موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(الْكِبَار) المفرط فِي الجسامة أَو الْعظم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ومكروا مكرا كبارًا}}
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَباثُ، كسَحابٍ: النَّضيجُ من ثَمَرِ الأَراكِ.وكَبِثَ اللَّحْمُ، كفَرِح: تَغَيَّرَ وأرْوَحَ.وكَبَثْتُهُ أنا: غمَمْتُهُ. ولَحْمٌ كَبِيثٌ ومَكْبوثٌ.والكُنْبُثُ، بالضمِّ: الصُّلْبُ الشديدُ، والمُنْقَبِضُ البَخيلُ، كالكُنْبُوثِ والكُنابِثِ.وتَكْبيثُ السَّفينَةِ: أن تُجْنَحَ إلى الأرضِ، ويُحَوَّلَ ما فيها إلى أُخْرى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه البصائر، في أسماء أم الكبائر
لأبي الخطاب، العلامة: عمر بن حسين بن علي بن دحية الكوفي. المتوفى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. وهو مختصر. على الحروف. أوله: (الحمد لله الذي رضي الإسلام لعباده المسلمين... الخ). |
موسوعة الفقه الإسلامي
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الباب السادس عشر
كتاب الكبائر ويشتمل على ما يلي: 1 - تعريف الكبيرة والصغيرة. 2 - الكبائر التي نصت عليها السنة. 3 - الفرق بين الكبائر والصغائر. 4 - درجات الكبائر. 5 - حكمة التكليف بالأمر والنهي. 6 - آثار الكبائر والمعاصي. 7 - أقسام الكبائر. 8 - حكم من اقترف الكبائر. 9 - شروط تكفير الصغائر. 10 - أهمية معرفة الكبائر. 11 - أنواع الكبائر: 1 - كبائر القلوب. 2 - كبائر الجوارح: وتشتمل على ما يلي: 1 - كبائر العلم. 2 - كبائر العبادات. 3 - كبائر المعاملات. 4 - كبائر المعاشرات. 5 - كبائر الأخلاق. 12 - أسباب سقوط العذاب في الآخرة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
وأما الذنوب التي لم يُنص عليها في آية أو حديث صحيح أنها من الكبائر فكثيرة جداً، وأكثرها قائم على تصور مفاسدها، أو قياسها على الكبائر المنصوص عليها، أو على كل وعيد أو لعن ونحوهما مما نهى الله ورسوله عنه.
3 - الفرق بين الكبائر والصغائر إذا أراد المسلم معرفة الفرق بين الكبائر والصغائر فليعرض مفسدة الذنب على مفاسد الكبائر المنصوص عليها. فإن نقصت عن أقل مفاسد الكبائر فهي من الصغائر، وإن ساوت أدنى مفاسد الكبائر أو زادت عليها فهي من الكبائر. ولا يمكن ضبط المفاسد والمصالح إلا بالتقريب والموازنة والنظر، فمن سب أو شتم الرب أو الرسول، أو استهان بالرسل، أو كذّب واحداً منهم، أو ضمخ الكعبة بالعذرة، أو ألقى المصحف في القاذورات والمزابل، فهذا من أكبر الكبائر، ولم ينص الشرع على أنه كبيرة. ومن أمسك مسلماً لمن يقتله، أو امرأة محصنة لمن يزني بها، فهذا لم يُنص عليه، مع أن مفسدته أعظم من مفسدة أكل مال اليتيم، مع كونه من الكبائر. ومن دل الكفار على عورات المسلمين مع علمه أنهم يقتلون المسلمين، ويَسْبون نساءهم وأطفالهم، ويخربون ديارهم، ويأخذون أموالهم، فهذه المفاسد التي حصلت بفعله أعظم من تولِّيه يوم الزحف مع كونه من الكبائر. وشهادة الزور، وأكل مال اليتيم من الكبائر، فإن وقعا في مال كبير فهذا ظاهر، وإن وقعا في مال حقير فهذا مشكل، لكنْ جُعِل من الكبائر فطاماً |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
للنفوس عن هذا الخلق البذيء.
والحكم بغير الحق كبيرة، وشاهد الزور متسبب، فإذا كان التسبب كبيرة فالحكم بغير الحق أكبر من تلك الكبيرة. فالذنوب تختلف بحسب الشدة والخفة، وبحسب المضرة والمفسدة، وبحسب الإثم والعقوبة. 4 - درجات الكبائر الكبائر درجات متفاوتة في الإثم والعقوبة، وبعضها أشد من بعض، وأكبر الكبائر وأعظمها الكفر والشرك بالله، فالكفر بالله أعظم من الشرك، والشرك أعظم من القتل، والقتل أعظم من الزنا، والزنا أعظم من القذف ... وهكذا. وكل كبيرة تنقسم إلى كبير وأكبر، وعظيم وأعظم، وفاحش وأفحش. فالكفر بالملائكة أو الكتب أو الرسل أو اليوم الآخر من أعظم الكبائر، فإذا قرن مع ذلك الكفر بالله كان أكبر وأعظم وأفحش. والشرك في عبادة الله أكبر الكبائر، فإذا جعل مع الله شريكاً في الخلق والأمر كان أفحش وأعظم وأكبر. وقتل النفس بغير حق من الكبائر المهلكات، فإن قتل أصلاً أو فرعاً، أو ذا رحم كان أعظم وأفحش، فإن كان القتل في الحرم وفي شهر حرام فهو أشد فاحشة وإثماً. والزنا من كبائر الذنوب، فإن كان بذات محرم أو بحليلة جاره كان أفحش وأعظم، فإن كان في نهار رمضان، أو في الحرم، أو جاهر به فهو أشد فاحشة وإثماً. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
6 - آثار الكبائر والمعاصي
فعل الأوامر والطاعات محبوبة للرب، وبها تصلح دنيا العبد وآخرته. وفعل الكبائر والمعاصي مبغوض للرب، وبها تفسد دنيا العبد وآخرته. ونفع الطاعات للقلوب أعظم من نفع الأغذية للأجساد. وضرر الكبائر والمعاصي على القلوب أشد من ضرر السموم على الأبدان. ولما كان شر الذنوب يفسد على العباد دينهم ودنياهم وآخرتهم بيَّنها الله ورسوله؛ ليتمكن العباد من معرفتها واجتنابها والحذر منها، لئلا يقعوا فيما يُسخط الله، ويكون سبباً في عقوبتهم وهلاكهم. فما في الدنيا والآخرة من شر وداء وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي. فما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه، ومقته أكبر المقت، فلبس لباس الكفر والفسوق والعصيان، وصار قوّاداً لكل كافر وفاسق ومجرم إلا ارتكاب النهي، ومخالفة الأمر. فالكبائر والمعاصي والذنوب أدواء مهلكة مدمرة للأمم والأفراد. فبسبب الذنوب أغرق الله المكذبين من قوم نوح - صلى الله عليه وسلم -. وسلط الله الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى في عهد هود - صلى الله عليه وسلم -. وأرسل الله الصيحة على قوم ثمود فماتوا عن آخرهم في عهد صالح - صلى الله عليه وسلم -. وأمر الله جبريل فرفع قرى قوم لوط، ثم قلبها عليهم، ثم أتبعها بحجارة أمطرها عليهم، فهلكوا جميعاً في عهد لوط - صلى الله عليه وسلم -. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - أقسام الكبائر
تنقسم الذنوب والمعاصي إلى كبائر وصغائر. والكبائر تنقسم باعتبار مكانها إلى قسمين: كبائر القلوب كالشرك والكبر ونحوهما .. وكبائر الجوارح كالزنا والسرقة ونحوهما. وتنقسم الكبائر باعتبار مصدرها إلى ثلاثة أقسام: 1 - كبائر القلوب كالشرك ونحوه. 2 - كبائر الأقوال كالغيبة والنميمة ونحوهما. 3 - كبائر الأفعال كالقتل والزنا ونحوهما. وتنقسم الكبائر باعتبار أنواعها إلى قسمين: الأول: كبائر القلوب كالكفر والشرك والنفاق ونحوها. الثاني: كبائر الجوارح، وهي خمسة أقسام: 1 - كبائر العلم والجهاد. 2 - كبائر العبادات. 3 - كبائر المعاملات. 4 - كبائر المعاشرات. 5 - كبائر الأخلاق. وتنقسم كبائر الجوارح باعتبار مصدرها إلى ستة أقسام: 1 - كبائر اللسان كالغيبة والنميمة وشهادة الزور ونحو ذلك. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - كبائر الأذن كسماع الغناء والفواحش ونحوها.
3 - كبائر العين كالنظر إلى النساء الأجنبيات ونحوها من المحرمات. 4 - كبائر اليد كالقتل والضرب والسرقة ونحو ذلك. 5 - كبائر البطن كأكل السم وشرب الخمر ونحو ذلك. 6 - كبائر الفرج كالزنا وعمل قوم لوط ونحوهما. 8 - حكم من اقترف الكبائر من ارتكب من المؤمنين كبيرة من الكبائر كالقتل والزنا والسرقة ونحوها غير الكفر والشرك فإنه لا يكفر، بل هو مؤمن ناقص الإيمان، فإن تاب قبل الموت سقطت عقوبته في الآخرة، وإن مات مصراً على الكبيرة فهو تحت مشيئة الله: إن شاء الله تعالى عفا عنه، وأدخله الجنة، وإن شاء عذبه، ثم أدخله الجنة. قال الله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)}} [النساء: 48]. 9 - شروط تكفير الصغائر يكفر الله الصغائر عن العبد، ويدخله الجنة بأمرين: الأول: اجتناب الكبائر. قال الله تعالى: {{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31)}} [النساء: 31]. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الثاني: فعل الطاعات.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ ا? - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمْعَةُ إِلَى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ». أخرجه مسلم (¬1). 10 - أهمية معرفة الكبائر كبائر الذنوب ضررها عظيم، وعقابها أليم. والكبائر والمعاصي التي ذكرها الله ورسوله كثيرة جداً، منها ما تقدم ذكره في أبواب الكتاب السابقة. وقد ذكرنا هنا أهم الكبائر والمعاصي التي تتعلق بالقلوب والجوارح. ولشدة خطر الكبائر في الدنيا والآخرة، فالواجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها، ليتقيها ويحذرها، ويحذِّر المسلمين منها؛ ليسلموا من شرها وعقوبتها في الدنيا والآخرة، وهذا أوان بيانها. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (233). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - أنواع الكبائر
1 - كبائر القلوب أعظم كبائر القلوب ما يلي: - الكفر: وهو إنكار الخالق سبحانه، أو جحد أسمائه وصفاته، أو تكذيب كتبه ورسله، أو إنكار الملائكة واليوم الآخر. 1 - قال الله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162)}} ... [البقرة: 161 - 162]. 2 - وقال الله تعالى: {{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106)}} ... [النحل: 106]. 3 - وقال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136)}} [النساء: 136]. 4 - وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصوفيّ. أحد الكبار، اسمه محمد بْن إِبْرَاهِيم. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[463]-
تُوُفيّ سنة تسع وستين، قاله أبو سعيد ابن الأعرابي. ومن أخباره: قال أبو سعيد ابن الأعرابيّ فِي كتاب طبقات النُّسَّاك: قدم أبو حَمْزَةَ من طَرَسُوس إِلَى بغداد، فجلس واجتمع إليه الناس. وما زال مقبولًا حَسَن الظّاهر والمنزلة إِلَى أن تُوُفيّ. وحضر جنازته أَهْل العلم والنُّسُك. وصلّى عليه بعض بنيه، وغسّله جماعة من بني هاشم. وقُدِّم عليه الْجُنَيْد، يعني فِي الصّلاة، فامتنع، فتقدَّم ولده، وقام المكبَرون يسمعون النّاس. وصعد الخطيب المعروف بالكاهليّ على سطح ليبلّغ النّاس. قال ابن الأعرابي: وكنت أَنَا وأبو بَكْر غلام بُلْبل ومحمد الدِّينَوريّ بائتين فِي مسجد أبي حَمْزَةَ ليلة موته، فمات فِي السَّحَرِ. وأُخبرتُ أنَه كان يقرأ حزبه من القرآن حَتَّى ختم فِي تلك اللّيلة. وكان صاحب ليل، مقدَّمًا فِي علم القرآن وحِفْظه. خاصّة قراءة أبي عَمْرو. وقد حملها عَنْهُ جماعة. وأخذ عَنْهُ كتاب اليزيديّ. وأخبرني مَرْدَويْه أبو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ أنّه لم يَرَ أحدًا يقدّمه فِي قراءة أبي عَمْرو، والقيام بها على أبي حَمْزَةَ. وقد قرأ ابنُ مجاهد على مَرْدَويْه. وكان سبب عِلّته أنّ النّاس كثُروا، فأُتي أبو حَمْزَةَ بكُرسيّ، فجلس عليه، ثُمَّ مرّ فِي كلامه بشيءٍ أعجبه، فردّده وأُغمي عليه حَتَّى سقط عن الكُرسيّ. وقد كان هَذَا يصيبه كثيرًا، فانصرف من المجلس بين اثنين يوم الجمعة، فتعلّل ودُفِن فِي الجمعة الثانية بعد الصّلاة. وكان أستاذ البغداديّين، وهو أوّل من تكلّم ببغداد فِي هَذِهِ المذاهب من صفاء الذِّكْر وجمع الهمّة والمحبّة والشَّوْق والقُرب والُأنس، لم يسبقه بها على رؤوس النّاس ببغداد أحد. وكان قد طاف البلاد، وصحِب النُّسَاك بالبصرة، وغيرهما. وسافر مع أبي تراب وأشكاله طالبًا الحقائق. وجالس أَبَا نصر التّمّار، وأحمد بْن حنبل، وسريا السَّقَطيّ، وهو مَوْلَى لعيسى بْن أبان القاضي. -[464]- وقد سمعت أَبَا حَمْزَةَ غير مرّة يقول: قَالَ لي أَحْمَد بْن حنبل: يا صوفيّ ما تقول فِي هَذِهِ المسألة؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - جَعْفَر بن إلياس بن صدقة المِصْريُّ الكَبَّاش الجَلَّاب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: نُعَيْم بن حَمَّاد، وأصبْغ بن الفرج الفقيه، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. -[731]- توفي في شوال سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - وهْب بْن جعْفَر بْن إلياس بْن صدقة الكباش المصري. [المتوفى: 345 هـ]-[829]-
سَمِعَ: جدِّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-وفيها وُلِد من الكبار:
الشّمس مُحَمَّد ابن الكمال، في ذي الحجَّة. والسيف عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ الرسْعَنيّ، والشمس مُحَمَّد بْن يَحْيَى بن علي بن عون الدين ابن هبيرة، والوجيه منصور بن سليم ابن العماديَّة الإِسكندريّ، والنّفيس هبة الله بْن مُحَمَّد بْن جرير الزَّبدانيّ، والمعين عليّ بْن أَبِي العَبَّاس، نائب الحكم بالإسكندرية، وناصر الدّين مُحَمَّد بْن عرب شاه المحدّث، ومهلهل الشَّقْراويّ، شيخ رَوى عَنِ الموفق، والسيف أَبُو بَكْر بردويل بْن إسْمَاعيل بْن بردويل الفرّاء بدمشق |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عُمَر بن الحُسَيْن بن يَحْيَى، أَبُو حفص البَغْدَادِيّ الحَرِيميّ القَزَّاز الكبّاب، المعروف بابن المُعوَّج. [المتوفى: 612 هـ]-[348]-
شيخٌ مسندٌ، سَمِعَ من أَبِي منصور عَبْد الرَّحْمَن القَزَّاز، وأبي البدر إِبْرَاهِيم الكَرخي، وَأَحْمَد بن علي ابن الْأشقر، وجماعة. وَكَانَ فقيرًا قانعًا يطلبُ. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، والضياء، وآخرون، وَتُوُفِّي في سابع ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
657 - جَعْفَر بن عَليّ الجَوهري، نزيلُ دمشق، يُعرف بابن الكباية. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ أَحْمَد بن المبارك المُرقّعاتي؛ وَعَنْهُ ابن النَّجَّار، وَقَالَ: مات في جُمَادَى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعداد الكبائر
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه البصائر، في أسماء أم الكبائر
لأبي الخطاب، العلامة: عمر بن حسين بن علي بن دحية الكوفي. المتوفى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. وهو مختصر. على الحروف. أوله: (الحمد لله الذي رضي الإسلام لعباده المسلمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر الذخائر، في شرح الكبائر والصغائر
للشيخ، رضي الدين: محمد بن يوسف بن أبي اللطف المقدسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: الكبائر والصغائر
للقاضي، جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي. جعله على: خمسة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزواجر، عن اقتراف الكبائر
للشيخ: عبد الرحمن بن الشيخ: عبد الكريم الشافعي، (لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن حجر الهيثمي، المكي. المتوفى: سنة 974. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الصغائر، والكبائر
في جزء. لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به. وكذا قال أبو حاتم. وضعفه النسائي. وقال أحمد: مضطرب الحديث. ووثقه مالك. قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة. قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد. لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك. أبو على الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت. قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف. قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام. وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا. وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية. وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس. ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه. وحديث: الهرة من متاع البيت. قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، والزهرى، وعدة: احتجابه في الصحيحين.
وقد قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: سمعت معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: فليح بن سليمان ليس بثقة ولا ابنه. ثم قال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل على محمد بن فليح. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس. وروى عباس، عن يحيى: لا يحتج به. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت ابن معين يقول: ثلاثة يتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان. قلت له: ممن سمعت هذا؟ قال: من مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن. قلت: مظفر هو أبو كامل، من حفاظ بغداد، من طبقة عفان. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: فليح ضعيف. وقال الساجي: يهم وإن كان من أهل الصدق، وأصعب ما رمى به ما ذكر عن ابن معين، عن أبي كامل، قال: كنا نتهمه، لانه كان يتناول من أصحاب النبي ﷺ. قلت: قد اعتمد أبو عبد الله البخاري فليحا في غير ما حديث، كحديث: إن في الجنة مائة درجة. وحديث: هل فيكم أحد لم يقارف الليلة. وحديث: إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الارض - صححه الترمذي. وحديث: يخالف الطريق يوم العيد. وقال أبو بكر الصاغانى: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحرامى، حدثنا محمد بن فليح [حدثنا أبي] () ، عن سعيد بن الحارث، عن عبيد بن حنين، عن قتادة بن النعمان في الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الاخرى: إنها لا تصلح () لبشر ... الحديث. سعيد بن منصور، حدثنا فليح، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يستعمله () إلا ليصيب به عرضا من [عرض] () الدنيا لم يجد عرف الجنة. وقال أبو داود: لا يحتج بفليح. وقال الدارقطني: يختلفون فيه، ولا بأس به. قلت: مات سنة ثمان وستين ومائة. [فهد، فياض، الفيض] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة.
وعنه أحمد، ويعقوب الدورقي، وخلق. قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - وما هو بأهل أن أحدث عنه، عن ابن أبي خالد، قال: ما رأيت أميرا على منبر أحسن من مصعب. وقال على بن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أبي زائدة. وقال أيضا: انتهى العلم إليه في زمانه. وقيل: هو أول من صنف الكتب بالكوفة. وقال عمرو الناقد: سمعت سفيان يقول: ما قدم علينا أحد يشبه هذين: ابن المبارك، وابن أبي زائدة. وقال يحيى القطان: ما بالكوفة أحد يخالفني أشد على من يحيى بن أبي زائدة. وقيل: إنه ما غلط قط. ولى قضاء المدائن. ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة. وله ثلاث وستون سنة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الكبيرة في اللغة: الإثم، وجمعها: كبائر.
قال الراغب: وهي متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته. وفي الاصطلاح: قال بعض العلماء: هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة، بنص قاطع في الدنيا والآخرة. وقيل: إنها ما يترتب عليها حد أو توعد عليها بالنار، أو اللعنة، أو الغضب. وهذا أمثل الأقوال. «المفردات ص 421، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 151، والموسوعة الفقهية 27/ 18». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grave sins الذنوب الكبار
|