معجم الصحابة للبغوي
|
40 - الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
115 - حدثنا الحسن بن عرفة نا [عباد] بن عباد عن هشام بن [زياد] عن عمار بن سعد عن [عثمان بن أرقم بن أبي] الأرقم عن أبيه وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الذي |
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة بن هبيرة. . . . .
ابن أبي وهب المخزومي يقال: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة نزل الكوفة. 322 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو نعيم نا داود بن يزيد الأودي قال: سمعت أبي يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حريث بن عبد الله بن عثمان المخزومي
أخو عمرو بن حريث. سكن البصرة. 555 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي نا عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث قال حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من السلوي وماؤها شفاء للعين. قال أبو القاسم: وهذا الحديث يروى كذا ومن غير هذا: عن عبد الله بن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل الشام. 556 - حدثنا عبيد الله نا عبد الوارث عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزن بن أبي وهب
جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 567 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه وأحمد بن منصور و [] قالوا: نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ما اسمك؟ " قال: حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت سهل ". قال: لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب. فما زالت فينا حزونة بعد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة. قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. 582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: " نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من |
معجم الصحابة للبغوي
|
الصرم اسمه: سعيد بن يربوع المخزومي
سكن المدينة. 972 - حدثني أحمد بن يحيى القطان نا زيد بن الحباب نا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم قال: حدثني جدي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " أيما أكبر أنا وأنت؟ " قال: أنت أكبر وخير مني وأنا أقدم سنا وسماه سعيدا، وقال: " الصرم قد ذهب. 973 - حدثنا علي بن حرب الطائي نا زيد بن الحباب قال: حدثني عمر بن عثمان قال: حدثني جدي عن أبيه سعيد قال: كان اسمي الصرم |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعيد بن حريث
هو أخو عمرو بن حريث المخزومي سكن الكوفة. قال هارون بن عبد الله: سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويقولون: إن سعيد بن حريث أقدم من عمرو بن حريث ويقولون: إنه شهد فتح مكة وهو ابن خمس عشرة. 974 - حدثنا أحمد بن منصور وإبراهيم بن هانىء قالا: نا الفضل بن دكين نا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث وكانت له [دار بالمدينة قال: كان أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حريث وكانت له] صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الأخ كان قال: كنت أهوى الكوفة فاستأذنته في بيع الدار فأذن لي في بيعها فقال: ياأخي أمسك يدك عن ثمن هذه الدار ولا تنتفع منه بشيء وأنت تستطيع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من باع منكم دارا أو عقارا قمن ان لا يبارك له فيها إلا أن يجعله في مثله ". فصدقت أخي والتمست البركة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتعت داري [هذه من |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه السائب]
السائب بن عبد الله وهو ابن أبي السائب المخزومي سكن مكة. 1098 - حدثني جدي أخبرنا أبو أحمد الزبيري نا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال: جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاء بي عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية واستأذنوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا - ل10/أ - علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تعلماني به فقد كان شريكي في الجاهلية ". قال: قلت: صدقت يارسول الله كنت شريكي فنعم الشريك كنت، كنت لا تماري ولا تداري. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ياسائب انظر الأخلاق التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام أحسن إلى اليتيم وأقر الضيف وأكرم الجار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شماس بن عثمان المخزومي
حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق: فيمن شهد بدرا شماس بن عثمان بن الشريد من بني عامر بن مخزوم. وقال ابن إسحاق: شماس بن عثمان بن هرمي من بني عامر بن مخزوم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الرابع
عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أحسبه سكن المدينة. قال ابن الزبير: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان اسم عبد الله بجيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وهو أخو عياش بن أبي ربيعة المخزومي. 1542 - حدثنا محمد بن عباد نا حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق فرأى طعاما مصبرا فارتاب فيه فأدخل يده إلى المرفق فاستخرج طعاما معيبا فقال لصاحبه: " ما حملك على هذا؟ " قال://352// والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال: فقال: " فهلا جعلت هذا وحده وهذا وحده حتى يأتي إخوانك من المسلمين فيشترون ما يعرفون من غشنا فليس منا ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن المسيب المخزومي
قال أبو القاسم: وهو وهم إنما هو عبد الله بن السائب. 1556 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن عبد الله بن المسيب المخزومي - هكذا قال ابن الأموي قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان فسمعت تكبير عمر بن الخطاب فعرفت تكبيره قدم معتمر فصلى ورائي وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث حجاج عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن عبد الله بن السائب المخزومي حدثني به هارون عن عبد الله بن أبي بكر الصديق محمد عن ابن جريج وهو الصواب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن السائب المخزومي
شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: أخبرنا مصعب قال: قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال: نا ابن مهدي. وحدثنا قيس بن أبي الربيع الجرجاني قال: نا أبو عامر قالا: نا محمد بن مسلم عن إبراهيم يعني ابن ميسرة عن مجاهد عن قيس بن السائب قال: الكبير //4//يفتدي بمدين فأطعموا عني صاعا لكل يوم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية فخير شريك لا يداري ولا يماري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2883- عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن هشام بْن المغيرة المخزومي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال: إن حديثه مرسل ولا صحبة له، والله أعلم، إلا أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وهو ابن أخي أَبِي جهل بْن هشام، وأبوه مشهور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2966- عبد الله بن السائب المخزومي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد، وقيل: إن مولى مجاهد قيس بْن السائب. قرأ ابن كثير القرآن عَلَى مجاهد، وقرأ مجاهد عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن السائب. قال هشام بْن مُحَمَّد الكلبي: كان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بْن أَبِي السائب. وقال غيرهما: كان شريكه قيس بْن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه عَلَى مجاهد، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب العائذي المخزومي القاري، من قارة، يكنى أبا عبد الرحمن. (763) أخبرنا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، أخبرنا أَبُو غالب بْن البناء، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن حمدان، حدثنا بشر بْن موسى، حدثنا هوذة بْن خليفة، حدثنا ابن جريج، حدثنا مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر، قال: حدثني حديثًا رفعه إِلَى أَبِي سلمة بْن سفيان وعبد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن السائب، قال: حضرت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح، فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة المؤمنون، فلما جاء ذكر عِيسَى، أو موسى، أخذته سعلة فركع "، أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إنه قاري من قارة، هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: هو الديش بْن محلم بْن غالب بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قاري بالتشديد، وليس كذلك، وَإِنما هذا هو عَبْد اللَّهِ من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئ بالهمز، كما قاله أَبُو عمر، ثم إن ابن منده، وأبا نعيم، نسباه إِلَى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3041- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمية المخزومي وهو ابْنُ أخي أم سَلَمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جماعة فِي الصحابة، وفيه نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لا تصح عندي صحبته لصغره. روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان. (788) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ " وذكره ابْنُ شاهين، وقَالَ: توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ ثماني سنين، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رآه يصلي. قَالَ الطبري: أسلم عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي أُمية مَعَ أَبِيهِ، وعاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وأبو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عبد اللَّه بِنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أمية، فنقل أَبِي من أمية، وجعله مَعَ عَبْد اللَّه الثَّاني، وليس بصحيح، والصواب ما ذكرناه أول الترجمة، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3466- عبيد الله بن سفيان القرشي المخزومي
ب: عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن عَبْد الأسد الْقُرَشِيّ المخزومي وَقَدْ تقدم نسبه، قتل يَوْم اليرموك، وهو أخو هبار بْن سُفْيَان، لا تعلم لَهُ رواية. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3468- عبيد الله بن شقير القرشي المخزومي
ب: عُبَيْد اللَّه بْن شقير بْن عَبْد الأسد بْن هلال الْقُرَشِيّ المخزومي قتل يَوْم اليرموك شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر أيضًا مختصرًا. قلت: لا أشك أن أبا عُمَر وهم فِيهِ، فإنه قَدْ ذكر عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بالسين المهملة والفاء، وذكر هَذِهِ الترجمة، بالشين المعجمة والقاف، وذكر فِي عَبْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن عَبْد الأسد، وذكر فِي الجميع، أَنَّهُ قتل يَوْم اليرموك، وسفيان بْن عَبْد الأسد مشهور، وأمَّا شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
س: عَمْرو بْن عَبْد الأسد أَبُو سَلَمة المخزومي سماه كذلك سَعِيد، وقيل: اسمه عَبْد مناف، وقيل: عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكرناه فِي عَبْد اللَّه، وأمَّا عَبْد مناف فلعله كَانَ فِي الجاهلية، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5704- أبو أمية المخزومي
ب د ع: أَبُو أمية المخزومي حجازي (1760) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، كتابة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، حدثنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أخالك سرقت؟ " قَالَ: بلى، مرتين أو ثلاثا، قَالَ: " اذهبوا بِهِ فاقطعوا يده، ثُمَّ جيئوا بِهِ ". فقطعوا يده ثُمَّ جاءوا بِهِ، فقال: " استغفر الله وتب إليه "، فقال: " أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " اللَّهُمَّ اغفر لَهُ وتب عَلَيْهِ ". وقد رواه عَمْرو بن عَاصِم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، فقال: عن أبي أمية، رجل من الأنصار، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5840- أبو خالد المخزومي
ب: أبو خالد المخزومي والد خالد بن أبي خالد القرشي المخزومي. روى عَنْهُ ابنه خالد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطاعون مثل حديث أسامة وغيره، سمعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6060- أبو عبد الله المخزومي
د ع: أبو عبد الله المخزومي له صحبة، سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه يزيد بن أبي مالك، أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرمه الله على النار ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6074- أبو عبد الرحمن المخزومي
ع س: أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة. (1905) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عن الوصية، فقال: الربع ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
تكملة معجم المؤلفين
|
الجامعة الأميركية حيث أنهى دروسه الثانوية. بدأ حياته العملية مدرساً في العراق (1937 - 1940) ثم عاد إلى لبنان، وعين سفيراً في عدة بلدان.
من مؤلفاته: " سقوط فلسطين" 1948، و"محاضرات في التدريب العسكري" 1951 و"ولادة استقلال" 1952 و"الجلاء" 1954، و"مقامات لبنانية" 1963 وأخيراً: في "لبنان ماذا دهاك" 1979 (¬2). مهدي السماوي = محمد مهدي السماوي مهدي عامل = حسن حمدان مهدي علام = محمد مهدي علام مهدي محمد صالح المخزومي (1337 - 1414 هـ) (1918 - 1993 م) أديب، نحوي، باحث. ¬__________ (¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 222 - 223. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل: هو ابن صيفي، وقيل غيره.
روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السّائب بن عبد اللَّه، قال: جيء بي إلى النّبي ﷺ يوم فتح مكّة، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ، فقال لهم: لا تعلموني به، كان صاحبي في الجاهليّة ... الحديث. وهذا لعله الماضي، فإنه هو الّذي كان شريكا، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء اللَّه. وروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد اللَّه، قال: رأيت النبي ﷺ بين الرّكن اليماني والحجر الأسود يقول: «اللَّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار» . وقيل: الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد، عن أبيه عن عبد اللَّه بن السّائب. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة، وفيه نظر.
وذكره العدويّ في النّسب وأنه أخو أبي سلمة، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ، ما يدلّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: في صحبته وروايته نظر.
وتبعه أبو نعيم، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد، وذلك يقتضي أنه أموي لا مخزومي. قال ابن الأثير: هو أموي، لا شبهة فيه. وروى الحسن بن سفيان، من طريق ابن جريج، حدثني أبي، سمعت عبد اللَّه بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة، فقال: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بكفيه ثلاثا ... الحديث. وروى ابن مندة، من طريق السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير. وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر، فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية. وقال عمر بن شبّة في «كتاب مكّة» : لما استخلف عثمان وكثر الناس وسّع المسجد [الحرام،] «1» واشترى دورا وهدمها، وزاد فيه، وهدم على قوم من جيران المسجد دورهم أبوا أن يبيعوا، ووضع لهم الأثمان [فضجّوا عند البيت] «2» ، فأمر بحبسهم حتى كلّمه فيهم عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص. وقد عاش عبد اللَّه هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية، واستخلفه زياد على البصرة لما مات، فأقره معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الرومي.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في فضل قريش وفارس. روى عنه عمران بن أبي أنس. ذكره ابن شاهين، وابن مندة، من طريق معن عيسى عمّن حدثه عن عمران. وقال ابن مندة: لا يعرف له صحبة ولا رؤية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سلمة، مشهور بكنيته.
غيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له رؤية. هو الأصغر. أمه فزارية، وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته.
6219 - عبد الرحمن بن حسان «1» بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي: الشاعر، يكنى أبا سعد، وأبا محمد وأمه «2» أخت مارية القبطية. ذكر الجعابيّ «3» والعسكري أنه ولد في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن مندة: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. أخرج ابن رشدين وابن مندة وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: مرّ حسّان بن ثابت برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. فذكر قصة. وأخرج ابن ماجة، من طريق ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نهمان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: لعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم زوّارات القبور. قال ابن سعد: كان عبد الرحمن شاعرا قليل الحديث. وذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال خليفة وابن جرير وغيرهما: مات سنة أربع ومائة. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا، لأنه قيل إنه عاش ثمانيا وأربعين، ومقتضاه أنه ما أدرك أباه، لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها، وقد ثبت أنه كان رجلا في زمان أبيه، وأبوه القائل: فمن للقوافي بعد حسّان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت «1» [الطويل] قلت: وإن ثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل: هو ابن صيفي، وقيل غيره.
روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السّائب بن عبد اللَّه، قال: جيء بي إلى النّبي ﷺ يوم فتح مكّة، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ، فقال لهم: لا تعلموني به، كان صاحبي في الجاهليّة ... الحديث. وهذا لعله الماضي، فإنه هو الّذي كان شريكا، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء اللَّه. وروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد اللَّه، قال: رأيت النبي ﷺ بين الرّكن اليماني والحجر الأسود يقول: «اللَّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار» . وقيل: الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد، عن أبيه عن عبد اللَّه بن السّائب. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة، وفيه نظر.
وذكره العدويّ في النّسب وأنه أخو أبي سلمة، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ، ما يدلّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: في صحبته وروايته نظر.
وتبعه أبو نعيم، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد، وذلك يقتضي أنه أموي لا مخزومي. قال ابن الأثير: هو أموي، لا شبهة فيه. وروى الحسن بن سفيان، من طريق ابن جريج، حدثني أبي، سمعت عبد اللَّه بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة، فقال: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بكفيه ثلاثا ... الحديث. وروى ابن مندة، من طريق السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير. وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر، فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية. وقال عمر بن شبّة في «كتاب مكّة» : لما استخلف عثمان وكثر الناس وسّع المسجد [الحرام،] «1» واشترى دورا وهدمها، وزاد فيه، وهدم على قوم من جيران المسجد دورهم أبوا أن يبيعوا، ووضع لهم الأثمان [فضجّوا عند البيت] «2» ، فأمر بحبسهم حتى كلّمه فيهم عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص. وقد عاش عبد اللَّه هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية، واستخلفه زياد على البصرة لما مات، فأقره معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الرومي.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في فضل قريش وفارس. روى عنه عمران بن أبي أنس. ذكره ابن شاهين، وابن مندة، من طريق معن عيسى عمّن حدثه عن عمران. وقال ابن مندة: لا يعرف له صحبة ولا رؤية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سلمة، مشهور بكنيته.
غيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له رؤية. هو الأصغر. أمه فزارية، وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته.
6219 - عبد الرحمن بن حسان «1» بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي: الشاعر، يكنى أبا سعد، وأبا محمد وأمه «2» أخت مارية القبطية. ذكر الجعابيّ «3» والعسكري أنه ولد في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن مندة: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. أخرج ابن رشدين وابن مندة وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: مرّ حسّان بن ثابت برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. فذكر قصة. وأخرج ابن ماجة، من طريق ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نهمان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: لعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم زوّارات القبور. قال ابن سعد: كان عبد الرحمن شاعرا قليل الحديث. وذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال خليفة وابن جرير وغيرهما: مات سنة أربع ومائة. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا، لأنه قيل إنه عاش ثمانيا وأربعين، ومقتضاه أنه ما أدرك أباه، لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها، وقد ثبت أنه كان رجلا في زمان أبيه، وأبوه القائل: فمن للقوافي بعد حسّان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت «1» [الطويل] قلت: وإن ثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ عكرمة بن خالد.
ذكره الطّبرانيّ، وقال: سكن مكة. وأخرج له من طريق حماد بن سلمة، حدثنا عكرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده- رفعه: «إذا وقع الطّاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها» . وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وسبقهم البغوي، فقال: بلغني أن جدّ عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام، وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم من وجه آخر: عن حماد، عن عكرمة، عن عمه، عن جده، لم يقل فيه: عن أبيه، أو عمه، بل جزم بقوله: عن عمه وقد غلط فيه هو ومن تبعه. قال: العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووافقوه على ذلك في جميع السير. وأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام، فكأنه ظنّ أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور، ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخر، واسم جدّه سلمة بن هشام، وهو ابن عم الّذي قبله. [ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور] «1» . وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسندة من طريق حماد بن سلمة، وقلّد الذهبي البغوي ومن تبعه، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامة المسند، وهو خطأ على خطأ. وأغرب الطّبرانيّ فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام، فكأنه جوّز أن يكون عكرمة بن خالد نسب لجده، وأنّ اسم أبيه أو عمه سقط، وليس كما ظن، قال «2» ابن أبي حاتم- لما ترجم عكرمة بن خالد: سمي جدّه سعيد بن العاص بن هشام، فهذا أقرب إلى الصواب، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص، ومن يقتل أبوه ببدر كافرا لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنّ الروايات التي ذكرها هؤلاء كلّهم لم يسمّ فيها جد عكرمة. وقد وجدت ما يقوّي الّذي ذكره ابن أبي حاتم، وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب، من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، عن أبيه، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي- أنه لقي عبد اللَّه بن عمر ... فذكر حديثا في ذمّ «3» الخيلاء، فثبت من هذا كله أنّ الحديث من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر «4» بن مخزوم. واللَّه الموفق. وقد وقع ذكر العاص بن هشام في حديث آخر مرسل، وهو غلط يتعيّن التنبيه عليه هنالك. قال أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» : حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حيان، قال: مكث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أربعين صباحا يقنت في الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: «اللَّهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين، اللَّهمّ أنج الوليد بن الوليد، وعيّاش بن أبي ربيعة، والعاص بن هشام ... » الحديث. وقوله العاص بن هشام غلط من بعض رواته، فإن الحديث ثابت في الصحيحين بسند موصول إلى أبي هريرة، وفيه: سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الصّرم، فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد الرحمن، كذا قال ابن عبد البر، ثم قال: وقيل: إن أباه سعيدا هو الّذي كان اسمه الصرم، فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سعيدا، وهذا هو الأولى، كذا قال ابن عبد البرّ، وتبع في ذلك ابن شاهين، فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه: حدثني جدي، وكان اسمه الصرم، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سعيدا، كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه، فقال: فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد الرحمن، وأحد الموضعين وهم لا محالة، والظاهر رجحان سعيد، لأنه جد عثمان حقيقة، وقد قال: حدثني جدي.
وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أنّ أبا داود أخرجه من حديث سعيد، وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارميّ. وروى عنه أبو حازم بن دينار، وعبد اللَّه بن موسى المدني. قال ابن سعد: مات سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة قال: وهو ثقة في الحديث، وفيها أرّخه علي بن المديني، وابن حبان في ثقات التابعين. قلت: فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأورد له من طريق أبي صالح، عن عطاف، عن عبد اللَّه بن عثمان بن الأرقم «2» ، قال: جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال لي:
أين تريد؟ قلت «3» : الصّلاة في بيت المقدس ... » الحديث. هكذا أورده، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره. والصّواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف، عن عبد اللَّه بن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن مندة وغيره. وهو الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال: هو الّذي صنع المنبر، ذكره بعض المغاربة، كذا في التجريد. وقد ذكر ذلك ابن فتحون، فقال: ذكر عمر بن شبّة، عن محمد بن يحيى، هو أبو غسان المدني، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب. وذكره ابن بشكوال في المبهمات، قال: قرأت بخط أبي مروان بن حبان، قال: ذكر عبد اللَّه بن حنين الأندلسي، عن عبد المطلب- يعني ابن عبد اللَّه بن حنطب- أنّ الّذي عمل المنبر قبيصة المخزومي.
قلت: وكذا ذكره الزبير بن بكار في «أخبار المدينة» من روايته عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن سفيان بن حمزة، لكنه قدم الصاد على الباء، وكذا هو في «ذيل» ابن الأثير على «الاستيعاب» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مات في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكانت تحته بنت عائذ «2» بن نعيم بن عبد اللَّه ابن النجام العدويّة، فأتت أمّها تستفتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من أجل شكوى عين ابنتها، وهل يجوز لها أن تكحلها.
والحديث في الصّحيحين من حديث أم سلمة، إلّا أنّ الزوج لم يسمّ، ولا المرأة المستفتية، ولا ابنتها، وسمّاها ابن وهب في موطئه، قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب بنت أبي أسامة أن أمّها أخبرتها بذلك. وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، عن أبي ثابت، عن ابن وهب به، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مخزوم «2» .
قال ابن السّكن: يقال: إنه أدرك الجاهلية، وأخرج من طريق يعلى بن عمران البجلي، أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة، قال: لما كانت ليلة مولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ارتجّ إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة ... الحديث. قال ابن الأثير: وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على ابن عبد البرّ، وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته. قلت: إذا كان مخزوميّا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا شهد حجة الوداع. الهاء بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء. قلت: وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهروانيّ في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازيّ، قال: دخل هشام بن البختريّ في أناس من بني مخزوم على عمر، فقال له: يا هشام، أنشدني شعرك في خالد بن الوليد، فأنشده، فقال له: قصّرت في البكاء على أبي سليمان، إنه كان ليحبّ أن يذلّ الشرك وأهله، وإن الشّامت لمتعرض لمقت اللَّه، وما عند اللَّه خير له مما كان فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أم سلمة بنت أبي أمية، أم المؤمنين.
تقدم ذكره في ترجمة المهاجر، وكان اسمه الوليد بن أبي أمية، فغيره النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حين أسلم، قاله ابن عبد البر. وقد ذكر ذلك الزبير بن بكار، قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحيّ، حدثنا حماد بن سلمة، وابن جعدبة، وبين سياقيهما اختلاف، قالا جميعا: دخل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم على أم سلمة وعندها رجل، فقال: من هذا؟ قالت: أخي الوليد، قدم مهاجرا، فقال: هذا المهاجر! فقالت: يا رسول اللَّه، هو الوليد، فأعاد فأعادت، فقال: «إنّكم تريدون أن تتّخذوا الوليد حنانا، إنّه يكون في أمتي فرعون يقال له الوليد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن السّكن: معدود في أهل المدينة. ثم
أخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذرّ الغفاريّ، عن أبي أمية المخزومي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أتى بسارق اعترف اعترافا، لم يوجد معه متاع؛ فقال: «ما إخالك سرقت» . قال: بلى، فأعادها.. الحديث «2» . وأخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والدّارميّ وغيرهم، من هذا الوجه. وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر، عن أبي أمية- رجل من الأنصار. والأول أكثر. قال ابن السّكن: تفرد به حماد عن إسحاق. قلت: ورواية همام التي أشار إليها أبو داود تردّ عليه، وقد وصلها الدولابي من طريقه. 9563 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولاهم.
ذكره ابن قانع، ونقل عن البخاري أن اسمه يسار. وقال ابن قانع وأبو الشيخ جميعا: حدثنا أبو خبيب، بمعجمة وموحدتين مصغرا، البرتي، بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة، حدثنا أحمد بن أبي بزّة، وهو ابن محمد بن القاسم بن أبي بزّة، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي بزة، قال: دخلت مع مولاي عبد اللَّه بن السائب على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقبّلت يده ورأسه ورجله. وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد، عن أبي الشيخ. واستدركه أبو موسى. |