نتائج البحث عن (الرَّجاءُ) 49 نتيجة

الرّجاء:[في الانكليزية] Hope ،fear [ في الفرنسية] Esperance ،crainte بالفتح والجيم والقصر والمدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. وفي بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. وأصله رجا وفصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء وهو بمعنى الطمع. وجاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً كذا في القاموس والصراح. وعند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. وقيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. وقيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. وقيل قوت الخائفين وفاكهة المحرومين. وقيل هو من جملة مقامات الطّالبين وأحوالهم. وإنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت وأقام. وإنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. وقيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. والفرق بينه وبين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي والرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. وفي مجمع السلوك: وقيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. وقيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.والرّجاء أن تقبل التوبة، والأعمال الصالحة مقبولة وأنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. والفرق بين الرّجاء والتمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا ويتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ وهو مذموم. وأمّا الرّجاء فهو مبني على العمل ولديه أمل بالقبول فهذا محمود.

وفي إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم الله. وأمّا التمنّي للمغفرة فحرام.والفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة وفعل الحسنات والتمنّي بأن لا يتوب ويتمنّى المغفرة انتهى.وعند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث وتغيّر اللون وسقوط الشّهوة وانضمام فم الرّحم، ويقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. وقيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها وهذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى وهو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر.
الرَّجاءُ: ضِدُّ اليَأْسِ،كالرَّجْوِ والرَّجاةِ والمَرْجاةِ والرَّجاوة والتَّرَجِّي والاِرْتِجاءِ والتَّرْجِيَةِ.والرَّجا: الناحِيَةُ، أو ناحِيَةُ البِئْرِ، ويُمَدُّ، وهُمَا رَجَوَانِج: أرجاءٌ،وة بِسَرَخْسَ،وع بِوَجْرَةَ.وأرْجَى البِئْرَ: جَعَلَ لها رَجاً،وـ الصَّيْدَ: لم يُصِب منه شيئاً.ورُمِي به الرَّجَوانِ: اسْتِهْزَاءٌ، كأَنَّهُ رُمِيَ به رَجَوَا بِئْرٍ.والأرْجُوانُ، بالضم: الأحْمَرُ، وثِيابٌ حُمْرٌ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والحُمْرَةُ، والنَّشَاسْتَجُ.وأحْمَرُ أُرْجُوانِيٌّ: قانِئٌ.والإِرْجاءُ: التأخِيرُ. والمُرْجِئَةُ: في ر ج أ، سُمُّوا لتَقْديمِهِم القولَ،وإِرْجائِهم العَمَلَ، وهو مُرْجٍ ومُرْجِئٌ ومُرْجِيٌّ ومُرْجائِيٌّ.وأرْجَأتْ: دَنَتْ أن يَخْرُجَ ولدُها،فهي مُرْجِئَةٌ ومُرْجِئٌ ورَجِيَ، كرَضِيَ: انْقَطَعَ عن الكلامِ.ورُجِيَ عليه، كعُنِيَ: أُرْتِجَ عليه.وارْتجاهُ: خافَهُ.والأرْجِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْجِئَ من شيءٍ.ورَجَّاءُ، مُشددةً: صَحابِيَّةٌ غَنَوِيَّةٌ بَصْرِيَّةٌ، رَوَى عنها ابنُ سِيرِينَ "في تَقْديمِ ثَلاثَةٍ من الوَلَدِ".
الرَّجَاء: فِي اللُّغَة الفارسية اميد - وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْقلب بِحُصُول مَحْبُوب فِي الْمُسْتَقْبل. الرُّجُوع: هِيَ الْحَرَكَة على مَسَافَة الْحَرَكَة الأولى بِعَينهَا بِخِلَاف الانعطاف.
الرجاء: ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما، ذكره الحرالي وقال ابن الكمال: لغة الأمل، وعرفا: تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا. وقال الراغب: ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة. وفي شرح الحماسة. الأمل آكد من الرجاء لأن الرجاء معه خوف، فلذلك جاء بمعنى خاف نحو {{لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}} .
الرَّجاء: في اللغة الأمل. وفي الاصطلاح: تعلقُ القلب بحصول محبوب في المستقبل، وأيضاً عند الأطباء هو الحَبَل الكاذب يكون من احتباس ريح أو احتقان ماء.
الرَّجَاءُ: عِلّة تحدث للْمَرْأَة تشبه حَالهَا حَال الحبلى فِي عظم الْبَطن، وَفَسَاد اللَّوْن، واحتباس الطمث.
الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
*رأس الرجاء الصالح هو الطريق الذى اكتشفه الرحالة البرتغالى فاسكو ديجاما سنة 1498م)، أثناء محاولة البرتغال الوصول إلى الشرق من خلال طريق البحر، للحصول على تجارة الشرق، خاصة البهارات والتوابل، كما استهدفوا أيضًا تطويق المسلمين من خلال التعاون مع مملكة الحبشة النصرانية لحرب المسلمين، وفصم عرى الارتباط بين الكنيسة المصرية والكنيسة الإثيوبية.
ر فقام فاسكو ديجاما برحلته سنة (1497م)، ووصل إلى نهاية القارة وعبر رأس الرجاء الصالح سنة (1498م)، واستطاع الوصول إلى الساحل الغربى للهند من خلال الدوران حول إفريقيا.
وتتابعت حملات البرتغال ورحلاتهم لتأمين الطريق وإقامة الحصون حوله وحماية التجارة، واعتبر البرتغال هذا الطريق سرًّا من أسرار الدولة؛ لذلك صدر قانون بتحريم حمل خرائط هذا الطريق.
واستطاع البرتغال تحقيق أرباح طائلة من سيطرتهم على هذا الطريق، ولذلك حاول المماليك محاربة البرتغال؛ لتأثير اكتشاف هذا الطريق سلبيًّا على دولة المماليك، إلا أنهم هُزموا فى موقعة ديو البحرية سنة (1509م)، مما عجَّل بسقوط دولة المماليك.
وقد أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح إلى قيام بعثات التبشير، وعزل الشرق عن النهضة الأوربية، وركود العالم الإسلامى
في الفرنسية/ Esperance
في الانكليزية/ Hope
الرجاء في اللغة هو الطمع فيما يمكن حصوله، ويرادفه الأمل، ويستعمل في الايجاب والنفي.
والرجاء في الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل (تعريفات الجرجاني). وقيل هو توقع الخير ممن بيده الخير، وهو عند الغزالي احد مقامات التصوف التي تسمى احوالا (احياء علوم الدين، الجزء الرابع، ص: 79).
7 - الرجاء
لغة: له معان منها:

الأمل: والأمل نقيض اليأس، تقول رجوت الخير، بمعنى أمَّلت الخير.

التوقع: تقول رجوت قدوم محمد بمعنى توقعت قدوم محمد.

الخوف: فقد جاء فى التنزيل: {{ما لكم لا ترجون لله وقارا. وقد خلقكم أطوارا}} (نوح 13 - 14).

والرجا (مقصور): ناحية كل شىء؛ وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها، وتجمع على أرجاء قال الله تعالى: {{والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}} (الحاقة 17).

والرجو: المبالاة، يقال ما أرجو أى ما أبالى.

وأرجأ الأمر: أخَّره تقول أرجأت الأمر، وأرجيته إذا أخرته، ومنه المرجئة، وهم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، وسموا مرجئة، لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصى (1). ورجيه وترجاه، وارتجاه ورجاه: بمعنى واحد.

واصطلاحا: الرجاء هو التماس الخير من الأعلى، وهو دائما من الإنسان لخالقه.

وعلماؤنا يفرقون بين الرجاء والالتماس الذى يكون بين المتساويين، والطلب الذى يكون من الأعلى للأدنى.

ومن معالم الرجاء فى الإسلام:
1 - أن يكون الرجاء فى الله تعالى فلا يرجون أحدا إلا ربهم.
2 - أن يكون الرجاء للخير لملتمس الرجاء أو لغيره.
3 - أن يتحين طالب الرجاء لرجائه الأوقات الطيبة كوقت السحر من الليل، وبعد زوال الشمس من نهار رمضان، والأيام الطيبة كيوم عرفات وليلة القدر من رمضان.
4 - أن يكون طالب الرجاء طائعا، مستقيما على شرع الله تعالى فلا يجوز لمن عصى ربه أن يرجو ربه.
5 - أن يثق طالب الرجاء فى الله الذى يرجوه، وأن يطمئن إليه مهما كان رجاؤه.

ومن آثار الرجاء فى نفس المسلم:

أ- قتل اليأس والقنوط فى نفوس الراجين، فإذا أذنب المسلم فعليه ألا ينساق تحت وطأة الشعور بالذنب بل عليه أن يبادر بالتوبة، وأن يرجو من ربه قبولها، وأن يدرك أن رحمة الله تعالى وسعت كل شىء.

ب- أن يدعو إلى التفاؤل، ويشحذ الهمم إلى العمل، وهاهو القرآن الكريم يدعو أمته إلى مواصلة الجهاد ويشد من أزرهم فى ميادين القتال حين يذكرهم بأنهم يرجون من الله تعالى ما لا يرجو غيرهم فيقول لهم: {{ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما}} (النساء104).

جـ- أنه يجلب الطمأنينة إلى نفس المسلم الذى يرجو ربه؛ فالمسلم حين يرجو ربه يبرأ من حوله إلى حول الله، ويخرج من طوله إلى طول الله، فلا يلوذ بحمى ما لجأ إليه خائف إلا بذل خوفه أمنا.
أ. د/ عبد السلام عبده
1 - انظر لسان العرب لابن منظور، 2/ 1583 مادة (رجو).
__________
المراجع
1 - جامع العلوم الملقب بدستور العلماء، لعبد النبى بن عبد الرسول الأحمد نكرى- طبع الهند ط ثانية 1985م.
2 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى- ط خياط- بيروت.
3 - اللمع: نصر الدين الطوسى- تحقيق د/ عبد الحليم محمود وآخر.

104 - عبد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو محمد بن أبي الرجاء الأصبهاني الكوسج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر، القاضي أبو مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الأصبهاني الكَوْسَج، [المتوفى: 464 هـ]
مفتي البلد.
وكان من الأشعرية الغُلاة. سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ، وعمّ أَبِيهِ الْحُسَيْن، وعدّة. مات فِي ربيع الأول؛ قاله يحيى بْن مَنْدَهْ.

347 - سعد بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي، القاضي أبو المطهر ابن القاضي الأثير الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - سعْد بن عبد الله بن أبي الرّجاء محمد بن عليّ، القاضي أبو المطهّر ابن القاضي الأثير الأصبهاني. [المتوفى: 490 هـ]
حجّ في هذه السّنة، وحدَّث ببغداد " بمُسْنَد الحارث "، عن أبي نُعَيّم.
روى عنه عبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر.

134 - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الرجاء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - إسماعيل بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد، أبو الرجاء [المتوفى: 506 هـ]
ابن الشَّيْخ أَبِي الفتح الحداد الأصبهاني.
روى عن: أبي بكر بْن رِيذة، وعبد العزيز بْن أحمد بْن فاذويه، وأبي طاهر بْن عَبْد الرحيم، روى عَنْهُ: المبارك بْن المبارك السَّرَّاج، والمبارك بْن أحمد الأنصاريّ، وأبو طاهر السّلَفيّ.
سكن بغداد، ثمّ سكن مصر، وبها تُوُفّي.

284 - أحمد بن عبد الله بن مظفر بن محمد بن ماجه. أبو الرجاء الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - محمد بن أحمد بن محمد، أبو الرجاء بن أبي زيد الجركاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد، أبو الرَّجاء بن أبي زيد الجركانيُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 514 هـ]
محدث معروف. سَمِعَ أبا بَكْر بْن رِيذة، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ولم يزل يسمع إلى أن توفي.
روى عنه الحافظان: السِّلفي، وأبو موسى، وتوفي في شوَّال.

446 - خجستة بنت علي بن أبي ذر الصالحانية الواعظة، أم الرجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج.

134 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الرجاء الأصبهاني الكسائي البزاز المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُمَر، أبو الرجاء الأصبهانيُّ الكِسَائيُّ البزَّاز المُزَكِّي. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن عبد الرحمن بن عليَّك، وعنه أبو موسى المديني.
قال ابنُ النَّجار: سمع أبا القاسم بن منده، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة. روى عنه أبو طالب بن خُضَيْر، وأبو منصور محمد بن أحمد الدَّقَّاق، وذاكر بن كامل الخفَّاف، والسِّلفي، وقال: كان من أعيان أصحاب الحديث، ومن شهود البلد.
قلت: توفي في أول جمادى الآخرة.

292 - بشير بن مبشر بن فاتك، أبو الرجاء المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - بشير بن مُبَشِّر بن فاتك، أبو الرَّجاء المصريُّ، [المتوفى: 529 هـ]
أخو الخفرة.
قال السِّلفي: قرأنا عليه عن أبي طاهر بن سعدون الموصلي، ووُجِدَ سماعه من ابن الطَّفَّال، وكان من سروات الرِّجال. توفي في شوَّال؛ ذكره في أثناء حرف العين من "مُعْجَم السَّفر" بلا رواية.

315 - المفضل بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي بن أحمد بن جعفر، أبو المعالي، التميمي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - المفضّل بن عبد الله بن أبي الرجاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر، أبو المعالي، التميمي، المعدل. [المتوفى: 529 هـ]
أصبهاني جليل،
روى عن: أبي مسلم بن مَهربزد صاحب ابن المقرئ، روى عنه: أبو موسى الحافظ، وقال: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وخمسين، وتُوُفّي في رجب.

321 - أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد، أبو الرجاء الكسائي الأصبهاني المعدل القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد، أبو الرجاء الكسائي الأصبهاني المعدل القارئ. [المتوفى: 530 هـ]
قدم بغداد حاجا سنة إحدى عشرة، وحدث بها عن أبي القاسم النيسابوري.
أحسبه ابن عليك، توفي في ذي القعدة، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، -[498]- وقال: لم أرَ مثله في طريقته من الطراز الأول، روى عن: أبي الحسين ابن المهتديّ بالله.

72 - بدر بن ثابت بن روح، أبو الرجاء الأصبهاني، الراراني، الصوفي، الرجل الصالح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - بدر بن ثابت بن رَوْح، أبو الرجاء الأصبهانيّ، الرّارانيّ، الصُّوفيّ، الرجل الصّالح، [المتوفى: 532 هـ]
والد المُعَمَّر أبي سعيد خليل الرّارانيّ.
سمع: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطّيّان، وأبا الخير بن ررا، وجماعة، سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر.
مات في رمضان عن نحو سبعين سنة.

87 - سعيد بن أبي الرجاء محمد بن أبي منصور بكر بن أبي الفتح بن بكر بن الحجاج، أبو الفرج الأصبهاني، الصيرفي، الخلال، السمسار في الدور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - سعيد بن أبي الرجاء محمد بن أبي منصور بكر بن أبي الفتح بن بكر بن الحجاج، أبو الفرج الأصبهاني، الصَّيْرفيّ، الخلّال، السِّمْسار في الدُّور. [المتوفى: 532 هـ]
وُلِد سنة أربعين تقريبًا، وسمع سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة من أحمد بن محمد بن النعمان الفضاض " مُسْنَد العَدَنيّ "، بروايته عن ابن المقرئ، وسمع " مُسْنَد أحمد بن مَنِيع "، من الشَيخ عبد الواحد بن أحمد المعلّم، وحدَّث بالكتابين، وبمُسْنَد أبي يَعْلَى، رواه مُلَفَّقًا عن إبراهيم سِبْط بحرُوَيْه، عن ابن النُّعْمان، وحدَّث أيضًا عن: أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، ومنصور بن الحسين، وعبد الله بن شبيب، وأبي نصر إبراهيم بن محمد الكِسائيّ، وأبي جعفر أحمد بن محمد بن هاموشة، وأبي مسلم محمد بن عليّ بن مِهْرَبُزْد، وسعيد بن أبي سعيد العيار، وخلق.
روى عنه الحفاظ: ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وأبو موسى، وأبو -[571]- الخير عبد الرحيم بن موسى، وعبد الواحد بن محمد التّاجر، ومحمد بن أبي القاسم بن الفضل، ومحمود بن أحمد الثّقفيّ الخطيب، ومحفوظ بن أحمد الثّقفيّ، وزاهر بن أحمد الثّقفيّ، وأبو مسلم ابن الأخوة، وعائشة بنت معمر، وعين الشمس بنت أبي سعيد بن سُلَيم، وزليخا بنت أبي حفص الغَضَائريّ، وآخرون.
وكان عبد الرحيم ابن الإخوة يقول: حدثنا سعيد بن أبي الرجاء الدُّوريّ، لأنّه كان يبيع الدُّور.
وقد سئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل عنه فقال: كثير السّماع، لَا بأس به، وقال أبو سعد السّمعانيّ: شيخ، صالح، مُكثِر، صحيح السّماع، سمّعه خاله الكثير، وعمر، وكان حريصًا على الرواية، سمعت منه الكثير، ولازَمْتهُ، قال لي: رويت ببغداد جزءًا واحدًا، تُوُفّي في تاسع عشر صفر، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال.

200 - عباد بن محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء، أبو نهشل التميمي، الأصبهاني، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - يحيى بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي التميمي، أبو الوفاء الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - يحيى بْن عبد الله بْن أَبِي الرجاء محمد بْن عليّ التّميميّ، أبو الوفاء الأصبهانيّ. [المتوفى: 541 هـ]
تُوُفّي في الخامس والعشرين من رمضان، وكان فاضلًا، قاضيا، نبيلًا، معدَّلًا، عالِمًا بالشّروط، روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، والسّمعانيّ، سَمِعَ: أَبَاهُ، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة، وأبا طاهر النّقّاش.

479 - محمود بن الحسين بن بندار بن محمد، أبو نجيح بن أبي الرجاء الطلحي، الأصبهاني، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمود بْن الحسين بْن بُندار بْن محمد، أبو نَجِيح بْن أَبِي الرّجاء الطَّلْحيّ، الأصبهانيّ، الواعظ. [المتوفى: 548 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: وُلِد في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وسمع: مكّيّ بْن منصور الثَّقَفيّ، وأحمد بْن عبد الله السّوذَرْجانيّ، وأبا مطيع محمد بْن -[948]- عبد الواحد، وورد بغداد، وسمع الكثير بقراءته عَلَى ابن الحُصين، وطبقته، وله قبولٌ تامٌّ في الوعظ عند العامَّة، وهو شيخ، متودّد، مطبوع، كريم، حريص عَلَى طلب الحديث، كتبت عنه، وكتب عني أيضا، وتُوُفّي في سَلْخ ربيع الآخر.
قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وأبو أحمد ابن سُكينة.

408 - محمد بن أبي الرجاء أحمد بن محمد بن أحمد، أبو عبد الله الإصبهاني المعروف بالكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد اللَّه الإصبهانيّ المعروف بالكسائيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الْمَصْرِيّ، وغيره. روى عَنْهُ بالإجازة ابن اللتي، وكريمة.
وتوفي بعد الستين.

198 - محمود بن علي بن أبي طالب بن عبد الله بن أبي الرجاء، الأستاذ أبو طالب التميمي، الأصبهاني، الشافعي، المعروف بالقاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - محمود بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الرجاء، الأستاذ أَبُو طَالِب التَّمِيمِيّ، الأصبهاني، الشافعي، المعروف بالقاضي، [المتوفى: 585 هـ]
صاحب الطريقة فِي الخلاف.
كَانَ من كِبار الأئمَّة. تفقه عَلَى الْإِمَام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وكان لَهُ فِي الوعظ اليد البيضاء، وكان ذا تفنُّن فِي العلوم.
تفقَّه بِهِ جماعة بأصبهان، وتوفي فِي شوال.
وَلَهُ تعليقه جمَّة المعارف.

392 - عبد الحميد بن أبي المكارم عبد المجيد بن محمد بن أبي الرجاء الكوسج، أبو بكر التميمي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - عَبْد الحميد بْن أَبِي المكارم عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الكوسج، أَبُو بَكْر التَّمِيمِيّ، الأصبهاني. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسمائة، وسمع إسماعيل ابن السراج، وأجاز لَهُ أَبُو علي الحداد، وأبو طَالِب بْن يوسف، وتوفي فِي شوال، قاله المهذَب بْن زينة.

296 - خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن روح بن محمد بن عبد الواحد، أبو سعيد الإصبهاني، الراراني، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - خليل بْن أَبِي الرجاء بدر بْن أَبِي الفتح ثابت بْن رَوْح بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو سَعِيد الإصبهانيّ، الرّارانيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 596 هـ]
شيخ معمر عالي الرواية. ولد سنة خمسمائة.
وسمع أَبَا عليّ الحدّاد، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، ومحمود بْن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفيّ، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثّقفيّ.
روى عَنْهُ أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْغَنِيِّ، ويوسف بْن خليل، وابنه مُحَمَّد بْن خليل، وعبد الْعَزِيز بْن عليّ الواعظ، وليلة البدر بِنْت مُحَمَّد بْن خليل الرّازيّ، وآخرون.
وأجاز لابن أَبِي الخير، وغيره.
وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر.
وكان من مُرِيدي الشّريف حَمْزَة بْن العبّاس العَلَويّ. وكان شيخ الشّيوخ بإصبهان فِي زمانه، أعني أَبَا سَعِيد، ولبس منه الخرقة خلْق كثير. -[1070]-
وقيل: بل مولده سنة اثنتين وخمسمائة.

127 - ظفر بن عباد بن محمد بن أبي الرجاء الأميني، أبو الحسنات الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي المقرئ، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي الْمُقْرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات على أَبِي محمد عبد الله سبط الخياط، وعلى أبي الكرم الشهرزوري. وسمع منهما، ومن أبي الفتح الكروخي، وأبي الفضل الأرموي، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وغيرهم. وتفقه، وصحب الصوفية والصلحاء وجاور، وأم بمقام إبراهيم مدة، ثم عجز وانقطع. وحدث بمكة، وبغداد، وواسط.
قال ابن نقطة: كان ثقة صحيح الأخذ للقراءات والحديث.
قلت: روى عنه ابن خليل، والدبيثي، والبرزالي، والضياء محمد، -[214]- والنجيب عبد اللطيف، وآخرون.
قال الزكي عبد العظيم: لم يتفق لي السماع منه، وأجاز لنا. وتوفي في ذي القعدة.

543 - محمد بن مكي بن أبي الرجاء، أبو عبد الله الأصبهاني الحنبلي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - محمد بن مكي بن أبي الرجاء، أبو عبد الله الأصبهاني الحنبلي الحافظ. [المتوفى: 610 هـ]
أحد من عني بهذا الشأن وطلبه، وأكثر منه. سمع مسعود بن الحسن الثقفي، وأبا الخير الباغبان، وأبا عبد الله الرستمي، ومحمود بن عبد الكريم فورجه، وطبقتهم.
روى عنه الزكي البرزالي، والضياء المقدسي، وجماعة من الرحالين. وأجاز للفخر علي، وللكمال عبد الرحيم، ولأحمد بن شيبان، وللبرهان إبراهيم ابن الدرجي، وغيرهم. وتوفي في المحرم.

208 - عبد السيد بن أبي الرجاء مظفر بن أبي عبد الله محمد بن محفوظ ابن صصرى، أبو محمد التغلبي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عبد السيد بن أبي الرجاء مظفر بن أبي عبد الله محمد بن محفوظ ابن صصرى، أبو محمد التغلبي الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
حدث عَن عبد الكريم ابن الهادي. وسمع منه الطَّلَبة. ومات فِي سادس عشر ربيع الآخر.
روى عنه البهاء ابن عساكر بالإجازة.

474 - مختار بن محمود بن محمد الزاهدي، الغزميني، وغزمينة من قصبات خوارزم، الشيخ العلامة نجم الدين أبو الرجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - مختار بْن محمود بْن محمد الزاهدي، الغزميني، وغزمينة من قَصَبات خُوارزْم، الشَّيْخ العلّامة نجم الدين أبو الرجاء. [المتوفى: 658 هـ]
لَهُ التصانيف المشهورة المقبولة، منها: " شرح القدوري " و " الجامع في الحيض "، و" الفرائض "، وزاد الأئمة " و " المجتنيّ " فِي الأصول " والصفوة " فِي الأصول.
قرأ بالروايات عَلَى العلّامة رشيد الدين يوسف بْن محمد القيدي، وتفقه عَلَى علاء الدين سديد بْن محمد الخياطي المحتسب، وفخر الأئمة صاحب "
البحر المحيط "، وأخذ الأدب عن شرف الأفاضل الجغمينيّ، وقرأ الكلام عَلَى سِراج الدين يوسف بْن أبي بَكْر السكاكي الخُوارزْمي، وسمع الحديث من شيخ الشيوخ أبي الجناب أحمد بْن عُمَر الخيوقيّ، وبرهان الأئمة محمد بْن عَبْد الكريم الرُّكني، وأحمد بْن مؤيد الْمَكيّ الخُوارزْميين، تفقَّه عَلَيْهِ وسمع منه خلق كثير، وحدثنا عَنْهُ محمد بْن أبي القاسم المَعَريّ.
تُوُفّي بجرجانية خوارزم سنة ثمانٍ وخمسين وستمائة، زُرْتُ قبره، قَالَ لي ذَلِكَ الفَرَضي فِي كتابه.

92 - محمد بن أبي الرجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم، الحكيم شمس الدين، أبو عبد الله التنوخي، الدمشقي، الطبيب، المعروف بابن السلعوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - مُحَمَّد بن أبي الرّجاء بْن أبي الزهر بْن أبي القاسم، الحكيم شمس الدّين، أبو عَبْد اللّه التَّنُوخيّ، الدمشقي، الطّبيب، المعروف بابن السَّلعُوس. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وحدَّث بالقاهرة، ومات بها فِي شعبان.

132 - عثمان بن أبي الرجاء، فخر الدين ابن السلعوس التنوخي، الدمشقي، التاجر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - عمر بن أبي الرجاء ابن السلعوس، التنوخي، الدمشقي، نجم الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - محمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الوزير الكبير الصاحب الأثير، شمس الدين التنوخي الدمشقي، التاجر، ابن السلعوس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - مُحَمَّد بْن عثمان بْن أبي الرجاء، الوزير الكبير الصّاحب الأثير، شمس الدِّين التُّنوخيّ الدّمشقيّ، التّاجر، ابن السَّلعوس [المتوفى: 693 هـ]
وزير الملك الأشرف.
كان فِي شبيبته يسافر فِي التّجارة. وكان أشقر، سمينًا، أبيض، معتدل القامة فصيح العبارة، حُلْو المنطق، وافر الهيبة والتُّؤدَة، سديد الرأي، خليقًا للوزارة كامل الأدوات، تامّ الخبرة، زائد الحُمق جدًّا، عظيم التيّه والبأو. وكان جارًا للصاحب تقي الدين البيّع، فصاحَبَه ورأى منه الكفاءة، فأخذ له حسبة دمشق. ذهبتُ إليه مع الذهبيين ليحكم فيهم، فأذاقنا ذلاً وقهرًا. ثم ذهب إلى مصر وتوكّل للملك الأشرف فِي دولة أَبِيهِ فجرت عليه نكبة من السّلطان، ثُمَّ شفع مخدومه فِيهِ، فأُطلق من الاعتقال.
وحج إلى بيت اللَّه، فتملّك فِي غيبته مخدومه الملك الأشرف، وعيّن له الوزارة. وكان مُحِبًّا فِيهِ، معتمدًا عليه، فعمل الوزارة فِي مستحقّها. وكان إذا ركب تمشي الأمراء والكبار فِي خدمته. ودخل دمشق يوم قدومهم من عكا فِي دَسْتٍ عظيم وكبكبة من القُضاة والمفتين والرؤساء والكُتّاب، فلم يتخلّف أحد. وكان الشُّجاعيّ فمن دونه يقفون بين يديه، وجميع أمور المملكة منوطة به. وإذا ركب ركب فِي عدّة مماليك ورؤساء وأمراء، ولا يكاد يرفع رأسه إلى أحدٍ ولا يتكلّم إلا الكلمة بعد الكلمة، قد قتله العجب وأهلكه الكِبْر، فنعوذ بالله من مقت اللَّه. وكان صحيح الإسلام، جيّد العقيدة. فِيهِ ديانة وسُنّة فِي الجملة.
فارق السّلطان كَمَا ذكرنا وسار إلى الإسكندريّة فِي تحصيل الأموال، وفي خدمته مثل الأمير عَلَم الدِّين الدّواداريّ، فصادر متولّي الثغر وعاقبه، فلم ينشب أنّ جاءه الخبر بقتل مخدومه، فركب لليلته منها هُوَ وكاتبه الرئيس شَرَف الدِّين ابن القيسرانيّ - وقال للوالي: افتح لي الباب حتى أخرج لزيارة قبر القباري. ففتح له وسافر. وبلغني فيما بعد أنّ الوالي عرف الحال وشتم الوزير، ثُمَّ أخرجه في ذلة، وجاء إلى المَقْس ليلا، فنزل بزاوية شيخنا ابن -[778]-
الظّاهريّ، ولم ينم مُعظم اللّيل. واستشار الشَّيْخ فِي الاختفاء، فقال له: أَنَا قليل الخبرة بهذه الأمور، وأُشير عليه بالاختفاء، فقوّي نفسه وقال: هذا لا نفعله ولو فعله عامل من عمّالنا لكان قبيحًا. وقال: هُمْ محتاجون إليَّ، وما أَنَا محتاج إليهم. ثُمَّ ركب بُكرةً ودخل فِي أُبّهة الوزارة إلى داره، فاستمرّ بها خمسة أيّام، ثُمَّ طُلب فِي اليوم السادس إلى القلعة، وأنزل إلى البلد ماشيًا، فسُلَّم من الغد إلى عدوّه مشدّ الصُّحبة الأمير بهاء الدِّين قراقوش، سلّمه إليه الشُّجاعيّ، فقيل: إنّه ضربة ألفًا ومائة مِقْرعة، ثُمَّ سُلِّم إلى الأمير بدر الدِّين المسعوديّ مُشدّ مصر يومئذٍ حَتَّى يستخلص منه، فعاقبه وعذّبه، وحمل جملةً وكتب تذكرة إلى دمشق بسبعة آلاف دينار مودعة عند جماعة، فأُخذت منهم.
ثُمَّ مات من العقوبة فِي تاسع صَفَر، وقد أنتَن جسمه، وقُطع منه اللّحم الميّت قبل موته، نسأل اللَّه العفو والعافية. ومات فِي عَشْر الخمسين أو أكثر.

444 - أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الرئيس شهاب الدين ابن السلعوس، التنوخي، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - أَحْمَد بْن عثمان بْن أبي الرجاء، الرئيس شهابُ الدِّين ابن السَّلعوس، التُّنوخيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 697 هـ]
أخو الصّاحب شمس الدِّين.
رَجُل عاقل ديّن، ثقيل السَّمع، مُحِبَ لسماع الحديث، كثير البِرّ والصَّدقة، وُلّي نظر الجامع، ورُزق الجاه العريض فِي دولة أخيه، ثُمَّ ذهب ذَلِكَ وعاد إلى حاله.
وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وبالإسكندريّة فِي تجارته من عثمان بن عوف، سمع منه البِرْزاليّ، وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الأولى، رحمه اللَّه، ومات كهلاً.
*رأس الرجاء الصالح هو الطريق الذى اكتشفه الرحالة البرتغالى فاسكو ديجاما سنة 1498م)، أثناء محاولة البرتغال الوصول إلى الشرق من خلال طريق البحر، للحصول على تجارة الشرق، خاصة البهارات والتوابل، كما استهدفوا أيضًا تطويق المسلمين من خلال التعاون مع مملكة الحبشة النصرانية لحرب المسلمين، وفصم عرى الارتباط بين الكنيسة المصرية والكنيسة الإثيوبية.
ر فقام فاسكو ديجاما برحلته سنة (1497م)، ووصل إلى نهاية القارة وعبر رأس الرجاء الصالح سنة (1498م)، واستطاع الوصول إلى الساحل الغربى للهند من خلال الدوران حول إفريقيا.
وتتابعت حملات البرتغال ورحلاتهم لتأمين الطريق وإقامة الحصون حوله وحماية التجارة، واعتبر البرتغال هذا الطريق سرًّا من أسرار الدولة؛ لذلك صدر قانون بتحريم حمل خرائط هذا الطريق.
واستطاع البرتغال تحقيق أرباح طائلة من سيطرتهم على هذا الطريق، ولذلك حاول المماليك محاربة البرتغال؛ لتأثير اكتشاف هذا الطريق سلبيًّا على دولة المماليك، إلا أنهم هُزموا فى موقعة ديو البحرية سنة (1509م)، مما عجَّل بسقوط دولة المماليك.
وقد أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح إلى قيام بعثات التبشير، وعزل الشرق عن النهضة الأوربية، وركود العالم الإسلامى

هو أمل تحقيق أمر ما. وأفعاله: عسى، حرى، اخلولق. انظر كلّا في مادته.

وحرف الرجّاء هو لعلّ.

حزب الرجاء، والانتهاء
للشيخ: عبد القادر بن أبي صالح الكيلاني.
المتوفى: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة.
أوله: (سبحان الله تسبيحاً يليق بحال من 000 الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت