نتائج البحث عن (الصَّادِق) 50 نتيجة

(الصَّادِق) يُقَال تمر صَادِق الْحَلَاوَة شديدها وَهُوَ صَادِق الحكم مخلص فِيهِبِلَا هوى وَيُقَال فجر صَادِق وَهُوَ الْبيَاض الْمُعْتَرض فِي الْأُفق وَقَبله الْفجْر الْكَاذِب ويبدو مستدقا طولا
(الصادقة) مؤنث الصَّادِق وَيُقَال حمل عَلَيْهِ حَملَة صَادِقَة وَفعله غب صَادِقَة بعد تبين الْأَمر

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو منتشرا عريضا فِي الْأُفق وَيزِيد فِي النُّور والضياء وَلَا يعقبه الظلام وَلذَا سمي بالصادق. فِي جَوَاهِر الْفَتَاوَى وَذَلِكَ أَي وَقت الصُّبْح سبع اللَّيْل.

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: فِي مِفْتَاح الصَّلَاة أَن المراحل الْأَرْبَعَة ترْتَفع وتهبط فِي الْأَيَّام المعتدلة على هَذَا الْقيَاس وَفِي الْأَيَّام الطَّوِيلَة تزداد والقصيرة تقل، فَفِي النّصْف الْأَخير فِي الصُّبْح تكون الشَّمْس على مرحلَتَيْنِ ثابرة، فَإِذا كنت على سفر يفضل التَّعْجِيل بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذا مَا تبين فَسَادهَا يُمكن لَك اعادتها. وظاهرا المُرَاد من الْأُفق لَيْسَ الجو، وَإِلَّا فَإِن التجربة تثبت أَن بعد انتشار النُّور فِي الجو حَتَّى طُلُوع الشَّمْس لَا يفصلهما أَكثر من ثَلَاثَة مراحل وَبعد الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هُنَاكَ مرحلة وَاحِدَة، إِذا وَبِنَاء على الإختلاف فَإِن الصَّلَاة فِي الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هِيَ فِي غَايَة الإستحباب.
الصادق: الذي يكون قول لسانه وعمل جوارحه مطابقا لما احتوى عليه قلبه مما له حقيقة ثابتة بحسبه، ذكره الحرالي.
الصُّبح الصادق: هو البياض الذي يبدو منتشراً عريضاً في الأُفق ويزيد في النور والضياء ولا يعقبه الظلامُ، والصبح الكاذب: هو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام والتفاوت بينهما بثلاث دَرَج في غالب البلاد كما بين الشفقين الأحمر والأبيض بعد غروب الشمس.
وحاشية: الصادقي الكيلاني
الشيخ: محمود بن الحسين الأفضلي، الحاذقي، الشهير: بالصادقي، الكيلاني.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهي من: سورة الأعراف، إلى آخر القرآن.
سماها: (هداية الرواة إلى الفاروق المداوي، للعجز عن تفسير البيضاوي).
وفرغ من تحريرها: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

أحمد المهدي بن محمد الصادق النيفر

تكملة معجم المؤلفين

والذاريات) - نشرها له المكتب الإسلامي في عدة طبعات.
- وله محاضرات وأحاديث في محطة الإذاعة السورية في الأدب والشعر والتوجيه، وله كتابات مُجيدة في الدفاع عن الإسلام والحضارة الإسلامية (¬1).

أحمد المهدي بن محمد الصادق النيفر
(1326 - 1397 هـ) (1908 - 1987 م)
الأستاذ الخطيب، المفتي.
ولد بتونس وبها نشأ، وانخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة عام 1921 م، وتولى الإمامة والخطابة بجامع الزراعية بعد وفاة والده الشيخ محمد الصادق
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عثسر الهجري ص 44، شخصيات إسلامية ص 136 - 137، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 75، تاريخ علماء دمشق 3/ 433، أناشيد الدعوة الإسلامية 1/ 65 - 69.

الصادق الزمرلي

تكملة معجم المؤلفين

(ص)
الصادق الزمرلي
(1303 - 1403 هـ) (1885 - 1983 م)
أديب، سياسي، مؤرخ، آخر ممثل للحركة الوطنية التونسية الأولى.
ولد بمدينة تونس ... وانخرط في جمعية قدماء المدرسة الصادقية التي أسسها في سنة 1905 م جمع من المثقفين التونسيين .. كما انضمَّ إلى "النادي التونسي" الذي كان آنذاك ملتقى رجال الفكر والأدب والسياسة.
وعندما أنشئت جريدة "التونسي" كان أول المحررين فيها.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد إلى العمل بوزارة العدل، ثم تفرَّغ للبحث والتنقيب في خبايا التاريخ التونسي،
يحوي المجموعات الثلاث السابقة.

الصادق مازيغ
(1324 - 1410 هـ) (1906 - 1990 م)
أديب، شاعر، مترجم.
حصل على الإجازة في الآداب، وأصبح أستاذاً بمعهد كارنو، ثم بمعهد الصادقي، ثم التدريس بمعهد صفاقس الثانوي، ثم إلى سوسة، فالعاصمة تونس للعمل بالدار التونسية للنشر.
كان له برنامج خاص في الإذاعة بعنوان "رسالة إلى أبي حيان" دام عشر سنوات، ابتداء من سنة 1945، قدم خلالها 500 رسالة. وهو أول أديب تونسي يفوز بجائزة قرطاج عن إنتاج عربي سنة 1953 م.

الصادق النهيوم

تكملة معجم المؤلفين

بجامع الزيتونة سنة 1913 م إلى أن أحرز شهادة التطويع. اشتغل بالتعليم في المدارس الحكومية، وفي عام 1945 م عُيِّن مديراً لأول مدرسة قرآنية لتعليم البنات بصفاقس.
له ديوان شعر اسمه "الرياض" (¬2).

الصادق النهيوم
(1356 - 1415 هـ) (1937 - 1994 م)
صحفي، كاتب، باحث.
ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة "كلية الآداب" تخرج عام 1960 م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة "الحقيقة"، ثم في مجلات عربية أخرى مثل "الأسبوع العربي" و"الناقد"، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة
¬__________
(¬2) مشاهير التونسييبن ص 255، تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 32 - 33.

محمد الصادق بن إبراهيم عرجون

تكملة معجم المؤلفين

- إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان/أحمد بن أبي الضياف (تحقيق بالاشتراك مع آخرين) - ط 2 - تونس: الدار التونسية، 1409 هـ، 8 مج.
- مفتاح الأصول إلى بناء الفروع على الأصول/الشريف التلمساني (تحقيق).
- حاشية الشنواني في شرح مقدمة الإعراب (تحقيق).

محمد الصادق بن إبراهيم عرجون
(1321 - 1400 هـ) (1903 - 1980 م)
عالم جليل، داعية كبير.
ولد في أدفو بمحافظة أسوان، وتخرج في الأزهر على نظامه القديم، وحصل على شهادة العالمية النظامية في عام 1929 ونال شهادة التخصص عام 1935، ثم عين مدرساً بمعاهد الأزهر الشريف، ومنها إلى كلية اللغة العربية، ثم مدرساً بكلية أصول الدين التي أصبح عميدها فيما بعد.

محمد الصادق بن محمود بسيس

تكملة معجم المؤلفين

1386 هـ، 461 ص.
- أمالي الطوسي (قدم له بمقدمة طويلة) - ط 2 - بيروت: مؤسسة الوفاء، 1401 هـ، 53، 745 ص.
- إيمان أبي طالب، المعروف بكتاب "الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب" تأليف شمس الدين فخار بن معد الموسوي (تحقيق) - ط 2 - بغداد: مكتبة النهضة، 1384 هـ، 444 ص.
- مصدر التشريع لنظام الحكم في الإسلام.
- دليل القضاء الشرعي: أصوله وفروعه، 3 مج.

محمد الصادق بن محمود بسيِّس
(1332 - 1398 هـ) (1914 - 1978 م)
الكاتب، الأديب، المفكر، من أعلام الثقافة الإسلامية.
مولده بتونس ونشأته بها. تلقى تعليمه بجامع الزيتونة والمدرسة الخلدونية. وكان دؤوباً على المطالعة المتنوعة،
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: جعفر بن محمَّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي، أبو عبد الله الملقب بالصادق.
¬__________
* الكامل في التاريخ (7/ 44)، تاريخ الإِسلام (وفيات 234) ط - تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 143)، الفهرست (342)، لسان الميزان (2/ 152)، تاريخ بغداد (7/ 162)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 125)، معجم المفسرين (1/ 125)، معجم المؤلفين (1/ 494).
* تقريب التهذيب (80)، الجرح والتعديل (2/ 417)، الميزان (2/ 144)، الكامل (5/ 589)، البداية والنهاية (1/ 105)، الشذرات (2/ 286)، وفيات الأعيان (1/ 327)، العبر (1/ 208)، السير (6/ 255)، الوافي (11/ 126)، معجم المفسرين (11/ 126).

ولد: سنة (80 هـ) ثمانين للهجرة.
من مشايخه: جده القاسم بن محمَّد بن أبي بكر، وعروة بن الزبير وغيرهما.
من تلامذته: أبو حنيفة، وابن جريج، وشعبة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإِسلام: "وثقه يحيى بن معين والشافعيُّ وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة لا يُسأل عن مثله.
وروى عليّ بن المديني عن يحيى بن سعيد: مجالدٌ أحبّ إليّ من جعفر بن محمَّد.
قلت: لم يتابع القطان على هذا الرأي، فإنَّ جعفرًا صدوق، احتج به مسلم، ومُجالدُ ليس بعُمدة.
روى عباس الدوري عن ابن معين قال: جعفر بن محمَّد ثقة مأمون.
وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقَهَ من جعفر بن محمَّد.
وقال هياج بن بسطام: كان جعفر بن محمَّد يطعِم حتى لا يبقى لعياله شيء.
وقال ابن عُقْدة: ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن يحيى بن سالم عن صالح بن أبي الأسود أنَّه سمع جعفر بن محمَّد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنَّه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي.
وقال ابن عقدة: ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم حدّثني أبو نجَيح إبراهيم بن محمد، سمعت الحسنَ بن زياد الفقيه، سمعت أبا حنيفة وسئل: من أفقهُ من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر، لما أقدَمَه المنصورُ الحيرةَ بعث إليّ فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فُتِنوا بجعفر بن محمَّد، فهيئ لنا من مسائلك الصِّعاب، فهيأْتُ له أربعين مسألةً، ثمَّ بعث إليّ المنصورُ فأتيته.
فدخلت، وجعفرُ جالسٌ عن يمينه، فلما بصُرتُ بهما دخلني لجعفر من الهَيبة ما لم يدخلني للمنصور، ثمَّ التفت إلى جعفر فقال: يا أبا عبد الله، أتعرف هذا؟ قال: نعم هذا أبو حنيفة، ثمَّ أتبعها: قد أتانا، ثمَّ قال: يا أبا حنيفة هاتِ من مسائلك فاسأل أبا عبد الله، فابتدأت أسأله، فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن - يريد أهلَ البيت - نقول كذا وكذا، فربما تابعْنا، وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا معًا، حتى أتيت على أربعين مسألة، ما أخرم فيها مسألةً، ثمَّ يقول أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلم الناس بالاختلاف.
ابن أبي خيثمة ثنا مُصعب: سمعت الدَاوَرْدي يقول: لم يرو مالك جعفر حتى ظهر أمرُ بني العباس، ثمَّ قال مُصعب: كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرُّقَعاء، ثمَّ يجعله بعده.
ابن عُقدة ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن يحيى بن سالم، عن صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمَّد يقول: سَلوني قبل أن تفقدوني، فإنَّه لا يحدثكم أحدٌ بعدي مثل حديثي.
وروى علي بن الجَعْد عن زهير بن محمَّد قال: قال أبي لجعفر بن محمَّد: إن لي جارًا يزعم أنك

تبرأ من أبي بكر وعمر؟ فقال جعفر: برئ الله من جارك، واللهِ لأرجو أن ينفعني اللهُ بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكايةً فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم.
أنبأنا عبد الرحمن بن محمَّد الفقيه أنا ابن ملاعب أنا الأرموي أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني ثنا يعقوب بن إبراهيم البزار ثنا الحسن بن عَرَفة ثنا محمَّد بن فضل عن سالم بن أبي حفصة قال: سألت أبا جعفر محمَّد بن علي وابنه جعفرًا عن أبي بكر وعمر فقالا: يا سالم: تولّهما وابرأ من عدؤهما فإنهما كانا إمامَي هُدَى، وقال لي جعفر: يا سالم أيسُبُّ الرجل جدَّه! أبو بكر جدّي فلا نالتني شفاعة محمَّد - ﷺ - يوم القيامة إنْ لم أكن أتولَّاهما وأبرأ من عدوَّهما. هذا إسناد صحيح وسالم وابن فضيل شيعيَّان.
وقال محمَّد بن الحسين الحبيبي: ثنا جعفر بن محمَّد الأزدي ثنا حفص ابن غياث سمعت جعفر بن محمَّد يقول: ما أرجو من شفاعة عليِّ شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله.
وقال الحبيبي: ثنا مجالد بن أبي قريش ثنا عبد الجبار بن العباس الهمذاني أن جعفر بن محمَّد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال: إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصر، فأبلغوهم عني مَن زعم أني إمام مُفترض الطاعة فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء.
وروى حِبّان بن سدير عن جعفر الصادق، وسئل عن أبي بكر وعمر فقال: إنك لتسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة.
قلت: يعني إن صح هذا عنه إنهما ممن أرواحهم في أجواف طير خُضْر تُعلّق من ثمار الجنة.
قال مَعْبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدُّهني: سألت جعفر بن محمَّد عن القرآن، فقال: ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عزَّ وجل.
وروى حماد بن زيد عن أيوب عن جعفر بن محمَّد قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ولغيرنا أعلم منا.
وقال محمَّد بن عمران بن أبي ليلى عن مسلمة بن جعفر الأحْمُسي قال: قلت لجعفر بن محمد: إن قومًا يزعمون أن من طلق ثلاثًا بحهالة ردّ إلى السُنَّة يجعلونها واحدة، ويروونها عنكم؟ فقال: معاذ الله ما هذا من قولنا، من طلّق ثلاثًا فهو كما قال. قلت: مَسْلَمة ضعيف"
.
ثمَّ قال الذهبي: "مناقب جعفر كثيرة، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه - رضي الله عنه -، وقد كَذبتْ عليه الرافضةُ ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها، كمثل كتاب الجفر، وكتاب اختلاج الأعضاء ونسخ موضوعة وكان ينهى محمَّد بن عبد الله بن حسن عن الخروج ويحضه على الطاعة ومحاسنُه جمّة. . ." أ. هـ.
* السير: "وكان يغضب من الرافضة ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرًا وباطنًا هذا لا ريب فيه ولكن الرافضة قوم جهلة. قد هوى فيهم الهوى في الهاوية فبعدًا لهم" أ. هـ.
* قلت: هو أحد الأئمة الأثني عشرية عند الشيعة الإمامية، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته وفضله أشهر من أن يذكر وهو من أجلاء التابعين، له

منزلة رفيعة في العلم، كان جريئًا صداعًا بالحق، والحمد لله رب العالمين.
* الميزان: "أحد الأئمة الأعلام. برٌ صادق كبير الشأن لم يحتج به البخاري" أ. هـ.
من أقواله: لا زاد أفضل من التقوى ولا شيء أحسن من الصمت ولا عدو أضلُ من الجهل ولا داء أدوى من الكذب.
وفاته: سنة (148 هـ) ثمان وأربعين ومائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"منافع سور القرآن".

المفسر: محمَّد الصادقي.
كلام العلماء فيه:
قلت: هو رافضي معاصر يتنقص من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومن ذي النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كما صرح بذلك في كتابه "عليّ والحاكمون" أ. هـ.
من مصنفاته: "علي والحاكمون" و"الفرقان في تفسير القرآن" وغيرهما.

اللغويّ، المفسر: محمود بن حسين الأفضلي الحازقي الكيلاني، الشَّهير بالصادق الشَّافعي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "مفسر من الشَّافعية كان مجاورًا بالمدينة، توفي بها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الشَّافعي، النقشبندي الشَّهير بالصادقي الكيلاني" أ. هـ.
وفاته: سنة (970 هـ) سبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: حاشية على تفسير البيضاوي سماها "هداية الراوي" و "شرح الكافية" لابن الحاجب.

*إسماعيل بن جعفر الصادق هو إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بإسماعيل الأعرج وإسماعيل الأمين.
تنسب إليه فرقة الإسماعيلية، إحدى فرق الشيعة الذين قالوا بإمامته بعد أبيه.
ولد إسماعيل سنة (110 هـ = 728 م) بالمدينة المنورة لأبوين يمتد نسبهما إلى آل البيت رضوان الله عليهم.
وكان لإسماعيل عدد كبير من الإخوة منهم عبد الله وموسى الكاظم المتوفى سنة (183هـ = 799 م) والذى تقول بإمامته فرقة الإثنا عشرية الشيعية.
وقد حدث بين أتباعه وأتباع أخيه موسى الكاظم خلاف حول من أحق بالإمامة بعد أبيه.
وقيل إنه خلَّف من الأبناء محمدًا وعليًّا وفاطمة الذين واجهوا اضطهادًا فى خلافة العباسيين فاضطروا إلى التخفى والتنقل بين البلدان، فاستقر محمد بالرى وذهب أخوه علىّ إلى بلاد المغرب وأخذ كل منهما ينشر دعاته بين الناس ليبشروا بمبادئه حتى قويت الفرقة المناصرة لها، والتى اشتهرت باسم الفاطميين، وقامت فى بلاد المغرب ثم فتحت مصر واستقرت بها قرابة ثلاثة قرون فيما عرف باسم الدولة الفاطمية.

وفاة الإمام جعفر الصادق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الإمام جعفر الصادق.
148 شوال - 765 م
هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان يلقب بالصابر، والفاضل، والطاهر، وأشهر ألقابه الصادق، حاول المنصور أن يظفر به لكنه لم يقدر عليه وانثنى عن ذلك، كان من أجلاء التابعين فقيها عالما جوادا كريما أورد الذهبي بإسناد قال أنه صحيح عن سالم بن أبي حفصة قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي وابنه جعفراً عن أبي بكر وعمر، فقالا: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى رضي الله عنهما. وقال لي جعفر: يا سالم، أيسب الرجل جده! أبو بكر جدي، فلا نالتني شفاعة محمد يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما، توفي في المدينة ودفن في البقيع رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

وفاة موسى الكاظم بن جعفر الصادق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة موسى الكاظم بن جعفر الصادق.
183 رجب - 799 م
هو موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لقب بالكاظم لكظمه عمن أساء إليه، كان مجتهدا في العبادة كريما، قيل إن سبب سخط الرشيد عليه هو أن الرشيد لما زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا عماه يفتخر بذلك فقال موسى السلام عليك يا أبة فحنق عليه الرشيد، وقيل بل لأنه سمع أن الناس يبايعون له فحمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر ثم نقله إلى الفضل البرمكي ثم حوله إلى السندي بن شاهك إلى أن مات عنده ودفن في بغداد

ذكر ما أخذه الحاكم العبيدي من بيت جعفر الصادق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ما أخذه الحاكم العبيدي من بيت جعفر الصادق.
400 - 1009 م
أنفذ الحاكم العبيدي الفاطمي إلى دار جعفر بن محمد الصادق بالمدينة فأخذ منها مصحفا وآلات كانت بها،، وكان مع المصحف خشب مطوق بحديد وخيزران وحربة وسرير، حمل ذلك كله جماعة من العلويين إلى الديار المصرية، فأطلق لهم الحاكم أنعاما كثيرة ونفقات زائدة، ورد السرير وأخذ الباقي، وقال: أنا أحق به.

انقلاب عسكري في السودان واختيار حكومة الصادق المهدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب عسكري في السودان واختيار حكومة الصادق المهدي.
1405 رجب - 1985 م
في 16 رجب 1405هـ / 6 نيسان 1985م قام وزير الدفاع السوداني عبدالرحمن سوار الذهب مع عدد من كبار ضباط الجيش بانقلاب على الحكومة وشكلوا المجلس العسكري الأعلى الذي تحمل مسؤولية تسيير الحكم معلنا من البداية أنه لا يريد الاستئثار بالسلطة وإنما هو مرحلة انتقالية مدتها لا تزيد على سنة إلى حين تسليمها إلى حكومة مدنية، وجرت الانتخابات بعد سنة فاختير الصادق المهدي رئيسا للوزراء وتشكل مجلس لرئاسة الدولة من خمسة أعضاء.

63 - م 4: جعفر الصادق، وهو ابن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام العلم أبو عبد الله الهاشمي العلوي الحسيني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - م 4: جعفر الصادق، وَهُوَ ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الإِمَامُ الْعَلَمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[829]-
وَهُوَ سِبْطُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ، فَإِنَّ أُمَّهُ هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ ابْنَةُ الْقَاسِمِ، وَأُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلِهَذَا كَانَ جَعْفَرٌ يَقُولُ: وَلَدَنِي الصِّدِّيقُ مَرَّتَيْنِ.
يُقَالُ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَغَيْرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ. يَرْوِي عَنْ جَدِّهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ أَرَ لَهُ عَنْ جَدِّهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ شَيْئًا، وَقَدْ أَدْرَكَهُ وَهُوَ مُرَاهِقٌ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَلَهُ أَيْضًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، فَيُمْكِنُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَوُهَيْبٌ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ، آخِرُهُمْ وَفَاةً أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ.
وَمِنْ جِلَّةِ مَنْ رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ مُوسَى الْكَاظِمُ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد.
وثقه يحيى بن معين والشافعي، وجماعة.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ.
وروى علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: مُجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
قُلْتُ: لَمْ يُتَابِعِ الْقَطَّانُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ، فَإِنَّ جَعْفَرًا صَدُوقٌ، احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَمُجَالِدُ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ.
رَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَفْقَهَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ. -[830]-
وَقَالَ هَيَّاجُ بْنُ بَسْطَامٍ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ.
وقال ابن عقدة: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاق الرَّاشِدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَإِنَّهُ لا يُحَدِّثُكُمْ بَعْدِي بِمِثْلِ حديثي.
وقال ابن عقدة: حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن خازم، قال: حدثني أبو نجيح إبراهيم بن محمد، قال: سمعت الحسن بن زياد الفقيه يقول: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَسُئِلَ: مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهُ مِنْ جَعْفَرٍ، لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ الْحِيرَةَ بَعَثَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ النَّاسِ قَدْ فتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ لي مِنْ مَسَائِلِكَ الصِّعَابَ، فَهَيَّأْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ، وَجَعْفَرٌ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَمَّا بَصُرْتُ بِهِمَا دَخَلَنِي لِجَعْفَرٍ مِنَ الْهَيْبَةِ مَا لَمْ يَدْخُلْنِي لِلْمَنْصُورِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيُّ جَعْفَرٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَتَعْرِفُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا: قَدْ أَتَانَا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ، هَاتِ مِنْ مَسَائِلِكَ، فَاسْأَلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَابْتَدَأْتُ أَسْأَلُهُ، فَكَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْأَلَةِ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: كَذَا وَكَذَا، وَنَحْنُ - يُرِيدُ أَهْلَ الْبَيْتِ - نَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَرُبَّمَا تَابَعْنَا، وَرُبَّمَا تَابَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَرُبَّمَا خَالَفْنَا مَعًا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى أربعين مَسْأَلَةٍ، مَا أخرم منها مَسْأَلَةً، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ: أَلَيْسَ قَدْ رَوِينَا أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالاخْتِلافِ.
ابن أبي خيثمة: حدثنا مُصْعَبٌ: سَمِعْتُ الدَّرَاوَرْدِيُّ يَقُولُ: لَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرٍ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَ مَالِكٌ لا يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَتَّى يَضُمُّهُ إِلَى آخر من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعده.
ابن عقدة: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاق الرَّاشِدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سالم، -[831]- عن صالح بن أبي الأَسْوَدِ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَإِنَّهُ لا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي مِثْلَ حَدِيثِي.
وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ لِي جَارًا يَزْعُمُ أَنَّكَ تَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ فَقَالَ جعفر: برئ اللَّهُ مِنْ جَارِكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَنْفَعَنِيَ اللَّهُ بِقَرَابَتِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَقَدِ اشْتَكَيْتُ شِكَايَةً، فَأَوْصَيْتُ إِلَى خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الفقيه، قال: أخبرنا ابن ملاعب، قال: أخبرنا الأرموي، قال: أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا محمد بن فضل، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَابْنَهُ جَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَقَالا: يَا سَالِمُ، تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هُدًى، وَقَالَ لِي جَعْفَرٌ: يَا سَالِمُ، أَيَسُبُّ الرَّجُلُ جَدَّهُ! أَبُو بَكْرٍ جَدِّي، فَلا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلاهُمَا، وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمَا. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَسَالِمٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ شيعيان.
وقال محمد بن الحسين الحنيني: حدثنا جعفر بن محمد الأزدي، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: مَا أَرْجُو مِنْ شَفَاعَةِ عَلِيٍّ شَيْئًا إِلا وَأَنَا أَرْجُو من شفاعة أبي بكر مثله.
وقال الحنيني: حدثنا مخلد بن أبي قريش قال: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَتَاهُمْ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَرْتَحِلُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ صَالِحِي أَهْلِ مِصْرَ، فَأَبْلِغُوهُمْ عَنِّي مَنْ زَعَمَ أَنِّي إِمَامٌ مُفْتَرِضُ الطَّاعَةِ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنِّي أَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
وَرَوَى حنانُ بْنُ سُدَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلَيْنِ قَدْ أَكَلا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ. -[832]-
قُلْتُ: يَعْنِي إِنْ صَحَّ هَذَا عَنْهُ أَنَّهُمَا مِمَّنْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تُعَلَّقُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ.
قَالَ مَعْبَدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنَّهُ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَاللَّهِ لا نَعْلَمُ كُلَّ مَا تَسْأَلُونَا عَنْهُ، وَلَغَيْرُنَا أَعْلَمُ مِنَّا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُسْلِمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الأَحْمَسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ طَلَّقَ ثَلاثًا بِجَهَالَةٍ رُدَّ إِلَى السُّنَّةِ يجعلونها واحدة، ويروونها عَنْكُمْ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، مَا هَذَا مِنْ قَوْلِنَا، مَنْ طَلَّقَ ثَلاثًا فَهُوَ كَمَا قَالَ.
قُلْتُ: مُسْلِمَةُ ضَعِيفٌ.
وَعَنْ عِيسَى صَاحِبِ الدِّيوَانِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرٌ: لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا؟ قَالَ: لِئَلا يَتَمَانَعَ النَّاسُ بِالْمَعْرُوفِ.
وَقَالَ هَارُونُ بْنُ أَبِي الهيذام: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أحمد: سمعت سفيان الثوري يقول: قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قد أناخ بالأبطح، فقلت: يا ابن رَسُولِ اللَّهِ، لِمَ جُعِلَ الْمَوْقِفُ مِنْ وَرَاءِ الْحَرَمِ وَلَمْ يُصَيَّرْ فِي الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ؟ فَقَالَ: الْكَعْبَةُ بَيْتُ اللَّهِ، وَالْحَرَمُ حِجَابُهُ، وَالْمَوْقِفُ بَابُهُ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ، فَلَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ، أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي، وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى كَثْرَةِ تَضَرُّعِهِمْ وَطُولِ اجْتِهَادِهِمْ رَحِمَهُمْ، فَلَمَّا رَحِمَهُمْ أَمَرَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ، فَلَمَّا قَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ، وَقَضَوْا تَفَثَهُمْ، وَتَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ أَمَرَهُمْ بِالزِّيَارَةِ لِبَيْتِهِ. قَالَ لَهُ: فَلِمَ كُرِهَ الصَّوْمُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ فِي ضيافة الله، ولا يجب لِلضَّيْفِ أَنْ يَصُومُ. قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا بَالُ النَّاسِ يَتَعَلَّقُونَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَهِيَ خِرَقٌ لا تَنْفَعُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ذَلِكَ مِثْلُ رَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ -[833]- جُرْمٌ، فَهُوَ يَتَعَلَّقُ بِهِ وَيَطُوفُ حَوْلَهُ رَجَاءَ أَنْ يَهَبَ لَهُ جُرْمَهُ.
وَذَكَرَ هِشَامُ بْنُ عَبَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكَنُوا إِلَى السَّلاطِينِ فَاتَّهِمُوهُمْ.
وَعَنْ عَنْبَسَةَ الْخَثْعَمِيِّ قال: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّهَا تُشْغِلُ الْقَلْبَ وَتُورِثُ النِّفَاقَ.
وَعَنْ عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: لا زَادٌ أَفْضَلُ مِنَ التَّقْوَى، وَلا شَيْءٌ أَحْسَنُ مِنَ الصَّمْتِ، وَلا عَدُوٌّ أَضَلُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلا دَاءٌ أَدْوَى مِنَ الْكَذِبِ.
قُلْتُ: مَنَاقِبُ جَعْفَرٍ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ لِسُؤْدُدِهِ وَفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَشَرَفِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ الرَّافِضَةُ وَنَسَبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا؛ كَمِثْلِ كِتَابِ الْجَفْرِ، وَكِتَابِ اخْتِلاجِ الأَعْضَاءِ، وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٍ، وَكَانَ يَنْهَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنِ الْخُرُوجِ وَيَحُضُّهُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَمَحَاسِنُهُ جَمَّةٌ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَسِتُّونَ سَنَةً.

268 - ت: علي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلوي الحسيني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ت: عليّ بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلويّ الحُسَيني [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو موسى، وإسماعيل، وإِسْحَاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوَةَ، وفاطمة الصُّغرى رحمهم الله. وأمه أمّ وُلِد.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ شيئًا يسيرًا، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابناه: محمد وأحمد، وحفيده عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن عليّ، وابن -[125]- ابن أخيه إسماعيل بْن محمد بْن إِسْحَاق، وأحمد البزّيّ صاحب القراءة، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة.
روى له الترمذي حديثا في حب آل محمد، عَنْ نصر الجهضمي، وقع موافقة في جزء الغطريف. قَالَ التِّرْمِذيّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وقال ابن ابن أخيه المذكور: توفي سنة عشر ومائتين.

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة.
وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ".
وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث.
وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها.
وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ.
ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم.
وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ.
وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى:
قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ
لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ
فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ
قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ
قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ.
نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات.
قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله.

319 - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقب بالديباج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة.
وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي.
وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما.
وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين.
وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

162 - الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - الْحَسَن بن عليّ بْن محمد بْن عَلِيّ الرِّضا بْن مُوسَى بْن جعْفَر الصّادق، أَبُو محمد الهاشميّ الْحُسَيْنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد أئمّة الشَيعة الذين تدَّعى الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال لَهُ الْحَسَن العسكريّ لكونه سكن سامرّاء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظَر الرّافضة.
تُوُفّي إلى رضوان اللَّه بسامرّاء فِي ثامن ربيع الأول سنة ستّين، وله تسعٌ وعشرون سنة. ودُفِن إلى جانب والده. وأُمُّهُ أَمَةٌ.
وأمّا ابنه محمد بْن الْحَسَن الَّذِي يدعوه الرّافضة القائم الخَلَف الحُجّة، فولد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين، عاشَ بعد أَبِيهِ سنتين ثمّ عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات. وأمُّهُ أمّ وُلِد. وهم يدَّعون بقاءه فِي السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه حيّ يعلّم عِلَم الأوّلين والآخرين، ويعترفون أنّ أحدًا لم يَرَه أبدًا، فنسأل اللَّه أنْ يثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا.

518 - محسن بن جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - مُحَسِّن بن جعفر بن عليّ بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر الصّادق العلوي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
خرج بناحية الشام سنة ثلاثمائة، فحاربه ابن كَيَغْلَغ، فظفر به فقتله، وبعث برأسه إلى بغداد، فنُصِب مع أعلامٍ له مُنَكَّسَةٍ.

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد الله بن موسى بن جعفر الصّادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحُسَيْني. [المتوفى: 364 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وله أربع وثمانون سنة.

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحسيني القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحُسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحُسينيُّ القُمِّيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
ولي قضاء دمشق من جهة قاضي الديار المصرية محمد بن النُّعمان الشيعي العُبَيْدي. وأصله من بَلَد قُم، فقدم أبوه الشام وسكن حَلَب.
توفي القاضي أبو محمد في جُمادى الأولى.

318 - الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويلقب أيضا بالأوحد، أبو أحمد الحسيني الموسوي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى.
من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين.
توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام.
وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته.

83 - جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق، النقيب أبو عبد الله العلوي الحسيني الإسحاقي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - جعفر بْن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحسين بْن إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، النّقيب أبو عَبْد الله العَلَويّ الحسيني الإسحاقيّ الحلبيّ. [المتوفى: 413 هـ]
ولي نقابة حلب بعد أَبِيهِ الشّريف أَبِي إبراهيم، وكان أديبًا شاعرًا. كَانَ عزيز الدّولة فاتك يحبّه ويُجِله، وله في فاتك مدائح.
تُوُفّي بحلب. وكان يرجع إلى دين وعبادة وزُهد، الا أنّه كَانَ شيعيّا مِن كبار الإمامية. ذكره ابن أبي طي.

22 - عقيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق، عماد الدولة أبو البركات الحسيني النقيب الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عَقِيل بن العبّاس بن الحَسَن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل بن جعفر الصّادق، عماد الدّولة أبو البركات الحُسيْنيّ النقيب الدمشقي. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن الحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ.
حدَّث عنه: ابن أخيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب.
تُوُفّي في رجب.

202 - موسى بن عبد الله بن أبي الحسين يحيى بن جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق، العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - موسى بن عبد الله بن أبي الحُسَين يحيى بن جعفر بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن موسى بن جعفر الصّادق، العَلَويّ الحُسينيّ. [المتوفى: 486 هـ]
أصله كوفيّ، ثمّ صار إلى صقلّية، ودخل الأندلس مجاهدًا، يُكَنّى أبا البسّام. كان عنده عِلْمٌ وأدبٌ، ومعرفة بالأصول على مذاهب السُّنَّة. أخذوا عنه بمَيُورقَة، وله شِعرٌ بديع.
قال ابن بَشْكُوال: ثمّ رجع إلى بلاد بني حمّاد، فامْتُحِن هنالك وقُتِل ذبْحًا ليلة سبْعٍ وعشرين من رمضان.
قلتُ: وابنه السّيّد الشّريف أبو عليّ الحسن بن موسى، تجوّل بعد والده في الأندلس، ثمّ استقرّ بمَيُورقَة، وولي خطابتها، وكان رفيع القدْر. فلمّا غلب عليها الروم في سنة ثمانٍ وخمسمائة، انهزم وسكن قُرْطُبة. وابنه أبو محمد عبد العزيز أحد بُلَغَاء العصر، كتب الإنشاء وصنَّف وأفاد.

367 - علي بن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه، السيد أبو طالب الموسوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - علي بن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن عليّ بن محمد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر الصّادق بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه، السيد أبو طالب الموسوي [المتوفى: 500 هـ]
نقيب مشهد علي بالعراق.
وكان شيخا معمرا له قعدد في النسب، ولد سنة ثلاث وأربعمائة، روى عنه السِّلفي شيئا عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله.

236 - علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن الصادق جعفر بن محمد، الشريف، النسيب أبو القاسم الحسيني، الدمشقي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - علي بن إبراهيم بن العبّاس بن الحَسَن بن العبّاس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل ابن الصّادق جعفر بْن محمد، الشّريف، النّسيب أبو القاسم الحُسَيْني، الدّمشقيّ، الخطيب. [المتوفى: 508 هـ]
كَانَ صدْرا، نبيلًا، مَرْضيا، ثقة، محدّثًا، مَهيبًا، سُنّيا، ممدوحًا بكلّ لسان، خرج لَهُ شيخه الخطيب عشرين جزءًا سمعها بكمالها، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطّه وسماعه، وأوّل سماعه في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكان مولده في سنة أربعٍ وعشرين، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عليّ الأهوازيّ، وغيره، وسمع: أبا الحُسَيْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن التّميميّ، ورشأ بْن نظيف، ومحمد بْن عليّ المازنيّ، وسليم بْن أيّوب الفقيه، وأبا عَبْد الله القُضَاعيّ، وكريمة الْمَرْوَزيّة، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب، وجماعة.
روى عنه: هبة الله ابن الأكفانيّ، والْخَضِر بْن شِبْل الحارثيّ، وعبد الباقي بْن محمد التّميميّ، وعبد الله أبو المعالي بْن صابر، والصّائن، وأبو القاسم ابنا ابن عساكر، وخلق سواهم.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ ثقة مُكِثرًا، لَهُ أُصُول بخطوط الورّاقين، وكان متسننًا، وسبب تسنُّنه مؤدّبُه أبو عِمران الصَّقَلّيّ وكثْرةُ سماعه للحديث، سَمِعَ منه شيخه عَبْد العزيز الكتّانيّ، وسمعتُ منه كثيرًا، وحكى لي أنني لما ولدت سَأَلَ أبي: ما سمَّيْتَه وكَنَّيْتَه؟ فقال: أبو القاسم عليّ، فقال: أخذت اسمي وكنيتي، قال لي أبو القاسم السّمَيْساطيّ، أو قَالَ أبو القاسم بْن أبي العلاء، إنّه ما رَأَى -[116]- أحدًا اسمه عليّ وكُنّي أبا القاسم إلّا كَانَ طويل العُمر، وذكر أنّه صلّى عَلَى جنازة، فكبر عليها أربعًا، قال: فجاء كتاب صاحب مصر إلى أَبِيهِ يُعاتبه في ذَلِكَ، فقال لَهُ أبوه: لَا تُصَلّ بعدها عَلَى جنازة.
قلت: كَانَ صاحب مصر رافضيا.
قَالَ ابن عساكر: كانت لَهُ جنازة عظيمة، ووصّى أن يُصلّي عَليْهِ أبو الْحَسَن الفقيه جمال الإسلام، وأن يُسنم قبرُهُ، وأن لَا يتولّاه أحد من الشيعة.
وحضرت دفنه.
وتوفي في الرابع والعشرين مِن ربيع الآخر، ودُفِن في المقبرة الفخريّة في المُصلّي، ولَقَبُه نسيب الدّولة، وإنْما خُفّف فقيل: النّسيب.

161 - محمد بن الحسن بن علي بن الحسن، الشيخ أبو غالب الماوردي الصادق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - محمد بن الحَسَن بن عليّ بن الحسن، الشيخ أبو غالب الماوردي الصادق. [المتوفى: 525 هـ]
ولد بالبصرة سنة خمسين وأربعمائة، وسمع: أبا عليّ التُّسْتَرِيّ، وعبد الملك بن شغبة، وجماعة بالبصرة، وأبا الحسين ابن النقور، عبد العزيز الأنْماطيّ، وعبد الله بن الحسن الخلّال ببغداد، وأبا عمرو بن منده، ومحمود بن جعفر الكوسج، والبزاني بأصبهان، ومحمد بن أحمد بن علّان أبا الفرج، وأبا الحَسَن محمد بْن الحَسَن بْن المنثور الْجُهَنيّ بالكوفة.
روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزي، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وابن بُوش، وجماعة.
قال ابن الجوزيّ: كتب بخطّه الكثير، وكان يورّق للنّاس، وكان شيخا صالحًا، تُوُفّي في رمضان ببغداد، قال: ورُؤُيَ في المنام فقال: غفر الله لي ببركات الحديث، وأعطاني جميع ما أَمَّلْتُه.

221 - المهدي بن محمد بن إسماعيل بن مهدي بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو البركات بن أبي جعفر العلوي، الموسوي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - المهديّ بن محمد بن إسماعيل بن مهديّ بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق، أبو البركات بن أبي جعفر العَلَويّ، الموسَوِيّ، الواعظ. [المتوفى: 534 هـ]
وُلِد بأصبهان في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة، ونشأ ببغداد.
قال ابن السّمعانيّ: هكذا أملى علي نسبه، فقال السيد النسابة أحمد بن علي ابن السّقّاء: هذا نسبٌ مختلِط، وكان مليح الوعظ، متودِّدًا، ظريفًا، كثير التّرداد إلى أصبهان، ثمّ صاهر شيخنا إسماعيل بن أبي سعد، وسمع: ابن البَطِر، وأبا عبد الله النّعاليّ، وثابت بن بُندار، كتبتُ عنه بمَرْو، خَسِفَ بِجَنْزة -[620]- سنة أربعٍ وثلاثين، وهلك فيها عالمٌ لَا يُحْصَوْن من المسلمين، منهم المهديّ بن محمد العَلَويّ.

589 - عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة بن محمد المجدر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بن جميع بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق السيد، أبو القاسم العلوي، الموسوي، الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - عُبَيْد اللَّه بْن حمزة بْن إسماعيل بْن حمزة بْن حمزة بْن محمد المجدّر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بْن جُميع بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق السّيّد، أبو القاسم العَلَويّ، المُوسَوِيّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 550 هـ]
أخو علي.
ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: زاهد، ورِع، متعبّد، كثير العبادة والمجاهدة، وضيء الوجه، قليل الكلام، مشتغل بما يعنيه، لم نر في العَلَويَّة مثله، كَانَ يسكن في رِباطٍ لَهُ بظاهر باب خشك، سمع أبا عامر بْن محمود بْن القاسم الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وقال لي: ولدتُ في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم، وأبو رَوح عبد المعزّ، وطائفة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن هبة الله قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا -[987]- عبيد الله بن حمزة الموسوي، قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي، قال: أخبرنا الجرّاحي، قال: أخبرنا المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِر أَهْلُهُ وماله ".
سقط منه ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ.

79 - عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر كذا في نسب حفيده شيخنا ضياء الدين بن عبد الرحيم الشافعي، فالله أعلم بصحة ذلك، فكأنه قد سقط منه جماعة. أبو محمد المغربي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم.

374 - المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن الحسين بن محمد بن إسماعيل المنقذي بن جعفر الصادق، الشريف أبو الغنائم العلوي، الحسيني المنقذي الدمشقي الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - المُسْلِمُ بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُنقذيّ بْن جعْفَر الصادق، الشريفُ أَبُو الغنائم العَلَويّ، الحسيني المنقذي الدمشقيُّ الشُّروطيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
سَمِعَ من ابْن صَدَقَة الحرّانيّ، وأَبِي يَعْلَى حمزة بْن الْحَسَن الأَزْدِيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويِّ، وأَبِي الفوارسِ الحسنِ بْن عَبْد اللَّه بْن شافع. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه بهاءُ الدّين القاسم.
تُوُفّي فِي حادي عشر رجب.

131 - المرتضى الشريف، أبو الفتوح، عز الدين ابن أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن أبي إبراهيم محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر العلوي، الحسيني، الإسحاقي، الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - المُرْتضى الشّريف، أبو الفُتُوح، عزّ الدّين ابن أَبِي طَالِب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن زيد بن جَعْفَر بن أَبِي إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقِر العَلَويّ، الحُسَيْنِيّ، الإسحاقي، الحلبي، [المتوفى: 653 هـ]
نقيب الأشراف بحلب.
ولد سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وسمع من: النَّسّابَة أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعدَ الْجَوانيّ، والافتخار الهاشمي، وأبي مُحَمَّد بن علوان، وأجاز له: يحيى الثقفي. وحدث بدمشق وحلب. وكان صدرًا رئيسًا وافر الحُرْمة. وهو الَّذِي شهَّر ابنَ العُود على حمارٍ بحلب لما سب الصحابة.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وروى عنه: بالثّغر: البُرهان الغَرَافيّ.
توفّي فجاءة فِي شوال بحلب.

543 - علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، الشريف، السيد بهاء الدين، أبو الحسن العلوي، الحسيني، الدمشقي، النقيب، المعروف بابن أبي الجن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بْن العبّاس بْن الحَسَن بْن العباس بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر، الشريف، السّيّد بهاءُ الدين، أبو الحَسَن العَلَويّ، الحسيني، الدّمشقيّ، النّقيب، المعروف بابن أبي الْجِنّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد في شعبان سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع حضورًا من ابن صَدَقة الحراني، ويحيى الثَّقَفيّ، وأبي الفوارس بْن شافع.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانية، والدمياطي، وابن الخباز، وأبو الحَسَن -[937]-
الكندي، وأبو الحسن ابن الشاطبي، وعبد الرَّحْيم بْن مَسْلَمة الجنائزي، وطائفة، وكان رئيسًا نبيلًا، سريًا سنيًا.
تُوُفّي فِي الثَّانِي والعشرين من رجب، ودُفِن بتربته الّتي بالديماس بدمشق.

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نور الدين، أبو العباس العلوي، الحسيني، الموسوي، الواسطي، الغرافي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حَسَن بن عليّ بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نورُ الدّين، أبو العبّاس العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، المُوسَويّ، الواسطيّ، الغرّافيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بمَرْو من أبي المظفَّر عبد الرّحيم ابن السمعاني، وبالإسكندرية من محمد بن عماد، وغيره، وببغداد من أبي الحسن ابن القطيعي مع ولده شيخنا تاج الدّين.
والغراف: من أعمال واسط.
روى عنه ولداه أبو الحسن عليّ، وأبو إسحاق إبراهيم، والدِّمياطيّ، وجماعة.
وتوفي في خامس صفر بثغر الإسكندريّة، رحمه الله تعالى.
*إسماعيل بن جعفر الصادق هو إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بإسماعيل الأعرج وإسماعيل الأمين.
تنسب إليه فرقة الإسماعيلية، إحدى فرق الشيعة الذين قالوا بإمامته بعد أبيه.
ولد إسماعيل سنة (110 هـ = 728 م) بالمدينة المنورة لأبوين يمتد نسبهما إلى آل البيت رضوان الله عليهم.
وكان لإسماعيل عدد كبير من الإخوة منهم عبد الله وموسى الكاظم المتوفى سنة (183هـ = 799 م) والذى تقول بإمامته فرقة الإثنا عشرية الشيعية.
وقد حدث بين أتباعه وأتباع أخيه موسى الكاظم خلاف حول من أحق بالإمامة بعد أبيه.
وقيل إنه خلَّف من الأبناء محمدًا وعليًّا وفاطمة الذين واجهوا اضطهادًا فى خلافة العباسيين فاضطروا إلى التخفى والتنقل بين البلدان، فاستقر محمد بالرى وذهب أخوه علىّ إلى بلاد المغرب وأخذ كل منهما ينشر دعاته بين الناس ليبشروا بمبادئه حتى قويت الفرقة المناصرة لها، والتى اشتهرت باسم الفاطميين، وقامت فى بلاد المغرب ثم فتحت مصر واستقرت بها قرابة ثلاثة قرون فيما عرف باسم الدولة الفاطمية.

وحاشية: الصادقي الكيلاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وحاشية: الصادقي الكيلاني
الشيخ: محمود بن الحسين الأفضلي، الحاذقي، الشهير: بالصادقي، الكيلاني.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهي من: سورة الأعراف، إلى آخر القرآن.
سماها: (هداية الرواة إلى الفاروق المداوي، للعجز عن تفسير البيضاوي) .
وفرغ من تحريرها: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

لوح العارفين وروح الصادقين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوح العارفين، وروح الصادقين
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

مرآة العاشقين ومشكاة الصادقين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرآة العاشقين، ومشكاة الصادقين
لابن العربي.
وليونس.
وشَرْحُها:
ليوسف ابن الشيخ: بابا خليل، الشهير: بحصاري.
المتوفى: سنة ...
شرح فيه: بعض أبيات يونس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت