نتائج البحث عن (ايني) 25 نتيجة

هناينية
من (ه ن ن) نسبة إلى هَنَاين جمع هنينة بمعنى الباكية.
قَاينيّ
من (ق ي ن) نسبة إلى القاين بتسهيل الهمزة من القائن بمعنى محترف الحدادة، ولام الشيء وجامعه.
قايني
عن العبرية بمعنى شَفْرَة أو حافة رأس الرمح والياء للنسب.
غَطَّايني
صورة كتابية صوتية من غَطَّاني نسبة إلى غَطَّان: انظر غطان.
صَايِني
من (ص و ن) نسبة إلى صاين: بتسهيل الهمزة من صائن: المحافظ والواقي.
خشايني
من (خ ش ن) نسبة إلى الخشائن: بتسهيل الهمزة: جمع خشينة وصف من خشن.
شَنَاينِيَّة
من (ش ن ن) نسبة إلى الشناين جمع الشنينة: القرية شديدة اليبس أو الخلو والكثيرة صب السائل متفرقا.
اينيس
عن الأسبانية إحدى صيغ الاسم اجنيس بمعنى طاهر وبريء ونقي.
ايني
عن التركية ايني بمعنى الأخ الصغير أو عن اين بمعنى كهف ومغارة؛ أو عن الفارسية اينه بمعنى المرأة.
وحاشية: الأسفرايني
الفاضل، المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة، والتحقيقات الفائقة، من: أول القرآن، إلى آخر الأعراف، ومن: أول سورة النبأ، إلى آخر القرآن.
أهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله الذي عم بإرفاد إرشاد الفرقان... الخ).
تفسير: الأسفرايني
هو: الإمام، أبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني، الشهير: بشاهفور (شهفور) بن طاهر، الشافعي.
وتفسيره المسمى: (بتاج التراجم، في تفسير القرآن للأعاجم).
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.

أبو نعيم الإسفرايني

سير أعلام النبلاء

3663- أبو نُعَيْم الإسفرايني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، مُسنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو نُعَيْمٍ، عَبْدُ الملك بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ الأَزْهَرِ, الأَزْهَرِيُّ الإِسْفَرَاينِيُّ.
حدَّث عَنْ خَالِ أَبِيهِ الحَافِظ أَبِي عَوَانَة بكتَابه "الصَّحِيْح"، سَمِعَهُ بقرَاءةِ وَالِدهِ الحَافِظ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتكَاثر عَلَيْهِ المُحَدِّثُونَ.
قَالَ الحَافِظُ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا رَجُلاً صَالِحاً ثِقَةً، حَضَرَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَلَمْ يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقرَاءةِ الحَدِيْث, كَمَا حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ، وَعَاد إلِى إِسفرَاين, وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الكِتَابَ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَزَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَلَهَا فَوْتٌ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ البَحِيْرِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيَّك. وَرَوَى عنه أكثر الكتاب أو كُلَّه عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَحْمِيُّ، وَشَبِيْبُ بنُ أَحْمَدَ البَسْتِيْغِي، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ الجويني، وعليّ بن ماسرجس الخَازن، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الخَشَّاب، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البسْطَامِي، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حسَّان بنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَخَلْقٌ آخِرُهُم مَوْتاً أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَهْل السَّرَّاج، المتوفَّى فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدْ أَجَاز أَبُو عَوَانَةَ أَبَا نُعَيْمٍ جَمِيْعَ كُتُبِه فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ فِي وَصِيَّتِه لَهُ, وَلجَمَاعَةٍ، فَقَالَ: قَدْ أجزت لهم جميع كتب الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ جَمِيْعِ المَشَايِخ، مِنْهَا كُتُبُ عَبْد الرَّزَّاقِ، وَكُتُبُ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحَادِيْثُ سُفْيَان، وَشُعْبَة، وَمَالِكٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَالتَّفَاسِيْر وَالقِرَاءات، لِيَرْووهَا عنِّي عَلَى سَبِيْل الإِجَازَةِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَلَمَّا مَاتَ أَبُو عَوَانَةَ كَانَ لأَبِي نُعَيْم سِتّ سِنِيْنَ وَعشرَةُ أَشْهُر، وَكَانَ يَسْمَع مِنْ أَبِي عَوَانَة مَعَ القَوْم وَوحده لَيْلاً وَنَهَاراً، وَيُلاَعِبُهُ أَبُو عَوَانَةَ، ويطعمه الفانيذ.
قَالَ الحَاكِمُ: توفِّي أَبُو نُعَيْمٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَقَدْ مَاتَ أَبُو عَوَانَةَ سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُ أَبِي نُعَيْمٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ وَالِدُهُ قَدِ ارْتَحَلَ، وَحمل السُّنَن عَنْ يُوْسُف القَاضِي، وَحمل عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ وَالكِبَار، وحدَّث، توفِّي الحسن سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 236"، والعبر "3/ 73"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 159".
المفسر: الحسن بن علي بن أبي حمزة سالم البطايني الكوفي.
من تلامذته: الحسن بن علي بن فضال وغيره.
كلام العلماء فيه:
* فهرست الطوسي: "الحسن بن علي بن أبي حمزة له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد بن ميثم عن الحسن بن أبي حمزة" أ. هـ.
* قلت: قال في هامش فهرست الطوسي (79): "قال ابن الغضائري: الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني مولى الأنصار أبو محمد واقفي ابن واقفي ضعيف في نفسه وأبوه أوثق منه، وقال الحسن بن علي بن فضال: إني لأستحي من الله أن أروي عن الحسن بن علي، وحديث الرضا - عليه السلام - فيه مشهور انتهى.
ورويت في قدمه أخبار كثيرة، ورمي بالكذب واللعن، فهو غير معدل، ولا موثق"
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (224 هـ) أربع وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: كتب عنه الحسن بن علي بن فضال تفسير القرآن قوله، وله من الكتب "البشارات"، و "الرجعة" وغيرهما.

المقرئ: خليل بن محمّد بن غنيم الجناني.
وفاته: سنة (1346 هـ)، وقيل: (1347 هـ) ست وأربعين وقيل: سبع وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: رسالة "البرهان الوقاد" رد بها على رسالة: "الآيات البينات في حكم القراءات" لأبي بكر الحداد، وله "هدية القرآن والمقرئين".

65 - مهدي بن أحمد بن محمد بن شبيب. الفقيه أبو الوفاء القايني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - مهديّ بن أَحْمَد بن محمد بن شبيب. الفقيه أبو الوفاء القايني، [المتوفى: 442 هـ]
نزيل أصبهان.
سمع بنيسابور عبد اللَّه بن يوسف، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وببغداد هبة اللَّه بن سلامة. روى عنه أبو الفتح الحدّاد، وأبو عليّ الحدّاد، وأبو طاهر عبد الواحد الدشتج الذّهبي.
وكان أشعريًّا واعظًا، صنّف تفسيرًا، وتُوُفّي في ذي الحجة بأصبهان.

209 - سهل بن محمد بن الحسن، أبو الحسن القايني الصوفي، عرف بالخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سهل بن محمد بن الحسن، أبو الحسن القاينيّ الصُّوفيُّ، عُرِفَ بالخشَّاب. [المتوفى: 447 هـ]
سكن دمشق، وحدَّث عن أبي جعفر محمد بن عبد اللَّه القاينيّ الحافظ، والقاضي أبي القاسم حسين بن عليّ. روى عنه أَحْمَد بن أبي الفتح الشَهْرَزُوريِّ، ونصر بن إبراهيم المقدسيّ، وجماعة.
توفّي بمصر في صفر، وله شعر منه:
تَمَنَّاهُ طَرْفي في الكَرى فتَجَنَّبا ... وقبَّلتُ يومًا ظله فتغضبا
وخبر أني قد عبرت بابه ... لأخلس منه نظرة فتحجبا
ولو هَبَّت الرِّيحُ الصَّبا نَحْوَ أُذْنِهِ ... بِذِكْرى لسَبَّ الرِّيحَ أو لَتَعَتَّبا
وما زادَهُ عندي قَبِيحُ فِعَالِهِ ... ولا الصَّدُ والهِجْرانُ إِلَّا تَحَبُّبَا

71 - طاهر بن أحمد بن علي بن محمود، أبو الحسين القايني الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - طاهر بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن محمود، أَبُو الحُسَين القايني الفقيه الشّافعي. [المتوفى: 463 هـ]
نزيل دمشق.
حدَّث عن أَبِي الْحَسَن بْن رزقوَيْه، وأبي الحسن الحمامي المقرئ، وأبي طالب يحيى الدسكري، ومنصور بن نصر السمرقندي الكاغدي. روى عنه نصر المقدسي، وأبو طاهر الحنائي، وأبو الحسن ابن الموازيني، وهبة الله ابن الأكفاني ووثقه، وآخرون.

53 - ياسين بن سهل، أبو روح القايني الخشاب الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ياسين بْن سهل، أبو رَوْح القايَنِيّ الخشّاب الصوفي. [المتوفى: 491 هـ]-[715]-
شيخ الصُّوفيّة ببيت المقدس طوَّفَ البلاد، وسمع أباه وأبا الحسن ابن الطّفّال، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحَسَن بْن صخر، وطبقتهم. روى عنه هبة الله ابن الأكفانيّ، وأبو المعالي مُحَمَّد بْن يحيى الْقُرَشِيّ، وإسماعيل بْن أَبِي سَعِد النَّيْسابوريّ، وابن السَّمَرْقَنْديّ، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن الطُّوسيّ.
تُوُفّي في آخر السنة، وكان كبير القدْر، زاهدًا.
قَالَ غيث الأرمنازي: حدث ياسين الصوفي، وكان عندهم مجسماً محيزاً قدم علينا، ومات بالقدس في ذي الحجّة.

331 - عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أبي سعيد أبو سعيد القايني، النيسابوري، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - عبد الرحمن بْن عبد الصّمد بْن أَبِي سعيد أبو سعيد القايَنيّ، النَّيْسابوريّ، المقرئ، [المتوفى: 546 هـ]
مقدّم القرّاء، وشيخهم، وإمامهم.
قرأ عَلَى الإمام أَبِي الحَسَن الغزّال وتلمذ له، وخدمه مدَّة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا، فاضلًا، صالحًا، ورِعًا، كثير العبادة، وعُمِّر حتّى رحلوا إليه في علم القراءات، وظهر لَهُ أصحاب وتلامذة، وقد سَمِعَ من: المعتز بْن أَبِي مسلم البيهقي، وأبي بَكْر محمد بن المأمون بن علي المتولي، وعلي بْن أحمد المديني، ونصر اللَّه الخشنامي، ولد في رجب سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ من قاين.
روى عَنْهُ أبو سعد ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في شوال أو ذي القعدة رحمه الله تعالى.

373 - الجنيد بن محمد، أبو القاسم القايني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - الْجُنَيْدُ بْن محمد، أبو القاسم القايِنيّ، [المتوفى: 547 هـ]
نزيل هَراة.
تُوُفّي في شوّال في هذه السنة، وقيل: سنة ست.
وكان إمامًا ورِعًا متعبّدًا، وكان شيخ الصُّوفيَّة في رباط فيروزاباد بظاهر هَراة أربعين سنة، سَمِعَ بطَبَس أبا جعفر محمد بْن أحمد الحافظ، وبأصبهان: أبا بَكْر بْن ماجة الأبْهَريّ، وسليمان الحافظ، وبمَرْو: أبا المظفَّر السّمعانيّ، وأبا منصور بْن شكروَيْه، وبهَرَاة: محمد بْن عليّ العُمَيْريّ، ونجيب بْن ميمون.
قَالَ أبو سعد السمعاني: سمعت منه جماعة كتب، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر شوّال.
وقد أورده ابن النّجّار في تاريخه، فقال: كَانَ فقيهًا فاضلًا محدّثًا صدوقًا، موصوفًا بالزُّهد والعبادة، تفقّه عَلَى أَبِي المظفّر السَّمعانيّ، وسمع -[905]- الكثير، وحصَّل الأصول، وحدَّث بجميع ما سَمِعَ، سَمِعَ بقاين: الحسن بْن إسحاق التُّونيّ، وبطَبَس: الحافظ أبا جعفر محمد بْن أحمد بْن أَبِي جعفر، وبنَيْسابور وهراة وأصبهان، روى عَنْهُ: ابن ناصر، وابن عساكر، وغيرهما.

415 - أحمد بن أبي سهل بن محمد بن يزداد، أبو عبد الله القايني، الفارسي، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - أحمد بْن أبي سهل بْن محمد بْن يزداد، أبو عبد الله القايِنيّ، الفارسيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 548 هـ]
من أهل هَراة.
صالح، كثير العبادة، سَمِعَ: أبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد المالِينيّ.
ولد سنة ستين وأربعمائة، وتُوُفّي في هذا العام، أو بعده.

425 - جعفر بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عوانة أبو الفخر القايني، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - جعفر بْن أَبِي طالب أحمد بْن محمد بْن عَوَانَة أبو الفخر القايِنيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 548 هـ]
قاضي غُورَج، وهي قرية كبيرة عَلَى باب هَراة.
سَمِعَ جزءًا من حديث عليّ بْن الجَعد، من أَبِي صاعد يَعلى بْن هبة اللَّه الفُضَيلي، وسمع من شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل.
روى عنه: أبو سعد السمعاني، وابنه عبد الرحيم، وقال: كَانَ مولده في صفر سنة تسع وخمسين وأربعمائة. وتوفي بغورج في أثناء هذا العام.
وحاشية: الأسفرايني
الفاضل، المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة، والتحقيقات الفائقة، من: أول القرآن، إلى آخر (1/ 191) الأعراف، ومن: أول سورة النبأ، إلى آخر القرآن.
أهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله الذي عم بإرفاد إرشاد الفرقان ... الخ) .
تفسير: الأسفرايني
هو: الإمام، أبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني، الشهير: بشاهفور (شهفور) بن طاهر، الشافعي.
وتفسيره المسمى: (بتاج التراجم، في تفسير القرآن للأعاجم) .
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت