|
الطّينة:[في الانكليزية] Matter [ في الفرنسية] Matiere بالكسر وسكون الياء هي من أسماء العلّة المادية كما يجيء. (ظ)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الطِّينِ:
بأرض مصر على شاطئ نيل مصر في طريق الصعيد قرب الفسطاط متصل ببركة الحبش عند العدوية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطِّينَة:
بلفظ واحدة الطين، بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون: بليدة بين الفرما وتنّيس من أرض مصر، ينسب إليها أبو الحسن علي بن منصور الطيني، روى عنه أبو مطر الإسكندراني، والله الموفّق للصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الطِّين:
بكسر الطاء، وآخره نون: من قصور الحيرة، وقصر الطّين: قصر بناه يحيى بن خالد بباب الشمّاسية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطِينُ، بالكسر: م، وبهاءٍ: القِطْعَةُ مِنه،ود قربَ دِمْياطَ، والخِلْقَةُ، والجِبِلَّةُ.وطَانَ: حَسَّنَ عَمَلَ الطينِ،وـ كِتابَهُ: خَتَمَهُ به.وتَطَيَّنَ: تَلَطَّخَ به. وككتابةٍ: صَنْعَتُه.وطَيَّنَ السَّطْحَ،فهو مَطِينٌ، كأَميرٍ.ومكانٌ طانٌ: كثيرُه.ومُطَيِّنٌ، كمحدِّثٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ عبد اللهِ الحافِظِ، لوَلَعِهِ به صغيراً. وفِلسْطِينُ: في الطاءِ.
|
|
الطين: التراب والماء المختلط، وقد يسمى بذلك وإن زال عنه قوة الماء، ذكره الراغب. وقال الحرالي: هو متحجر التراب والماء حيث يصير متهيئا لقبول وقوع الصورة فيه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبْيَات من الطِّينالجذر: ب ي ت
مثال: ما زالوا يعيشون في أبيات من الطينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام صيغة الجمع في غير معناها. المعنى: جمع «بيت» للمسكن الصواب والرتبة: -ما زالوا يعيشون في بيوت من الطين [فصيحة]-ما زالوا يعيشون في أبيات من الطين [صحيحة] التعليق: كلا الجمعين صواب للبيت الذي يسكن، والأول أفصح في الاستعمال، وقد وردا في المعاجم، ففي التاج: «الجمع أبيات كسيف وأسياف، وهو قليل، وبُيُوت .. ». وإن كانت «البيوت» أخص بالمسكن، «فالأبيات» أخصّ بأبيات الشعر ولكن يشفع لترجيح كلمة «أبيات» أنها من أوزان جموع القلة، بخلاف «بيوت». |
رسالة الخط والقلم لابن قتيبة
|
الطِّينتَقولُ: طِنتُ الكتابَ أَطَنتُهُ طِينَاً مفتوح الطَّاء إذا جعلتَ عليه طيناً وهو كتابٌ مَطينٌ وأنا طائنٌ وإذا أمرتَ قلتَ: طِنِ الكِتابَ طَيناً جَيِّداً قالَ الشَّاعرُ:وَعُنِ الكِتابَ إذا أَرَدتَ جَوَابَهُ ... وطِنِ الكِتابَ لكي يُسَرَّ ويُكتَمَافإذا أَعَدتَ الطِّينَ مَرةً بعدَ مَرةٍ على الكتاب أو غيره قلتَ: طَيَّنتُهُ تَطيِيناً وهو مُطَيَّنٌ. ويُقالُ للَّذي يُجعَلُ فيه الطِّينُ: مِطيَنَة.
|
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ الطين واحدته طِينَة أَبُو زيد الطان لُغَة فِيهِ صَاحب الْعين صانعه - الطيان وحرفته الطيانة وَقد طَنَّتْ الْحَائِط والسطح طيناً وطينته - طليته بالطين ابْن السّكيت يَوْم طان - كثير الطين ابْن دُرَيْد الردغ والردغة والرزغ والرزغة - الطين الَّذِي يبل الْقدَم وَقد أردغ الْمَطَر الأَرْض وأرزغها صَاحب الْعين الردغة - وَحل كثير وَمَكَان ردغ وَقد ارتدغ - وَقع فِي الرداغ وارتزغ - وَقع فِي الرزغة فارتكم فِيهَا والرازغ - كالمرتزغ وَقَالَ فِي الْمَكَان سواخية شَدِيدَة - أَي طين كثير وَجَمعهَا سواخ كَأَنَّهُ من الْجمع الَّذِي لَيْسَ بَينه وَبَين واحده غلا الْهَاء وَصَارَت الأَرْض سواخي وسواخاً وَقد ساخت رجله فِي الطين تَسُوخ - يَعْنِي دخلت ابْن السّكيت ساخت رجله تسيخ وتسوخ وثاخت تثيخ وتثوخ أَبُو عبيد وَقع فِي ثرمطة - أَي طين رطب وَقَالَ مرّة صَار المَاء ثرمطة وطملة وزخفة ودكلة - وكاء الطين الرَّقِيق ابْن دُرَيْد الدكلة - الْقطعَة من الطين دكلت الطين أدكله وأدكله - إِذا جمعته لتطبن بِهِ أَبُو عبيد الطاءة - كالدكلة ابْن دُرَيْد الثقن والترنوق - الطين الرَّقِيق يخالطه حمأة تكون فِي الدمن والبئر وَقد تتفنت والتفن أَيْضا - رسابة المَاء وخثارته وَقد تفنوا أَرضهم - أرْسلُوا فِيهَا ذَلِك المَاء لتجود ابْن دُرَيْد الثمط - طين رَقِيق وَقد تقدم أَنه عجين أفرط فِي الرقة
والثرعط والثرعطط - الطين الرَّقِيق وَبِه سمي الحسا الرَّقِيق ترعططا وطين ثلمط وثلموط - رَقِيق والثلمطة والثملطة - الاسترخاء صَاحب الْعين اللَّثَقُ - طينٌ وماءُ مختلط واللَّثِقُ - الْوَاقِع فِيهِ والوحل - الطين الَّذِي ترتطم فِيهِ الدَّوَابّ وَالْجمع أوحال ووحول واستوحل الْمَكَان - صَار فِيهِ الوحل ووحل وحلا فَهُوَ وَحل - وَقع فِي الوحل أَبُو عُبَيْدَة هُوَ - الوحل أَبُو عبيدواحلنى فوحلته أحله قَالَ سيبوبه الموحل - الْموضع فِيهِ الوحل ابْن جنى وَهُوَ أحد مَا شَذَّ من هَذَا الضَّرْب لَان مَا كَانَ على يفعل مِمَّا فاؤه وَاو فالمصدر مِنْهُ والموضع مكسورات الا أَشْيَاء شذت مِنْهَا موحل وموجل ومورق وموهب ومؤالة فِيمَن أَخذه من وأل وَمَوْضِع لُغَة فِي مَوضِع وموقعة الطَّائِر وموثب مَوضِع وموظب فاما موحد فعدول عَن أحاد وَلَيْسَ بمصدر صَاحب الْعين خجل الْبَعِير خجلا صَار فِي الطين فَبَقيَ كالمتحير والخليط - الطين والتبن ابْن دُرَيْد رتخ الطين رتخا - رق وَقد تقدم فِي الْعَجِين الكرس - الطين المتلبد وَالْجمع أكراس أَبُو عبيد مرطل ثَوْبه بالطين - لطخه بِهِ وَقد تقدم أَن المرطلة البلل ابْن دريدالركمة - الطين الْمَجْمُوع ركمته أركمه ركما فَهُوَ مركوم وركام والطفال - الطين الْيَابِس الذى يُسَمِّيه أهل نجد الْكَلَام والقلفع والقلفع - الطين الذى يجِف فِي الغدران حَتَّى يتشقق والقرفس - طين يخْتم بِهِ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كركشت صَاحب الْعين الصلصال من الطين مَا لم يَجْعَل خزفا سمى بذلك لتصلصله وكل مَا جف من طين أَو فخار فقد صل صليلا ابْن دُرَيْد اقلعف الطين - تقلع قطعا السيرافي القلفع والقنف - مَا يبس من الغدير فتقلع طينه وَقد مثل سيبوبه بالقنف ابْن دُرَيْد القلاع - الطين الْيَابِس واحدته قلاعة والقلاعة - مَا اقتلعته من الأَرْض والعجل والعجلة - الطين والحمأة ولاأصل لَهَا فِي اللُّغَة والكدرة - القلاعة الضخمة المنارة صَاحب الْعين الْمدر - قطع الطين الْيَابِس وَقيل هُوَ - الطين العلك الذى لَا رمل فِيهِ واحدته مَدَرَة والغضارة - الطين اللازب وَمِنْه الغضار الْمَعْمُول وَمِنْه (استاصل الله غضراءهم) أَي الطين الَّذِي مِنْهُ خلقُوا النَّضر الغضار - الطين الْأَخْضَر اللازب وَمِنْه قيل صحاف الغضار ابْن دُرَيْد الممشقة - طين يجمع ويغرز فِيهِ شوك حَتَّى يجِف ثمَّ يضْرب عَلَيْهِ الكنان حَتَّى يتسرح ابْن قُتَيْبَة السياع - الطين وَقيل الطين بالتبن وَقد سيعت الْحَائِط وَنَحْوه وَكَذَلِكَ الْحبّ والزق والسفينة - إِذا طليتها بالقار وَيُسمى القار حِينَئِذٍ سياعاً وَأنْشد: كَأَنَّهَا فِي سياع الدن قنديد والمسيعة - خَشَبَة مملة بطين بهَا صَاحب الْعين الخلب - الطين الصلب اللازب وَمَاء مخلب - ذُو خلب والكباب - الطين اللازب أَبُو عبيد كممت الشَّيْء أكمه - طينته وسددته وَأنْشد: كمت ثَلَاثَة أَحْوَال بطينتها حَتَّى اشْتَرَاهَا عبَادي بِدِينَار صَاحب الْعين الوطح - مَا تعلق بالاظلاف ومخالب الطير من الطين والعرة وَأَشْبَاه ذَلِك واحدته وطحة ابْن السّكيت يَده من الطين لثقة - أَي متلطخة غَيره الغضرم - مَا تشقق من قلاع الطين الْجَرّ |
المخصص
|
سحيت الطين أسحيه وأسحاه سحياً - قشرته وكل مَا قشرته عَن شَيْء فَهُوَ سحاية أَبُو زيد سحوت الطين عَن الأَرْض أسحوه وأسحاه سحواً - قشرته وَقد تقدم فِي الشَّحْم صَاحب الْعين المسحاة - الْآلَة الَّتِي يسحى بهَا ومتخذها - السحاء وحرفته - السحاية وَمَا انقشر من الشَّيْء فَهُوَ سحاء وسحاءة ابْن السّكيت جلفت الطين عَن رَأس الدن جلفاً - قشرته
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الترك في غزاة الطين.
110 جمادى الآخرة - 728 م قاتل مسلمة بن عبد الملك ملك الترك الأعظم خاقان، فزحف إلى مسلمة في جموع عظيمة فتواقفوا نحوا من شهر، ثم هزم الله خاقان زمن الشتاء، ورجع مسلمة سالما غانما، فسلك على مسلك ذي القرنين في رجوعه إلى الشام، وتسمى هذه الغزاة غزاة الطين، وذلك أنهم سلكوا على مغارق ومواضع غرق فيها دواب كثيرة، وتوحل فيها خلق كثير، فما نجوا حتى قاسوا شدائد وأهوالا صعابا وشدائد عظاما، وفيها دعا أشرس بن عبد الله السلمي نائب خراسان أهل الذمة بسمرقند ومن وراء النهر إلى الدخول في الإسلام، ويضع عنهم الجزية فأجابوه إلى ذلك، وأسلم غالبهم، ثم طالبهم بالجزية فنصبوا له الحرب وقاتلوه، ثم كانت بينه وبين الترك حروب كثيرة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بمكة يغرق أرض المسجد الحرام بالطين ويهدم الدور.
837 جمادى الأولى - 1434 م في ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة، بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعاً أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قدر نصف ذراع في ارتفاعه فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثر زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنساناً، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، وحدث عقيب ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبأطرق من اليمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الله بن الهيثم بن خالد، أبو محمد الطِّينيّ الخيّاط. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وأبا عُتْبَة أحمد بن الفَرَج الحمصيّ. وَعَنْهُ: يوسف القّواس، والدَّارَقُطْنيّ ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عُمَر بْن عليّ بْن فارس. أبو حفْص الطّينيّ. [المتوفى: 595 هـ]
روى عن أحمد بن علي بْن الأشقر، وأبي الوقت. وكان يعمل من الطّين عُصْفورًا يصفّر به الصّبيان، ويعمل الزّمامير. مات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
627 - هَوَّاش بن رَزِينِ بن نُمَيْر. أَبُو قايماز، الفَرْمِيّ، الطِّينيّ، المُعَمَّر. [المتوفى: 639 هـ]
شيخٌ صالح طاعنٌ فِي السنِّ. تُوُفّي فِي صفر بدمياط. قَالَ الحافظُ زكيُّ الدّين: عَلَّقْتُ عَنْهُ بالطِّينة عَلَى بحيرة تِنِّيس فوائد فِي سنة أربعٍ وثلاثينَ، فحدثني أنَّ لَهُ من العُمُر مائة وست سنين، وأنَّ مولِدَه بالفَرْما، وأنَّ لَهُ بالطيْنَة سبعين إلا سنة. قَالَ: ولم تَزلِ الفَرْمَا عامرةً حتى خرَّبها شاوِر، فرأيت الفَرْمَا أَنَا فِي سنة أربع ثلاثين خاليةً وعليها سورٌ وأبراجٌ. |