نتائج البحث عن (القبو) 28 نتيجة

(الْقبُول) الرِّضَا بالشَّيْء وميل النَّفس إِلَيْهِ وَالْحسن والشارة وريح الصِّبَا (ج) قبائل
(الْقُبُور) النَّخْلَة السريعة الْحمل وَالَّتِي حملهَا فِي سعفها
(القبو) الطاق الْمَعْقُود بعضه إِلَى بعض فِي شكل قَوس وَبِنَاء تَحت الأَرْض تنخفض حرارته فِي الصَّيف فيحفظ فِيهِ الْجُبْن والزبد والفواكه وَغَيرهَا (ج) أقباء
(القبوة) القبو الصَّغِير المستطيل وَمِنْهَا قبوة التَّنور
القبول:[في الانكليزية] Consent ،acceptance [ في الفرنسية] Consentement ،acceptation عند الفقهاء عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين ثانيا ويقابله الإيجاب. وفي العارفية حاشية شرح الوقاية في كتاب النكاح الإيجاب عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين أولا، أي التلفّظ به أولا من أيّ جانب كان، سمّي به لأنّه ثبت الجواب على الآخر بنعم أو لا، كأنّه قيل سمّاه إيجابا لأنّه موجب وجود العقد إذا اتّصل به القبول. والقبول عبارة عن لفظ صدر عن الآخر ثانيا فيكون القبول جوابه انتهى كلامه. وعند الحكماء والمتكلّمين يطلق بالاشتراك الصناعي على معنيين أحدهما مطلق إمكان الاتصاف بأمر سواء كان وجود الموصوف متقدما على وجود الصّفة بالزمان أو لا.وحاصله الإمكان الذّاتي والثاني الانفعال التجدّدي ويقال له القوة والاستعداد أيضا، وهو عبارة عن إمكان اتّصاف شيء بصفة لم يحصل له بعد مع وجود حالة يحصل بها، وهو بهذا المعنى لا يجامع الفعلية والحصول في شيء، بل إذا طرأ عليه تلك الصفة بطل هذا المعنى، والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة وإن عرض لهما تقابل التضايف باعتبار بخلاف المعنى الأول. وما يقال من أنّ القابل يجب وجوده مع المقبول لا ينافي ما ذكرنا إذ ليس المراد منه أنّ القابل في وقت كونه قابلا أو من حيث هو قابل يجب وجوده مع المقبول، بل المراد أنّ ذات القابل بعد حصول المقبول فيها يجب أن يكون محلّا له، وإلّا لم يكن القابل قابلا، هذا خلف. وكما أنّ القبول لا يجامع الفعل كذلك القابل بما هو قابل لا يجامع المقبول بما هو مقبول لكونهما متقابلين أيضا، إلّا أنّ التقابل هناك حقيقي وهنا مشهوري وللإمكان بالمعنى الأول أي الذاتي مشابهة بالاستعداد، ولذا يطلق عليه لفظ القبول أيضا كذا في شرح هداية الحكمة الصدري في فصل الهيولى. وعند المنجّمين يطلق على نوع من الاتصال.
الْقبُول: بِالْفَتْح، من المصادر الشاذة وَالْقِيَاس الضَّم، وَجَاء الْقبُول بِالْفَتْح بِمَعْنى ريح الصِّبَا ويقابلها الدبور، وَاعْلَم أَن فَائِدَة الدبور أَنَّهَا تفرق الْغَيْم وترفع الْهَوَاء إِلَى الْأَعْلَى وعندما يرْتَفع تبقى الدبور تَحت الْغَيْم عِنْدهَا تتلاقى مَعَ ريح الصِّبَا، فتجمع السَّحَاب المتفرق إِلَى بعضه ليشكل سَحَابَة وَاحِدَة ليهطل الْمَطَر بعْدهَا فَتكون سَببا فِي الطراوة ونمو الْأَشْجَار، وَإِلَى هَذِه الْفَائِدَة أَشَارَ الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي التَّلْوِيح حَيْثُ قَالَ، وَالْعرب يزْعم أَن الدبور تزعج إِلَى آخِره، فَذكره اتِّفَاقًا للتّنْبِيه على أَن لريح الصِّبَا فَائِدَة _ وللدبور فَائِدَة أُخْرَى، سُبْحَانَكَ مَا خلقت هَذَا بَاطِلا.
القبول: ترتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء.
خيارُ القبول: هو ما إذا أوجب أحدُ العاقدين فالآخر بالخيار إن شاء قبل في المجلس وإن شاء رده.
القَبول: بالفتح والضم ثاني كلام من أحد العاقدين بعد الإيجاب لأجل إنشاء التصرُّف وبه يتمُّ العقد.

إعلام المغرور، ببعض أهوال الموت والقبور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعلام المغرور، ببعض أهوال الموت والقبور
للشهاب: أحمد بن عبد السلام الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أهوال القبور
لزين الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن رجب، الحنبلي.
المتوفى: سنة 795.
وتقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وثمانمائة.
القَبُولُ: اتِّصَال الْكَوْكَب بكوكب من بَيت الْمُتَّصِل بِهِ، أَو شرفه، أَو مثلثه، أَو وَجهه.الرَّدُّ: اتِّصَال كَوْكَب مُنْفَرد لَا يتَّصل بِشَيْء من الْكَوَاكِب.
7 - زيارة القبور
* تسن زيارة القبور للرجال؛ لأنها تذكر بالآخرة والموت، والزيارة تكون للاعتبار، والاتعاظ، والسلام عليهم، والدعاء لهم، لا لدعائهم، أو التبرك بهم، أو بتراب قبورهم، فذلك كله لا يجوز.
* يحرم على جميع الأحياء دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، وسؤالهم قضاء الحاجات، وكشف الكربات، والطواف على قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم، والذبح عند القبور، واتخاذها مساجد وكل ذلك من الشرك الذي توعد الله صاحبه بالنار.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: ((لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). قالت: فلولا ذاك أُبرِزَ قبرُه، غير أنه خشي أن يُتخذ مسجداً. متفق عليه (¬1).
* ما يقال عند دخول المقبرة وزيارة القبور:
1 - ((السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون)). أخرجه مسلم (¬2).
2 - أو يقول: ((السلام عليكم دار قوم مُؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)). أخرجه مسلم (¬3).
3 - أو يقول: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية)). أخرجه مسلم (¬4).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1330)، ومسلم برقم (529) واللفظ له.
(¬2) أخرجه مسلم برقم (974).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (249).
(¬4) أخرجه مسلم برقم (975).
* أحوال من يزور القبور:
1 - أن يدعو الله للأموات، ويستغفر لهم، ويعتبر بحال الموتى وتذكر الآخرة فهذه زيارة شرعية.
2 - أن يدعو الله تعالى لنفسه أو لغيره عند القبور معتقداً أن الدعاء عند القبور أفضل من المساجد، فهذه بدعة منكرة.
3 - أن يدعو الله تعالى متوسلاً بجاه أو حق فلان كأن يقول: أسألك يا ربي بجاه فلان، فهذا محرم؛ لأنه وسيلة إلى الشرك.
4 - أن لا يدعو الله تعالى، بل يدعو أصحاب القبور كأن يقول: يا نبي الله، أو يا ولي الله، أو يا فلان أعطني كذا أو اشفني ونحو ذلك فهذا شرك أكبر.
* الميت يعرف أحوال أهله وأصحابه في الدنيا، ويعرض عليه ذلك، ويسر بما كان حسناً، ويتألم بما كان قبيحاً، ويعرف الميت من يزوره، ويسمع كلامه وسلامه ودعاءه ويأنس به.
* تجوز زيارة قبر من مات على غير الإسلام للعبرة فقط، ولا يدعو له ولا يستغفر له، بل يبشره بالنار.
* المقابر محل العظة والاعتبار، فلا يجوز التعرض لها لا بتشجير ولا بتبليط ولا إنارة ولا بأي شيء من أنواع التجميل.

9 - زيارة القبور

موسوعة الفقه الإسلامي

9 - زيارة القبور
- حكمة مشروعية زيارة القبور:
الدنيا دار الأحياء، والمقابر دار الأموات، ومن فضل الله عز وجل أن جعل صلة المسلم بأخيه مستمرة في الحياة وبعد الموت.
والمقصود من زيارة القبور أمران:
الأول: انتفاع الزائر بذكر الموت والموتى برؤية الجنائز والقبور، وأن يتذكر أن مآله ومآلهم إما إلى الجنة أو النار، وهذا من أعظم مقاصد الزيارة.
عَن بُرَيْدَةَ الأسلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «نَهَيْتُكُمْ، عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، فَزُورُوهَا». أخرجه مسلم (¬1).
الثاني: نفع الميت، والإحسان إليه بالسلام عليه، والدعاء له، والاستغفار له، وهذا خاص بالميت المسلم.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى البَقِيعِ، فَيَقُولُ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَداً، مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا، إِنْ شَاءَ اللهُ، بِكُمْ لاحِقُونَ، اللهمَّ! اغْفِرْ لأهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ». أخرجه مسلم (¬2).
- حكم زيارة القبور:
1 - يسن للرجال دون النساء زيارة القبور للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، والدعاء
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (977).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (974).

131 - جعفر بن محمد بن عيسى، أبو الفضل القبوري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إعلام المغرور ببعض أهوال الموت والقبور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إعلام المغرور، ببعض أهوال الموت والقبور
للشهاب: أحمد بن عبد السلام الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أهوال القبور
لزين الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن رجب، الحنبلي.
المتوفى: سنة 795.
وتقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وثمانمائة.

رسالة في زيارة القبور والدعاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في زيارة القبور، والدعاء
للشيخ، الرئيس: ابن سينا.
ندب (ندبه) الشيخ: أبو سعيد بن أبي الخير.
أولها: (الحمد لله حمدا يباهي به حمد الحامدين ... الخ) .

شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح الصدور، بشرح حال الموتى والقبور
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أيقظ من شاء من سنة الغفلة ... الخ) .
ذكر فيه: أمور البرزخ، من حين المرض، إلى أن ينفخ في الصور.
ناقلا له من: الأحاديث، والآثار من كتب الحديث.
محررا: ما وقع من ذلك في: (تذكرة القرطبي) بالتنقيح، والتخريج، مع زوائد جمة.
كتاب: أهوال القبور
مر في: (أهوال ... ) .
للشيخ: زين الدين، ابن رجب الحنبلي.
المتوفى: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أسكن عباده هذه الدار ... الخ) .

نهاية الاتعاظ وغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الاتعاظ وغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار
لابن ... طولون الشامي، الحنفي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
لخصه من:
(أخبار الأخبار) .
مرتبا على: الحروف.
وذيله:
بما وقع له من الأشعار.
أوَّله: (الحمد لله الذي استأثر بالبقاء ... الخ) .
- بالضم- مصدر، والقبول- بالفتح-: اسم مصدر.
ويستعمل استعمال المصدر، واسم الفاعل: قابل.
قال الله تعالى: وَقابِلِ التَّوْبِ. [سورة غافر، الآية 3]، وقال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ.
[سورة الشورى، الآية 25]، أي: يرضاها، ويعفو عن عبده.
- وقبل الشهادة: صدّقها، وقوله تعالى: وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً. [سورة النور، الآية 4]، أي: لا تصدقوها ولا تعملوا بها.
وقوله تعالى: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ. [سورة البقرة، الآية 48]، أي: لا يسمح لها بأن تقدم من يشفع لها عند الله، ولا يقبل منها أيضا أن تشفع لغيرها، لكن المؤمن الصادق الصالح يشفع في أهله، قال الله تعالى: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [سورة المائدة، الآية 27].
وتقبل الشيء: قبله ورضيه، وتقبّل فلانا: استقبله راضيا عنه.
وتقبل الله العمل: رضيه وأثاب عليه، قال الله تعالى:
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا. [سورة البقرة، الآية 127].
- واستقبل الرجل غيره: لقيه مقبلا عليه متجها إليه.
وقوله تعالى: فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ.
[سورة الأحقاف، الآية 24]، أي: مقبلا عليها متجها إليها ظنوا السحاب جاء للرحمة، فإذا هو العذاب.
- وأقبل: نقيض أدبر، أي قدم وجاء وواجه بوجهه،- وأقبل في الحرب: تقدّم كناية عن الشجاعة، وقوله تعالى:
أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ. [سورة القصص، الآية 31]، أي: تقدم بوجهك واقترب بغير خوف، لأنه ولي مدبرا فناداه إليه ليطمئنه. وفي الشرع: عبارة عن قبلت ونحوه من جهة المشتري.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 97، 98، 99، والمطلع ص 228، والمعجم الوسيط (قبل) 2/ 740، وتحرير التنبيه ص 261، 262».

الإِتْيانُ إلى قُبورِ المُسْلِمينَ بِقَصْدِ الدُّعاءِ لَهُم، والاعْتِبارِ بِحالِهِم، وتَّذَكُّرِ الآخِرَةِ.
Visiting the graves: Visiting the graves of Muslims with the intention to supplicate for them, derive lessons from their condition, and remember the Hereafter.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت