المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُسْتَانُكَلِمَة مُعَربَةُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
البستان: هو ما يكون حائطًا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره، فإن كانت الأشجار ملتفّةً لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بسْتَانُ إبراهيمَ:
في بلاد بني أسد، وأنشد الأبيوردي لبعضهم: ومن بستان إبراهيم غنّت ... حمائم، تحتها فنن رطيب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُستان ابن عامر:
هو بستان ابن معمر المذكور فيما بعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُسْتانُ الغُمَيْر:
بالتصغير، كان يقال له في الجاهلية غمر ذي كندة، فاتخذ فيه ناس من بني مخزوم أرضا فيقال له: بستان الغمير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُستانُ ابن مَعمَر:
مجتمع النّخلتين النخلة اليمانية والنخلة الشامية، وهما واديان، والعامة يسمونه بستان ابن عامر، وهو غلط، قال الأصمعي وأبو عبيدة وغيرهما: بستان ابن عامر انما هو لعمر بن عبيد الله بن معمر ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، ولكن الناس غلطوا فقالوا بستان ابن عامر وبستان بني عامر، وإنما هو بستان ابن معمر، وقوم يقولون: نسب إلى حضرميّ بن عامر، وآخرون يقولون: نسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز، وكلّ ذلك ظنّ وترجيم. وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي في شرح كتاب أدب الكاتب فقال: وقال، يعني ابن قتيبة: ويقولون بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر، وقال البطليوسي: بستان ابن معمر غير بستان ابن عامر وليس أحدهما الآخر، فأما بستان ابن معمر فهو الذي يعرف ببطن نخلة، وابن معمر هو عمر بن عبيد الله بن معمر التّيمي، وأما بستان ابن عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة، وابن عامر هذا هو عبد الله بن عامر بن كريز، استعمله عثمان على البصرة، وكان لا يعالج أرضا إلا أنبط فيها الماء، ويقال: إنّ أباه أتى به النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو صغير فعوّذه وتفل في فيه فجعل يمتصّ ريق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إنه لمسقيّ، فكان لا يعالج أرضا إلّا أنبط فيها الماء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُسْتانُ، بالضم: مُعَرَّبُ بوسِتانج: بَساتينُ وبَساتون.ويوسُفُ بنُ عبدِ الخالِقِ البُسْتانِيُّ: حَدَّثَ.وبُسْتانُ ابنِ عامِرٍ: قُرْبَ مَكَّةَ، مُجْتَمَعُ النَّخْلَتَيْنِ. اليَمانِيَةِ والشامِيَّةِ.وبُسْتانُ ابْراهيمَ: بِبلادِ أسَدٍ.وبُسْتانُ المُسَنَّاةِ: بدارِ الخلافَةِ من بغدادَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البُستان: هو ما يكون حائطاً فيه نخيل متفرقةٌ تمكن الزراعة وَسْطَ أشجاره، فإن كانت الأشجار ملتفَّة لا تمكن الزراعة وَسْطَها فهي الحديقة.
|
|
بستان
فارسي. منظوم. في المتقارب. للشيخ: مصلح الدين، الشهير: بسعدي الشيرازي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وستمائة. وهو: كتاب مشهور، متداول، غني عن التوصيف. ولما كان مقدمة: لتعلم الفرس، وحفظه للصبيان، كتبوا له شروحا تركية، منها: شرح: الشيخ: مصطفى بن شعبان، المشهور: بالسروري. المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. وشرح: مولانا شمعي. المتوفى: في حدود سنة ألف. وشرح: مولانا، المعروف: بسودي. المتوفى: سنة ألف أيضا. وشرحه: أحسن الشروح، وأبسطها، وأقربها إلى التحقيق. وشرح: الهوايي البرسوي. المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه. ولم يتم. والذي وجد بخطه: جزآن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الأسئلة
وهو خبرة الفقهاء. يأتي في: الخاء المعجمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الحكمة
لأبي يعقوب: إسحاق بن سليمان الطبيب، الإسرائيلي، المصري. المتوفى: سنة عشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان خيال مجموعة الأشعار الفارسية، على طريق النظيرة
لبكتاش قولي أبدال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان شقائق النعمان، في الفروع
مختصر. مشتمل على: فصول. أوله: (الحمد لوليه الأولى... الخ). ألفه: عبد الرحمن، المعروف: ببابا قوشي، المفتي بكفه، لدولتكراي خان. وفرغ: سنة أربع وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان العارفين
للشيخ، الإمام، الفقيه، أبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وهو: كتاب مختصر، مفيد. على: مائة وخمسين بابا. في: الأحاديث، والآثار الواردة، في الآداب الشرعية، والخصال، والأخلاق، وبعض الأحكام الفرعية. يروى: أنه ثلاث نسخ: الكبرى، والوسطى، والصغرى. والموجود في بلاد العرب والروم: هو الصغرى. بستان العارفين للإمام، محيي الدين بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان العطارين
فارسي. مختصر. محمد بن علي بن محمد، المعروف: بتاج الخجندي. وهو: مفيد. جمعه: من نحو عشرة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان القلوب
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان المعرفة، ومنهاج الحقيقة والشريعة
فارسي. لإبراهيم بن أبي علي بن أبي الفوارس الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الناظر، وأنس الخاطر
للشيخ: محمد بن ناهض الحلبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الواعظين، ورياض السامعين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي، البغدادي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وهو: مجلد. مرتب على: مجالس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في مناقب النعمان
للشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن أبي الوفا القرشي، المصري. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في القراءات الثلاث عشرة
للشيخ، سيف الدين، أبي بكر: عبد الله بن آي دوغدي، المعروف: بابن الجندي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرات البستان، وزهرات الأغصان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مج)، من لا حاضر له لا ماضي له، أيام في الجزائر الثائرة، مع ثوار 14 تموز، من شيم العرب (ج 5)، العصامي الذي بنى مجداً لذويه، من وحي الواقع: شعر كيف هزمنا؟
فؤاد أفرام البستاني (1324 - 1414 هـ) (1906 - 1994 م) الكاتب الموسوعي. ولد بدير القمر في لبنان. بدأ حياته العملية بتعليم اللغة العربية وتاريخ الحضارة العربية بمعهد الآداب الشرقية عام 1933 م، كما مارس التعليم في عدة معاهد وكليات لبنانية وفرنسية، وكان من الذين أسسوا عام 1936 م مجلة "المكشوف" الأدبية، كما أسس صفحة ثقافية في جريدة "البشير" عُدت من أوائل صفحات الأدب في الوطن العربي. وأسهم في تأسيس جمعيات أدبية وتاريخية ودينية واجتماعية كثيرة. إلى جانب ذلك كان من الذين أسسوا معهد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الّذي سأل النبيّ ﷺ عن أسماء النجوم التي رآها يوسف عليه السلام.
وذكر البغويّ في التّفسير أنّ النبيّ ﷺ قال له: «إن أخبرتك بها تسلم؟» قال: نعم. قال: فأخبره فأسلم. قلت: والحديث في مسند أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر، وليس فيه ذكر إسلامه. وبستاني أورده ابن فتحون في «الذّيل» في الباء الموحدة. ورأيته في نسخة من تفسير ابن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناة ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية. ولعله أصوب. ذكر من اسمه بسر- بضم أوّله وسكون المهملة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الّذي سأل النبيّ ﷺ عن أسماء النجوم التي رآها يوسف عليه السلام.
وذكر البغويّ في التّفسير أنّ النبيّ ﷺ قال له: «إن أخبرتك بها تسلم؟» قال: نعم. قال: فأخبره فأسلم. قلت: والحديث في مسند أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر، وليس فيه ذكر إسلامه. وبستاني أورده ابن فتحون في «الذّيل» في الباء الموحدة. ورأيته في نسخة من تفسير ابن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناة ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية. ولعله أصوب. ذكر من اسمه بسر- بضم أوّله وسكون المهملة |
|
اللغوي: عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني.
ولد: سنة (1271 هـ) إحدى وسبعين ومائتين وألف. من مشايخه: ناصيف اليازجي، ويوسف الأسير وغيرهما. من تلامذته: شكيب أرسلان، ووديع عقل، وبشارة الخوري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "ماروني -دفن في دير القمر بلبنان" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب، ناثر، ناظم، لغوي، صحافي" أ. هـ. • أعلام نهضة العرب في القرن العشرين: "علامة ولغوي تخرج من المدرسة الوطنية في بيروت. وكان لطيفًا، كريم الأخلاق، متواضعًا في حياته التي قضاها في خدمة اللغة العربية" أ. هـ. • قلت: لا داعي للرجوع إلى مؤلفاته لمعرفة عقيدته لكونه ماروني، نصراني. وفاته: سنة (1348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "البستان"، و "فاكهة البستان" معجم لغوي، وله شعر ونثر. |
|
المفسر: مصطفى بن محمد عليّ الأيديني التيروي الرومي، المعروف ببستان أفندي، مصلح الدين.
ولد: (904 هـ) أربع وتسعمائة. من مشايخه: المولى ابن كمال باشا زاده، ومحيي الدين الفناري، والمولى شجاع وغيرهم. من تلامذته: ابن لالي بالي وغيره. كلام العلماء فيه • العقد المنظوم: "كان رحمه الله من أكابر العلماء والفحول الفضلاء تنشرح النفوس بروائه، ويضرب المثل بذكائه يغبطه النّاس على نقاء قريحته وسرعة بديهته، ألمعيًا فطنًا لبيبًا لوذعيًا فذًا أديبًا، وكان إذا باحث أقام للإعجاز برهانًا وأصمت البابا وأذهانًا، وكانت المشاهير من كبار التفاسير مركوزة في صحيفة خاطره كأنها موضوعة لدى ناظره، وأما العلوم العقلية فهو ابن بجدتها وآخذ بناصيتها وقد كتب حاشية على تفسير البيضاوي لسورة الأنعام، وعلق حواشي على مواضع أخر إلا أنه لم يتيسر له التبييض والإتمام؛ بسبب أنه سلك مسلك الزهد والصلاح واتسم بسمة أصحاب الفوز والفلاح، وكان جامعًا بين العلم والتقوى متمسكًا من حبال الشريعة بالسبب الأقوى، وكان يحفظ القرآن الكريم ويختم في صلواته في كل أسبوع مرة، وقال يومًا إني منذ خمسين سنة لم يتفق لي قضاء صلاة الصبح فكيف غيرها، وكان رحمه الله يقول: لا بد أني أموت في انقضاء رمضان وأدفن ليلة القدر وكان الأمر كما قال وكان مشايخ زمانه يقولون إنه كمل الطريقة الصوفية، وكان المرحوم الوالد بالي ابن محمّد شريكا له في زمن اشتغاله وصار ملازمًا من المولى كمال باشا زاده في القضية الواقعة بين المولى المزبور وبين جوي زاده وخلاصة ذلك الخبر أنه لما فتح إحدى المدارس الثمان امتحن المولى محيي الدين الفناري والمولى القادري والمولى جوي زاده والمولى إسرافيل زاده والمولى إسحاق، ووقع الامتحان من كتب الهداية والتلويح والمواقف فطالعوا فيها وحرروا رسائل وكان المولى كمال باشا زاده يومئذ مفتيًا بدار السلطنة، وقد كان كتب قبل هذا كتابًا في أصول الفقه وسماه تغيير التنقيح فاتفق أن له في محل الامتحان من ذلك الكتاب ردًّا على صاحب التنقيح، فلما وقف عليه المولى جوي زاده نقله في رسالته بلفظ قيل، وأجاب عنه فلما تم الامتحان وتقرر رجحان المولى جوي زاده سعى بعض أعدائه إلى المفتي المزبور بأنه كتب كلامك في رسالته بتخفيف وتنقيص فغضب المفتي وشكا إلى السلطان، فأمر محبسه وتسلية المفتي فأرسل إليه من يتعرف ذلك فقال المفتي لا أتسلى بدون قتله فعزم السلطان على أن يقتله في البحر إلا أنه لم يسارع فيه؛ لما أنه كان يسمع في ¬__________ * العقد المنظوم (395)، الشذرات (10/ 563)، هدية العارفين (2/ 435)، كشف الظنون (1/ 119 و 450)، الأعلام (7/ 240). المولى جوي زاده من الفضل والتقوى ثم أشار إلى بعض الرؤساء بأن يسعوا في إزالة غضب المفتي وآثارة ناره فسعى طائفة من العلماء وغيرهم، واستشفعوا وتضرعوا إليه وغيروا الرسالة وعرضوها عليه، وقالوا: إن ما ذكر كذب وافزاء عليه فلما أحسوا منه الميل إلى العفو أتوا به إليه فلما دخل عليه بأس نعله فخرج من عنده فعفا عنه السلطان، وذهب إلى إحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه وحرم من الدخول في المدارس الثمان ثم قصد السلطان إلى المفتي بالإحسان تسلية للأمر وجزاء للعفو المذكور، فأرسل إليه من الكتب والآنية وغيرها وطلب منه أن يعين عدة من طلبته للملازمة، فعين رحمه الله فيمن عين المرحوم الوالد وكان عنده بمرتبة ثم درس المرحوم بمدرسة خاص كوي بعشرين ثم مدرسة أمير الأمراء بادرنه بخمسة وعشرين، ثم ساقه بعض الأمور إلى اختيار منصب القضاء وتولى عدة مناصب حتى توفي بقصبة جورلي وهو مسافر إلى قصبة بوردين بعد تقليد قضائه بمائة وثلاثين، ودفن بالقصبة المزبورة وذلك في شهر رجب وقد ولد رحمه الله سنة إحدى وتسعمائة، وقد قرأت عليه الصرف والنحو ونبذا من علم الفروع وأنا في ذلك مكمل لأول العقول، وكان رحمه الله حديد الذهن صاحب القريحة صحيح العقيدة بحاثًا بالعلم معروفًا به بين الأهالي، وقد كتب تفسيرًا من المعتبرات بخطه خصوصًا مؤلفات أستاذه المولى ابن كمال باشا زاده حيث كتب جميع كتبه ورسائله، وعلق حواشي على بعض المواضع من شرحه للفرائض وعلى بعض المواضع من الإصلاح والإيضاح، وكان له اليد الطولى في الكلام والهيئة والحساب وكتب على بعض المواضع منها كلمات لطيفة، وكان رحمه الله محمود السيرة في قضائه عامله الله بلطفه يوم جزائه" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل، من مستعربي الترك. من أهل (تيرا) كان فاضلًا في الروم إيلي .. " أ. هـ. وفاته: سنة (977 هـ) سبع وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة الأنعام". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج قراجا بن دلغادر أمير ألبستان عن الطاعة وقتاله.
754 ربيع الأول - 1353 م خرج عن الطاعة قراجا بن دلغادر أمير ألبستان وكان ممن ساعد بيبغا نائب حلب على الخروج أولا ثم سلمه بنفسه، وكان نائب حلب الجديد أرغوان الكاملي قد حلف له أنه لا يقاتله إن سلم له بيبغا، فلما طلب من أرغون المسير إلى قراجا للقضاء عليه لعصيانه امتنع واعتذر بأنه حلف له أن لا يقاتله، ثم ألزم الأمير أرغون الكاملي نائب حلب حتى سار لحرب ابن دلغادر وأتاه نواب القلاع حتى صار في عشرة آلاف فارس، سوى الرجالة والتركمان، ونزل الأمير أرغون الكاملي على الأبلستين، فنهبها وهدمها، وتوجه إلى قراجا بن دلغادر، وقد امتنع بجبل عال، فقاتلوه عشرين يوماً، فقتل فيها وجرح عدد كثير من الفريقين، فلما طال الأمر نزل إليهم قراجا بن دلغادر، وقاتلهم صدرا من النهار قتالا شديداً، فاستمر القتل في تركمانه، وانهزم إلى جهة الروم، فأخذت أمواله ومواشيه، وصعد العسكر إلى جبل، فوجدوا فيه من الأغنام والأبقار ما لا يكاد ينحصر، فاحتووا عليها، بحيث ضاقت أيديهم عنها، وأبيع الرأس من البقر بعشرين إلى ثلاثين درهماً، والرأس من الضان بثلاثة دراهم، والإكديش من أربعين إلى خمسين درهماً، وسبيت نساؤه ونساء تركمانه وأولاده، وبيعوا بحلب وغيرها بالهوان، فكانت خيار بناته تباع بخمسمائة درهم؛ وظفروا بدفائن فيها مال كبير، وكان ابن دلغادر لما انهزم تبعه العسكر، وأسروا ولديه ونحو الأربعين من أصحابه، ونجا بخاصة نفسه إلى ابن أرتنا، وقد سبق الكتاب إليه بإعمال الحيلة في قبضه، فأكرمه ابن أرتنا وأواه، ثم قبض عليه وحمله إلى حلب، فدخلها وسجن بقلعتها في ثاني عشرى شعبان، فكتب إلى الأمير أرغون الكاملي نائب حلب بحمله إلى مصر، وأنعم عليه بخمسمائة ألف درهم، منها ثلاثمائة ألف من مال دمشق، وباقيه من مال حلب، وأعفي الأمير أرغون من تسيير القود الذي جرت عادة نواب حلب بحمله إلى السلطان من الخيل والجمال البخاتي والهجن والعراب ومن البغال والقماش والجواري والمماليك، وقيمته خمسمائة ألف درهم، فعظم بذلك شأن الأمير أرغون الكاملي نائب حلب، فإنه مع صغر سنه كان له أربعة مماليك أمراء، وله ولد عمره ثلاث سنين أمير مائة مقدم ألف، فلما مات هذا الولد أضيفت تقدمته إلى إقطاع النيابة، وكان لأربعة من أخوته القادمين من البلاد وأقاربه أربع إمرات، وفي يوم الخميس خامس عشر رمضان: وصل مقدم التركمان قراجا بن دلغادر، وهو مقيد في زنجير، فأقيم بين يدى السلطان، وعددت ذنوبه، ثم أخرج إلى الحبس، فلم يزل به إلى أن قدم البريد من حلب بأن جبار بن مهنا استدعى أولادا بن دلغادر في طائفة كبيرة من التركمان، لينجدوه على سيف، وكان سيف قد التجأ إلى بني كلاب، فالتقى الجمعان على تعبئة، فانكسر التركمان وقتل منهم نحو سبعمائة رجل، وأخذ منهم ستمائة إكديش، فكتب السلطان من سرياقوس - وكان بها - إلى النائب قبلاي بقتل ابن دلغادر، فأخرجه من السجن إلى تحت القلعة ووسطه، في يوم الاثنين رابع عشر ذي القعدة، بعد ما أقام مسجوناً ثمانية وأربعين يوماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان نائب ألبستان على السلطان برقوق.
784 - 1382 م سار الأمير يلبغا الناصري - نائب حلب - بعسكر حلب إلى إلبيرة، يريد تعدية الفرات، فجاءه الخبر بعصيان الأمير علاء الدين ألطنبغا السلطاني - نائب الأبلستين - وأنه لم يحلف للسلطان واستولى على قلعة درندة - المضافة إليه - وطلع إليها، وأمسك بعض أمرائها، وأطلع إليها ذخيرة وميرة، فركب العسكر الذي بالمدينة عليه، وأمسكوا رجاله، فطلب الأمان منهم، وفر من القلعة إلى الأبلستين، فكتب إليه الأمير يلبغا الناصري، يهدده ويخيفه، فلم يرجعه إليه، ومر هاربا على وجهه إلى بلاد التتر، فعاد الأمير يلبغا المذكور إلى حلب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني بايزيد الأول يتملك ألبستان.
801 - 1398 م ورد الخبر بأن ابن عثمان ملك الروم أخذ الأبلستين، وعزم أن يمشي على البلاد الشامية، فطلب الأمراء والقضاة وأرباب الدولة إلى القصر السلطاني في يوم الاثنين خامس عشره، وقرئ عليهم كتب تتضمن أن ابن عثمان ملك الروم بعث أخاه عليا بالعساكر، وأنه أخذ ملطة والأبلستين، وفر منه صدقة بن سولي، فتسلمها في ثامن عشرين ذي القعدة، وأنه محاصر درندة، فوقع الاتفاق على المسير إلى قتاله، وتفرقوا، فأنكر المماليك السلطانية صحة ذلك، وقالوا: هذا حيلة علينا حتى نخرج من القاهرة فقط وعينوا سودون الطيار أمير أخور لكشف هذا الخبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خليفة، أَبُو بَكْر الدّمشقيّ المجلّد، الأَنْصَارِيّ، المعروف بالزكي البستان. [المتوفى: 644 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين. وسمع: الخُشُوعيّ، وَمُحَمَّد ابن الخصيب. وَتُوُفّي فِي ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - سليمان بن عياد بْن خَفَاجة، أبو أحمد الْجَزَري، الصّحْراويّ، الحَنْبليّ، البُسْتانيّ، النساج، الصالحي. [المتوفى: 657 هـ]-[861]-
سَمِعَ مِنْ حنبل، وغيره، روى عَنْهُ النجم ابن الخبّاز، والشّمس ابن الزّرّاد، وغيرهما. ومات في شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه. ولم يتم. والذي وجد بخطه: جزآن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بستان الأسئلة
وهو خبرة الفقهاء. يأتي في: الخاء المعجمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون