نتائج البحث عن (الصد) 50 نتيجة

(الصداقة) علاقَة مَوَدَّة ومحبة بَين الأصدقاء
(الصد) الهجران والجانب ومسيل شعب يسيل فِيهِ المَاء
(الصدع) الشق فِي الشَّيْء الصلب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْأَرْض ذَات الصدع}} (ج) صدوع
(الصدغ) جَانب الْوَجْه من الْعين إِلَى الْأذن وَالشعر فَوْقه (ج) أصداغ وأصدغ
(الصديد) الْقَيْح يفْسد بِهِ الْجرْح وَمثل بِهِ شراب أهل النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ويسقى من مَاء صديد}}
(الصَّدَقَة) الصَدَاق (ج) صدقَات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة}}

(الصَّدَقَة) مَا يعْطى على وَجه الْقُرْبَى لله المكرمة
(الصدْق) الْكَامِل من كل شَيْء يُقَال رمح صدق مستو صلب وَرجل صدق اللِّقَاء ثَبت فِيهِ

(الصدْق) مُطَابقَة الْكَلَام للْوَاقِع بِحَسب اعْتِقَاد الْمُتَكَلّم والصلابة والشدة وَيُقَال رجل صدق وَامْرَأَة صدق وَالْأَمر الصَّالح لَا شية فِيهِ من نقص أَو كذب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقل رب أدخلني مدْخل صدق وأخرجني مخرج صدق}}
(الصّديق) الدَّائِم التَّصْدِيق والمبالغ فِي الصدْق وَالَّذِي يصدق قَوْله بِالْعَمَلِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَاذْكُر فِي الْكتاب إِبْرَاهِيم إِنَّه كَانَ صديقا نَبيا}} ولقب أبي بكر رَضِي الله عَنهُ
(الصّديق) الصاحب الصَّادِق الود (ج) أصدقاء وصدقاء وَقد يسْتَعْمل للْوَاحِد وَالْجمع والمؤنث فَيُقَال هُوَ صديق وهم صديق وَهِي صديق وَهن صديق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو بيُوت خالاتكم أَو مَا ملكتم مفاتحه أَو صديقكم}} وَيُقَال أَيْضا للواحدة صديقَة
(الصَّدْر) مقدم كل شَيْء يُقَال صدر الْكتاب وَصدر النَّهَار وَصدر الْأَمر والطائفة من الشَّيْء وَصدر الْقَوْم رئيسهم وَصدر الْإِنْسَان الْجُزْء الممتد من أَسْفَل الْعُنُق إِلَى فضاء الْجوف وَسمي الْقلب صَدرا لحلوله بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل إِن تخفوا مَا فِي صدوركم أَو تبدوه يُعلمهُ الله}} وَذَات الصَّدْر عِلّة تحدث فِيهِ وَذَات الصُّدُور أسرار النُّفُوس وخباياها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالله عليم بِذَات الصُّدُور}}
(الصَّدْر) الِانْصِرَاف عَن المَاء وَيُقَال أَيْضا للانصراف عَن غَيره وَيَوْم الصَّدْر الْيَوْم الرَّابِع من أَيَّام النَّحْر لِأَن النَّاس يصدرون فِيهِ عَن مَكَّة إِلَى أماكنهم
(الصدى) الْعَطش الشَّديد وَرجع الصَّوْت يردهُ الْجَبَل وَنَحْوه وَيُقَال صم صداه هلك وأصم الله صداه أهلكه (ج) أصداء وَالْحسن الْقيام على الشَّيْء يُقَال هُوَ صدى مَال وطائر خرافي زَعَمُوا أَنه يخرج من رَأس الْمَقْتُول وَلَا يزَال يَقُول اسقوني حَتَّى يُؤْخَذ بثأره (انْظُر هَامة)
(ذَات الصَّدْر) سريرة الْإِنْسَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالله عليم بِذَات الصُّدُور}}
(الصدأ) طبقَة هشة تعلو الْحَدِيد وَنَحْوه من الْمَعَادِن وتحدث من اتحاده بِبَعْض عناصر الْهَوَاء وَيُسمى كيمياويا الأكسيد والكدرة تعلو وَجه الشَّيْء
(الصدح) الأكمة الصَّغِيرَة الصلبة الْحِجَارَة (ج) صدحان
(الصدد) النَّاحِيَة وَالْقَصْد والمقابل وَيُقَال هَذِه الدَّار صدد هَذِه وبصددها قبالتها وَيُقَال لَا حدد لي دونه وَلَا صدد لَا مَانع من حَده عَنهُ وصده وَيُقَال هُوَ بصدد كَذَا أَي بسبيل أَن يقوم بِهِ
(الصدارة) التَّقَدُّم يُقَال فلَان لَهُ الصدارة فِي الْقَوْم و (عِنْد النُّحَاة) اخْتِصَاص الْكَلِمَة بوقوعها أول الْكَلَام كأسماء الِاسْتِفْهَام
(الصدرة) الصَّدْر والصدار والدرع القصيرة (ج) صدر
(الصديرة) أَعلَى الْوَادي وصدره (ج) صدائر
(الصداع) وجع فِي الرَّأْس تخْتَلف أَسبَابه وأنواعه (مج)
(الصدعة) النّصْف من الشَّيْء المشقوق نِصْفَيْنِ والفرقة من الْمَاشِيَة (ج) صدع
(الصديع) المصدوع وَالنّصف من الشَّيْء المشقوق نِصْفَيْنِ
(الصداف الشدقي) (فِي الطِّبّ) بقع بَيْضَاء غير منتظمة فِيهَا تغلط الظهارة وتتضخم الحليمات (مج)
(الصدف) إقبال إِحْدَى الركتبين على الْأُخْرَى حِين الْمَشْي وكل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم كالهدف والحائط والجبل والناحية والجانب وصدفا الْجَبَل جانباه المتحاذيان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَتَّى إِذا سَاوَى بَين الصدفين قَالَ انفخوا}} وغشاء الدّرّ واحدته صدفة (ج) أصداف
(الصدفة) صدفة الْأذن محارتها والصدفتان النقرتان اللَّتَان فيهمَا مغرز رَأْسِي الفخذين
(الصدوف) الْمَرْأَة تعرض وَجههَا للنَّاظِر ثمَّ تصدف والأبخر
(الصَدَاق) مهر الزَّوْجَة (ج) أصدقة وَصدق
(الصدمة) الدفعة يُقَال صرعه بصدمة والنازلة تفجأ الْإِنْسَان فتزعجه يُقَال الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى
  • الصديق
الصديق:[في الانكليزية] Just ،fair ،correct ،saintly [ في الفرنسية] Juste ،droit ،saint مبالغة في الصدق وهو الذي كمل في تصديق كلّ ما جاء به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم علما وقولا وفعلا بصفاء باطنه وقربه بباطن النبي صلّى الله عليه وسلّم لشدة مناسبته له. ولهذا لم تتخلّل في كتاب الله تعالى مرتبة بينهما في قوله تعالى فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ. وقال صلّى الله عليه وسلّم: (أنا وأبو بكر كفرسي رهان فلو سبقني لآمنت به ولكن سبقته فآمن بي) كذا في الاصطلاحات الصوفية.
ذات الصّدر:[في الانكليزية] Consumption ،phthisis [ في الفرنسية] Phtisie عندهم هي ورم يحدث في الحجاب القاسم للصّدر بنصفين في الجانب الموضوع على البطن، وإن كان في الجانب الموضوع على القفاء يسمّى ذات العرض، وقال صاحب الذّخيرة: ذات الصّدر تجمّع الصديد في فراغ الصّدر.
الصّداء[في الانكليزية] Veil ،mask [ في الفرنسية] Voile ،masque بالمدّ وفي اصطلاح الصوفية حجاب من الظلمة النفسانية وصور الأكوان على وجه القلب فيصير (صاحبه) محجوبا قلبه عن قبول الحقائق وتجلّيات الأنوار إلى حدّ أنّه متى رسخ ذلك فإنّه يصل إلى درجة الحرمان ويبقى ذلك القلب في الحجاب بصورة كلية، فلا يحصل منه أيّ نتيجة بالمرّة، كذا في كشف اللغات..
الصّدّيقية:[في الانكليزية] Correctness ،saintliness [ في الفرنسية] Droiture ،saintete هي درجة أعلى من درجات الولاية وأدنى من درجات النّبوّة لا واسطة بينها وبين النّبوّة، فمن جاوزها وقع في النّبوّة؛ هكذا في كليات أبي البقاء.
الصّدأ:[في الانكليزية] Rust [ في الفرنسية] Rouille ،rouillure بالفتح وسكون الدال المهملة هو صدأ الحديد أو النحاس وغيره كما في الصراح. وفي اصطلاح الصوفية: حجاب من ظلمة هيآت النفس وصور الأكوان على وجه القلب حتى يصير محجوبا عن قبول حقائق وتجلّيات الأنوار إلى أن يصل إلى حدّ الرّسوخ فحينئذ يصير في حدّ الحرمان. ومعنى البيت:يبقى ذلك القلب محجوبا بالكلية.فلا يجد من نفسه أي حاصل بالكلية، كذا في كشف اللغات.
الصّداقة:[في الانكليزية] Friendship [ في الفرنسية] Amitie عند أهل السلوك هي استواء القلب في الوفاء والجفاء والمنع والعطاء، وهي من مراتب المحبّة كما سيأتي. وهي خمس درجات:

الدّرجة الأولى: الصفاء وعلامته بغض النّفس والهوى ومخالفة المراد وترك الشهوات بعين الرضى والخروج بالكلّيّة من حبّ الدنيا. الدرجة الثانية: الغيرة فالشهم من هذا المحل يجعل المحبّ غيورا، ومن الغيرة أنّه لا يودّ أن يأخذ شخص اسم المحبوب أو أن ينظر إليه، ثم في آخر هذا المقام يغار حتى من نفسه. يقول الشبلي: اللهم احشرني أعمى فإنّك أجلّ وأعظم من أن تراك عيني. الدرجة الثالثة: الاشتياق.في هذا المقام نار الشّوق والأمل تلتهب وتشتعل. الدرجة الرابعة: ذكر المحبوب. من أحبّ شيئا أكثر من ذكره. الدرجة الخامسة:التحيّر فالرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم يقول: يا دليل المتحيّرين. هذا المعنى كان في الابتداء وأمّا في النهاية فكان يقول: ربّ زدني تحيّرا. هل تعرف الفرق من هذا المقام إلى ذلك المقام؟ إذن: إنّه مقام عال ولا يمكن الإخبار عنه، فجناب المحبوب عالي القدر والوصول إليه لا يمكن إلّا بالحيرة والاندهاش. كذا في الصحائف، في الصحيفة التاسعة عشرة.
الصّدر:[في الانكليزية] First hemistich [ في الفرنسية] Premier hemistiche بالفتح وسكون الدال المهملة بحسب اللغة (الفارسية) الأول وفوق كلّ شيء. وفي اصطلاح العروضيين: يسمّون الركن الأول من المصراع الأول للبيت الصدر. كما وقع في الرسائل العربية والفارسية.
الصّدع:[في الانكليزية] Crack ،fissure [ في الفرنسية] Felure ،fissure بالفتح وسكون الدال عند الأطباء هو تفرّق اتصال في طول العظم إذ لو كان في العرض يسمى كسرا أو تفتّتا، كذا يستفاد من شرح القانونچهـ.
الصّدق:[في الانكليزية] Truth ،correctness [ في الفرنسية] Verite ،justesse بالكسر وسكون الدال هو ضدّ الكذب وقد سبق في لفظ الحق، وهو مشترك بين صدق المتكلّم وصدق الخبر، ولا يجري في المركّبات الغير الخبرية من التقييدية والإنشائية. فصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع وكذبه عدمها.وصدق الخبر مطابقة الخبر للواقع وكذبه عدمها والمشهور أنّ وصف الخبر بالمطابقة للواقع وصف له بحال متعلّقه، فإنّ المطابق للواقع أي النسبة الخارجية التي هي حالة بين الطرفين مع قطع النظر عن تعلّقهما الأمر الذهني المتعلق بالخبر، فمطابقة ذلك الأمر الذهني للواقع بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين صدق وعدمها كذب. والمحقق التفتازاني ذهب إلى أنّ المطابق له هو النسبة المعقولة التي هي جزء مدلول الخبر، أعني الوقوع واللاوقوع من حيث إنّها معقولة. فاثنينية المطابق والمطابق بالاعتبار حيث قال: بيان ذلك أنّ الكلام الذي دلّ على وقوع نسبة بين شيئين إمّا بالثبوت بأنّ هذا ذاك أو بالنفي بأنّ هذا ليس ذاك. فمع النظر عمّا في الذهن من النسبة لا بدّ أن يكون [بينهما نسبة ثبوتية أو سلبية لأنّه إمّا أن يكون] هذا ذاك، أو لم يكن، فمطابقة هذه النسبة الحاصلة في الذهن المفهوم من الكلام لتلك النسبة الواقعة الخارجية بأن تكونا ثبوتيتين أو سلبيتين صدق وعدمها كذب. وهذا معنى مطابقة الكلام للواقع والخارج وما في نفس الأمر. فإذا قلت أبيع وأردت به الإخبار الحالي فلا بدّ من وقوع بيع خارج حاصل بغير هذا اللفظ تقصد مطابقته لذلك الخارج، بخلاف بعت الإنشائي فإنّه لا خارج له تقصد مطابقته بل البيع يحصل في الحال بهذا اللفظ، وهذا اللفظ موجد له. ولا يقدح في ذلك أنّ النسبة من الأمور الاعتبارية دون الخارجية للفرق الظاهر بين قولنا القيام حاصل لزيد في الخارج وحصول القيام له أمر متحقّق موجود في الخارج فإنّا لو قطعنا النظر عن إدراك الذّهن وحكمه فالقيام حاصل له.وهذا معنى وجود النسبة الخارجية انتهى.وقال السيّد السند إنّ المطابق للواقع هو الإيجاب والسلب، ومطابقتهما للواقع أي الأمر الخارجي هو التوافق في الكيف بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين، ولكلّ وجهة هو مولّيها.وهذا الذي ذكر من تفسير الصدق والكذب مذهب الجمهور. هذا كله خلاصة ما في الأطول.والصدق والحقّ يتشاركان في المورد ويتفارقان بحسب الاعتبار، فإنّ المطابقة بين الشيئين تقتضي نسبة كل واحد منهما إلى الآخر بالمطابقة لأنّ المفاعلة تكون من الطرفين، فإذا طابقا فإن نسبنا الواقع إلى الاعتقاد كان الواقع مطابقا بالكسر والاعتقاد مطابقا بالفتح فتسمّى هذه المطابقة القائمة بالاعتقاد حقّا، وإن عكسنا النسبة كان الأمر بالعكس فتسمّى هذه المطابقة القائمة بالاعتبار صدقا. وإنما اعتبر هكذا لأنّ الحقّ والصدق حال القول والاعتقاد دون حال الواقع. والصدق في القول هو مجانبة الكذب. وفي الفعل الإتيان به وترك الانصراف عنه قبل تمامه. وفي النيّة العزم والجزم والإقامة عليه حتى يبلغ الفعل، هكذا في كليات أبي البقاء. وقال النّظّام ومن تابعه: صدق الخبر مطابقته لاعتقاد المخبر ولو خطاء أي ولو كان ذلك الاعتقاد غير مطابق للواقع، والكذب عدمها أي عدم مطابقته لاعتقاد المخبر ولو خطاء، وصدق المتكلّم مطابقة خبره للاعتقاد وكذبه عدمها. والمراد بالاعتقاد معناه الغير المشهور وهو التصديق الشامل للظّنّ والعلم وغيرهما، إذ لو حمل على المشهور وهو الجزم القابل للتشكيك لخرج مطابقة الخبر لعلم المخبر عن حدّ الصدق، ولدخل في حدّ الكذب. فقول القائل السماء تحتنا معتقدا ذلك صدق، وقولنا السماء فوقنا غير معتقد كذب. والخبر [المعلوم] المعتقد والمظنون صادق والموهوم والمشكوك كاذبان فإنّهما لا يطابقان اعتقاد المخبر لانتفائه. وليس لك أن تقول المراد عدم مطابقة الاعتقاد مع وجوده ولا اعتقاد له في المشكوك لأنّه ينافي ما هو مذهب النّظّام من انحصار الخبر في الصادق والكاذب، ولا أن تقول الخبر المشكوك ليس بخبر لأنّه لا تصديق له بل لمدلوله لأنّا نقول الدلالة على الحكم كاف في كون الكلام خبرا. فالخبر ما يدلّ على التصديق سواء تخلّف المدلول أو لا، ولولا ذلك لم يوجد خبر كاذب على هذا المذهب لأنّ الخبر الكاذب ما خالف مدلوله اعتقاد المخبر فلا اعتقاد للمخبر بخبره ولا تصديق به فلا يكون كاذبا، لأنّه مختصّ بالخبر. واحتج النّظّام بقوله تعالى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ كذّبهم في قولهم إنّك لرسول الله مع مطابقته للخارج لأنّه لم يطابق اعتقادهم.والجواب أنّ المعنى لكاذبون في الشهادة.وقال الجاحظ صدق الخبر مطابقته للواقع مع الاعتقاد بأنّه مطابق وكذبه عدم مطابقته للواقع مع اعتقاد أنّه غير مطابق، وغيرهما ليس بصدق ولا كذب وهو المطابقة مع اعتقاد اللامطابقة أو بدون الاعتقاد، وعدم المطابقة مع اعتقاد المطابقة أو بدون الاعتقاد. فكلّ من الصدق والكذب بتفسيره أخصّ منه بتفسير الجمهور والنّظّام لأنّه اعتبر في كلّ منهما جمع الأمرين الذين اكتفوا بواحد منهما. وصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع والاعتقاد وكذبه عدمها. واستدلّ الجاحظ بقوله تعالى أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ، فإنّ الكفّار حصروا أخبار النبي عليه السلام بالحشر والنّشر في الافتراء والأخبار حال الجنّة على سبيل منع الخلو؛ ولا شكّ أنّ المراد بالثاني غير الكذب لأنّه قسيمه، وغير الصدق لأنّهم اعتقدوا عدمه. وردّ بأنّ المعنى أم لم يفتر فعبّر عنه أي عن عدم الافتراء بالجنّة لأنّ المجنون يلزمه أن لا افتراء له لأنّ الكذب عن عمد ولا عمد للمجنون، فيكون هذا حصرا للخبر الكاذب في نوعيه أعني الكذب عن عمد والكذب لا عن عمد.فائدة:اعلم أنّ المشهور فيما بين القوم أنّ احتمال الصدق والكذب من خواص الخبر لا يجري في غيره من المركبات المشتملة على نسبة. وذكر بعضهم أنّه لا فرق بين النسبة في المركّب الأخباري وغيره إلّا بأنّه إن عبّر عنها بكلام تام يسمّى خبرا وتصديقا كقولنا: زيد انسان أو فرس، وإلّا يسمّى مركّبا تقييديا وتصوّرا كما في قولنا يا زيد الإنسان أو الفرس. وأيا ما كان فالمركّب إمّا مطابق فيكون صادقا أو غير مطابق فيكون كاذبا. فيا زيد الإنسان صادق ويا زيد الفرس كاذب ويا زيد الفاضل محتمل. وردّه المحقّق التفتازاني بما حاصله أنّه إن أراد هذا البعض أنّه لا فرق بينهما أصلا فليس بصحيح لوجوب علم المخاطب بالنسبة في المركّب التقييدي دون الأخباري، حتى قالوا إنّ الأوصاف قبل العلم بها أخبار كما أنّ الأخبار بعد العلم بها أوصاف. وإن أراد أنّه لا فرق بينهما بحسب احتمال الصدق والكذب فكذلك لما ذكره الشيخ من أنّ الصدق والكذب إنّما يتوجهان إلى ما قصده المتكلّم إثباته أو نفيه، والنسبة [الوصفية] ليست كذلك. ولو سلّم فإطلاق الصدق والكذب على المحرك الغير التام مخالف لما هو المعتمد في تفسير الألفاظ، أعني اللغة والعرف. وإن أراد تجديد اصطلاح فلا مشاحة فيه. قال السيّد السّند: والحقّ أن يقال إنّ النّسب الذهنية في المركّبات الخبرية تشعر من حيث هي هي بوقوع نسب أخرى خارجة عنها، فلذلك احتملت عند العقل مطابقتها ولا مطابقتها وأمّا النّسب في المركّبات التقييدية فلا إشعار لها من حيث هي هي بوقوع نسب أخرى تطابقها أو لا تطابقها، بل ربما أشعرت بذلك من حيث إنّ فيها إشارة إلى نسب خبرية. بيان ذلك أنّك إذا قلت زيد فاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه تشعر بذاتها بوقوع نسبة أخرى خارجة عنها وهي أنّ الفضل ثابت له في نفس الأمر، لكن تلك النسبة الذهنية لا تستلزم هذه الخارجية استلزاما عقليا. فإن كانت النسبة الخارجية المشعر بها واقعة كانت الأولى صادقة وإلّا كاذبة. وإذا لاحظ العقل تلك النّسبة الذهنية من حيث هي هي جوّز معها كلا الأمرين على السّواء، وهو معنى الاحتمال. وأمّا إذا قلت يا زيد الفاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه لا تشعر من حيث هي أنّ الفضل ثابت له في الواقع بل من حيث إنّ فيها إشارة إلى معنى قولك زيد فاضل، إذ المتبادر إلى الأفهام أن لا يوصف شيء إلّا بما هو ثابت له. فالنّسبة الخبرية تشعر من حيث هي بما يوصف باعتباره بالمطابقة واللامطابقة أي الصدق والكذب، فهي من حيث هي محتملة لهما. وأمّا التقييدية فإنّها تشير إلى نسبة خبرية والإنشائية تستلزم نسبا خبرية، فهما بذلك الاعتبار تحتملان الصدق والكذب. وأمّا بحسب مفهوميهما فلا. وقال صاحب الأطول التحقيق الذي يعطيه الفكر العميق والذّكاء الدقيق أنّ النسبة التي لها خارج هي التي تكون حاكية عن نسبة. فمعنى ثبوت الخارج [لها] ليس إلّا كونه محكيّا، ونسب الإنشاءات ليست حاكية بل محضرة لتطلّب وجودها أو عدمها أو معرفتها أو يتحسّر على فوتها إلى غير ذلك، وكذا نسب التقييديات ليست حاكية بل محضرة لتتعين به ذات. ومعنى مطابقتها للخارج أن يكون حكايتها على ما هو عليه فلا خارج للإنشاء هذا.والصدق عند أهل الميزان يستعمل أيضا لمعنيين آخرين، فإنّه قد يستعمل في المفردات وما في حكمها من المركّبات التقييدية، ومعناه حينئذ الحمل، ويستعمل بعلى فيقال الكاتب صادق على الإنسان أي محمول عليه. وقد يستعمل في القضايا ومعناه حينئذ الوجود والتحقّق في الواقع، ويستعمل بفي فيقال هذه القضية صادقة في نفس الأمر أي متحقّقة فيها، حتى إذا قيل كلّما صدق كل ج ب بالضرورة صدق كل ج ب دائما كان معناه كلّما تحقّق في نفس الأمر مضمون القضية الأولى تحقّق فيها مضمون الثانية. والفرق بين الصدق بهذا المعنى وبين الصدق بمعنى مطابقة حكم القضية للواقع كما هو مآل المعنى الأول يظهر في القضية التي تتحقّق نسبتها في الاستقبال، فإنّ هذه القضية صادقة في الحال بمعنى مطابقة حكمها وليست بصادقة بمعنى عدم تحقّق نسبتها، إذ لم تتحقّق النسبة بعد، بل سوف تتحقّق. هكذا يستفاد ممّا حقّقه السيّد السّند في حواشي شرح المطالع.وعند أهل السلوك هو استواء السّرّ والعلانية وذلك بالاستقامة مع الله تعالى ظاهرا وباطنا سرّا وعلانية، وتلك الاستقامة بأن لا يخطر بباله إلّا الله. فمن اتّصف بهذا الوصف أي استوى عنده الجهر والسّر وترك ملاحظة الخلق بدوام مشاهدة الحقّ يسمّى صديقا، كذا في مجمع السلوك. وقيل الصدق قول الحقّ في مواطن الهلاك. وقيل أن تصدق في موضع لا ينجّيك منه إلّا الكذب. قال القشيري: الصدق أن لا يكون في أحوالك شيب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب، كذا في الجرجاني.
الصّدقة:[في الانكليزية] Legal alms [ في الفرنسية] Aumone legale بفتحتين من الصّدق سمّي بها عطية يراد بها المثوبة لا التّكرمة لأنّ بها يظهر صدقه في العبودية كذا في جامع الرموز، وهي أعمّ من الزكاة. اعلم أنّ كلّ صدقة في الإحرام غير مقدّرة فهي نصف صاع من برّ أو صاع من تمر أو شعير إلّا صدقة قتل القمّلة والجرادة، فإنّ للمحرم في ذلك ما شاء كما في المحيط كذا في جامع الرموز والهداية في بيان الجنايات.وفي تيسير القاري ترجمة شرح صحيح البخاري يقول في باب: هل يصلّى على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلّم من كتاب الدعوات، الصّدقة عبارة عن مال (ينفق) سوى الزكاة المفروضة وحينا تطلق الصّدقة على الزكاة أيضا.
الصّدى:[في الانكليزية] Echo [ في الفرنسية] Echo بالفتح في اللغة آواز كوه- صوت الجبل- وسراى ومانند آن- والقصر وأمثال ذلك- كما في الصراح. قال الحكماء الهواء المتموّج الحامل للصوت إذا صادم جبلا أو جسما أملس كجدار ونحوه، ورجع بسبب مصادمة الجسم له، وصرفه إلى خلف رجع ذلك الهواء القهقرى، فيحدث في الهواء المصادم الراجع صوت شبيه بالأول، وهو الصدى المسموع بعد الصوت الأوّل على تفاوت بحسب قرب المقام وبعده. ومثّل الرجوع المذكور برجوع الكرة المرمية إلى الحائط. وقال الإمام الرازي لكلّ صوت صدى لكن قد لا يحسّ به إمّا لقرب المسافة بين الصوت وعاكسه فلا يسمع الصوت والصدى في زمانين متباينين، بحيث يتقوّى الحسّ على إدراك تباينهما فيحسّ بهما على أنّهما صوت واحد كما في الحمامات والقبّات الملس الصقيلة جدا، وأمّا لأنّ العاكس لا يكون صلبا أملس فيكون الهواء الراجع كالكرة اللينة فإنّه لا يكون نبوؤها عنه إلّا مع ضعف فيكون رجوع الهواء عن ذلك العاكس ضعيفا. ولذلك كان صوت المغنّي في الصحراء أضعف منه في المسقّفات. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف في بحث المسموعات.
  • الصدقة
الصدقة:
زكاة أموال المسلمين، من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحبّ والثمر، فهذه هي الأصناف الثمانية التي سمّاها الله تعالى، لا حقّ لأحد من الناس فيها سواهم. وقال عمر، رضي الله عنه: هذه لهؤلاء، وأما مال الفيء، فما اجتبي من أموال أهل الذّمّة من جزية رؤوسهم التي بها حقنت دماؤهم وحرّمت أموالهم، بما صولحوا عليه من جزية، ومنه خراج الأرضين التي افتتحت عنوة ثم أقرّها الإمام بأيدي أهل الذمّة على قسط يؤدّونه في كل عام، ومنه وظيفة أرض الصلح التي منعها أهلها حتى صولحوا عنها على خرج مسمّى. ومنه ما يأخذه العاشر من أموال أهل الذمّة التي يمرّون بها عليه في تجاراتهم، ومنه ما يؤخذ من أهل الحرب إذا دخلوا بلاد الإسلام للتجارات، فكل هذا من الفيء، وهذا الذي يعمّ المسلمين، غنيّهم وفقيرهم، فيكون في أعطية المقاتلة، وأرزاق الذّريّة، وما ينوب الإمام من أمور الناس بحسن النظر للإسلام وأهله.

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام:
هو ببوصير من أرض مصر وأعمال الجيزة في أوّل الصعيد من ناحية مصر، قال القاضي القضاعي: أجمع أهل المعرفة من أهل مصر على صحة هذا المكان، وفيه أثر نبيّين:
أحدهما يوسف، عليه السلام، سجن به المدّة التي ذكر أنّها سبع سنين وكان الوحي ينزل عليه فيه، وسطح السجن معروف بإجابة الدعاء وأهل تلك النواحي يعرفونه ويقصدونه بالزيارة، والنبيّ الآخر:
موسى، عليه السلام، وقد بني على أثره مسجد هناك يعرف بمسجد موسى، عليه السلام.
الصِّدَارَةُ:
بكسر أوله، وبعد الألف راء، والصدار:
ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يغشى الصدر والمنكبين تلبسه النساء في المأتم، وقال الأصمعي: يقال لما يلي الصدر من الدروع صدار، والصدارة: قرية بأرض اليمامة لبني جعدة.
الصَّدِفُ:
بالفتح ثمّ الكسر، وآخره فاء: مخلاف باليمن منسوب إلى القبيلة، والنسبة إليهم صدفيّ، بالتحريك، وقد اختلف في نسب الصدف فقيل هو من كندة، وقيل من حضرموت، وقيل غير ذلك، وقد عزمت بعد فراغي من هذا الكتاب أن أجمع كتابا في النسب على مثال هذا الكتاب في الترتيب فنذكره فيه مستقصى ونبين الاختلاف فيه على وجهه.
قال الأصمعي: صدف البعير صدفا إذا مال خفّه إلى الجانب الوحشيّ، فإن مال إلى الإنسيّ فهو القفد، والصّدف الميل مطلقا.
بَكْرُ الصِّدِّيق
اسم مركب من بكر من (ب ك ر) والصديق من (ص د ق) الدائم التصديق، والمبالغ في الصدق، ولقب أبي بكر الصديق رضى الله عنه.
الصُّدْأَةُ، بالضم: شُقْرَةٌ إلى السَّوادِ،صَدِئَ الفَرَسُ، كَفَرِحَ وكَرُمَ، وهو أصْدَأُ، وهي صَدْآءُ،وـ الحَدِيدُ: عَلاَهُ الطَّبَعُ والوَسَخُ،وـ الرَّجُلُ: انْتَصَبَ فَنَظَرَ.وصَدَأَ المِرْآةَ، كمنع،وصَدَّأَهَا: جَلا صَدَأَهَا لِيَكْتَحِلَ به.وكَتِيبَةٌ صَدْأَى: عليها صَدَأُ الحَدِيدِ. ورَجُلٌ صَدَأٌ، مُحَرَّكَةً: لَطِيفُ الجِسْمِ.والصَّدْآءُ، كَسَلْسَالٍ،ويُقالُ: الصَّدَّاءُ، كَكَتَّانٍ: رَكِيَّةٌ، أو عَيْنٌ ما عِنْدَهُمْ أَعْذَبُ منها، ومنه: "ماءٌ ولاَ كَصَدَّاءَ".وهو صاغرٌ صَدِئٌ: لَزِمَهُ العارُ واللَّوْمُ. وكَغُرابٍ: حَيٌّ باليَمَنِ، منهم: زيادُ بْنُ الحَارثِ الصُّدائِيُّ.وتَصَدَّأَ له: تَصَدَّى.وجَدْيٌ أَصْدَأُ: أسْوَدُ مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ.
الصَّدْرُ: أعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شيءٍ وأولُه، وكلُّ ما واجَهَكَ،وـ من السَّهْمِ: ما جازَ من وَسَطِهِ إلى مُسْتَدَقِّه، لأَنه المتقدِّمُ إذا رُمِي، وحَذْفُ ألِفِ فاعِلُنْ في العَرُوضِ، والطائِفةُ من الشيءِ، والرُّجوعُ،كالمَصْدَرِ، يَصْدُرُ ويَصْدِرُ، والاسمُ: بالتحريك، ومنه طَوافُ الصَّدَرِ، وقد صَدَرَ غيرَه وأصْدَرَه وصَدَّرَه فَصَدَرَ. وصَدْرُ الإِنسانِ، مُذَكَّرٌ.والصُّدْرَةُ، بالضم: الصَّدْرُ، أو ما أشْرَفَ من أعْلاَهُ،(وثَوْبٌ) م.وصَدَرَهُ: أصابَ صَدْرَهُ. وكعُنِي: شَكَاهُ.والأصْدَرُ: العظيمُهُ.والمُصَدَّرُ، كمُعَظَّمٍ: القَوِيُّهُ، ومن بَلَغَ العَرَقُ صَدْرَهُ، والأبيضُ لَبَّةِ الصَّدْرِ من الغَنَمِ والخَيْلِ، أو السَّوداءُ الصَّدْرِ من النِّعاجِ وسائرُها أبيضُ، والسابقُ من الخيلِ، والغليظُ الصَّدْرِ من السِّهامِ، وأوَّلُ القِداحِ الغُفْلِ، والأَسَدُ، والذِّئْبُ.وتَصَدَّرَ: نَصَبَ صَدْرَهُ في الجُلوسِ، وجَلَسَ في صَدْرِ المجلسِ،وـ الفرسُ: تَقَدَّمَ الخَيْلَ بصَدْرِهِ، كصَدَّرَ.وصُدُورُ الوادِي: أعالِيهِ ومقَادِمُهُ،كصَدائِرِهِ، جَمْعُ صَدارَةٍ وَصَدِيرَةٍ.وما لَهُ صادِرٌ ولا وارِدٌ، أي: شيءٌ.وطريقٌ صادرٌ: يَصْدُرُ بأَهْلِهِ عن الماءِ.والصَّدَرُ، محرَّكةً: اليومُ الرابعُ من أيامِ النَّحْرِ، واسمٌ لجَمْعِ صادِرٍ.والأصْدَرانِ: عِرْقانِ تحتَ الصُّدْغَيْنِ.و"جاءَ يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ"، أي: فارغاً.وصادِرٌ: ع، وبهاءٍ: اسمُ سِدْرَةٍ.ومُصْدِرٌ، كمُحْسِنٍ: اسمُ جُمادَى الأُولى. وككتابٍ: ثَوْبٌ رأسُهُ كالمِقْنَعَةِ، وأسْفَلُه يُغَشِّي الصَّدْرَ،وبهاءٍ: ة باليَمامةِ.وصَدَّرَ كتابَه تَصْدِيراً: جَعَلَ له صَدْراً،وـ بَعِيرَهُ: شَدَّ حَبْلاً من حِزامِهِ إلى ما وراءَ الكِرْكِرَةِ،وـ الفرسُ: بَرَزَ برأسِهِ وسَبَقَ.وصادَرَهُ على كذا: طالَبَه به.وكجَبَلٍ أو زُفَرَ: ة ببيت المَقْدِسِ.وكغُرابٍ: ع قُرْبَ المدينةِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت