نتائج البحث عن (الخَاطِر) 28 نتيجة

(الخاطر) مَا يخْطر بِالْقَلْبِ من أَمر أَو رَأْي أَو معنى وَالْقلب أَو النَّفس (على الْمجَاز) (ج) خواطر
التقاء الخاطرين:[في الانكليزية] Telepathy [ في الفرنسية] Telepathie هو عند البلغاء أن يتّفق شاعران في المجاوبات على قول مصراع أو بيت من الشعر، إذا يراد معنى أو صفة بحيث لا يتّهم أحدهما بالأخذ من الآخر، وذلك بأن يكون كلاهما في زمان واحد ومكان واحد، فينشئان قولا على ذلك الخط، بحيث لم يطّلع أحدهما على ما يقوله الآخر. وإذا كان هذا الأمر أي طريق المجاوبات يتفقون فيما بينهما على مدة يومين ثم يصنعون شيئا بشرط أن يكون تلاقيهما غير ممكن، فله نفس الحكم. وإذا وافق بيت لأحد المتأخّرين بيت أحد من المتقدمين، وكان القائل من أصحاب القريحة القوية فهذا من هذا القبيل.كما يقال لذلك أيضا توارد الخواطر.
الخاطِرُ: الهاجِسُج: الخَواطِرِ، والمُتَبَخْتِرُ،كالخَطِرِ.خَطَرَ بِبَالِهِ،وـ عليهِ، يَخْطِرُ ويَخْطُرُ خُطوراً: ذَكَرَهُ بعد نِسْيانٍ، وأخْطَرَهُ اللهُ تعالى،وـ الفَحْلُ بذَنَبِهِ، يَخْطِرُ خَطْراً وخَطَراناً وخَطِيراً: ضَرَبَ به يميناً وشمالاً، وهي ناقةٌ خَطَّارَةٌ،وـ الرجلُ بسيْفِهِ ورُمْحِهِ: رَفَعَهُ مَرَّةً ووضَعَهُ أُخْرَى،وـ في مِشْيَتِهِ: رَفَعَ يَدَيْهِ ووَضَعَهُما خَطَراناً فيهما،وـ الرُّمْحُ: اهْتَزَّ، فهو خَطَّارٌ.والخِطْرُ، بالكسر: نباتٌ يُخْتَضَبُ به، أو الوَسْمَةُ، واحدَتُهُ: بِهاءٍ، واللَّبَنُ الكثيرُ الماءِ، والغُصْنُ، والإِبِلُ الكثيرُ، أو أربعونَ، أو مئَتانِ، أو ألفٌ منها، ويفتحُج: أخْطارٌ، وبالفتح: مِكْيالٌ ضَخْمٌ، وما يَتَلَبَّدُ على أوراكِ الإِبِلِ من أبْوالِها وأبْعارِها، ويكسرُ، والعارِضُ من السَّحابِ، والشَّرَفُ، ويُحَرَّكُ، وبالضم: الأَشْرافُ من الرجالِ، الواحدُ: خَطِيرٌ، وبالتحريكِ: الإِشْرافُ على الهَلاكِ، والسَّبَقُ يُتَراهَنُ عليهج: خطارٌجج: خُطْرٌ، وقَدْرُ الرجلِ، والمِثْلُ في العُلُوِّ،كالخَطِيرِ. وككَتَّانٍ: دُهْنٌ يُتَّخَذُ من الزَّيْتِ بِأفَاوِيهِ الطِّيبِ، وفَرَسُ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ الفَزارِيِّ، وفَرَسُ حَنْظَلَةَ بنِ عامرٍ النُّمَيْرِيِّ، وعَمْرُو بنُ عثمانَ المحدِّثُ، والمِقْلاعُ، والأَسَدُ، والمَنْجَنيقُ، والرجُلُ يَرْفَعُ يَدَهُ لِلرَّمْيِ، والعَطَّارُ، والطَّعَّانُ بالرُّمْحِ. وأبو الخَطَّارِ الكَلْبِيُّ: شاعِرٌ، وبهاءٍ: حَظِيرَةُ الإِبِلِ،وع قُرْبَ القاهِرَةِ.وتخاطَرُوا: تَرَاهَنُوا.وأخْطَرَ: جَعَلَ نَفْسَه خَطَراً لِقِرْنِهِ فَبارَزَهُ،وـ المالَ: جَعَلَهُ خَطَراً بينَ المُتَراهِنين،وـ فلانٌ فلاناً: صارَ مِثلَهُ في القَدْرِ،وـ هُوَ لِي،وـ أنا لَهُ: تَرَاهَنَّا.والخَطِيرُ: الرَّفيعُ، خَطُرَ، كَكَرُمَ، خُطُورَةً، والزِّمامُ، والقارُ، والحَبْلُ، ولُعابُ الشَّمْسِ في الهاجِرَةِ، وظُلْمَةُ اللَّيْلِ، والوَعِيدُ، والنَّشاطُ.وخاطَرَ بنفسِهِ: أشْفاها على خَطَرِ هُلْكٍ أو نَيْلِ مُلْكٍ.والخِطْرَةُ: عُشْبَةٌ، وسِمَةٌ للإِبِلِ. وما لَقيتُهُ إِلاَّ خَطْرَةً، أي: أحياناً.وخَطْرَةٌ من الجِنِّ: مَسٌّ.وخَطَراتُ الوَسْمِيِّ: اللُّمَعُ من المَراتِعِ.وآخِرُ مَخْطَرٍ، أي: عَهْدٍ.وخُطَرْنِيَةُ، كبُلَهْنِيَةٍ: ة بِبَابِلَ. وكزُبَيْرٍ: سَيْفُ عبدِ المَلِكِ بنِ غافِلٍ الخَوْلاَنِيِّ.ولَعِبُ الخَطْرةِ: أن يُحَرَّكَ المِخْراقُ تَحْريكاً.وتَخَطَّرَهُ: تَخَطَّاهُ وجازَهُ.
  • الخاطر
الخاطر: مَا يرد على الْقلب من الْخطاب الْوَارِد الَّذِي لَا تعمد للْعَبد فِيهِ وَمَا كَانَ خطابا فَهُوَ أَرْبَعَة أَقسَام. (زماني) وَهُوَ أول الخواطر وَهُوَ لَا يخطي أبدا وَقد يعرف بِالْقُوَّةِ والتسلط وَعدم الاندفاع، و (ملكي) وَهُوَ الْبَاعِث على مَنْدُوب أَو مَفْرُوض وَيُسمى إلهاما، و (نفساني) وَهُوَ مَا فِيهِ حَظّ النَّفس وَيُسمى هاجسا، و (شيطاني) وَهُوَ مَا يَدْعُو إِلَيّ مُخَالفَة الْحق. قَالَ الله تَعَالَى {{الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}} .
الخاطر: اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى ثم سمي محله باسم ذلك. وهو في الصفات الغالبة، يقال: خطر ببالي، وعلى بالي أمر. وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة، ذكره المطرزي.

الخاطر عند الصوفية: ما يرد على القلب من الخطاب من غير إقامة دليل. وقيل كل وارد لا تعمد لك فيه.

والخاطر أربعة أقسام: رباني وهو أول الخواطر ولا يخطىء أبدا، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع. وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض، ويسمى إلهاما. ونفسي وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا. وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق:
الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب الواردِ الذي لا تعمَّد للعبد فيه وقالوا: الخاطرُ اسمٌ لما يخطر ببالك ولا يكون له استقرارٌ في الباطن، فإن استقرَّ فهو الهاجسُ وإن استقر ولم يخرج ولكن لم يترجَّح أحدُ جانبي الفعل أو الترك فهو حديثُ النفس، فإن ترجَّح وترددتْ فيه النفسُ فهو همٌّ، وإن أجمعتَ عليه فهو عزمٌ. ثم إن الثلاثةَ الأُوَل عفوٌ في طرفي الطاعة والمعصية، أما الهمُّ فهو عفوٌ في جانب المعصية ومعتبر في جهة الطاعة والعزمُ معتبر في الجبهتين فهذه الخمسةُ من مراتب القصد ضبطها بعضُهم في هذين البيتين:مراتبُ القصد خمسُ هاجسٌ ذكروا . .. فخاطرٌ فحديثُ النفس فاستمعايليه همٍّ فعزم كلُّها رفعت . .. سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا
تذكرة الخاطر
للقاضي، شهاب الدين: أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر
للأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي.
المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.
الخَاطِر: حَرَكَة الْفَهم نَحْو الشَّيْء فِيمَا لَا تقبله النَّفس.
الخَاطِرُ: خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان.

عبد الله بن مبارك الخاطر

تكملة معجم المؤلفين

المدرسة: دار الكتاب اللبناني، 1395 هـ.

عبد الله بن مبارك الخاطر
(1375 - 1410 هـ) (1955 - 1989 م)
طبيب نفساني، داعية إسلامي نشيط.
ولد في مدينة الظهران بالسعودية، وتخرج في كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض عام 1400 هـ، وعُيِّن معيداً في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام، وحصل على شهادة البور من معهد مودزلي للطب النفسي بلندن، وحصل على الزمالة.
كان ذا همة عالية، وسبباً لهداية كثيرين في بلده وخارجها، أنشأ حلقة لدراسة العلوم الشرعية عام 1403 هـ في لندن، وأصبحت معلماً متميزاً للدعوة الإسلامية، وسخر تخصصه في خدمة الإسلام والمسلمين، فنشر مقالات تربوية عديدة .. (¬1).
¬__________
(¬1) البيان ع 25 (رجب 1410 هـ) ص 85 - 92.

عبد الله بن مبارك الخاطر

تكملة معجم المؤلفين

عبد الله بن مبارك الخاطر
يضاف إلى آثاره:
- الهزيمة النفسية عند المسلمين. - لندن: المنتدى الإسلامي، 1412 هـ، 68 ص.
- الدعوة إلى الله بين الواجب والمحظور. - الرياض: مؤسسة المؤتمن للنشر، 1413 هـ.

عبد الله بن محمد الغماري
يضاف إلى ما كُتب فيه:
تحفة القاري في الرد على الغماري/حماد بن محمد الأنصاري. - الكويت: مكتبة المعلا، 1406 هـ. ص 35 - 74 (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر ... ) ضمن مجموعة.
رد فيه على كتاب له في التوسل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

عبد الله نديم بن حسين الجسر
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
مفتي طرابس الشام،
3 - الخاطر
لغة: ورد الخاطر فى لسان العرب بعدة معان:
1 - ما يجول فى القلب من تخطيط وتدبير.

يقول عنه ابن سيده: ما يخطر فى القلب من تدبير أو أمر، تقول: خطر ببالى، وعلى بالى كذا أى جال ببالى كذا، وخطر الشيطان بين الإنسان وقلبه أى أوصل الشيطان وسواسه إلى قلبه.
2 - المتبختر فى مشيته.

يقال خطر فلان يخطر إذا تبختر فى مشيته، والفحل يخطر بذنبه عند الوعيد من الخيلاء، وفى حديث مرحب- وهو فارس يهودى قتله علىٌّ - رضي الله عنه - يوم خيبر ... فخرج يخطر بسيفه " أى يهزه

معجبا بنفسه.
3 - ارتفاع القدر والمال والشرف والمنزلة عند الرجل. تقول رجل خطير: أى عظيم المنزلة والشرف.
4 - السبق الذى يترامى عليه فى التراهن. من خطر يخطرُ، تقول؛ تخاطر القوم على الأمر أى تراهنوا عليه.
5 - الإشراف على الهلاك: يقال: خاطر الإنسان بنفسه متى ألقى الإنسان بنفسه، فى مواطن الخطر، حتى أوشك على الهلاك.

واصطلاحا: عند علماء الكلام، هو ما يلقى فى النفس ويجول فيها؛ ذلك لأن ما يجرى فى النفس على خمس مراتب.

الأولى: الهاجس، وهو ما يلقى فى النفس ولا يجول فيها.

الثانية: الخاطر، وهو ما يلقى فى النفس ويجول فيها.

الثالثة: حديث النفس، وهو ما يتردد فى النفس بين فعل الخاطر أو تركه.

الرابعة: الهمّ، وهو توجه النفس نحو الفعل والميل إليه.

الخامسة: الفعل، وهو العزم والتصميم ومباشرة الفعل وإتيانه.

ويرى علماء الكلام أن المراتب الأربع الأوليات لا يعاقب الإنسان عليها، أما الخامسة فهى موطن الثواب والعقاب.

ولذلك قال بعض علماء التفسير عن تناولهم لقول الله تعالى:} ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ... {إن همه - عليه السلام - حتى لو فرضنا جدلاً أنه كان للمعصية، فإن الهمّ غير معاقب عليه شرعاً.

أ. د/ عبد السلام محمد عبده
__________
المراجع
1 - لسان العرب لابن منظور، مادة (خطر)، بيروت، دار صادر.
2 - مفاتيح الغيب للإمام الرازى.
3 - عصمة الأنبياء للإمام الرازى

بدعة الخاطر ومتعة الناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بدعة الخاطر، ومتعة الناظر
في الكنايات.
لأبي زيد: عبد الحق بن علي.
وهو كتاب كبير.
في ثلاث مجلدات.
تذكرة الخاطر
للقاضي، شهاب الدين: أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

تنبيه الخاطر على زلة القارئ والذاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر
للأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي.
المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.

روضة الناظر ونزهة الخاطر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة الناظر، ونزهة الخاطر
لعبد العزيز الكاشي.
في الآداب، والأشعار، والحكم.
في مجلد كبير.
أوله: (الحمد للملك العلام ... الخ) .
ذكر أنه جعله ثلاثة أقسام:
الأول في: المدائح، والافتخارات، والحكم، والآداب.
والثاني في: ما يتعلق بأنواع الحكايات.
والثالث في: المتفرقات، وجمع فيه الأشعار العربية، والفارسية.

قرة الناظر ونزهة الخاطر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قرة الناظر، ونزهة الخاطر
لعلي بن سودون اليشبغاوي.
المتوفى: سنة 868.
انتخبه من: هزليات كتابه، المسمى: (بنزهة النفوس، في مضحك العبوس) .

مكاتبة الخاطر ومراقبة الناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مكاتبة الخاطر، ومراقبة الناظر
لمحمد بن محمد.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.

نفحة الناظر ونزهة الخاطر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفحة الناظر، ونزهة الخاطر
لمحمد الجلالي.
في حكايات مشهورة.
جمعها من التواريخ.
لأمير سيباي.
نقد الخاطر
تركي.
في تفسير (سورة الكهف) .
للشيخ، شمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي.
ذكر فيه أنه: تأليفه الحادي والعشرون.
ألفه، هدية للسلطان: مراد خان.
في: رجب، سنة 1064، أربع وستين وألف.
في اللغة: الهاجس يرد على القلب، وهو المرتبة الثانية من مراتب حديث النفس، والجمع: خواطر، قال أبو البقاء: اسم لما يتحرك في القلب من رأى أو معنى، سمى محله باسم ذلك.
وهو من الصفات الغالبة، يقال منه: خطر ببالي أمر وعلى بإلى أيضا، وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة.
واصطلاحا: ما يرد القلب من الخطاب، أو: الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، والخاطر غالبا يكون في اليقظة بخلاف الرؤيا.
«القاموس المحيط (خطر) 2/ 22 ط. الحلبي، والمعجم الوسيط (خطر) 1/ 252، والكليات ص 433، والموسوعة الفقهية 22/ 8».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت