نتائج البحث عن (النقو) 22 نتيجة

(النقوع) صبغ يمزج بِهِ الطّيب يُقَال صبغ ثَوْبه بنقوع وَمَا ينقع فِي المَاء كالزبيب وَيُقَال رجل نقوع أذن يُؤمن بِكُل شَيْء
(النقوق) الصائح يُقَال ضفدع نقوق (ج) نقق
(النقو) كل عظم ذِي مخ وَعظم الْعَضُد (ج) أنقاء

الفرائضي، وفاروق، والنقوي

سير أعلام النبلاء

الفرائضي، وفاروق، والنقوي:
3297- الفرائِضِيّ:
المحدِّث الإِمَامُ, أَبُو عَلِيٍّ, الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَابِرِ بنِ أَبِي الزّمْزَامِ الدِّمَشْقِيُّ الفَرَائِضيُّ الشَّاهدُ.
سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الروَّاس, وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَمُحَمَّدُ بنَ المعافى الصَّيْدَاوِيَّ, وَطَبَقَتَهُم فَأَكثرَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى, وَمكِّيّ بنُ الغَمْرِ، وَمكِّيّ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، وثريَّا بنُ أَحْمَدَ الأَلْهَانِيُّ, وَآخرُوْنَ.
وثَّقه الكتَّاني وَقَالَ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رحمه الله.
3298- فاروق 1:
ابن عبد الكبير بن عمر, المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ, مُسْنِدُ البَصْرَةِ, أَبُو حَفْصٍ الخطَّابي البَصْرِيُّ.
سَمِعَ هِشَامَ بنَ عَلِيٍّ السِّيرَافيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي قُرَيْشٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى بنِ المُنْذِرِ القَزَّازِ، وَأَبا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ, وَطَائِفَةً, وتفرَّد في وقته, ورُحِلَ إليه.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّقرِ البَغْدَادِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدُكَوَيْه, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَآخرُوْنَ. وَمَا بِهِ بأْسٌ. بَقِيَ إِلَى سَنَةِ إحدى وستين وثلاث مائة.
3299- والنَّقَويّ 2:
عَاشَ أَيْضاً إِلَى هَذَا الوَقْتِ، وَهُوَ المُعَمَّرُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيُّ, صَاحبُ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ, أَكثرَ عَنْهُ, وَسَمِعَ جَامعَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ.
حدَّث عَنْهُ بِمَكَّةَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ.
وَقِيْلَ: عَاشَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وستين.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 357"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 74".
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 323"، والعبر "2/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 57".
4272- ابن النقور 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّقُّوْرِ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ.
مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ: عَلِيَّ بنَ عُمَرَ الحَرْبِيّ، وَعُبيدَ الله بن حَبَابَةَ، وَأَبَا حَفْصٍ الكَتَّانِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاق ابْن أَخِي مِيمِي، وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَعِيْسَى بنَ الوَزِيْر، وَعَلِيَّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْدَك، وَطَائِفَة.
وَتَفَرَّد بِأَجزَاء عَالِيَة كنسخَةِ هُدْبَة بن خَالِدٍ، وَنسخَةِ كَامِل بن طَلْحَةَ، وَنسخَةِ طَالُوت، وَنسخَةِ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وَنسخَةِ عُمَر بن زُرَارَة وَأَشيَاء.
وَكَانَ صَحِيْحَ السماع متحريًا في الرواية.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ الخَاضِبَة، وَمُحَمَّدُ بنُ طَاهِر، وَمُؤْتَمَنٌ السَّاجِيُّ، وَالحُسَيْنُ سِبْطُ الخَيَّاط، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزِّيديُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ صِرمَا، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَأَبُو نَصْرٍ إِبْرَاهِيْمُ بنُ الفَضْلِ البَآر، وَأَبُو الْبَدْر إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَرْخِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَيْضَاوِيّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً.
وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: ثِقَة.
قَالَ الحُسَيْنُ سِبْطُ الخَيَّاط: كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ أَحَدٌ فِي مَجْلِس ابْن النَّقُّوْرِ قَالَ لَكَاتِب الأَسْمَاء: لاَ تَكْتُبه.
وَقَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيّ يَحضُر مَجْلِسَ ابْن النَّقُّوْرِ وَيسمع: مِنْهُ وَيَقُوْلُ: حَدِيْثُ ابْنِ النَّقُّوْرِ سبيكَةُ الذَّهب.
وَكَانَ يَأْخُذُ عَلَى نسخَة طَالُوت بن عَبَّادٍ دِيْنَاراً.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ نَاصِرٍ: إِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ لأَن الشَّيْخ أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ أَفتَاهُ بِذَلِكَ لأَنَّ أَصْحَاب الحَدِيْث كَانُوا يَمنعونه مِنَ الْكسْب لعيَاله وَكَانَ أَيْضاً يَمنع مَنْ يَنسخُ حَالَةَ السَّمَاع.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مَسْعُوْدٍ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَ ابْنُ النَّقُّوْرِ يَأْخذ عَلَى جُزْء طَالُوت دِيْنَاراً فَجَاءَ غَرِيْبٌ فَأَرَادَ أَنْ يَسْمَعهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ، وَمَا صَرَّح، بَلْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيّ. فَمَا تَفطَّن لَهَا ابْنُ النَّقُّوْرِ، وَحصل لِلغَرِيْب الجزءُ كَذَلِكَ.
مَاتَ ابْنُ النَّقُّوْرِ فِي سَادس عشرَ رَجَب، سَنَة سَبْعِيْنَ وأربع مائة عن تسعين سنة.
ابنه:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 381"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 314"، والعبر "3/ 272" وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1164"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 335".

ابن النقور، ابن طلاب

سير أعلام النبلاء

ابن النقور، ابن طلاب:
4273- ابن النقور 1:
الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّقُّوْرِ البَزَّازُ.
سَمِعَ: أَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَغَيْرهُمَا.
قَالَ السِّلَفِيّ: لَمْ يَكُنْ بِذَاكَ، لَكنه سَمِعَ: الحَدِيْث الكَثِيْر، وَكَانَ ابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْمَع: مَعَنَا.
قُلْتُ: مَاتَ مُحَمَّد سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة، من أبناء الستين.
4274- ابن طلاب 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، المُقْرِئُ، خَطِيْبُ دِمَشْقَ، أَبُو نَصْرٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ طَلاَّبٍ القُرَشِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى عِيْسَى بنِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ جُمَيْع ب "مُعجمه" وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنُ أَبِي الْحَدِيد وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ وَعطيَّةِ الله الصيداوي وعدة.
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 65"، ولسان الميزان "5/ 49".
2 ترجمته في العبر "3/ 273"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1164"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 107"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 336".

ابن النقور، ابن هلال

سير أعلام النبلاء

ابن النقور، ابن هلال:
5117- ابن النقور 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الخَيِّرُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ الله بن الشيخ أبي منصور محمد بن الشَّيْخِ الكَبِيْرِ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّقُّوْرِ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: المُبَارَكَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ الصَّيْرَفِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَلاَّفَ، وَأَحْمَدَ بنَ المُظَفَّرِ بنِ سَوْسَنٍ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ التِّكَكِيَّ، وَوَالِدَه أَبَا مَنْصُوْرٍ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ بَيَانٍ، وَأَبَا البَرَكَاتِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الوَكِيْلَ، وَأَبَا سَعْد الأَسَدِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيّ بن الحُسَيْنِ الرَّبَعِيَّ، وَهِبَة اللهِ بنَ أَحْمَدَ بنِ النَّرْسِيِّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ القَاسِمَ بنَ عَلِيٍّ الحَرِيْرِيَّ الأَدِيْبَ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ المَوْصِلِيَّ، وَعِدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القرشي، وعمر العُلَيْمِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَمُحَمَّد بن عِمَاد، وَعَبْد العَزِيْزِ بن باقَا، وَالفَخْرُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ الإِرْبِلِيُّ، وَعَبْد اللَّطِيْفِ بن يُوْسُفَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ: طَلَبَ أَبُو بَكْرٍ بِنَفْسِهِ، وَقَرَأَ وَكَتَبَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّيْنِ وَالصَّلاَحِ، وَمِنَ التَّحرِّي عَلَى دَرَجَة رفِيعَةٍ، قلَّ مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوْخِنَا أَكْثَر تَثبُّتاً مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ مَشِّقْ: تُوُفِّيَ عَاشِرَ شَعْبَانَ سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5118- ابن هلال 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْل العَدْلُ الأَمِيْنُ المُسْنِدُ، أَبُو المَكَارِمِ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِلاَلٍ، الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمَّعَهُ أَبُوْهُ حُضُوْراً جُزْءاً مِنْ حَدِيْثِ خَيْثَمَة علَى الشَّيْخ عَبْدِ الكَرِيْم الكَفْرَطَابِيِّ.
وَسَمِعَ مِنَ الشَّرِيْفِ النَّسِيْبِ، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ المَوَازِينِيِّ.
وَأَجَازَ لَهُ الفَقِيْه نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَعَبْد اللهِ بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ الكَلاَعِيّ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَتَفَرَّد ببعض مروياته وإجازاته عن نصر وغيره.
وَكَانَ عَدلاً كَبِيْراً، متجملاً، حَجَّ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَوَقَفَ، وَتَصدَّقَ، وَكَانَ ذَا حظٍّ مِنْ صَلاَةٍ وَتِلاَوَةٍ وَصِيَامٍ، وَأُثنِي عَلَيْهِ بِهَذَا وَبِغَيْرِهِ، وَحَدَّثَ عنه: الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَابْنه، وَابْن أَخِيْهِ زَين الأُمَنَاءِ، وَأَبُو القَاسِمِ ابْنُ صَصْرَى، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ أَبُو عُمَرَ، وَمُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَخُوْهُ، وَالشِّهَابُ مُحَمَّد بن خَلَفِ بنِ رَاجحٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ غَسَّانَ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي عَاشرِ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَة بَابِ الفراديس.
وفي أولاده مشايخ ورواة ونبلاء.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 384"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 215".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 384".
18 - النقود
لغة: النَّقْدُ والتَّنْقادُ: تمييز الدراهم وإخراج الزَّيْفِ منها فأنشد سيبويه:
تَئْفى يداها الحَصَى، فى كلِّ هاجرةٍ نَفىَ الدَّنانير َتنْقَادُ الصَّياريف
وقد نَقَدَها يَنْقُدُها نَقْداً وانتقدها وتَنَقَّدَها، ونَقْده إياهَا نَقْداً: أعطاها، فانتقدها أى قبضها. ونقدتُ له الدراهم أى أعطيته.
واصطلاحاً: عُرِفَ استعمال المقطعات المعدنية كوسيلة من وسائل التبادل منذ أمد بعيد، إلى جانب وسيلة المقايضة.
والنقد من حيث اشتماله على وزن معين وقيمة معروفة للتبادل فقد تأخر إلى القرن السابع قبل الميلاد، وأول إشارة إلى أمة عرفت النقد الأمة اللوذية (1) فى الأناضول حوالى سنة 640 ق. م صنعوه من سبيكة طبيعية، وجد فيها كمٌّ من الذهب مخلوط بكم من الفضة.
ومن اللوذيين تعلمت أمم كثيرة فى الشرق والغرب النظام النقدى وضرب النقود، فضرب الأثينيون نقوداً من معادن مختلفة من الفضة وسموها (دارخمة) (2) وضرب الفرس (الدارك).
أما عن النظام النقدى قبل الإسلام: فهناك إشارات فى القرآن الكريم عن ذلك فيقول تعالى: {{وشروه بثمن بخس دراهم معدودة}} (يوسف 20) {{ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا مادمت عليه قائما}} (آل عمران 75) فالدراهم هى العملة المتداولة قبل الإسلام وهى فارسية وذلك لأن قاعدتها الفضة، فى حين أن النقد البيزنطى قاعدته الذهب.
والدراهم الفارسية التى عرفتها المنطقة تتمثل فى:
1 - نوع أطلق عليه الدراهم البغلية، وكان وزنه عندهم عشرين قيراطاً.
2 - درهم ثان كان وزنه أقل، حيث لم يتعد اثنى عشر قيراطاً.
3 - درهم ثالث كان وزنه عشرة قراريط فقط (وهو الطبرى)
- وقد أشار مؤرخو العرب المتعرضون لقضية النقد إلى هذه الدراهم، فيقول المقريزى: عن الدرهم البغلى إنه كان يقال له الوافى ووزنه وزن الدينار (3)
وقد انفرد ابن خلدون بالإشارة إلى نوعين آخرين من الدراهم عرفهما العرب هما الدرهم المغربى والدرهم اليمنى.
أما النظام المالى فى صدر الإسلام: فقد أقرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النظام المالى الذى كان يتبعه العرب قبل الإسلام، وسار أبو بكر الصديق على نفس السُّنَّة وحتى فترة من خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. ولكن عندما اصطدمت الخلافة الإسلامية بأنظمة نقدية ثابتة فى كل من فارس والشام ومصر، مما استتبع ضرورة التعامل مع هذه الأنظمة النقدية بنظام نقدى، فأظهرت الحاجة ضرورة وجود عملات تضربها الدولة الإسلامية، فظهرت عملات عمر بن الخطاب. - رضي الله عنه -
وقد انقسم نقد الخلفاء الراشدين قسمين: الأول: قسم ذو نمط أجنبى خالص فى الشكل والنقش واللغة.
والثانى: قسم عليه نقوش عربية بالإضافة إلى النقوش الكسروية بإضافة (لا إله إلا الله) وعلى آخر (رسول الله) وعلى آخر (عمر) أما عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقد اكتفى بنقش (الله أكبر) (4).
أما النظام النقدى زمن الدولة الأموية: فيمتاز فى عهد معاوية ومن بعده بسمة خاصة، هو اتخاذه نقشًا جديدا على الوجه لشخص واقف يمسك سيفاً، ويرتدى رداء طويلاً، وغطاء رأس يدوى يغطى الكتفين.
أما معدن النقد الذى ضربه معاوية، فإنه النحاس والفضة والذهب، أما المعدنان الأولان فهما امتداد لما ضرب فى عهد الراشدين قبله.
ويعتبر عبد الله بن الزبير أول من دور الدرهم أى: ضربها بصورة مدورة جيدة.
أما النقد زمن عبد الملك بن مروان فقد جرى بعدة مراحل:
1 - نقد بدون اسم، وبدون لقب الخلافة.
2 - نقد يحوى لقب الخلافة فقط.
3 - نقد يحوى اسم الخليفة ولقبه الخلافى.
4 - نقد مؤرخ.
ثم فى سنة 73 هـ بدأت الجهود المركزة لإنشاء عملة إسلامية بحتة، تغطى احتياجات المتداولين.
وفى العصر العباسى أذن الخلفاء لعمالهم، فى وضع أسمائهم مع أسمائهم على النقود (5).
وهكذا ضربت النقود الإسلامية فى كل عواصم الإسلام، وفى أشهر مدنها فى العراق والشام والأندلس وخراسان وصقلية والهند وغيرها، وهى تختلّف رسماً وسعة باختلاف الدول الإسلامية، وكانت الكتابة على النقود تنقش بالحرف الكوفى، ثم تحولت الى الحرف النسخى الاعتيادي سنة 621هـ فى أيام: العزيز محمد بن صلاح الدين الأيوبى بمصر.
ويظهر من العملات التي عثروا عليها أنهم لم يكونوا يذكرون اسم البلد الذى ضربت النقود فيه إلى أوائل القرن الثانى الهجرة. وكانوا إذا ذكروا تاريخ الضرب سبقوه بلفظ "السنة" ثم أبدلوها بلفظ"عام" فكانوا يقولون شهور سنة كذا أو فى أيام دولة فلان وكان يكتب التاريخ أولاً بالحروف، ثم كتب بالأرقام.
أما مقدار ما كان يضرب من النقود فيتعذَّر تقديره إلا أن المقرىّ ذكر أن دار السكة فى الأندلس بلغ دخلها من ضرب الدراهم والدنانير على عهد بنى أمية فى القرن الرابع للهجرة 00و200 دينار فى السنة وصرف الدينار17 درهمًا. فإذا اعتبرنا هذا الدخل باعتبار واحد فى المائة عن المال المضروب، بلغ مقدار ما كان يضرب فى الأندلس وحدها من ممالك الإسلام 000، 000، 20 دينار أو نحو عشرة ملايين جنيه.

(هيئة التحرير)
1 - عرف البابليون التعامل بالمعادن النفيسة وزناً، ومثالهم الأيونيون لكن نظام اللوذيين المشار إليه شبه كامل اعتمد على ضرب عملاث بأعيانها. انظر النقود الإسلامية الأولى 1/ 13 د. طاهر راغب حسين- مطبعة المدينة، القاهرة بدون تاريخ.
2 - معنى كلمة دراخمة قبضة وذلك لأنها كانت تساوى قبضة من النقود النحاسية او الحديدية التى كانت شائعة الاستعمال بين عامة الشعب.
1 - إغاثة الأمة للمقريزى ص50.
4 - تاريخ التمدن الإسلامى 1/ 142 طبعة دار الهلال القاهرة.
5 - النقود العربية والإسلامية وعلم النميات، أنستاس الكرملى ص 137 ط. مكتبة الثقافية الدينية القاهرة- الطبعة الثانية 1987 م.
__________
المراجع:
1 - - صبح الأعشى للقلقشندى- طبعة دار الكتب المصرية 1913 - 1919 م
2 - كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية للكاملى- تحقيق د. عبد الرحمن فهمى- طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1966 م
3 - تعريب النقود والدواوين فى العصر الأموى حسان على حلاق، القاهرة، ط1 - 1978 م.4 - تطور النقود العربية الإسلامية- محمد باقر الحسينى- بغداد 1966 م

428 - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله النقوي اليمني الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - محمد بْن أحمد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله النقوي اليمني الصنعاني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
ونقو: من قرى اليمن.
سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وهو آخر من حدَّث عنه؛ فإنه حدَّث سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الصَّنعاني بعد العشرين وأربعمائة بمكّة.
ذكره حمزة السّهمي أنّ رفيقه ابن دلّان رحل إلى اليمن ليسمع من النَّقَوِي في سنة سبْعٍ وستّين.
وروى عنه " جامع عبد الرّزّاق " أبو نصر أحمد بن محمد البالويي النيسابوري في سنة أربعمائة.

309 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور، أبو الحسين البغدادي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن النَّقُّور، أبو الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيّ البزّاز، [المتوفى: 470 هـ]
مُسْنِد العراق فِي وقته.
رحل الناسُ إليه من الأقطار، وتفرد فِي الدنيا بنسخٍ رواها البغوي عن أشياخه؛ نسخة هُدْبة بْن خَالِد، ونسخة كامل بْن طلحة، ونسخة عمر بن زرارة، ونسخة مُصْعب الزُّبَيْريّ.
وكان مُتَحَرِّيا فيما يرويه، سمع علي بْن عُمَر الحربي، وعلي بْن عَبْد العزيز بن مردك، وعبيد اللَّه بْن حَبَابَة، وعمر بْن إِبْرَاهِيم الكتاني، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخلص، ومحمد ابن أخي ميمي الدّقّاق.
رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو بكر ابن الخاضبة، وابن طاهر المقدسي، والمؤتمن السَّاجي، والحسين بْن عليّ سبط الخياط، وإسماعيل بْن أَحْمَد السمرقندي، وأبو البركات عمر بْن إِبْرَاهِيم الحسيني الكوفي، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بن أحمد بن صرما، وأبو الفضل محمد بن عبد الله ابن المهتدي بالله، وأبو نصر أَحْمَد بْن علي الغازي الأصبهاني، وأبو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزوزني، وأبو نصر إبراهيم بن الفضل البئار، وأبو البدر إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الكرخي، والقاضي مُحَمَّد بْن عُمَر الأرموي، وخلق كثير.
قال الخطيب: كان صدوقًا.
وقال ابن خيرون: هُوَ ثقة.
وقال الحسين سبط الخياط: كُنَّا نكون فِي مجلس ابن النقور، فإذا تكلم أحدٌ من الحلقة قال لكاتب الأسماء: لا تكتب اسمه.
وقال أبو الْحَسَن بْن عَبْد السلام: كان أبو مُحَمَّد التميمي يحضر مجلسه -[289]- ويسمع منه، ويقول: حديث ابن النَّقُّور سبيكة الذَّهَب، وكان يأخذ على نسخة طالوت بْن عَبّاد دينارًا.
قال ابن ناصر: وإنمّا أَخَذَ ذلك لأن الشَّيْخ أَبَا إِسْحَاق الشيرازي أفتاه بِذَلِك، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله، وكان أيضًا يمنع من ينسخ فِي سماع الحديث.
وقال أبو عليّ الْحَسَن بْن مَسْعُود الدَّمشقيّ ابن الوزير: كان ابن النَّقُّور يأخذ على جزء طالوت دينارًا، فجاء غريب فقير فأراد أن يسمعه، فقرأه عليه عن شيخه قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا أبو عثمان الصَّيْرَفي. فَمَا عرف ابن النَّقُّور أنه طالوت، وحصل للغريب الجزء كذلك.
وُلِد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فِي جُمَادَى الأولى، ومات فِي سادس عشر رجب. وآخر من روى حديثه عاليا الأَبَرْقُوهيّ.

291 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النقور، أبو منصور بن أبي الحسين البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بْن النَّقُّور، أبو منصور بن أبي الحُسين البزّاز. [المتوفى: 497 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبا القاسم التّنُوخيّ، وجماعة، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وابنه أبو بَكْر عَبْد اللَّه.
وقال السِّلَفيّ: لم يكن بذاك، لكنه سمع الكثير، وكان ابنه أبو بَكْر يسمع معنا.

280 - علي بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد ابن النقور، أبو الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد ابن النقور، أبو بكر بن أبي منصور بن أبي الحسين البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عبد الله بن مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد ابن النَّقُّور، أَبُو بَكْر بْن أَبِي منصور بْن أَبِي الْحُسَيْن البزّاز. [المتوفى: 565 هـ]
شيخ ثقة، مشهور، من أولاد المحدّثين. سَمِعَ أَبَاهُ، والمبارك بْن عَبْد الْجَبّار، وأبا الْحَسَن العلّاف، وأبا القاسم بْن بيان، وجماعة. وروى الكثير؛ سَمِعَ منه أَبُو سعد السَّمْعانيّ، وعمر العُلَيميّ، وعمر الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ الحَافِظ عَبْد الغني، وَالشَّيْخ المُوفّق، وعبد العزيز بْن باقا، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الإرْبِليّ، ومحمد بْن عماد، وطائفة.
قَالَ عُمَر بْن علي: أبو بكر ابن النَّقُّور طلب بنفسه وقرأ وكتب، وكان من أهل الدّين والصّلاح والتَّحرّي على درجة رفيعة، قَلّ ما رَأَيْتُ فِي شيوخنا أكثر تَثبُّتًا منه. سَأَلْتُهُ عَنْ مولده فقال: سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة. -[339]-
وقال ابن مَشِّقْ: تُوُفّي فِي عاشر شعبان سنة خمس وستين.

150 - المبارك بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد ابن النقور، أبو الفرج البغدادي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - الْمُبَارَك بْن أَبِي بَكْر عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن محمد ابن النَّقُّور، أَبُو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، المعدّل. [المتوفى: 584 هـ]
من بيت الرواية، والمشيخة. ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع بإفادة أبيه، وبنفسه من هبة اللَّه بن الحصين، وأحمد بن الحسن ابن البناء، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الحريريّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وطائفة.
وَهُوَ آخر أولاد ابن النقور، ولم يخلف ولدا ذكرًا. -[792]-
سمع منه إبراهيم ابن الشعار، وعلي بن أحمد الزيدي، وعمر بن علي، وآخرون.
وتوفي فِي شعبان.

لباب النقول فيما وقع في القرآن من المعرب والمنقول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لباب النقول، فيما وقع في القرآن من المعرب والمنقول
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وذكر في (إتقانه) : أنه في أسباب النزول.
ومدحه: بكونه كتابا حافلا، لم يُؤلَّف مثله.
أوله: (الحمد لله الذي جعل لكل شيء سببا ... الخ) .
قال السخاوي:
هو مما اختلسه من تصانيف شيخنا: ابن حجر.

النقول المشرقة في مسألة النفقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النقول المشرقة، في مسألة النفقة
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
ذكرها في (حاويه) .
النقول المشرقة
لتقي الدين السبكي.
صنفه في الوقف على الأولاد، وأولاد الأولاد، ثم لخصه.
وسمَّاه: (المباحث المشرفة) ، ثم جمع بينهما.
وسمَّاه: (المطالع المشرفة) .

النقول العذبة المعينة المستفاد منها حكم بيع العينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النقول العذبة المعينة، المستفاد منها حكم بيع العينة
لعبد الرحمن بن عبد الكريم الشافعي.
المتوفى: سنة 975.
وهو: سؤال، وجواب.
لابن كمال.
في رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل على نبيه في محكم التنزيل ... الخ) .
ننقل ما ذكره أستاذنا المرحوم الشيخ أحمد الإسكندرى عضو مجمع اللغة العربية في الجزء الأول من مجلة مجمع اللغة العربية صفحة 131 قال:
- الدينار: يسمى به النقد الذهبي مضافا إلى دولته، فيقال: دينار مصرى، ودينار إنجليزى، ودينار فرنسى. إلخ، ويكون له نصف دينار وربع دينار، وليس للدينار وزن خاص.
- الدرهم: تسمى به قطعة الفضة ذات خمس القروش، والدّرهم لا حد لوزنه عند الأمم ولا في تاريخ الدول الإسلامية إذا استعمل في النقد وعلى ذلك فيقال «للشلن» : درهم إنجليزى، و «للفرنك» : درهم فرنسى، و «لليرة» الإيطالية:
درهم إيطالى، و «للمارك» : درهم ألمانى، وهكذا.
- الرقين: الدولار أو الريال، وفي «القاموس» : الرقين:
الدرهم، فإذا سمى به «الريال» أو «الدولار» نظر إلى أنه من الفضة كالدرهم، ونظر إلى ترقيمه بالخط والنقش كان مناسبا.
- النمى: وإذن نسمي «القرش» باللفظ.
- الفلس: الآتي: النمية، قال صاحب «اللسان» : النمى:
فلوس الرصاص رومية، واحدته: نمية، ثمَّ قال في «التهذيب» :
النمى: الفلس بالرومية- بالضم-.
وقال بعضهم: ما كان من الدراهم فيه رصاص أو نحاس، فهو: نمى، وأوصافها تنطبق على ما ليس بفضة خالصة، بل من رصاص أو نحاس فتناسب «القرش» من «النيكل»، وإذن يكون الفلس: «المليم»، ونصف الفلس: «نصفه»، وربع الفلس: «ربعه».
- المعشار: عشر العشير، أي واحد من ألف.
- العشير: عشر العشر.
- العشر: الجزء من عشرة أجزاء.
- العشران: الدينار المصري، و «القرش».
- العشيران: عشيرا، لأنه جزء من مائة من الدينار المصري، وذات «عشرة القروش» من الفضة «البريزة» عشرا، ونسمي «الريال» عشرين، وذات «خمسة القروش» : نصف عشر، وذات «القرشين» : عشرين، و «نصف المليم» : نصف معشار، و «ربع المليم» : ربع معشار.
«المصباح المنير (عشر) ص 156، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1231، 1232».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت