القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّيْنُ: الطَّبَعُ، والدَّنَسُ.رَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ.وكُلُّ ما غَلَبَك رَانَكَ،وـ بِكَ وعليكَ،وـ النَّفْسُ: خَبُثَتْ، وغَثَتْ.وأرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم، وهم مُرينُونَ.ورِينَ به، بالكسر: وقَعَ فيما لا يَسْتَطِيعُ الخُروجَ منه.ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ،وة بهَمَذانَ،وة بناحِيةِ الأَعْلَمِ.والرَّيْنَةُ: الحُمْرَةُج: رَيْناتٌ.والرَّانُ: كالخُفِّ، إلا أنه لا قَدَمَ له، وهو أطْوَلُ من الخُفِّ، وكورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ، وهي غيرُ أَرَّانَ، منها: أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسنِ،والوليدُ بنُ كثيرٍ الرانيَّانِ.ورُويانُ، بالضم: د بطَبَرِسْتانَ، منه الإِمامُ أبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسماعيلَ صاحِبُ "البَحْرِ" وغيرِهِ، ومَحَلَّةٌ بالرَّيِّ،وة بحَلَبَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الرين، في أحوال العين
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الشهير: بابن الأكفاني. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (أما بعد حمد الله والثناء عليه ... الخ) . أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا ... الخ) . في مجلد. رتبه على: ثلاث مقالات. الأولى: في كليات أحوال العين. والثانية: في ذكر أمراض العين الجزئية. والثالث: في ذكر الأدوية البسيطة. ثم اختصره. وسماه: (تجريد كشف الرين، في أحوال العين) . أوله: (الحمد لله منور الأبصار والبصائر ... الخ) . ذكر أنه جرد المهم من كتابه: (كشف الرين) . ورتبه على: مقدمة، وثلاثة فصول. ثم شرح ذلك التجريد. الشيخ، نور الدين: علي المناوي. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله كاشف الظلمات ... الخ) . مر. |
|
الصدأ يعلو السيف فيذهب بريقه ويستعار للغشاوة تغطى على القلب بسبب الذنوب، وران الصدأ عليه: غلب عليه وغطاه كله، قال الله تعالى: كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [سورة المطففين، الآية 14]، أي: غطت غشاوة الذنوب على قلوبهم.
«المصباح المنير (رين) ص 95، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 282]. ***حرف الزاي |