معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُصَلّى:
بالضم، وتشديد اللام، موضع الصلاة: وهو موضع بعينه في عقيق المدينة، قال إبراهيم بن موسى بن صدّيق: ليت شعري هل العقيق فسلع ... فقصور الجماء فالعرصتان فإلى مسجد الرسول فما جا ... ز المصلّى فجانبي بطحان فبنو مازن كعهدي أم لي ... سوا كعهدي في سالف الأزمان وقال شاعر: طربت إلى الحور كالرّبرب ... تداعين في البلد المخصب عمرن المصلّى ودور البلاط ... وتلك المساكن من يثرب |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُصَلَّى: موضع الصلاة ومصلَّى الجنازة ومصلَّى العيد أي الجُبَّانة التي تصلي فيها صلاة العيد وكذا صلاة الجنائز.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المصلّى المُضَرَّب بطائنه: أي ما يصلَّى عليه من البواري والخُمُر والأثواب وقد خيطتي بطانتُها والبطانةُ خلاف الظِّهارة. المَصْلَحة: ما يرتَّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمِّي ما يتعاطاه الإنسانُ من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذخيرة المصلى
مختصر كـ (المنية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرجع المصلى
مختصر. (كالمنية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرشد المصلى
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفَّى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. فيه: تجويز صلاة الرغائب، وليلة القدر، بل ترغيب لهما، فهجره جماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الهيثم ابن خلف، وغيره.
وولى القضاء. حدث عنه أبو القاسم التنوخي. ضعفه حمزة السهمى جدا. وقال الخطيب: ضعيف. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
السترة- بالضم- مأخوذة من الستر، وهي في اللغة: ما استترت به من شيء، كائنا ما كان، وكذا الستار والستارة، والجمع: الستائر والسّتر، ويقال: «ستره سترا وسترا» :
أخفاه. وسترة المصلى في الاصطلاح: هي ما يغرز أو ينصب أمام المصلى من عصا أو غير ذلك أو ما يجعله المصلى أمامه لمنع المارين بين يديه. وعرّفها البهوتى: بأنه ما يستتر به من جدار أو شيء شاخص. «الموسوعة الفقهية 24/ 177». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بصيغة اسم المفعول-: موضع الصّلاة، والدعاء أيضا في قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى. [سورة البقرة، الآية 125]، وصلوات في قوله تعالى: وَبِيَعٌ وَصلاتٌ. [سورة الحج، الآية 40].
قال ابن السكيت: هي كنائس اليهود، أي: مواضع الصلوات. «المصباح المنير (صلى) ص 346 (علمية) وأنيس الفقهاء ص 68». |
|
هو الثاني من خيل الحلبة، وهي عشرة:
(المجلّى، ثمَّ المصلّى، ثمَّ المسلي، ثمَّ التّالي، ثمَّ المرتاح، ثمَّ الحظي، ثمَّ العاطف، ثمَّ المؤمّل، ثمَّ اللطيم، ثمَّ السّكيت)، ويقال له: «الفسكل»، وقد نظمها الشيخ الإمام أبو عبد الله بن مالك في هذين البيتين: خير السباق المجلى يقتفيه مصلىّ... والمسليّ وتال قبل مرتاح وعاطف وحظي والمؤمل واللطيم... والفسكل السكيت يا صاح وقال الجوهري: السّكيت مثل الكميت، وقد تشدد. وقال الأزهري: السّكيت: هو الفسكل، والفسكول، والمفسكل، يقال: «فسكل»، أي: أخر، قال الجوهري: وهو القاشور. «المصباح المنير (صلى) ص 346، (علمية)، والمطلع ص 269». |