الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المعز بن باديس تولى حكم بنى زيري بعد وفاة أبيه المعز بن باديس سنة 406هـ = 1015م وقد أُخذت البيعة له بمدينة «المحمدية»، وفرح الناس بتوليته لما رأوا فيه من كرم ورجاحة عقل، فضلا عن تواضعه، ورقة قلبه، وكثير عطائه، على الرغم من حداثة سِنه.
وقد حدثت فى عهده بعض التطورات، حيث ألغى المذهب الشيعى، وخلع طاعة الفاطميين، ودعا على منابره للعباسيين، وتصالح مع أبناء عمومته الحماديين سنة (408هـ= 1017م)، وواصل مطاردة «قبائل زناتة» جهة «طرابلس»، فى أبناء «حماد». ثم أُصيب «المعز بن باديس» بمرض فى كبده أودى بحياته فى سنة (453هـ= 1061م)، بعد حكم دام سبعًا وأربعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تميم بن المعز بن باديس وُلد بالمنصورية فى منتصف رجب سنة (422هـ= يونيو 1031م)، ثم تولى إمرة «المهدية» فى عهد والده «المعز» فى سنة (445هـ=1053م)، ثم خلف والده فى إمارة بنو زيرى فى سنة (453هـ= 1061م)، فواجه عددًا من الاضطرابات والقلاقل، حيث سيطر العرب الهلاليون على كثير من مناطق «إفريقية»، وثار عليه أهل «تونس» وخرجوا عن طاعته، فأرسل إلى «تونس» جيشًا، حاصرها سنة وشهرين، فلما اشتد الحصار على الناس، طلبوا الصلح، وعاد جيش «تميم» إلى «المهدية»،ثم ثارت عليه مدينة «سوسة» فحاصرها وفتحها عنوة، وأمن أهلها على حياتهم.
وقد تعرضت «المهدية» فى عهده لهجمات الهلالية، لكنه تمكن من صدهم، ثم حاصر «قابس» و «صفاقس»، واستولى عليهما من أيدى الهلالية الذين كانوا يحتلونهما. وعمد إلى مهادنة أبناء عمومته فى «الجزائر»، وزوج ابنته للناصر بن علناس أمير «الجزائر»، وأرسلها إليه فى موكب عظيم، محملة بالأموال والهدايا. ثم تُوفى فى سنة (501هـ= 1107م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يحيى بن تميم بن المعز بن باديس ولد بالمهدية فى (26 من ذى الحجة سنة 457هـ)، وولى إمارة بنى زيري وعمره ثلاث وأربعون سنة وستة أشهر وعشرون يومًا، فوزَّع أموالا كثيرة، وأحسن السيرة فى الرعية، ثم فتح قلعة «أقليبية» التى استعصى على أبيه من قبل فتحها، كما جهز أسطولاً كبيرًا، كان دائم الإغارة على الجزر التابعة لدولة الروم فى البحر المتوسط، ومات فجأة فى يوم عيد الأضحى سنة (509هـ - 1115م).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصلح بإفريقية بين كتامة وزناتة وبين المعز بن باديس.
417 - 1026 م وردت رسل زناتة وكتامة إلى المعز بن باديس، صاحب إفريقية، يطلبون منه الصلح، وأن يقبل منهم الطاعة والدخول تحت حكمه، وشرطوا أنهم يحفظون الطريق، وأعطوا على ذلك عهودهم، ومواثيقهم، فأجابهم إلى ما سألوا، وجاءت مشيخة زناتة وكتامة إليه، فقبلهم وأنزلهم ووصلهم، وبذل لهم أموالاً جليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين المعز بن باديس وزناتة بأفريقيا (وقعة الجفنة).
427 - 1035 م اجتمعت زناتة بإفريقية، وزحفت في خيلها ورجلها يريدون مدينة المنصورة، فلقيتهم جيوش المعز بن باديس، صاحبها، بموضع يقال له الجفنة قريب من القيروان، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وانهزمت عساكر المعز، ففارقت المعركة، وهم على حامية، ثم عاودوا القتال، وحرض بعضهم بعضاً فصبرت صنهاجة، وانهزمت زناتة هزيمة قبيحة، وقتل منهم عدد كثير، وأسر خلق عظيم، وتعرف هذه الوقعة بوقعة الجفنة، وهي مشهورة لعظمها عندهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت المعز بن باديس وولاية ابنه تميم.
454 - 1062 م توفي المعز بن باديس، صاحب إفريقية، من مرض أصابه، وهو ضعف الكبد، وكانت مدة ملكه سبعاً وأربعين سنة، ولما توفي ملك بعده ابنه تميم ولما استبد بالملك بعد أبيه سلك طريقه في حسن السيرة، ومحبة أهل العلم، إلا أنه كان أصحاب البلاد قد طمعوا بسبب العرب، وزالت الهيبة والطاعة عنهم في أيام المعز، فلما مات ازداد طمعهم، وأظهر كثير منهم الخلاف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار الأمير تميم بن المعز بن باديس مدينة قابس.
474 - 1081 م حصر الأمير تميم بن المعز بن باديس، صاحب إفريقية، مدينة قابس حصاراً شديداً، وضيق على أهلها، وعاث عساكره في بساتينها المعروفة بالغابة فأفسدوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - المعزّ بن باديس. [المتوفى: 453 هـ]
قيل: تُوُفّي في هذا العام، وقيل: تُوُفّي سنة أربعٍ كَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - المُعِزّ بن باديس بن منصور بن بُلُكِّين بن زِيريّ الحِميري الصِّنْهاجي، [المتوفى: 454 هـ]
سلطان إفريقية وما والاها من المغرب. كان الحاكم صاحب مصر قد لقَّبَهُ " شرف الدّولة "، وأرسل إليه خلْعة وسِجلاًّ في سنة سبعٍ وأربعمائة. وعاش إلى هذا الوقت، واشتهر اسمه. وكان رئيسًا جليلًا، عالي الهِّمّة، مُحِبًّا للعلماء، من بيت إمرةٍ وحشمة. انتجعه الأدباء ومدحوه، وكان سخياً جواداً. -[55]- وكان مذهب أبي حنيفة ظاهرًا بإفريقيّة، فحمل المعِز أهل مملكته على مذهب مالك والاشتغال به، وحسم مادة الخِلاف في المذاهب، وخلع طاعة المصريين، وخطب للإمام القائم بأمر اللَّه أمير المؤمنين، فكتب إليه المُستَنْصِر العُبيدي يتهدّده، فما فكّر فيه. فجَهَّز لحربه جيشًا من العُرْبان، فأخربوا حصون بَرْقَة وإفريقيّة، وافتتحوا قطعةً من بلاده، وتعب بهم، واستوطنوا برقة إلى الآن. ولم يُخطب لبني عُبيد بعد ذلك بإفريقيّة. وكان مولده في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في شَعْبان من بَرَصٍ أصابه، ورثاه شاعره الحسن بن رشيق القيروانيّ، ومات بالمهديَّة عند ولده تميم. وكان قد نَزَحَ من القيروان إلى المهدية من العَرَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - تميم بْن المعزّ بْن باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، السّلطان أبو يحيى الحِمْيَريّ الصُّنْهاجيّ، [المتوفى: 501 هـ]
ملك إفريقية بعد أَبِيهِ. كَانَ حسن السّيرة، مُحِبًا للعلماء، قصده الشّعراء مِن النّواحي، وامتدحه الحَسَن بْن رشيق القَيْرواني، وغيره، وكان ملكًا جليلًا، شجاعًا، مَهيبًا، فاضلًا، شاعرًا، جوادًا، ممدّحًا. وُلِد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ولم يزل بالمهدية منذ ولّاه أَبُوهُ إيّاها مِن صَفَر سنة خمسٍ وأربعين إلى أن تُوُفّي أَبُوهُ بعد أشهر في شَعْبان. ومن شِعْره: سَلِ المطَرَ العام الَّذِي عمّ أرضكم ... أجاء بمقدار الّذي فاض مِن دمعي إذا كنتَ مطبوعًا عَلَى الصّدّ والجفا ... فمِن أَيْنَ لي صبر فأجعلَهُ طبْعي ولابن رشيق فيه، وأجاد: أصح وأعلى ما سمعناه في الندى ... منَ الخَبَر المأثور مُنذ قديم -[25]- أحاديث ترويها السُّيُول عَنِ الحَيَا ... عَنِ البحر عَنْ كفّ الأمير تميمِ وفي أيّامه اجتاز ابن تُومَرْت بإفريقية وأظهر الإنكار عَلَى مِن خرج عَنِ الشّرع، وراح إلى مَرّاكُش. امتدّت دولة تميم إلى هذه السنة، وتوفي في رجب، وخلّف مِن البنين أكثر مِن مائة وُلِد، ومن البنات ستّين عَلَى ما ذكره حفيده العزيز بْن شدّاد بْن تميم، وملَك بَعْده ولده يحيى وقد تكهَّل، فأحسن السّيرة في الرعية، وافتتح حصْنًا كبيرًا امتنعَ على أبيه، ولم يزل مظفرًا منصورًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - يحيى ابن السّلطان تميم بْن المُعِزّ بْن باديس. المُلْك أبو طاهر الحِمْيَريّ، الصّنْهاجيّ [المتوفى: 509 هـ]
صاحب إفريقية وبلادها. تسلطن بعد أَبِيهِ، وخلع عَلَى الأمراء، ونشر العدل، وافتتح قِلاعًا لم يتمكّن أَبُوهُ مِن فتحها. وكان كثير المطالعة لكتب الأخبار والسّيَر، شفوقًا عَلَى الرعيّة والفقراء، مقرَّبًا للعلماء، جوادًا، مُمَدَّحًا. وفيه يَقُولُ أبو الصّلْت أُمَيَّة بْن عَبْد العزيز بْن أبي الصّلْت: وارغب بنفسك إلّا عَنْ ندًى ووغًى ... فالمجد أجمعُ بين البأْسِ والْجُودِ كدأْب يحيى الَّذِي أحْيَتْ مَواهبُهُ ... مَيْتَ الرَّجاء بإنْجاز المواعيدِ مُعْطي الصّوارمِ والهيف النواعم والـ ... ـجرد الصُّلادِم والبُزْلِ الْجَلاميدِ إذا بدا بسريرِ المُلْك مُحْتبِيا ... رَأَيْتَ يوسُفَ في مِحراب داودِ تُوُفّي يحيى يوم الأضحى فجاءة في أثناء النّهار، وخلّف ثلاثين ولدًا ذَكَرًا، وقام بالمُلك بعده ابنه عليّ، فبقي ستٌّ سنين ومات، فأقاموا في المملكة ابنه الحَسَن ابن عليّ، وهو صبيّ ابنُ ثلاث عشرة سنة، فامتدت دولته إلى أن أخذت الفرنْج أَطْرابُلُسَ المغرب بالسيّف، وقتلوا أهلها في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، فخاف الحَسَن وخرج هاربًا مِن المَهدّية هُوَ وأكثر أهلها، -[133]- ثمّ إنّه التجأ إلى السّلطان عَبْد المؤمن بْن عليّ. وممّا تمَّ ليحيى أنّ ثلاثة غرباء كتبوا إليه أنهم كيمائيون، فأحضرهم ليعملوا ويتفرَّج. وكان عنده الشّريف أبو الحَسَن وقائد الجيش إبراهيم، فجذب أحدهم سكّينًا، وضرب يحيى، فلم يصنع شيئًا، ورفسه يحيى ألقاه على ظهره، ودخل المجلس وأغلقه، وأما الثّاني، فضرب الشّريف قتله، وجذب الأمير إبراهيم السّيف وحطّ عليهم، ودخل الغلمان فقتلوا الثّلاثة، وكانوا من الباطنية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - علي بْن يحيى بْن تميم بْن المُعِز بْن باديس، [المتوفى: 515 هـ]
صاحب إفريقية وغيرها. توفي في ربيع الآخر، وكان إمارته خمس سنين وأربعة أشهر، وكان شهماً شجاعاًَ عالي الهمَّة، ولي الأمر بعده ابنه الحسن، وقام بتدبير دولته صندل الخادم وكان للحسن حينئذ اثنتي عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - نصر بْن عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المعزّ بْن باديس، الصَّنْهاجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
الأمير ابن الأمير، اللذين قتلا الظافر بالله العُبَيْديّ، المصريّ. ذكرت أخبارهما في ترجمة الظّافر، والفائز، وغيرهما استطرادًا، وقد قُتلا في هذه السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المعز بن باديس تولى حكم بنى زيري بعد وفاة أبيه المعز بن باديس سنة 406هـ = 1015م وقد أُخذت البيعة له بمدينة «المحمدية»، وفرح الناس بتوليته لما رأوا فيه من كرم ورجاحة عقل، فضلا عن تواضعه، ورقة قلبه، وكثير عطائه، على الرغم من حداثة سِنه.
وقد حدثت فى عهده بعض التطورات، حيث ألغى المذهب الشيعى، وخلع طاعة الفاطميين، ودعا على منابره للعباسيين، وتصالح مع أبناء عمومته الحماديين سنة (408هـ= 1017م)، وواصل مطاردة «قبائل زناتة» جهة «طرابلس»، فى أبناء «حماد». ثم أُصيب «المعز بن باديس» بمرض فى كبده أودى بحياته فى سنة (453هـ= 1061م)، بعد حكم دام سبعًا وأربعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تميم بن المعز بن باديس وُلد بالمنصورية فى منتصف رجب سنة (422هـ= يونيو 1031م)، ثم تولى إمرة «المهدية» فى عهد والده «المعز» فى سنة (445هـ=1053م)، ثم خلف والده فى إمارة بنو زيرى فى سنة (453هـ= 1061م)، فواجه عددًا من الاضطرابات والقلاقل، حيث سيطر العرب الهلاليون على كثير من مناطق «إفريقية»، وثار عليه أهل «تونس» وخرجوا عن طاعته، فأرسل إلى «تونس» جيشًا، حاصرها سنة وشهرين، فلما اشتد الحصار على الناس، طلبوا الصلح، وعاد جيش «تميم» إلى «المهدية»،ثم ثارت عليه مدينة «سوسة» فحاصرها وفتحها عنوة، وأمن أهلها على حياتهم.
وقد تعرضت «المهدية» فى عهده لهجمات الهلالية، لكنه تمكن من صدهم، ثم حاصر «قابس» و «صفاقس»، واستولى عليهما من أيدى الهلالية الذين كانوا يحتلونهما. وعمد إلى مهادنة أبناء عمومته فى «الجزائر»، وزوج ابنته للناصر بن علناس أمير «الجزائر»، وأرسلها إليه فى موكب عظيم، محملة بالأموال والهدايا. ثم تُوفى فى سنة (501هـ= 1107م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يحيى بن تميم بن المعز بن باديس ولد بالمهدية فى (26 من ذى الحجة سنة 457هـ)، وولى إمارة بنى زيري وعمره ثلاث وأربعون سنة وستة أشهر وعشرون يومًا، فوزَّع أموالا كثيرة، وأحسن السيرة فى الرعية، ثم فتح قلعة «أقليبية» التى استعصى على أبيه من قبل فتحها، كما جهز أسطولاً كبيرًا، كان دائم الإغارة على الجزر التابعة لدولة الروم فى البحر المتوسط، ومات فجأة فى يوم عيد الأضحى سنة (509هـ - 1115م).
|