضرًا لفروع المذهب مع براعةٍ في العربية والمعاني والبيان والعقليات ومزيد بشاشةٍ وطلاقةٍ وكرمٍ ... " أ. هـ.
• الضوء: "مع بشاشة الوجه وطلاقة اللسان وكرم النفس جودًا وسخاءًا ...
وقال بعضهم: كان ذا همة عالية ومكارم وصدقة وبر وإيثار وكلمة مسموعة ووصلة بالأمراء والأكابر سيما وقد اختص بالمؤيد فتزايدت ضخامته وتردد النّاس إليه لحوائجهم مع الديانة والصيانة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 690)، العبر (5/ 360)، غاية النهاية (2/ 389)، الشذرات (7/ 711)، كشف الظنون (1/ 647)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 197)، معجم المؤلفين (4/ 127).
* إنباء الغمر (8/ 61)، الضوء اللامع (10/ 282)، وجيز الكلام (2/ 481)، الشذرات (9/ 265).

269 - د ن ق: موسى بن أبي عثمان التبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - د ن ق: مُوسَى بْن أَبِي عُثمان التَّبَّان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي يحيى الْمَكِّيّ، وسَعِيد بْن جبير، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو الزناد، وشُعْبَة، وسُفْيان.
وثَّقه ابن حِبّان.

33 - إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرئ البصري، التبان العلاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - إبراهيم بْن الحسن بْن نجيح الباهلي المقرئ البَصْريُّ، التبّان العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، ويونس بْن حبيب. وقرأ على سلام بْن سليمان الطّويل.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم السّجستانيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد بن حنبل.
قال أبو حاتم: شيخ ثقة بصير بالقرآن.
وقال محمد بْن جرير: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

390 - خ ق: محمد بن عبيد بن ميمون التيمي المدني التبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - خ ق: محمد بْن عُبَيْد بْن ميمون التَّيْميّ المدنيّ التّبّان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وعيسى بْن يونس، ومسكين بن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: -[925]- البخاري، وابن ماجه، وأبُو زُرْعة الرازيّ، وأبو العبّاس ثعلب، ومُطَيَّن، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.

15 - عبد الله بن إسحاق، أبو محمد التبان الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - عبد الله بن إسحاق، أبو محمد التبان الفقيه المالكي، [المتوفى: 371 هـ]
عالم أهل القيروان في زمانه. -[361]-
قال القاضي عياض: ضُربت إليه آباط الإبل من الأمصار لِذَبّه عن مذهب أهل المدينة، وكان حافظًا بعيدًا من التَصَنُّع والرّياء، فصيحًا.
تُوفِّي سنة إحدى.

437 - الحسين بن أحمد بن علي بن تبان، أبو عبد الله ابن التباني الواسطي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - الحسين بْن أحمد بْن عليّ بْن تُبان، أبو عبد الله ابن التُباني الواسطيّ البَيع. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد ابن السّقّاء، وأبي بَكْر محمد بْن جعفر الشّمْشاطيّ، وعلي بن أحمد الغزال، وأبي بكر البابسيري، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن محمد بن خلف الجُماري، وأبو نُعيم أحمد بن علي المقرئ البزاز، وأحمد بن عثمان بن نفيس، والرئيس هبة الله ابن الصفار الكاتب.
قال خميس الحوزي: أملى، وكان ثقة.
آخر من حدَّث عَنْهُ هبة الله ابن الصَّفّار.
قلتُ: لَهُ مجلس يرويه الكِنْديّ، أملاهُ في سنة سبع عشرة وأربعمائة، والتُباني: بتاء مضمومة، ثمّ باء خفيفة، وهي نسبة إلى جَدّه تُبان، والطَّلَبَة يَغْلَطُون ويقولون: البُناني.
وأما البتاني فرجل مر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، اسمه محمد بن جابر.

210 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني المؤذن التبان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو بكر الأصبهاني المؤذّن التّبّان، [المتوفى: 437 هـ]
إمام مسجد المثنّى.
سمع من أبي الشّيخ، وعنه: قُتَيْبَة بن سعيد، وسعيد بن محمد البقّال، واللّبّاد، وأبو عليّ الحدّاد.
قال يحيى بن مَنْدَهْ: مات في جُمَادى الآخرة.

213 - عبد الله بن عبد الباقي، أبو بكر التبان، الحنبلي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عبد الله بْن عبد الباقي، أبو بَكْر التّبّان، الحنبليّ، الفقيه. [المتوفى: 544 هـ]-[855]-
كَانَ أُميًّا لا يكتب،
تفقّه عَلَى ابن عقيل، وناظرَ، وأفتى، ودرّس، وسمع من أَبِي الحسين ابن الطُّيُوريّ.

68 - عمر بن أبي بكر بن علي بن حسين، أبو حفص ابن التبان المأموني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

لغة- بضم وتشديد-: سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين، وفي حديث عمار (رضى الله عنه) : «أنه صلّى في تبان، فقال: إنى ممثون». [النهاية 1/ 181] أي يشتكي مثانته.
وقيل: «التبان» : شبه السراويل الصغير، وفي حديث عمر (رضى الله عنه) : «صلّى رجل في تبان وقميص».
[البخاري «الصلاة» 9] تذكره العرب، والجمع: التبابين.
قال ابن بطال: سروال قصير يبلغ الفخذين.
وقال في «البيان» : وهو السراويل بلا تكة.
وقال الجوهري: التبان- بالضم والتشديد-: سراويل صغيرة مقدارها شبر يستر العورة المغلظة.
قال الشوكانى: التبان- بضم المثناة وتشديد الموحدة-:
وهو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وهو يتخذ من جلد.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 41، والنظم المستعذب 1/ 128، والمطلع ص 117، ونيل الأوطار 2/ 75».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت