تكملة معجم المؤلفين
|
محمود أحمد الروسان
(1341 - 1400 هـ) (1922 - 1980 م) مناضل عسكري، إداري، شاعر. بدأ حياته معلماً في عمَّان، ثم التحق بالخدمة العسكرية، ومنح وسام الإقدام العسكري، وحصل في أمريكا على شهادة جامعية متخصصة بالإدارة العامة، وعين وزيراً مفوضاً هناك. إنتاجه الفكري: - الدروس الحربية لضباط الجيش العربي الأردني 1946. - معارك باب الواد واللطرون - 1949. - على دروب الكفاح - ديوان شعر قومي، 1964. - فلسطين وتدويل القدس - باللغة الإنكليزية - عام 1965 وهي رسالته لنيل شهادة الماجستير. - دموع وأناشيد إلى عائدة - ديوان شعر، 1980. - عصارة روح - ديوان |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروس يهاجمون أذربيجان ويذبحون أهلها.
332 - 943 م خرجت طائفة من الروسية في البحر إلى نواحي أذربيجان، وركبوا في البحر في نهر للكر، وهو نهر كبير، فانتهوا إلى بردعة، فخرج إليهم نائب المرزبان بردعة في جمع الديلم والمطوعة يزيدون على خمسة آلاف رجلن فلقوا الروس، فلم يكن إلا ساعة حتى انهزم المسلمون منهم، وقتل الديلم عن آخرهم، وتبعهم الروس إلى البلد، فهرب من كان له مركوب وترك البلد، فنزله الروس ونادوا فيه بالأمان فأحسنوا السيرة، وأقبت العساكر الإسلامية من كل ناحية فكانت الروس تقاتلهم، فلا يثبت المسلمون لهم، وغنموا أموال أهلها واستعبدوا السبي، واختاروا من النساء من استحسنوها، لما فعل الروس بأهل بردعة ما فعلوا استعظمه المسلمون، وتنادوا بالنفير، وجمع المرزبان بن محمد الناس واستنفرهم وسار بهم، فلم يقاوم الروسية، ولما طال الأمر على المرزبان أعمل الحيل، فرأى أن يكمن كميناً، ثم يلقاهم في عسكره، ويتطارد لهم، فإذا خرج الكمين عاد عليهم، فتقدم إلى أصحابه بذلك، ورتب الكمين ثم لقيهم، واقتتلوا، فتطارد لهم المرزبان وأصحابه، وتبعهم الروسية حتى جازوا موضع الكمين، فاستمر الناس على هزيمتهم لا يلوي أحد على أحد، فخرجوا من ورائهم، والتجأ الباقون إلى حصن البلد، ويسمى شهرستان، وكانوا قد نقلوا إليه ميرة كثيرة، وجعلوا معهم السبي والأموال، فحاصرهم المرزبان وصابرهم، ثم إن أصحاب المرزبان أقاموا يقاتلون الروسية، وزاد الوباء على الروسية فكانوا إذا دفنوا الرجل دفنوا معه سلاحه، فاستخرج المسلمون من ذلك شيئاً كثيراً بعد انصراف الروس، ثم إنهم خرجوا من الحصن ليلا وقد حملوا على ظهورهم ما أرادوا من الأموال وغيرها، ومضوا إلى الكر، وركبوا في سفنهم ومضوا، وعجز أصحاب المرزبان عن اتباعهم وأخذ ما معهم، فتركوهم وطهر الله البلاد منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإفراج عن ورد الرومي وما صار أمره إليه ودخول الروس في النصرانية.
375 - 985 م أفرج صمصام الدولة عن ورد الرومي، وكان قد حبسه، وشرط عليه إطلاق عدد كثير من أسرى المسلمين، وأن يسلم إليه سبعة حصون من بلد الروم برساتيقها، وأن لا يقصد بلاد الإسلام هو ولا أحد من أصحابه ما عاش، وجهزه بما يحتاج إليه من مال وغيره، فسار إلى بلاد الروم، واستمال في طريقه خلقاً كثيراً من البوادي وغيرهم، وأطمعهم في العطاء والغنيمة، وسار حتى نزل بملطية، فتسلمها، وقوي بها وبما فيها من مالٍ وغيره، وقصد ورديس بن لاون، فتراسلا، واستقر الأمر بينهما على أن تكون القسطنطينية، وما جاورها من شمالي الخليج، لورديس، وهذا الجانب من الخليج لورد، وتحالفا واجتمعا، فقبض ورديس على ورد وحبسه، ثم إنه ندم فأطلقه عن قريب، وعبر ورديس الخليج، وحصر القسطنطينية وبها الملكان ابنا أرمانوس، وهما بسيل وقسطنطين وضيق عليهما، فراسلا ملك الروسية، واستنجداه وزوجاه بأخت لهما، فامتنعت من تسليم نفسها إلى من يخالفها في الدين، فتنصر، وكان هذا أول النصرانية بالروس، وتزوجها وسار إلى لقاء ورديس، فاقتتلوا وتحاربوا فقتل ورديس، واستقر الملكان في ملكهما، وراسلا ورداً وأقراه على ما بيده، فبقي مدةً ثم مات، وقيل إنه مات مسموماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين المغول والروس ومسير توقتاميش خان إلى الروسية ودخوله موسكو.
783 - 1381 م بعد وفاة محمد بردي بك أمير أذربيجان عام 762هـ وكان ولده توقتاميش صغيرا على الملك فعمت الفوضى البلاد فاستقل الحاج جركس بمنطقة استراخان واستقل ماماي بمنطقة القرم وأما منطقة سراي فحكمها خضر بك وهرب توقتاميش إلى سمرقند إلى تيمورلنك، فاستغل الروس هذا الاختلاف فانقضوا على التتار والتقوا مع ماماي وانتصروا عليه، فقام توقتاميش بالرجوع إلى سراي وحكمها بمساعدة تيمورلنك، ثم في هذه السنة بعد أن استطاع توقتاميش خان من السيطرة على أمور التتار والجلوس على عرش الحكم فيها حيث استقل بسلطنة دشت القفجاق وسراي بعد أن قتل تيمر ملك خان في حدود عام 780هـ فأرسل إلى حكام الروسية ليدينوا له بالطاعة ولكن حصل منهم تباطؤ وممالأة فسار إلأيهم توقتاميش إلى موسكو في أوائل سنة 783هـ من طريق البلغار وعبر نهر أدل (أولغا) ففر منها حاكمها ديمتري وهرب معه كثير من أهل موسكو وبقي من بقي للمدافعة القتال مغترين بسور المدينة العظيم ثم وصل التتار وبدؤوا الحصار والرمي ثلاثة أيام ثم بدأت المحاربة في اليوم الرابع وقال لهم توقتاميش أن همه هو ديمتري ثم استقر رأي أهل البلد أن يفتحوا الأبواب فلما فعلوا دخل التتار وقتلوا كل من رأوا أمامهم من الأهالي ونهبوا الأموال وأسروا من أسروا ثم عادوا إلى بلادهم بما حصلوه من أموال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الروسية وطرد المغول من أراضيها.
886 - 1481 م استطاع الدوق إيفان الثالث إن يرقى على عرش روسيا بعد أن ضم الأمراء الروس إليه وجمعهم حوله، ثم جهز حملة قوية قاتل بها المغول في معركة جرت حول نهر أوكا وتمكن فيها من تحطيم المغول وهم يتقدمون إلى موسكو مستغلا ما بين قبائلهم من خلاف، فتحرر الروس من المغول وتلقب إيفان بالقيصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين الروس والعثمانيين والمعاهدة بينهما.
1093 - 1682 م بعد أن توفي الصدر الأعظم أحمد كوبريلي عام 1087هـ خلفه في الصدارة صهده قره مصطفى ولم يكن بإمكانيات أحمد فأثار القوزاق الذين استنجدوا بروسيا فوقعت الحرب بين الطرفين عام 1088هـ واستمرت حتى عام 1092هـ حتى عقدت معاهدة أنهت الحرب وبقيت الأمور كما كانت قبل الحرب ولكن أصبح القوزاق أميل إلى أعدائهم الروس منهم إلى العثمانيين إخوانهم في السابق، وتمت المعاهدة المعروفة باسم معاهدة رادزين نسبة إلى المدينة التي وقعت فيها والتي تقع جنوب غربي فارسوفيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد القرمي سليم كيراي على الجيش الروسي.
1100 شعبان - 1689 م تمكن القائد القرمي - التابع للدولة العثمانية - سليم كيراي من هزيمة الجيش الروسي، المكون من 300 ألف جندي والذي اقترب من حدود القرم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معارك العثمانيين مع النمسا وحصار الجيش الروسي لقلعة أزاك.
1107 ذو القعدة - 1696 م بعد الانتصارات البحرية التي حققها العثمانيون خرج السلطان بنفسه في هذا العام, لمحاربة النمساويين فاستولى على قلعة ليبا وانتصر في وقعة لوغوس وقتل الجنرال فيتراني قائد جيوش النمسا في هذه الموقعة ثم عاد السلطان إلى الأستانة. ولكن النمساويين أعادوا الكرة في السنة التالية فحاصروا قلعة طمشوار فتقدم إليهم السلطان العثماني بجنوده وردهم عن القلعة بعد أن دحرهم دحوراً فاحشاً ثم عاد السلطان إلى أدرنة. وكان الروس قد حاولوا الاستيلاء على قلعة (أزوف) فقاومهم خان القرم والعثمانيون الذين هناك فردوهم بعد أن قتلوا منهم نحواً من ثلاثين ألف جندي إلا أن بطرس الأكبر أعاد عليها الكرة بجيش كثيف العدد وكانت الدولة مشتغلة بمقاتلة النمسا وبولونيا فلم تتمكن من نجدتها فسقطت في أيديهم. وحاصر الجيش الروسي المكون من مائة ألف جندي في حزيران 1696م قلعة أزاك العثمانية القريبة من البحر الأسود لمدة ثلاثة وستين يوماً حتى استسلمت القلعة في آب (أغسطس)، ولم يتمكن العثمانيون من استرجاعها إلا بعد خمسة عشرة عاما. ثم استرجعها الروس فجأة عام 1148هـ مما تسبب في إعلان الحرب على روسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الروس لمصب نهر نيفا.
1114 ذو الحجة - 1703 م احتلت روسيا مصب نهر نيفا ووضعت أساس مدينة سانت بطرسبرج التي تحولت فيما بعد إلى مدينة ليننجراد، ثم عادت إلى اسمها الأول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يحاصورن بطرس (قيصر الروس) ثم يوقعون معاهدة.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م بعد أن تولى بلطجي محمد باشا الصدارة العظمى أعلن الحرب ضد روسيا وقاد الجيوش فتمكن من حصار القيصر ومعه خليلته كاترينا الأولى ومعه قرابة المائتي ألف جندي، ولكن كاترينا التي قامت بإغراء الصدر الأعظم بالمال استطاعت أن تفك الحصار فنجا القيصر ومن معه من الإبادة أو الأسر، ووقعت معاهدة (فلكزن) في جمادى الآخرة من هذا العام بين الطرفين, تعهد فيها القيصر بعدم التدخل بشؤون القوزاق والتخلي عن ميناء آزوف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة أدرنة بين العثمانيين والروس.
1125 - 1713 م بعد توقيع المعاهدة سنة 1123هـ بين الروس والعثمانيين والتي كانت السبب في عزل الصدر الأعظم بلطجي محمد باشا بجهود خان القرم ودعم ملك السويد، ونفيه إلى جزيرة لمنوس في بحر إيجه وتولى يوسف باشا المنصب، قام بعقد معاهدة مع روسيا جديدة تنص على هدنة بين الطرفين مدتها خمسة وعشرون سنة، غير أن الحرب كادت تتجدد لإخلال القيصر بالشروط فرأت هولندا وإنجلترا أن مصلحتها إيقاف الحرب ولذلك تدخلوا، ووقعت معاهدة أدرنة في هذه السنة, وتنازلت فيها روسيا عن كل ما استولت عليه من سواحل البحر الأسود، ولكنها تخلت في الوقت نفسه عما كانت تدفعه إلى حكام القرم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الروس على قلعة "أزاك" من الدولة العثمانية.
1148 ذو الحجة - 1736 م استطاع الروس الاستيلاء بشكل مفاجئ على قلعة "أزاك" من الدولة العثمانية، مما تسبب ذلك في إعلان استانبول، الحربَ على روسيا في 7 صفر 1149هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين العثمانيين وبين الروس ومعهم النمسا.
1148 ذو الحجة - 1736 م اتحدت النمسا مع روسيا لمحاربة تركيا وكانت الدولة خارجة من حرب إيران فساقت روسيا جيوشها تحت قيادة الفلد مارشال مونيخ حاصرت فرقة منه قلعة أزاق ودخلت فرقة أخرى من برزخ أورقبو وهددت بلاد القرم وهاجمت فرقة ثالثة قلعة كيلبرون فاضطرت تركيا لإعلان الحرب عليها وسار الصدر الأعظم على رأس الجيوش وساقت النمسا جيوشها على قلعة شهر كوي ودخلت عساكرها بلاد بوسنة ثم تقدمت الجيوش التركية وقاتلت النمسا وانتصرت عليها وشتت جيوشها في الوقائع التي حدثت في خلال سنة (1149) و (1150) و (1151) هـ واستردت تركيا جهات نيش وشهر كوي ثم هزم جيش عوض محمد باشا جيشاً ثالثاً للنمساويين وكان يتقدم على ويدوين وأحرق العثمانيون لهم سبع سفن حربية ثم عبرت الجيوش التركية نهر الدانوب واستولوا على أراضي باجوه وحوالي مهاديا وإقليم طمشوار واغتنموا جميع ذخائر ومدافع النمساويين. وفتح الصدر الأعظم قلعة أوسوفا وقلعة أطه وسمندرة فاضطرت النمسا بإزاء هذه الهزائم المتوالية أن تطلب الصلح وتدخلت دول فرنسا وهولندا والسويد في الأمر وفي أثناء ذلك انتصرت الجيوش العثمانية في واقعة كروسكا على الجيوش النمساوية. أما جيوش روسيا فقد لاقت مثل ما لاقت جيوش النمسا من الاندحار وذلك في الوقائع التي حدثت بقرب شاطىء نهر بروت وجهة أورقيو ودخل الأسطول العثماني إلى البحر الأسود تحت قيادة القبودان سليمان باشا وسحق الأسطول الروسي في بحر أزوف (آزاق). فطلبت الدولتان المتحدتان الصلح فعقد على أن تسلم النمسا بلغراد وجميع البلاد الواقعة على الضفة اليمنى من نهري صاوه والدانوب وهي التي كانت استولت عليها بانتصاراتها السابقة وأن ترد إلى الدولة العثمانية أراضي أرسوه والبلاد المسماة بالأفلاق النمساوية وأن تترك الدولة للنمسا المواقع التي استولت عليها في هذه الحرب وهي يانجوه وطمشوار وأن تكون الهدنة لمدة (27) سنة. أما الصلح مع روسيا فقضى عليها بهدم قلعة أزوف وأن لا يكون لها فيما بعد مراكب حربية ولا تجارية بالبحر الأسود وبحر أزوف معاً وأن تعيد للدولة كل ما فتحته من البلاد وأن تنقل تجارتها على سفائن أجنبية. وبعد هذا الصلح أبرمت الدولة معاهدة هجومية دفاعية مع السويد ضد روسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيش الروسي قلعة خوتين التابعة للحكم العثماني.
1182 ذو الحجة - 1769 م حاصر الجيش الروس قلعة خوتين الواقعة على نهر دنيسنز، والتي تعدّ المدخل الرئيسي لبولونيا التي كانت تابعة للدولة العثمانية، بَيْدَ أن الجيش العثماني استطاع تشتيت الجيش الروسي بعد يوم من الحصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال العثمانيين مع الروس.
1183 ربيع الثاني - 1769 م كان السلطان مصطفى الثالث يرى أن الخطر الداهم على الدولة العثمانية يتمثل في ظهور القوة الروسية الجديدة ويبدوا أنه اطلع على المخطط الأسود الروسي لتفتيت الدولة العثمانية الذي وضعه بطرس الأكبر في وصيته ولذلك أعد السلطان مصطفى الثالث لحرب روسيا، فخاضت الدولة العثمانية حرباً مع روسيا بسبب اعتداءات القوزاق التابعين لروسيا على مناطق الحدود، فنجح ملك القرم في غارته وهدم عدداً من الضياع وحمل كثيرا من الأسرى وذلك عام 1182هـ/1768 كما سار الصدر الأعظم لفك الحصار عن بعض المواقع التي يحاصرها الروس، ولكنه فشل فكان جزاؤه القتل، وهزم الصدر الذي أتى بعده أيضا وهو يجتاز بجيشه نهر الدينستر بالفيضان حيث غرق عدد كبير من الجند والمراكب وذلك عام 1183هـ، واحتل الروس إقليمي الأفلاق والبغدان، وأخذ الروس يثيرون النصارى من الروم الأرثوذكس للقيام بثورات ضد الدولة، فأثاروا نصارى شبه جزيرة المورة فقاموا بثورة، غير أن الثورة قد أخمدت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروس يستولون على (خوتين) ونهر (الدانوب) ويشعلون النار في الأسطول العثماني في خليج (جشمة).
1184 ربيع الأول - 1770 م كانت الدولة الروسية طامحة إلى بولونيا وكان ذلك ضد مصلحة فرنسا فأغرت هذه الدولة تركيا عليها وحرضتها على محاربتها وكان الصدر إذ ذاك محسن زاده محمد باشا فعارض في هذا الأمر أشد المعارضة لعلمه بضعف تركيا إذ ذاك وعدم استعدادها لإعلان حرب كبيرة كهذه فعزله السلطان وعين بدله سلحدار ماهر حمزة باشا فأعلن الحرب على روسيا وقاد باغلقجي محمد أمين باشا جيشاً تركياً وتصدى به لعبور نهر الدانوب وفي أثناء ذلك عبرت روسيا نهر الدنييستر وحاصرت (خوتن) ولكن مولدواني باشا وخان القرم تمكنا من طرد الروس من هناك وفي هذا الحين وشي بالصدر فعزل وقتل وعين مكانه مولدواني علي باشا فتقدم لعبور نهر الدنييستر فنصب عليه حرس من السفن وبينما هو يستعد لمقاتلة الأعداء في أثناء ذلك فاضت مياه النهر فجأة فخاف الجنود أن ينكسر الجسران فمروا بدون نظام وتراكموا على الجسرين فانقلبا في النهر وغرق أكثر من كان عليهما. وكان القائد التركي قد وضع ستة آلاف جندي في الضفة الأخرى فدافعوا عن أنفسهم حتى قتلوا جميعاً. ثم إن هذا القائد أخلى خوتين بعد أن جردها من جميع الذخائر فاستولى عليها الروس. أما الجيوش الروسية التي كانت على حدود آسيا فكانت ظافرة أيضاً فإنها استولت على قبارطاي وكرجستان وجزء كبير من أرمنستان. وكانت روسيا أرسلت رجالها لإثارة اليونانيين والصربيين والجبليين (الجبل الأسود) وغيرهم في الجهات التي يكثر فيها العنصر الأرثوذكسي وبذلك صارت تركيا مغلولة إحدى اليدين عن مقارعة خصيمتها فإنها أرسلت جيوشاً كثيرة لقمع هذه الثورات الداخلية وأبقتها في تلك البلاد لعدم عودة أهلها إلى التمرد. ولما كانت روسيا ليس لها عمارة بالبحر الأسود استقدمت أساطيلها من بحر البلطيك واستعانت بسفن من إنكلترا والفلمنك والبنادقة واستأجرت ضباطاً ورجالاً لها فأقبل هذا الأسطول إلى البحر الأبيض ومر بسواحل مورة وأمد رجال الثورة هناك بالمال والسلاح. فلما رأت فرنسا تغلغل روسيا في البحر الأبيض كرهت ذلك جداً وعرضت على الدولة العثمانية النجدة فقبلتها فحضر أحد مهندسيها واسمه البارون (توت) ليساعد مهندسي الترك على ترميم القلاع وبناء الاستحكامات وعرضت إسبانيا مساعدتها على أن تمنحها امتيازات تجارية فأبى الترك ذلك وظهر عجز الجيش العثماني في تعليماته ونظاماته أمام الجيوش الأوروبية التي كانت قد خطت خطوات واسعة في سبيل النظام العسكري. أما الأسطول الروسي بالبحر الأبيض المتوسط فإن خطره لما استشرى هناك أرسلت إليه الدولة أسطولها تحت قيادة حسين باشا الجزائري ففاز عليه ثم تقدمت سفينته لأسر سفينة الأميرال الروسي الذي كان يعاونه كبار رجال البحر من الإنكليز فأسرع الأميرال بالانتقال إلى سفينة أخرى وأشعل في السفينة التي تركها النار فاحترقت وأصيب القبودان حسين باشا بجروج اقتضت أن ينقل إلى البر ثم إن القائد العام حسام الدين باشا أمر أن تدخل العمارة إلى ميناء جشمه وكانت ميناء ضيقة فنصحه القبودان حسين باشا بأن ذلك لا يجوز وربما أفضى إلى ضياع الأسطول كله فلم يصغ إليه. فلما رأى قواد الأسطول الروسي أن العمارة العثمانية دخلت ذلك الميناء حصروها وصفوا بقية السفن وأمروها بالضرب وساقوا الحراقات للهجوم على السفن العثمانية فوقعت العمارة العثمانية في حالة سيئة فأحرقت جميعها إلا سفينتين كبيرتين وخمس سفن صغيرة. فلما شفي حسين باشا الجزائري من جراحه عاد إلى الآستانة وطلب من الصدر أن يأذن له في فتح جزيرة ليمنوس التي استولى عليها الروس برجال ينتخبهم من الفدائيين فأذن له فانتخب أربعة آلاف رجل فذهب بهم ونزل في سفن مأجورة حتى نزلوا جميعاً بالجزيرة فأوقعوا بالروس حتى أجلوهم عنها. وانتصرت الجيوش العثمانية على الروس أيضاً عند طرابزون وكرجستان. ثم أسندت قيادة السفن لحسين باشا الجزائري لما اشتهر عنه من الحزم والدربة فأخذ الأسطول العثماني وخرج لقتال الأسطول الروسي في البحر الأبيض فاضطره للهرب. أما عساكر روسيا فقد تقدمت بعد أن انتصرت على الجيوش العثمانية في عدة مواقع واستولت على قلاع إسماعيل وكلي وبندر وآق كيرمان. فاضطرت الدولة للجد في حشد الجنود ولكن كانت النمسا وبروسيا أسرع منها في الوساطة فرفضت روسيا هذه الوساطة وطلبت أن تتفق مع الأتراك مباشرة وعرضت مطالب فرفضتها تركيا فرجعت الحرب إلى ما كانت عليه فاستولت روسيا على قلاع ماجين وطولجي وإيساقجي ودخلت جنودها بلاد القرم واستولت على قلاع طومان وكرج وكفه وكرزلوه فهاجر كثير من التتار إلى الأناضول. وفي خلال هذه الحرب كانت روسيا بعثت البرنس دلفوروكي بجيش لفتح بلاد القرم فقابله السلحدار إبراهيم باشا وهزمه فعمد الروس إلى إثارة أهل القرم بأنها إنما تريد أن تساعدهم على استقلالهم عن الأتراك الذين جعلوا أنفسهم سادة عليهم مع أنهم أعرق منهم في السيادة إذ هم أحفاد جنكيزخان إلى غير ذلك من الأضاليل فحلت هذه الأقوال عروة الوحدة بين الترك وبينهم ففترت عزائمهم وقصروا في الدفاع عن بلادهم سنة (1185) هـ وحاولت روسيا أن تعقد مع تركيا عهداً مقتضاه استقلال القرم وأن تستولي روسيا على قلعة كرتس وبناء قلعة في مدخل بحر أزوف وأن تكون الملاحة حرة لروسيا في جميع موانئ الدولة التركية في البحر الأسود وأن يكون لتلك الدولة حق حماية المسيحيين الأرثوذكس في تركيا فرفضت تركيا هذا الشرط الأخير فعاد الجفاء بين الدولتين على ما كان عليه فتقدم الصدر الأعظم محسن زاده باشا وانتصر على الروس بجوار بزارجق ووارنة وصدهم أيضاً علي باشا الداغستاني أمام روسجق ودحرهم عثمان باشا دحوراً عظيماً وقتل منهم تسعة آلاف وأسر الجنرال وينين وقتل الجنرال واسمان من جرح أصابه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش الروسي على قلعة "بندر" العثمانية.
1184 جمادى الآخرة - 1770 م تمكن الجيش الروسي من الاستيلاء على قلعة "بندر" العثمانية الهامة على الساحل الجنوبي من نهر تورلا، وقد ذبح الروس كافة المسلمين الموجودين في القلعة بالسيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة العثمانيين من الروس في معركة "كارتال".
1184 جمادى الآخرة - 1770 م انهزم العثمانيون من الروس في معركة كارتال، حيث تعرَّض القائد العثماني عوض زاده خليل باشا، لهزيمة قاسية من القائد الروسي روماتروف، وقد قتل من العثمانيين في هذه المعركة وحدها 50 ألفًا، قتلوا ذبحًا بالسيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع خسائر فادحة في الجيش الروسي.
1185 جمادى الأولى - 1771 م تعرض الجيش الروسي المكون من 200 ألف جندي لخسائر فادحة أثناء عبوره نهر الطونة للسيطرة على مولدافيا ورومانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
علي بك الكبير يعود ويأخذ مناطق من بلاد الشام بدعم من الروس.
1186 - 1772 م ذكرنا في أحداث سنة 1182هـ طرفا من ثورة علي بك التي استمرت عدة سنين والتي كان من ورائها الروس الذين كانوا وقتها في حرب مع العثمانيين فأرادوا أن يضعفوا الدولة العثمانية بإشعال الحرب في طرفين، وذكرنا أن أبا الذهب محمد بك ثار على علي بك ولم يستمر معه فهزم علي بك أمام أبي الذهب فاتفق علي بك مع ضاهر العمر (جابي الأموال) فاستطاعا أن يسيطرا على صفد ثم ينطلق منها إلى الجهات الثانية فدخل عكا وتسلم ولايتها واضطر السلطان أن يعترف بذلك لانشغاله بالحرب مع الروس التي دعمت علي بك وضاهر العمر لمحاربة العثمانيين فسارا إلى صيدا لاحتلالها والتقيا بالعثمانيين خارجها وانتصرا على جيوش الدولة العثمانية فقد كان الأسطور الروسي في البحر المتوسط يتابعهم ويدعمهم ويضرب القوات العثمانية حتى ضربت بيروت وخربت جزء منها، ثم عاد علي بك إلى مصر ليتخلص من أبي الذهب محمد بك وبذلك يحمي ظهره ليتابع مسيرته إلى الأناضول، فسار إلى مصر ومعه أربعمائة جندي روسي وذلك في مطلع عام 1187هـ فالتقى الطرفان وانتصر أبو الذهب وقتل كل من كان معهم وتوفي علي بك متأثرا بجراحه فأرسل رأسه والضباط الروس إلى الوالي العثماني خليل باشا فقام بدوره بإيصالها إلى السلطان في استنبول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة كتشك كينجاري بين الروس والعثمانيين.
1188 جمادى الأولى - 1774 م دخلت الدولة العثمانية في حرب طاحنة دامت ست سنوات مع روسيا (1181 – 1187 هـ = 1768 – 1774م)، مُنيت فيها الدولة العثمانية بهزائم أليمة، أجبرتها على عقد معاهدة مخزية في 13 من جمادى الأولى من هذه السنة, وهي المعروفة باسم معاهدة كتشك كينجاري وتحققت فيها آمال الروس بأن تحوّل البحر الأسود من بحيرة عثمانية خالصة إلى بحيرة عثمانية روسية، وأصبحت الملاحة الروسية تتمتع بحُرّية التنقل في البحر الأسود دون قيد أو شرط. وتضمنت المعاهدة أن تدفع الدولة العثمانية غرامة لروسيا قدرها 1500 كيس من الذهب، وأن يحصل الروس على حق رعاية السكان الأرثوذكس في البلاد العثمانية، وكان من شأن هذا البند أن تتدخل روسيا في شئون الدولة العثمانية بصورة مستمرة. لقاء قيصر روسيا والسفير الإنجليزي لم تكتف روسيا بما حصلت عليه من مكاسب من الدولة العثمانية، وإنما امتد بصرها إلى تمزيق الدولة، وتوزيع ممتلكاتها، وارتفع صوتها بشن حروب صليبية عليها، وكان ساستها يتعجبون من عدم مشاركة الدول الأوروبية لروسيا في حربها الصليبية ضد العثمانيين .. وكشفت المحادثة التي دارت بين نيقولا قيصر روسيا، والسير هاملتون سيمور سفير إنجلترا في القسطنطينية عن سياسة روسيا التوسعية. وقد وصف القيصر الدولة العثمانية بأنها بلد آخذ في الانهيار، وأنها رجل مريض للغاية قد يموت فجأة، ومن الضروري أن يُتّفق على كيفية التصرف في أراضيه قبل وقوعه صريعا، وأشار إلى تسوية الأمر بين إنجلترا وروسيا دون قيام حرب بينهما، وأوضح بصراحة رغبته في استقلال دول البلقان تحت حماية روسيا، وفي الاستيلاء على العاصمة العثمانية، وفي مقابل ذلك تستولي بريطانيا على مصر، لكن هذا المشروع لم يلق نجاحًا أو يجد تجاوبًا من بريطانيا التي كانت ترفض وصول روسيا إلى المضايق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضياع القرم من المسلمين واستيلاء الروس عليها.
1198 - 1783 م أرسلت روسيا قوة كبيرة إلى فارنا من بلغاريا على البحر الأسود ولم تستطع القوات العثمانية صدها فاضطرت لعقد الصلح مع روسيا فتم الصلح في مدينة قينارجة في بلغاريا اعترفت فيه الدولة العثمانية باستقلال تتار القرم ومنطقة بسارابيا في رومانيا وقوبان في القفقاس على أن تكون للدولة العثمانية المرجعية الدينية وتدفع لروسيا مبلغا ماديا كغرامة حربية وتكون لها حرية الملاحة في البحر الأسود ويكون للروس حق حماية النصارى الأرثوذكس. وتعتبر هذه المعاهدة من أسواء ما مر على الدولة العثمانية مما يدل على شدة تدهورها وضعفها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الجيش الروسي قلعة "أوزو"، إحدى القلاع العثمانية.
1203 ربيع الأول - 1788 م احتل الجيش الروسي قلعة "أوزو" أهم القلاع العثمانية على البحر الأسود، وقام فيها بمجزرة بشرية رهيبة راح ضحيتها 25 ألف تركي من الرجال والنساء والأطفال بعد أن قام بتعذيبهم بشدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.
1203 ذو القعدة - 1789 م في ذي القعدة من هذا العام انتصر الوزير والقائد العثماني "كمانكش مصطفى باشا" على الجيش الروسي والألماني في معركة "فوشكاني" الواقعة قرب رومانيا حاليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الروس والنمساويين على بعض المناطق التي كانت تحت العثمانيين.
1204 - 1789 م تولى السلطان سليم الثالث ومازالت الحروب بين الدولة العثمانية والروس دائرة، فأعطى السلطان وقته وجهده للقتال غير أن الجند قد ضعفت واتحدت الجيوش الروسية والنمساوية فتمكنت روسيا من الاستيلاء على الأفلاق والبغدان وبساربيا كما استطاعت النمسا احتلال بلاد الصرب ودخلت بلغراد أيضا، غير أن هذا الاتفاق الروسي النمساوي لم يدم طويلا إذ انصرف إمبراطور النمسا ليوبولد الثاني الذي خلف يوسف الثاني إلى الثورة الفرنسية وما حدث من نتائج من قتل الملك لويس السادس عشر ملك فرنسا فخاف ملك النمسا أن تمتد الثورة إلى بلاده فحرص على مصالحة الدولة العثمانية ونتيجة لذلك أعيد للدولة العثمانية بلاد الصرب وبلغراد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع هدنة بين الروس والدولة العثمانية.
1222 جمادى الآخرة - 1807 م وقعت روسيا هدنة مع الدولة العثمانية بسبب حروبها مع نابليون بونابرت، إلا أن الحرب بين روسيا والدولة العثمانية ما لبثت أن تجددت عام 1809م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها.
1249 رمضان - 1834 م انسحب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام 1828م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تركستان وغزو الروس لها.
1263 - 1846 م بعد أن سيطر الروس تماما على سيبيريا عام 1078هـ أصبحت تركستان تحدهم من جهة الجنوب حيث تمتد سهوب القازاق الواسعة والتي تعد قليلة السكان الأمر الذي أغراهم بها، ولكن كان قبل ذلك انصب همهم على القفقاس فما أن انتهوا من أمر القفقاس وأصبحت تحت قبضتهم حتى توجهوا إلى تركستان فسيطروا على سواحل بحر الخزر الشمالية والشرقية عام 1249هـ ثم تابعوا تقدمهم نحو نهر سيحون واحتلوا طاشقند وسمرقند ووصلوا حتى نهر جيحون أي فصلوا بين الأراضي التابعة لخانية خوقند والأراضي التابعة لخانية بخارى، وتوقفوا عند نهر جيحون ولا يزال الحد الفاصل بين الإمبراطورية الروسية وبلاد الأفغان وذلك في المدة 1270هـ إلى 1286هـ، ثم توسعوا نحو الجنوب على سواحل بحر الخزر الشرقية ليحيطوا بخانية خوارزم من جهة الغرب، ولم يبق أمام الاستعمار الروسي إلا هذه الخانيات الثلاث خوقند وبخارى وخوارزم إضافة إلى بلاد الطاجيك وبلاد التركمان وبدؤوا بخانية خوقند التي أصبحت منعزلة عن الخانيتين الأخريين ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1293هـ ثم اتجه الروس إلى خانية بخارى ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1303هـ وتابعوا سيرهم إلى بلاد التركمان فدخلوها في العام نفسه بعد مقاومة عنيفة مدافعين عن عاصمتهم مرو دفاعا مجيدا، وهكذا أصبحوا على حدود إيران، وعزلوا خوارزم التي بقيت وسط البلاد الخاضعة أو المحمية للروس فدخلوها عام 1306هـ وتوجهوا بعدها إلى بلاد الطاجيك فأخضعوها عام 1311هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بلطه ليمان بن العثمانيين والروسيين.
1265 - 1848 م ثار أهل الأفلاق والبغدان رغبة في تكوين دولة واحدة تشمل الإقليمين مع ترانسلفانيا ففر أمير الإقليمين وتشكلت حكومة مؤقتة فأرسلت الدولة العثمانية جيشا بقيادة عمر باشا لإعادة الوضع إلى ما كان عليه وسارعت روسيا واحتلت البغدان والأفلاق وطردت الحكومة المؤقتة فاحتجت الدولة العثمانية على هذا الفعل وكادت تقع الحرب بين الطرفين ثم جرى اتفاق بلطه ليمان قرب استنبول عام 1265هـ ينص على أن يبقى تعيين أمراء الإقليمين من حق الدولة العثمانية وأن يبقى فيهما جيش عثماني روسي لمدة أربع سنوات حتى يستقر الوضع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني في معركة "جاتانا" على الجيش الروسي.
1270 ربيع الثاني - 1854 م تعرض الجيش الروسي لهزيمة قاسية في معركة "جاتانا" في رومانيا من الجيش العثماني، وبذلك فشل الروس في طرد العثمانيين من رومانيا والذي كان هدفا رئيسيا من أهداف تلك المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهزام الجيش الروسي في معركة "يركوي".
1270 شوال - 1854 م تعرض الجيش الروسي لهزيمة قوية من الجيش العثماني بقيادة القائد العثماني عمر باشا، وذلك في معركة "يركوي" قرب رومانيا، وخسر الروس في هذه المعركة 6 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهزام الجيش الروسي في معركة "ألما".
1270 ذو الحجة - 1854 م تعرض الجيش الروسي لهزيمة كبيرة في معركة "ألما" من قوات فرنسا وإنجلترا والدولة العثمانية، وخسر الروس في هذه المعركة 7 آلاف قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يصمدون في وجه الروس الذين عجزوا عن اقتحام قلعة سلسترا والقوات الغربية المتحالفة مع العثمانيين تلحق الهزيمة بالروس عند نهر (ألما) في شبه جزيرة القرم.
1271 - 1854 م كان الفرنسيون أصحاب الحق في حماية النصارى في بيت المقدس ثم استطاع الروس الحصول على هذا الحق أيام نابليون بونابرت فلما رجعت الدولة الفرنسية وأرادت إعادة حقها اصطدمت مع روسيا فكانت الدولة العثمانية قد ألفت لجنة من رجال الكنائس على اختلاف مذاهبهم فأيدوا فرنسا فهدد الروس بالحرب وأرادوا إعادة معاهدة خونكار اسكي وحاولت الاستعانة بإنكلترا وفرنسا اللتين رفضتا ذلك، وألغى السلطان عبدالمجيد الأول امتياز الروس بحماية النصارى في الدولة العثمانية وأعاد إلى الصدارة العظمى رشيد باشا المعروف بعدائه للروس فقامت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان وقامت الحرب بين الروس والعثمانيين ولكن إنكلترا وفرنسا حاولتا التوسط ولكن لم تنفع كل محاولات الصلح فوقفتا بجانب الدولة العثمانية خوفا على مصالحهما فعقدتا اتفاقا لمساعدة العثمانيين ومنع الروس من احتلال أي جزء من الأراضي العثمانية فأوقفوا الهجوم الروسي في بلاد القرم عند نهر ألما فاضطرت روسيا إلى الرجوع عن بعض المناطق التي احتلتها لما رأت الإمدادات تتولى على الدولة العثمانية وعقد بعدها معاهدة باريس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خسارة الروس 20 ألف قتيل في هجوم جيش الاتفاق.
1271 رمضان - 1855 م خسر الروس 20 ألف قتيل في هجوم جيش الاتفاق الفرنسي الإنجليزي العثماني على قلعة "سيفاستوبول"- الواقعة حاليًا في أوكرانيا- وذلك في أثناء "حرب القرم" بين الدولة العثمانية وحلفائها روسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الزعيم الوطني المسلم (شامل) يقود الثورة ضد الروس وينضم إليه اللاز والأبخاز والشركس.
1272 - 1855 م انتقلت قيادة الثورة إلى الشيخ الإمام شامل بن دنكاو الداغستاني وكان قد صحب منذ صغره الشيخ المجاهد محمد الكمراوي قائد الثورة الأول في رحلته العلمية وعكف معه على العلم والعبادة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حتى قامت الثورة المباركة وكان شامل الذراع الأيمن لمحمد الكمراوي وقائد جيوشه وشريكه في الأمور حتى ليلة استشهاده، ثم اشترك مع القائد الثاني حمزة بك علي حتى استشهاده هو الآخر، فأجمع الناس على تولية الشيخ شامل قيادة الثورة ومن يومها أصبح اسمه الإمام شامل. حمل على عاتقه إحياء الدين الإسلامي ونشر العلم وتطبيق الشريعة وإقامة العدل وتطهير المجتمع من الآثار المرذولة التي خلفها الاحتلال الروسي للبلاد، وجاءت خطوات الإمام شامل لتحقيق هذا الهدف بالقضاء على المنافقين حيث قام بتطهير المجتمع الداغستاني من العملاء والموالين للاحتلال الروسي، ثم ضم الشيشان مع داغستان حيث لم يكن هدف الإمام شامل تحرير داغستان فقط من الاحتلال الروسي، بل كان يهدف لتطهير منطقة القوقاز بأسرها من الروس، واستعادة الحكم الإسلامي عليها مرة أخرى، لذلك عمل الإمام شامل على توسيع قاعدة الدولة الإسلامية، فانتقل بالثورة إلى الشيشان وصار قوة كبيرة يخشى بأسها، وأنزلت هذه القوة العديد من الهزائم المدوية على الجيش الروسي، خاصة في معركة ويدانو سنة 1251هـ التي قتل فيها ستة آلاف صليبي روسي، ولقد انضم لشامل مجموعة من العلماء العاملين المجاهدين المخلصين فانضم له الكثير من الشيشان كما ذكر، وانضم له من قبائل الشركس واللاز والأبخاز وغيرهم من أهل منطقة القوقاز، وبقوا يقاتلون معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني في معركة "أنجير" على الجيش الروسي.
1272 صفر - 1855 م انتصر القائد العثماني عمر باشا على الجيش الروسي في معركة "أنجير" Ingur، أثناء الحرب الروسية العثمانية المسماة "حرب القرم". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروس يأسرون الشيخ شامل بعد أن هزموه.
1281 - 1864 م في عام (1834م) دعا الشيخ محمد شامل الداغستاني جميع رؤوساء القبائل وكبار القضاة إلى اجتماع في منطقة وسط جبال القوقاز وتباحثوا في الأمر فبادر الشيخ محمد بوضع القواعد اللازمة للارتقاء بالمقاومة الإسلامية ضد الروس وحول القبائل إلى شعب واحد وقسم المناطق إلى أقسام عدة ووضع لكل قسم نائباً يأخذ على عاتقه الأمور الشرعية والعرفية والعسكرية, وأنشأ ديواناً أعلى للقضاء كان مقره في الشيشان مهمته تنفيذ الأحكام الشرعية وأنشأ المصانع لإنتاج الأسلحة والذخائر. وضع الشيخ شامل تنظيماً لحكم البلاد تحت رئاسته والتفت شعوب القوقاز كلها حوله بعد أن نجح في ترسيخ أحكام الإسلام في نفوس المسلمين وتربيتهم التربية الروحية الجهادية في سبيل الله لذلك انطلق المجاهدون في حروبهم ضد الروس من خلال فهمهم لعقيدة الجهاد الذي يعتبر ذروة سنام الإسلام واستطاع الشيخ شامل خلال ثلاثين سنة إجلاء الروس من معظم بلاد القوقاز وأنزل بهم هزائم ساحقة وانتشرت أخباره إلى أرجاء أوروبا، وأصبحت بطولاته رمزاً للأمم المقهورة, مما أثار الروس فدفعوا بقواتهم وحشدوا له جيشاً قوامه ثلاثمائة ألف جندي وبدأوا بالهجوم من جميع الجهات حتى تمكنوا من أسره عام (1859م) ومن ثم نفيه إلى خارج منطقة القوقاز، ولكنه أخلي سبيله بعد ذلك بشروط أهمها الجلاء عن البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب الروسية العثمانية بدأت بتسلل الجنود الروس عبر رومانيا التي ما لبثت أن عقدت حلفا عسكريا مع الروس وأعلنت الاستقلال والانفصال عن تركيا ثم الحرب عليها.
1294 ربيع الثاني - 1877 م كانت روسيا تطمح أن تضم البلغار إليها ولكنها خشيت من الدول الأوربية الأخرى، وكانت قدمت طلبا لحماية رعايا النصارى في الدولة العثمانية فرفض طلبها، فقامت بالاتفاق سرا مع رومانيا (الأفلاق والبغدان) وضعت رومانيا بموجبه جميع إمكانياتها للروس، فقطعت روسيا جميع العلاقات مع الدولة العثمانية ثم أعلنت الحرب بحجة رفض الطلبات الأوربية ومنها طلباتها، وقامت باحتلال رومانيا واخترقت نهر الدانوب، وانتصرت على العثمانيين في عدة معارك حتى اضطر الجيش العثماني للاستسلام وطالبت رومانيا بالاستقلال كما تشجعت الصرب من جديد لإعلان الحرب، وقامت كذلك معارك أخرى في الطرف الشرقي مع روسيا احتلت فيه روسيا قارص وغيرها حتى وصلت إلى أطراف استنبول مما أثار حمية النصارى فيها فبدؤوا يقتلون ويذبحون المسلمين في استنبول أملا منهم أن تعود إليهم بفضل الاجتياح الروسي، لكن تدخل بريطانيا منع من ذلك وعقدت معاهدة سان ستفانو |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي في معركة "بلونة الثانية".
1294 رجب - 1877 م انتصر الجيش العثماني على الجيش الروسي في معركة "بلونة الثانية" في منطقة البلقان، وخسر الروس في هذه المعركة أكثر من 7300 قتيل. وهذه المعركة إحدى معارك "حرب 93" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي انتهت بانتصار الروس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي في معركة "كدكلر".
1294 شعبان - 1877 م لقي الجيش الروسي هزيمة جديدة على أيدي الجيش العثماني، وذلك بقيادة القائد العثماني أحمد مختار باشا في معركة "كدكلر"، وحصل من السلطان العثماني "عبدالحميد الثاني" على لقب "غازي"؛ لانتصاراته المتعددة على الجيوش الروسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي في معركة "يخنيلر".
1294 رمضان - 1877 م انتصر الجيش العثماني بقيادة القائد أحمد مختار باشا على الجيش الروسي في معركة "يخنيلر"، واستطاع إحراز هذا الانتصار بجيش قوامه 34 ألف جندي على الجيش الروسي المكوَّن من 740 ألف جندي، وخسر الروس في هذه المعركة 10 آلاف قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهزام الجيش العثماني على يد الجيش الروسي في معركة "آلاجاداغ".
1294 شوال - 1877 م تغلب الجيش الروسي على الجيش العثماني الذي يقوده أحمد مختار باشا في معركة "آلاجاداغ"، بعد عدة انتصارات لمختار باشا على الروس في جبهة الأناضول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التنافس على فارس بين الإنجليز والروس.
1302 - 1884 م كانت مطامع روسيا ومنذ عهد بطرس الأكبر الوصول إلى مياه الخليج العربي والسيطرة على بلاد فارس المجاورة والحصول على قاعدة بحرية في الخليج العربي، وكانت بريطانيا هي المنافس لروسيا حيث استطاعت الملاحة في نهر الكارون وعقدت الاتفاقيات مع الشاه، ومن جانب آخر قام الروس بتسخير جيش لحماية الشاه من الانقلابات والتمردات العسكرية، فأصبح الروس لهم نفوذ في الشمال من إيران والبريطانيون الجنوب، وقامت بريطانيا بتقوية مراكزها التجارية على الموانئ مثل بندر عباس والمحمرة وبوشهر ومع ذلك أبدت رغبتها في التعاون مع الروس لإيجاد منفذ تجاري لها في شمال فارس وفي الوقت نفسه حرصت على عدم تقوي الروس في الجنوب حتى لا يصبحوا منافسين لها فكانت تعمل على إثارة الولايات للتمرد على الولاية المركزية وأما الروس فكان مشروع سكة الحديد إلى الكويت من البحر المتوسط مثيرا لقلق البريطانيين فقامت بريطانيا بتوقيع معاهدة مع الكويت بجعلها تحت الحماية البريطانية وردا على الأمر حاولت روسيا التقرب من الكويت وحاولت الاستيلاء على ميناء بندر عباس وبعض الجزر الواقعة في مضيق هرمز فأسست شركات للملاحة بين موانئ البحر الأسود وموانئ الخليج العربي وفتحت قنصليات في بوشهر والبصرة وهكذا كانت الدولتان تتنافسان مع الشاه بعقد الاتفاقيات التجارية والامتيازات النفطية والتنقيب حتى تطورت الأمور وعقدت الدولتان الروسية والبريطانية اتفاقا يحدد مناطق نفوذ كل منهما على فارس حيث كانت حصة روسيا أكبر من بريطانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الصينيين على تركستان الشرقية بمساعدة الروس ..
1356 جمادى الآخرة - 1937 م تعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277هـ = 1860م)؛ مرتين في عهد أسرة المانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية. وقد أدت هذه الثروات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة. وقد قامت ثورة عارمة في تركستان الشرقية ضد الصين سنة (1350هـ = 1931م)، كان سببها تقسيم الحاكم الصيني المنطقة التي يحكمها "شاكر بك" إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا. وقد كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا فلم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، وانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة "شانشان"، وسيطروا على "طرفان"، واقتربوا من "أورومجي" قاعدة تركستان الشرقية. وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على "أورومجي"، وطردوا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها. وقد امتد هذا الأمر إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى "كاشغر" واستولوا عليها، وكان فيها "ثابت داملا" أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام حكومة "كاشغر الإسلامية"، أما "خوجانياز" أو "عبدالنياز بك"، فقد جاء إلى الثائرين في كاشغر ليفاوضهم وينهي ثورتهم، إلا أنه اقتنع بعدالتها، فانضم إليهم وأعلن قيام حكومة جديدة باسم "الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية"- وكان ذلك في (21 رجب 1352هـ = 12 نوفمبر 1933م) - وقد اختير "خوجانياز" رئيسًا للدولة، و"ثابت داملا" رئيسًا لمجلس الوزراء. ولم تلبث هذه الحكومة طويلاً، فقد ذكر "يلماز أوزتونا" في كتابه "الدولة العثمانية" أن الجيش الصيني الروسي استطاع أن يهزم "عبدالنياز بك" مع جيشه البالغ (80) ألف جندي، بعد مقتل "عبدالنياز" في (6 جمادى الآخرة 1356هـ = 15 أغسطس 1937م)، وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة، وقام بإعدام أعضاء جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم. وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة الثلاثية الإيرانية الروسية البريطانية.
1361 محرم - 1942 م عقدت معاهدة ثلاثية بين إيران وبريطانيا وروسيا في 12 محرم (29 كانون الثاني 1942م) اعترفت بريطانيا وروسيا فيها بوحدة الأراضي الإيرانية واستقلالها وسيادتها وتعهدت الدولتان بالدفاع عن إيران ضد أي اعتداء كما احتفظتا بما تراه ضروريا من قوات برية وبحرية وجوية على أرض إيران وتعهدتا بسحب قواتهما خلال ستة أشهر بعد انتهاء الحرب مع ألمانيا، ولكن المعاهدة كانت في الواقع عبارة عن إطلاق يد كل من هاتين الدولتين في إيران وسياستها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التدخل (الاحتلال) الروسي في أفغانستان.
1400 صفر - 1980 م بدأ التدخل الروسي أو الاحتلال الروسي مع الرئيس الجديد بابرك كرمل الذي دخل أفغانستان مع القوات الروسية على متن دبابة روسية من نوع تي 72، وكانوا قد سبقوه وهو ما يزال في موسكو يذيع بياناته على الشعب الأفغاني، فاجتازوا نهر جيحون ممارسين الإرهاب بكل صوره وأشكاله، ثم بدأ النقل الجوي الضخم حيث وصل أكثر من 300 طائرة نقل ضخمة لنقل الجنود والعتاد والمؤن إلى كابل، وهاجمت القوات الروسية قصر الأمان ومحطة الإذاعة كما جردت وحدات الجيش الأفغاني من سلاحها، ثم تلا ذلك إرسال أربعين ألف جندي روسي توزعوا على العواصم الإقليمية، ثم نوقش موضوع هذا التدخل في عصبة الأمم مع المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط ولكن دون جدوى فكالعادة عندما يكون الأمر متعلقا بدولة إسلامية لا يحركون ساكنا، واستنكرت الدول الإسلامية هذا التدخل السافر، ولكن القوات الروسية تابعت تزايدها فوصل عددها إلى خمسة وسبعين ألفا وأخذت تستعمل الغازات السامة ضد المجاهدين وحتى ضد السكان المحليين، فكثر اللاجئون إلى باكستان ولم ينقض عام 1400هـ حتى كان عدد الضحايا المسلمين مليون شخص، ثم وصل عدد القوات الروسية بعد سنتين إلى مائة وخمسين ألفا وتم عقد اتفاقية مع كابل مدتها خمس سنوات تعهدت فيها موسكو بتأمين الخبراء والمعدات والتدريب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي