معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرَّادي
من (ب ر د) نسبة إلى البَرَّاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِرَادِي
من (ب ر د) نسبة إلى بِرَادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُرَادِيّ
من (ب ر د) نسبة إلى بُرَادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برادوني
بر عن الآرامية بمعنى ابن؛ ودوني عن اللغة العبرية بمعنى سيد وأستاذ ومولى ورب والياء للنسب وقد تكون صور كتابية صوتية من بردوني نسبة إلى بردون باليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرَّادة
من (ب ر د) اسم لأداة برد الحديد، أو لوعاء تبريد الماء كالثلاجة ونحوها، ومؤنث البراد. يستخدم للإناث والذكور. |
|
بِرَادة
من (ب ر د) بمعنى حرفة البراد الذي يبرُد الحديد ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِرَادَةالجذر: ب ر د
مثال: جَذَب المغناطيس بِرَادة الحديدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بكسر الباء. الصواب والرتبة: -جذب المغناطيس بُرَادة الحديد [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة في المعاجم بضم الباء لا كسرها، وهو ما يتوافق مع قرار مجمع اللغة المصري بإقرار قياسية صيغة «فُعَالة» في بقايا الأشياء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإبْراد في الظهر:هو التأخير في الظهر في أيام الصيف بحيث يمشي في الظل. وفي "البحر" حدُّه أن يصلي قبل المِثلِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5719- أبو البراد
س: أبو البراد غلام تميم الداري. 2833 روى سعيد بن زياد بن فائد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند، قَالَ: حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذَلِكَ ليلة الجمعة، فأمر غلاما لَهُ يقال لَهُ: أبو البراد، فعلق القناديل، وجعل فيها الماء، والزيت، فلما غربت الشمس أسرجها، وخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المسجد، فإذا هُوَ يزهر، فقال: " من فعل هَذَا؟ " فقالوا: تميم، فقال: " نورت الإسلام نور الله عليك فِي الدُّنْيَا والآخرة، أما إني لو كانت لي ابنة لزوجتكها "، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، لي ابنة يا رسول الله، تسمى أم المغيرة، فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها عَلَى المكان، أخرجه أبو موسى. زياد: بفتح الزَّاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غلام تميم الداريّ «2» :
ذكره المستغفريّ في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن سعيد بن زياد، بفتح الزاي وتشديد التحتانية، ابن فائد، بالفاء، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند؛ قال حمل تميم الداريّ معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة، فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط- وهو بضم الميم وسكون القاف- وهو الحبل، وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت، وجعل فيها الفتل، فلما غربت الشمس أسرجها، فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى المسجد، فإذا هو يزهر؛ فقال: «من فعل هذا» ؟ قالوا: تميم يا رسول اللَّه. قال: «نوّرت الإسلام، نوّر اللَّه عليك في الدّنيا والآخرة، أما إنّه لو كانت لي ابنة لزوّجتكها» . فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب: لي ابنة يا رسول اللَّه تسمى أم المغيرة بنت نوفل. فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها على المكان. وسنده ضعيف. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الإِْبْرَادِ فِي اللُّغَةِ: الدُّخُول فِي الْبَرْدِ، وَالدُّخُول فِي آخِرِ النَّهَارِ. (1) وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ هُوَ: تَأْخِيرُ الظُّهْرِ إِلَى وَقْتِ الْبَرْدِ. (2) وَقَدْ يُطْلَقُ الإِْبْرَادُ وَيُرَادُ مِنْهُ إِمْهَال الذَّبِيحَةِ حَتَّى تَبْرُدَ قَبْل سَلْخِهَا. وَيَبْدَأُ الإِْبْرَادُ بِالظُّهْرِ بِانْكِسَارِ حِدَّةِ الْحَرِّ، وَبِحُصُول فَيْءٍ (ظِلٍّ) يَمْشِي فِيهِ الْمُصَلِّي. وَفِي مِقْدَارِهِ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ يُذْكَرُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلاَةِ. (3) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - الإِْبْرَادُ رُخْصَةٌ، وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ صَيْفًا فِي الْبِلاَدِ الْحَارَّةِ لِمُرِيدِ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ بِاتِّفَاقٍ؛ (4) لِقَوْل الرَّسُول ﷺ أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. (5) فَإِذَا تَخَلَّفَ أَحَدُ الْقُيُودِ السَّابِقَةِ فَفِي اسْتِحْبَابِ الإِْبْرَادِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ. (6) مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - الإِْبْرَادُ بِالظُّهْرِ، وَبِأَذَانِهِ، وَبِالْجُمُعَةِ، يُذْكَرُ فِي الصَّلاَةِ (أَوْقَاتِهَا) . وَإِبْرَادُ الذَّبِيحَةِ قَبْل السَّلْخِ يُذْكَرُ فِي الذَّبَائِحِ (7) . __________ (1) المصباح المنير، وتاج العروس (برد) (2) الطحطاوي على مراقي الفلاح 98، والعدوي على الكفاية 1 / 194، والجمل على المنهج 1 / 277، والمجموع 3 / 60، وشرح الروض 1 / 121، والمغني مع الشرح الكبير 1 / 404 (3) المراجع السابقة. (4) المراجع السابقة. (5) حديث: " أبردوا بالصلاة. . . " روي بعدة روايات، منها ما رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة بلفظ: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم " وفي رواية للبخاري عن أبي سعيد: " أبردوا بالظهر. . . " (جامع الأصول 5 / 235 - 237 ط الملاح) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - د ن: سَالِمٌ الْبَرَّادُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
كُوفِيٌّ. عَنْ: أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ:: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ. -[1098]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - 4: أُسَيْدُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ الْبَرَّادُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَوَيْهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أبو سعيد بن عَوْذ البَرَّاد. مكي. اسمه رجاء بن الحارث [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1021]- سَمِعَ: ابن الزبير، وقيل: سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَآخَرُونَ، وَرَوَى أَيْضًا عن مُجَاهِدٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بأس. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمَدنِيُّ الْبَرَّادُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الزُّبَيْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، وَأَبِي مَوْدُودٍ، وَوَالِدِه، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ويعقوب بن كاسب، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - م: عَبْد اللَّه بْن برّاد بْن يوسف بْن أَبِي بُرْدَة بْن أَبِي مُوسَى الأشعريُّ، أَبُو عامر الكُوفيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
عمّ عَبْد اللَّه بْن عامر بْن برّاد. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن إدريس، وابن فُضَيْلٍ، وأبا أسامة، وغيرهم. وَعَنْهُ: مسلم، وقال الْبُخَاريّ فِي الصحيح: قَالَ عبدُ اللَّه بن براد: حدثنا أَبُو أسامة فذكر حديثًا. وَرَوَى عَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، ومُطَيَّن، وعَبْدَان، وَالْحَسَن بْن سُفْيَان. قَالَ الْإِمَام أَحْمَد: لَيْسَ بِهِ بأس، كَانَ معنا بالكوفة. وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة أربعٍ وثلاثين. وأمّا ابن أخيه فيروي عَنْهُ ابن ماجة، وينسبه إلى جدِّه فيوهم أنّه هُوَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - ق: عبد الله بن عامر بْن برّاد بْن يوسف بْن أَبِي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو ابن أخي عبد الله بْن برّاد. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن إدريس، وأبا أسامة، وزيد بن الحباب. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يَعْلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن دَاوُد، أبو محمد الأصبهانيّ البراد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
زاهد عابد قانت. رَوَى عَنْ: يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بن يونس، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - د ن: عيسى بن أبي عيسى السُّلَيْحيّ الحمصيّ، المعروف بابن البراد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: محمد بن حِمْيَر، ويحيى بن أبي بُكَيْر، وأبي المغيرة عبد القُدُّوس، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحَرَميّ بن أبي العلاء، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَبُو عَرُوبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ن: عِمران بْن بكّار بْن راشد، أبو مُوسَى الكّلاعيّ الحمصيّ البَرَّاد المؤذِّن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: محمد بْن حمير السليحي، وأبا المغيرة الخَوْلانيّ، وأحمد بن خَالِد الوهْبيّ، وعُتْبة بْن السَّكَن، وجماعة. ولم يرحل. وَعَنْهُ: النسائي ووثّقه، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وأبو عوانة، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، وعبد الله بْن زَبْر، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - صاعد بن عبد الرحمن بن صاعد بن عبد السّلام، أبو القاسم التّميميّ، ويقال: النَّصْريّ النّحّاس، ويُعرف بابن البرّاد، الدّمشقيّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: شعيب بن عَمْرو، وشعيب بن شعيب، ومحمد بن سليمان ابن بنت مطر، والربيع المراديّ، وبكّار بن قُتَيْبة. وَعَنْهُ: عبد الجبّار المؤدّب، وأبو محمد عبد الله بن ذَكْوان البَعْلَبَكّيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. وحدَّث بمصر. وثّقه ابن يونس، وَتُوُفِّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن علي، أبو البركات ابن الأبراديّ، الفقيه الحنبليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 531 هـ]
تفقه على أبي الوفاء بن عقيل، وسمع من: أبي الحسن الأنباريّ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وغيرهما، ووقف داره مدرسةً على الحنابلة، وهي بالبَدْريَّة، روى عنه: أبو المعمَّر الأنصاريّ، وأشرف بن أبي هاشم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن ابن الأبراديّ، الزّاهد. [المتوفى: 531 هـ]
تفقّه وتعبَّد، وصحِبَ أبا الحسين بن الفاعوس، ووقف دارًا له بالبدْريَّة، مدرسة للحنابلة. وتُوُفّي في ثاني رمضان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد ابن الإِمَام أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي البركات أحمد بن علي بن عبد الله، أبو الْقَاسِم ابن الْأَبْراديّ التاجر. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد سنة سبعٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وهبة اللَّه ابن الشِّبْلِي، وَتُوُفِّي بدمشق في المحرَّم. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، وَقَالَ: كَانَ شيخًا مُتيقِّظًا، وابن نُقطة. وَأَبُوه من تلامذة ابن عقيل، مات سنة أربعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - أَبُو الْحُسَيْن بْن عَبْد الخالق الكِنانيّ، الأديب، المعروف بالبراد. [المتوفى: 647 هـ]
اسمه ولي، قد ذُكر، وهو من شيوخ الدّمياطيّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي.
وعنه صفوان بن سليم فقط. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من البرد ضد الحر، والبرودة نقيض الحرارة.
لغة: الدخول في البرد، أو الدخول في آخر النهار. اصطلاحا: تأخير الظهر حتى تذهب شدة حرارة النهار، تأخير مسلخ الذبيحة بعد الذبح حتى تبرد. وفي حديث أبي هريرة- رضى الله عنه-: «إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصّلاة، فإن شدّة الحرّ من فيح جهنم» [متفق عليه]، وفي رواية البخاري عن أبى سعيد: «أبردوا بالظهر»، وذكر ابن الأثير قولا في معنى الحديث: صلّوها في أوّل وقتها، من برد النّهار وهو أوله. «النهاية 1/ 114، والمعجم الوسيط 1/ 49، والمنتقى شرح الموطأ للباجى 1/ 31». |
|
تَأْخِيرُ صَلاةِ الظُّهْرِ عن أَوَّلِ وَقْتِها إلى آخِرِ وَقْتِها عند شِدَّةِ الـحَرِّ.
Delaying until coolness: Delaying performing the Zhuhr prayer from the beginning of its due time to its last time during extreme heat. |