|
برذع: البَرْذَعةُ: الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل، والجمع البَراذِع، وخص بعضهم به الحِمار، وقال شمر:هي البرذعة والبردعة، بالذال والدال. وبَرْذَعٌ: اسم؛ أَنشد ثعلب: لَعَمْرُ أَبِيها، لا تقولُ حَلِيلَتِي: أَلا إِنه قد خانَني اليومَ بَرْذَعُ والبَرْذَعَةُ من الأَرض: لا جَلَدٌ ولا سَهل، والجمع البَِراذِع. وابْرَنْذَعَ للأَمر ابْرِنْذاعاً: تَهَيَّأَ واستَعَدَّ له. وابْرَنْذَعَ أَصحابَه: تقدَّمهم، نادر لأَنَّ مثل هذه الصيغة لا يتعدَّى.
|
|
برذع
البَرْذَعَةُ بالذالِ المُعْجَمَة، لُغَةٌ فِي البَرْدَعَة نَقَلَهُ شَمِرٌ، قَالَ رُؤْبَةُ: وتَحْتَ أَحْناءِ الرِّحال البَرْذَعُ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على الإِعْجَامِ ويُنْسَبُ إِلَى عَمَلِهَا مُحَدِّثُونَ، وَقد يُنْسَب إِلى الجَمْعِ فيُقَالُ: البَرَاذِعِيُّ، كالأَنْمَاطِيّ. والبَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لَا جَلَدٌ وَلَا سَهْلٌ، والجَمْعُ البَرَاذِعُ. وبَرْذَعَةُ: د، بأَذْرَبِيجانَ وإِهْمَالُ ذالِهِ أَكْثَرُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ. وبَرْذَعُ بُن زَيْدِ بنِ النُّعْمَانِ، ابنُ أَخِي قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ: صَحَابِيٌّ أَوْسِيٌّ أُحُدِيٌّ شاعِرٌ، وذَكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ فِي أُسْدِ الغَابَة. وقالَ أَبُو زَيْد: ابْرَنْذَعَ للأَمْرِ ابْرِنَذَاعاً: اسْتَعَدَّ لَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْذَعٌ، كجَعْفَرٍ: اسْمُ رَجُلٍ،أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: (لَعَمْرُ أَبِيهَا لَا تَقُولُ حَلِيلَتِي...أَلا إِنَّهُ قَدْ خَانَنِي اليَوْمَ بَرْذَعُ) وبَرْذَعُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَامِرٍ: صَحابِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وابْرَنْذَعَ أَصْحَابَهُ: تَقَدَّمَهُم، كَذا فِي الغَرِيبِ المُصَنَّفِ، وتَبِعَهُ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَثْنَاءَ غَزْوَةِ بَدْرٍ. وَفِي اللِّسَانِ: وَهُوَ نَادِرٌ، لأَنَّ مِثْلَ هذِه الصِّيغَةِ لَا يَتَعَدَّى. وجَوُّ بَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لبَنِي نُمَيْرٍ باليَمَامَةِ فِي جَوْفِ الرَّمْلِ، وفِيهَا نَخْلٌ. كَذا فِي المُعْجَم. |
مختار الصحاح للرازي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِلْسُ تَحْتَ الرَّحْلِ، والجَميعُ البَراذِعُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْذَعَة:
وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة، والعين مهملة عند الجميع: بلد في أقصى أذربيجان، قال حمزة: برذعة معرب برده دار، ومعناه بالفارسية موضع السبي، وذلك أن بعض ملوك الفرس سبى سبيا من وراء أرمينية وأنزلهم هناك، وقال هلال بن المحسن: برذعة قصبة أذربيجان، وذكر ابن الفقيه أن برذعة هي مدينة أرّان، وهي آخر حدود أذربيجان، كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك، وهي في سهل من الأرض، عمارتها بالآجر والجص، وقال صاحب كتاب الملحمة: مدينة برذعة طولها تسع وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها خمس وأربعون درجة في الإقليم السادس، طالعها الحوت ثلاث عشرة درجة، كفّ الخضيب في درجة طالعها وقلب العقرب في خامسها ويد الجوزاء في رابعها وسرّة الجوزاء في رابعها بالحقيقة، وذكر أبو عون في زيجه: برذعة في الإقليم الخامس، طولها ثلاث وسبعون درجة، وعرضها ثلاث وأربعون درجة، وقال الإصطخري: برذعة مدينة كبيرة جدّا أكثر من فرسخ في فرسخ، وهي نزهة خصبة كثيرة الزرع والثمار جدّا، وليس ما بين العراق وخراسان بعد الرّيّ وأصبهان مدينة أكبر ولا أخصب ولا أحسن موضعا من مرافق برذعة، ومنها على أقلّ من فرسخ موضع يسمى الأندراب ما بين كرنة ولصوب ويقطان أكثر من مسيرة يوم، مشتبكة البساتين والباغات، كلها فواكه، وفيها الفندق الجيد أجود من فندق سمرقند، وبها شاه بلّوط أجود من شاه بلوط الشام، ولهم فواكه تسمى الروقال في تقدير الغبيراء، حلو الطعم إذا أدرك، وفيه مرارة قبل أن يدرك، وببرذعة تين يحمل من لصوب يفضّل على جميع أجناسه، ويرتفع منها من الإبريسم شيء كثير مستحدث من توت مباح لا مالك له، يجهز منه إلى فارس وخوزستان جهازا واسعا. وعلى ثلاثة فراسخ من برذعة نهر الكرّ فيه الشورماهي الذي يحمل إلى الآفاق مملّحا، وهو نوع من السمك، ويرتفع من نهر الكرّ سمك أيضا يقال له الدّواقن والعشب، وهما سمكان يفضّلان على أجناس السمك بتلك النواحي. وببرذعة باب يسمّى باب الأكراد تقوم عنده سوق تسمى الكرّكّي في يوم الأحد يكون مقدارها فرسخا في فرسخ، يجتمع فيها الناس كل يوم الأحد من كل أسبوع من كل وجه وأوب حتى من العراق، وهو أكبر من سوق كورسره، وقد غلب على هذا اليوم اسم الكرّكّي حتى إن كثيرا منهم إذا عدّ أيام الأسبوع قال: الجمعة والسبت والكرّكي والاثنين والثلاثاء حتى يعد أيام الأسبوع. وبيت ما لهم في المسجد الجامع على رسم الشام، فإن بيوت الأموال بالشام في مساجدها، وهو بيت مال مرصّص السطح وعليه باب حديد وهو على تسع أساطين، ودار الإمارة بجنب الجامع في المدينة والأسواق في ربضها، قلت: هذه صفة قديمة فأما الآن فليس من ذلك كله شيء، وقد لقيت من أهل برذعة بأذربيجان من سألته عن بلده فذكر أن آثار الخراب بها كثيرة وليس بها الآن إلا كما يكون في القرى ناس قليل وحال مضطرب وصعلكة ظاهرة وضرّ باد ودور متهدّمة وخراب مستول عليهم، فسبحان من يحيل ولا يحول ويزيل ولا يزول وله في خلقه تدبير لا يظهر لأحد من خلقه سرّ المصلحة. ومن برذعة إلى جنزة، وهي كنجة، تسعة فراسخ، وقال مسلم ابن الوليد يرثي يزيد بن مزيد وكان قد مات ببرذعة سنة 135: قبر ببرذعة، استسرّ ضريحه ... خطرا، تقاصر دونه الأخطار أجل تنافسه الحمام، وحفرة ... نفست عليها وجهك الأحجار أبقى الزمان على معدّ، بعده، ... حزنا، لعمر الدّهر ليس يعار نفضت بك الآمال أحلاس الغنى، ... واسترجعت نزّاعها الأمصار سلكت بك العرب السبيل إلى العلى، ... حتى إذا بلغ المدى بك حاروا فاذهب، كما ذهبت غوادي مزنة ... أثنى عليها السّهل والأوعار وأما فتحها فقد قالوا: سار سلمان بن ربيعة الباهلي في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، بعد فتح بيلقان إلى برذعة فعسكر على الثّرثور، وهو نهر منها على أقل من فرسخ، فأغلق أهلها دونه أبوابها فشنّ الغارات في قراها، وكانت زروعها مستحصدة فصالحوه على مثل صلح البيلقان، فدخلها وأقام بها ووجّه خيله ففتحت بلادا أخر، وينسب إلى برذعة جماعة من الأئمة، منهم مكّيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي أحد المحدثين المكثرين والرّحالين المحصّلين، سمع بدمشق أحمد بن عمير ومحمد بن يوسف الهروي وبأطرابلس أبا القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن البزّاز وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد صاعدا وبغيرها أبا يعلى محمد بن الفضل بن زهير وأبا عروبة وأبا جعفر الطحاوي وعبد الحكم بن أحمد المصري ومحمد بن أحمد بن رجاء الحنفي ومحمد بن عمير الحنفي بمصر وعرس بن فهد الموصلي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه والحاكم أبو عبد الله وأبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار الرّسّي، وكان نزل نيسابور سنة 330 فأقام بها ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة 350، وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة، وتوفي بالشاش سنة 354، وسعيد بن عمرو بن عمّار أبو عثمان الأزدي، سمع بدمشق أبا زرعة الدمشقي وأبا يعقوب الجوزجاني وأبا سعيد الأشجّ ومسلم بن الحجاج الحافظ ومحمد بن يحيى الذهلي وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيّين ومحمد بن إسحاق الصاغاني وغيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن إبراهيم وأبو عبد الله أحمد ابن طاهر بن النجم الميانجي وغيرهما، وقال حفص بن عمر الأردبيلي: جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله وأغلق بابه وقال: ما أحدّث الناس فإن الناس قد تغيّروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن واره الرازي فدخل عليه وسأله أن يحدثهم، فقال: ما أفعل، فقال: بحقي عليك إلّا حدّثتهم، فقال: وأيّ حق لك عليّ؟ فقال: أخذت يوما بركابك، فقال: قضيت حقّا لله عليك وليس لك عليّ حقّ، فقال: إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال: هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال: فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلّقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال: أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد، وعبد العزيز بن الحسن البرذعي الحافظ العابد أبو بكر من الرّحّالة، سمع بدمشق محمد بن العباس بن الدّرفس وبمصر محمد بن أحمد الحافظ وأبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي وبالموصل أحمد بن عمر الموصلي، وأظنه أبا يعلى لأنه يروي عن غسّان بن الربيع، روى عنه أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي وأبو محمد عبد الله بن سعيد الحافظ، وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخه: عبد العزيز بن الحسن أبو بكر البرذعي العابد، وهو من الغرباء الرّحّالة الذين وردوا على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فائتمنه أبو بكر على حديثه لزهده وورعه وصار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر وبعد وفاته، ثم خرج سنة 318 من نيسابور إلى رباط فراوة فأقام به مدة ثم سكن نسا إلى أن توفي بها سنة 323. وجوّ برذعة: أرض لبني نمير باليمامة في جوف الرّمل، فيها نخل. |
|
برذع
بَرْذَعٌ: see what next follows. بَرْذَعَةٌ (S, Mgh, Msb, K) and بَرْدَعَةٌ (Msb, K) A [cloth of the kind called] حِلْس which is put beneath the [saddle called] رَحْل (S, Mgh, Msb, K) of the camel: (Mgh:) pl. بَرَاذِعُ (Mgh, Msb) and بَرَادِعُ (Msb.) Ru-beh says, [using the sing. without the ة as a coll. gen. n.,] ↓ وَ تَحْتَ أَحْنَآءِ الرِّحَالِ البَرْذَعُ [And beneath the curved pieces of wood of the camels' saddles are the bardha'ahs]. (TA.) b2: This is the primary signification: but in the conventional language of our time, it is applied to An ass's saddle; the thing upon which one rides on an ass, like the سَرْج to the horse; (Msb;) [i. e. a pad, or stuffed saddle; generally stuffed with straw; and used for a mule as well as for an ass;] or an ass's برذعة is a saddle like the رَحْل and قَتَب. (TA voce إِكَافٌ, q. v.) A2: بَرْذَعَةٌ also signifies Land which is neither hard nor soft: (K:) pl. as above. (TA.) بَرَاذِعِىٌّ A maker of بَرَاذِعُ, pl. of بَرْذَعَةٌ: a rel. n. similar to أَنْمَاطِىٌّ. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرْذَعَةُ: الْبَرْدَعَةُ، ويُنْسَبُ إلى عَمَلِها محدِّثونَ، وأرضٌ لا جَلَدٌ ولا سَهْلٌ، ود بأذْرَبيجانَ، وإهْمالُ ذاله أكْثَرُ، وتقَدَّمَ. وبَرْذَعُ بنُ زيدٍ: صحابيٌّ أوْسِيٌّ أُحُدِيٌّ شاعرٌ.وابْرَنْذَعَ للأَمْرِ: اسْتَعَدَّ له.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
394- برذع بن زيد الجذامي
برذع بْن زيد الجذامي أخو رفاعة بْن زيد. نزل بيت جبرين بالشام. روى حديثه مُحَمَّد بْن سلام بْن زيد بْن رفاعة بْن زيد الرفاعي من بني الضبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بْن زيد، قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وجماعة من قومي، وكنا عشرة، فذكر رجوعه إِلَى قومه، وَإِسلام برذع وسويد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
395- برذع بن زيد بن النعمان
برذع بْن زيد بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وما بعدها، وهو ابن أخي قتادة بْن النعمان، وهو شاعر، قاله ابن ماكولا، وهذا غير الذي قبله، لأن هذا أنصاري، والأول جذامي، وهذا قديم الإسلام، والأول متأخر الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5532- يزيد بن برذع
ب: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري شهد أحدا، أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أبي عمر، فقال: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن كعب بن الخزرج، شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب لَهُ، قَالَ: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة.. هَذَا كلام ابن الدباغ، ولا شك أَنَّهُ ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ فِي نسبه إلى ظفر، ونسبه هُوَ إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب بن الخزرج هُوَ ظفر، فالنسب واحد، والوهم فِيهِ من ابن الدباغ حَيْثُ ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عَلَيْهِ، فيظنه صحيحا، عَلَى أني قد تركت من هَذَا النوع كثيرا، اختصارا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.
قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له: وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (1) ] [الطويل] استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم. قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر. ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب. وقد تقدم أنه هو ابن زيد النّعمان بن زيد بن عامر، فسقط من نسبه من زيد إلى زيد فلا يستدرك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.
قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له: وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (1) ] [الطويل] استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم. قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر. ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب. وقد تقدم أنه هو ابن زيد النّعمان بن زيد بن عامر، فسقط من نسبه من زيد إلى زيد فلا يستدرك.
|
سير أعلام النبلاء
|
البرذعي والوليد بن حماد:
2555- البرذعي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَمَّارٍ الأَزْدِيُّ، البَرْذَعِيُّ. رَحَّالٌ، جَوَّالٌ، مُصَنِّفٌ. سَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ، وَعَبْدَةَ الصَّفَّارَ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّسَ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى، وَبُنْدَاراً، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَلاَزَمَهُ وَفَقُهَ بِهِ وَبِمُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ، وَابْنَ وَارَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: حَفْصُ بنُ عُمَرَ الأَرْدُبِيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بن طاهر الميانجي، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَيَّاشٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ المِيْمَذِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُنِيْرٍ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ طَاهِرٍ الحَافِظَ، سَمِعْتُ سَعِيْدَ بنَ عَمْرٍو الحَافِظَ يَقُوْلُ: لَمَّا رَجَعْتُ مِنْ مِصْرَ، أَقَمْتُ ثَانِياً عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ المُزَنِيِّ، فَكُلَّمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُ الشَّافِعِيَّ، بَقِيَ يَتَبَسَّمُ، وَيَقُوْلُ: لَمْ يَعْمَلْ صَاحِبُكَ شَيْئاً فِي اخْتِيَارِهِ، لاَ يُمْكِنُهُ الانْفِصَالُ فِيْمَا ادَّعَى. قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئاً؟ قَالَ: لاَ، وَمَا جَالَسْتُهُ إلَّا يومين. 2556- الوليد بن حماد: ابن جابر الحَافِظُ، أَبُو العَبَّاسِ الرَّمْلِيُّ، مُؤَلِّفُ كِتَابِ "فَضَائِلِ بيت المقدس". حدث عن: سليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَيَزِيْدَ بنِ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَلَبِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيِّ، وَيَحْيَى بنِ يَعْقُوْبَ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ، وَالفَضْلُ بنُ مُهَاجِرٍ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ وَكِيْعٍ قَاضِي طبرية، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ رَبَّانِيّاً. ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مُخْتَصَراً، وَلاَ أَعْلَمُ فِيْهِ مَغْمَزاً، وَلَهُ أُسْوَةُ غَيْرِهِ فِي رِوَايَةِ الوَاهِيَاتِ. بَقِيَ إِلَى قَرِيْبِ الثَّلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 742"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "13/ 147". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا رضي اللَّه عنه. قَالَ العدوي فِي نسبه: سواد بْن كعب بْن الخزرج شهد أحدًا وما بعدها ولا عقب له. قَالَ: وَقَالَ ابْن القداح: قتل يوم الحرة. |
|
اللغوي: محمّد بن يحيى بن هشام بن عبد الله بن أحمد الأنصاري الخزرجي، يعرف بالبرذعي، أَبو عبد الله، ويعرف أيضًا بابن هشام الخضراوي.
ولد: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أَبو القاسم، وأَبو ذر الخشني وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبّار، وأَبو علي الشلوبين وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان إمامًا في صناعة العربية، بصيرًا بها، عالمًا عليها، معلمًا بها، مقدمًا فيها يعترف له بذلك أهل زمانه .. وإليه انتهت الرياضة في صناعتها بالأندلس، وقد كان الأستاذ ¬__________ * المقفى (7/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 268). * تكملة الصلة (2/ 660)، الوافي (5/ 201)، بغية الوعاة (1/ 267)، كشف الظنون (1/ 212)، و (2/ 1261)، وإيضاح المكنون (1/ 110)، هدية العارفين (2/ 142)، شجرة النور (183)، مشاهير التونسيين (321)، الأعلام (7/ 138)، معجم المؤلفين (3/ 772). أَبو علي الشلوبين يثني عليه بمعرفتها ويُقرّ له بإحكام قوانينها" أ. هـ. * الوافي: "كان رأسًا في العربية، عاكفًا على التعليم، كان أَبو علي الشلوبين يثني عليه ويعترف له" أ. هـ. * شجرة النور: "العالم المتفنن الفاضل، كان إمامًا في صناعة العربية بصيرًا بها مع تصرف في الآداب ينظم به وينثر وانتهت إليه الرئاسة في ذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (646 هـ)، وقيل: (649 هـ) ست وأربعين، وقيل: تسع وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "الإفصاح بفوائد الإيضاح"، و"فصل المقال في تلخيص أبنية الأفعال". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - سعيد بن عَمْرو بن عمّار، الحافظ أبو عثمان الأزدي البرذعي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوّف وصنّف، وصحب أبا زُرْعة الرّازيّ، وأخذ عنه هذا الشّأن، وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وأبا سعيد الأشجّ، وعَبدة بن عبد الله، ومحمد بن بشّار، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وأبا حفص الفلّاس، وإبراهيم بن يعقوب الْجَوْزَجانيّ، وأبا موسى الزَّمِن، وأحمد بن الفُرات، ومسلم بن الحَجَّاج، وابن وَارَةَ، وخلْقًا. وَعَنْهُ: حفص بن عمر الأردبيلي، وأحمد بن طاهر الميانجي، والحسن بن علي بن عياش، وإبراهيم بن أحمد المَيْمذيّ، وغيرهم. قَالَ ابن عقدة: توفي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بن هارون بن رَوْح، أبو بكر البِرْديجيّ البَرْذَعيّ الحافظ، [المتوفى: 301 هـ]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: أبي سعيد الأشَجّ، وعليّ بن أشكاب، وهارون بن إسحاق، وبحر بن نصر المصريّ، وجماعة. ورحل وصنف. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، وابن لؤلؤ، وابن الصواف، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقه، جبل. وقال الحاكم: سمع منه شيخنا أبو عليّ بمكّة سنة ثلاثٍ وثلاث مائة. قلتُ: كأنّ الحاكم وَهِم، فإنّ أبا عليّ حج سنة ثلاث مائة. وكانت وفاة البرديجي ببغداد سنة إحدى وثلاث مائة. قال الحاكم: قدِم على محمد بن يحيى الذُّهْليّ فأفاد واستفاد. وسمع منه: أحمد بن المبارك المستملي، ولا أعرف إمامًا من أئمّة عصره إلّا وله عليه انتخاب. قال الخطيب: كان ثقة فَهْمًا حافظًا. قال أحمد بن كامل: مات في رمضان سنة إحدى ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحمد بْن الحُسين، أبو سَعِيد البَرْذَعيّ، [المتوفى: 317 هـ]
شيخ الحنفيّة ببغداد. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عليّ الدّقّاق، وموسى بْن نَصْر. -[317]- وكان فقيهًا مناظرًا، بارعًا، إلّا أَنَّهُ كَانَ معتزليًا. تفقه بهِ: أبو الحَسَن الكَرْخيّ، وأبو عَمْرو الطَّبَريّ، وأبو طاهر الدَّبّاس، وغيرهم، ناظر مرّةً دَاوُد الظّاهريّ فقطعَ دَاوُد. قُتِل مَعَ الحاجّ شهيدًا إنّ شاء اللَّه، واللَّه أعلم بِطَوِيَّتهِ، في عشر ذي الحجّة بمكة، وقتلت القرامطة حولَ البيت خلائق، واقتلعوا الحجر الأسود وأخذوه، فبقي عندهم بالبادية سِنين عديدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - محمد بْن خَالِد بْن يزيد البرذعيّ. [المتوفى: 317 هـ]
ممّن قتلته القرامطة بمكّة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الْحُسَيْن بْن صفوان بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم، أَبُو عَلِيّ البرذعيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي الدّنيا، ومحمد بْن شدّاد المِسْمَعيّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، والبِرْتيّ. وَعَنْهُ: محمد ابن أخي ميمي الدَّقاق، وأبو عبد الله بن دوست، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو الحُسين بن بشران. تُوُفّي فِي شعبان. -[737]- قال الخطيب: كان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - مكي بن أحمد بن سَعْدَوَيْه، أبو بكر البرذعي. [المتوفى: 354 هـ]
طوَّف وسمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عَروُبة الحرّاني، وأبا جعفر الطّحاوي، وابن جَوصا. وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان بن محمد، وهو أكبر منه، ونصر بن محمد الطُّوسي العطّار، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: تُوُفّي بالشّاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - سعيد بن القاسم بن العلاء، أبو عمرو البرذعي المُطَّوعيُّ المُرَابط، [المتوفى: 362 هـ]
نزيل مدينة طَرَاز من أول التَّرْك. سَمِعَ: محمد بن حِبّان بن الأزهر الباهلي، وعبد الله بن الحسين الشّاماتي، وأبا خليفة الفضل بن الحباب، وسهل بن محمد بن مردَوَيه الأهوازي صاحب سليمان الشاذكُوني، وأحمد بن محمد بن ياسين الهَرَوِي، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعبدان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسماعيل الورّاق، والدَارقُطْنيّ، وأبو علي بن فضالة الرازي شيخ الخطيب، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: تُوُفّي غازيًا بأسْبِيجاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عبد الرحمن بن جعفر بن محمد بن داود، أبو سعيد المصريُّ الوَرَّاق البَرْذعيُّ. [المتوفى: 365 هـ]
توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - أحمد بن محمد بن علي بن هارون، أبو العباس البرذعي الحافظ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: ابن أبي داود، ومكحول البَيْرُوتي، ونَفْطَوَيْه النَّحْوي، وابن عُقْدَةَ الحافظ. وَعَنْهُ: تمام، وأبو نصر ابن الجبّان، ومكّي بن الغَمْر، والحسن بن علي بن شوّاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - أحمد بن محمد بن علي بن هارون، أبو العباس البرذعي الحافظ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، ونَفْطَوَيْه النَّحْوي، ومَكْحُولًا البيروتي. وَعَنْهُ: تمّام، ومكّي بن الغَمْر، والحسن بن علي بن شواش، والدمشقيّون. وكان من جِلَّة المحدّثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مردك بْن أحْمَد، أَبُو الْحَسَن البرذعي البزّاز، [المتوفى: 387 هـ]
نزيل بغداد. -[618]- حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ونصر بْن منصور الْأردبيلي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو طَالِب العشاري، وجماعة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ: ترك الدُّنيا عَنْ مقدرة، واشتغل بالعبادة ولزم المسجد، وكان أحد الباعة الكبار ببغداد. تُوُفِّي فِي المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - محمد بن عبد العزيز بن جعفر، أبو الحسن البغدادي المعروف بمكي البرذعي. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا بكر الأبهري، وغيره. قال الخطيب: فيه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد الله بْن محمد بْن محمد بْن سعيد، أبو جعفر البصْريّ، البَرْذَعيّ الشّاهد. [المتوفى: 533 هـ]
شيخ متميّز، ذو هيئة، سمع: أبا عليّ التُّسْترِيّ، وعنه: أبو سعد السمعاني، مات في شوال، سمع " سنن أبي داود ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن هشام العلّامة أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ، الأندلُسيّ، المعروف بابن البَرْذَعيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 646 هـ]
من أهل الجزيرة الخضراء. روى عَن: أَبِيهِ وأخذ عَنْهُ القراءات. وأخذ العربيّة عَن أَبِي ذَرّ الخشنيّ. وسمع من: جماعة. وكان رأسًا فِي عِلْم اللّسان، عاكفًا عَلَى التّعليم والتّعليل والتّصنيف، كَانَ أَبُو عَلِيّ الشَّلُوبِينيّ يُثْني عَلَيْهِ ويعترف لَهُ. صنَّف كتاب " فصل المقال فِي أبْنية الأفعال"، وكتاب " مسائل النُّخَب " فِي عدّة مجلّدات، وكتاب " الإفصاح "، وغير ذلك. توفي بتونس فِي جُمَادَى الآخرة وقد نيَّفٍ عَلَى السّبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
له مناكير. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وروى عنه عمرو بن حريث، كان يأتي بالشئ بعد الشئ على الوهم. وقال البخاري: برذعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، عن النبي ﷺ: سميت ابني باسم ابني هارون، قاله لنا مالك بن إسماعيل، عن عمرو بن حريث، عن برذعة. إسناده مجهول. |