نتائج البحث عن (المتواتر) 25 نتيجة

(الْمُتَوَاتر) (فِي علم الْعرُوض) كل قافية فِيهَا حرف متحرك بَين حرفين ساكنين نَحْو مفاعيلن وفاعلاتن ومفعولن وفعلنو (الْخَبَر أَو الحَدِيث الْمُتَوَاتر) مَا أخبر بِهِ جمع يُؤمن تواطؤهم على الْكَذِب (مو)
المتواتر:[في الانكليزية] Repeated ،successive ،part of the rhyme ،transmitted knowledge ،necessary premisses [ في الفرنسية] Repete ،successif ،partie de la rime ،connaissances transmises ،premisses apodictiques necessaires هو التواتر كما عرفت. وعند أهل القوافي قسم من القافية. وقال المنطقيون وغيرهم المتواترات قسم من المقدّمات اليقينية الضرورية وهي قضايا يحكم بها العقل بمجرّد خبر جماعة يمتنع توافقهم على الكذب فلا بد فيها من تكرار وقياس خفي وهو أنّه خبر قوم يستحيل تواطؤهم على الكذب. وكلّ خبر كذلك فمدلوله واقع إلّا أنّ العلم بهذا القياس حاصل بالضرورة، ولذا يفيد العلم للبله والصبيان بخلاف خبر الرسول فإنّه يفيد العلم النظري لاحتياجه إلى قياس فكري. ولما كانت مستندة إلى مشاهدة يكون العلم الحاصل منها علما جزئيا من شأنه أن يحصل بالإحساس، فلهذا لا يقع في العلوم بالذات أي لا يكون مسائل العلوم لأنّ مسائل العلوم قضايا كلّية، وإن جاز وقوعها فيها بطريق المبدئية كما في قولنا محمّد ادّعى النّبوّة وأظهر المعجزة، وكلّ من هذا شأنه فهو نبي، فإنّ صغراه من المتواترات. هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي وحاشية شرح المواقف.

الْخَبَر الْمُتَوَاتر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْخَبَر الْمُتَوَاتر: هُوَ الْخَبَر الثَّابِت بِإِخْبَار قوم لَا يجوز الْعقل توافقهم على الْكَذِب ومعياره أَي مَا يصدقهُ وَيدل على بُلُوغه حد التَّوَاتُر حُصُول الْعلم وَالْيَقِين فَكلما حصل لنا الْعلم اليقيني بالإخبار علمنَا أَن هَذَا الْخَبَر متواتر. فعدد المخبرين مثل خَمْسَة أَو اثْنَي عشر أَو عشْرين أَو أَرْبَعِينَ أَو سبعين على مَا قيل لَيْسَ بِشَرْط فِي الْخَبَر الْمُتَوَاتر الْمُفِيد لليقين بِالضَّرُورَةِ بِلَا نظر وَكسب وَإِنَّمَا سمي مثل هَذَا الْخَبَر متواترا لِأَنَّهُ فِي الْغَالِب يَقع على سَبِيل التَّعَاقُب والتوالي وَإِن أمكن وُقُوعه دفْعَة كَمَا إِذا كَانَ المخبرون المجتمعون فِي الجلس متكلمين بالْخبر مَعًا.فَإِن قيل لَا يَصح أَن يكون معياره حُصُول الْعلم اليقيني لِأَن الْخَبَر الْمُتَوَاتر سَبَب لحُصُول الْعلم اليقيني فَلَو كَانَ هَذَا الْحُصُول سَببا للْخَبَر الْمُتَوَاتر للَزِمَ الدّور. قُلْنَا الْخَبَر الْمُتَوَاتر نَفسه سَبَب للْعلم اليقيني وَالْعلم بِهَذَا الْعلم سَبَب للْعلم بالْخبر الْمُتَوَاتر فَلَا دور لعدم اتِّحَاد الْمَوْقُوف عَلَيْهِ. وَمَا قيل إِن الْعلم بالْخبر الْمُتَوَاتر لَيْسَ بموقوف على الْعلم بِالْعلمِ اليقيني لَيْسَ بِشَيْء للوجدان الْعَام بِأَنَّهُ لَا يحصل لنا الْعلم بِوُجُود الْخَبَر الْمُتَوَاتر وبلوغه حد التَّوَاتُر إِلَّا بعد علمنَا بِأَن مَا حصل لنا هُوَ علم يقيني وعقب توجهنا إِلَيْهِ.
المتواترات: جمعه. وَقد مر ذكرهَا فِي البديهي أَيْضا.
المتواتر: خبر جمع لا يتصور عادة تواطؤهم على الكذب عن محسوس، وحصول العلم بمضمونه آية اجتماع شرائطة.
القراءات المتواترة:ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و (القراءاتالصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكماً؛ لأنه من القرآن المقطوع به.والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.
الخبر المتواتر: هو الخبر الثابت في ألسِنَةِ القَوْم، أعني ما رواه عددٌ استحال تواطؤهم على الكذب رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء وكان مستندُ انتهائهم الحسَّ وراجع التواتر، وخلافةُ خبرُ الآحاد فإذا انفرد فهو غريبٌ، وما رواه اثنان فهو عزيز، ومشهور إن كان له طرق محصورة بأكثر من اثنين ولم يبلغ حدَّ التواتر.
المُتواتِر: هو الخبرُ الثابت على ألْسِنَة قومٍ لا يُتصوَّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم.

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة).

البدور الزاهرة، في القراءات العشر المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدور الزاهرة، في القراءات العشر المتواترة
لسراج الدين: عمر بن قاسم الأنصاري، المصري، الشهير: بالنشار.
المتوفى: سنة...
وهو في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم... الخ).
ذكر فيه: أنه أورد كل مسألة في محلها، لتسهل مطالعته.
المُتَوَاتِرُ: كل خبر بلغت رُوَاته فِي الْكَثْرَة مبلغا، أَو أحالت الْعَادة تواطؤهم على الْكَذِب.
المتواتِرُ: مَا فِي آخِره سَبَب خَفِيف، وَقيل: مَا وَقعت حَرَكَة بَين ألف الساكنين.
المتواتراتُ: قضايا يحكم بهَا لِكَثْرَة الشَّهَادَات بعد الْعلم بِعَدَمِ امتناعها، والأمن من التواطؤ عَلَيْهَا.

علم معرفة الشواذ وتفرقتها من المتواتر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الشواذ وتفرقتها من المتواتر
والمتواتر عند الأكثرين سبعة:
أحدهم: نافع وله راويان قالون وورش.
وثانيهم: ابن كثير وله راويان البزي وقنبل.
وثالثهم: أبو عمرو وله راويان الدوري والسوسي.
ورابعهم: ابن عامر وله راويان هشام وابن ذكوان.
وخامسهم: عاصم وله راويان شعبة وحفص.
وسادسهم: حمزة وله راويان خلف وخلاد.
وسابعهم: الكسائي وله راويان أبو الحارث والدوري ولا تظنن أن لكل من هؤلاء المشائخ راويين فقط حتى إذا وجدت لهم راويا غير هؤلاء تحكم بالشذوذ بل لكل منهم رواة كثيرة وإنما اختاروا منهم اثنين لشهرتهما ثم إن في انحصار المتواتر في السبعة خلافا إذ بعض العلماء الحقوا بهم يعقوب الحضرمي وأما ما وراء هؤلاء الثمانية إلى الثلاثة عشر بل إلى ما فوقها فقد اتفقوا على شذوذها كذا في مدينة العلوم.علم معرفة طبقات المفسرين
أولهم الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهم عشرة: الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم ويليهم التابعون وهؤلاء من الكثرة بحيث لا يحصون: كمجاهد وعطاء وعكرمة وسعيد بن جبير وطاؤس وغيرهم وهم علماء مكة وطبقة أخرى تجمع أقوال الصحابة والتابعين: كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وآخرين.
وبعد هؤلاء: ابن جرير الطبري وكتابه أجل التفاسير وأعظمها ثم ابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وأبو الشيخ وابن حبان وابن المنذر في آخرين.
ثم أتت بعد هؤلاء جماعة ألفوا التفاسير واختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بتراء فدخل من ههنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل هذا الذي ذكرته من فروع علم التفسير هو ما وقع في كتاب الإتقان وهذا بعض من علوم عدوها من فروع علم التفسير بأدنى الملابسة كذا في مدينة العلوم.

علم معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ
قال البلقيني القراءة المتواترة هي السبعة المشهورة والآحاد هي الثلاثة التي هي تمام العشر والشاذ قراءات التابعين.
قال ابن الجوزي: في النشر كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه وافقت إحدى المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحمل إنكارها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الأئمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين. ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها شاذة أو ضعيفة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكثر منهم والتفصيل في كتاب الإتقان.

‏القراءة المتواترة

معجم علوم القرآن - الجرمي


هي القراءة التي روتها الكافة عن الكافة في كل طبقة من طبقات السند.



فلا قرآن إلا ما ثبت بطريق التواتر المفيد للعلم القطعي اليقيني.

وإن هذا النقل المتواتر كان صدى لحفظ الله لكتابه من التحريف والتبديل.

والقراءات المتواترة التي أجمعت الأمة عليها ونقلتها حتى عصرنا الحاضر هي القراءات المنسوبة إلى هؤلاء الأئمة: نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف.

ونسبة هذه القراءات إليهم نسبة اعتناء واختيار وقراءة وإقراء. وإلا فمن المقطوع به غير المحتاج إلى دليل أن مصدر القراءات هو الوحي.

(راجع: الأحرف السبعة).

- وقد ذكر العلماء ضوابط وشروطا للقراءة المتواترة هي:

1 - التواتر.

2 - موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا.

3 - موافقة اللغة العربية ولو بوجه من الوجوه.

والحق أن الشرط المعتبر في القراءة القرآنية هو التواتر فحسب، لأنه لم تثبت قراءة بالتواتر، ثم خالفت مصحفا ولا عربية. ولذا كان من الأنسب الاقتصار على شرط

التواتر أو أن يعد الشرطان الآخران شرطين بالتبعية لا بالأصالة.

* وقد تجوز بعض العلماء في شرط التواتر، وقالوا: يكفي صحة السند لإثبات القراءة المقبولة، وهذا قول معيب ومردود لأن فيه تسوية القرآن بغيره، وفي هذا إسقاط لمزية القرآن الكريم في أنه كلام الله سبحانه المقطوع بثبوته.

(راجع: الأحرف السبعة).

‫أ- لغة: هو اسم مشتق من التواتر، أى التتابع المتوتر: المتتابع، والمتواترة: المتابعة(انظر: لسان العرب، مادة "وتر" وكذا القاموس، والمعجم الوسيط).‬
‫ب- اصطلاحاً: : ما رواه جمع لا يمكن تواطؤهم وتوافقهم على الكذب عن مثلهم، ومستند خبرهم الحس .‬
‫وقد ذكر العلماء أربعة شروط للحديث المتواتر :‬

‫1 – أن يرويه عدد كثير .‬
‫2 – أن يكون عدد رواته بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب .‬
‫3 – أن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند، فيرويه عدد كثير عن عدد كثير حتى ينتهي إلى النبي ﷺ .‬
‫4 – أن يكون مستند خبرهم الحس، فيقولوا سمعنا أو رأينا، لأن ما لا يكون كذلك يحتمل أن يدخل فيه الغلط فلا يكون متواتراً‬

‫وأما أقسامه فأربعة:‬
‫1 – التواتر اللفظي . وهو ما تواتر لفظه ومعناه .‬
‫مثاله : " ‏مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ‏ ‏فَلْيَتَبَوَّأْ ‏ ‏مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ "
‫رواه البخاري (107)، ومسلم (3)، وأبو داود (3651)، والترمذي (2661)، وابن ماجه (30، 37)، وأحمد (2/159).‬
‫وهذا الحديث رواه أكثر من اثنين وسبعين صحابيا، وعنهم جمع غفير لا يمكن حصرهم .‬

‫2 – التواتر المعنوي . وهو ما تواتر معناه دون لفظه .‬
‫مثاله: أحاديث رفع اليدين عند الدعاء، فقد ورد عن النبي ﷺ نحو مئة حديث، كل منها فيه أنه ﷺ رفع يديه في الدعاء، وقد جمعها السيوطي في جزء سماه: "فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء".‬
‫وأما حكمه: فالخبر المتواتر يجب تصديقه ضرورة، لأنه مفيد للعلم القطعي الضروري ؛ وإن لم يدل عليه دليل آخر، ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته، وهذا أمر لا يستريب فيه عاقل.‬

19 - الحديث المتواتر
لغة: المتواتر مأخوذ من واتر، بمعنى: تابع، تقول: تواترت الأشياء: تتابعت، وجاء بعضها فى إثر بعض، فهو تتابع متدارك بغير فصل.

ورأى الجوهرى أن المواترة بين الأشياء لا تكون إلا إذا وقعت بينها فترة وانقطاع (1)، ومنه قوله تعالى {{ثم أرسلنا رسلنا تترا}} (المؤمنون 44)، والمعنى: رسولا بعد رسول، ولا شك أن بين كل رسول وآخر فترة من الزمن .. ولكن المعنى الأول هو المراد من التواتر، وما قصده الجوهرى فهو من المواترة.

واصطلاحا: هو خبر عن محسوس، أخبر به جماعة بلغوا فى الكثرة مبلغا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب فيه.

وعرفه ابن الصلاح بأنه: خبر ينقله من يحصل العلم بصدقه ضرورة، ولا بد فى إسناده من استمرار هذا الشرط فى رواته من أوله إلى منتهاه. (2)

.. وبناء على التعريف السابق نرى شروط المتواتر تتمثل فى:
(أ) أن يكون الخبر مستندا إلى مشاهدة حسية- أى بإحدى الحواس الخمسة- كأن يقول الراوى: سمعت كذا .. أو رأيت كذا .. إلخ (ب) أن يكون عدد المخبرين به بلغ فى الكثرة مبلغا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب فيه ... ولابد من استواء طرفى السند والواسطة فى كمال العدد، ونعنى بهذا أن تكون الطبقة التى شاهدت المخبر عنه قوما كثرا، وهم الصحابة الذين شاهدوا أو عاصروا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

والطرف الثانى وهم الطبقة التى نقلت إلينا هذا الخبر، وأعلمتنا به، وهم الأئمة والعلماء الذين دونوا أو رووا هذا الخبر .. والواسطة ما كان بينهما من طبقات المخبرين ..

وبالنسبة للعدد: لم يتفق العلماء على مقدار معين فيه.

والصواب أن الضابط فى حصول عدد المتواتر هو حصول العلم بالخبر.

أما عن وجود المتواتر فى السنة فقد رأى ابن الصلاح، والنووى أن المتواتر نادر جدا فى السنة، بل زعم البعض عدم وجود المتواتر فى السنة، وفى هذين الاتجاهين إجحاف للسنة، وإعطاء الفرصة للطاعنين فيها.

والأصح أن المتواتر موجود فى السنة كثيرا، بدليل أن هذه المصنفات الحديثية الموجودة بين أيدى أهل العلم منذ أكثر من ألف سنة، وصح نسبتها إلى أصحابها، إذا اتفقت على إخراج حديث ما، وتعددت طرقه تعددا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، أفاد العلم اليقينى، وهذا النوع فى تلك الكتب كثير.

والمتواتر .. ينقسم إلى قسمين:

أ) لفظى، وهو ما اتفق الرواة فيه على لفظ واحد. مثل حديث "من كذب على متعمدا ... " الحديث، رواه نحو المائتين.

ب) المعنوى، ما تختلف فيه ألفاظ الرواة، ويتفقون على قد ر مشترك، وذلك بأن يروى قسم منهم واقعة، وقسم آخر واقعة أخرى، ولكنهم يلتقون على قدر مشترك، وهو الذى يسمى المتواتر المعنوى، أو المتواتر من جهة المعنى. مثاله: أحاديث رفع اليدين فى الدعاء، فقد روى عنه (صلى الله عليه وسلم) نحو مائة حديث فيها أنه رفع يديه فى الدعاء، لكنها فى وقائع ومناسبات مختلفة، كل واقعة منها لم يتوافر فيها شرط التواتر، واعتبر فيها القدرالمشترك، وهو الرفع عند الدعاء، تواترا باعتبار المجموع.

ولقد جمع العلماء الأحاديث التى توافر فيها شرط التواتر، سواء كان لفظيا أم معنويا، ومن أشهر تلك الكتب:
1 - كتاب الفوائد المتكاثرة فى الأخبار المتواترة للسيوطى ت سنة 911 هـ.
2 - الأزهار المتناثرة فى الأخبار المتواترة للسيوطى أيضا، اختصر السابق.
3 - نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتانى.

أ. د/ مصطفى محمد أبو عمارة
__________
المراجع
1 - الصحاح للجوهرى، تحقيق أحمد عبد الغفور 2/ 843 مادة (وتر)، ط 2 - 1982 م-.
3 - مقدمة ابن الصلاح تحقيق د/ نور الدين عتر- ص 267 - ط 3 - دار الفكر 984 1 م

مراجع الاستزادة:
1 - فتح المغيث للسخاوى- دار الإمام الطبرى 4/ 13، ط 2 - 1992م.
2 - توجيه النظر للجزائرى.
3 - قواعد التحديث للقاسمى
4. نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتانى.
5 - شرح مختصر الروضة للطوفى 2/ 73.

الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة) .

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدور الزاهرة، في القراءات العشر المتواترة
لسراج الدين: عمر بن قاسم الأنصاري، المصري، الشهير: بالنشار.
المتوفى: سنة ...
وهو في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أورد كل مسألة في محلها، لتسهل مطالعته.

الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائد المتكاثرة، في الأخبار المتواترة
للسيوطي.
وهو: كتاب أورد فيه ما رواه من الصحابة عشرة فصاعدا، مستوعبا فيه، فجاء كتابا حافلا ثم جرد مقاصده.
وسماه: (الأزهار المتناثرة) .

النجوم الزاهرة في السبعة المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النجوم الزاهرة، في السبعة المتواترة
لأبي عبد الله: محمد بن سليمان المقدسي، الحكري، الشافعي.
المتوفى: سنة 871، إحدى وثمانين وسبعمائة.
فرغ من تأليفه: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
في اللغة: مشتق من التواتر، وهو الاتصال والتتابع، يقال:
«تواترت كتب فلان إلىّ»، أي: اتصلت وتتابعت.
- وحده عند الفقهاء: مأخوذ من معناه: لغة، وهو الخبر المتصل بنا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قطعا ويقينا، بحيث لم يتوهم فيه شبهة الانقطاع.
وعبروا عنه: بأنه ما رواه جمع عن جمع عن جمع تحيل العادة اتفاقهم على الكذب.
أو: الخبر الذي بلغت رواته في كل عصر من العصور الثلاثة الأولى مبلغا من الكثرة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
«ميزان الأصول ص 423، والموجز في أصول الفقه ص 65، وقاموس مصطلحات الحديث النبوي ص 102، 103».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت