نتائج البحث عن (الهَشُّ) 33 نتيجة

(الهشم) الأَرْض المجدبة وَمَا تطامن من الأَرْض (ج) هشوم

(الهشم) السخي
(الهشيم) المهشوم المتكسر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأصْبح هشيما تَذْرُوهُ الرِّيَاح}} والشجرة البالية يَأْخُذهَا الحاطب كَيفَيَشَاء والنبت الَّذِي بَقِي من عَام أول واليابس من كل شَيْء والضعيف الْبدن
(الهشاشة) هشاشة الْعِظَام مرض خلقي نَادِر يُصِيب الهيكل العظمي (مج)

(الهشاشة) الْقرْبَة وَنَحْوهَا يسيل مَاؤُهَا لرقتها
(الهشرة) البطر كالأشرة من الأشر

(الهشرة) الشَّجَرَة يسْقط وَرقهَا سَرِيعا
(الهش) مَا يقبل الْكسر بسهولة يُقَال خبز هش وَمن كل شَيْء مَا فِيهِ رخاوة ولين وَمن الرِّجَال البش المسرور وَمن الْخَيل الْكثير الْعرق وَيُقَال فرس هش الْعَنَان خَفِيف الْعَنَان مطواع
(الهشوشة) (فِي الكيمياء) خاصية للمادة تجعلها قَابِلَة للكسر بسهولة (مج)
(الهشيش) من الرِّجَال من يفرح إِذا سُئِلَ وَمن كل شَيْء الهش والهشيم والضعيف الْبدن وَهِي هشيشة
(الهشيلة) مَا يستخدم من الدَّوَابّ وَنَحْوهَا من غير إِذن صَاحبه وَمن الدَّوَابّ وَنَحْوهَا مَا اغتصب
(الهشوم) من الأَرْض مَا حفر مِنْهَا حفرا ضيقا عميقا
(الهشيمة) الأَرْض الَّتِي يبس شَجَرهَا حَتَّى اسود غير أَنه قَائِم على يبسه يُقَال مَا فلَان إِلَّا هشيمة كرم إِذا كَانَ سَمحا جوادا والشجرة الْيَابِسَة البالية (ج) هشيم
(الهشنق)مَا يشد عَلَيْهِ الحائك سدى النسيج
الهشاشة:[في الانكليزية] Fragility ،frailty [ في الفرنسية] Fragilite ،friabilite بالفتح مقابل اللزوجة ويرادفها الملاسة، والهشّ يقابل اللّزج وقد سبق. والهشّ عند الأطباء دواء يتفتّت أي يتحوّل إلى أجزاء صغار بأدنى مسّ كالصبر كذا في المؤجز.
الهشاميّة:[في الانكليزية] Al -Hichamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hichamiyya (secte)بالشين المعجمة وبياء النسبة فرقة من المعتزلة أتباع هشام بن عمر الغواطي الذي كان مبالغا أكثر من مبالغة سائر المعتزلة في القدر. قالوا لا يطلق اسم الوكيل على الله لاستدعائه موكلا وهو باطل لوقوعه في القرآن بمعنى الحفيظ. وقالوا لا يقال ألّف الله بين قلوبهم وهو مخالف لقوله تعالى ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ. وقالوا الأعراض لا تدلّ على كونه تعالى خالقا وعلى صدق من ادّعى الرسالة إنّما الدّالّ هو الأجسام. وقالوا لا دلالة في القرآن على حرام وحلال، والإمامة لا تنعقد مع الاختلاف بل لا بد من اتفاق الكلّ. والجنة والنار لم تخلقا بعد، ولم يحاصر عثمان ولم يقتل، ومن أفسد صلاة في آخرها وقد افتتحها أولا بشروطها فأول صلاته معصية منهى عنه. وتطلق الهشامية أيضا على فرقة من غلاة الشيعة أصحاب الهشامين ابن الحكم وابن سالم الجواليقي قالوا الله جسد، ثم اختلفوا، فقال ابن الحكم:هو طويل عريض عميق متساو طوله وعرضه وعمقه وهو الشّبكة البيضاء الصافية ويتلألأ من كلّ جانب، وله لون وطعم ونبض، وهذه الصفات المذكورة ليست غير ذاته، ويقوم ويقعد ويتحرّك ويسكن، وله مشابهة بالأجسام لولاها لم يدل عليه ويعلم ما تحت الثّرى بشعاع ينفصل عنه إليه، وهو سبعة أشبار بأشبار نفسه مماس للعرش لا ينفصل عنه، وإرادته حركة هي لا عينه ولا غيره، وإنّما يعلم الأشياء بعد كونها بعلم لا قديم ولا حادث لأنّه صفة والصفة لا توصف وكلامه صفة له لا مخلوق ولا غيره، والأعراض لا تدلّ عليه إنما الدّالّ عليه الأجسام، والأئمة معصومون دون الأنبياء. وقال ابن سالم هو على صورة إنسان له يد ورجل وأذن وعين وفم وأنف وحواس خمس وله شعر سوداء ونصفه الأعلى مجوف والأسفل مصمت إلّا أنّه ليس لحما ودما كما في شرح المواقف.
الهَشْرُ: خِفَّةُ الشيءِ، ورِقَّتُه.والهَيْشَرُ: الرِّخْوُ الضعيفُ، ونباتٌ ضعيفٌ، أو كَنْكَرُ البَرِّ، أو شَجَرٌ رَمْلِيٌّ، أو الخَشْخاشُ.والمِهشارُ من الإِبِلِ: التي تَضَع قَبْلَها، وتَلْقَحُ في أولِ ضَرْبَةٍ، ولا تُماجِنُ.والمَهْشورُ: المُحْتَرِق الرِّئةِ منها.وهَشَرَها: حَلَبَ ما في ضَرْعِها أجمَعَ.وشَجَرَةٌ هَشُورٌ وهَشِرَةٌ: يَسْقُطُ ورقُها سَريعاً.والهُشَيْرَةُ: تصغيرُ الهُشْرَةِ، وهي البَطَرُ كأنه أبدَلَ الهمزَةَ هاءً، والأصلُ: الأشْرَةُ، من الأَشَرِ. وقولُ الجوهري: الهَيْشورُ: شَجَرٌ، وأنشد:لُبايَةً من هَمِقٍ هَيْشورِتصحيفٌ، والصوابُ: هَيْشومِ، بالميم، والرَّجَزُ مِيميٌّ.
الهَشيلَةُ: كُلُّ ما رَكِبْتَهُ من الدوابِّ من غيرِ إذْنِ صاحِبهِ،وقد اهْتَشَلْتَه،وـ من الإِبِلِ وغيرِها: ما اغْتُصِبَ.وأهْشَلَ: أعْطَى الهَشيلَةَ.والهَيْشَلَةُ، كحَيْدَرَةٍ: الناقةُ المُسِنَّةُ السَّمينةُ.وهَشَّلَتِ الناقَةُ تَهْشيلاً: أنْزَلَت شيئاً من اللبنِ.
الهَشْمُ: كسرُ الشيءِ اليابِسِ أو الأَجْوَفِ، أو كَسْرُ العِظامِ والرأسِ خاصَّةً، أو الوجهِ أو الأَنْفِ، أو كلِّ شيءٍ، هَشَمَهُ يَهْشِمُه، فهو مَهْشُومٌ وهَشِيمٌ، وقد انْهَشَمَ وتَهَشَّمَ.وتَهَشَّمَه: كسَرَه،وـ فلاناً: أكْرَمه، وعظَّمَه،كهَشَّمَه،وـ الناقَةَ: حَلَبَها، أو هو الحَلَبُ بالكَفِّ كُلِّها،كاهْتَشَمَها،وـ الريحُ اليَبِيسَ: كسَرَتْه.وهاشِمٌ: أبو عبدِ المُطَّلبِ، واسْمُه عَمْرٌو، لأَنه أوَّلُ مَنْ ثَرَدَ الثَّرِيدَ وهَشَمَهُ.والهاشِمةُ: شَجَّةٌ تَهْشِمُ العَظْمَ، أو هَشَمَت العَظْمَ ولم يَتبايَنْ فَراشُه، أو هَشَمَتْه فَنُفِشَ، وأُخْرِجَ وتَبايَنَ فَراشُه.والهشيمُ: نَبْتٌ يابسٌ مُتَكَسِّرٌ، أو يابسُ كلِّ كَلأٍ وكلِّ شجرٍ، والضعيفُ البَدَنِ، وبهاءٍ: الأرضُ التي يَبِسَ شجرُها.وما هو إلاَّ هَشيمةُ كَرَمٍ، أي: جَوادٌ.وتَهَشَّمَه: اسْتَعْطَفَهُ،وـ عليه: تَعَطَّفَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ الإِبِلُ: خارَتْ، وضَعُفَتْ،كانْهَشَمَتْ.والهُشُمُ، بضمتينِ: الجِبالُ الرِّخْوَةُ، والحَلاَّبونَ لِلَّبَنِ، وككَتِفٍ: السَّخِيُّ. وككِتابٍ: الجُودُ، وخمسةَ عَشَرَ صَحابيًّا، وثلاثونَ مُحدِّثاً.وهُشَيْمُ بنُ بشيرٍ، كزُبيرٍ: محدِّثٌ.وناقةٌ مِهْشامٌ: سريعةُ الهُزالِ.والهَشْمَةُ: نفسُ مُشاشِ الجبلِ الكَذَّانَةِ، وبالتحريكِ: الأرْوِيَّةُج: هَشَماتٌ.واهْتَشَمْتُ نَفْسِي له: اهْتَضَمْتُها له، وكحَيْدَرٍ ومحدِّثٍ: اسمانِ.والهاشِميَّةُ: د بالكوفة للسَّفَّاحِ،ود بالرَّيِّ، وماءَةٌ شَرْقِيَّ الخُزَيْمِيَّةِ.ومُهَشَّمَة، كمُعَظَّمَةٍ: ة باليمامِة.والهَشَمْشَمَةُ: الأَسَدُ.
  • الهشيم
الهشيم: فِي الصِّحَاح هُوَ النَّبَات الْيَابِس المنكسر. وَفِي الترجمان الْحُسَيْنِي (هشيم كياه ريزه خشك) .
الهشامية: أَصْحَاب هِشَام بن عمر والقرطي قَالُوا الْجنَّة وَالنَّار لم يخلقا بعد وَقَالُوا لَا دلَالَة فِي الْقُرْآن على حَلَال وَحرَام والإمامة لَا تَنْعَقِد مَعَ الِاخْتِلَاف.
الهشم: كسر الشيء اليابس والأجوف، ومنه الهاشمة وهي الشجة التي تهشم العظم.

285 - عبيد الله بن محمد بن أردشير، الحاكم أبو الفتح المروزي الهشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - عبيد الله بن محمد بن أردشير، الحاكم أبو الفتح المروزي الهشامي. [المتوفى: 497 هـ]
متواضع فاضل، مكثر، سمع من جده أردشير بن محمد، والمُحَسِّن بن أحمد الخالدي، وأبي سهل أحمد بن علي الأبيوردي، وجماعة، ومات في عشر المائة، روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي، وسعيد بن محمد الميهني، ومحمد بن محمد بن منصور الغازي.

60 - عبد الجبار بن أبي سعد الفضل بن محمد بن عبد الله بن سعدان، أبو الوفاء الأموي المرواني الهشامي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عبد الجبار بن أبي سعد الفضل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سعدان، أبو الوفاء الأموي المرواني الهشامي الأصبهاني. [المتوفى: 512 هـ]
مات في ربيع الآخر، وهو من شيوخ أبي موسى.

227 - عبد الجبار بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ، أبو طالب الأموي المرواني الهشامي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عبد الجبّار بن عبد الله بْن أحمد بْن أصْبَغ، أبو طَالِب الأُمَويّ المَرْوانيّ الهشاميّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عَنْ: محمد بْن فرج الفقيه، وأبي جعفر بْن رزق، وجماعة. وجمع تاريخًا كبيرًا، وكان أديبًا أخباريًا، شاعرًا ذكيًا، ولد سنة خمسين وأربع مائة، وتُوُفّي في رمضان.
وقد لقي أبا عُبَيْد البكري المؤرخ، وحمل عنه.
الهشاشة، والبشاشة
لأبي علي: حسن بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفى: سنة ...

أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي المؤدب أبو جعفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الرزاق.
قال ابن عدي: كان بسامراً يضع الحديث.
أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا أحمد، أنبأنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن جابر -
مرفوعاً: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، أنا مدينة العلم وعلى بابها.
وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير، وإسماعيل بن أبان الغنوي.
قال ابن مخلد: مات سنة إحدى وسبعين () ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت