القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِهْرِسُ، بالكسرِ: الكِتابُ الذي تُجْمَعُ فيه الكُتُبُ، مُعَرَّبُ فِهْرِسْت، وقد فَهْرَسَ كِتابَهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفِهْرسْتُ: ذكر الْأَعْمَال، والدفاتر الَّتِي تكون فِي الدِّيوَان.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست. ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى. ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين. المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم. المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم. المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين. المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية. المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب. المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء. المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة. المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات. المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين. وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الفهرسة صنعة غايتها: تقريبُ الرجوع إلى كتب الفن ، وتيسير الانتفاع بها والوقوف على خباياها ، وعلى ما فيها من المسائل التي وُضعت في مظانها أو في غير مظانها ، على اختلاف أنواعها.
فمبنى صنعة الفهرسة هو استنادها في الغالب إلى حروف المعجم ويصح أن يقال في تعريف الفهرسة: هي إعادة ترتيب مقاصد الكتاب أو رؤوس مسائله أو مفاتحه ، على حروف الهجاء ، كبدايات أحاديثه ، وأسماء رواتها ، وأسماء أبوابها، أو غير ذلك. ففي الفهرسة ترتب الأحاديث أو المسائل أو الأعلام أو غيرها ، بحسب بداياتها ، ويوضع قُبالة كل شيء منها رقمُه في الأصل ، أو رقم الصفحة التي ورد فيها. وانظر (فهرس). وليست الفهرسة هي الطريقة الوحيدة في تقريب مواد الكتب لطالبيها ، وتيسير الانتفاع بها ، وتعجيل الوقوف على مضامينها ؛ ولكنها واحدة من جملة من الطرق المتبعة للوصول إلى تلك الغايات. وقد سلك العلماء - وأخُص بالذكر منهم علماء الحديث - في هذا السبيل جملة من المسالك الذكية؛ فإن كثرةَ الكتبِ الحديثية ، وصعوبةَ الوقوفِ على المراد منها: أحوجتا أهلَ هذا العلمِ وطلابَه وغيرَهم إلى طرق مبتكرة لتيسير وقوفهم على مرادهم، فيها، وفيما يلي أهم تلك الطرق والمسالك: المسلك الأول: تصنيف الكتب ، أي وضعها مرتبة موادها ، أي موضوعاتها ، بحسب معانيها أو أسمائها ، أو صفاتها؛ فالمحدثون لم يتركوا كتبهم من غير تصنيف ، بل كثير منهم قاموا بتصنيفها ؛ وهذه هي أول خطوة في تسهيل تناول العلم وتقريبه. وبعض الكتب التي لم يحصل ترتيبها على الوجه المناسب قام بترتيبها بعض تلامذة مصنفيها أو غيرهم، مثل (علل الدارقطني) ، رتبه تلميذه الحافظ البرقاني. المسلك الثاني: تنويعهم طرق تصنيفهم الكتب ؛ فإنهم لم يصنفوا الكتب على نمط واحد وصيغة فريدة، بل تفننوا في طرق التصنيف والتبويب ؛ وهذه هي الخطوة الثانية في ميدان تقريب علمهم لطالبيه. المسلك الثالث: صنع الأطراف والفهارس ، ولقد قام بأعباءِ هذه الخطوةِ العلماءُ والباحثونَ قديماً وحديثاً. والأصل في هذا المسلك كتب الأطراف وكتب الفهارس ، ولكن كثيراً من الفهارس المختصة بكتابٍ واحدٍ ألحقتْ بأصولها فطبعت بذيولها ؛ وهو أقرب نفعاً وأيسر تناولاً. وانظر (الأطراف) من هذا المعجم. المسلك الرابع: جمع أكثر من مؤلف واحد من مؤلفات العلماء ، في كتاب واحد مرتب ترتيباً يقرّب الوقوف على المراد، وذلك مثل كتاب (جامع الأصول) لابن الأثير. المسلك الخامس: تأليف الكتب الجامعة لفن من الفنون ، إما على سبيل الاستيعاب كـ(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، أو على سبيل التقييد بكتب مخصوصة كـ(تهذيب الكمال) للمزي. المسلك السادس: اختصار الكتب بالاقتصار على أهم مقاصدها. المسلك السابع: إفراد بعض الأبواب بالتصنيف الشامل لمعظم مسائل ذلك الباب ، كما صنع النووي رحمه الله في كتابه (الأذكار). إن هذه الأمور السبعة خطوات مساعدات كثيرة النفع ، وعدمهما - وكذلك عدم الاستعانة بها - يوقع في المشقة ، وضياع كثير من الجهد والوقت ، بل ربما أوقع الدارسَ في الإخلال بالاستقراء أو في الخلل في الحكمٍ النقدي ، وذلك بسبب عدم وفاء حفظ ذلك الباحث بالمطلوب ، وعدم اكتمال اطلاعه على ما يتعلق بالمسألة ، من الروايات والنقول وأقوال الأئمة ، ونحوِ ذلك ، فيحكم باستقراء ناقص ، فيقع الخلل في ذلك الحكم في أحوال كثيرة. والحاصلُ أنَّ سعةَ اطلاعِ علماءِ الحديثِ ، وقوةَ ذاكرتِهم ، وحرصَهم على حفظ المتون ونحوها ، وتنوعَ تصنيفِ الكتبِ ، واشتراكَها في موضوعاتِها وأبوابِها ، وتداخلَها ، وتكرُّرَ مقاصدِها ، وإعادةَ ترتيبِ بعضها ، وصناعةَ الفهارسِ المجملةِ ، أو المفصلةِ ، لبعضٍ آخر ، كلُّ ذلكَ كان عوناً طيباً لأهلِ العلمِ في تعلمهم وتعليمهم وبحوثهم ودراساتهم وتأليفاتهم. وانظر (فهرس). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست. ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى. ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين. المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم. المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم. المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين. المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية. المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب. المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء. المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة. المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات. المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين. وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسافر (زاد المسافر) ، كما في: (الفهرسة) لابن النديم)
في الفروع. لأبي الحسن بن منصور بن إسماعيل التميمي، الشاعر، الضرير. المتوفَّى: سنة 306، ست وثلاثمائة. في: مجلد متوسط. غالبه: نصوص. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية