نتائج البحث عن (اللَّثُّ) 20 نتيجة

(اللثغة) تحول اللِّسَان من حرف إِلَى حرف كقلب السِّين ثاء وَالرَّاء غينا
(اللثق) الندى وَالْمَاء والطين المختلطان يُقَال مشينا فِي لثق وَحل
(اللثلاث واللثلاثة) البطيء كلما ظَنَنْت أَنه أجابك إِلَى حَاجَتك تَأَخّر
(اللثام) النقاب يوضع على الْفَم أَو الشّفة (ج) لثم
(اللثى) مَا يسيل من بعض الشّجر كالصمغ واللزج من دسم اللَّبن
(اللثة) مَا حول الْأَسْنَان من اللَّحْم (ج) لثات ولثى ولثي والحروف اللثوية الثَّاء والذال والظاء لِأَن مبدأها اللثة
اللَّثُّ والإِلْثاثُ واللَّثْلَثَةُ: الإِلْحاحُ، والإِقامَةُ، ودَوامُ المَطَرِ.واللَّثُّ: النَّدى.ولَثَّ الشَّجَرَ: أصابَهُ.واللَّثْلَثَةُ: الضَّعْفُ، والجَيْشُ، والتَّرَدُّدُ في الأَمْرِ،كالتَّلَثْلُثِ، وعَدَمُ إبانَةِ الكلامِ، والتَّمْرِيغُ في التُّراب.والتَّلَثْلُثُ: التَّمَرُّغُ.واللَّثْلاثُ واللَّثْلاثَة: البَطيءُ، كُلَّما ظَنَنْتَ أنه أجابكَ إلى حاجَتِكَ تَقاعَسَ.ولَثْلَثْتُ البعيرَ: لَدَدْتُهُ.ولَثْلِثُوا بِنا: رَوِّحُوا قَليلاً.
اللَّثْطُ: الرَّمْيُ والضربُ الخَفيفانِ، أو ضَرْبُ الظَّهْرِ بالكَف قليلاً قليلاً، ورَمْيُ العاذِرِ سَهْلاً.
اللَّثَغُ، مُحرَّكةً،واللُّثْغَةُ، بالضمِّ: تَحَوُّلُ اللسانِ مِنَ السينِ إلى الثاءِ، أو مِنَ الراءِ إلى الغيْنِ أوِ اللامِ أو الياءِ، أو مِنْ حرفٍ إلى حرفٍ، أو أن لا يَتِمَّ رَفْعُ لِسَانِهِ وفيه ثِقَلٌ، لَثِغَ، كفَرِحَ، فهو ألْثَغُ. وكنَصَرَهُ: جَعَلَهُ ألْثَغَ.واللَّثَغَةُ، مُحرَّكةً: الفَمُ.
اللَّثَى، كاللَّعَا: شيءٌ يَسْقُطُ من شَجَرِ السَّمُرِ، وما رَقَّ من العُلُوكِ حتى يَسيلَ.لَثِيَتِ الشَّجَرَةُ، كرضِيَ، لَثًى، فهي لَثِيَةٌ: خَرَجَ منها اللَّثَى،كأَلْثَتْ، ونَدِيَتْ.وخَرَجْا نَلْتَثِي ونَتَلَثَّى: نأخُذُها.وألْثاهُ: أطْعَمَه ذلك. وكَغَنِيٍّ: المُولَعُ بأَكْلِهِ.وامْرأةٌ لَثِيَةٌ ولَثْياءُ: يَعْرَقُ قُبُلُها وجَسَدُها.واللَّثَى، كالفَتَى: النَّدَى، أو شَبِيهُهُ، ووطءُ الأَخْفافِ في ماءٍ أو دَمٍ، واللَّزِجُ من دَسَمِ اللَّبَنِ.واللَّثاةُ: اللَّهاةُ، وشَجَرَةٌ،كاللِّثَةِ.ولَثِيَ: شَرِبَ الماءَ قَليلاً، ولَحِسَ القِدْرَ شَديداً.

مَا فِي الْفَم من اللِّثَاث والعُمُور والأسنان

المخصص

ثَابت فِي الفَمِ اللِّثَة، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي على أصُوُل الأسْنان يُمْسِكُها ذهب أَبُو الْحسن إِلَى أنَّها فِعْلة من لاثَ يَلُوث وَذهب الن جني إِلَى أَنه من اللَّثَى، الَّذِي هُوَ الصَّمْغ وَذَلِكَ لتَلَزُّق اللِّثَة ولِيِنها كلِينِ ذَلِك الصَّمْغ وَهَذَا القَوْل أَقيس لِأَن مثلَ هَذَا إِنَّمَا يُحذَف من طَرَفْيه كعِدَة وقُلَة وَلَا تَحْذِف من وَسَطه كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن صَاحب الْعين، الثَّاهَة اللِّثَة ثَابت، وَمن اللِّثات الظَّمْأَى وَهِي الذابِلَة من غير سُقْم، أَبُو حَاتِم، الظَّمَى قِلَّة دمِ اللِّثَة ولَحمِها رجل أَظْمَى وامراة ظَمْياءُ وَقد تقدَّم الظَّمَى فِي الشَّفَة، عَليّ، لَيْسَ الظَّمَى من لفظ الظَّمَا ذَلِك مَهْمُوز وَهَذَا مُعْتَلٌّ إِلَّا أَن يكون تَخْفِيفًا بدلياً وَلَيْسَ هَذَا بالواسع وَإِلَّا فهما مُخْتَلِفا اللَّفْظَيْنِ كاحْبَنْطأْت واحْبَنْطَيْت، ثَابت، وَمِنْهَا الوارِدَة وَهِي الَّتِي جَفَّت وظهَر لَحْمُها، قَالَ أَبُو عَليّ: كلُّ مَا أَقْبل وسال فقد وَرَد وَمِنْه شَعْر وارِدِ لِوُرُودِهِ العَجِيزةَ وَقد تقدّم، وَقَالَ: وَرَدت الرمْلَةُ إِذا طالَتْ واستدَقَّت وَمِنْه مَوَارِد الطُّرُق، وَقَالَ: لَثِة وَرُود، غير وَاحِد، لَثِة عَجْفَاءُ، ظَمْياءُ وَالْجمع عِجَافٌ وَأنْشد: تَنْكَلُّ عنْ أَظْمَى اللِّثَاث صافِ أبْيَضَ ذِي مَنَاصِبٍ عَجِافِ صَاحب الْعين، لِثَة لَطْعَاءُ، قَلِيلة اللَّحْم وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشَّفَة، ثَابت، وَفِي اللِّثَة مثلُ مَا فِي الشَّفَة من اللَّمَى والحُوَّة والحُمَّة قَالَ: وفيهَا البَثَع وَهُوَ حُمْرة اللِّثَة ووَرَمها الْوَاحِدَة بَثَعة رجل بَثِعٌ وَامْرَأَة بَثِعَةٌ وَقد بَثِعَت بَثَعاً، عَليّ: لَا مَعْنى لقَوْله واحدَتها بَثِعَة لِأَن البَثَع على قَوْله الأوّل فِعْل وَهُوَ على الآخِر اسْم أَبُو حَاتِم، وتَبَثَّع ولِثَة باثِع وبَثُوع مُتَبَثِّعة وَرجل أَبْثَعُ وَامْرَأَة بَثْعاءُ وَقد تقدم فِي الشَّفَة وَهُوَ مَكْروه.
الْأَصْمَعِي: لِثَة حَمِشَة دَقِيقة حَسَنة صَاحب الْعين، كَثَعت اللِّثَة تَكْثَع كُثُوعاً وكَثِعَت، احمرَّت وَقيل كَثُر دمُها وَقد تقدم فِي الشّفة، غَيره، لِثَة جَلْعاءُ، ظاهِرة لانْقلاب الشَّفة عَنْهَا وَقد تقدم ذَلِك هُنَاكَ أَيْضا ولِثَة جَلَنْفَعة غَليظة وَقد تقدم ذَلِك فِي الشّفة أَيْضا، أَبُو حَاتِم، لِثَة شَفَلَّحة، كثيرةُ اللَّحم وَقد تقدم فِي الشّفة، صَاحب الْعين، لِثَة شامِرَة

قالِصَة وَقد تقدم فِي الشَّفَة أَبُو عُبَيْدَة، لِثَة ثَتِنَة وثَنِتَة مُستَرْخية دامِيَة وَكَذَلِكَ الشَّفة وَقد ثَتِنَت ثَتْناً وثَتَناً ثَابت، وَفِي اللثة العُمُور الْوَاحِد عَمْر، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي يَسِيل مِنْها بينَ الإسنان كالشُّرَف وَيُقَال لَهَا القُيُود أَيْضا وَأنْشد: لِمُرْتَجَّة الأطْرافِ هيفٍ خُصُورُها عِذَابٍ ثَنَاياها لِطَافٍ قُيُودُها قَالَ أَبُو عَليّ: وتُدْعى القُيُود السَّلاسِل صَاحب الْعين، خُيِّفت العُمُورُ بَين الْأَسْنَان، فُرِّقت، أَبُو حَاتِم، المَغَارِز أُصُول الأسْنان وَكَذَلِكَ هِيَ من الرِّيش الْوَاحِد مَغْرِز ثَابت، وَفِي الفَمِ الدُّرْدُر وَهُوَ مَغَارِز الْأَسْنَان فِي العَظْم وَأنْشد: فعَضَّ الحَصَى إِن كُنْتَ أمْسَيْتَ راغِمَاً بِنابَيْك واكْدُده بدُرْدُرِك الأَيَلْ ابْن دُرَيْد، وَفِي الْمثل (أَعْيَيْتِنِي بأُشُر فَكيف بِدُرْدُر) قَالَ ابْن جني: والبَصريون يَرْوُون بدُرْدُور ثَابت، وَفِيه السُّنُوخ وَهِي أُصُول الْأَسْنَان الغائِبَةُ فِي اللِّثَة الْوَاحِد سِنْخ أَبُو عُبَيْدَة، الجُذُول أُصُول الْأَسْنَان وَاحِدهَا جِذْل، أَبُو حَاتِم: الضِّرْس السِّنُّ يُذَكَّر ويؤّنَّث وَأنكر الْأَصْمَعِي تأْنِيثَه فَأَنْشد قولَ دُكَين: فَفُقِئَتْ عَيْن وطَنَّتْ ضِرْسُ فَقَالَ إنَّما هُوَ وطَنَّ الضِّرس وَلم يَفْهمه الَّذِي سَمعه وَالْجمع أَضْراس، الْأَصْمَعِي أضْرُس، أَبُو عُبَيْدَة، ضُرُوس سِيبَوَيْهٍ: ضَرِيس أَبُو عُبَيْدَة، أَضْراسُ العَقْل والحِلْم أَرْبَعَة يَخْرُجن بَعْدَمَا يَستَحْكِم الإنسانُ، ثَابت، وَقد يَجْعلون الأضْراسَ كلهَا نَوَاجِذَ وَأنْشد: يُبَاكِرْن العِضَاه بمُقْنَعات نَواجِذُهُنَّ كالحِدَإ الوَقِيع أَبُو حَاتِم المَرَاكِز مَنابِت الْأَسْنَان، ثَعْلَب، المَوْرِم، مَنْبِت الْأَسْنَان ثَابت، جِماعُ الْأَسْنَان الثّنايا والرَّبَاعِيَات والأنْياب والضَّواحِك والطَّوَاحِن والأرْحاءُ والنَّواجِذُ وَهِي اثْنَتَانِ وثلاثُون سِنّاً من فَوقُ وأسْفَلُ أربعٌ ثَنايَا ثَنِتَّيان من فوقُ وثَنِيَّتان من أسْفَلُ ثمَّ يَلي الثَّنايا أرْبع رَبَاعِيَات ثِنْتانِ من فوقُ وثنتان من أسفَل ثمَّ يَلِي الرَّباعِياتِ الأنيابُ وَهِي أَرْبَعَة نابانِ من فَوق ونابانِ من أسْفل، سِيبَوَيْهٍ، نابٌ وأنْيابٌ وأنايِيبُ جَمْعُ الْجمع كأبْيات وأبايِيت، أَبُو زيد، ونُيُوب ثمَّ يَلِي الأنيابَ الضَّوَاحِكَ وَهِي أربعُ أَضْراس إِلَى كل نَاب من أسفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ يَلِي الضَّوَاحِكَ الطَّواحِنُ والأَرْحاء وَهِي اثْنَتَا عشرَة فِي كُلِّ شِدْق ستٌّ ثلاثٌ من فوقُ وثلاثٌ من أسفَلُ وَأنْشد لِلرَّاعِي يصف السيوف: إِذا اسْتُكْرِهَتْ فِي مُعْظَم الرأْسِ أَدْركَتْ مَرَاكِزَ أرحاءِ الضُّروسِ الأَواخِر أَبُو عيبدة، وعَمَّ بعضُهم بالأرحاء جميعَ الأضْراس وواحِد الأرحاء رَحىً غَيره، الطَّواحِن الأضْراس كلهَا واحِدَتها طاحِنَة ثَابت، ثمَّ يَلِي الأرْحاءَ النَّواجِذ أَربع أَضْراس وَهِي آخِرُ الأضْراس نَبَاتاً الْوَاحِد ناجِذ وَفِي الحَدِيث ضَحِك رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى بَدَت نواجِذُه وَأنْشد: خارِجٌ ناجِذَاه قد بَرَد المَوْ تُ على مُصْطَلاه أيَّ بُرُودٍ يُقَال قد كَلَح هَذَا أَقْصى أَضْرَاسه وَقَوله بَرَد الموتُ، أَي ثَبَت عَلَيْهِ الموتُ من قَوْلك بَرَد لي عَلَيْهِ من الحقِّ كَذَا وَكَذَا، أَي ثَبَت ومُصْطَلاه، رِجْلاه ويَدَاه وَمَا يَتَّقِي بِهِ النارَ وَذَلِكَ أَنه تَصْفَرُّ أظفارُه إِذا نَزَفه الدمُ،

أَبُو حَاتِم، النواجِذُ الأضْراس كُلُّها والنَّجْذ، شِدَّة العَضِّ بالناجِذِ، ثَابت، والعَرَب تسمى الضَّواحِك العَوَارِض والعَوَارِض ثَمَانٍ فِي كل شِقٍ ثَمَان أرْبَع فوقُ وأربعٌ أسفَلُ قَالَ: وَسُئِلَ الأصْمَعي عَن العارضين من اللِّحْية فوَضعَ يدَه على مَا فَوق العَوَارِض، صَاحب الْعين، الواضِحَة من الأسْنان، الَّتِي تَبْدُو عِنْد الضَّحِك، الْأَصْمَعِي الحاكَّة السِّنُّ أَبُو عُبَيْدَة، العَوَارِق الأضْراس صِفَة غالِبَة، أَبُو حَاتِم، وَهِي الرَّواضِع، أَبُو عُبَيْدَة، مَا فِي فَمِه صارِفَة، أَي نَاب.

مَا فِي الفَمِ سوى اللِّثات والأسنان واللِّسان

المخصص

ثَابت فِي الفَمِ الحَنَك، وَهُوَ سَقْف أعْلَى الفَمِ حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ من الدابَّة، أَبُو حَاتِم، الحَنَكُ باطِنُ أَعْلى الفَمِ من دَاخل.
أَبُو عُبَيْدَة، الحَنَك الأسْفَل فِي طَرَف مقدَّم اللَّحْيين من أسفَلِهما والحَنَك الْأَعْلَى من فوقُ وَالْجمع أحْناكٌ وحَنَّك الدابَّةَ دَلَك حَنَكَها فأدْماها والمِحْنَك والحِنَاك الخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّك بِهِ وحَنَكت الصبِيَّ بِالتَّمْرِ وحَنَّكْته دَلَكت بِهِ حَنَكه، أَبُو زيد، أخَذ بِحِنَاك صاحِبِه، إِذا أخذَ بِحَنَكه فَلَبَّبه وجَرَّد إِلَيْهِ، ثَابت، وَيُقَال للحَنَك النِّطْع، صَاحب الْعين، النِّطِع والنَّطَع والنَّطْع مَا ظَهَر من غارِ الفَمِ الْأَعْلَى وَهِي الجِلْدة الملتَزِقة بأعْلى الخُلَيْقاءِ فِيهَا آثَار كالتَّحْزيز وَالْجمع النُّطُوع وَهِي النَّطَعة وَهِي مَوْقِع اللِّسَان من الحَنَك، ثَابت، وَيُقَال لَهُ أَيْضا المَحارَة، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا خَلْف الفَرَاشةِ من أَعلَى الفَمِ وَهِي أَيْضا مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخَيَاشيم، أَبُو عبيد، المَحَارُ من الْإِنْسَان، الحَنَك وَمن الدابَّة حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ، الْأَصْمَعِي، اللَّهَاة، اللَّحْمة المُسْترخِيَة على الحَلْق، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين مُنْقَطَع أصْل اللِّسَان إِلَى مُنْقَطَع القَلْب من أعْلَى الفَمِ، ثَابت، وَجَمعهَا لَهَوات ولَهاً ولِهِيٌّ وَأنْشد: حَيْثُ يَرُدُّ الزَّأْر واللِّهِيَّا وَحكى ابْن السّكيت لَهَوَات ولَهَيَات عَليّ: هَذَا على المُعاقَبة، أَبُو عَليّ: وَأما قَوْله: يَا لَكَ من تَمْرٍ وَمن شِيشَاءِ يَنْشَبُ فِي المَسْعَل واللَّهَاءِ فَإِنَّهُ أَرَادَ اللَّهَا جمع لَهَاة كالنَّوَى جمع نَوَاة وَلكنه احْتَاجَ إِلَى مَدِّه، قَالَ: ويروى اللِّهِاء فَمن رَوَاهُ كَذَلِك حسُن أَن يكون اللِّهاءُ جمع لَهاة كالإضاء جمع أضَاة وَنَظِيره من السَّالِم رَحَبة ورِحَاب ورَقَبة ورِقاب وَيجوز أَن يكونَ اللِّهَاء جمعَ لَهىً كالإضاءِ جمع أضاً فَيكون جمعا بعد جمع والأوّل أولى لِأَنَّهُ لَيْسَ كلُّ جمع يُجْمَع

وَإِنَّمَا يُوقَف فِي ذَلِك عِنْدَمَا سُمِع، صَاحب الْعين، العُذْرة اللَّهَاة والإعْلاقُ رَفْع اللَّهاة والثَّاهَة اللهاة ابْن دُرَيْد، الحَرْقُوَة أَعلَى اللَّهاة وَقَالَ: الإفْلِيكانِ والإفْنيكانِ والغُنْدُبَتان لَحْمتان تَكْتَنِفانِ اللَّهاةَ وَقيل الغُنْدُبَتان والعُرْشانِ، اللَّتَان تَضُمَّان العُنُق يَمِيناً وشِمَالاً وَقد تقدّم أَنَّهُمَا لَحْمتان فِي أصل اللِّسانِ، ثَابت، وَيُقَال للِّحْم الَّذِي فِي أَسْفَل الحَنَك إِلَى اللهاة الحِفاف وَيُقَال لِمَوْقِع اللِّسَان من أسْفَل الحَنَك الفِرَاش، أَبُو حَاتِم، الفِرَاش الجِلدةُ الخَشْناءُ الَّتِي تَلِي أُصُولَ الْأَسْنَان العُلا وَقيل الفَرَاشَتان غُرْضُوفانِ عِنْد اللَّهاةِ والمَحَارة، مَا خَلْف الفِرَاش من أعلَى الفَمِ والمَحَارَة مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخياشِيمِ وَقد تقدّمت المَحَارة فِي الأُذُن والماضِغَان والماضِغَتان والمَضِغيَتانِ الحَنَكان وَقيل رُؤْدا الحَنَكيْن وَقيل هما مَا شَخَص عِنْد المَضْغ صَاحب الْعين، الخَلْقاءُ والخُلَيْقاءُ، باطِنُ الْغَار الأعْلى وَقيل هما مَا ظَهَر مِنْهُ وَقد تقدم أَنَّهُمَا مُستَوَى الجَبْهة العَدوى، اللَّخَا المَحَارة.
الْجرْمِي، هُوَ غارُ الفَمِ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَخْرَمَانِ، عَظْمان مُنْخَرِمانِ فِي طَرَف الحَنَك الأعْلى، ثَابت، وَفِي الفَمِ الأسَالقِ وَهِي أعالِي الْفَم وَأنْشد: إنِّي امْرُؤٌ أُحْسِن غَمْزَ الْفَائِق بَيْن اللَّهَا الداخِلِ والأسَالِقِ وَيُقَال فِي مَثَل لأُقِيمَنَّ صَعَرك، أَي مَيْلك، صَاحب الْعين، التَّصْعِير إمَالة الخَدِّ عَن النظَر إِلَى النَّاس تَهاوُناً من كِبْر وعَظَمة كَأَنَّهُ مَعْروض والأصْيدَ، الَّذِي لَا يَسْتطيع الالتِفاتَ وَقد صَيِد صَيدَاً وصَادَ، ثَابت والقَدَر، قِصَر فِي العُنُق رجل أقْدَرُ وَامْرَأَة قَدْراءُ وَأنْشد: مُنِيباً وقَدْ أمْسَى تقَدّمِ ورْدَها أُقَيْدرُ مَحْمُوزُ الفُؤادِ نَذِيلُ والدَّنَن، دُنُوُّ عُنقِ الرجُل أَو الدابَّة من الأَرْض وتَطَأْطُؤ من خَلفه رجل أدَنُّ وامراة دَنَّاءُ وَأنْشد: وَجْداً بشَمَّاءَ إِذْ شَمَّاءُ بَهْكَنَة هَيْفاءُ لَا دَنَنٌ فِيهَا وَلَا خَوَرُ والخَضَع تَطامُن فِيهِ ودُنُوٌّ من الرَّأْس إِلَى الأَرْض رجل أخْضَعُ وامراة خَضْعاءُ وَأنْشد: يَتْبَعُها تِرْعِيَّةٌ فِيهِ خَضَع وَقد خَضِع والقَصَر يُبْس فِي العُنُق من دَاء يُصِيبه لَا يَستطيعُ الالتفاتَ رجل أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، الْأَصْمَعِي: الأقْمَدُ الغَلِيظ العُنُق الطَّوِيلُهُ، أَبُو حَاتِم، الأقْفَدُ الغَلِيظ العُنُق، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي فِي عُنُقه استِرْخاء وَكَذَلِكَ من النَّعام، وَقَالَ: الأَغْيَد المائِل العُنُق اللَّيِّن الأعْطاف والأُنثى غَيْداءُ وَقد غَيِد غَيَداً والتغَايُد التمايُل وَقيل الغَيَد تَثَنٍّ من وَسَن والأغْيَف كالأغْيَد إِلَّا أَنه فِي غير نُعَاس وَالْأُنْثَى غَيْفاءُ، أَبُو عبيد، عُنُق أزْوَرُ مائِل، أَبُو حَاتِم، عُنُق أَلْوَدُ غليظ، صَاحب الْعين، عُنُق شَعْشاعٌ طَوِيل والصَّعَل دِقَّة الْعُنُق وصِغَرُ الرَّأْس وَقد صَعِل صَعَلاً واصْعَلَّ وَهُوَ صَعِلٌ وأصْعَلُ وَالْأُنْثَى صَعْلاءُ والسَّطَع طُولُ العُنُق رجل أسْطَعُ وَامْرَأَة سَطْعاءُ وَقد سَطِع وَكَذَلِكَ العَيَطُ عَيَطاً فَهُوَ أعْيطُ وَالْأُنْثَى عَيْطاءُ، غَيره، العِفْراس والعَفَرْنَس الشديدُ الْعُنُق الغَليظُة، وَقَالَ صَاحب الْعين: إنَّه لَمْسُفوح العُنُق أَي طَويلُه غليظُه، غَيره، الغَمَلَّط الطويلُ العُنُق.

بَاب الصّمع واللّثَى والمغافير والعلوك وَنَحْو ذَلِك

المخصص

أَبُو حنيفَة: الصّمغ - مَا جمد من نضح الشّجر وَلم تكن لَهُ ممضغة والعِلك - مَا كَانَت لَهُ ممضَغة.
أَبُو حَاتِم: هُوَ قَوْلهم علكت الشَّيْء أعلكه وأعلكه علكا - اذا مضغته ولجلجته فِي فِيك وَطَعَام عالك وعلك - نَتن المضغة.
صَاحب الْعين: جمع العلك علوك والعلاك - بَائِع العلك.
أَبُو حنيفَة: المغافير - كالصمغ إِلَّا

أَنه حُلْو يجِف فَيكون كالسكر واللثى - مَا سَالَ فَجرى جري الْعَسَل وَيُقَال صمغ وصمَغ واحدته صمْغة وصمَغة وَقد أصمغ الشّجر وَفِي الْمثل) تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرف الصمغة (وهما سَوَاء - إِذا لم يدع لَهُ شَيْئا وَذَلِكَ أَن الصمْغة إِذا قُلعت من الشَّجَرَة لم يكد يبْقى مِنْهَا فِي الشَّجَرَة شَيْء بل تَأْخُذ مَعهَا بعض النّجَب فَإِذا كَانَت الصمغة حَمْرَاء كَبِيرَة كَأَنَّهَا جمع الكفّ فَهِيَ قُهقُرّ ويهيَرّ وصَرَبة وَجَمعهَا صرَب فَإِذا كَانَت صَغِيرَة فَهِيَ صُعْرور وَقيل الصُعْرور صمغة تلتوي وَلَا تكون صُعرورة إِلَّا ملتوية وَهِي نَحْو الشِبر وَقيل الصعرور يكون مثل الْقَلَم وينعطف كالقَرْن وَفِي السمُرة الدّودِم والحَذال واحدته حَذالة فَأَما الدودِم فَيخرج من أَجْوَاف الشّجر أسود فِي حمرَة يتدمّم بِهِ النِّسَاء - أَي يجعلنه على وجوههن والدّم - اللطْخ وَقد دمّ حائطَه - إِذا طيّنه وَقيل هُوَ شَيْء يشبه الدّمَ يخرج من السمُرة فَيُقَال قد حَاضَت - إِذا خرج ذَلِك مِنْهَا.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الدّوَدِن وَقيل هُوَ دمُ الْأَخَوَيْنِ.
أَبُو حنيفَة: والحَذال - شَيْء آخر يشبه الدّودِم وَمن الصّموغ المقْل الَّذِي يُسمى الكُندُر - وَهُوَ من الْأَدْوِيَة ينْبت بَين الشِّحْر وعُمان.
غَيره: الكُندر - اسْم جَمِيع العلك.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الضِجاج بِالْكَسْرِ - وَهُوَ صمغ أَبيض يغسل بِهِ النَّاس ثِيَابهمْ ورؤوسهم فيُنقي ومنبته هُنَالك وَقد قدمت أَنه مَا يُقتل بِهِ السِباع وَالطير من الشّجر وَمِنْهَا الكثيراء.
قَالَ: وَهُوَ صمغ قتادنا هَذَا لَا القتاد الْمَعْرُوف وَمِنْهَا للّكّ - وَهُوَ يعمّ الْعود كُله فَيكون لَهُ كالقِرف وَإِذا طُبخ واستُخرج صبغه فَهُوَ للّكّ بِالضَّمِّ تصبَغ بِهِ الْجُلُود الَّتِي يُقَال لَهَا اللّكّاء وَلَيْسَ بِبِلَاد الْعَرَب وَلَكِن قد جرى فِي كَلَامهم.
قَالَ الرَّاعِي يصف رقم هوادج الْأَعْرَاب إِذا رحلوا فزيّنوها: بأحمر من لُكّ العِراق وأصفرا صَاحب الْعين: جلد ملكوك - مصبوغ باللُكّ واللُّكُّ واللَّكُّ - مَا ينحت من الْجُلُود الملكوكة تشدّ بِهِ نصبُ السّكاكين.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا صمغ المُرّ ومنابت شَجَره بسُقُطْرى من هُنَاكَ يَقع إِلَى أَرض الْعَرَب يمدّ ويُقصر وَمِنْهَا الأيدع - وَهُوَ صمغ أَحْمَر يُؤْتى بِهِ من سُقُطْرى وتُداوى بِهِ الجِراح ولحمرته شبه بِهِ الدّم وَقيل إِنَّه شَحم يُطبخ فَيخرج مِنْهُ مَاء أَحْمَر.
ابْن دُرَيْد: قطر الصمغ من الشَّجَرَة يقطر قطْراً - خرج.
صَاحب الْعين: الدبِق - حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء يلزق بِهِ جنَاح الطَّائِر وَقد دبَقته أدبِقه دبْقاً ودبّقته.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا جرى مجْرى الصّموغ الكافور وَلَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب وَقد جرى فِي كَلَامهم وَمن العلك علك المصطَكا الْمِيم من نفس الْكَلِمَة وَيُقَال شراب ممصْطَك - إِذا كَانَ فِيهِ المَصطَكا وَشَجر البُطْم الَّذِي يسمّى علكُه علك الأنْباط كَأَنَّهَا متناسبة وَأما المغافير فَإِنَّهَا تكون فِي الرِّمث والعُشَر والثُمام فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الرمث فَإِنَّهُ يكون أَبيض مثل الجُمّار حلواً فِيهِ لين وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي العُشر فَإِنَّهُ يخرج من قُصوصه ومواضع زهره فييبس يجمعه النَّاس ويسمّى سكّر العُشَر وَفِيه مَرارة وَاحِدهَا مُغفور ومُغفُر ومِغفَر ومغْفار وتُبدل الثَّاء من الْفَاء فِي ذَلِك كُله.
وَقَالَ: تمغفَرْت المُغفور - جنيته وَقد أَغفر الرِمث.
ابْن دُرَيْد: المغفوراء - أَرض فِيهَا مَغَافِير وصمْغ الإجّاصة مُغفور ومِغفار.
أَبُو عبيد: خَرجُوا يتمغفرون - أَي يجنون المَغافير.
ابْن السّكيت: يتغفّرون كَذَلِك.
أَبُو صاعد: خرجنَا نلتثي ونتلثّى - أَي نَأْخُذ اللّثى.
أَبُو حنيفَة: فَإِن رقّ من ذَلِك شَيْء حَتَّى يسيل كَانَ لثًى وَقد ألثَت الشَّجَرَة - إِذا نضحت مَا تحتهَا باللّثَى وَلَيْسَ فِي لثى العُرفُط حلاوة.
صَاحب الْعين: لثيت الشَّجَرَة لثًى فَهِيَ لثية.
ابْن دُرَيْد: ألثيت الرجل - أطعمته الصّمغ.
أَبُو حنيفَة: وَقد زعم بعض الرّواة أَن الشَّرَاب الَّذِي يُتّخذ مِنْهُ يسمّى العبيبة وهم يتبلّغون بِهِ.
قَالَ: وَمن أَجنَاس المغافير الْعَسَل الجامد الَّذِي يسمّى عندنَا التّرنجَبيل إِنَّمَا هُوَ نبع شَجَرَة من شجر الشّوك صَغِيرَة والحِلتيت ويُقال الحلّيت - نَبَات يسلنْطح ثمَّ يخرج من وَسطه قَصَبَة تسمو وَفِي رَأسهَا كُعبرة فالصّمغ الَّذِي يخرج فِي أصُول تِلْكَ القصبة هُوَ الحِلتيت والمُرّ - صمغة وَبِه سمي الرجل.

ابْن دُرَيْد: الخِيلُ - الحِلتيت يَمَانِية.
وَقَالَ: الضّجْع - صمغ نبت يُغسل بِهِ الثِّيَاب والأُمطيّ - صمغ يُؤْكَل من صمغ الشّجر كاللُبان تَأْكُله الْأَعْرَاب وَقد تقدم أَنه من نَبَات الرمل والضِريَم - صمغ من صمغ الشّجر ذكره الْخَلِيل.
وَقَالَ: اللاذَن واللاذَنة - ضرب من العُلوك وَقيل هُوَ دَوَاء بِالْفَارِسِيَّةِ وَقيل هُوَ ندًى يسقُط فِي اللَّيْل على العنَم فِي بعض جزائر الْبَحْر.
قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ مَعْرُوف قد ذكرته حذّاق الفلاسفة.
صَاحب الْعين: الثّعْر والثُعْر - لثًى يخرج من أصل السمُرة قيل هُوَ سمّ وَإِذا قُطِر فِي عين مِنْهُ قَطْرَة مَاتَ صَاحبهَا وجَعاً.
وَقَالَ: قرِد العِلك قرَداً - فسدَ طعمه.

هي الظاء والثاء والذال.

سميت لثوية نسبة إلى خروجهن من اللثة.

قال سيبويه عن مخرجها أنه مما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا ويترتب على كلام سيبويه أن لا علاقة للأصوات الثلاثة باللثة.

هي أصوات يلامس أو يقارب عند النطق بها رأس اللسان اللّثة الخلفيّة للأسنان العليا الأماميّة. وهي تكون في العربية إما أسنانيّة (ض، د، ط، ت، ز، ص، س) أو سائلة (ل، ر، ن) .

رفع اللثام عن عرائس النظام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رفع اللثام، عن عرائس النظام
مختصر.
في: العروض، (1/ 911) والقوافي.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
فرغ من تأليفه: في ثمانية عشر من ربيع الأول، سنة 848، ثمان وأربعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي ثبت في بحر عظمته ... الخ) .
رتبه على قسمين:
الأول: في العروض.
والثاني: في القافية.

كشف اللثام عن وجه المشبهين بخير الأنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف اللثام، عن وجه المشبهين بخير الأنام
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
أوله: (الحمد لله الذي لا يشبه بشيء ... ) .
أن يعدل بحرف إلى حرف، قال النووي: والألثغ المذكور في باب صفة الأئمة، وهو بالثاء المثلثة، وهو من يبدل حرفا بحرف، فيجعل السين ثاء، والراء غينا ونحو ذلك.
«تهذيب الأسماء واللغات 3/ 126، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 75».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت