نتائج البحث عن (بردع) 14 نتيجة

بردع: البَرْدَعةُ: الحِلْس الذي يُلقى تحت الرَّحْل؛ قال شمر: هي بالذال والدال، وسيأْتي ذكرها قريباً.
بردع
البَرْدَعَة، بإِهْمَالِ الدَّالِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ لُغة فِي الذّالِ المُعْجَمَةِ، وهُوَ الحِلْسُ الَّذِي يُلْقَى تَحْتَ الرَّحْلِ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الحِمَارَ، وَقد تَقَدَّمَ فِي السِّين أَنَّ الحِلْسَ غَيْرُ البَرْدَعَةِ، فانْظُرْهُ.وبَرْدَعَةُ، بِلا لامٍ كَمَا هُوَ المَشْهُورِ، وقَدْ تُنْقَطُ دَالُه، وقالَ ياقُوتٌ: ورَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ بِالدَّال المُهْمَلَة: د، بأَقْصَى أَذْرَبِيجَانَ، مِنْهُ إِلَى جَنْزَةَ تِسْعَةُ فَرَاسِخَ. وَقَالَ الإِصْطَخْرِيّ: وَهِي مَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ جِدّاً، أَكْثَرُ من فَرْسَخٍ فِي فَرْسَخٍ، وَهِي نَزِهَةٌ خِصْبَةٌ، كَثِيرَةُ الزَّرْعِ والثِّمَارِ جِدّاً، ولَيْسَ مَا بَيْنَ العِرَاقِ وخُرَاسَانَ بَعْدَ الرَّيِّ وأَصْبَهَانَ مَدِينَةٌ أَكْبَرُ وَلَا أَخْصَبُ وَلَا أَحْسَنُ مَوْضِعاً مِنْهَا. قالَ ياقُوتٌ: فأَمّا الآنَ فلَيْس كذلِكَ، فقد لَقِيتُ من أَهْلِ بَرْدَعة بأَذْرَبِيجَانَ رَجُلاً سَأَلْتُه عَنْ بَلَدِهِ، فذَكَرَ أَنَّ آثَارَ الخَرَابِ بِها كَثيرٌ، ولَيْسَ بهَا الآنَ إِلا كَما يَكُونُ فِي القُرَى، ناسٌ قَلِيلٌ، وحَالٌ مُضْطَرِبٌ، ودُورٌ مُنْهَدِمَةٌ، وخَرابٌ مُسْتَوْلٍ، فسُبْحَانَ مَنْ لَهُ فِي خَلْقِهِ تَدْبِيرٌ. قالَ ياقُوتٌ: فَتَحَهَا سَلْمَانُ بنُ رَبِيعَةَ الباهِلِيّ فِي أَيّامِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، صُلْحاً بَعْدَ فَتْح بَيْلَقَانَ، وقَدْ ذَكَرَهَا مُسْلِمُ ابْنُ الوَلِيدِ فِي شِعْرِهِ يَرْثِي يَزِيدَ بنَ مَزْيدٍ، وكانَ ماتَ ببَرْدَعَةَ سَنَةَ مائَةٍ وخَمْسٍ وثَلاثِينَ:
(قَبْرٌ بِبَرْدَعَةَ اسْتَسَرَّ ضَرِيحُهُ...خَطَراً تَقاصَرُ دُونَهُ الأَخْطَارُ)

(أَجَلٌ تَنَافَسَهُ الحِمَامُ وحُفْرَةٌ...نَفِسَتْ عَلَيْهَا وَجْهَك الأَحْجَارُ)

(أَبْقَى الزَّمَانُ عَلَى مَعَدٍّ بَعْدَهُ...حُزْناً كَعُمْرِ الدَّهِرِ لَيٍ س يُعَالُ)

قالَ حَمْزَةُ: بَرْدَعَةُ مُعَرَّبُ بَرْدَهُ دَان، ومَعْنَاهُ بالفارِسِيَّةِ: مَوْضِعُ السَّبْيِ، وذلِكَ لأَنَّ مَلِكاً مِنْهُمْ، أَيْ من مُلُوكِ الفُرْسِ سَبَى سَبْياً مِنْ وَرَاءِ أَرْمِينِيَةَ وأَنْزَلَهُمْ هُنَالِكَ، ثُمَّ غَيَّرَتْهُ العَرَبُ لبَرْدَعَةَ. مِنْهُ أَبْو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ هِلالٍ البَرْدَعِيُّ الشّاعِرُ نَزِيلُ بَغْدادَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسيّ، ومَكِّيُّ ابنُ أَحْمَدَ بنِ سَعْدَوَيْهِ البَرْدَعِيّالمُحَدِّثُ المُكْثِرُ الرَّحّالُ، سَمِعَ بدِمَشْقَ ابنَ جَوْصا، وببغدَاد أَبا القاسمِ البَغَوِيّ، وبمصر أَبا جَعْفَر الطَّحاوِيّ، رَوَى عَنهُ الحاكِم أَبُو عَبْدِ اللهِ، وكانَ نَزَلَ نَيْسَابُورَ سَنَة ثَلاثِمَائَةٍ وثَلاثِينَ، وأَقامَ بِهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلى مَا وَرَاءِ النَّهْرِ سَنَةَ خَمْسِينَ، وتُوُفِّيَ بالشَّاشِ سَنَةَ ثلاثِمَائة وأَرْبَعَةٍ وخَمْسِينَ. ومِمَّن يُنْسَبُ إِلَيْه أَيْضَاً: أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بنُ عَمْرِو ابْن عَمّارٍ الأَزْدِيّ البَرْذَعِيُّ الحافِظُ، وأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ الحَسَنِ البَرْدَعِيّ الحافِظُ، وغَيْرُهما.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: رَجُلٌ مُبْرَنْدِعٌ عَن الشَّيْءِ، أَيْ مُنْقَبِضٌ وَجْهُه، كَذا فِي العُبَابِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: مُتَقَبِّضٌ. وَفِي التَّكْمِلَةِ: رَجُلٌ مُبْرَنْدِعٌ عَن الشَّيْءِ، إِذا انْقَبَضَ عَنْه.
بَرْدَعَة [مفرد]: ج بردعات وبَرادِعُ: بَرْذَعَة؛ ما يُوضع على ظهر الحِمار أو البغْل ليُرْكَبَ عليه، وهي كالسَّرْج للفرس "ألقى البَرْدَعَةَ على ظهر الحمار".
(البردعة)مَا يوضع على الْحمار أَو الْبَغْل ليركب عَلَيْهِ كالسرج للْفرس (ج) برادع
بردع

بَرْدَعَةٌ: see بَرْذَعَةٌ.
بَرْدعي
من (ب ر دع) نسبة إلى البَرْدَعة بمعنى ما يوضع على الدابة ليركب عليه.
البَرْدَعَةُ: الحِلْسُ يُلْقَى تحتَ الرَّحْلِ، وبِلا لامٍ وقد تُنْقَطُ دالُهُ: د بأقْصَى أذْربيجانَ، مُعَرَّبُ بَرْدَهْ دان، لأَنَّ ملِكاً منهم سَبَى سَبْيَاً وأنْزَلَهُم هُنالِكَ، منه محمدُ ابنُ يَحْيَى الشاعرُ، ومَكِّيُّ بنُ أحمدَ المُحَدِّثُ.ورجلٌ مُبْرَنْدِعٌ عن الشيء: مُنْقَبِضٌ وجْهُه.
البردعة: بدال مهملة ومعجمة أصله حلس يجعل تحت الراكب وفي عرف زمننا هي للحمار والبغل بمنزلة السرج للفرس.
: بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري.
شهد أحدا، قاله أبو عمر.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الأَصْبَحي الشافعي، ويعرف بابن المبردع.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا نبيهًا، نحويًا لغويًّا، عارفًا بالحساب، إمامًا في المواقيت" أ. هـ.
وفاته: سنة نيّف وستين وستمائة.
من مصنفاته: "اليواقيت" في المواقيت.

المفسر محمّد بن عبد الله، أبو بكر البردعي.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "رأيته في سنة أربعين وثلاثمائة، وكان بي آنسًا، يظهر مذهب
¬__________
* ذيل العبر (241)، الوافي (3/ 284)، المعجم المختص (163)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 167)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 349)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 78)، الدرر الكامنة (4/ 144)، الوفيات (1/ 474)، السلوك (2/ 3 / 659)، الدارس (1/ 253)، الشذرات (8/ 245)، معجم المؤلفين (3/ 426).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 177)، هدية العارفين (2/ 40)، معجم المؤلفين (3/ 432)، الفهرست لابن النديم (295).

الاعتزال، وكان خارجيًا وأحد فقهاء الثراة"
أ. هـ.
من مصنفاته: "الناسخ والمنسو" في القرآن، و"السنة والجماعات"، و "الإمامة" و "نقض كتاب ابن الراوندي في الإمامة"، و "الرد على من قال بالمتعة، وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد، محيي الدين، البردعي، التبريزي، الحنفي.
من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق النعمانية: "كان رحمه الله تعالى عالمًا فاضلًا كاملًا، ذا حظ وافر من العلوم، وكانت له معرفة تامة بالعربية والحديث والتفسير والأصول والفروع والمعقول والمنقول، وكان لطيف المجاورة لذيذ الصحبة، صاحب الأخلاق الحميدة، والأدب الوافر، وكان متلطفًا متواضعًا متخشعًا، صاحب وجاهة، وكان يكتب الخط الحسن، وكان سريع الكتابة جدًّا ... وكان له إنشاء بالعربية والفارسية في غاية الحسن والقبول، وكان صاحب محاضرة يعرف من التواريخ والمناقب شيئًا كثيرًا" أ. هـ.
* الكواكب: "قرأ على علماء شيراز وهراة. عين مدرسًا بمدرسة أحمد باشا بمدينة بروسا في بلاد الروم" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "عالم مشارك في بعض
¬__________
* الضوء اللامع (9/ 35)، بدائع الزهور (4/ 107)، كشف الظنون (1/ 97)، البدر الطالع (2/ 242)، الأعلام (7/ 54)، معجم المؤلفين (3/ 624).
* الكواكب السائرة (1/ 18)، الشذرات (10/ 215)، الأعلام (7/ 55)، معجم المؤلفين (3/ 676)، الشقائق النعمانية (240)، كشف الظنون (1/ 41)، إيضاح المكنون (1/ 139)، هدية العارفين (2/ 229).

العلوم، من موالي الروم .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (927 هـ) سبع وعشرين وتسعمائة، وقيل: (928 هـ)، وقيل: (929 هـ) ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "حواشي على تفسير البيضاوي"، و"حواشي على حواشي شرح التجريد" للسيد الشريف، و"حواشي على التلويح" وغيرهما.

6 - أحمد بن عبد العزيز، الإمام أبو سعيد البردعي الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بْن عَبْد العزيز، الْإِمَام أبو سعيد البردعي الحنفيّ الفقيه. [المتوفى: 491 هـ]
كَانَ عَلَيْهِ مَدَار الفتوى بنَيْسابور، وكان يعقد مجالس الوعظ من غير تكلُّف عَلَى طريقة أهل الورع، ويذكر مسائل الفقه مما ينفع العوامّ، وكان يميل إلى الاعتزال، ثم صار يحضر مجالس الشافعية، ويستطيب طريقة أهل السُّنَّة ويظهر أَنَّهُ تاركٌ لما كان عليه، ومال إلى التصوف.
وتوفي في ثامن عشر ذي القعدة، وما أظنه حدَّثَ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت