نتائج البحث عن (الكرس) 28 نتيجة

(الكرس) مَا تجمع وَتَلَبَّدَ من التُّرَاب وأبوال الْإِبِل وَالْغنم وَغَيرهَا وأبعارها فِي الدَّار (ج) أكراس
(الكرساء) قِطْعَة من الأَرْض فِيهَا شجر تدانت أُصُوله والتفت فروعه
(الْكُرْسِيّ) السرير وَالْعرش ومقعد من الْخشب وَنَحْوه لجالس وَاحِد (مو) ومركز علمي فِي الجامعة يشْغلهُ أستاذ (محدثة) (ج) كراسي
(الكرسوع) طرف الزند الَّذِي يَلِي الْخِنْصر وَهُوَ الناتئ عِنْد الرسغ وَمن الشَّاة عَظِيم يَلِي الرسغ من وظيفها وكرسوع الْقدَم مفصلها من السَّاق (مُذَكّر) (ج) كراسيع
(الكرسفي) نوع من الْعَسَل كَأَنَّهُ الْقطن لبياضهو (الكرسنة) عشب حَولي من الفصيلة القرنية يزرع لحبه الَّذِي يَجْعَل علفا للبقر
الكُرْسُوْعُ رَأْسُ الزَّنْدِ الذي يَلي الخِنْصرَ النَّاتئَ عند الرُّسْغ. وامرأةٌ مُكَرْسَعَةٌ ناتئةٌ ذاك منها. والكُرْسُوْعة الصِّرْمُ. والجَماعَةُ من النّاسِ، وكذلك الكُرْسُعُةُ.
الكَرْسَفَةُ أنْ يُقْطَعَ عُرْقُوْبُ الدابَّةِ. وقيل هو أنْ يُقَيدَ البَعِيرُ فَيُضَيق عليه. وكذلك الكَرْفَسَةُ. والكِرْسافَةُ كُدُوْرَةُ العَيْن وظُلْمَتُها. والكُرْسُفُ القُطْنُ، وكذلك الكُرْفُسُ.
  • الكِرْسُ
الكِرْسُ:
قرية من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد في أيام مسيلمة الكذاب، وقال الحفصي: الكرس، بكسر الكاف، نخل لبني عدي، وقد أنشد أبو زياد الكلابي:
أشاقتك الديار بهضب حرس ... كخطّ معلّم ورقا بنقس
وقفت بها ضحى يومي وأمسي ... من الأطراف حتى كدت أعسي
وأظعان طلبت لأهل سلمى ... تباهي في الحرير وفي الدّمقس
كأنّ حمولهنّ مولّيات ... نخيل العرض أو نخل بكرس
الكِرْسُ، بالكسر: أبْياتٌ من الناسِ مُجْتَمِعَةٌج: أكْرَاسٌجج: أكارِسُ وأكاريسُ، وما يُبْنَى لطُلْيَانِ المِعْزَى مثلَ بَيْتِ الحَمامِ.وأكْرَسَهَا: أدْخَلَهَا فيه، والصَّاروجُ، والصوابُ باللامِ، ونَخْلٌ لِبَنِي عَدِيٍّ، والبَعَرُ، والبَوْلُ المُتَلَبِّدُ بعضُهُ على بعضٍ، وواحِدُ أكْراسِ القَلائِدِ والوُشُحِ ونحوِهَا.قِلادَةٌ ذاتُ كِرْسَيْنِ وذاتُ أكْراسٍ: إذا ضَمَمْتَ بعضَها إلى بعضٍ.والكَرَوَّسُ، كَعَمَلَّسٍ وقد تُضَمُّ الواوُ، والعظيمُ الرأسِ من الناسِ، والأسْوَدُ، والجملُ العظيمُ الفَرَاسِنِ، الغَلِيظُ القَوائِمِ.وكَرْسَى، كَسَكْرَى: ع بينَ جَبَلَي سِنْجَارَ.والكُرْسِيُّ، بالضم وبالكسر: السَّريرُ، والعِلْمُج: كَرَاسِيُّ،وة بطَبَرِيَّةَ، جَمَعَ عيسَى عليه الصلاة والسلام الحَوارِيِّينَ فيها، وأنفَذَهُمْ إلى النَّواحِي.والكُرَّاسَةُ، واحِدَةُ الكُرَّاسِ والكَراريسِ: الجُزْءُ من الصَّحيفةِ.والكِرْيَاسُ: الكَنيفُ في أعلى السَّطحِ بِقَناةٍ من الأرضِ،فِعْيَالٌ من الكِرْسِ: للبَوْلِ والبَعَرِ المُتَلَبِّدِ.وأكْرَسَتِ الدابة: صارَتْ ذاتَ كِرْسٍ.والقِلاَدَةُ المُكْرَسَةُ والمُكَرَّسَةُ: أن يُنْظَمَ اللُّؤْلُؤُ والخَرَزُ في خَيْطٍ، ثم يُضَمَّا بِفُصولٍ بِخَرَزٍ كبارٍ. وكمُعَظَّمٍ: التارُّ القصيرُ الكثيرُ اللَّحْمِ.والتَّكْرِيسُ: تأسيسُ البِنَاء.وانْكَرَسَ عليه: انْكَبَّ.وـ في الشيء: دَخَلَ فيه مُنْكَبّاً.
الكُرْسُعَةُ، والكُرْسوعةُ، بضمهما: الجَماعةُ مِنَّا. وكعُصفورٍ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الخِنْصَرَ، النَاتِئُ عندَ الرُّسْغِ، أو عُظَيْمٌ في طَرَفِ الوَظِيفِ مما يَلي الرُّسْغَ من وظيفِ الشاءِ، ونحوِها من غير الآدمِيينَ.وكرْسَعَ: عَدا،وـ فلاناً: ضَرَبَ كُرْسُوعَهُ بالسيفِ.
الكُرْسُفُ، كعُصْفُرٍ وزُنْبورٍ: القُطْنُ.والكُرْسُفِيُّ: نَوْعٌ من العَسَلِ، كأنه لِبَياضِهِ.وكُرْسُفَّةُ، مُشَدَّدَةَ الفاءِ: ع.والكِرْسافَةُ، بالكسر: كُدُورَةُ العَيْنِ، وظُلْمَتُها.والكَرْسَفَةُ: قَطْعُ عُرقوبِ الدابَّةِ، وأن تُقَيِّدَ البَعيرَ فَتُضَيِّقَ عليه.وتَكَرْسَفَ: تَداخَلَ بعضُه في بعضٍ.
الكِرْسِنَّةُ: شَجَرَةٌ صَغيرَةٌ لها ثَمَرٌ في غُلُفٍ، مُصَدِّعٌ مُسْهِلٌ مُبَوِّلٌ للدَمِ، مُسَمِّنٌ للدَوابِّ، نافِعٌ للسُّعالِ، عَجينُه بالشَّرابِ يُبْرِئُ من عَضَّة الكَلْبِ والأفْعَى والإِنْسانِ.
آيَة الْكُرْسِيّ: هِيَ من قَوْله تَعَالَى {{الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ}} إِلَى قَوْله تَعَالَى {{الْعلي الْعَظِيم}} لَا إِلَى خَالدُونَ كَمَا قيل لِأَنَّهَا آيَة لَا آيتان. قَالَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يكن بَينه وَبَين الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت وَلَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد وَمن قَرَأَهَا إِذا أَخذ مضجعه آمنهُ الله على نَفسه وجاره وجار جَاره وبيوت حوله وَفِي حَدِيث آخر من خرج من منزله فَقَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ بعث الله إِلَيْهِ سبعين ألفا من الْمَلَائِكَة فيستغفرون لَهُ وَيدعونَ لَهُ فَإِذا رَجَعَ إِلَى منزله وَدخل بَيته فَقَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ نزع الْفقر من بَين عَيْنَيْهِ.
الكرسي: في تعارف العامة: لما يقعد عليه. وهو في الأصل منسوب إلى الكرس أي المتلبد، ومنه الكراسة للمتكرس من الورق، والكرس اصل الشيء.
آيَةُ الكرسي:هي من قوله تعالى في سورة البقرة: {{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}} - إلى قوله- {{الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}} [البقرة:255].
الكُرسُف: القُطنُ وقد يطلق على صاحبهالكرسف التي تستعمله في زمن الحيض.
الكُرسِي: السرير وأداة من خشب وغيره يقعد عليه.
تفسير: آية الكرسي
للشيخ: محمد بن محمود المغلوي، الوفائي.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ولفتح الله بن أبي يزيد.
أوله: (الحمد لله الذي منح الحياة... الخ).
ولبدر الدين بن رضي الدين الغزي.
المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة.
9 - الكرسي
إصطلاحا: العرش والكرسى لفظان مترادفان ويقصد بهما الجسم المحيط بجميع الأجسام سمى به لإرتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك فى تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدوه منه ولا صورة ولا جسم ثمة (1). قال الحسن: إنه جسم عظيم يسع السموات والأرض وهو نفس العرش لأن السرير قد يوصف بأنه عرش وبأنه كرسى وكل واحد منهما يصح التمكن عليه.

وقال بعض العلماء هذا هو الكرسى المذكور فى قوله تعالى: {{وسع كرسيه السموات والأرض}} (البقرة 255) وقد اشتهرت الآية بآية الكرسى.

وقيل: كرسيه موضع قدميه والعرش لا يقدر قدره، وقيل: قدرة الله تعالى، وقيل: تدبيره، وقيل: مجاز سكن العلم من تسمية الشيء بمكانه لأن الكرسى مكان العلم الذى فيه العلم، فيكون مكانا للعلم بتبعيته لأن العرض يتبع المحل فى التحيز.

وقيل: المراد من الكرسى أن يكون السلطان والقدرة والملك لله تعالى، لأن الألوهية لا تحصل إلا بهذه الصفات. والعرب تسمى أصل كل شيء الكرسى. أو لأنه تسمية للشيء باسم مكانه فإن الملك مكانه الكرسى.

قال النيسابورى: المراد به العلم لأن العلم هو الأمر المعتمد عليه، ومنه يقال للعلماء كراسى الأرض، كما يقال: هم أوتاد الأرض وقيل: ففى الكلام استعارة تمثيلية وليس ثمة كرسى وهذا رأى معظم الخلف (2).

وقيل إن المقصود من الكلام تصوير عظمة الله وكبريائه، وتقدير ذلك أنه يخاطب الخلق فى تعريف ذاته وصفاته بما اعتادوا من ملوكهم.

وقد قالت المشّبهة لو كان الله على العرش، لم يكن لحمله فائدة، وأكدوا شبهتهم بقولهم: يومئذ تعرضون للمحاسبة والمساءلة فلو لم يكون إله حاضراً لم يكن للعرض معنى. وأجيب بأن الدليل على أن حمل الإله محال ثابت، فلا بد من التأويل، وهو أنه تعالى خاطبهم بما يتعارفونه، فخلق لنفسه بيتا تزورونه وليس ليسكن فيه، وجعل فى ذلك البيت حجزا لتقبلونه، إذ كان من شأنهم أن يعظموا رؤساءهم بتقبيل أيمانهم وجعل على العباد حفظه لا لأن النسيان يجوز عليه بل لأنه المتعارف، كذلك لما كان من شأن الملك إذا أراد محاسبة عماله أن يجلس لهم على سرير ويقف الأعوان حواليه، صور الله تعالى تلك الصور المهيبه لا لأنه يقعد على السرير. ولهذا قال النيسابورى فى تفسير قوله تعالى: {{ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}} (الحاقة 17): لا أدرى ثمانية أشخاص أو ثمانية آلاف أو ثمانية صفوف.

وجملة ما اتفق عليه جمهور أهل السنة:

أنه تعالى له ما أثبته سبحانه لنفسه أو، اثبته له رسوله وبلا تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، ومنه: إثبات استواء الله على عرشه كما يليق بجلاله (3).

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - التعريفات للجرجانى. طبعة الحلبى ص 130
2 - روح المعانى للألوسى طبعة دار إحياء التراث العربي القاهرة 10/ 3 - 4.
3 - دائرة المعارف الإسلامية، محمد فريد وجدى طبعة دار المعرفة بيروت6/ 331.
تفسير: آية الكرسي
للشيخ: محمد بن محمود المغلوي، الوفائي.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ولفتح الله بن أبي يزيد.
أوله: (الحمد لله الذي منح الحياة ... الخ) .
ولبدر الدين بن رضي الدين الغزي.
المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة.
رسالة ذات الكرسي
لبطلميوس.
رتب على: مقدمة، وعدة أبواب.
عربها المتأخرون، ومن معرباتها: مختصر لبعضهم، ولغيره.
هذبها، ونقحها في مقدمة، و38 بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق السماوات العلي ... الخ) .
ولقسطا بن لوقا، وهي: 65 بابا.
ولعبد الرحمن بن عمر الصوفي رسالة كبرى في ثلاث مقالات مشتملة على مائة وسبعة خمسين بابا.
أولها: (الحمد لله الذي سمك السماء بقدرته ... الخ) .

السر القدسي في تفسير: آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر القدسي، في تفسير: آية الكرسي
للشيخ: منصور الطبلاوي.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشر وألف.
مجلد.
أوله: (حمدا لمن أظهر أسرار التنزيل ... الخ) .
رتبه على:
مقدمة، تتضمن ثلاثة أبواب.
وعلى: مقصد.
وخاتمة: وفيها: بابان.
وفرغ من تأليفه: في شوال، سنة 997، سبع وتسعين وتسعمائة.

الفتح القدسي في آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفتح القدسي، في آية الكرسي
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
أوله: (الحمد لله الذي وسع كرسيه السماوات ... الخ) .، ذكر فيه مناسباته، ومدحه، وكتاب (مصاعد النظر) ، فجمع بينهما فيه.
وفرغ في: شعبان، سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة، بالقاهرة.

الفيض القدسي في الكلام على آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض القدسي، في الكلام على آية الكرسي
لأبي الفتح: محمد بن عبد الرحيم بن صدقة المخزومي، الشامي
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ... الخ) .
تكلم فيه في: مائتي وجه وثلاثين وجها.
القطن تحتشي به المرأة ما لم يكثر سيلان الدم، فإذا غلب الدم استثفرت، وهو أن تشد خرقة عريضة طويلة على وسطها، ثمَّ تشد بما يفضل من أحد طرفيها ما بين رجليها إلى الجانب الآخر، فذلك التلجم تفعله المرأة إذا كانت تثج الدم ثجّا، أي: تسيله، والاستثفار مأخوذ من الثّفر- بتحريك الفاء-.
أما الثفر- ساكن الفاء-: فهو جهاز المرأة وأصله، للسباع فاستعير للمرأة وغيرها، ومنه قول الأخطل:
جزى الله فيها الأعورين ملامة... وفروة ثفر الثورة المتضاجم
يعنى حياء البقرة.
أما الثفر- بتحريك الفاء- فهو ثفر الدّابة الذي يكون تحت ذنب الدابة، وقال امرؤ القيس:
ولا است عير يحكّها ثفره
«كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 47، 48».

The Seat of Allah Al-kursi الكرسي

The Seat of Allah al Hayyu al Qayoum The size of His Seat extends over all the heavens and earth Even though it is such a huge creation it is still much smaller than the Arsh the Throne of Allah Ta ala Surah is called Ayatul Kursi See Surah al Baqara See also Arsh
الآيَةُ الخامسةُ والخمسونَ بعد المائتينِ مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ.
The Verse of al-Kursi: Verse 255 of Surat al-Baqarah in the Noble Qur’an.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت