المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السُرْعَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّفْقَلَةُ: السُّرْعَةُ.
|
|
الزفن: الرقص، وأصله الدفع الشديد والضرب بالرجل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الزِّفاف: اسم من زفَّ العروسَ إلى زوجها أي حملها إليه وأهداها.
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
12 - آداب الزفاف
- الزفاف: هو زف المرأة لزوجها وخلوته بها. - حكم تزين المرأة لزوجها: 1 - رغَّب الإسلام الرجال والنساء في الزينة، وهي في حق النساء آكد؛ تلبية لفطرة المرأة، فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة، وأن تبدو جميلة. وقد ضبط الإسلام زينة المرأة، وخص بها زوجها ومحارمها وبنات جنسها. 2 - يجب على المرأة ليلة الزفاف وغيرها أن تتزين لزوجها بما يدعوه إلى الرغبة فيها، وقَصْر نظره عليها، والاستمتاع بها بالنظافة .. والطيب .. وتسريح الشعر .. ولبس الثياب الجميلة .. ولبس الحلي .. وكحل العيون .. والحنا .. وإزالة شعر العانة والإبط .. وقص الأظفار، ونظافة الفم والأسنان .. واستعمال العطور وأدوات الزينة المباحة .. وحسن الخلق .. وحسن التبعل ونحو ذلك مما يرغبه فيها. عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأةُ الصَّالِحَةُ». أخرجه مسلم (¬1). - حكم تزين الرجل لزوجته: الله عز وجل جميل يحب الجمال، وقد أمر الله عز وجل بأخذ الزينة في الجُمَع والأعياد والمساجد وغيرها. ويجدر بالرجل أن يكون نظيف البدن والثوب، طيب الرائحة، حَسَن الهيئة، ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1467). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - عَبْد اللَّه بْن عتّاب بْن أحمد بْن كثير الْبَصْرِيّ الأصل الدّمشقيّ، أبو العباس ابن الزفتي. [المتوفى: 320 هـ]-[371]-
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وعيسى بْن حمّاد، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ، وَعَنْهُ: عليّ بْن عَمْرو الحريريّ، وأبو سليمان بْن زَبْر، وشافع بْن محمد الإسفراييني، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وجماعة. وُلِد سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. قَالَ أبو أحمد الحاكم: رأيناه ثبتًا. قلت: كَانَ أسند من بقي بالشّام، عمّر ستًّا وتسعين سنة، ومات في رجب، وله مزرعة قِبْليّ المُصَلّى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - أحمد بن محمد بن علي الخزاعي، أبو علي ابن الزَّفْتي، الدمشقي. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: أبا عُبَيْدة بن ذِكْوان، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، ومَكْحُولا البَيْرُوتي، وأبا جعفر محمد بن عمرو العُقَيْلي. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب -[253]- المَيْداني، ومكّي بن الغَمْر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عبد اللَّه بن محمد الْجَدَليّ، أبو محمد ابن الزَّفت الأندلسيِّ، [المتوفى: 444 هـ]
خطيب المَرِيّة. رحل وسمع من أبي الحسن القابِسي، وأحمد بن فراس المكِّيّ. توفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - إفرائيم بن الزّفّان، أبو كثير اليهوديّ المصريّ، الطّبيب. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
خدم ملوك الباطنية بمصر، ونال دنيا عريضة، واقتنى من الكُتُب شيئًا كثيرًا. وهو أمهرُ تلامذة عليّ بن رضوان المذكور في سنة ثلاثٍ وخمسين. وكان إفرائيم في أيّام الأفضل ابن أمير الجيوش. وخلَّف من الكُتُب ما يزيد على عشرين ألف مجلَّد، ومن الأموال شيئًا كثيراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - صالحُ بن بَدْر بن عبد الله، الفقيه تقيّ الدِّين المِصْريُّ الزّفتاويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 630 هـ]
تَفَقَّه على الشهاب مُحَمَّد بن محمود الطُّوسيّ. ودخل الثَّغر وسمع من -[920]- أبي الطاهر إسماعيل بن عَوْف، وعبد المجيد بن دُليل، وبمصر من البوصيريّ. وأفادَ، وأَعادَ، وناب في القضاء، ودرّس. وزفتى: بليدةٌ من بحريّ الفُسطاط. تُوُفّي في ذي القعدة، وهو من أبناء السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عثمان، عفيفُ الدّين الصَّبْرِيُّ، الزِّفتاويُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من البُوصيريّ، وأدَّبَ الصِّبيانَ مدّةً. وكان مقرئًا بقُبَّةِ الشّافعيّ. رَوَى شيئًا من شِعره، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى وله ستٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - حَمْدُ بنُ شُكْر، بهاءُ الدّين أَبُو الثناءِ الزِّفتاويّ الْمَصْريّ العَدْلُ. [المتوفى: 640 هـ]
شَهِدَ عَلَى القضاة، وتَفَقَّه. ومات في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - نصير بْن نَبا بْن سليمان، أبُو محمد الْمَصْرِيّ، الزفتاوي، الدُّفوفيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب أحمد، وعلي. وُلِد فِي حدود سنة ثمانين وخمسمائة بمنية زفتا، وسمع من: أبي الحَسَن عليّ ابن الساعاتي شيئا من " ديوانه "، كتب عَنْهُ الشريف عز الدّين، وابنه الشهاب ابن الدُّفوفيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالقاهرة. |