المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْغَرَض) حزَام الرحل وَشعْبَة فِي الْوَادي غير كَامِلَة (ج) غرضان والثتنيوَأَن يكون الْجِسْم سمينا فيهزل فَتبقى فِيهِ غروض (ج) غروض وأغراض وَفِي الْمثل (طويت الثَّوْب على غروضه) كسوره الأولى أَي تركته كَمَا كَانَ يضْرب لمن يُوكل إِلَى رَأْيه
(الْغَرَض) الهدف الَّذِي يرْمى إِلَيْهِ والبغية وَالْحَاجة وَالْقَصْد يُقَال فهمت غرضك قصدك (ج) أغراض |
|
الغرض:[في الانكليزية] Goal ،aim ،objective [ في الفرنسية] But ،cible ،objectif بفتح الغين والراء المهملة ما لأجله فعل الفاعل ويسمّى علّة غائية أيضا، أي الغرض هو الأمر الباعث للفاعل على الفعل، فهو المحرّك الأول للفاعل وبه يصير الفاعل فاعلا. ولذا قيل إنّ العلّة الغائية علّة فاعلية لفاعلية الفاعل كذا في شرح العقائد العضدية للدّواني. قال الأشاعرة لا يجوز تعليل أفعاله تعالى بشيء من الأغراض إذ لا يجب عليه تعالى شيء فلا يجب أن يكون فعله معلّلا بالغرض، ولا يقبح منه شيء فلا قبح في خلوّ أفعاله من الأغراض بالكلّية. ووافقهم في ذلك جهابذ الحكماء وطوائف الإلهيين بناء على كون أفعاله تعالى بالاختيار لا بالإيجاب، وخالفهم المعتزلة وذهبوا إلى وجوب تعليلها. وقالت الفقهاء لا يجب ذلك لكن أفعاله تابعة لمصالح العباد تفضّلا وإحسانا. احتجّ المعتزلة بأنّ الفعل الخالي عن الغرض عبث وأنّه قبيح يجب تنزيهه تعالى عنه. وأجاب عنه الأشاعرة بأنّه إن أردتم بالعبث ما لا غرض فيه فهو أوّل المسألة المتنازع فيها، وإن أردتم أمرا آخر فلا بدّ من تصويره. وقد يجاب بأنّ العبث ما كان خاليا من الفوائد والمنافع، وأفعاله تعالى محكمة متقنة مشتملة على حكم ومصالح لا تحصى راجعة إلى مخلوقاته، لكنها ليست اسبابا باعثة على إقدامه وعللا مقتضية لفاعليته، فلا تكون أغراضا له ولا عللا غائية لأفعاله حتى يلزم استكماله بها، بل تكون غايات ومنافع لأفعاله تعالى وآثارا مترتّبة عليها فلا يلزم أن يكون شيء من أفعاله عبثا خاليا عن الفوائد. وما ورد من الظواهر الدّالة على تعليل أفعاله تعالى فهو محمول على الغاية والمنفعة دون الغرض، كذا في شرح المواقف. وقد يقال المقصود يسمّى غرضا إذا لم يمكن للفاعل تحصيله إلّا بذلك الفعل وزيادته اصطلاح جديد لم يعرف له مستند لا عقلا ولا نقلا، كذا ذكر أحمد جند في حاشية شرح الشمسية. وقد يطلق الغرض بمعنى الغاية سواء كان باعثا للفاعل على الفعل أو لا، صرّح به المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَرَضُ، محرَّكةً: هَدَفٌ يُرْمَى فيهج: أغْراضٌ، والضَّجَرُ، والمَلالُ، والشَّوْقُ، غَرِضَ كفرِحَ فيهما، والمَخافَةُ.وغَرُضَ الشيء غِرَضاً، كصَغُرَ صِغَراً،فهو غَريضٌ، أي: طَرِيٌّ.والغَريضُ: المُغَنِّي المُجِيدُ، وماء المَطَرِ،كالمَغْرُوضِ، وكلُّ أبْيَضَ طَرِيٍّ، والطَّلْعُ،كالإِغْرِيضِ فيهما.وغَرَضَ الإِناءَ يَغْرِضُهُ: مَلأَهُ،كأَغْرَضَهُ، ونَقَصَهُ عن المِلْء، ضِدٌّ،وـالسِّقَاءَ: مَخَضَهُ فإذا ثَمَّرَ، صَبَّهُ فَسَقَاهُ القومَ،وـ السَّخْلَ: فَطَمَهُ قبلَ إناهُ،وـ الشيءَ: اجْتَنَاهُ طَرِياً، أو أخَذَهُ كذلك،كغَرَّضَهُ فيهما.والغَرْضُ للرَّحْلِ: كالحِزَامِ للسَّرْجِج: غُروضٌ وأغْرَاضٌ،كالغُرْضَةِ، بالضمج: ككُتُبٍ وكُتْبٍ، وشُعْبَةٌ في الوادِي غير كامِلَةٍ، أو أكْبَرُ من الهَجيجِج: غُرْضانٌ، بالضم والكسر، ومَوْضِعُ ماء ترَكْتَه فلم تَجْعَلْ فيه شيئاً، والتَّثَنِّي، وأن يكونَ سَميناً فَيُهْزَلَ، فَيَبْقَى في جَسَدِهِ غُروضٌ، والكَفُّ، وإعْجَالُ الشيء عن وقْتِهِ.والمغْرِضُ، كمَنْزِلٍ، من البَعيرِ: كالمَحْزِمِ للفَرَسِ.وطَوَى الثَّوْبَ على غُروضِهِ، أي: غُرورِهِ.وفي الأنْفِ غُرْضَانِ، بالضم: وهو ما انْحَدَرَ من قَصَبَةِ الأنْفِ من جانبَيْهِ جَميعاً.والغارِضُ من الأُنوفِ: الطويلُ، ومَنْ وَرَدَ الماء باكِراً.وأغْرَضَ لهم غَرِيضاً: عَجَنَ عجيناً ابْتَكَرَهُ، ولم يُطْعِمْهُمْ بائتاً.وـ الناقَةَ: شدَّهَا بالغُرْضَةِ،كغَرَضَها غَرْضاً.وغَرَّضَ تَغْريضاً: أكَلَ اللَّحْمَ الغَرِيضَ، وتَفَكَّهَ.وتَغَرَّضَ الغُصْنُ: انْكَسَرَ ولم يَتحَطَّمْ.وغارَضَ إبِلَهُ: أوْرَدَها بُكْرَةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُرْضُوف والغُضْروفُ: كُلُّ عَظْمٍ رَخْصٍ يُؤْكَلُ، وهو مارِنُ الأنْفِ، ونُغْضُ الكَتِفِ، ورُؤوسُ الأضْلاعِ، ورَهابَةُ الصَّدْرِ، وداخِلُ قُوفِ الأذُنِ.والغُرْضُوفانِ: الخَشَبَتَانِ يُشَدَّانِ يَميناً وشِمالاً بينَ واسِطِ الرَّحْلِ وآخِرَتِهِ، ج: غَراضيفُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَرَض: محركةً المقصدُ والغاية.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الغرض، في حفظ الصحة ودفع المرض
لامين الدولة والدين، أبي الفرج: يعقوب بن إسحاق الحكيم، المعروف: بابن القف المسيحي، الملكي من نصارى كرك، المتطبب. المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله، مقدس الصفات 000 الخ). وهو مختصر؛ مشتمل على ستين فصلاً. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغَرَضُ فِي التَّشْبِيه: مَا يَقْصِدهُ الْمُتَكَلّم فِي إِيرَاد التَّشْبِيه.
الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يكون الْغَرَض فِي التَّشْبِيه عَائِدًا إِلَى الْمُشبه بِهِ. |
المخصص
|
العَيْمة - اشْتِهاء اللَّبن وَلَا يكون إِلَّا لمن إعتادَه، أَبُو عبيد، عْمِت إِلَى اللَّبَن أَعَامُ وأَعيم عَيمْاً، ابْن السّكيت، رجُل عَيْمانُ وامراة عَيْمَي من قومٍ عَيَامي وعِيامٍ وأعامَ القومُ - هَلَكتْ مَوَاشِيهم فعامُوا إِلَى اللبنِ وَقَالُوا فِي الدُّعاء مَا لَهُ آمَ وعامَ فآم - هَلَكتْ امرأَتُه وعامَ - هلَكَتْ ماشِيَتُه فاشْتاقَ إِلَى اللبَنِ، ابْن السّكيت، قَرِمت إِلَى اللحمِ ولَحِمْت، أَبُو عبيد، لَحِم الصَّقُر وَغَيره فَهُوَ لَحِمٌ - اشتَهَى اللَّحْمَ
|
|
في الفرنسية/ But
في الانكليزية/ Purpose الغرض في اللغة هو الهدف الذي يرمى اليه، والبغية، والحاجة، والقصد. اما في اصطلاح الفلاسفة فهو الأمر الباعث للفاعل على الفعل، أو ما لأجله فعل الفاعل، أو المحرك الأول الذي يصير به الفاعل فاعلا، ويسمى نية، ومقصودا وغاية، قال الغزالي: هذا هو الآن نيتي وقصدي وامنيتي ... ولست ادري أ أضل دون مرادي ام اخترم دون غرضي (المنقذ من الضلال، ص 123 من الطبعة السابعة، بيروت)، وقال في نقده لعلم الكلام فصادفته علما وافيا بمقصوده غير واف بمقصودي (م. ن، ص 71)، ولكن المقصود لا يسمى غرضا الا اذا كان الفاعل لا يستطيع تحصيله الا بذلك الفعل، اما الغرض فيطلق بمعنى الغاية سواء كان باعثا على الفعل أولا. قالت المعتزلة: ان الفعل الخالي عن الغرض عبث، وانه قبيح يجب تنزيه الله عنه، وخالفهم الأشاعرة، وذهبوا إلىانه لا يجوز تعليل أفعاله تعالى بشيء من الأغراض. وفرق (كوندياك) بين الغرض، والخطة، والمشروع، والقصد، فقال: ان الغرض هو الهدف المراد بلوغه، أما الخطة فهي الفعل المراد تنفيذه، وأما المشروع فهو النظر في الوسائل المؤدية إلىالفعل، وأما القصد فهو الخطة التي لم تقرر بعد، أو الباعث على المشروع الذي لا يزال قيد التصور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الغرض، في حفظ الصحة ودفع المرض
لامين الدولة والدين، أبي الفرج: يعقوب بن إسحاق الحكيم، المعروف: بابن القف المسيحي، الملكي من نصارى كرك، المتطبب. المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله، مقدس الصفات 000 الخ) . وهو مختصر؛ مشتمل على ستين فصلاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرض المطلوب، في تدبير المأكول والمشروب
لابن رقيقة، هو سديد الدين: محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم الطبيب. المتوفى: سنة 635. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوصول إلى الغرض المطلوب، من جواهر: (قوت القلوب)
مر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Effect التأثير الغرض
|