المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المعلّى:[في الانكليزية]Rhetorical figure formed by beginning every word by the same letter -[ في الفرنسية]Figure de rhetorique consistant a commencer chaque mot par la meme lettre عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر في رأس كلّ كلمة من كلمات البيت بحرف معيّن، وإن يكن قد ورد هذا النوع في بعض الآثار في عدد من الكلمات إذا كان الشاعر لم يقصد إلى هذه الصنعة فكأنّه ما قالها. والدليل على عدم القصد أنّه لم يوردها في جميع كلمات البيت، ومثاله المصراع التالي:شاهد وشريف وشمع وتراب وهذه الصيغة من مخترعات صاحب جامع الصنائع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ المُعَلّى:
وهو اليوم أشهر وأعظم محلة ببغداد وفيها دار الخلافة المعظمة، وهو نهر يدخل من باب بين، وهو باق إلى الآن مستمدّه من الخالص فيسير تحت الأرض حتّى يدخل دار الخلافة، وهو المسمى بالفردوس، ينسب إلى المعلّى بن طريف مولى المهدي وكان من كبار قوّاد الرشيد جمع له من الأعمال ما لم يجمع لكبير أحد، ولي المعلّى البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج المعلى، في بيان الأدباء الكائنة، في المائة الثامنة
للشيخ، الإمام، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد رافع بن المعلى الأنصاري
سكن الشام. حدثنا محمد بن إسحاق قال سمعت ابن نمير يقول: حدثني رجل من ولده: أن اسم أبي سعيد رافع بن المعلى. 725 - حدثني علي بن مسلم نا حرمي بن حفص بن عمارة قال: حدثني شعبة قال: أخبرني شبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي فناداني النبي صلى الله عليه وسلم فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي قال: فقال: ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك؟ قلت: كنت أصلي. قال ألم يقل الله عز وجل {{استجيبوا لله وللرسول دعاكم}} ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قال: فذهب يخرج فذكرته فقال {{الحمد لله رب العالمين}}. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
323- أوس بن المعلى
أوس بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج له ولإخوته صحبة، ومنهم من شهد بدرًا، وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء اللَّه تعالى. ذكره الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
442- بشر بن المعلى
د ع: بشر بْن المعلى وقيل: بشر بْن عمرو بْن حنش بْن المعلى، وقيل: حنش بْن النعمان أَبُو المنذر العبدي. ويلقب الجارود. روى يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عن أَبِي مسلم الجذمي، عن الجارود، قال: قلت: أو قال رجل: يا رَسُول اللَّهِ اللقطة نجدها؟ قال: انشدها ولا تكتم، ولا تغيب، فإن وجدت ربها فادفعها إليه، وَإِلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء. ورواه بشر بْن المفضل، وابن علية، وعبد الوارث، فقالوا: يزيد، عن أخيه مطرف، عن أَبِي مسلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم يرفعا نسبه، وهو بشر بْن حنش بْن المعلى، وهو الحارث بْن زيد بْن حارثة بْن معاوية بْن ثعلبة بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، فزادوا فيه حنشًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
657- جاورد بن المعلى
ب د ع: جارود بْن المعلى وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بْن عمرو بْن المعلى العبدي، من عبد القيس، يكنى: أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفًا، وقيل: اسمه بشر. وقد تقدم ذكره، وقيل: هو الجارود بْن المعلى بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن عمرو بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن المعلى بْن عمرو بْن حنش بْن يعلى، قاله ابن إِسْحَاق. وقال الكلبي: الجارود، واسمه بشر بْن حنش بْن المعلى، وهو الحارث بْن يَزِيدَ بْن حارثة بْن معاوية بْن ثعلبة بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان، وَإِنما لقب الجارود، لأنه أغار في الجاهلية عَلَى بكر بْن وائل، فأصابهم وجردهم. وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانيًا، ففرح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، فأكرمه وقربه، وتروى عنه من الصحابة عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، ومن التابعين: أَبُو مسلم الجذمي، ومطرف بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، وزيد بْن علي أَبُو القموص، وابن سيرين. تهدلت العينان بعد طلالة وبعد رضا فأحسب الشخص راكبًا وأبعد ما أنكرت كي أستبينه فأعرفه وأنكر المتقاربا أخرجه أَبُو عمر. 655 (195) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن أَخِيهِ مُطَرِّفٍ، عن أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عن الْجَارُودِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ولم أسلم الجارود، قال: شهدت بأن اللَّه حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رَسُول اللَّهِ عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بْن مقرن، وقيل: إن عثمان بْن أَبِي العاص بعث الجارود في بعث إِلَى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس، أخرجه الثلاثة. غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
967- الحارث بن المعلى
د ع: الحارث بْن المعلى الأنصاري، أَبُو سَعِيد سماه فليح. عن سَعِيدِ بْنِ الحارث بْن المعلى. روى حفص بْن عاصم، عن أَبِي سَعِيد بْن المعلى، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الحمد لله السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1193- حصين بن المعلى
س: حصين بْن المعلى قال أَبُو معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحصين بْن المعلى بْن ربيعة بْن عقيل، وافدًا فأسلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1601- رافع بن المعلى بن لوذان
ب ع س: رافع بْن المعلى بْن لوذان بن حارثة بْن عدي بْن زيد بْن ثعلبة بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج كذا نسبه أَبُو عمر. وقال هشام الكلبي: لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب. ثم اتفقا. شهد بدرًا، وقتل يومئذ، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل. وقال موسى بْن عقبة: شهد رافع بْن المعلى، وأخوه هلال بْن المعلى بدرًا، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: قال ابن إِسْحَاق، وعروة، في تسمية من شهد بدرًا، وقتل بها: رافع بْن المعلى بْن لوذان من الأنصار، من بني حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج. وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا، واستشهد بها من الأنصار، من الأوس، من بني زريق: رافع بْن المعلى. قال أَبُو عمر: وقد زعم قوم أَنَّهُ أَبُو سَعِيد بْن المعلى الذي روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث في أم القرآن، أَنَّهُ لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها، قال: ومن قال هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذاك، والله أعلم. وَأَبُو سَعِيد بْن المعلى، روى عنه عبيد بْن حنين، وأين هذا من ذاك.. واسم أَبِي سَعِيد بْن المعلى: الحارث بْن نفيع، كذا قال خليفة، انتهى كلام أَبِي عمر. وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر. وأما قول ابن شهاب: استشهد ببدر من الأنصار من الأوس، ثم من بني زريق، رافع بْن المعلى، فيه نظر، فإن بني زريق من الخزرج، وليسوا من الأوس، باتفاق منهم كلهم. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أَبُو موسى، قال فيه: قيل: زرقي، وقيل: من بني عبد حارثة، فمن يراه يظنه اختلافًا، وليس كذلك، فإن زريقًا هو ابن عبد حارثة، وَإِنما لو قال: من بني حبيب بْن عبد حارثة لكان أحسن، كما في النسب الأول، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1602- رافع بن المعلى أبو سعيد
د ع: رافع بْن المعلى أَبُو سَعِيد الأنصاري وقيل: اسمه الحارث، وقد ذكرناه في الحاء. روى عنه ابنه سَعِيد، وعبيد بْن حنين. قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ}} الآية. روى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، قال: " نزلت في عثمان، وأبي حذيفة بْن عتبة، ورافع بْن المعلى الأنصاري، وخارجة بْن زيد، الذين تولوا يَوْم التقى الجمعان ". وروى حفص بْن عاصم، عن أَبِي سَعِيد بْن المعلى، قال: مر بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: " ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت اللَّه، يقول: {{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3521- عبيد بن المعلى
ب د ع: عُبَيْد بْن المعلى بْن حارثة بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج وبنو مَالِك بْن زَيْد مناة حلفاء بْني زريق، وحبيب وزريق أخوان، وعبيد أنصاري زرقي، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل قَالَه ابْنُ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5039- المعلى بن لوذان
المعلى بْن لواذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن مالك بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5290- نفيع بن المعلى
نفيع بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه. أسلم قبل أن يقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، فمر بِهِ رجل من مزينة حليف للأوس، فقتله ببطحان، من أجل ما كَانَ بين الأوس والخزرج، فكان أول قتيل فِي الإسلام من الأنصار، ولا عقب لَهُ. ذكره ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5962- أبو سعيد بن المعلى
ب ع س: أبو سعيد بن المعلى قيل: اسمه رافع بن المعلى، وقيل: الحارث بن المعلى. قَالَ أبو عمر: ومن قَالَ رافع فقد أخطأ، لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، قَالَ: وأصح ما قيل فِي اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، وأمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة، نسبه كما ذكرناه جماعة. وحبيب بن عبد حارثة هُوَ أخو زريق. وقيل لأبي سعيد: زرقي، لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور، وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة. وله صحبة، يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ حَفْص بن عَاصِم، وعبيد بن حنين. قَالَ أبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين: أحدهما: كنت أصلي فدعاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والثاني: قَالَ: كنا نغدو إلى السوق.. (1850) أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن سويدة التكريتي، بإسناده، إلى عَليّ بن أحمد المفسر، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أَنْبَأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أَنْبَأَنَا عَليّ بن مسلم، أَنْبَأَنَا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنِي شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عَاصِم، عن أبي سعيد بن المعلى، قَالَ: كنت أصلي فمر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداني، فلم آته حَتَّى فرغت من صلاتي، فقال: " ما منعك أن تأتيني إِذْ دعوتك؟ " قلت: كنت أصلي، قَالَ: " ألم يقل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}} ؟ أتحب أن أعلمك أعظم سورة فِي القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قَالَ: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} . أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6189- أبو قيس بن المعلى
أبو قيس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن جشم بن الخزرج بطن من الأنصار، معروف. شهد بدرا. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6268- أبو المعلى بن لوذان
ب د ع: أبو المعلى بن لوذان الأنصاري له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء، وقيل: اسمه زيد بن المعلي. (1992) أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب يوما فقال: " إن رجلا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه "، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6269- أبو المعلى جد أبي أسد
س: أبو المعلى جد أبي الأسد السلمي قاله الحسن السمرقندي، ولم يسند له شيئا، وهو يروى حديثا في الأضحية. أخرجه أبو موسى، وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن حنش بن المعلى. وقيل ابن عمرو. وقيل غير ذلك: هو الجارود العبديّ، أبو المنذر. مشهور بلقبه، مختلف في اسمه. وسيأتي في الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء. حكاه التّرمذيّ العبديّ، أبو المنذر، ويقال أبو غيّاث- بمعجمة ومثلثة- على الأصح. وقيل بمهملة وموحدة ويقال: اسمه بشر بن حنش- بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة.
وقال ابن إسحاق: قدم الجارود بن عمرو بن حنش- وكان نصرانيا، على النبيّ ﷺ، فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولقّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم، قال الشاعر: قدّسناهم بالخيل من كلّ جانب ... كما جرّد الجارود بكر بن وائل [ (1) ] [الطويل] وكان سيّد عبد القيس. وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، فقال الشاعر ... فذكره. وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسرّ النبيّ ﷺ بإسلامه. وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد اللَّه بن أنس، قال: لما قدم الجارود وافدا على رسول اللَّه ﷺ فرح به وقرّبه وأدناه. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان حسن الإسلام صليبا على دينه. وروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين عن الجارود، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني اللَّه؟ قال: «نعم» طوّله البغويّ. وكان الجارود صهر أبي هريرة، وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون، وقتل بأرض فارس بعقبة الطين، فصارت يقال لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقيل: قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: بقي إلى خلافة عثمان. روى ابن مندة من طريق أبي بكر بن أبي الأسود: حدّثني رجل من ولد الجارود. قال: قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر. قال أبو عمر من محاسن شعره: شهدت بأنّ اللَّه حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول اللَّه عنّي رسالة ... بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض [ (2) ] فإن لم تكن داري بيثرب فيكم ... فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة ... لكم جنّة من دون عرضكم عرضي [الطويل] وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة، مدحه الأعشى الحرمازي وغيره، وحفيده الحكم بن المنذر، وهو الّذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود في بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود [الرجز] قال: فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن عقيل العقيلي- بضم أوله.
روى ابن شاهين من طريق المدائني عن رجاله، وعن أبي معشر عن يزيد بن رومان، قالوا: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حصين بن المعلى وافدا فأسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع.
ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر، وقتله عكرمة ابن أبي جهل، ووهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق، وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأنصاريّ الزّرقيّ، له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النّساء.
وروى ابن مندة من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... الآية- نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكنى، وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته: رافع، وعبيد، وأبو قيس- بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.
استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة «3» بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاري الخدريّ.
وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن حنش بن المعلى. وقيل ابن عمرو. وقيل غير ذلك: هو الجارود العبديّ، أبو المنذر. مشهور بلقبه، مختلف في اسمه. وسيأتي في الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء. حكاه التّرمذيّ العبديّ، أبو المنذر، ويقال أبو غيّاث- بمعجمة ومثلثة- على الأصح. وقيل بمهملة وموحدة ويقال: اسمه بشر بن حنش- بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة.
وقال ابن إسحاق: قدم الجارود بن عمرو بن حنش- وكان نصرانيا، على النبيّ ﷺ، فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولقّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم، قال الشاعر: قدّسناهم بالخيل من كلّ جانب ... كما جرّد الجارود بكر بن وائل [ (1) ] [الطويل] وكان سيّد عبد القيس. وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، فقال الشاعر ... فذكره. وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسرّ النبيّ ﷺ بإسلامه. وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد اللَّه بن أنس، قال: لما قدم الجارود وافدا على رسول اللَّه ﷺ فرح به وقرّبه وأدناه. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان حسن الإسلام صليبا على دينه. وروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين عن الجارود، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني اللَّه؟ قال: «نعم» طوّله البغويّ. وكان الجارود صهر أبي هريرة، وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون، وقتل بأرض فارس بعقبة الطين، فصارت يقال لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقيل: قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: بقي إلى خلافة عثمان. روى ابن مندة من طريق أبي بكر بن أبي الأسود: حدّثني رجل من ولد الجارود. قال: قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر. قال أبو عمر من محاسن شعره: شهدت بأنّ اللَّه حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول اللَّه عنّي رسالة ... بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض [ (2) ] فإن لم تكن داري بيثرب فيكم ... فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة ... لكم جنّة من دون عرضكم عرضي [الطويل] وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة، مدحه الأعشى الحرمازي وغيره، وحفيده الحكم بن المنذر، وهو الّذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود في بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود [الرجز] قال: فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن عقيل العقيلي- بضم أوله.
روى ابن شاهين من طريق المدائني عن رجاله، وعن أبي معشر عن يزيد بن رومان، قالوا: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حصين بن المعلى وافدا فأسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع.
ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر، وقتله عكرمة ابن أبي جهل، ووهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق، وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأنصاريّ الزّرقيّ، له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النّساء.
وروى ابن مندة من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... الآية- نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكنى، وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته: رافع، وعبيد، وأبو قيس- بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.
استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة «3» بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاري الخدريّ.
وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر القداح أنه شهد فتح مكة، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم سماه محمدا، أخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان الأنصاري الخزرجيّ «2» .
له ولأبيه صحبة، ويقال اسم أبيه الحارث، وبه جزم ابن الأمين في ذيل الاستيعاب. وقال ابن الكلبيّ: هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مرّ به وهو يبيع، فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام ... النون بعدها القاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة الأنصاريّ، أحد بني جشم بن الخزرج.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، وكذلك ذكر ابن حبّان وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: آخر.
أخرج له البخاريّ من رواية حفص بن عاصم عنه، وروى عنه عبيد بن حنين أيضا، قال أبو عمر: من قال فيه رافع بن المعلى فقد وهم، لأنه قتل ببدر، وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى، وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث، قالوا: وعاش أربعا وستين سنة. قلت: وهو خطأ، فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو صغير، وسياق الحديث يأبى ذلك، فإن في حديثه الّذي في الصحيح: كنت أصلي فمرّ بي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فدعاني فلم آته حتى [202] فرغت من صلاتي ... الحديث. وله حديث آخر أوله: كنا نغدو إلى السوق. قال أبو عمر: أمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن حارثة الأنصاري الخزرجي «4» . ذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، واستدركه ابن الأثير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم خطب يوما، فقال: «إنّ رجلا خيّره اللَّه ... » الحديث. أخرجه التّرمذي، وأحمد، وأبو يعلى، والبغويّ، من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، رجل من الأنصار. قال أبو عمر: لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل اسمه زيد بن المعلى. وقال البغوي: سكن الكوفة. وأخرجه أحمد، وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى. وذكر ابن عساكر أنه خطأ. قلت: واختلف فيه على عبد الملك، فرواه عبيد اللَّه بن عمرو، عنه، عن أبي المعلى، عن أبيه، وهذا عكس ما رواه أبو عوانة: أخرجه الطبراني. وقال غيرهما: عن عبد الملك، عن ابن المعلى، عن أبيه، وهذا كرواية أبي عوانة، لكنه سقطت منه أداة الكنية. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو جدّ أبي الأسد السلمي «2» .
له حديث في الأضحية، ذكره أبو موسى، عن الحسن بن أحمد السمرقندي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل هو الجارود ابن عمرو بن العلاء، يكنى أبا غياث، وقيل أبا عتاب، ذكره أبو أحمد الحاكم، وأخشى أن يكون تصحيفًا، ولكنه ذكر له الكنيتين أبو عتاب وأبو غياث. قَالَ أبو عمر: وقد قيل يكنى أبا المنذر، ويقال الجارود بن المعلى بن حنش، من بني جذيمة، وكان سيدًا في بني عَبْد القيس رئيسًا، وقال ابن إسحاق: قدم على رسول الله ﷺ يعنى في سنة عشر الجارود ابن عمرو بن حنش بن المعلى ، أخو عَبْد القيس في وفد عَبْد القيس، وكان نصرانيا فأسلم وحسن إسلامه. هكذا في ى. وفي م، وأسد الغابة: أو ثابت. وفي الإصابة: قلت: وفي كتاب ابن ماكولا: جرو- بضم الجيم بعدها راء- ابن عياش بتحتانية وشين معجمة، من بنى مالك بن أوس. هذه رواية العطاردي. وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه: جرو بن عباس- بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة. وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاى بعد هما همزة ووافق على الموحدة والمهملة. والله أعلم. وذكره شرح القاموس قال: منهم جرو بن عباس من بنى مالك، قتل يوم اليمامة، يقال فيه بالضم والفتح. في هامش م: قال ابن هشام: الجارود بن بشر المعلى. أما ابن الكلبي فقال: الجارود اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى. وفي اللسان: اسمه بشر بن عمرو. في ى: يعلى. والمثبت من م. ويقال: إن اسم الجارود بشر بن عمرو، وإنما قيل له الجارود، لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصابهم فجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي في شعره فقال: ودسناهم بالخيل من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود، وعرف به. قدم على النبي ﷺ في سنة تسع فأسلم ، وكان قدومه مع المنذر بن ساوى في جماعة من عَبْد القيس، ومن قوله لما حسن إسلامه: شهدت بأن الله حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة ... بأني حنيف حيث كنت من الأرض ثم إن الجارود سكن البصرة، وقتل بأرض فارس. وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: إنّ عثمان بن أبى العاصي بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين ، فلما قتل الجارود فيه عرف بعقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين، وقد كان سكن البحرين ولكنه يعد في البصريين. في هامش م، وفي اللسان: سمى الجارود لأنه فر بإبله إلى أخواله من بنى شيبان وإبله داء ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها. وفي شرح القاموس: الجارود لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى. هكذا في الأصول. وقد مر أنه قدم في سنة عشر. الحنيف: الصحيح الميل إلى الإسلام والثابت عليه. في ى: الطى، والمثبت من م. روى عن النبي ﷺ أحاديث منها: ضالة المؤمن حرق النار. روى عنه مطرف بن الشخير. وابن سيرين، وأبو مسلم الجذمى ، وزيد ابن علي أبو القموص، وروى عنه من الصحابة عَبْد الله بن عمرو بن العاص، وروى عنه جماعة من كبار التابعين. كان الجارود هذا سيد عَبْد القيس، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو أبو سعيد بن المعلى. واختلف في اسمه، فقيل الحارث. وقيل رافع، وهو الأكثر فيه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبى جهل. من أ، ت. في هوامش الاستيعاب: هذا أول من أسلم من الأنصار. في ت: سعد بن عبد الحميد. وفي أ: سمعت عبد الحميد بن جعفر. وَقَالَ موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى، وأخوه هلال بن المعلى ابن لوذان بدرا. وقيل: يكنى أبا سعيد، وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها. ومن قَالَ هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذَلِكَ، والله أعلم. وأبو سعيد المعلى روى عنه عبيد بن حنين، فأين هذا من ذَلِكَ ؟ واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع، كذا قَالَ خليفة بن خياط. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني جشم بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخزرجي، شهد بدرًا مَعَ أخيه رافع بْن المعلى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا مَعَ أخيه رافع بْن المعلى. |