القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّجْرُ: الأَصْلُ،كالنِّجارِ والنُّجارِ. ومنه المَثَلُ:"كُلُّ نِجارِ إِبِلٍ نجارُها". أي فيه كُلُّ لَوْنٍ من الأَخْلاقِ، ولا يَثْبُتُ على رَأيٍ، وأن تَضُمَّ من كَفِّكَ بُرْجُمَةَ الإِصْبَعِ الوُسْطَى، ثم تَضْرِبَ بها رأسَ أَحَدٍ، ونَحْتُ الخَشَبِ، والقَصْدُ، والحَرُّ، وسَوْقُ الإِبِلِ شَديداً، وعَلَمُ أرْضَي مكة والمدينةِ، والمُجامَعَةُ، واتِّخاذُ النَّجيرَةِ، وبالتحريك: عَطَشُ الإِبِلِ والغَنَمِ عن أكْلِ الحِبَّةِ، فلا تَكادُ تَرْوَى، فَتَمْرَضُ عنه، فَتَموتُ. وهي إِبِلٌ نَجْرَى ونَجارَى ونَجِرَةٌ، وقد يُصيبُ الإِنْسانَ النَّجَرُ من شُرْبِ اللَّبَنِ الحامِضِ، فلا يَرْوَى من الماءِ.والنُّجارَةُ، بالضم: ما انْتَحَتَ عندَ النَّجْرِ.وصاحِبُهُ: النَّجَّار، وحِرْفَتُهُ: النِّجارَةُ، بالكسر.والنَّجْرانُ: الخَشَبَةُ فيها رِجْلُ البابِ، والعَطْشانُ، وبِلا لامٍ: ع باليمن، فُتِحَ سَنَةَ عَشْرٍ، سُمِّيَ بنَجْرانَ بنِ زَيْدانَ بنِ سَبَأٍ،وع بالبَحْرَيْن،وع بحَوْرانَ قُرْبَ دِمَشْقَ، منه: يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، وحُمَيْدٌ النَّجْرانِيَّانِ، أو هو من غيرِها،وع بين الكُوفَةِ وواسِطَ.والنَّوْجَرُ: الخَشَبَةُ يُكْرَبُ بها.والمَنْجُورُ، المَحالَةُ يُسْنَى عليها.والنَّجيرَةُ: سَقيفةٌ من خَشَبٍ ليسَ فيها قَصَبٌ ولا غيرُهُ، ولَبَنٌ يُخْلَطُ بطَحينٍ أو سَمْنٍ، والنَّبْتُ القصيرُ.ولَأَنْجُرَنَّ نجيرَتَكَ: لْأَجْزِيَنَّ جَزاءَكَ.وناجِرٌ: رَجَبٌ، أو صَفَرٌ، وكلُّ شَهْرٍ من شُهورِ الصَّيْفِ.والأَنْجَرُ: مِرْساةُ السفينةِ، خَشَباتٌ يُفْرَغُ بينَها الرَّصاصُ المُذابُ، فتصيرُ كصَخْرَةٍ، إذا رَسَتْ، رَسَتِ السفينةُ، مُعَرَّبُ: لَنْكَرَ.والمِنْجارُ: لُعْبَةٌ للصِّبْيانِ، أو الصَّوابُ: المِيجارُ، بالياءِ.وبنُو النَّجّارِ: قبيلةٌ من الأَنْصارِ.والمَنْجَرُ: المَقْصِدُ لا يَحورُ عن الطريقِ.والإِنْجارُ: الإِجَّارُ.والنُّجَيْرُ، كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ، وماءَةٌ حِذاءَ قَرْيَةِ صُفَيْنَةَ.والنِجارَةُ، ككِتابَةٍ: ماءَةٌ أُخْرَى بِحذائِها، كِلْتاهُما بمُلوحَةٍ.وككِتابٍ: ع وكغُرابٍ: ع بِبلادِ تَميمٍ، وماءٌ حِذاءَ جَبَلِ السِتارِ.والنَّجْراءُ: ع قُتِلَ به الوَليدُ بنُ يَزيدَ بنِ عبدِ المَلِكِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
784- جميل النجراني
جميل النجراني روى محكم بْن صالح الضبي، عن إِسْمَاعِيل بْن رجاء الزبيدي، قال: حدثني جميل النجراني، قال: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل موته بعام وهو يقول: إني لأبرأ إِلَى كل ذي خلة من خلته، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أخي في اللَّه، وصاحبي في الغار. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها [الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة [ (1) ] بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول قبل موته بعام:
«إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته ... » الحديث. وذكره ابن الأثير مختصرا. [الجيم بعدها النون] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد والمدائني أنه قدم على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال في ذكر الوفود وفد نجران، من حديث علي بن محمد القرشيّ، قال: قالوا: وكتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى أهل نجران، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب، وهو عبد المسيح، رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة، رجل من بني ربيعة وأخوه كرز، والسيّد، فذكر القصّة في مناظرتهم على دين النصرانية،
وقوله ﷺ: «إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم» ، وامتناعهم من المباهلة، وطلبهم المصالحة على الجزية، قال: فرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النّبي ﷺ، فأسلما وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم- بياء تحتانية مثناة، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو العاقب. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها [الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة [ (1) ] بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول قبل موته بعام:
«إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته ... » الحديث. وذكره ابن الأثير مختصرا. [الجيم بعدها النون] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد والمدائني أنه قدم على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال في ذكر الوفود وفد نجران، من حديث علي بن محمد القرشيّ، قال: قالوا: وكتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى أهل نجران، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب، وهو عبد المسيح، رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة، رجل من بني ربيعة وأخوه كرز، والسيّد، فذكر القصّة في مناظرتهم على دين النصرانية،
وقوله ﷺ: «إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم» ، وامتناعهم من المباهلة، وطلبهم المصالحة على الجزية، قال: فرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النّبي ﷺ، فأسلما وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم- بياء تحتانية مثناة، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو العاقب. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم:
أهل نجران أمسكوا بهدي اللَّه ... وكونوا يدا على الكفّار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ ... وبعد الرّضا إلى الإنكار واستقيموا على الطّريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار [الخفيف] 6545 ز- عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني: يعرف بابن عفراء. له إدراك، وكان شاعرا فارسا، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة. وقد تقدم في الأول.
|
|
النحوي، المفسر: عبد الله بن محمّد بن أبي القاسم بن عليّ الزيدي، العبسي العكي، المعروف بالنجري (¬1).
¬__________ * إنباه الغمر (1/ 211)، ذيل العبر لابن العراقي (2/ 437)، السلوك (3/ 1 / 297)، بدائع الزهور (1/ 2 / 197)، بغية الوعاة (2/ 54)، الشذرات (8/ 443). * إنباء الغمر (8/ 29)، الضوء اللامع (5/ 68)، بغية الوعاة (2/ 62)، معجم المؤلفين (2/ 290)، إيضاح المكنون (2/ 545). * الضوء اللامع (5/ 62)، البدر الطالع (1/ 397)، معجم المفسرين (1/ 324)، الأعلام (4/ 127)، معجم المؤلفين (2/ 290). (¬1) نسبة إلى نجرة، قرية في اليمن. ولد: سنة (825 هـ) خمس وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: ابن قديد، وأبو القاسم النويري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "وإشتهر فضله وامتد صيته ولا سيما في العربية" أ. هـ. • البدر الطالع: "وتستر مدة بقاءه هنالك (أي في مصر) فلم ينتسب زيديًا بل انتسب حنفيًا، ولهذا ترجمة البقاعي والسخاوي فقال الحنفي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه زيدي" أ. هـ. وفاته: سنة (877 هـ) سبع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "معيار أنوار الأفهام في الكشف عن مناسبات الأحكام" فقه، و "مرقاة الأنظار المنتزع من غايات الأفكار" في علم الكلام، و "شمس المقتدي في شرح هداية المبتدي" نحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - يزيد بن عَبْد الله بن أَبِي يزيد، أَبُو عَبْد الله النجراني الدمشقي [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: القاسم أبي عبد الرحمن، والحسن بن ذكوان، وغيرهما. وَعَنْهُ: -[756]- يحيى بن حمزة، وسويد بن عَبْد العزيز، وصدقة بن عَبْد الله، وعدة. وهو بالكنية أشهر. قال أَبُو حاتم: صالح الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن
أبي كثير وغيره. وكان مفتى أهل نجران. روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم ابن إسماعيل. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: حدث بمناكير. وقال - مرة - ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يروى أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها. وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً. وله: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم. قال ابن عدي: عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي. وعند ابن معين: أن أبا الاسباط شيخ كوفي، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي الاسباط. عبد الرزاق، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا خير في التجارة إلا كسب تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذم، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر التقاضى، واتقى الحلف والكذب في بيعه. عبد الرزاق، حدثنا بشر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر في السلم.
قال ابن معين وابن عدي: مجهول. وعنه أبو إسحاق. |