المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّفْي) شبه سفرة يغربل عَلَيْهَا السويق (ج) نفافي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّفْي) النفاية والمنفي وَيُقَال هَذَا نفي الرّيح مَا يبْقى فِي أصُول الْحِيطَان من التُّرَاب الَّذِي تَأتي بِهِ الرّيح وَنفي الْمَطَر رشاشه وَنفي الرَّحَى مَا ترمى بِهِ من الطحين وَنفي الْقدر مَا ترمي بِهِ عِنْد الغليان وَنفي الْجَيْش مَا يتطرف من معظمه وَفُلَان نفي دعِي قد نفي وأتاني نفيكم وعيدكم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّفْي) خلاف الْإِيجَاب وَالْإِثْبَاتو (أدوات النَّفْي) (فِي النَّحْو) كَلِمَات تدل على أَن الْخَبَر غير وَاقع مثل (لَا) و (مَا) و (لم) و (إِن) و (لَيْسَ) و (غير)و (عُقُوبَة النَّفْي) عُقُوبَة بإبعاد شخص خَارج حُدُود بِلَاده لفترة محدودة أَو غير محدودة وَقد كَانَت عُقُوبَة النَّفْي مقررة لبَعض الجرائم فِي التشريع الجنائي الْمصْرِيّ السَّابِق لسنة 1904 ثمَّ ألغيت مُنْذُ ذَلِك التَّارِيخ وَقد نصت الدساتير الحديثة على تَحْرِيم إبعاد المواطن من أَرَاضِي وَطنه أَو مَنعه من العودة إِلَيْهَا
|
|
(النفير) الْكُفْء فِي الْمُفَاخَرَة وَالْقَوْم ينفرون لِلْقِتَالِو (النفير الْعَام) قيام عَامَّة النَّاس لقِتَال الْعَدو وَيُقَال لمن لَا يصلح لمهم (فلَان لَا فِي العير وَلَا فِي النفير) فالعير عير قُرَيْش الَّتِي أَقبلت مَعَ أبي سُفْيَان من الشَّام والنفير من خرج مَعَ عتبَة بن ربيعَة من مَكَّة لاستنقاذها من أَيدي الْمُسلمين فَكَانَ ببدر مَا كَانَ فَمن لم يكن فِي أحد الجمعين لم يعد فِي الرِّجَال
|
|
النّفي:[في الانكليزية] Negation [ في الفرنسية] Negation بالفتح وسكون الفاء عند أهل العربية من أقسام الخبر مقابل الإثبات والإيجاب، قيل بل هو شطر الكلام كلّه. والفرق بينه وبين الجحد أنّ النافي إن كان صادقا سمّي كلامه نفيا ومنفيا أيضا ولا يسمّى جحدا، وإن كان كاذبا سمّي جحدا ونفيا أيضا. فكلّ جحد نفي وليس كلّ نفي جحدا، ذكره أبو جعفر النحاس وابن السحري، وغيرهما. مثال النفي ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ، ومثال الجحد نفى فرعون وقومه آيات موسى وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ. ثم إنّ النفي في الماضي إمّا أن يكون نفيا واحدا أو مستمرا أو نفيا فيه أحكام متعدّدة، وكذلك في المستقبل، فصار النفي أربعة أقسام واختاروا له أربع كلمات ما ولم ولن ولا. والمنفي عند المتكلّمين هو المعلوم الغير الثابت وقد سبق مستوفى في لفظ المعلوم.
تنبيهات: الأول: زعم بعضهم أنّ شرط صحة النفي عن الشيء صحة اتصاف المنفي عنه بذلك الشيء، وهو مردود بقوله تعالى وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ونظائره كثيرة. والصواب أنّ انتفاء الشيء عن الشيء قد يكون لكونه لا يمكن منه عقلا، وقد يكون لكونه لا يقع منه مع إمكانه. الثاني: نفي الذات الموصوفة قد يكون نفيا للصفة دون الذّات نحو وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ أي بل هم جسد يأكلون، وقد يكون نفيا لهما نحو لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً، أي لا سؤال لهم أصلا فلا يحصل منهم إلحاف ويسمّى هذا النوع عند أهل البديع نفي الشيء بإيجابه. وعبارة ابن رشيق في تفسيره أن يكون الكلام ظاهرة إيجاب الشيء وباطنه نفيه بأن ينفي ما هو من سببه كوصفه، وهو المنفي في الباطن. وعبارة غيره أن ينفى الشيء مقيّدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي وتأكيدا له. ومنه وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فإنّ الإله مع الله لا يكون إلّا عن غير برهان، ومنه وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِ فإنّ قتلهم لا يكون إلّا بغير حقّ ومنه اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها فإنّها لا عمد لها أصلا. الثالث: قد ينفى الشيء رأسا لعدم كمال وصفه أو انتفاء ثمرته كقوله تعالى في صفة أهل النار لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى فنفى عنه الموت لأنّه ليس بموت صريح ونفى عنه الحياة لأنّها ليست بحياة طيّبة ولا نافعة. الرابع: المجاز يصحّ ففيه بخلاف الحقيقة وأورد عليه: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى فإنّ المنفي فيه هو الحقيقة. وأجيب بأنّ المراد بالرمي هنا المترتّب عليه وهو وصوله إلى الكفار، فالوارد عليه النفي هنا مجاز لا حقيقة والتقدير وما رميت خلقا إذ رميت كسبا أو ما رميت انتهاء إذ رميت ابتداء. الخامس: نفي الاستطاعة الواردة في القرآن قد يراد به نفي القدرة والإمكان نحو فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً، وقد يراد به نفي الامتناع نحو هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ على القراءتين أي هل يفعل أو هل يجيبنا، فقد علموا أنّ الله قادر على الإنزال وأنّ عيسى قادر على السؤال، وقد يراد به الوقوع بمشقّة وكلفة نحو إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً، هذا كلّه من الاتقان. السادس: من قواعدهم أنّ النفي إذا دخل على كلام فيه قيد توجه إلى القيد خاصة وأفاد ثبوت أصل الفعل. قال أبو القاسم في حاشية المطول: التحقيق أنّ هذه القاعدة ليست كلّية بل أكثرية إذ يحتمل أن يقصد نفي الفعل والقيد جميعا بمعنى انتفاء كلّ من الأمرين مثل ما جئت راكبا بمعنى لا مجيء ولا ركوب، أو بمعنى انتفاء القيد من غير اعتبار لنفي الفعل أو إثباته كما إذا قلت لم أضرب كلّ أحد بمعنى أنّ الضرب لم يقع على كلّ أحد من غير اعتبار لنفي الضرب وإثباته، وهذا مراد من قال إنّ رفع الإيجاب الكلّي أعمّ من السّلب الكلّي والسّلب عن البعض مع الإيجاب للبعض، وهذا كثير الوقوع في الكلام، أو انتفاء الفعل من غير اعتبار لنفي القيد أو إثباته كقوله تعالى: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ هذا إذا اعتبر القيد أوّلا ثم نفي. وإن اعتبر النفي أولا ثم قيّد رجع النفي إلى المقيّد حتى إذا كان القيد هو العموم مثلا أفاد نفي العموم على الأول وعموم النفي على الثاني والتعويل على القرائن انتهى. وفي بعض حواشي البيضاوي أنّ رجوع النفي إلى القيد إنّما يكون إذا كان القيد مما لا يلزم المقيد وإن كان مما يلزمه يرجع إلى المقيّد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّفَيْعُ:
تصغير النفع ضدّ الضّرّ: جبل بمكة كان الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم يحبس فيه سفهاء قومه، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّفَيْعِيَةُ:
من قرى سنجار قريبة منها، ينسب إليها مسلم ومسلّم ابنا سلامة بن شبيب النفيعيّان، فأما مسلم فيعرف بالنجم السنجاري وكان فقيها فاضلا أديبا له شعر حسن وصنف كتابا في الجدل أجاد فيه وقدم إلى حلب ومات بها أظن بعد الستمائة، وأما مسلّم فكان ضريرا أديبا فقيها له معرفة تامة بالتفسير وقدم حلب مع أخيه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّفَيْقُ:
تصغير النّفق، وهو جحر اليربوع وغيره: موضع. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقَيْد تَحت النَّفْي: للتعميم والإدخال وَتَحْت الْإِثْبَات للتخصيص والإخراج اعْلَم أَن السِّرّ فِيهِ أَن النَّفْي إِذا كَانَ مُتَوَجها إِلَى الْمُقَيد يكون الْمُقَيد منفيا وَنفي الْمُقَيد يتَصَوَّر على وَجْهَيْن بِانْتِفَاء الْقَيْد والمقيد مَعًا وبانتفاء الْقَيْد دون الْمُقَيد بِخِلَاف الْقَيْد فِي الْإِثْبَات فَإِنَّهُ لَا احْتِمَال لَهُ سوى تَخْصِيص الْعَام وَتَقْيِيد الْمُطلق وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي شرح المواقف فِي تَعْرِيف الضدين فِي الْمَقْصد التَّاسِع من المرصد الرَّابِع من الْأُمُور الْعَامَّة وَهُوَ قيد للمنفي فحقه أَن يُفِيد تَعْمِيم الْحَد وَإِدْخَال شَيْء فِيهِ لَا تَخْصِيصه وَإِخْرَاج شَيْء عَنهُ انْتهى. وَأَنت تعلم أَنه يفهم من هَا هُنَا أَن الْقَيْد تَحت النَّفْي لَا يُوجب التَّعْمِيم والإدخال لِأَنَّهُ قد يكون لنفي الْقَيْد فَقَط وَلذَا قَالَ أهل الْبَيَان إِن كل كَلَام فِيهِ قيد يكون الْمَقْصُود بِالنَّفْيِ وَالْإِثْبَات ذَلِك الْقَيْد وَلَعَلَّ الأول فِي الْمقَام البرهاني وَالثَّانِي فِي الْمقَام الْخطابِيّ. وَإِنَّمَا قُلْنَا يفهم من هُنَا إِلَى آخِره لِأَنَّهُ قدس سره قَالَ فحقه وَلم يقل فَالْوَاجِب أَن يُقيد الخ فَيُفِيد تَعْمِيم الْحَد الخ.وَقَالَ قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول فِي الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة وَاعْلَم أَن القَوْل بِكَوْن الْقُيُود فِي الْإِثْبَات مخصصة إِنَّمَا يَصح إِذا كَانَ الْقَيْد أخص مِمَّا قيد بِهِ كَمَا هُوَ الظَّاهِر من الْقُيُود فِي سَائِر الْحُدُود مثل الْحَيَوَان النَّاطِق وَلَفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد. وَأما إِذا كَانَ الْقَيْد أَعم كالإنسان الْمَاشِي أَو مُسَاوِيا كالحيوان الْمَاشِي كَانَ الْمُقَيد مُسَاوِيا للمطلق فِي الصدْق قطعا أما الأول فَظَاهر وَأما الثَّانِي فَلِأَن المُرَاد بالماشي فِي الْإِنْسَان الْمَاشِي هُوَ الْإِنْسَان الْمَاشِي لَا الْمَاشِي مُطلقًا فَلَا خَفَاء فِي كَون الْمُقَيد مُسَاوِيا للمطلق فِي الصدْق فِي الصُّورَتَيْنِ إِلَّا أَن التَّخْصِيص بِحَسب الْمَفْهُوم لَازم للتَّقْيِيد مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ الْقَيْد أَعم من الْمُقَيد أَو أخص فَإِن صُورَة التَّقْيِيد تفِيد التَّخْصِيص بِحَسب الْمَفْهُوم وَإِن كَانَ بَين الْقَيْد والمقيد مُسَاوَاة فِي الصدْق. أَلا ترى أَن بَين الْحَيَوَان قبل تَقْيِيده بالماشي وَبعد تَقْيِيده بِهِ فرقا ظَاهرا بِحَسب الْفَهم والملاحظة.وَقَالَ الْفَاضِل المدقق ملا مرزاجان رَحمَه الله تَعَالَى فَإِن قلت: هَذَا اللُّزُوم غير مُسلم لِأَن الْإِنْسَان إِذا قيد بِالْحَيَوَانِ لم يكن الْمُقَيد أخص من الْقَيْد لَا بِحَسب الْوَاقِع وَلَا بِحَسب الْمَفْهُوم أما الأول فَظَاهر وَأما الثَّانِي فَلِأَن الْعقل لم يجوز تحقق الْكل بِدُونِ الْجُزْء فِي بَادِي النّظر أَيْضا قلت: هَا هُنَا لَا تَقْيِيد حَقِيقَة إِذْ مَعْنَاهُ قريب من التَّخْصِيص أَو نقُول الْإِنْسَان الْمُقَيد بِالْحَيَوَانِ اعْتبر فِيهِ الْحَيَوَان مرّة وَاحِدَة وَالْعقل يجوز تحقق مَا اعْتبر فِيهِ الْحَيَوَان مرّة بِدُونِ مَا اعْتبر فِيهِ الْحَيَوَان مرَّتَيْنِ فَيكون الْمُطلق أَعم مفهوما من الْمُقَيد وَقس عَلَيْهِ نَظَائِره انْتهى.ثمَّ اعْلَم أَنه قد تكون الْقُيُود الْوَاقِعَة تَحت النَّفْي مفيدة لدُخُول مَا كَانَ خَارِجا عَن الْحَد بِدُونِهَا فَمن هُنَا يعْتَرض بِأَن زِيَادَة الْقُيُود على مَا فِي حيّز النَّفْي يُوجب تعميما وتناولا لما كَانَ خَارِجا بِدُونِ الْقَيْد لِأَن نفي الْأَخَص أَعم من نفي الْأَعَمّ.وَأما الْقُيُود فِي الْإِثْبَات فَيجب أَن تكون مخصصة فَكيف يتَصَوَّر أَن تكون الْقُيُود الْوَاقِعَة تَحت النَّفْي مُوجبَة لِأَن يدْخل فِي الْحَد مَا كَانَ خَارِجا عَنهُ بِدُونِهَا. فيجاب بِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ تَقْيِيد فِي الْحَقِيقَة بل تَغْيِير للعبارة السَّابِقَة عَن مَعْنَاهَا الْمُتَبَادر مِنْهَا إِلَى معنى آخر وَإِن كَانَت تتراءى قيود هُنَاكَ. فَإِن أردْت وضوح هَذَا الْمقَال فَعَلَيْك بمطالعة حَاشِيَة السَّنَد السَّنَد قدس سره هُنَاكَ المعنونة بقوله هَذَا ليدْخل فِيهِ مَا يُطَابق الِاعْتِقَاد دون الْوَاقِع. وَقَالَ الشَّيْخ بهاء الدّين العاملي صرح كثير من محققي أَئِمَّة الْمعَانِي أَن النَّفْي إِنَّمَا يتَوَجَّه إِلَى الْقَيْد إِذا صَحَّ كَون الْقَيْد قيدا فِي الْإِثْبَات أما إِذا لم يَصح فَلَا فَإِذا قلت زيد لَا يحب المَال محبته للفقر مثلا لم يكن النَّفْي مُتَوَجها إِلَى الْقَيْد كَمَا لَا يخفى - وعَلى هَذَا فَلَا احْتِيَاج إِلَى تَأْوِيل قَول من قَالَ لم أبلغ فِي اخْتِصَار لَفظه تَقْرِيبًا لتعاطيه بترك الْمُبَالغَة كَمَا وَقع فِي المطول وَغَيره تَأمل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النَّفْي: الْإِخْبَار عَن ترك الْفِعْل وَعَدَمه بِخِلَاف النَّهْي فَإِنَّهُ طلب ترك الْفِعْل فَهُوَ إنْشَاء وَطلب لَا أَخْبَار.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُوم: لِأَنَّهَا مَوْضُوعَة لفرد منتشر وانتفاؤه إِنَّمَا يحصل بِانْتِفَاء جَمِيع الْأَفْرَاد. وَلِهَذَا قَالُوا إِن النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع وَلذَا لَا تعم فِي الْإِثْبَات وعمومها عَقْلِي ضَرُورِيّ.ثمَّ اعْلَم أَن الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة الْوَاقِعَة فِي سِيَاق النَّفْي لَا يجب أَن يكون رَاجعا إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت لَا رجل فِي الدَّار وَإِنَّمَا هُوَ على السَّطْح لَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون جَمِيع الْعَالم على السَّطْح. حَتَّى يكون صَادِقا إِذْ يصدق بِوُجُود وَاحِد من الرِّجَال على السَّطْح. وَالتَّحْقِيق عِنْدِي أَن الضَّمِير إِن كَانَ فِي جملَة وَقعت النكرَة المنفية فِيهَا يجب حِينَئِذٍ رُجُوعه إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون فِي سِيَاق النَّفْي كوقوع النكرَة فِيهِ فَيعم أَيْضا فَافْهَم. فَإِن قيل كَون النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع مُخَالف لكتب الْأُصُول لِأَن النكرَة المنفية عَامَّة بِحَسب الْوَضع عِنْد الْأَوليين. أَلا ترى أَن صدر الشَّرِيعَة رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ فِي التَّوْضِيح إِن الْعَام لفظ وضع لكثير غير مَحْصُور مُسْتَغْرق لجَمِيع مَا يصلح لَهُ ثمَّ عد النكرَة المنفية من الْعَام نَحْو لَا يَأْكُل رَأْسا قُلْنَا المُرَاد أَن النكرَة خَاصَّة بِحَسب الْوَضع الشخصي وَهُوَ لَا يُنَافِي كَونهَا عَامَّة بِحَسب الْوَضع النوعي الْمجَازِي ضَرُورَة أَن دلالتها بِوَاسِطَة قرينَة وَهِي الْوُقُوع فِي سِيَاق النَّفْي والوضع فِي تَعْرِيف الْعَام أَعم من الشخصي والنوعي فَيشْمَل النكرَة المنفية أَيْضا كَمَا صرح بِهَذَا الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي التَّلْوِيح.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبَدًا لتوكيد النفي في الماضي
مثال: لَمْ أفعل هذا أَبَدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام ظرف الزمان «أبدًا» لتوكيد النفي في الماضي. الصواب والرتبة: -لم أفعل هذا قط [فصيحة]-لن أفعل هذا أبدًا [فصيحة]-لم أفعل هذا أبدًا [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال «أبدًا» لتوكيد النفي في الماضي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أبدًا» لتوكيد النفي في الماضي
مثال: لَمْ أفعل هذا أبدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام ظرف الزمان «أبدًا» لتوكيد النفي في الماضي. الصواب والرتبة: -لم أفعل هذا قط [فصيحة]-لن أفعل هذا أبدًا [فصيحة]-لم أفعل هذا أبدًا [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أن «أبدًا» ظرف مُنَكَّر لتأكيد المستقبل، ويدخل في ذلك الماضي الممتد إلى الزمن المستقبل، كقوله تعالى: {{وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا}} النور/21، وتأتي في سياق النفي، كما في قوله تعالى: {{إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا}} المائدة/24، كما تأتي في سياق الإيجاب، كما في قوله تعالى: {{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}} النساء/57، أما الماضي المنتهي زمنه فتأتي معه «قط»، غير أنّه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ما أثبتته اللغة من معاني «الأبد»، وهو الزمن الطويل، هذا فضلاً عن إجازة مجمع اللغة المصري لهذا الاستعمال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الجَمْع بين أداتي النفي «لا» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة
مثال: دفاعي عن وطني لا ولن أتخلَّى عنهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه تنازع في العمل بين الحروف. الصواب والرتبة: -دفاعي عن وطني لا أتخلَّى عنه ولن أتخلَّى عنه [فصيحة]-دفاعي عن وطني لا ولن أتخلَّى عنه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أنه من باب تنازع العاملين معمولاً واحدًا، أخذًا برأي البصريين الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني مع السعة في تطبيق القاعدة على الحروف. كما يمكن تخريج الاستعمال أيضًا على أنه من قبيل عطف الجملة على الجملة والتقدير كما بالمثال الأول، ويكون حذف الجملة الأولى اختصارًا واستغناء بالثانية عنها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الجَمْع بين أداتي النفي «لم» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة
مثال: إِنَّه لمْ ولنْ يُغيِّرَ قَرارَهُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه تنازع في العمل بين الحروف. الصواب والرتبة: -إِنَّه لمْ يُغيِّر قَرارَهُ ولنْ يغيره [فصيحة]-إِنَّه لمْ ولنْ يُغيِّرَ قَرارَهُ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أنه من باب تنازع العاملين معمولاً واحدًا، أخذًا برأي البصريين الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني مع السعة في تطبيق القاعدة على الحروف. كما يمكن تخريج الاستعمال أيضًا على أنه من قبيل عطف الجملة على الجملة والتقدير كما بالمثال الأول، ويكون حذف الجملة الأولى اختصارًا واستغناء بالثانية عنها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَخُّر أداة النفي عن «كاد»
مثال: يكاد لا يغادر الفراش لمرضهالرأي: مرفوضةالسبب: لتأخر أداة النفي عن «كاد». الصواب والرتبة: -لا يكاد يغادر الفراش لمرضه [فصيحة]-يكاد لا يغادر الفراش لمرضه [صحيحة] التعليق: أقَرَّ مجمع اللغة المصري هذا الأسلوب لوروده في كلام العرب وأقوال العلماء، فقد جاء في كليات أبي البقاء: ولا فرق بين أن يكون حرف النفي متقدمًا عليه، أو متأخرًا عنه، نحو قوله تعالى: {{وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}} البقرة/71، معناه: «كادوا لا يفعلون». وعليه قول زهير:صحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول النفي على الفعل «يجب»
مثال: لا يَجِب أن تهمل واجبكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول النفي على الفعل «يجب» وهو غير المراد. الصواب والرتبة: -يجب ألاّ تهملَ واجبك [فصيحة] التعليق: النفي مسلَّط على «الإهمال» لا على «الوجوب»؛ ولهذا لا تصح العبارة المرفوضة، لأنَّ تسليط النفي على الوجوب يستلزم الجواز، ويكون المعنى حينئذٍ: ليس واجبًا عليك أن تهمل، ولكن يجوز لك ذلك، وهو معنًى غير مراد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم اشتراط انتقاض النفي في العطف على خبر «ليس»
مثال: ليسوا جادين بل هازلينالرأي: مرفوضةالسبب: لعطف «هازلين» على خبر «ليس». الصواب والرتبة: -ليسوا جادّين بل هازلون [فصيحة]-ليسوا جادّين بل هازلين [فصيحة] التعليق: يجعل بعض النحاة «ليس» مثل «ما»، فَيُشْتَرط في العطف على خبرها ألا ينتقض النفي، ولكن رأى مجمع اللغة المصري أن عدم انتقاض النفي هو في «ما» الحجازية، أما «ليس» فلا يشترط في العطف على خبرها ألا ينتقض النفي، وهذا رأي جمهور النحاة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع دخول النفي على الفعل «يجب»
مثال: لا يَجِب أن تهمل واجبكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول النفي على الفعل «يجب»، وهو غير المراد. الصواب والرتبة: -يجب ألاّ تهمل واجبك [فصيحة] التعليق: (انظر: دخول النفي على الفعل «يجب»). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّفِيس: مقابل الخسيس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
يوم النفير الأول: هو الثاني عشر من ذي الحجة اليومُ الثالثُ من أيام الرَمْي ينفر ويَدفع فيه من منى من شاء من الحُجَّاج إلى مكة المكرّمة، والنفيرُ الثاني: هو الثالثَ عشرَ من ذي الحجة الحرام المحترم وبه يُتمّ الحجُ ويبقى للآفاقي طواف الوداع.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري. المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع النفيس في الفروع
للشيخ، الإمام، بهاء الدين: عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف: بابن عقيل المصري، الشافعي، النحوي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا بالدّار عَرِيبٌ الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء.
غَيره: مَا بهَا مُعرب كَذَلِك. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا دِبِّيجٌ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الدّبْجِ وَهُوَ أرقُّ مَا يكون من النّقْش وَقد صحف من رَوَاهُ بِالْحَاء. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا طُورِيٌّ. غَيره: مَا بهَا هَلْبَسيسٌ: أَي أحد يُسْتأنس بِهِ. ابْن دُرَيْد: وَلَا طُورانِيُّ. أَبُو عُبَيْد: وَلَا دورِيٌّ وَلَا دَيّارٌ. ابْن السّكيت: وَلَا دَيّور. اللحياني: مَا بهَا دارِيٌّ وَحَقِيقَة الدّاريّ الَّذِي لَا يبرح منزله وَلَا يطْلب معاشا فَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الدّار. أَبُو عُبَيْد: وَلَا وابِرٌ وَلَا نافخ ضَرْمَةٍ وَلَا صافِرٌ وَلَا أَريمٌ وَلَا أَرمٌ مِثَال فَعِلٍ. ابْن السّكيت: مَا بهَا آرِمٌ مِثَال فاعِل وأَيْرَمِيٌّ وإرَمِيٌّ. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا شَفْرٌ. ابْن السّكيت: شَفْرٌ وشُفْرٌ لُغَتَانِ فَأَما شُفر الْعين والفرج فبالضّمِّ لَا غير. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا تأمورٌ مهموزٌ مثله وَيُقَال أَيْضا مَا فِي الرّكِيَّة تامورٌ يَعْنِي المَاء وَهُوَ قِيَاس على الأول. ابْن السّكيت: مَا بهَا تُؤْمُرِيٌّ وَقَالَ مَا رَأَيْت تُؤمُرِيّاً أحسن مِنْهَا للْمَرْأَة الجميلة أَي لم أرَ خلْقاً. اللحياني: مَا بهَا عائِنٌ وَمَا بهَا عائِنَةٌ. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا عائِنٌ وَلَا عَيْنٌ. ابْن السّكيت: مَا بهَا عَيَنٌ والعَيَنُ: أهل الدّار وأنْشَد: تَشْرَبُ مَا فِي وَطْبِها قبلَ العَيَنْ غَيره: مَا بهَا عَيَنٌ وعائنَةٌ. اللحياني: مَا بهَا عائِرَةُ عَيْنٍ وَإِن لَهُ من المَال عائرةَ عينين. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا دُعْوِيٌّ وَلَا دُبِّيٌّ من الدّعاء والدّبيب. ابْن السّكيت: مَا بهَا طُوئِيٌّ وَلَا لاعِي قَرْوٍ وَمَا بهَا طُؤَوِيٌّ وطُوَوِيٌّ. اللحياني: مَا بهَا طاوِيٌّ غير مَهْمُوز. ابْن السّكيت: مَا بهَا كَرَّابٌ وَلَا كَتيعٌ وَلَا طارِفٌ وَلَا أنيسٌ: أَي مَا بهَا أحد، وَمَا بهَا صوَّاتٌ وَلَا داعٍ وَلَا مُجيبٌ وَلَا مُعَرَّب وَلَا ناخِرُ وَلَا نابحٌ وَلَا ثاغٍ وَلَا راغٍ. ابْن دُرَيْد: مَا بهَا نُمِّيٌّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما أحد وكَرَّابٌ وأَرِمٌ وكَتيعٌ وعَريبٌ وَمَا أشبه ذَلِك فَلَا يقعنَ واجباتٍ وَلَا حَالا وَلَا اسْتثِْنَاء وَلَا يسْتَخْرج بهَا نوع من الْأَنْوَاع فيَعملُ مَا قبله فِيهِ عَمَلَ الْعشْرين فِي الدّرهم إِذا قلت عشرُون درهما ولكنهن يقعن فِي النّفي مَبْنِيا عَلَيْهِنَّ ومبنيةٌ على غَيْرهنَّ فَمن ثمَّ تَقول مَا فِي النّاس مِثلُه أَحَدٌ حملت أحدا على مَا حملت عَلَيْهِ مِثْلاً وَكَذَلِكَ مَا مَرَرْت بمِثْلِكَ أحدٍ. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ أَكالاً وَلَا لَماجاً.
ابْن السّكيت: مَا تَلَمَّجْنا بِلَماج ولَموجٍ ولَمْجَةٍ وَمَا تلَمَّكَ عندنَا بِلَماكٍ. أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ شَماجاً وَلَا ذَواقاً وَلَا لَماقاً قَالَ واللّماقُ يصلح فِي الْأكل والشّرب وأنْشَد: كبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ من رآهُ وَلَا يَشفي الحَوائمَ من لَماقِ وَقَالَ مَا عندنَا عَضاضٌ وَلَا مَضاغٌ وَلَا لَماظٌ وَلَا قَضامٌ: أَي مَا يُعَضُّ عَلَيْهِ ويُمْضَغُ ويُتَلَمَّظ ويَقْضَمُ. أَبُو زيد: مَا للحيِّ قَضيمٌ وَلَا قُضْمَةٌ: إِذا لم يكن لَهُم طَعَام. أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ عَلُوساً. ابْن السّكيت: مَا عَلَسْنا عَلوساً وَلَا عَلَّسوا ضيفهم بِشَيْء. صَاحب الْعين: العَلوس: الذَّوَاق. وَقَالَ: مَا عَلَسْتُ عِنْده عَلْساً. أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ أَلُوساً. ابْن السّكيت: مَا لُسْنا عِنْده لَؤُوساً وَلَا لَواساً. أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ عَدُوفاً وَلَا عُدافاً وَلَا عَدُوفَةً وَلَا عُذافاً. ابْن السّكيت: مَا زلت عاذِفاً وعادِباً: إِذا لم يَأْكُل شَيْئا، والعَذوبُ: الَّذِي لَا يَأْكُل وَلَا يشرب. أَبُو عُبَيْد: مَا ذُقْتُ عِنْده أَوْجَسَ: يَعْنِي الطّعام. ابْن السّكيت: مَا ذُقتُ لَواكاً وَلَا عَلاكاً وَلَا عَلاقاً وَلَا لَواقاً. ابْن دُرَيْد: مَا ذقت لَبَكَةً وَلَا حَبَكَةً وَقَالُوا عَبَكَةً فاللبكة اللُّقْمَة من الثّريد، والحَبَكة: مَا سَفِفْتَه من السّويق وشِبهِه، والعَبَكَة: من العَبْكِ أَي الخَلْطِ، وَقَالَ مَا ذقت عِنْده لُحْسَةً وَلَا لُعْقَةً وَلَا ذِفافاً: أَي شَيْئا. أَبُو عُبَيْد: مَا فِي رَحْله حُذافَةٌ: يَعْنِي من الطّعام، وَمَا فِي النّحِيِّ عَبَقَةٌ: أَي الرّبُّ. ابْن السّكيت: مَا فِي الْوِعَاء خَرْبَصيصَةٌ وَلَا قُذَعْمِلَةٌ وَمَا فِي الإِناء زُبالَةٌ وَكَذَلِكَ فِي السّقاء والبئر. ابْن دُرَيْد: مَا أصبْتُ من فلانٍ زُبالاً وَلَا زِبالاً: أَي لم أُصِبْ مِنْهُ طائلا، وَقَالَ قومٌ من قَيس يَقُولُونَ إِذا قيل لَهُ هَل بَقِي عنْدك من طَعَامك شَيْء فَيَقُول هَمْهَامِ: مَعْنَاهُ لم يبْق شَيْء. ابْن السّكيت: مَا ثَمَلْتُ شرابي بِشَيْء: مَعْنَاهُ مَا أكلت قبل أَن أشْرب طَعَاما وَذَلِكَ يُسمى الثّميلة. غَيره: مَا فِي النّحْيِ طَحَرَةٌ: أَي شَيْء. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ فِراصٌ وَلَا جُدَّة: أَي ثوب، وَمَا عَلَيْهِ طَحْرَبَةٌ وطَحْرِبَةٌ بِكَسْر الرّاء يَعْنِي من اللبَاس.
ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ قِرْطَعْبَةٌ: أَي قِطْعَة خِرْقَةٍ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ قُرُطْعُبَةٌ: أَي شَيْء. ابْن دُرَيْد: قِرْطَعْبَةٌ وقُرَطْعَبَةٌ. ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ نِصاحٌ: أَي خيط وَمَا عَلَيْهِ طَحَرَة: إِذا كَانَ عَارِيا، وَكَذَلِكَ مَا بَقِي على الإِبل طَحَرَةٌ: إِذا سَقَطت أوبارها، وَمَا على السّماء طَحَرَة: أَي شَيْء من غيم، وَقَالَ مَا عَلَيْهِ طُحْرورٌ وَلَا نِفاضٌ وَلَا قِزاعٌ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهَا هَلْبَسيسَةٌ وَلَا خَرْبَصيصةٌ وَلَا حَرْبَصيصة: أَي شَيْء من الحُلِيّ وَقد تقدم فِي الطّعام. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا لَهُ سَعْنَةٌ وَلَا مَعْنَة: أَي لَيْسَ لَهُ شَيْء، وَقيل السّنة المشئُوومةُ والمَعْنة: الميمونة.
غَيره: مَا لَهُ سَعْنٌ وَلَا مَعْنٌ، السّعن: الوَدَكُ، والمَعْنُ: الْمَعْرُوف. أَبُو عُبَيْد: مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ. ابْن السّكيت: السّبد من الشّعر واللبد من الصُّوف، وَقَالَ سبَّدَ الفرخُ: ظهر ريشه وسبَّد رَأسه بعد الحلْقِ. أَبُو عُبَيْد: مَا عِنْده قُذَعْمِلَةٌ. ابْن السّكيت: مَا أعطَاهُ قُذَعْمِلَةً: يَعْنِي المَال والثّياب. أَبُو عُبَيْد: مَا لَهُ هِلَّعٌ وَلَا هِلَّعة: أَي مَا لَهُ جَديٌ وَلَا عَناق، وَمَا لَهُ شامةٌ وَلَا زَهراء: يَعْنِي نَاقَة سَوْدَاء وَلَا بَيْضَاء وأنْشَد: فَلم ترْ جِعْ شامَةٌ وَلَا زَهراءُ ابْن السّكيت: مَاله صامتٌ وَلَا ناطقٌ، الصَّامِت: الذَّهَب والفِضَّة، والنّاطق: الإِبل وَالْغنم وَالْخَيْل. أَبُو زيد: مَاله صِرِّي: أَي مَاله دِرْهَم وَلَا دِينَار. ابْن السّكيت: مَاله دارٌ وَلَا عَقارٌ، وَالْعَقار من النّخل وَيُقَال أَيْضا فِي الْبَيْت عَقارٌ حَسَنٌ: أَي مَتَاع وأداة، وَمَاله حانَّة وَلَا آنَّة: أَي نَاقَة وَلَا شَاة، وَمَاله ثاغِيَة وَلَا راغِيَة وَقَالَ أَتَيْته فَمَا أثغَى لي وَلَا أَرْغى: أَي مَا أَعْطَانِي إبِلا وَلَا غَنماً، وَقَالَ مَاله دقيقة وَلَا جَليلَة: أَي مَاله نَاقَة وَلَا شاةٌ، قَالَ وَحكى ابْن الأَعْرابِي أتيت فلَانا فَمَا أجلَّني وَلَا أحشاني: أَي أَعْطَانِي جَليلة وَلَا حَاشِيَة، والحواشي: صغَار الإِبل وَقد تقدم، وَقَالَ مَاله ضَرْعٌ وَلَا زَرْع وَمَاله هاربٌ وَلَا قاربٌ: أَي صادرٌ عَن المَاء وَلَا وارِدٌ، وَمَاله أَقَذُّ وَلَا مَريشٌ، فالأقَذّ: السّهم الَّذِي لَا قُذَذَ عَلَيْهِ، والمَريش: الَّذِي عَلَيْهِ الرّيش، وَقَالَ مَاله هُبَعٌ وَلَا رُبَعٌ وَقد تقدم تَفْسِيره، وَقَالَ مَاله سارِحَةٌ وَلَا رائِحَةٌ السّارحة: المتوجِّهة إِلَى المرعى، والرَّائحة: التّي تروح بالعشيِّ إِلَى مُراحِها، وَمَاله إمَّرٌ وَلَا إمَّرَةٌ، الْأَمر: الصَّغِير من ولد الضّأن، وَمَاله عافِطة وَلَا نافِطَة، العافطة: الضّائنة، والنّافطة: الماعزة، قَالَ وَقَالَ أَعْرَابِي العافطة: الماعزة إِذا عطَسَتْ. أَبُو عُبَيْد: مَاله عافطة وَلَا نافطة العافطة: العنز لِأَنَّهَا تَعْفِطُ تَضْرِطُ والنّافطة إتباع. صَاحب الْعين: العافطة: النّعجة والنّافطة الماعزة أَو النّاقة، وَقيل العافطة: الْأمة لِأَنَّهَا تعفط فِي كَلَامهَا إِذا تكلَّفت الْعَرَبيَّة فَلم تفهمها، والنّافطة: الشّاة، والعَفْطة مِمَّا تفعل الرّعاءُ إِذا رَعَتِ الشّاء، وَيُقَال للرجل إِذا شُتِم يَا ابْن العافطة: أَي الرّاعية. غَيره: مَا عِنْده هَلْبَسيسة: أَي شَيْء. ابْن السّكيت: مَاله عاوٍ وَلَا نابِحٌ وَمَاله قَدٌّ وَلَا قِحْفٌ، القدُّ: جلد السّخلة وَالْجمع الْقَلِيل أَقَدُّ وَالْكثير قِدادُ، والقِحْفُ كِسرَة القَدَح، وَمَاله ناطِحٌ وَلَا خابِطٌ، النّاطح: الْكَبْش والتّيس والعنز، والخابط: الْبَعِير، وَمَاله نازلة: أَي لَيْسَ عِنْده شَيْء من مَال، يُقَال لَا ترك الله عِنْده نازلَةً وَيُقَال لم يعطِهم نازِلةً: أَي شَيْئا، وَمَاله حُمٌّ وَلَا رُمٌّ: أَي قَلِيل وَلَا كثير. أَبُو زيد: مَا يملكُ حذر فوتا: أَي قُلامةَ ظُفْرٍ. ابْن دُرَيْد: مَا يملك حذر فوتا: أَي شَيْئا وَقَالُوا هُوَ قلامة الظّفر. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: لَيْسَ بِهِ طِرْقٌ.
ابْن السّكيت: مَا بالبعير هُنانَةٌ. أَبُو زيد: مَا بِهِ هانَّةٌ كَذَلِك. غَيره: يُقَال للبخيل مَا بِهِ هانَّة: أَي لَيْسَ عِنْده شَيْء من الخَيْر. ابْن السّكيت: وَمَا بِهِ صُهارَة: أَي مَا بِهِ طِرْق، وَمَا بِهِ شَقَذٌ وَلَا نَقَذٌ وَمَا بِهِ حَبَضٌ وَلَا نبَضٌ وَلَا نَطيشٌ: أَي مَا بِهِ حَراكٌ، وَمَا بِهِ نَويصٌ: أَي قوَّة. غَيره: مَا بِهِ عَوْكٌ وَلَا بَوْكٌ: أَي حَرَكَة. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا أَدْرِي أيُّ الطّمْشِ هُوَ وأيُّ الدّهْدَإ هُوَ مَقْصُور، وأيُ تُرْخُمٍ وتَرْخُمٍ وتُرْخَمٍ هُوَ وأيُّ البَرْنَساء
هُوَ. ابْن السّكيت: مَا أَدْرِي أيُّ بَرْنَساءَ هُوَ، وَبَعْضهمْ يَقُول: أيُّ البَرْنَاساءِ هُوَ. أَبُو عُبَيْد: مَا أَدْرِي أيُّ الطّبْنِ هُوَ وأيُّ الأَوْرَمِ هُوَ: مَعْنَاهُ أَي النّاس هُوَ. وَقَالَ: مَا أَدْرِي أيُّ النّخْطِ هُوَ. ابْن السّكيت: مَا أَدْرِي أيُّ الوَرى هُوَ وَمَا أَدْرِي أيُّ عادٍ هُوَ وَمَا أَدْرِي أيُّ خالِفَةٍ هُوَ وأيُّ الخَوالف هُوَ وَمَا أَدْرِي أيُّ وَلَدِ الرَّجُل هُوَ: يَعْنِي آدم عَلَيْهِ السّلام، وَمَا أَدْرِي أيُّ الهُوْنِ هُوَ وَأي الهُوزِ هُوَ بالزاي والنّون، وَمَا أَدْرِي أيُّ من وجَّنَ الجِلدَ هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ من مرَّنَ الْجلد هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ الطّبل هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ البَرْشاء هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ خابط اللَّيْل هُوَ، وَمَا أَدْرِي أَي الْجَرَاد هُوَ وَحكى أيُّ الْجَرَاد عارَهُ أَي أيُّ النّاس أَخذه وَلَا يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ بيَفْعَلُ، وَقَالَ مرَّةً عَن أبي شَنْبَلٍ يَعيرُهُ ويَعورُه، وَمَا أَدْرِي أيُّ أوْدَكَ هُوَ. أَبُو حَاتِم: مَا أَدْرِي أيُّ الوَمَى هُوَ: أَي أيُّ النّاس هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ من لَقَطَ الْحَصَى هُوَ، وَمَا أَدْرِي أيُّ ... هُوَ، وأيُّ البَرَى هُوَ وأيُّ الطّهْم هُوَ أَي أيُّ النّاس. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا بِي عَن ذاكَ بُدٌّ وَلَا عُنْدَدٌ وَلَا مُعْلَنْدَدٌ.
ابْن دُرَيْد: وَلَا عَلَنْدَدٌ. أَبُو عُبَيْد: وَلَا وَعْيٌ. غَيره: لَا وعي لَهُ عَن ذَاك مَقْصُور أَي لَا تماسُكَ وَلَا حُنْتَألٌ. ابْن السّكيت: حُنْتَألٌ وحُنْتَأْنٌ. ابْن دُرَيْد: وَلَا حِنْتَأْلَةٌ وَلَا حُنْتالٌ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ حُنتأل وحُنتأنٌ خُماسيّاً لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جُرْدَحْلٍ. صَاحب الْعين: مَالِي عَنهُ حَدَدٌ: أَي بُدٌّ. أَبُو عُبَيْد: مَالِي عَنهُ مُحْتَدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ: أَي مَالِي مِنْهُ بدّ. ابْن دُرَيْد: ويخففان. أَبُو عُبَيْد: مَالِي مِنْهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ وَيُقَال حَمٌّ ورَمٌّ. ابْن السّكيت: مَالك عَنهُ مَنْدوحَةٌ وَلَا وَعْلٌ وَلَا مُراغَمٌ وَلَا حجْرٌ وَلَا حَدَدٌ: أَي لَا دفع عَنهُ وَلَا منع وأنْشَد: فَإِن تَسْأَلُونِي بِالْبَيَانِ فإنَّه أَبُو مَعْقِلٍ لَا حجْرَ عَنهُ وَلَا حَدَدْ وَقَالَ مَالِي عَنهُ مُنْتَفَذٌ وَلَا منتَفَدٌ: أَي مَصرِف وَمَالِي عَنهُ مُتَّسَعٌ. ابْن دُرَيْد: مَالِي عَنهُ غِنىً وَلَا مَغنىً وَلَا غُنْيانٌ. صَاحب الْعين: مَا عَن هَذَا الْأَمر عَكومٌ: أَي لابدَّ من مُواقَعته. غَيره: مَاله عَنهُ مَعْلٌ: أَي بُدٌّ. صَاحب الْعين: لَا جَرَمَ: أَي لَا بدَّ وَقد تقدم أَن مَعْنَاهُ حَقّاً. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها: بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا [الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها: بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا [الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين. |
سير أعلام النبلاء
|
1758- النفيلي 1: "خ، 4"
عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ نفيل بن زراع بن علي. وَقِيْلَ: ابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسِ بنِ عُصْم، الإِمَامُ، الحَافِظُ، عَالِمُ الجَزِيْرَةِ، أَبُو جَعْفَرٍ القُضَاعِيُّ، ثُمَّ النُّفَيْلِيُّ، الحَرَّانِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَمَعْقِلِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَعُفَيْرِ بنِ مَعْدَانَ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ, وَخُلَيْدِ بنِ دَعْلَجٍ, وَأَبِي مَهْدِيٍّ سَعِيْدِ بنِ سِنَانٍ الحِمْصِيِّ, وَعِكْرِمَةَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ الحُجُبِيِّ -آخِرِ مَنْ حَدَّثَ عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ- وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعَبْدِ الرحمن بن أبي الرجال, وزيد بن السَّائِبِ الجَزَرِيِّ, وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ, وَعَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ الرَّمْلِيِّ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيِّ, وَابْنِ المُبَارَكِ, وَالنَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, وَمُوْسَى بنِ أَعْيَنَ, وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ -فَأَكْثَرَ- وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَعَلِيُّ بنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَالذُّهْلِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دَيْزِيْلَ, وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ, وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَرْقَسَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِقَالٍ, وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَرَوَى البُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ -غَيْرِ مَنْسُوْبٍ- عَنِ النُّفَيْلِيِّ، فَقِيْلَ: هُوَ الذُّهْلِيُّ، وَقِيْلَ: البُوْشَنْجِيُّ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَثْنَى عَلَى النُّفَيْلِيِّ، وَقَالَ: كَانَ يَمُرُّ مَعِي إِلَى مِسْكِيْنِ بنِ بُكَيْرٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ يُثنِي عَلَى النُّفَيْلِيِّ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنَ النُّفَيْلِيِّ. قُلْتُ: وَلاَ عِيْسَى بنُ شَاذَانَ؟ قَالَ: وَلاَ عِيْسَى، وَكَانَ الشاذَكوني لاَ يُقِرُّ لأَحَدٍ فِي الحِفْظِ إِلاَّ لِلنُّفَيْلِيِّ، وَكَانَ أَحْمَدُ إِذَا ذَكَرَهُ, يُعَظِّمُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَمَا رَأَينَا لَهُ كِتَاباً قط, وكل ما حدثنا, فمن حفظه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 487"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 209"، والجرح والتعديل "5/ 735"، والكاشف "2/ ترجمة 3001"، والعبر "1/ 417"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 447"، وتهذيب التهذيب "6/ 16"، وتقريب التهذيب "1/ 448"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3793"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
النفيس، ابن سناء الملك:
5420- النفيس 1: القُطْرُسِيُّ الشَّاعِرُ صَاحِبُ "الدِّيْوَان" أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن عبد الغني ابن أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ. مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ فِقهٌ وَيدٌ فِي علُوْمِ الفلاسفَةِ، وَهُوَ القَائِلُ: يَا رَاحِلاً وَجَمِيْلُ الصَّبْرِ يَتبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إِلَى لُقيَاكَ يَتَّفِقُ مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ داميةٌ ... وَلاَ وَفَى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحترقُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ بقوص. 5421- ابن سناء الملك 2: القَاضِي الأَثيرُ البَلِيْغُ المُنشِئُ أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابْنِ القَاضِي سنَاءِ المُلْكِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ. قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ، وَالنَّحْوَ على ابن بري، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَمُصَنَّفَاتٌ أدبية، وكتب في ديوان التوسل مُدَّةً. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ هِبَةُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الرَّشِيْدِ أَبِي الفَضْلِ جَعْفَرِ ابْنِ المعتمدِ سنَاءِ المُلْكِ السَّعْدِيِّ، كَانَ أَحَدَ الرُّؤَسَاءِ النُّبَلاَءِ، وَكَانَ كَثِيْرَ التَّنَعُّمِ، وَافرَ السَّعَادَةِ، لَهُ رَسَائِل دَائِرَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القَاضِي الفَاضِلِ، وَهُوَ القَائِلُ: وَلَوْ أَبصرَ النَّظَّامُ جَوْهَرَ ثَغْرِهَا ... لَمَا شَكَّ فِيْهِ أَنَّهُ الجَوْهَرُ الفَرْدُ وَمَنْ قَالَ إِنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّهَا ... فَقُوْلُوا لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ وَلَهُ: ومليّةٍ بِالحُسْنِ يسخرُ وَجْهُهَا ... بِالبَدْرِ يهزأُ رِيْقُهَا بِالقَرْقَفِ لاَ شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بِالمَاءِ إلَّا حُسْنُهَا وَتعَفُّفِي والقلب يحلف أن سيسلو ثمّ لا ... يسلو وَيَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 66". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 777"، والنجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب "5/ 33-36". |
|
اللغوي: علي بن أبي الحزم (¬1) القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا". وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه، ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 357)، تذكرة الحفاظ (1/ 450)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، العبر (1/ 443)، النجوم (2/ 319)، تقريب التهذيب (691)، اللباب (1/ 544)، تاريخ بغداد (11/ 416)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257)، طبقات الحنابلة (1/ 222)، السير (11/ 507). * البداية والنهاية (13/ 331)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506)، النجوم (7/ 377)، مفتاح السعادة (1/ 329)، الدارس (2/ 131)، الشذرات (7/ 701)، معجم الأطباء (292)، الأعلام (4/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 419)، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365). (¬1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر. وكان من أبناء الثمانين ولم يخلف بعده مثله في الطب, لم يرزق سعادة في معالجته بالنسبة إلى علمه، وله نظم حسن" أ. هـ. • البداية والنهاية: "الحكيم الرئيس" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "أما في الطب فلم يكن على وجه الأرض مثله، وقيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله، قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "إمام وقته في فنه شرقًا وغربًا بلا مدافعة، أعجوبة فيه، وصنف في الفقه وأصوله وفي العربية والجدل والبيان ... " أ. هـ. • الشذرات: "صاحب التصانيف، انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط، والذهن الخارق، والمشار إليه في الفقه، والأصول والحديث، والعربية، والمنطق. قال الذهبي: ألف في الطب كتاب (الشامل) وهو كتاب عظيم تدل فهرسته على أنه ثلاثمائة مجلد" أ. هـ. • معجم الأطباء: "شرح الهداية لابن سينا في المنطق وكان لا يميل في هذا الفن إلا إلى طريقة المتقدمين كأبي نصر وابن سينا ويكره طريقة الأفضل الخَوَنْجي والأثير الأبهري وصنف في أصول الفقه والفقه والعربية والحديث وعلم البيان وغير ذلك ولم يكن في هذه العلوم بالمتقدم إنه كان له فيها مشاركة ما وقد أحضر فمن تصنيفه في العربية كتاب في سفرين أبدى فيه عللًا تخالف كلام أهل الفن ولم يكن قرأ في هذا الفن سوى الأنموذج للزمخشري قرأه على ابن النحاس وتجاسر به على أن صنف في هذا العلم وعليه وعلى العماد النابلسي تخرج الأطباء. حكى أنه في علته التي توفي فيها أشار عليه بعض أصحابه الأطباء بتناول شيء من الخمر إذا كان صالحًا لعلته على ما زعموا فأبى أن يتناول شيئًا منه وقال لا ألقى الله تعالى في باطني شيء من الخمر. وكان يغص من كلام جالينوس ويصفه بالعي والإسهاب الذي ليس تحته طائل. كان العلاء بن النفيس إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية ويدير وجهه إلى الحائط ويأخذ في التصنيف إملاء من خاطره ويكتب مثل السيل إذا انحدر فإذا كلّ القلم وحفى به رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم. قال نجم الدين الصفدي: أن ابن النحاس كان يقول لا أرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس أو كما قال وقد رأيت له كتابًا صغيرًا عارض به رسالة حي بن يقظان لابن سينا ووسمه بكتاب فاضل بن ناطق وانتصر فيه لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجثماني وخراب العالم ولعمري لقد أبدع فيها ودل ذلك على قدرته وصحة ذهنه وتمكنه من العلوم العقلية" أ. هـ. وفاته: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الشامل" في الطب، وصنف شرحًا على "التنبيه"، وصنف في أصول الفقه وفي المنطق والعربي. |