نتائج البحث عن (لَجأ) 45 نتيجة

لجأ: لَجَأَ إِلى الشيء والـمَكان يَلْجَأُ لَجْأً ولُجُوءاً ومَلْجَأً، ولَجِئَ لَجَأً، والْتَجَأَ، وأَلْجأْتُ أَمْري إِلى اللّه :أَسْنَدتُ. وفي حديث كَعْب، رضي اللّه عنه: مَن دَخَل في ديوان الـمُسلِمِين ثمَ تَلجَّأَ منهم، فقد خَرج من قُبَّة الإِسْلامِ. يقال: لَجَأْتُ إِلى فلان وعنه، والتَجَأْتُ، وتَلجَّأْتُ إِذا اسْتَنَدْتَ إِليه واعْتَضَدْتَ به، أَو عَدَلْتَ عنه إِلى غيره، كأَنه إِشارةٌ إِلى الخُروج والانْفراد عن المسلمِين. واَلْجَأَه إِلى الشيءِ: اضْطَرَّه إِليه. وأَلْجَأَه: عَصَمه. والتَّلْجِئةُ: الإِكْراهُ. أَبو الهيثم: التَّلْجِئةُ أَنْ يُلْجئَكَ أَن تَأْتِيَ أَمْراً باطِنُه خِلافُ ظاهره، وذلِكَ مِثْلُ إِشْهادٍ على أَمْرٍ ظاهِرُه خِلافُ باطِنِه. وفي حديث النُّعْمانِ بن بَشِير: هذا تَلْجِئةٌ، فأَشْهِدْ عليه غَيْرِي. التَلْجِئة: تَفْعِلة من الإِلْجَاءِ، كأَنه قد أَلْجَأَكَ إِلى أَنْ تَأْتِيَ أَمراً باطِنُه خلافُ ظاهره، وأَحْوَجَك إِلى أَن تَفْعَل فِعلاً تَكْرَهُه. وكان بشير قد أَفْرَدَ ابنَه النُّعمانَ بشيءٍ دون إِخوته حَمَلتْه عليه أُمُّه. والمَلْجَأُ واللَّجَأُ: الـمَعْقِلُ، والجمع أَلْجاءٌ. ويقالُ: أَلْجَأْتُ فلاناً إِلى الشيءِ إِذا حَصَّنْته في مَلْجإٍ، ولَجَإٍ، والْتَجَأْتُ إليه الْتِجاءً. ابن شميل: التَلْجِئةُ أَن يجعل مالَه لبَعض ورَثته دون بعض، كأَنه يتصدَّق به عليه، وهو وارثه. قال: ولا تَلْجِئةَ إِلاّ إِلى وارِثٍ. ويقال: أَلكَ لَجَأٌ يا فلان؟ واللَّجأُ: الزوجةُ.وعُمَر بن لَجَإٍ التَّميمي الشاعر.
(ل ج أ)

لَجَأ إِلَى الشَّيْء يَلْجَأ لَجأً، ولجِئ لَجأً، والتجأ، وألجأه إِلَى الشَّيْء: اضطره، وألجاه: عصمه.

والمَلْجَأ، واللَّجَأ: المعقل.

وَالْجمع: ألْجاء.

ولَجَأ: اسْم رجل.
[لجأ]لَجَأْتُ إليه لَجَأً بالتحريك وملجأً، والْتَجَأْتُ إليه، بمعنًى. والموضع أيضاً لَجَأٌ ومَلْجَأٌ. والتَلْجِئَةُ: الإكراه. وألجأته إلى الشئ: اضطررته إليه. وألْجَأْتُ أمري إلى الله: أسْنَدْتُ. وعمر بن لجأ التميمي الشاعر.
لَجَأْتُ إليه لَجَأً - بالتحريك - ومَلْجَأً، والموضع: لَجَأٌ ومَلْجَأٌ أيضاً.واللَّجأُ - أيضاً -: الزَّوجَةُ.ولَجَأٌ: موضِع.وعُمر بن الأشْعَثِ بن لَجَأٍ التيمي: شاعر.واللَّجَأةُ: الضِّفدعة.وذو المَلاجِئِ: من الأقْيال.ولَجِئَ إليه والتَجَأَ: مثل لَجَأَ.
[لجأ]نه: فيه: من دخل في ديوان المسلمين ثم "تلجأ" منهم فقد خرج من قبة الإسلام، لجأت إلى فلان وعنه والتجأ وتلجأت- إذا استندت إليه واعتضدت به، أو عدلت عنه إلى غيره، كأنه إشارة إلى الخروج والانفراد عن جماعة المسلمين. ومنه ح النعمان بن بشير: هذا "تلجئة" فأشهد عليه غيري، هو تفعلة من الإلجاء كأنه قد ألجأك إلى أن تأتي بأمر باطنه خلاف ظاهره وأحوجك إلى أن تفعل فعلًا تكرهه، وكان بشير قد أفرد ابنه بشيء دون إخوته، حملته عليه أمه. ج: تلجئة، أي إكراه، الأزهري: أن تجعل مالك لبعض ورثتك دون بعض. ك: "ألجأت" ظهري إليك، أي اعتمدت عليك، قوله: رغبة ورهبة إليك، أي فوضت أمري إليك رعبة إليك وألجأت ظهري إليك رهبة من المكاره، لأنه لا ملجأ منك إلى أحد إلا إليك ولا منجا إلا إليك، بالهمزة في الأول وقد يخفف للمزاوجة، وتركه في الثاني كعصا، ويجوز نصبه وتنوينه وخمسة وجوه "لا حول ولا قوة". شك لا "ملجأ" أي لا مخلص ولا مهرب ولا ملاذ لمن طلبه إلا إليك، قوله: لك وإليك، أي لك الحمد وإليك المصير. ن: ألجأت ظهري، أي توكلت عليك واعتمدتك في كل أمري. وح: من وجد منها "ملجأ"، أي عاصمًا وموضعًا يعتزل فيه فليعذ به أي فليعتزل فيه.
ل ج أ: (لَجَأَ) إِلَيْهِ يَلْجَأُ مِثْلُ قَطَعَ يَقْطَعُ، (لَجَأً) بِفَتْحَتَيْنِ وَ (مَلْجَأً) وَ (الْتَجَأَ) مِثْلُهُ. وَ (التَّلْجِئَةُ) الْإِكْرَاهُ. وَ (أَلْجَأَهُ) إِلَى كَذَا اضْطَرَّهُ إِلَيْهِ. وَ (أَلْجَأَ) أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ أَسْنَدَهُ.
لجَأَ إلى يلجَأ، لَجْئًا ولُجُوءًا، فهو لاجئ، والمفعول مَلجوءٌ إليه• لجَأ الشَّخْصُ إلى المكان وغيره: قصَده واحتمى به "مُنِح حقّ اللّجوء السّياسيّ- لجَأ إلى السّلاح/ الجبال/ الخارج- اللّجوء إلى الله".• لجَأ المظلومُ إلى القضاء: استند إليه واستعان به "لجَأت قوّات الاحتلال إلى العنف- لجَأ إلى صديقه ليساعده- لجأ إلى والديه".

ألجأَ يُلجئ، إلجاءً، فهو مُلْجِئ، والمفعول مُلْجَأ• ألجأ الشَّخصَ: حمَاه من مكروه، عصَمه وحصَّنه "ألجأه من الأعداء/ الجوع- ألجأه في الحصن".• ألجأه إلى كذا: أكرهه، اضطرَّه إليه "ألجأه الفقر إلى بيع التِّلفاز لسداد دينه- ألجأته الظُّروفُ للعمل بائعًا جوَّالاً".• ألجأ أمرَه إلى الله: أسنده، فوَّضه.4530 -التجأَ إلى/ التجأَ عن يلتجئ، التجاءً، فهو مُلْتَجِئ، والمفعول مُلْتَجَأ إليه• التجأ الشَّخْصُ إلى المكان: لجأ إليه؛ قصَده واحتمى به، اعتصم به لتوفير الحماية والطُّمأنينة "التجأ إلى السِّفارة/ المحكمة- الحل الوحيد هو الالتجاء إلى السِّلاح".• التجأ الشَّخْصُ إلى صديقه: لجأ؛ استند إليه "التجأ إلى الله في السَّراء والضّرّاء- التجأ إلى المحامي".• التجأ عنه: عدل عنه إلى غيره "التجأ عن دراسة الحقوق إلى دراسة فنّ العمارة".

لجّأَ يلجّئ، تلجئةً، فهو مُلَجِّئ، والمفعول مُلَجَّأ• لَجَّأهُ إليه: ألجأه؛ أكرهه واضطرّه إلى اللّجوء إليه.

تلجئة [مفرد]: مصدر لجّأَ.

لاجئ [مفرد]:1 -اسم فاعل من لجَأَ إلى.2 -هاربٌ من بَلَدِه إلى بلدٍ آخر فرارًا من اضطهاد سياسيّ أو ظلم أو حرب أو مجاعة "لاجئ سياسيّ- عودة/ مشكلة/ إغاثة اللاّجئين" ° المفوضيّة العليا للاّجئين.

لَجْء [مفرد]: مصدر لجَأَ إلى.

لُجوء [مفرد]: مصدر لجَأَ إلى.

مَلْجَأ [مفرد]: ج مَلاجِئُ:1 -اسم مكان من لجَأَ إلى: مَعْقل، حِصْن، مَلاذ؛ مكانٌ يُحْتَمى به "ملجأ ضدّ الغارات الجوّيّة- {{مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ}} - {{لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ}} ".2 -(مع) مكان يأوي إليه العجزُة ونحوهم، ترعاه الدولة أو تقيمه المؤسّسات الاجتماعيّة "ملجأ الأيتام/ المُسنِّين/ الأطفال- الوطنيّة آخر ملجأ للأوغاد [مثل أجنبيّ] ".
ل ج أ

لجأت إليه ولجئت والتجأت إليه. وهو حسن اللجأ إلى الله. وهو ملجأ القوم ولجأهم: وألجأته إلى كذا ولجّأته: أحرجته واضطررته. وفعل ذلك من غير إكراه ولا تلجئةٍ. ولجأ ماله تلجئة: جعله لبعض الورثة دون الآخرين. ل ج ب جيش لجب وذو لجب وهو كثرة أصوات الأبطال وصهيل الخيل. وبحر لجب بالتطام الأمواج. وسحاب لجب بالرعد. وعنز لجبة بالحركات الثلاث، وأعنز لجاب، وقد لجبت ولجبت لجوبةً. قال:

كأن أطباءها في الصيف إذا غرزت...ولجبت أو دنا منهن تلجيب

وهو تولية اللبن وذهابه.
(الجأب) الْمغرَة والسرة وكل كز غليظ وحمار الْوَحْش والأسد
(الجأبة) مؤنث الجأب وجأبة الْبَطن مَا بَين السُّرَّة والعانة
(الجأر) من الرِّجَال الضخم وَمن الْغَيْث الغزير الْكثير وَمن النبت الغض الريان
(الجأش) النَّفس أَو الْقلب وَيُقَال هُوَ رابط الجأش ثَابت عِنْد الشدائد
(لَجأ)إِلَى الشَّيْء وَالْمَكَان لجئا ولجوءا لَاذَ إِلَيْهِ واعتصم بِهِ وَيُقَال لَجأ إِلَى فلَان اسْتندَ إِلَيْهِ واعتضد بِهِ ولجأ عَنهُ عدل عَنهُ إِلَى غَيره
(ألجأ) أمره إِلَى الله أسْندهُ وَفُلَانًا عصمه وَيُقَال أَلْجَأَهُ من الشَّيْء حصنه فِي ملْجأ مِنْهُ وَفُلَانًا إِلَى كَذَا اضطره
(لجأه) إِلَى كَذَا أَلْجَأَهُ وَمَاله جعله لبَعض الْوَرَثَة دون الْبَعْض قَالُوا وَلَا تكون التلجئة إِلَّا إِلَى الْوَارِث
(تلجأ) إِلَيْهِ اسْتندَ إِلَيْهِ واعتضد بِهِ وَيُقَال: تلجأ عَنهُ عدل عَنهُ إِلَى غَيره وتلجأ من الْقَوْم انْفَرد عَنْهُم وَخرج عَن زمرتهم وَعدل إِلَى غَيرهم وَفِي حَدِيث كَعْب (من دخل ديوَان الْمُسلمين ثمَّ تلجأ مِنْهُم فقد خرج من قبَّة الْإِسْلَام)
(اللجأ) المعقل والملاذ وَالزَّوْجَة وَالْوَارِث (ج) ألجاء
(الملجأ) المعقل والملاذ (ج) ملاجئ
  • لجأ
(ل ج أ) : (أَلْجَأَهُ) إلَى كَذَا وَلَجَّأَهُ إذَا اضْطَرَّهُ وَأَكْرَهَهُ (وَالتَّلْجِئَةُ) أَنْ يُلْجِئَك إلَى أَنْ تَأْتِيَ أَمْرًا بَاطِنُهُ خِلَافُ ظَاهِرِهِ (وَالتَّلْجِئَةُ) أَيْضًا أَنْ يَجْعَلَ مَالَهُ لِبَعْضِ وَرَثَتِهِ دُونَ بَعْضٍ كَأَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ وَهُوَ وَارِثُهُ (وَمِنْهُ) وَلَا تَلْجِئَةَ إلَّا مِنْ وَارِثٍ.
لجأ: لَجَأَ فلانٌ إلى كذا مَلْجَأً ولَجْأً، وهو يَلْجَأُ ويَلَْجِىءُ. وألْجَأَهُ إلى كذا: اضْطَرَّه إليه إذا حَصًّنْتَه في مَلْجَأٍ [228ب] . ولَجِئْتُ إلى كذا بكَسْرِ الجِيم. واللَّجَأُ: ما لَجَأَْ إليه. واللَّجَأَةُ: الضِفْدَعَةُ الأُنْثَى، والجَميعُ اللَّجَأُ، ومنه سُمِّيَ عَمْرُو بنُ لَجَأٍ. ولَجَّأَ فلانٌ مالَهُ تَلْجِئَةً: أي جَعله لبَعْضِ وَرَثَتِه دُوْنَ الآخَرِ عِنْدَ مَوْتِه. ولَجَأٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
لجأ: ألجى: أجبر، قسر (بوشر).
ألجأوا ضياعهم إلى فلان: تخلوا عن لراضيهم إلى فلان وأصبحوا فلاحين فيها لكي ينعموا بحمايته (معجم البلاذري، معجم الجغرافيا).
التجى: انظرها عند (فوك في cogere والتجى ل في مادة refugium قيّد، حدد، حصر. احتمى ب).
التجمى: لجّ. ألح في السؤال (فوك suplicar) .
التجى إلى: افتقر إلى، احتاج، لزمه، عازه ففي (رياض النفوس 38 سأله معلمه أن يعطي المثاقيل العشرة التي يملكها إلى السائل قال فوقفت عن إعطائها وشححت بها وخفت أن ألتجي إليها.
لجأ: ومؤنثها: لجأة: الضفدع أو نوع من السلاحف يعيش في البر والبحر له حيلة عجيبة في صيد ما يصيده وذلك إنها تغوص في الماء ثم تتمرغ في التراب ثم تكمن للطير في مواضع شربها فيختفي عليه لونها فتمسكه وتغوص به في الماء حتى يموت والأنثى لجأة (محيط المحيط)
.
لجية: ملجأ (فوك).
لجية: عيب، شائبة. محل، جدب، مجاعة. فقر (الكالا mengua) .
مُلجَى: مضطر، معوز (الكالا mengado) .
ملتجِي: عند المولدين من وقع تحت غضب حكومته فهرب إلى بلاد أجنبية والتجأ بها منها (محيط المحيط مادة لجأ).
(لجأ)- في حديث كعب: "مَن دَخَل في دِيوان المسلمين ثم تَلَجَّأَ منهم فقد خَرج من قُبَّةِ الإسلام": أي صار إلى غيرهم.يقال: لجأَ إليهم لَجْأً ومَلْجَأً، وتَلجَّأ أيضًا والتَجأَ وألجَأَه غيرُه: اضطرَّه.
  • لجأ
ل ج أ: لَجَأَ إلَى الْحِصْنِ وَغَيْرِهِ لَجَأَ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابَيْ نَفَعَ وَتَعِبَ وَالْتَجَأَ إلَيْهِ اعْتَصَمَ بِهِ وَالْحِصْنُ مَلْجَأٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْجِيمِ وَأَلْجَأْتُهُ إلَيْهِ وَلَجَأْتُهُ بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ اضْطَرَرْتُهُ وَأَكْرَهْتُهُ.
(لَجَأَ)(س) فِي حَدِيثِ كَعْبٍ «مَن دَخَل فِي ديوَان المسْلمين ثُمَّ تَلَجَّأَ مِنْهُمْ فقَد خَرج مِنْ قُبَّةِ الْإِسْلَامِ» يُقَالُ: لَجأت إِلَى فُلان وَعَنْهُ، والْتَجَأْتُ، وتَلَجَّأْتُ، إِذَا اسْتَنَدْتَ إِلَيْهِ واعْتَضَدْت بِهِ، أَوْ عَدَلْت عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى الْخروج والانْفراد عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ.وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعمان بْنِ بَشِير «هَذَا تَلْجئة فأشْهِد عَلَيْهِ غَيْرِي» التَّلْجِئة: تَفْعِلة مِنَ الإِلْجاء، كَأَنَّهُ قَدْ أَلْجَأَك إِلَى أَنْ تَأتِيَ أمْراً، باطنُه خِلَافُ ظَاهِرِهِ، وأحْوَجَك إِلَى أَنْ تَفعل فِعلاً تَكْرهُه. وَكَانَ بَشير قَدْ افْرد ابْنَه النُّعمان بِشَيْءٍ دُونَ إِخْوَتِهِ، حَمَلَتْهُ عَلَيْهِ أمُّه.
بَاب الملجأة

حصني وملجئي وملاذي وموئلي ومعقلي ومعادي ووزري وكهفي ومقصدي ومعتمدي ومعتصري وحرزي ومعتصمي وصيصي وملتحدي ومنجاي ومحيصي ومآلي وكنفي
دارَةُ الجأبِ:الجأب: المغرة، والجأب: الحمار الغليظ، دارة الجأب: لبني تميم، قال جرير:ما حاجة لك في الظّعن التي بكرت ... من دارة الجأب كالنخل المواقيركاد التذكر يوم البين يشعفني، ... إن الحليم بهذا غير معذورماذا أردت إلى ربع وقفت به، ... هل غير شوق وأحزان وتذكير؟هل في الغواني لمن قتّلن من قود، ... أو من ديات لقتلى الأعين الحور؟يجمعن خلفا وموعودا بخلن به ... إلى جمال وإدلال وتصويروقال جرير:أصاح! أليس اليوم منتظري صحبي، ... نحيّي ديار الحيّ من دارة الجأب؟وقال أيضا:إنّ الخليط أجدّ البين يوم غدوا ... من دارة الجأب، إذ أحداجهم زمرلما ترفّع من هيج الجنوب لهم، ... ردّوا الجمال لإصعاد وما انحدروا
لَجَأ:
بالهمزة، والقصر، من لجأ إليه يلجأ إذا تحصن به: اسم موضع.
لجأ1 لَجَأَ إِلَيْهِ, aor. ـَ (S, K,) inf. n. لَجْءٌ (TA) or لَجَأٌ (S) and لُجُوْءٌ (TA) and مَلْجَأٌ; (S;) and لَجِئّ, aor. ـَ (K,) inf. n. لَجَأٌ; (TA;) and ↓ التجأ; (S, K;) He had recourse to it, or betook himself to it, or repaired to it, (i. e. a thing or a place, TA) for refuge, protection, preservation, concealment, covert, or lodging. (K.) See 4. b2: لَجَأَ إِلَيْهِ, and ↓ التجأ, and ↓ تلجّأ, He relied upon, and sought aid from, him. (TA.) b3: لَجَأَ عَنْهُ, and ↓ التجأ, and ↓ تلجّأ, and تلجأ مِنْهُ, He declined, or turned away, from him, إِلَى غَيْرِهِ to another, [and had recourse to the latter.] (TA.) 2 لجّأ, inf. n. تَلْجِئَةٌ, He forced a person to do a thing against his will: (S, K:) or, to do a thing which was contrary to what it appeared to be. (AHeyth.) b2: تَلْجِئَةٌ is also explained as signifying The leaving one's property to some one or more of his heirs, in preference to, or to the exclusion of, the other or others. لجّأ He so left his property. (ISh.) b3: See 4.4 الجأه إِلى شَىْءٍ He constrained, compelled, forced, drove, or necessitated, him to have recourse to, or to betake himself to, or to repair to, or to do, a thing; he impelled him, or drove him, against his will, to it, or to do it; (S, * Mgh, Msb, K, * TA;) as also إِلَيْهِ ↓ لجّاهُ. (Mgh, Msb.) b2: الجأ أَمْرَهُ إِلَى اللّٰهِ, (S, K,) and [إِلَى اللّٰهِ] ↓ لَجَأَ, and ↓ التجأ, and ↓ تلجّأ (TA,) He referred, or committed, his affair to God. (S, K.) b3: الجأه He protected him, defended him. (K.) Also said of a place, [It protected him; afforded him refuge.] (K, art. حرز.) b4: الجأه إِلَى شَىْءٍ is also said when one has defended another, [as] in a place of refuge; [and app. may be rendered He caused him to have recourse to a thing, as to a place of refuge]. (TA.) 5 تَلَجَّاَ see 1 and 4.8 إِلْتَجَاَ see 1 and 4.

لَجَأٌ and ↓ مَلْجَأٌ (S, K) and ↓ مُلْتَجَأٌ (K, art. لحد; &c.) A place to which one has recourse for refuge, protection, preservation, concealment, covert, or lodging; a place of refuge; an asylum; a refuge. (S, K.) The hemzeh of the ↓ second is sometimes elided; and this is done to assimilate the word to مَنْجَا, when it is used therewith; like as منجا is written with hemzeh to assimilate it in the like case to مَلْجَأٌ. b2: [↓ ملجأٌ is often applied to a man: and you say also,] فُلَانٌ حَسَنُ

↓ المَلْجَإِ [Such a one is a good person to whom to have recourse for protection or concealment]. The pl. of لَجَأٌ is أَلْجَآءٌ. (TA.) b3: لَجَأٌ (assumed tropical:) A wife. (L.) b4: An heir. (ISh.) [See 2.]

A2: The frog: (K:) or a kind of tortoise, that lives on the land and in the sea: (M:) fem. with ة. (K.) The لجأة of the sea (اللَّجَأَةُ البَحْرِيَّةُ) is asserted to have a tongue in its breast, and to kill the animal that it strikes. (Dmr.) مَلْجَأٌ and مُلْتَجَأٌ: see لَجَأٌ.
لَجَأَ إليه، كمنع وفرِحَ: لاذَ،كالْتَجَأَ. وأَلْجَأَهُ: اضْطَرَّهُ،وـ أَمْرَهُ إلى اللَّهِ: أسْنَدَهُ،وـ فلاناً: عَصَمَهُ.واللَّجَأُ، مُحَرَّكَةً: المَعْقِلُ والمَلاَذُ،كالمَلْجَأ،وع، وجَدُّ عُمَرَ بنِ الأشْعَثِ، لا والِدُه، ووهِم الجوهري، والضِّفْدَعُ، وهيبهاءٍ،وذُو المَلاجئِ: قَيْلٌ.والتَّلْجِئَةُ: الإكراه.
الجَأْجَاءُ، بالمَدِّ: الهَزِيمَةُ، وكَهُدْهُدٍ: الصَّدْرُ، ج: الجآجِئُ، وة: بالبَحْرَيْنِ.وجَأْجَأَ بالإِبِلِ: دعَاها لِلشُّرْبِ بِجِئْ جِئْ، والاسْمُ: الجِيءُ، بالكسْرِ.وتَجَأْجَأَ: كَفَّ، ونَكَصَ، وانْتَهى،وـ عنه: هابَهُ.
الجَأْبُ: الحِمارُ الغَليظُ، أو منْ وحْشِيّهِ، والسُّرَّةُ، والأسَدُ، وكُلُّ جافٍ غَليظٍ،وع، والمَغْرَةُ.والجُؤُوبَةُ: كُلُوحُ الوجِه.وجَأبَةُ البَطْنِ مَأنَتُهُ والظبيَةُ أول ما طَلَعَ قرْنُهاجأْبَةُ المِدْرى، لأَنَّ القَرْنَ أوَّلَ طُلُوعِهِ غَلِيظ ثم يَدِقُّ.وجَأَبَ، كمنع: كَسَبَ المالَ، باع المَغْرَةَ.والجَأْيَبَانِ: ع.ودارَةُ الجَأْبِ: ع.
الجَأْنَبُ، كَجَعْفَرٍ: القصيرُ القَمِيءُ منا ومنَ الخيْلِ، وهي بهاءٍ وغَيْرِ هاءٍ.الجَبُّ: القَطْعُ كالجِبابِ بالكَسْرِ والإجْتِبابِ: استِئصالُ الخِصْيَةِ والتَلقيحُ للنَّخْلِ والغَلَبَةُ.
الجَأْزُ: اسمُ الغَصَص في الصَّدْر، أو إنما يكونُ بالماءِ. وبالتحريك: المَصْدَرُ، وقد جَئِزَ، كفَرِحَ.
الجَأْشُ: رُواعُ القَلْبِ إذا اضْطَرَبَ عندَ الفَزَعِ، ونَفْسُ الإِنسانِ، وقد لا يُهْمَزُ،جَمْعُهُ: جُؤُوشٌ، وع.وجَأَشَ إليه، كمنَعَ: أقبل،وـ نَفْسُهُ: ارْتَفَعَتْ من حُزْنٍ أو فَزَعٍ.والجُؤْشُوشُ: الصَّدْرُ، أو حَيْزُومُهُ، والرجلُ الغليظُ،وـ من الليلِ والناسِ: قِطْعَةٌ منهما.
الجَأَى، كالجَوَى،والجُؤَةُ والجُؤْوَةُ، كالجُعْوَةِ: غُبْرَةٌ في حُمْرَةٍ، أو كُدْرَةٌ في صُدْأةٍ، جَئِيَ الفَرَسُ وَجَأَى واجْأَوَى، والنَّعْتُ: أجْوَى وجَأْواءُ.والجُؤْوَةُ، كالجُعْوَةِ: أرضٌ غَلِيظَةٌ في سَوادٍ.و: جَأَى الثَّوْبَ، كَسَعَى، جَأْواً: خاطَهُ، وأصْلَحَهُ،وـ الغَنَمَ: حَفِظَها، وغَطَّى، وكَتَمَ، وسَتَرَ، وحَبَسَ، ومَسَحَ، ورَقَعَ.وأحْمَقُ لا يَجْأَى مَرْغَهُ: لا يَحْبِسُ لُعابَهُ.والجِئاوَةُ، كالكِتابَةِ: وِعاءُ القِدْرِ، أو شيءٌ تُوضَعُ عليه من جِلْدٍ ونحوِهِ،كالجِياءِ والجِواءِ والجِياءَةِ، بكَسْرِهِنَّ.وسِقاءٌ مَجْئِيٌّ، كمَرْمِيٍّ: قُوبِلَ بينَ رُقْعَتَيْنِ من وَجْهَيْهِ.وجُؤَةُ، كثُبَةٍ: ة. (وكَسُمَيَّةَ: اسمٌ. وكَفَرْوَةٍ: القَحْطُ) .
(لَجَأَ)اللَّامُ وَالْجِيمُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ اللَّجَأُ وَالْمَلْجَأُ: الْمَكَانُ يُلْتَجَأُ إِلَيْهِ. يُقَالُ: لَجَأَتْ وَالْتَجَأَتْ. وَقَالَ فِي اللَّجَأِ:جَاءَ الشِّتَاءُ وَلَمَّا أَتَّخِذْ لَجَأَ...يَا حَرَّ كَفَّيَّ مِنْ حَفْرِ الْقَرَامِيصِ.

الملجأ والاستناد

المخصص

ابْن دُرَيْد: لجأت إِلَيْهِ ألجأ لجْئاً - اعتصمت بِهِ وألجأته - عصمته واللّجأ - الْموضع المَنيع من الْجَبَل وَالْجمع أَلْجَأَهُ وَبِه سُمّي الرجل والملجأ - كل مَا لجأت إِلَيْهِ من مَكَان أَو إِنْسَان.
ابْن السّكيت: لجأت إِلَيْهِ

ولجِئت.
أَبُو زيد: لجْئاً ولجَئاً ولُجوءاً.
أَبُو عبيد: العصَر والعُصْرة - الملجأ وَقد اعتصرت بِهِ والوزَر والوعْل والمعقِل - الملجأ وَقد عقَل يعقِل عُقولاً - امْتنع ولجأ وَبِه سمّي الظّبي عاقِلاً.
ابْن دُرَيْد: هُوَ من معاقِل الْجبَال - للمواضع المنيعة فِيهِ.
أَبُو عَليّ: العقْل - الحصْن وَالْجمع عُقول وَأنْشد: لَو انّ المرءَ تنفَعه العُقول وَفُلَان معقِل لِقَوْمِهِ - أَي ملْجأ.
أَبُو عبيد: التّكنّع - التحصّ.
صَاحب الْعين: اعتصمت بِهِ واستعصَمْت وأعصمت - امْتنعت وعصمْته أعصِمه عصْماً - منعته وأعصَمْته - جعلت لَهُ مَا يعتِصم بِهِ والعِصمة - مَا اعتصمت بِهِ والوعِل يعتصم بِالْجَبَلِ ويستعصِم - يلوذ بِهِ من الرُماة والكِلاب وعصم الْإِلَه العبدَ يعصِمه - مَنعه من الْقَبِيح وحماه وَقَوله عز وَجل) لَا عاصِم الْيَوْم من أَمر الله إِلَّا مَن رحم (جعله سِيبَوَيْهٍ من الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَذهب أَبُو عَليّ إِلَى أَن الْمَعْنى لَا ذَا عِصمة وَذهب غَيرهمَا إِلَى أَنه فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي لَا مَعْصُوم.
صَاحب الْعين: عذْت بِهِ عوذاً وعِياذاً ومَعاذاً وَمِنْه معَاذ الله - أَي عِياذاً بِهِ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا عائذاً من شرّها فوضعوا الِاسْم مَوضِع الْمصدر وتعوّذْت بِاللَّه واستعذْت فأعاذني وعوّذني.
ابْن السّكيت: عوْذ بِاللَّه مِنْك - أَي أعوذ بِاللَّه مِنْك وَأنْشد: قَالَت وفيهَا حَيْدة وذُعْر عَوذ بربي منكُم وحُجْرُ تَقول الْعَرَب عِنْد الْأَمر تُنكِره حُجْراً لَهُ - أَي دَفْعاً وَهُوَ استعاذة من الْأَمر والعَوَذ - مَا ليذ بِهِ من كل شَيْء.
أَبُو عبيد: أضّتني إِلَيْك الْحَاجة تؤضّني أضّاً - ألجأتْني وَقد ائتضضْت وَأنْشد: وهْيَ ترى ذَا حَاجَة مؤتَضّا أَي مضطرّاً مُلجأ.
ابْن دُرَيْد: أضّتْني تئَّني.
وَقَالَ: ؤألَ إِلَى الْمَكَان - بَادر إِلَيْهِ.
وَقَالَ: زكأت إِلَى فلَان - لجأت.
الْأَصْمَعِي: أجرَذْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته.
أَبُو عبيد: زنأتُ إِلَى الشَّيْء أزنأ زُنوءاً - لجأت وأنأت غَيْرِي.
وَقَالَ: حدِئْت إِلَيْهِ حدءاً - لجأت.
ابْن دُرَيْد: وَيُقَال مَا لي إِلَّا فلَانا علنْدَد ومعلَنْدَد - أَي ملْجأ.
أَبُو عبيد: تخفّرت بفلان - استجرْت بِهِ وسألتُه أَن يكون لي خَفيراً.
وَقَالَ: خفَرْت بِهِ وخفّرْته مَعْنَاهُمَا أَن يكون لَهُ خفيراً يمنَعه وَأنْشد: يُخَفّرني سَيفي إِذا لم أخفّر وَقَالَ: أخفرْت الرجل - بعثت مَعَه خفيراً وَالِاسْم الخَفارة والخُفارة وَهَذَا خُفَرَتي - أَي خفيري.
أَبُو زيد: الخُفارة - جُعل الخَفير.
أَبُو عبيد: أحْرم الرجل - إِذا كَانَت لَهُ ذمّة وَأنْشد: قتلوا ابنَ عفّان الْخَلِيفَة مُحرِما صَاحب الْعين: الحصانة - المنعة وَقد حصُن المكانُ حصانةً وأحصَنْته وحصّنْته والحِصْن - كل مَوضِع حُصَيْن لَا يوصَل إِلَى مَا يَأْتِيهِ وَالْجمع حُصون.
وَقَالَ: الحِرْز - مَا أحرَزته من مَوضِع أَو غَيره واحترزْت من فلَان وتحرّزْت - أَي جعلْت نَفسِي مِنْهُ فِي حِرْز وَمَكَان حريز وَقد حرُز حرازة وحرَزاً.
وَقَالَ: حرِج إِلَيْهِ - لَجأ وَإنَّهُ لحرِج وأحرَجْته إِلَيْهِ - ألجأته وأحْرَجَت الْكلاب الصّيد - ألجأتْه إِلَى مضيق فَحمل عَلَيْهَا وأحجرْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته.
ابْن دُرَيْد: راط الوحشيّ بالأكمة روْطاً - لَاذَ.
أَبُو عبيد: إِنَّه لفي كوفان من ذَلِك - أَي حِرْز ومنَعة.
وَقَالَ: أركيْت إِلَيْهِ وأهدَفْت وأرفأت وضبَأْت كُله - لجأت إِلَيْهِ.
وَقَالَ: سَنَدْت إِلَى الشَّيْء أسنُد سُنوداً

واستندْت إِلَيْهِ وأسْندْت غَيْرِي.
وَقَالَ: إِنَّه ليُعاجِز إِلَى ثِقَة - إِذا مَال إِلَيْهِ.
وَقَالَ: إِنَّه ليُكصاحب العينارِز إِلَى ثِقَة كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أرغَلْت إِلَيْهِ وأرْغَنْت - مِلت.
أَبُو عبيد: أرْزَيت إِلَيْهِ - استندت وأركَيْت - تأخّرت.
صَاحب الْعين: لَاذَ بِهِ لوْذاً ولِياذاً ولاوَذ مُلاوذَة ولِواذاً ولِياذاً - إِذا استتر بِهِ ولاذ بِهِ ولاوَذَ وألاذ - إِذا امْتنع والملاذ والمَلْوَذة - الحِصْن.

أحمد بن أويس ملك بغداد يهرب منها ويقاتله أهلها ويلجأ للسلطان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أحمد بن أويس ملك بغداد يهرب منها ويقاتله أهلها ويلجأ للسلطان.
802 ذو القعدة - 1400 م
في ثاني ذي القعدة ورد البريد من حلب ودمشق بأن ألقان أحمد بن أويس صاحب بغداد، لما توجه إلى بغداد واستولى عليها، كان لقرا يوسف في مساعدته أثر كبير، فعندما تمكن قبض على كثير من أمراء دولته وقتلهم، وأكثر من مصادرات أهل بغداد وأخذ أموالهم، فثار عليه من بقي من الأمراء، وأخرجوه منها، وكاتبوا صاحب شيراز أن يحضر إليهم، فلحق ابن أويس بقرا يوسف بن قرا محمد التركماني صاحب الموصل، واستنجد به، فسار معه إليها، فخرج أهل بغداد وكسروهما بعد حروب، فانهزما إلى شاطئ الفرات، وبعثا يسألان نائب حلب أن يستأذن السلطان في نزولهما بالشام، وأن الأمير دمرداش استدعى الأمير دقماق نائب حماة إلى حلب، وخرجا في عسكر جريدة يبلغ عددهم الألف، وكبسا ابن أويس وقرا يوسف، وهما في نحو سبعة آلاف فارس، فاقتتلا قتالاً شديداً في يوم الجمعة رابع عشرين شوال، قتل فيه الأمير جاني بلث اليحياوي أتابك حلب، وأسر دقماق نائب حماة، وانهزم دمرداش نائب حلب، وصار إلى حلب ولحقه بعد ان افتك نفسه، بمائة ألف درهم وعد بها، وأن سودون بن واده - القادم من مصر إلى حلب بالبشارة بقدوم السلطان إلى مصر سالماً - بعث المائة ألف إليهما، مبعثا إليه: إنا لم نأت محاربين وإنما جئنا مستجيرين، ومستنجدين بسلطان مصر، فحاربنا هؤلاء فدفعنا عن أنفسنا، فكتب إلى نائب الشام بمسير عساكر الشام جميعاً، وأخذ ابن أويس وقرا يوسف وإرسالهما إلى مصر.

ملجأ الحكام عند التباس الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملجأ الحكام، عند التباس الأحكام
في مجلدين.
لأبي العز، بهاء الدين: يوسف بن رافع، المعروف: بابن شداد الأسدي، الحلبي، الشافعي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.

ملجأ العفاة في فضل العراة والغزاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملجأ العفاة، في فضل العراة والغزاة
أوَّله: (الحمد لله على نواله ... الخ) .
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
قال:
كتبته حين فتحت مدينة (ردوس) ، سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.

ملجأ القضاة عند تعارض البينات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملجأ القضاة، عند تعارض البينات
لأبي محمد: غانم (2/ 1817) بن محمد البغدادي.
مختصر.
أوَّله: (سبحان من لا حجة أقوى من كلامه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمعه لبعض إخوانه من القضاة.
كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان، واللجإ: الموضع المنيع من الجبل، والجمع: إلجاء. ولجأ إليه يلجأ لجئا ولجئ يلجأ لجأ ولجوءا: اعتصم به.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 618».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت