نتائج البحث عن (السّلع) 18 نتيجة

(السّلع) الشق فِي الْجلد والشق فِي الْجَبَل وَنَحْوه كَهَيئَةِ الصدع (ج) سلوع وأسلاع

(السّلع) الشق فِي الْجَبَل وَنَحْوه والمثل والشبيه (ج) سلوع وأسلاع

(السّلع) شجر مر ينْبت فِي الْيمن وَهُوَ من الفصيلة العنبية
(السّلْعَة) الشَّجَّة فِي الرَّأْس كائنة مَا كَانَت (ج) سلاع

(السّلْعَة) كل مَا يتجر بِهِ من البضاعة وَالْمَتَاع وورم غليظ غير ملتزق بِاللَّحْمِ يَتَحَرَّك عِنْد تحريكه وَله غلاف وَيقبل الزِّيَادَة لِأَنَّهُ خَارج عَن اللَّحْم وَزِيَادَة تحدث فِي الْجَسَد فِي الْعُنُق وَغَيره تكون قدر الحمصة أَو أكبر ودود العلق (ج) سلع
المُضْطَرِبُ الخَلْقِ، وتُشَدَّدُ اللاَّمُ.
السّلعة:[في الانكليزية] Goods [ في الفرنسية] Marchandise بالكسر وسكون اللام هي المتاع كما في جامع الرموز في كتاب المضاربة، وهكذا في الصّراح. ويرادفه العرض ويقال له العين أيضا، وهو غير الدراهم والدنانير والفلوس الرائجة.ويطلق أيضا على مرض وهي حينئذ بالكسر والفتح كما في المنتخب. وفي المؤجز البلغمي من الورم إن لم يكن مخالطا للعضو بل متميزا عنه فهو السلع اللينة. والورم السوداوي إن لم يكن مداخلا ويكون متشبثا بظاهر العضو فهو السلع، وإن لم يكن متشبثا بظاهره فهو الورم الغدودي.
السَّلْعُ: الشَّقُّ في القَدَمِ، ج: سُلوعٌ.وسَلْعٌ: جبلٌ في المدينةِ، وقولُ الجوهريِّ: السَّلْعُ خَطَأٌ، لأنه عَلَمٌ، وَجَبَلٌ لهُذَيْلٍ، وحِصْنٌ بوادي موسى من عَمَلِ الشَّوْبَكِ. وكزبيرٍ: ماءٌ بِقَطَنٍ، وجُبَيْلٌ بالمدينة يقالُ له غَبْغَب، ووادٍ باليمامة به قُرًى،وة بِنَواحي زَبيدَ.وسَلَعانُ، محركةً: حِصْنٌ باليمن.والسَّلَعُ، محركةً: شجرٌ مُرٌّ، أو سَمٌّ، أو ضَرْبٌ من الصَّبِرِ، أو بَقْلَةٌ خَبيثَةُ الطَّعْمِ، والبَرَصُ، وتَشَقُّقُ القَدَمِ،وقد سَلِعَ، كفرح فيهما، فهو أسْلَعُ، ج: سُلْعٌ، بالضم.والسَّوْلَعُ، كجَوْهَرٍ: الصَّبِرُ المُرُّ.والسِّلْعُ، بالكسر: المِثْلُ،وـ في الجَبَلِ: الشِّقُّ، ويفتحُ،ج: أسْلاعٌ وسُلوعٌ، وأربعةُ مَواضِعَ، ثَلاثةٌ منها بِبلادِ باهِلَةَ، وموضعٌ ببلادِ بَنِي أَسَدٍ.وغُلامانِ سِلْعانِ، بالكسرِ: ترْبانِ، وغِلْمانٌ أسْلاعٌ.وأسْلاعُ الفرسِ: ما تَعَلَّقَ من اللحمِ على نَسَيَيْها إذا سَمِنَتْ،والسِّلْعَةُ، بالكسر: المَتاعُ، وما تُجِرَ بِهِ، ج: كعِنَبٍ،وـ كالغُدَّةِ في الجَسَدِ، ويفتحُ ويُحَرَّكُ، وكعِنَبَةٍ، أو خُراجٌ في العُنُقِ، أو غُدَّةٌ فيها، أو زِيادةٌ في البَدَنِ، كالغُدَّةِ تَتَحَرَّكُ إذا حُرِّكَتْ، وتكونُ من حِمَّصَةٍ إلى بِطيخَةٍ، وهو مَسْلوعٌ، والعَلَقُ(ج: كعِنَبٍ) ، وبالفتح: الشَّجَّةُ (كائِنَةً ما كانت، ويُحَرَّكُ، أو التي تَشُقُّ الجِلْدَ، ج: سَلَعاتٌ وسِلاعٌ.والسَّلَعُ، محركةً: اسمُ جَمْعٍ) .وأسْلَعَ: صارَ ذا شَجَّةٍ. وكمِنْبَرٍ: الدَّليلُ الهادِي.والمَسْلوعَةُ: المَحَجَّةُ.والتَّسْليعُ، في الجاهِلِيَّة: كانوا إذا أسْنَتوا عَلَّقوا السَّلَعَ مع العُشَرِ بِثيرانِ الوَحْشِ وحَدَرُوها من الجِبالِ، وأشْعَلوا في ذلك السَّلَعِ والعُشَرِ النارَ، يَسْتَمْطِرونَ بذلك، وقولُ الجوهريِّ: عَلَّقوهُ بِذُنَابَى البَقَرِ، غَلَطٌ، والصوابُ: بأذنابِ (وفي البيتِ الذي اسْتَشْهَدَ به تِسْعَةُ أغْلاطٍ) .وتَسَلَّعَ عَقِبُهُ: تَشَقَّقَ.وانْسَلَعَ: انْشَقَّ.
السِّلَّعْفُ، كجِرْدَحْلٍ، وحِضَجْرٍ: السِّلَّخْفُ.وسَلْعَفَهُ: ابْتَلَعَهُ، أو الصَّوابُ بالغَيْنِ.والمُسَلْعَفُ، بفتح العَيْنِ: الغَليظُ.والسِلْعافُ: عُودٌ مُحَدَّدٌ يُنْصَبُ حَوْلَ الشَّجَرَةِ لِلسِباعِ، يَقْتُلونَها به.
السِّلْعامُ، بالكسر والعَيْنُ مُهْمَلَةٌ: الواسِعُ الحَلْقِ، العَظِيمُ البَطْنِ، والطويلُ الأَنْفِ، والذئْبُ الدقيقُ الخَطْمِ الطَّويلُهُ.وأبو سِلْعامَةَ: كُنْيَتُهُ.
السِّلعة: بالكسر هي المتاع، ويرادفه العرض، ويقابله العين: فالسلعة غيرُ الدراهم والدنانير.
السَّلَعَة: زِيَادَة تحدث فِي الْجيد تتحرك إِذا حركت. قدره من حمصة إِلَى بطيخة.
المقرئ: أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة المعروف بسبط السلعوس، أبو العباس النابلسي، ثم
¬__________
* ذيل طبقات الحنابلة (2/ 386)، بغية الوعاة (1/ 363)، درة الحجال (1/ 151)، هدية العارفين (1/ 107)، المعجم المختص (75)، معرفة القراء (2/ 746)، معجم المفسرين (1/ 68)، الوافي (8/ 25)، البداية (14/ 148)، المقفى (1/ 608)، الدرر (1/ 276)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 82)، الشذرات (8/ 151)، الأعلام (1/ 222)، أعلام فلسطين (1/ 262)، الأنس الجليل (2/ 258)، غاية النهاية (1/ 122).
(¬1) وفي معرفة القراء، والمقفى وغيره أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة.
* غاية النهاية (1/ 133).

الدمشقي.
ولد: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مشايخه: ابن بصخان، ومحمد بن أحمد بن ظاهر البالسي وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن إبراهيم الطحان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أستاذ ماهر ورع صالح ... "أ. هـ.
وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضبعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال له: السلعي لسلعة في قفاه. وقيل فيه: السلعي؛ لأنه كان يبيع السلع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضُبَعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال لَهُ: السَّلْعي لسَلْعة في قفاه. وقيل فِيهِ: السِّلَعيّ؛ لأنّه كَانَ يبيع السّلَع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار بُنْدار، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وآخرون.
وثّقه أحمد بْن حنبل.
وتُوُفّي سنة اثنتين.

92 - محمد بن أبي الرجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم، الحكيم شمس الدين، أبو عبد الله التنوخي، الدمشقي، الطبيب، المعروف بابن السلعوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - مُحَمَّد بن أبي الرّجاء بْن أبي الزهر بْن أبي القاسم، الحكيم شمس الدّين، أبو عَبْد اللّه التَّنُوخيّ، الدمشقي، الطّبيب، المعروف بابن السَّلعُوس. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وحدَّث بالقاهرة، ومات بها فِي شعبان.

132 - عثمان بن أبي الرجاء، فخر الدين ابن السلعوس التنوخي، الدمشقي، التاجر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - عمر بن أبي الرجاء ابن السلعوس، التنوخي، الدمشقي، نجم الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - محمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الوزير الكبير الصاحب الأثير، شمس الدين التنوخي الدمشقي، التاجر، ابن السلعوس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - مُحَمَّد بْن عثمان بْن أبي الرجاء، الوزير الكبير الصّاحب الأثير، شمس الدِّين التُّنوخيّ الدّمشقيّ، التّاجر، ابن السَّلعوس [المتوفى: 693 هـ]
وزير الملك الأشرف.
كان فِي شبيبته يسافر فِي التّجارة. وكان أشقر، سمينًا، أبيض، معتدل القامة فصيح العبارة، حُلْو المنطق، وافر الهيبة والتُّؤدَة، سديد الرأي، خليقًا للوزارة كامل الأدوات، تامّ الخبرة، زائد الحُمق جدًّا، عظيم التيّه والبأو. وكان جارًا للصاحب تقي الدين البيّع، فصاحَبَه ورأى منه الكفاءة، فأخذ له حسبة دمشق. ذهبتُ إليه مع الذهبيين ليحكم فيهم، فأذاقنا ذلاً وقهرًا. ثم ذهب إلى مصر وتوكّل للملك الأشرف فِي دولة أَبِيهِ فجرت عليه نكبة من السّلطان، ثُمَّ شفع مخدومه فِيهِ، فأُطلق من الاعتقال.
وحج إلى بيت اللَّه، فتملّك فِي غيبته مخدومه الملك الأشرف، وعيّن له الوزارة. وكان مُحِبًّا فِيهِ، معتمدًا عليه، فعمل الوزارة فِي مستحقّها. وكان إذا ركب تمشي الأمراء والكبار فِي خدمته. ودخل دمشق يوم قدومهم من عكا فِي دَسْتٍ عظيم وكبكبة من القُضاة والمفتين والرؤساء والكُتّاب، فلم يتخلّف أحد. وكان الشُّجاعيّ فمن دونه يقفون بين يديه، وجميع أمور المملكة منوطة به. وإذا ركب ركب فِي عدّة مماليك ورؤساء وأمراء، ولا يكاد يرفع رأسه إلى أحدٍ ولا يتكلّم إلا الكلمة بعد الكلمة، قد قتله العجب وأهلكه الكِبْر، فنعوذ بالله من مقت اللَّه. وكان صحيح الإسلام، جيّد العقيدة. فِيهِ ديانة وسُنّة فِي الجملة.
فارق السّلطان كَمَا ذكرنا وسار إلى الإسكندريّة فِي تحصيل الأموال، وفي خدمته مثل الأمير عَلَم الدِّين الدّواداريّ، فصادر متولّي الثغر وعاقبه، فلم ينشب أنّ جاءه الخبر بقتل مخدومه، فركب لليلته منها هُوَ وكاتبه الرئيس شَرَف الدِّين ابن القيسرانيّ - وقال للوالي: افتح لي الباب حتى أخرج لزيارة قبر القباري. ففتح له وسافر. وبلغني فيما بعد أنّ الوالي عرف الحال وشتم الوزير، ثُمَّ أخرجه في ذلة، وجاء إلى المَقْس ليلا، فنزل بزاوية شيخنا ابن -[778]-
الظّاهريّ، ولم ينم مُعظم اللّيل. واستشار الشَّيْخ فِي الاختفاء، فقال له: أَنَا قليل الخبرة بهذه الأمور، وأُشير عليه بالاختفاء، فقوّي نفسه وقال: هذا لا نفعله ولو فعله عامل من عمّالنا لكان قبيحًا. وقال: هُمْ محتاجون إليَّ، وما أَنَا محتاج إليهم. ثُمَّ ركب بُكرةً ودخل فِي أُبّهة الوزارة إلى داره، فاستمرّ بها خمسة أيّام، ثُمَّ طُلب فِي اليوم السادس إلى القلعة، وأنزل إلى البلد ماشيًا، فسُلَّم من الغد إلى عدوّه مشدّ الصُّحبة الأمير بهاء الدِّين قراقوش، سلّمه إليه الشُّجاعيّ، فقيل: إنّه ضربة ألفًا ومائة مِقْرعة، ثُمَّ سُلِّم إلى الأمير بدر الدِّين المسعوديّ مُشدّ مصر يومئذٍ حَتَّى يستخلص منه، فعاقبه وعذّبه، وحمل جملةً وكتب تذكرة إلى دمشق بسبعة آلاف دينار مودعة عند جماعة، فأُخذت منهم.
ثُمَّ مات من العقوبة فِي تاسع صَفَر، وقد أنتَن جسمه، وقُطع منه اللّحم الميّت قبل موته، نسأل اللَّه العفو والعافية. ومات فِي عَشْر الخمسين أو أكثر.

444 - أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الرئيس شهاب الدين ابن السلعوس، التنوخي، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - أَحْمَد بْن عثمان بْن أبي الرجاء، الرئيس شهابُ الدِّين ابن السَّلعوس، التُّنوخيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 697 هـ]
أخو الصّاحب شمس الدِّين.
رَجُل عاقل ديّن، ثقيل السَّمع، مُحِبَ لسماع الحديث، كثير البِرّ والصَّدقة، وُلّي نظر الجامع، ورُزق الجاه العريض فِي دولة أخيه، ثُمَّ ذهب ذَلِكَ وعاد إلى حاله.
وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وبالإسكندريّة فِي تجارته من عثمان بن عوف، سمع منه البِرْزاليّ، وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الأولى، رحمه اللَّه، ومات كهلاً.
- بكسر السين-: غدّة تظهر بين الجلد واللحم، إذا غمزت باليد تحركت.
والسلعة: اسم يطلق على جميع الأمتعة- هكذا يقال.
قال عنترة:
ما رزأت أخا حفاظ سلعة... إلا له هدى به مثلاها
والجمع: سلع، وسلعات.
قال الزبيدي: سلع الرجل إذا كثرت سلعته. وأنشد المبرد:
وقد يسلع المرء اللئيم اصطناعه... ويقيل نفل المرء وهو كريم
والجلب:- بفتح الجيم واللام-: مصدر بمعنى: المجلوب، والمراد به: الذين يجلبون الأرزاق وغيرها من المتاجر والبضائع للبيع.
«المطلع ص 356، وغرر المقالة ص 213».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت