نتائج البحث عن (الحوي) 44 نتيجة

(الحوير) يُقَال بَينهمَا حوير عَدَاوَة ومضادة وَيُقَال كَلمته فَمَا رد إِلَيّ حويرا جَوَابا
(الحوي) استدارة كل شَيْء والحوض الصَّغِير للبعير وَالْمَالِك بعد اسْتِحْقَاق
(الحوية) كسَاء محشو يحوي حول سَنَام الْبَعِير تركبه الْمَرْأَة وخرقة كالكعكة تُوضَع فَوق الرَّأْس عِنْد حمل شَيْء ثقيل وَأَرْض صلبة ملساء يحاط عَلَيْهَا بِالْحِجَارَةِ أَو التُّرَاب فيجتمع فِيهَا المَاء وحوية الْبَطن حاوياؤه (ج) حوايا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن الْبَقر وَالْغنم حرمنا عَلَيْهِم شحومهما إِلَّا مَا حملت ظهورهما أَو الحوايا}} وَفِي الْأَمْثَال (المنايا على الحوايا) يضْرب لمن يسْعَى إِلَى هَلَاكه بِنَفسِهِ
الحُوَيَّاءُ:
بالضم ثم الفتح، وياء مشددة، وألف ممدودة، قال أبو محمد الهمداني: وادي الحويّاء واد في رمل عبد الله بن كلاب. والحوياء: ماءة في حقف رملة لعبد الله بن كلاب، قال أعرابيّ:
قلت ناقتي ماء الحويّاء، واغتدت ... كثيرا إلى ماء النقيب حنينها
ولولا عداة الناس أن يشمتوا بنا، ... إذا لرأتني في الحنين أعينها
الحُوَيْزَةُ:
صغير الحوزة، وأصله من حازه يحوزه حوزا إذا حصله، والمرّة الواحدة حوزة: وهو موضع حازه دبيس بن عفيف الأسدي في أيام الطائع لله ونزل فيه بحلّته وبنى فيه أبنية وليس بدبيس بن مزيد الذي بنى الحلّة بالجامعين ولكنه من بني أسد أيضا، وهذا الموضع بين واسط والبصرة وخوزستان في وسط البطائح، وهذه رسالة كتبها أبو الوفاء زاد ابن خودكام إلى أبي سعد شهريار بن خسرو يصف في أولها الحويزة وأتبعها بوصف بقرة له أكلها السبع ذكرت منها وصف الحويزة، وأولها:
لو شاب طرف شاب أسود ناظري ... من طول ما أنا في الحوادث ناظر
فهذا كتابي أيها الأخ متّعك الله بالإخوان، وجنّبك حبائل الشيطان، وغوائل السلطان، وكفاك شرّ حوادث الزمان، وطوارق الحدثان، من الحويزة وما أدراك ما الحويزة دار الهوان، ومظنة الحرمان، ومحطّ رحل الخسران، على كل ذي زمان وضمان، ثم ما أدراك ما الحويزة أرضها رغام، وسماؤها قتام، وسحابها جهام، وسمومها سهام، ومياهها سمام، وطعامها حرام، وأهلها لئام، وخواصّها عوام، وعوامّها طعام، لا يؤوى ربعها، ولا يرجى نفعها، ولا يمرى ضرعها، ولا يرأب صدعها، وقد صدق الله تبارك وتعالى قوله فيها، وأنفذ حكمه في أهاليها:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ من الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 2: 155، وأنا منها بين هواء رديء، وماء وبيء، ومن أهاليها بين شيخ غويّ، وشاب غبيّ، يؤذونك إن حضرت شغبا، ويشنعونك إن غبت كذبا، يتخذون الغمز أدبا، والزور إلى أرزاقهم سببا، يأكلون الدنيا سلبا، ويعدّون الدين لهوا ولعبا، لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا:
إذا سقى الله أرضا صوب غادية، ... فلا سقاها سوى النيران تضطرم
ثم شكا زمانه ووصف القرية بما ليس من شرط كتابنا، وقد نسب إليها قوم، منهم: عبد الله بن حسن بن إدريس الحويزي، حدّث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي، حدّث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره، وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي، كان ذا فضل وتمييز، ولّي في أيام المقتفي عدّة ولايات، منها النظر بديوان واسط، وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك، وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزّهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة، وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر، فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال:
رأيت الحويزيّ يهوى الخمول، ... ويلزم زاوية المنزل
لعمري! لقد صار حلسا له ... كما كان في الزمن الأوّل
يدافع بالشعر أوقاته، ... وإن جاع طالع في المجمل
وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة 550، وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق، فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام.

أبو سليمان بن مالك بن الحويرث ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو سليمان بن مالك بن الحويرث
ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2064 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه حذو منكبيه.
أخبرنا عبد الله قال: نا نصر بن علي قال: نا معاذ بن هشام قال:
695- جبير بن الحويرث
ب س: جبير بْن الحويرث بْن نقيد بْن عبد بْن قصي بْن كلاب ذكره ابن شاهين، وغيره.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، ولم يرو عنه شيئا.
وروى عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة.
وروى عنه سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن يربوع، وذكره عروة بْن الزير فسماه: جبيبا، وقتل أبوه الحويرث يَوْم فتح مكة، قتله علي، وهذا يدل عَلَى أن لابنه جبير صحبة أو رؤية.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر.

3772- علقمة بن الحويرث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3772- علقمة بن الحويرث
ب د ع: علقمة بْن الحويرث وقيل: علقمة بْن الحارث الغفاري.
(1082) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4586- مالك بن الحويرث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4586- مالك بن الحويرث
ب د ع: مالك بْن الحويرث بْن أشيم الليثي يختلفون فِي نسبه إِلَى ليث، فقال شباب: مالك بْن الحويرث بْن حسيس بْن عوف بْن جندع.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بعض بني ليث، أَنَّهُ مالك بْن الحويرث بْن أشيم بْن زبالة بْن حسيس بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث.
ولم يختلفوا فِي أَنَّهُ من بني ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يكنى أبا سُلَيْمَان، ويقال فِيهِ: مالك بْن الحارث، وقال شعبة: مالك بْن حويرثة.
وهو من أهل البصرة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شببة من قومه، فعلمهم الصلاة، وأمره بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم.
روى عَنْهُ أَبُو قلابة، ونصر بْن عَاصِم، وسوار الجرمي.
(1431) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ".
وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين، وقيل: بخاء معجمة مضمومة، وشينين معجمتين، وقيل: أوله جيم، والله أعلم.

6516- أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6516- أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة
ع: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية المدني عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر ".
أخرجه أبو نعيم.

6868- الحويصلة بنت قطبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6868- الحويصلة بنت قطبة
الحويصلة بنت قطبة ذكرها أبو عمر في ترجمة قطبة أبيها أنه قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة.
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.
قال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح.
وقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره.
وروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد.
قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو.
وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين.

الحويرث بن الرئاب

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول: قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت: حدّثنا أبو بكر المدائني أحمد بن منصور، حدثنا ابن عفير، حدثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: بينا أنا بالأثاثة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه يلز في جامعة من حديد، فقال: اسقني، اسقني من الإداوة، وخرج إنسان في أثره فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه إليه فكبله ثم جرّه حتى دخلا القبر جميعا.
قال الحويرث: فنزلت فصليت المغرب والعشاء، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال: يا حويرث، واللَّه أتّهمك، ولقد أخبرتني خبرا شديدا، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء، قد أدركوا الجاهليّة، فقال: إن هذا أخبرني كذا، ولست أتهمه، حدّثهم يا حويرث ما حدثتني، فحدثتهم، فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية، فحمد اللَّه عمر وسرّ بذلك حين قالوا له: إنه مات في الجاهليّة، ثم سألهم عنه، فقالوا: كان رجلا من خير رجال الجاهلية، ولم يكن يقري الضيف حقا.
الحاء بعدها الياء

علقمة بن الحويرث الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.
وقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «زنا العينين النّظر» . أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به.
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.
قال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح.
وقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره.
وروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد.
قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو.
وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين.

الحويرث بن الرئاب

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول: قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت: حدّثنا أبو بكر المدائني أحمد بن منصور، حدثنا ابن عفير، حدثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: بينا أنا بالأثاثة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه يلز في جامعة من حديد، فقال: اسقني، اسقني من الإداوة، وخرج إنسان في أثره فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه إليه فكبله ثم جرّه حتى دخلا القبر جميعا.
قال الحويرث: فنزلت فصليت المغرب والعشاء، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال: يا حويرث، واللَّه أتّهمك، ولقد أخبرتني خبرا شديدا، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء، قد أدركوا الجاهليّة، فقال: إن هذا أخبرني كذا، ولست أتهمه، حدّثهم يا حويرث ما حدثتني، فحدثتهم، فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية، فحمد اللَّه عمر وسرّ بذلك حين قالوا له: إنه مات في الجاهليّة، ثم سألهم عنه، فقالوا: كان رجلا من خير رجال الجاهلية، ولم يكن يقري الضيف حقا.
الحاء بعدها الياء

علقمة بن الحويرث الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.
وقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «زنا العينين النّظر» . أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به.
بن أشيم بن زبالة «3» بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث الليثي.
قال البغويّ: ويقال له ابن الحويرثة، وهو ليثي سكن البصرة، وله أحاديث.
وقال ابن السّكن: مالك بن الحارث، وساق نسبه. ثم قال: ويقال مالك بن الحويرث.
وقال شعبة: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان: سكن البصرة.
وحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث، والحديث فيه: وصلّوا كما رأيتموني أصلّي.
وفي الصحيحين أيضا، عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا، عن مالك بن الحويرث- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا.
وروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك.
مات بالبصرة سنة أربع وسبعين «1» . وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره.

الحويصلة بنت قطبة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة» .
أوردها ابن الأثير، وقال الذّهبيّ: لها ذكر في حديث عجيب.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث

جبير بن الحويرث

سير أعلام النبلاء

303- جبير بن الحويرث 1:
ابن نَقِيْدِ بنِ بُجَير بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ القُرَشِيُّ. وَقِيْلَ فِي نَسَبِهِ هَكَذَا، لَكِنْ بِحَذْفِ بُجَيْرٍ.
صَحَابِيٌّ صَغِيْرٌ، لَهُ رُؤْيَةٌ بلا رواية, وحدَّث عن أبي بكر، عمر.
حدَّث عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعِيْدِ بنِ يَرْبُوْعٍ.
رَوَى لَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، فوَهِمَ، وَقَالَ: عَنْ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَرْبُوْعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ الحُوَيْرِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاقِفاً عَلَى قَزحٍ ... ، فَذَكَرَ الحَدِيْثَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ الحُوَيْرِثُ أَبُوْهُ مِمَّنْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَمَهُ يَوْمَ الفَتْحِ.
وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ، فَسَمِعَ أبا سفيان يحرِّضهم على الجهاد.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 2115"، أسد الغاية "1/ 321"، الإصابة "1/ ترجمة 1089".

‏<br> جبير بن الحويرث

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. روى عنه سعيد بن عَبْد الرحمن بن يربوع، في صحبته نظر.

في م: جبر.

في م: للأزد.

في ى: يزيد. والمثبت من م، وتهذيب التهذيب.



باب جبلة

‏<br> الحويرث بن عَبْد الله بن خلف بن مالك بن عَبْد الله بن حارثة بن غفار بن مليل الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> علقمة بْن الحويرث الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ: زنا العين النّظر. ذكره خليفة بْن خياط، عَنْ فضيل بْن سُلَيْمَان النميري، عَنْ مُحَمَّد بْن مطرف، عَنْ جده، عَنْ عَلْقَمَة بْن الحويرث، عَنِ النَّبِيّ ﷺ.

في ى سبيع. والمثبت من س، أسد الغابة، والإصابة

في أسد الغابة: وقيل ابن الحارث.

في أسد الغابة: الفضل بن سليمان.

في س: من أصحاب النبي. وفي أسد الغابة: وكانت له صحبة.

‏<br> مَالِك بْن الحويرث بْن أشيم اللَّيْثِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يختلفون فِي نسبته إِلَى لَيْث، ولم يختلفوا أَنَّهُ ليثي من بني لَيْث بْن بَكْر بْن عبد مناة، يكنى أَبَا سُلَيْمَان. ويقال مَالِك بْن الْحَارِث. وقال شُعْبَة: مَالِك بْن حويرثة، والأول هُوَ الصحيح.

سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وتسعين. روى عَنْهُ أَبُو قلابة، وَأَبُو عطية، وسلمة الجرمي، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن مَالِك بْن الحويرث.
المفسر: عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي ثم البصري.
كلام العلماء فيه:
خلاصة الأثر: "الأديب الشاعر المشهور كان أوحد زمانه في الأدب الغض والشعر البديع" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "أديب، من كبار الشعراء في عصره، مشارك في أنواع من العلوم قرّبه ولاة البصرة فعاش في ظلهم إلى أن مات، وكان يجيد النظم بالتركية والفارسية" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 291) , أحسن الوديعة (2/ 187)، الأعلام (4/ 30)، معجم المؤلفين (2/ 172).
* معجم المفسرين (1/ 290)، هدية العارفين (1/ 586)، خلاصة الأثر (2/ 427) , سلافة العصر (546)، معجم المؤلفين (2/ 173)، إيضاح المكنون (1/ 499).

* قلت: ذكره في "سلافة العصر"، وقد مدح شعره ونظمه كثيرًا وأطال في ذلك.
من أقواله: "خلاصة الأثر": ومن شعره: له في الألحان الفارسية المشهورة مسرت آباد في نغمة العراق وضربه ثقيل وجام جم في نغمة الحسيني وضربه خفيف وغير ذلك وأشهر ماله في الشعر قوله في راقص:
وراقص كقضيب البان قامته ... تكاد تذهب روحي في تنقله
لا تستقر له في رقصة قدم ... كأنما نار قلبي تحت أرجله
وكثير من أهل الأدب يظنون أنه مخترع هذا المغني ولم يعلموا أنه اختلسه من قول السري الرفاء في وصف الجواد:
لا يستقر كان أربعة ... فرش الثرى من تحتها جمرا
وأشعاره وأخباره كثيرة وكان يسمي نفسه كلب علي ويروى له في هذا المعرض بيت هو قوله:
فتية الكهف نجا كلبهم ... كيف لا ينجو غدا كلب علي
وفاته: سنة (1053 هـ)، وقيل: (1075 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: خمس وسبعين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"مناهج الصواب في علم الإعراب" وغيرهما.

المفسر: علي خان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محمد بن فلاح، الموسوي الحسني الحويزي.
ولد: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي الشامي، والشيخ صالح بن علي بن غانم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الشيعي الإمامي من أكابر حويزة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث مفسر، أديب شاعر، من حكام الحويزة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، إمامي، عارف بالحديث والأدب شاعر، من أهل الحويزة -جنوبي العراق- ومن حكامها" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: "منتخب التفاسير" أربع مجلدات، و "خير المقال في مدح النبي الكريم والآل"، وشرح قصيدته المقصورة في الأدب والنبوة والإمامة في أربع مجلدات.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 355)، أعيان الشيعة (41/ 84)، معجم المؤلفين (2/ 408).
* معجم المفسرين (1/ 356)، معجم المؤلفين (2/ 408)، أعيان الشيعة (41/ 85).
* معجم المفسرين (1/ 360)، هدية العارفين (1/ 762)، إيضاح المكنون (2/ 568)، أمل الآمل (2/ 187) أعيان الشيعة (41/ 252)، معجم المؤلفين (2/ 438).

النحوي، المفسر: فرج الله بن محمّد بن درويش الحويزي الحائري المزرعاوي. وقيل: أحمد بن درويش بن محمد.
ولد: سنة (1031 هـ) إحدى وثلاثين وألف.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "قال صاحب رياض العلماء: هو من جملة المعدودين بسمة الفضيلة والعلم ولكن ليس كما يقال .. " أ. هـ.
• الأعلام: "مؤرخ، أديب، إمامي، شيعي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1100 هـ) مائة وألف.
من مصنفاته: "إيجاز المقال في معرفة الرجال" في التراجم، و"تذكرة العنوان" في النحو والمنطق والعروض، و"تفسير".

8 - جبير بن الحويرث بن نقيد القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - جُبَير بن الحُوَيْرث بن نُقَيد القرشي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دم أبيه يَوْم الفتح، لكونه كَانَ مؤذيًا للَّهِ ورسوله.
ولجُبَيْر رؤية.
رَوَى عَنْ: أَبِي بكر، وعمر، وشهد اليرموك.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ بن سعيد بن يربوع، وعُروة، وسَعِيد بن المسيب.

82 - ع: مالك بن الحويرث، أبو سليمان الليثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - ع: مالك بن الحُوَيْرث، أَبُو سليمان الليثي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام أيامًا، ثُمَّ أذن لَهُ في الرجوع إِلَى أَهْله، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عطية مولى بني عقيل، ونصر بن عاصم الليثي، وأَبُو قلابة عَبْد اللَّهِ بن زيد.

206 - د ق: عبد الرحمن بن معاوية، أبو الحويرث الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - د ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَبُو الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيُّ المدني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شهد جنازة جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَى عَنْ: حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَأَخِيهِ نَافِعٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ. -[454]-
قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَيِّنٌ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيةَ قَالَ: مَكَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَمَا كَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلا مَاتَ.
تُوُفِّيَ أَبُو الْحُوَيْرِثِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٌ.

77 - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحويص، أبو الفوارس البوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن الحُويص، أبو الفوارس البُوشنجي. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي في سلْخ صَفَر. سَمِعَ حامدًا الرّفّاء. روى عَنْهُ عطاء القرّاب، وشيخ الإسلام عَبْد الله الأنصاريّ، وقال: هُوَ فقيه صالح، صدوق، واعظ.

574 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان، أبو العباس الحويزي، [المتوفى: 550 هـ]
وحويزة: بليدة بخوزستان.
قدِم بغداد، وتفقّه بالنّظاميَّة وتأدَّب، وقال الشِّعْر، ثمّ خدم في الدّيوان، وترقِّت حاله، وارتفعت منزلته، وصار عاملًا عَلَى نهر المُلْك، فلم تُحمد سِيرتُه، وظَلَم في السّواد، وعَسَف.
وكان عابدًا، قانتًا، متهجّدًا، كثير البكاء، والخُشُوع والأوراد، وربما أتاه الأعوان فقالوا: إنّ فلانًا قد ضربناه ضربًا عظيمًا، فلم يحمل شيئًا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان اللَّه، قطعتم عليَّ وِرْدي واصلوا الضَّرب عَلَيْهِ، ثمّ يعود إلى وِرْده، ولا يخون في مال الدّولة، بل يتحرّى الأمانة حتّى في الشّيء اليسير.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كأنّه طمع بذلك أن يترقى إلى مرتبةٍ أعلى من مرتبته، وكنت في خلوة حمّام مرة، وهو في خَلْوةٍ أخرى، فقرأ نَحْوًا من -[982]- جزأين، هجم عليه ثلاثة نفر من الشّرَاة فضربوه بالسّيوف، فجيء بِهِ إلى بغداد، فمات بعد ثلاث، وذلك في شعبان، وحُفظ قبرُهُ من النَّبْش، وظهر في قبره عَجَب، وهو أنّه خُسف بقبره بعد دفنه أذرعًا، وظهر من سبّه ولعنه ما لا يكون لِذِمّيّ.
قلت: روى عَنْهُ أبو جعفر عبد الله ابن المظفّر، رئيس الرؤساء جملة من شعره، ومن شعره:
الصّب مغلوبٌ على آرائه ... فهبوه معشرَ عاذليه لدائه
ومتى يُرَجَّى اللّائمون سلْوةً ... باللّوم وهو يزيد في إغرائهِ
ما كنت أبخل بالفؤاد عَلَى اللَّظَى ... لولا حبيب حَلّ في حَوْبائهِ
ولقد سكنت إلى مصاحبه الضّنا ... لمّا حمدت إِلَيْهِ حُسن وفائهِ

69 - الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي ابن الحويزي، العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي ابن الحويزي، العباسي. [المتوفى: 573 هـ]
سمع إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِي، وطائفة. وقرأ بالروايات على الشهْرزُوري، وأقرأ القراءات والعربية بواسط. وكان يعلم الموسيقى، فِيهِ دين وتعبّد.
أرّخه ابن النجار.

490 - إبراهيم بن مسعود بن عبد الله، أبو إسحاق الدمشقي، الحويري، النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه، أَبُو إِسْحَاق الدّمشقيّ، الحويريّ، النّجّار. [المتوفى: 688 هـ]
كَانَ يسكن بالحُوَيْرة التي قِبلي سوق السّلاح، مولده بدمشق فِي جمادى الأولى سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، سافر إلى بغداد وسمع بها من أَبِي الفضل عبد السلام الداهري وأبي الحسن ابن القَطِيعيّ وجماعة وطال -[605]-
عُمُره. كتب عَنْهُ ابن الخبّاز والمِزّيّ والبِرْزاليّ والطّلبة.
مات فِي ثالث ذي الحجة.

خالد بن الحويرث [د] مكى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله بن عمرو.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: تفرد بحديث: إن الارانب تحيض.

عبد الرحمن بن معاوية [د ق] أبو الحويرث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن ابن عباس، وغيره.
حدث عنه شعبة، وجماعة.
قال ابن معين، وغيره: لا يحتج به.
وقال مالك: ليس بثقة.
قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: أبو الحويرث روى عنه سفيان، وشعبة، فقلت: إن بشر ابن عمر زعم أنه سأل مالكا عنه، فقال: ليس بثقة، فأنكره، ثم قال: لا، قد حدث عنه شعبة.
وروى عثمان بن سعيد، وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس بثقة.
أبو معشر نجيح، عن أبي الحويرث، قال: مكث موسى عليه السلام بعد ما كلمه الله أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات.

مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده.
وعنه عمرو () بن أبان.
منكر الحديث.
ساق له ابن عدي خمسة أحاديث، وقال: لا يرويها إلا عمران الواسطي عنه، وعمران لا بأس به.
قال: وأظن أن البلاء فيه من مالك.
قلت: متونها معروفة في الجملة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت