|
بلس: أَبْلَسَ الرجلُ: قُطِعَ به؛ عن ثعلب. وأَبْلَس: سكت. وأَبْلَسَ من رحمة اللَّه أَي يَئِسَ ونَدِمَ، ومنه سمي إبليس وكان اسمه عزازيلَ. وفي التنزيل العزيز: يومئذ يُبْلِسُ المجرمون. وإِبليس، لعنة اللَّه: مشتق منه لأَنه أُبْلِسَ من رحمة اللَّه أَي أُويِسَ. وقال أَبو إِسحق: لم يصرف لأَنه أَعجمي معرفة. والبَلاسُ: المِسْحُ، والجمع بُلُسٌ. قال أَبو عبيدَة: ومما دخل في كلام العرب من كلام فارس المِسْحُ تسميه العرب البَلاسَ، بالباء المشبع، وأَهل المدينة يسمون المِسْحَ بَلاساً، وهو فارسي معرب، ومن دعائهم: أَرانِيك اللَّهُ على البَلَسِ، وهي غَرائِرُ كِبارٌ من مُسُوح يجعل فيها التَّين ويُشَهَّرُ عليها من يُنَكِّلُ به وينادى عليه، ويقال لبائعه: البَلاَّسُ. والمُبْلِسُ: اليائسُ، ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته ولا يكون عنده جواب: قد أَبْلَسَ؛ وقال العجاج: قال: نَعَمْ أَعْرِفُه، وأَبْلَسا أَي لم يُحِرْ إِليَّ جواباً. ونحو ذلك قيل في المُبلِس، وقيل: إِن إِبليس سمي بهذا الاسم لأَنه لما أُويِسَ من رحمة اللَّه أَبْلَسَ يأَساً. وفي الحديث. فتأَشَّبَ أَصحابُه حوله وأَبْلَسُوا حتى ما أَوضحوا بضاحِكة؛ أَبلسوا أَي سكتوا. والمُبْلِسُ: الساكت من الحزن أَو الخوف. والإِبْلاسُ: الحَيْرة؛ ومنه الحديث: أَلم تر الجِنَّ وإِبلاسَها أَي تَحَيُّرَها ودَهَشَها. وقال أَبو بكر: الإِبْلاسُ معناه في اللغة القُنُوط وقَطْعُ الرجاء من رحمة اللَّه تعالى؛ وأَنشد: وحَضَرَتْ يومَ خَمِيسٍ الأَخْماسْ، وفي الوجوهِ صُفْرَةٌ وإِبْلاسْ ويقال: أَبْلَسَ الرجلُ إِذا انقطع فلم تكن له حجة؛ وقال: به هَدَى اللَّهُ قوماً من ضلالَتِهِمْ، وقد أُعِدَّتْ لهم إِذ أَبْلَسُوا سَقَرُ والإِبْلاسُ: الانكسار والحزن. يقال: أَبْلَسَ فلان إِذا سكت غمّاً؛ قال العجاج: يا صاحِ هل تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسا؟ قال: نعم أَعْرِفُه، وأَُبْلَسا والمُكْرَسُ: الذي صار فيه الكِرْسُ، وهو الأَبوال والأَبعار. وأَبْلَسَتِ الناقة إِذا لم تَرْغُ من شدة الضَّبْعَة، فهي مِبْلاس. والبَلَسُ: التِّينُ، وقيل: البَلَسُ ثمر التين إذا أَدرك، الواحدة بَلَسَةٌ. وفي الحديث: من أَحب أَن يَرِقَّ قلبه فلْيُدْمِنْ أَكل البَلَس، وهو التين، إِن كانت الرواية بفتح الباء واللام، وإِن كانت البُلُسَ فهو العَدَسُ، وفي حديث عطاء: البُلُس هو العدس، وفي حديث ابن جُرَيْج قال: سأَلت عطاء عن صدقة الحَبِّ، فقال: فيه كُلِّه الصدقةُ، فذكر الذُّرَةَ والدُّخْنَ والبُلُس والجُلْجُلانَ؛ قال: وقد يقال فيه البُلْسُنُ، بزيادة النون. الجوهري: والبَلَس، بالتحريك، شيء يشبه التين يكثر باليمن. والبُلُس، بضم الباء واللام: العدس، وهو البُلْسُن. والبَلَسانُ: شجر لحبه دُهْن. التهذيب في الثلاثي: بَلَسانٌ شجر يجعل حبه في الدواء، قال: ولحبه دهن حار يتنافس فيه. قال الأَزهري: بَلَسان أُراه روميّاً. وفي حديث ابن عباس، رضي اللَّه عنهما: بعث اللَّه الطير على أَصحاب الفيل كالبَلَسان؛ قال عَبَّاد بن موسى: أَظنها الزَّرازيرَ. والبَلَسانُ: شجر كثير الورق ينبت بمصر، وله دهن معروف. اللحياني: ما ذُقْتُ عَلوساً ولا بَلُوساً أَي ما أَكلت شيئاً.
|
|
بلسك: البِلْسَكاء: نبت إذا لصق بالثوب عسر زواله عنه. قال أبو سعيد: سمعت أعرابياً يقول بحضرة أبي العَمَيْثَلِ: يسمى هذا النبت الذي يَلْزَق بالثياب فلا يكاد يتخلص بتهامة البَلْسكاء، فكتبه أبو العميثل وجعله بيتاً من شعر ليحفظه؛ قال: يُخَبِّرنا بأنك أحْوَذِيّ، وأنت البَلْسَكاءُ بنا لُصوقا ذكَّره على معنى النبات.
|
|
بلسم: بَلْسَمَ: سكت عن فَزَع، وقيل: سكت فقط من غير أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عن ثعلب. الأَصمعي: طَرْسَم الرجل طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قال العجاج يصف شاعراً أَفْحَمَه: فلم يَزَلْ بالقَوْم والتَّهَكُّمِ (* قوله «فلم يزل بالقوم» هكذا في الأصل بالميم). حتى التَقَيْنا، وهو مثل المُفْحَمِ، واصْفَرَّ حتى آضَ كالمُبَلْسَمِ قال: المُبَلْسَمُ والمُبَرْسَم واحد. قال ابن بري: البِلْسامُ البِرْسامُ وهو المُومُ؛ قال رؤبة: كأَنَّ بِلْساماً به أَو مُوما وقد بُلْسِمَ وبَلْسَمَ: كَرَّهَ وجهَه.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قهبلس: القَهْبَلِس: الضخمة من النساء. والقَهْبَلِس: الكَمَرَة؛ وقد توصف به، قال: فَيْشَلَة قَهْبَلِس كُباس والقَهْبَلِس، مثال الجَحْمَرِش: الذَّكَر. والقَهْبَلِس: القملة الصغيرة. ابن الأَعرابي: يقال للقملة الصغيرة الهُنْبُغ والهُنْبوغ والقَهْبَلِس. والقَهْبَلِس: الأَبيض الذي تعلوه كُدْرة.
|
لسان العرب لابن منظور
|
ب ل س
أبْلَسَ الرَّجُلُ قُطِعَ بِهِ عن ثَعْلبٍ وأبْلَسَ سَكَتَ يئِسَ ونَدِم وفي التنزيل {{يَوْمَئذٍ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ}} الروم 12 وإبْليسُ لعنَه الله مشْتَقٌّ مِنْهُ لأنّه أُبْلِسَ من رَحْمةِ الله أي أُويِسَ وقال أبو إسحاق لم يُصْرفْ لأنه أعجميٌّ معرفة والبَلاسُ المِسْحُ والجمع بُلُسٌ والبَلَسُ التِّينُ والبَلَسَانُ شجرٌ لِحَبِّة دُهْنٌ |
|
ب ل س ن
والبُلْسُنُ العَدَس يمانية |
|
بلس
البَلَسُ، مُحرَّكةً: مَن لَا خَيْرَ عندَه، أَو هُوَ الَّذِي عندَه إبْلاسٌ وشَرٌّ. البَلَس: ثَمَرٌ كالتِّين يَكْثُرُ بِالْيمن، قَالَه الجَوْهَرِيّ، قيل: هُوَ التِّينُ نَفْسُه إِذا أَدْرَك، والواحدةُ بَلَسَةٌ. البُلُس، بضمَّتَيْن، وَفِي التكملة مضبوطٌ بِالتَّحْرِيكِ: جبلٌ أَحْمَرُ ضَخْمٌ ببلادِ مُحارِب بن خَصَفَةَ. البُلُس: العَدَسُ المأكولُ، كَمَا جَاءَ فِي حديثِ عَطاءٍ حِين سَأَلَه عَنهُ ابنُ جُرَيْجٍ، وَفِي حديثٍ آخِر: من أَحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ البُلُس هَكَذَا الروايةُ، وَمن المُحدِّثين من ضَبَطَه بِالتَّحْرِيكِ، وعنى بِهِ التِّينَ، كالبُلْسُن، كقُنْفُذٍ، وَالنُّون زائدةٌ كزيادَتِها فِي ضَيْفَن ورَعْشَنٍ، وَقد ذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي النُّون، وَهُوَ وَهَمٌ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الصَّاغانِيّ. البَلِس، ككَتِفٍ: المُبْلِسُ الساكتُ على مَا فِي نَفْسِه من الحُزنِ أَو الْخَوْف. البَلاَس، كَسَحَابٍ: المِسْحُ، ج: بُلُسٌ، بضمَّتَيْن، وبائعُه بَلاّسٌ، كشَدّادٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدة: وممّا دَخَلَ فِي كَلَام الْعَرَب من كَلَام فارِس المِسْحُ: تُسمِّيه العربُ البَلاَس، بالباءِ المُشْبَعِ، وأهلُ المدينةِ يُسمُّونَ المِسْحَ بَلاَساً، وَهُوَ فارسيٌّ مُعرَّبٌ. بَلاَس: ع بِدِمَشْق، قَالَحَسّانُ بنُ ثابتَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: (لمَنِ الدارُ أَقْفَرَتْ بمَعانِ...بَيْنَ أَعْلَى اليَرْموكِ فالحِمّانِ) (فالقُرَيّاتِ من بَلاَسَ فدارَيّا...فسَكّاءَ فالقُصورِ الدَّواني) بَلاَسُ أَيْضا: د، بَين واسِطَ والبَصْرة، كَمَا فِي العُباب. بَلاَسَةُ، بهاءٍ: ة، ببَجِيلَة. والبَلَسان مُحرّكةً: شجَرٌ صِغارٌ كَشَجَرِ الحِنّاءِ كثيرُ الورَقِ، يَضْرِبُ إِلَى البَياض، شَبيهٌ بالسَّذابِ فِي الرَّائِحَة، لَا يَنْبُتُ إلاّ بعَينِ شَمسٍ ظاهِرَ الْقَاهِرَة، وَهِي المَطَرِيَّة، قَالَ شَيْخُنا: وَهَذَا غريبٌ، بل الْمَعْرُوف المشهورُ أنّ أَكْثَرَ وُجودِه بِبِلَاد الْحجاز بَين الحرمَيْن واليَنبُع ويُجلَبُ مِنْهُ لجَمِيع الْآفَاق. قلت: وَهَذَا الَّذِي استغربَه شَيْخُنا قد صرَّحَ بِهِ غالبُ الأطبّاءِ والمُتكَلِّمينَ على العَقاقير، فَفِي المُحكَم: يَنْبُتُ بمِصر، وَله دُهْنٌ، وَفِي الْمِنْهَاج: بَلَسان: شَجَرَةٌ مصريّة تَنْبُتُ فِي مَوْضِعٍ يُقَال لَهُ عينُ شَمسٍ فَقَط، نعم انْقطعَ مِنْهُ فِي أواخرِ القَرن الثَّامِن، واسْتُنبِتَ فِي وَادي الْحجاز، فكلامُ المُصَنِّف غيرُ غريبٍ. يُتنافَسُ فِي دُهنِها: كَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وصوابُه فِي دُهنِه، قَالَ اللَّيْث: ولحَبِّه دُهْنٌ حارٌّ يُتنافَسُ فِيهِ، وَقَالَ صاحبُ المِنهاج: دُهنُه أَقْوَى من حَبِّه، وحَبُّه أقوى من عُودِه، وأَجْوَدُ عُودِه الأملسُ الأسمرُ الحادُّ الطَّيِّبُ الرائحةِ حارٌّ يابِسٌ فِي الثَّانِيَة، وحَبُّه أَسْخَنُ مِنْهُ يَسيراً، وعُودُه يَفْتَحُ السَّدَدَ، ويَنْفَعُ من عِرْقِ النَّسَا والدُّوَارِ والصُّداع، ويَجلو غِشاوَةَ) العَين، ويَنفعُ الرَّبْوَ، وضيق النَّفَس وينفعُ رُطوبةَ الأرْحامِ بَخُوراً، وينفعُ العُقْمَ، ويُقاوِمُ السُّمومَ ونَهشَ الأفاعي. والمِبْلاس: الناقةُ المُحكَمةُ الضَّبَعةِ، عَن الفَرّاء.وأَبْلَسَ الرجلُ من رَحْمَةِ الله: يَئِسَ. فِي حُجَّتِه: انْقطعَ. وَقيل: أَبْلَسَ، إِذا دَهِشَ وَتَحَيَّرَ، قَالَه ابنُ عَرَفَةَ، مِنْهُ اشتقاقُ إبْليس لَعَنَه اللهُ لأنّه يَئِسَ من رحمةِ الله ونَدِمَ، وَكَانَ اسمُه من قَبْلُ عَزازِيلَ، أَو هُوَ أعجمِيٌّ مَعْرِفةٌ، وَلذَا لم يُصرَف، قَالَه أَبُو إِسْحَاق. قلتُ: وَلذَا قيل: إنّه لَا يَصِحُّ أَن يُشتَقَّ إبْليسُ وإنْ وافَقَ معنى أَبْلَس لَفْظَاً وَمعنى، وَقد تَبِعَ المُصَنِّف الجَوْهَرِيّ فِي اشتِقاقِه، فغَلَّطوه، فليُتَنَبَّه لذَلِك. وَقَالَ أَبُو بكرٍ: الإبْلاسُ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَة: القُنوطُ وقَطعُ الرجاءِ من رحمةِ اللهِ تَعَالَى، وَقَالَ غيرُه الإبْلاس: الانْكِسارُ والحُزن، يُقَال: أَبْلَسَ فلانٌ، إِذا سَكَتَ غَمَّاً وحُزناً، قَالَ العَجّاج: (يَا صاحِ هَل تَعْرِفُ رَسْمَاً مُكْرَسا...قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُه وأَبْلَسا) أَبْلَسَتْ الناقةُ إبْلاساً، إِذا لم تَرْغُ من شِدَّةِ الضَّبَعةِ، فَهِيَ مِبْلاس. قَالَ اللِّحْيانيُّ: مَا ذُقتُ عَلُوساً وَلَا بَلُوساً، أَي شَيْئا، كَذَا فِي اللِّسان، وَسَيَأْتِي فِي علس زِيَادَة إِيضَاح لذَلِك، وأنّ الجَوْهَرِيّ ضَبَطَه وَلَا لَؤُوساً، وغيرُه قَالَ: أَلُوساً. وبُولَس، بضمّ الباءِ وفتحِ اللَّام: سِجْنٌ بجهنَّمَ أعاذَنا اللهُ تَعَالَى مِنْهَا برحمتِه وكَرَمِه، هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث مُسمّىً: يُحشَرُ المُتَكَبِّرونَ يومَ القيامةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ حَتَّى يُدخَلوا سِجْناً فِي جهنَّمَ يُقَال لَهُ بُولَسُ. وبالِسُ، كصاحبٍ: د، بشَطِّ الفراتِ بَين حَلَبَ والرّقَّةِ بَينه وَبَين الْفُرَات أربعةُ أَمْيَال، سُمِّيت فِيمَا يُذكَرُ ببالِسِ بنِ الرَّدْم بنِ اليَقَن بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، وقُربَه جِسرٌ مَليحٌ اتُّخِذَ فِي زمنِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، ولمّا توَجَّهَ مَسلمةُ بنُعبدِ الملكِ غازياً للرُّومِ من نَحْوِ الثُّغورِ الجزريَّة عَسْكَرَ ببالِس، فأتاهُ أَهْلُها وأهلُ القُرى المَنسوبةِ إِلَيْهَا، فَسَأَلُوهُ جَمِيعًا أَن يحفرَ لَهُم نَهْرَاً من الْفُرَات يَسْقِي أراضيهم على أَن يجْعَلُوا لَهُ الثُّلْثَ من غِلالِهم بعد عُشْرِ السُّلْطَان، فَحَفَر النهرَ المعروفَ بنَهرِ مَسْلَمةَ، ووَفَّوْا لَهُ بالشَّرْط، ورَمَّ سُورَ المدينةِ واَحْكَمَه، فلمّا ماتَ مَسْلَمةُ صارتْ بالِسُ وقُراها لوَرثَتِه، فَلم تَزَلْ فِي أَيْديهم حَتَّى جَاءَت الدولةُ العبّاسيّة، فانتُزِعَتْ مِنْهُم، فَكَانَت للمأمونِ وذُرِّيَّته، قَالَ ابنُ غَسّان الكورانيّ: (آمَنَ اللهُ بالمُبارَكِ ميّ...حوفَ مِصرٍ إِلَى دِمشقَ فبالِسْ) وَمِنْه أَبُو العبّاس أحمدُ بنُ إبراهيمَ بن مُحَمَّد بنِ بكر البالِسِيُّ المُحدِّث، وَأَبُو المَجدِ مَعد بن كثير بنِ عليٍّ البالِسِيُّ الْفَقِيه الأديب، تفقَّهَ على أبي بكرٍ الشاشِيِّ، وَأَبُو عليٍّ الحسَنُ بنُ عَبْد الله بن منصورِ بنِ حَبيبٍ الأنطاكيُّ، يُعرَفُ بالبالِسِيِّ، وَأَبُو الحسَنِ إسماعيلُ بنُ أحمدَ بن أَيُّوبَ البالِسِي) الخَيْزرانِيُّ، وجماعةٌ غيرُهم، وَمن المُتأخِّرين: النَّجْمُ مُحَمَّد بن عَقيلِ بنِ مُحَمَّد بن الْحسن البالِسِيِّ، من كبارِ أئمّةِ الشافِعيَّة، وحفيدُه أَبُو الْحسن مُحَمَّد بنُ عليِّ بنِ مُحَمَّد، سَمِعَ على جدِّه، وَأَبُو الفَرَجِ بنُ عبد الْهَادِي، وَهُوَ من شُيُوخ الحافظِ بنِ حَجَرٍ، توفِّيَ سنة بمِصر، والجَمَالُ عبدُ الرحيمِ بنُ مُحَمَّد بن محمودٍ البالِسِيُّ سِبْطُ ابنِ المُلَقِّن، وغيرُهما. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَبْلَسَ الرجلُ: قُطِعَ بِهِ، عَن ثَعْلَبٍ. وأَبْلَسَ: سَكَتَ فَلم يَرُدَّ جَوَابا. والبُلُس بضمَّتَيْن: غَرائرُ كِبارٌ من مُسوحٍ يُجعَلُ فِيهَا التِّبْنُ،ويُشَهَّرُ عَلَيْهَا من يُنَكَّلُ بِهِ، ويُنادى عَلَيْهِ، وَمن دُعائِهم: أرانِيكَ اللهُ على البُلُس. والبَلَسان: نوعٌ من الطيورِ يُقَال لَهَا الزَّراير، وَقد جاءَ ذِكرُه فِي حديثِ أصحابِ الْفِيل، وفَسَّرَه عَبّادُ بنُ مُوسَى هَكَذَا. وبُلَس، بالضَّمّ وفتحِ اللَّام: إِحْدَى قُرى بالِسَ الَّتِي كَانَت لمَسلَمَةَ بنِ عبد الْملك، ثمّ كَانَت لوَرثَتِه فِيمَا بعد. وبَلُوسُ، كصَبُور: قريةٌ بِمصْر من المَنُوفيّة. وبِلاسٌ، ككِتابٍ: اسمُ رجلٍ، كَذَا فِي مَعارفِ ابنِ قُتَيْبةَ، إِلَيْهِ يُنسَبُ بِلاسْ آباد، وَقد ذَكَرَه المُصَنِّف رَحِمَه اللهُ استِطراداً فِي سبط فانْظُرْه. |
|
بلسك
البَلْسَكاءُ، بِفَتْح الباءِ وسُكُونِ اللاّم. وفتحِ السِّينِ المُهْمَلَةِ هَكَذَا ضَبَطَه أَبُو سَعِيدٍ. وزادَ ابنُ عَبّادٍ: البِلِسْكاء بكسرتَيْن وكِلاهُما بالمَدِّ، ونُقِلَ القَصْرُ أَيْضا فِي اللُّغَةِ الأُولَى عَن أبي حَيّان وناظِرِ الجَيشِ والطّائي فِي شرُوحِ التَّسهِيل، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ نَبتٌ يَنْشَبُ فِي الثِّيابِ فَلَا يَكادُ يُفارِقُها ويَتَخَلَّصُ مِنْهَا، قَالَ أَبو سَعِيد: سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقُول، بحَضْرَةِ أبي العَمَيثَلِ: نُسَمِّي هَذَا النَّبتَ هَكَذَا بتِهامَةَ، فكتَبَه أَبو العَمَيثَلِ، وجَعَلَه بَنتاً من الشِّعْرِ ليَحْفَظَه: (تُخَبِّرُنا بأَنَّكَ أَحْوَزِيٌّ...وأَنْتَ البَلْسَكاءُ بِنا لُصُوقَا) |
|
بلسم
(بَلْسَمَ) بَلْسَمَةً، أهمله الجوهريّ، وَقَالَ الأصمعيّ: إِذا أَطْرَقَ و (سَكَتَ) وفَرِقَ (عَن فَزَعٍ) . وَقيل: سَكَتَ فَقَط من غير أَن يُقَيّدَ بِفَرَقٍ، عَن ثَعْلَب، وَقَالَ العَجَّاج يَصِفُ شاعِراً أَفْحَمَه: (واصْفَرَّ حَتَّى آضَ كالمُبَلْسَمِ...) (و) بَلْسَم: إِذا (كَرَّهَ وَجْهَهُ كَتَبَلْسَمَ) .(والبِلْسامُ، بالكَسْرِ: البِرْسامُ) ، وَهُوَ المُومُ، قَالَ رُؤْبَة: (كَأَنَّ بِلْساماً بِهِ أوْ مُومَا...) وَقد بُلْسِمَ، مبنيًّا للمَجْهُول. (والبَلَنْسَمُ، كَسَمَنْدَلٍ: القَطِرانُ) . [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَلْسَمُ، كَجَعْفَرٍ: البَيْلَسان. وبئرُ البَلْسَم: موضعٌ بالمَطَرِيَّة شَرْقِيّ مِصْر. |
|
بلسن
: (البُلْسُنُ، بالضمِّ: العَدَسُ) ، يمانِيَّةٌ. (و) قيلَ: (حَبٌّ آخَرُ يُشْبِهُهُ) . (وَفِي الصِّحاحِ: حَبٌّ كالعَدَسِ وليسَ بِهِ؛ (الواحِدَةُ بُلْسُنَةٌ) ، وَلَو قالَ بهاءٍ لكانَ أَوْفَق باصْطِلاحِه وأَخْصَر وكأَنَّه نَسِيَه.(والبَلَسانُ) ، محرَّكةً مَرَّ ذِكْرُه (فِي (ب ل س)) لأنَّ نُونَه زائِدَةٌ. |
|
قهـبلس
القَهْبَلِسُ، كَجَحْمَرِشٍ: الزُّبُّ، أَي ذَكَرُ الإِنْسان، أَو العَظِيمُ الغَليظُ مِنْهُ، وَقد يُوصَفُ بِهِ، قَالَ: فَيْشَلَة قَهْبَلِس كُبَاس وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ القَهْبَلِسُ: القَمْلَةُ الصَّغيرَةُ، وَهِي أَيضاً: الهُنْبُغُ والهُنْبُوغُ. والقَهْبَلِسُ: المَرْأَةُ العَظيمَةُ الضَّخْمَةُ. وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: القَهْبَلِسُ: الأَبْيَضُ الَّذي تَعْلُوه كُدْرَةٌ، كَذَا فِي اللِّسَان والتَّكْملَة. وفاتَه: القَهْبَلِسُ، بمَعْنَى الكَمَرَةِ، وقالَ ابنُ دُرَيْد: كَمَرَةٌ قَهْبَلِسٌ: عَظيمَةٌ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: القَهْبَلِسُ: العَفِيفَةُ من النِّسَاءِ الضَّخْمَةُ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
طربلس
طَرابُلُسُ: بِفَتْح الطّاءِ وضمِّ الباءِ والّلامِ، أَهْملَه الجُوْهَرِيُّ، وضَبَطُوه أَيضاً بسكونِ الّلامِ، وَفِي شرح الشِّفَاءِ: المَشْهُورُ فِيهَا: تَرابُلُس، بالتاءِ المُثَنّاءِ الفَوْقِيَّة، ونَقَلَهُ شَيْخُنَا. قَالَ ياقُوت: هُما طَرَابُلُسانِ: د، بالشَّأْم، و: د، بالمغْرِبِ، قَالَ: أَو الشّامِيَّةُ أَطْرابُلُسُ بالهمْزِ والغَرْبِيَّةُ بغيرِها، ثُمَّ قَالَ: إِلاّ أَنَّ المُتَنَبّيَ خالَفَ هَذَا، وقالَ يَذْكُرُ الشامِيَّةَ: وقَصَّرَتْ كُلُّ مِصْرٍ عنْ طَرابُلُسِ أَو طَرابُلُسُ رُومِيَّةٌ مَعْنَاهَا: ثلاثُ مُدُنٍ، نَقله الصّاغَانِيّ، وَقد نُسب إِلى كُلِّ مِنْهُمَا مُحدِّثون وعُلَماءُ فِي كُلِّ فَنٍّ، ساقَهُم ياقُوتٌ فِي المعجم. |
|
نبلس
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: نابُلُسُ، هَكَذَا يُكْتَبُ متَّصِلاً، وأَصْلُه: نابُ لُس: بلدٌ مَشْهُورٌ بأَرْض فِلَسْطِينَ، بَيْنَ جَبَلَيْنِ، مستطيلٌ لَا عَرْضَ لَهُ، كثيرُ الماءِ، بينَه وبينَ بيتِ المَقْدِسِ عَشْرَةُ فَراسخَ، وَله كُورَةٌ وَاسعَةٌ، وبظاهِرِه جَبَلٌ يَعْتَقِدُ اليَهُودُ أَن الذَّبْحَ كَانَ عَلَيْهِ، وعِنْدَهُم أَنَّ الذَّبيحَ إِسْحَاقُ، ولَهُمْ فِي هَذَا الجَبَلِ إعْتِقادٌ عَظِيمٌ، وَهُوَ مّذْكُورٌ فِي التَّوراةِ، والسَّامِرَةُ تُصَلِّى إِليه، وَبِه عَيْنٌ تَحْتَ كَهْفٍ يَزُورُونَه، وقَدْ نُسِبَ إِليه جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثين، والعَجَبُ من المصنِّف كَيفَ تَرَكَ ذِكْرَه، مَعَ أَنّه يُورِدهُ إسْتِطْرَاداً فِي مَوَاضِعَ من كتابِه. |
|
هـبلس
. مابِهاهِبْلِسٌ، وهِبْلِسٌ، بكسرِهِمَا، أَيّ أَحَدٌ يُسْتَأْنَسُ بهِ، وَقد أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسَان، وأَوْرَدَه الصّاغَانِي عَن ابنِ عبّاد، وَهُوَ مقلوبُ هَلْبَسٌ وهَلْبِيسٌ، بفتحهما، الَّذِي ذكره الجَوْهَرِيّ، وسيأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ إِن شاءَ الله تَعَالَى. |
|
[بلس]أَبْلَسَ من رحمة الله، أي يَئِسَ. ومنه سمِّي إبْليسُ، وكان اسمه عَزازِيلُ. والإِبْلاسُ أيضاً: الانكسار والحزن. يقال: أَبْلَسَ فلانٌ، إذا سكت غما. قال الراجز : يا صاح هل تعرف رسما مكرسا * قال نعم أعرفه وأبلسا * وأبلست الناقة، إذا لم تَرْغُ من شدّة الضَبَعَةِ، فهي مِبْلاسٌ. والبَلَسُ بالتحريك: شئ يشبه التين يكثر باليمن. وأهلُ المدينة يسمون المِسْحَ بَلاساً، وهو فارسيّ معرّب. ومن دعائهم: أرانيك الله على البُلُسِ! بالضم، وهي غرائر كبارٌ من مسوحٍ يُجعل فيها التين ويُشَهَّرُ عليها مَنْ يُنَكَّلُ به وينادى عليه.
|
|
بلسن: البُلْسُنُ: العَدَس.
|
|
البَلَسُ - بالتحريك -: شيء يشبه التين، يَكثُر باليمن.وقال ابن الأعرابي: البَلَس: الذي لا خير عنده.وقال الأصمعي: البَلَس: الذي عنده إبلاس وشر، قال عمرو بن أحمر الباهلي:عُوْجي ابنَةَ البَلَسِ الظَّنونِ فقد...يَربو الصَّغيرُ ويُجبَرُ الكَسْرُ" والبَلَس ": ثمر التين إذا أدركَ، الواحدة بَلَسَة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أراد أن يَرِقَّ قلبه فَلْيُدْ من أكل البَلَسِ. ويروى: البُلُس - بضمتين - والبُلْسُن؛ وهما العَدَسُ.وبَلَس - أيضاً -: جبل أحمر ضخم في بلاد محارب بن خَصَفَة.والبَلِسُ - بكسر اللام -: المُبْلِس الساكت على ما في نفسه.والبَلاَس: المِسْحُ؛ بلغة أهل المدينة - على ساكنيها السلام -، وهو فارِسيٌّ مُعَرَّب.ومن دُعائهم: أرانينه الله على البُلُسِ: وهي غرائرُ كبار من مُسُوْحٍ يُجعَل فيها التِّبن ويُشهَر عليها مَنْ يُنَكَّلُ به ويُنادى عليه.والبَلاّس: بائع البُلُسِ.وبَلاَسُ - أيضاً -: موضع بدمشق، قال حسّان بن ثابت رضي الله عنه:لِمَن الدار أقفرت بمَعَانِ...بينَ أعلى اليرموك فالحِمّانِفالقُرَيّات من بَلاَسَ فَداريْ...يا فَسَكّاءَ فالقُصُورِ الدَّوانيوبَلاَس - أيضاً -: بلدٌ بين واسط والبصرة.وقال الليث: البَلَسَان: شجر يُجعَل حبّة في الدواء، قال: ولحَبِّه دهن حار يُنافِس فيه.وبَلَنْسِيَةُ: من كُوَرِ الأندُلُسِ.والبُلسُن: العدس، والنون فيه زائدة؛ كنونات ضَيفَنٍ ورَعْشَنٍ وخَلْبَنٍ.وقال الفّراء: المِبلاس: الناقة المُحكمة الضَّبَعَة.وقال اللِّحياني: ما ذُقتُ عَلوساً ولا بَلوساً: أي شيئاً.وأبْلَسَ من الشيء: أي يَئسَ. وقوله تعالى:) فإذا هُمْ مُبْلِسُون (. قال ابن عرفة: الإبلاس: الحَيرَة واليأس، ومنه سُمِّيَ إبليس، لأنه أبلَسَ من رحمة الله: أي يَئسَ منها وتحيَّر. وقال الأزهري: مُبلِسون: أي نادمون ساكتون متحسّرون على ما فَرَطَ منهم.وقوله تعالى:) يُبْلِسُ المُجْرِمُوْنَ (أي ينقطعون انقطاع يائسين. وكل من انقطع في حُجَّتِه وسكت: فقد أبلَسَ، قال العجّاج:يا صاحِ هل تعرِف رَسماً مُكْرِساً...قال: نعم أعرِفُه وأبلَساأي: سَكَتَ غَمّاٍ.وأبلَسَتِ الناقة: إذا لم تَرْغُ من شدَّة الضَّبَعَةِِ.والتركيب يدل على اليأس.
|
العباب الزاخر للصغاني
|
[بلس]نه فيه: و"أبلسوا" حتى ما أوضحوا بضاحكة أي سكتوا، والمبلس الساكت من الحزن والخوف، والإبلاس الحيرة. ومنه:ألم تر الجن وإبلاسهاأي تحيرها ودهشها. ك: أي انكسارها، قوله:يأسها بعد إمساكهاأي يئست من السمع بعد أن كانت ألفته، ولحوقها بالقلائص يعني تفرقهم ونفارهم كراهة الإسلام، وقيل: أراد أهل القلوص كناية عن العرب. شم: وأنا مبشرهم إذا "أبلسوا" أي يئسوا. ومنه: "فإذا هم "مبلسون"". نه: من أراد أن يرق قلبه فليدم أكل "البلس" بفتح باء ولام التين، أو شيء يشبهه أو العدس- أقوال، وقيل العدس مضموم الباء واللام. ومنه في ح صدقة الحب: قال في كله الصدقة فذكر الذرة والدخن، و"البلس" وقد يقال فيه بزيادة نون. وفيه: بعث الله الطير على أصحاب الفيل "كالبلسان" قال عباد: أظنها الزرازير، والبلسان شجر كثير الورق ينبت بمصر، وله دهن معروف.
|
|
ب ل س: (أَبْلَسَ) مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ يَئِسَ، وَمِنْهُ سُمِّيَ (إِبْلِيسُ) وَكَانَ اسْمُهُ عَزَازِيلَ. وَ (الْإِبْلَاسُ) أَيْضًا الِانْكِسَارُ وَالْحُزْنُ، يُقَالُ: أَبْلَسَ فُلَانٌ إِذَا سَكَتَ غَمًّا.
|
|
بلس: {{مبلسون}}: آيسون.
|
|
أبلسَ يُبلس، إبْلاسًا، فهو مُبلِس• أبلس المذنبُ:1 -يَئِسَ وتحيّر وسَكَتَ لانقطاع حُجَّته " {{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ}} - {{لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}} ".2 -فَعَلَ فِعْلَ إبليس.
إبليسُ [مفرد]: ج أَبالِسَة وأباليسُ: (انظر: إ ب ل ي س - إبليسُ). إبليسيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى إبليسُ: "حيلة إبليسيَّة".2 -مصدر صناعيّ من إبليسُ: حالة من المكر والدّهاء والخبث "يعاني المسلمون من إبليسيَّة أعدائهم وشيطانيّتهم". |
|
بلسمَ يبلسم، بَلْسَمَةً، فهو مُبلسِم، والمفعول مبلسَم• بلسم الحرقَ: ضمَّده وعالَجه، داواه بدهن البَلْسم.
بَلْسَم [مفرد]: ج بلاسِمُ:1 -ما تعالج به الحروق والجروح من الدّهون.2 -دواء شافٍ "كانت مواساته لي بلسمًا لأحزاني".3 -(نت) جنس شجر من القرنيّات الفراشيّة تسيل من فروعِها إذا جرحت عصارةٌ بلسميّة تستعمل في بعض المستحضرات الطِّبيَّة، وهو من أشجار البلاد الحارّة. |
|
ب ل س
ناقة مبلاس: لا ترغو من شدة الضبعة، وقد أبلست. ومنه: أبلس فلان فهو مبلس إذاسكت من يأس " وهم فيه مبلسون ". وتقول: حب البلس أنساني حب البلسان، وهو التين. |
|
(بلسم)أطرق وَعَبس وَجهه
|
|
المُبْلِسُ: الحَزِيْنُ الكَئيبُ المُتَنَدِّمُ. وسُمِّيَ إبليْسُ لأنَّه أُبْلِسَ عن الخَيْرِ: أي أُوْيِس منه. والمُبْلِسُ - أيضاً -: البائسُ.والبَلِسُ - في شِعْرِ ابنِ أحْمَرَ -: هو المُبْلِسُ الساكِتُ على ما في نَفْسِه. والبَلَسَانُ: شَجَرٌ يُجْعَل حَبه في الدَّوَاءِ، ولحَبه دُهْن.والبَلَسُ: التَيْنُ. وفي الحَدِيث: " مَنْ أحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فَلْيُدْمِنْ أكْلَ البَلَسَ ". وماذُقْتُ بَلُوْساً ولاعَلُوْساً: أي شَيْئاً.والبِلَاسُ: الجُوَالِقُ الواسِعُ الفَمِ، وجَمْعُه بُلُسٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بَلْسَمَةًفَرِقَ فأطْرَقَ. والبِلْسَامُ: لُغَة في البِرْسَامِ.
|
|
وما بها هبلس وهبليس وهلبس أي أحد.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلْسَكَاءُ نَبْتٌ يَتَعَلَّقُ بالثَّوْبِ، وهو الحَمَاطُ، وقيل بِلِسْكَاءُ - بكَسْرَتَيْن -.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَدَسُ.
|
|
بلس: بَلّس (بالتشديد) وتبلس وتأبلس، ذكرها فوك انظر: diabolus.
أبلس. أبلسه: أبعده (فوك). انبلس: ابتعد (فوك). بَلَس: خنجر طويل (برتون 2: 8). وبَلَس (وضبط الكلمة مشكوك فيه): جنس من السمك (ياقوت 1: 866). بَلَسة وجمعها بَلَس: تين (فوك القسم الثاني، وفي القسم الأول: شجرة التين). بَلاَس: تطلق اليوم في نجد على بساط من غليظ النسيج (بلجراف 2: 19، وانظر الجريدة الآسيوية، 1849، 2: 321 رقم 1، 323 رقم 1. وقد حاول كاترمير وهو مخطئ ان يغير ضبط هذه الكلمة في النص الذي وردت فيه (الجريدة الآسيوية، 1850، 1: 270). بِلِيس: فسرها ابن الجزار بكراث الكرم 238). بِلُيِس: فسرها ابن الجزار بكراث الكرم. مُبَلّس: به مس من الشيطان (إبليس)، مجنون (الكالا). مُبُوْلَس: مُبَلّس، به مس من الشيطان (الكالا). |