نتائج البحث عن (المصلى) 11 نتيجة

(الْمصلى) من خيل السباق الَّذِي يَتْلُو السَّابِق ويستعار للْإنْسَان إِذا كَانَ تاليا للْأولِ فِي أَي عمل كَانَ

(الْمصلى) مَكَان الصَّلَاة وَمَا يتَّخذ من فرَاش وَنَحْوه ليصلى عَلَيْهِ
المُصَلّى:
بالضم، وتشديد اللام، موضع الصلاة:
وهو موضع بعينه في عقيق المدينة، قال إبراهيم بن موسى بن صدّيق:
ليت شعري هل العقيق فسلع ... فقصور الجماء فالعرصتان
فإلى مسجد الرسول فما جا ... ز المصلّى فجانبي بطحان
فبنو مازن كعهدي أم لي ... سوا كعهدي في سالف الأزمان
وقال شاعر:
طربت إلى الحور كالرّبرب ... تداعين في البلد المخصب
عمرن المصلّى ودور البلاط ... وتلك المساكن من يثرب
المُصَلَّى: موضع الصلاة ومصلَّى الجنازة ومصلَّى العيد أي الجُبَّانة التي تصلي فيها صلاة العيد وكذا صلاة الجنائز.

المصلّى المُضَرَّب بطائنه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المصلّى المُضَرَّب بطائنه: أي ما يصلَّى عليه من البواري والخُمُر والأثواب وقد خيطتي بطانتُها والبطانةُ خلاف الظِّهارة. المَصْلَحة: ما يرتَّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمِّي ما يتعاطاه الإنسانُ من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة.
مرشد المصلى
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفَّى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
فيه: تجويز صلاة الرغائب، وليلة القدر، بل ترغيب لهما، فهجره جماعة.

محمد بن جعفر أبو الفرج البغدادي صاحب المصلى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الهيثم ابن خلف، وغيره.
وولى القضاء.
حدث عنه أبو القاسم التنوخي.
ضعفه حمزة السهمى جدا.
وقال الخطيب: ضعيف.
السترة- بالضم- مأخوذة من الستر، وهي في اللغة: ما استترت به من شيء، كائنا ما كان، وكذا الستار والستارة، والجمع: الستائر والسّتر، ويقال: «ستره سترا وسترا» :
أخفاه.
وسترة المصلى في الاصطلاح: هي ما يغرز أو ينصب أمام المصلى من عصا أو غير ذلك أو ما يجعله المصلى أمامه لمنع المارين بين يديه.
وعرّفها البهوتى: بأنه ما يستتر به من جدار أو شيء شاخص.
«الموسوعة الفقهية 24/ 177».

- بصيغة اسم المفعول-: موضع الصّلاة، والدعاء أيضا في قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى. [سورة البقرة، الآية 125]، وصلوات في قوله تعالى: وَبِيَعٌ وَصلاتٌ. [سورة الحج، الآية 40].
قال ابن السكيت: هي كنائس اليهود، أي: مواضع الصلوات.
«المصباح المنير (صلى) ص 346 (علمية) وأنيس الفقهاء ص 68».

هو الثاني من خيل الحلبة، وهي عشرة:
(المجلّى، ثمَّ المصلّى، ثمَّ المسلي، ثمَّ التّالي، ثمَّ المرتاح، ثمَّ الحظي، ثمَّ العاطف، ثمَّ المؤمّل، ثمَّ اللطيم، ثمَّ السّكيت)، ويقال له: «الفسكل»، وقد نظمها الشيخ الإمام أبو عبد الله بن مالك في هذين البيتين:
خير السباق المجلى يقتفيه مصلىّ... والمسليّ وتال قبل مرتاح
وعاطف وحظي والمؤمل واللطيم... والفسكل السكيت يا صاح
وقال الجوهري: السّكيت مثل الكميت، وقد تشدد.
وقال الأزهري: السّكيت: هو الفسكل، والفسكول، والمفسكل، يقال: «فسكل»، أي: أخر، قال الجوهري:
وهو القاشور.
«المصباح المنير (صلى) ص 346، (علمية)، والمطلع ص 269».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت