نتائج البحث عن (بلك) 50 نتيجة

بلكث: البَلاكِثُ: موضع؛ قال بعض القُرَشِيِّيين (* قوله «قال بعض القرشيين» قال في التكملة هو أَبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة في امرأته صالحة بنت أبي عبيدة ابن المنذر، وبعد البيت: خطرت خطرة على القلب من ذكـــــــراك وهناً فما استطعت مضيا قلت: لبيك إذ دعاني لك الشوـــــــق وللحاديين كرّا المطيا):بينما نحنُ بالبَلاكِثِ، بِالقا عِ، سِراعاً، والعِيسُ تَهْوِي هُوِيَّا
بلك: ابن الأَعرابي: البُلُك أصوات الأَشداق إذا حركتها الأَصابع من الوَلَعِ، وقد بَلَكَ الشيءَ: كلَبَكهُ، وسنذكره.
(ب ل ك)

بَلَك الشَّيْء: كلبكه.
بلكث
: (بُلْكُوثٌ، كزُنْبُورٍ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وضَمُّه بِنَاء على أَنه لَيْسَ عندَهم فَعْلُولٌ، بِالْفَتْح، غير صَعْفُوق، وَهُوَ اسْم (رَجُل) وَهُوَ: بُلْكُوثُ بن طَرِيف، وإِيّاه عَنَى الأَخْطَلُ بقوله:
سَرَيْنَ لبُلْكُوثٍ ثَلاثاً عوامِلاً
ويَوْمَيْنِ لَا يَطْعَمْنَ إِلاّ الشَّكائِمَا
(وبَلاكِثُ: ع) قَالَ بعض القرشيين هُوَ أَبُو بَكْرِ بنُ عبدِ الرَّحْمانِ بنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ، كَانَ مُتَوجِّهاً إِلى الشَّام، فَلَمَّا كَانَ ببعضِ الطَّرِيق تَذَكَرَّ زَوْجَتَه، وَكَانَ مَشْغُوفاً بهَا، فَكَرَّ راجِعاً:
بَيْنَمَا نَحْنُ بالبَلاكِثِ فالقَا
عِ سِرَاعاً والعِيسُ تَهْوِى هُويَّا
خَطَرَتْ خَطْرَةٌ على القَلْبِ من ذِكْ
رَاكِ وَهْناً فَمَا اسْتَطَعْتُ مُضِيَّا
قُلْتُ لَبَّيْكِ إِذْ دَعَانِي لَكِ الشَّوْ
قُ وللحَادِيَيْنِ حُثَّا المَطِيَّانَقَلْتُهُ من الحَمَاسَة لأَبِي تَمّام.
(وَبَلْكَثَةُ: قَارَةٌ عَظِيمةٌ) .
بلك
بَلَكَه بَلْكًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ مِثْلُ لَبَكَه لَبكاً، وسَيَأْتِي.قَالَ: والبُلُكُ، بضَمَّتَيْنِ: أصواتُ الأَشْداقِ إِذا حَرَّكَتْها الأَصابعُ من الوَلَع. وقالَ أَبو سَعْدِ بنُ السِّمْعانِيِّ: بالَكُ، كهاجَرَ: قَريَةُ أبي مَعْمَر أَحمَدَ بنِ عبدِ الواحِدِ البالَكيِّ الفَقِيهِ الهَرَوِيِّ، أَظُنُّها من قُرَى هَراةَ ونَواحِيها. قلتُ: وَقد جَزَم الصّاغانيُ بذلك.
بلكس
بَلَكُوس، بِفتْحَتَيْنِ ثمّ ضمّ: قريةٌ بمِصر.
بلكع
بَلْكَعَهُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان، وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ مِثْلُ بَرْكَعَهُ وكَعْبَرَهُ، إِذا قَطَعَهُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ.
بلكم

بلكيم: قريةٌ بِمِصْر من أعمالِ السَّمَنُّودِيَّة.
وبلنكومة: أُخْرَى من أَعمال الغَرْبِيّة.
بلكيان
:) بَلْكِيانُ: قَرْيَةٌ بمَرْوَ على فَرْسَخ، مِنْهَا: أَحمدُ بنُ عتَّاب البَلْكِيانيُّ؛ رَوَى عَنهُ يَعْلَى بنُ حَمْزَةَ.
بَلْكون [مفرد]: بَلْكونة، شُرفة داخليّة.

بَلْكونة [مفرد]: بَلْكون، شُرفة داخليَّة "يمكن تزيين البلكونات بزراعة بعض الأزهار فيها".
(الزنبلك)لُغَة فِي الزنبرك والزنبلك اللولبي (فِي الهندسة) زنبلك مكون من سلك ملفوف على سطح أسطواني أَو مخروطي
الرَّجُلَ بالسَّيْف - مِثْلُ بَرْكَعْتُه - إِذا قَطَعْتَه.
بلك: بلك: جنس من السمك (ياقوت 1: 886) بُلُك (بالتركية بولك) وجمعها بلكات: فوج من الجند - والسفير (محيط المحيط).
بُلُكْباشِي: تركية: رئيس الفوج (محيط المحيط).
بَلْكِه أو بَلْكى: (تركية) ربما، لعل (محيط المحيط).
بلم بلم مضارعه يبلم: صيره بليداً أبله، وصيره وحشاً (بوشر).
أبلم. ما أبلمك: ما أبلدك (ألف ليلة برسل 4: 267) وقد فسرت تفسيراً غلطاً في التعليقات.
انلبم: صار بليداً أبله (بوشر).
بلم: بليد، أبله، وتوصف بها المرأة من غير أن تلحقها تاء التأنيث القصيرة (ة) ففي ألف ليلة وليلة، برسل (9: 217) في كلامه عن جارية: وكانت الجارية بلم غشيمة.
بَلْمَة: زنجور (نوع من سمك الأنهر) (همبرت 70).
بلمى: ضرب من الجميز (ابن البيطار 1: 256).
بلام: كمام (بوشر) وفي محيط المحيط: كمام الثور.
بليم: صفصاف بلدي (هلو).
بَيْلَم وبِيلَم: صفصاف بلدي (دومب).
أبلم: أبله (ألف ليلة، برسل 11: 105، 141).
أَبْلِمة: انظر لمعرفة قولهم: شق الأبلمة المراجع التي وردت في ابن عباد (3: 99) وقد جاء هذا أيضاً في ابن عباد 1: 248 (وقد صحح في 3: 99) وتاريخ البربر (1: 362) ويجب قراءته شق الابلمة كما جاء في مخطوطتنا 1350، 2: 42.
زنبلك:= زنبرك: نابض، ردّاد، لولب (بوشر).
زنبلك: بارودة، بندقية قديمة (بوشر).
زنبلك: بارودة تطلق بفتيلة ملتهبة (بوشر)، انظر: زنبوك.
زَنْبَلِك [مفرد]: زُنْبُرُك، شريط من الفولاذ طويل مقوَّس يُلَفّ على محور السّاعة ونحوها، فإذا انبسط حرَّك دواليبها.• زَنْبَلِك لولبيّ: زَنْبَلِك مكوّن من سلك ملفوف على سطح أسطوانيّ أو مخروطيّ.
بَلْكَثَةُ:
تقدّم ذكرها في بلاكث، وكلاهما بالثاء المثلثة، فأغنى.
بَلْكِيَانُ:
من قرى مرو على فرسخ، منها أحمد ابن عتّاب البلكياني، روى المناكير عن نوح بن أبي مريم، روى عنه يعلى بن حمزة.
بَلْكَا
صورة كتابية صوتية من بَلْكة المرة من البلك بمعنى خلط الأمر أو الشيء.
بُلُكُو
من (ب ل ك) أصوات الأشداق إذا حركتها الأصابع من الولع والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
بِلْكُمَيْش
اسم مركب من السابقة ب والكميش من (ك م ش) تصغير الكمش بمعنى الضرع القصير الصغير.
بِلْكَمِيش
اسم مركب من السابقة ب والكميش من (ك م ش) المسرع والجاد في الأمر، والشجاع.
بلكلي
عن الفارسية بلك بمعنى علم ومعرفة ولي لاحقة بمعنى ذو فيكون المعنى ذو علم وخبير.
بِلْكُلَي
اسم مركب من السابقة ب والكلي من (ك ل ي) جمع الكلية بمعنى عضو في البطن خلف البريتون بنقي الدم ويفرز البول.
بِلْكِعَاب
اسم مركب من السابقة ب والكعاب من (ك ع ب) جمع الكعبة بمعنى كل بيت مربع الجوانب والغرفة.
بِلْكَعَّاب
اسم مركب من السابقة ب والكعاب من (ك ع ب) الكثير الضرب على الرأس، والكثير من الإناء.
بِلْكَاهِبَة
اسم مركب من السابقة ب والكاهبة من (ك ه ب) التي يعلوها غبرة مشربة السواد. يستخدم للذكور.
بِلْكَانُون
اسم مركب من السابقة والكانون من (ك ن ن) الموقد، والثقيل الوخم من الناس، والذي يجلس حتى يتبين الاخبار لينقلها، واسم شهر بالرومية.
بلكامِل
من (ك م ل) ما تمت أجزاؤه أو صفاته وما ثبتت فيه صفات الكمال.
بِلْكَاعِبِي
اسم مركب من السابقة ب والكاعبي من (ك ع ب) نسبة إلى الكَاعِب الناهد ثديها، والضارب غيره على الرأس، ومالئ الإناء.
بِلْكَاسِي
اسم مركب من السابقة ب والكاسي بتخفيف الهمزة من (ك أ س) نسبة إلى الكأس بمعنى القدح مادام فيها خمر والخمر نفسه.
بلْكَاسِمِي
اسم مركب من السابقة ب والكاسمي من (ك س م) نسبة إلى الكَاسِم بمعنى الذي يكد في طلب الرزق، وموقد الحرب، ومفتت الشيء اليابس بيده.
بِلْكَارِي
اسم مركب من السابقة ب والكاري من (ك ر ي) النائم، وحافر الأرض، واللاعب بالكرة.
بُلْكوثٌ، كزُنْبُورٍ: رجلٌ.وبَلاكِثُ: ع.وبَلْكَثَةُ: قَارَةٌ عظِيمةٌ.
بَلَكَهُ: لَبَكَهُ.والبُلُكُ، بضَمَّتَيْنِ: أصْواتُ الأَشْداقِ إذا حَرَّكَتْها الأَصَابعُ من الوَلَعِ.وبالَكُ، كَهاجَرَ: قَرْيَةُ أبي مَعْمَرٍ الفَقيهِ.

يوسف بلكين بن زيرى بن مناد الصنهاجى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى عينه «المعز لدين الله الفاطمى» على ولاية «المغرب» سنة 362 هـ= 973 م، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى.
واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان أهل «تهيرت»، ثم سيطرة قبيلة «زناتة» على مدينة «تلمسان»، وقد توجه إلى «تهيرت» بجنوده وأعادها إلى طاعته، كما توجه إلى «تلمسان» وأعادها إلى حكمه فى سنة (365هـ= 976م).
وفى سنة (373هـ=984م) خرج الأمير «يوسف» على رأس جيوشه لاستعادة «سجلماسة» من أيدى بعض الثوار الذين استولوا عليها، ولكنه أصيب بمرض أودى بحياته فى شهر ذى الحجة سنة (373هـ= مايو 984م).

المنصور بن يوسف بلكين بن زيرى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*المنصور بن يوسف بُلكِّين بن زيرى تولى حكم بنى زيرى سنة 373هـ = 984 م وقد واجه عدة مشاكل، كانت منها غارات قبائل «زناتة» المستمرة على المدن المغربية فى سنة (374هـ = 985م)، واستيلاء «زيرى بن عطية الزناتى» على مدينتى «فاس» و «سجلماسة»، مما دفع «المنصور» إلى إرسال أخيه «يطوفت» على رأس جيش كبير لمواجهة هذه القبائل، ودارت معركة كبيرة بين جموع الفريقين، أسفرت عن هزيمة الصنهاجيين، وعودتهم إلى «أشير».
ثم تصدى الأمير «المنصور» فى سنة (376هـ= 986م) لعمه «أبى البهار» الذى نهب مدينة «تهيرت»، ففر «أبو البهار» أمامه، ودخل «المنصور» المدينة، وأعاد إلى أهلها الأمن والهدوء.
ثم تُوفى فى يوم الخميس (3 من ربيع الأول سنة 386هـ= مارس 996م)، ودُفن بقصره.

ملك بلك بن بهرام مدينة عانة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك بلك بن بهرام مدينة عانة.
497 محرم - 1103 م
استولى بلك بن بهرام بن أرتق، على مدينة عانة، والحديثة، وكان له مدينة سروج، فأخذها الفرنج منه، فسار عنها إلى عانة وأخذها من بني يعيش بن عيسى بن خلاط، فقصد بنو يعيش سيف الدولة صدقة بن مزيد، ومعهم مشايخهم، فسألوه الإصعاد إليها، وأن يتسلمها منهم، ففعل وأصعد معهم, فرحل التركمان وبهرام عنها، وأخذ صدقة رهائنهم، وعاد إلى حلته، فرجع بلك إليها ومعه ألفا رجل من التركمان، فمانعه أصحابه قليلاً، واستدل على المخاضة إليها، فخاضها وعبر، وملكهم ونهبهم، وسبى جميع حرمهم وانحدر طالباً هيت من الجانب الشامي، فبلغ إلى قريب منها، ثم رجع من يومه، ولما سمع صدقة جهز العساكر، ثم أعادهم عند عود بلك.

حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.
515 - 1121 م
سار بلك بن بهرام، ولد أخي إيلغازي، إلى مدينة الرها، فحصرها وبها الفرنج، وبقي على حصرها مدة، فلم يظفر بها، فرحل عنها، فجاءه إنسان تركماني وأعلمه أن جوسلين، صاحب الرها وسروج، قد جمع من عنده من الفرنج، وهو عازم على كبسه، وكان قد تفرق عن بلك أصحابه، وبقي في أربعمائة فارس، فوقف مستعداً لقتالهم، وأقبل الفرنج، فمن لطف الله تعالى بالمسلمين أن الفرنج وصلوا إلى أرض قد نضب عنها الماء، فصارت وحلاً غاصت خيولهم فيه فلم تتمكن، مع ثقل السلاح والفرسان، من الإسراع والجري، فرماهم أصحاب بلك بالنشاب، فلم يفلت منهم أحد، وأسر جوسلين وجعل في جلد جمل، وخيط عليه، وطلب منه أن يسلم الرها، فلم يفعل، وبذل في فداء نفسه أموالاً جزيلة، وأسرى كثيرة، فلم يجبه إلى ذلك، وحمله إلى قلعة خرتبرت فسجنه بها، وأسر معه ابن خالته، واسمه كليام، وكان من شياطين الكفار، وأسر أيضاً جماعة من فرسانه المشهورين، فسجنهم معه.

280 - أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد الله بن بلكايش بن إليان القوطي القرطبي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - أيّوب بن سليمان بن حَكَم بن عبد الله بن بلكايش بن إليان القُوطيُّ القُرْطُبيّ، أبو سليمان. [المتوفى: 326 هـ]
صحِب بقيّ بنَ مَخْلَد. وأكثر عنه. ورحل إلى العراق، فسمع من: إسماعيل بن إسحاق القاضي.
وكان مجتهدًا لا يرى التقليد. وكان مع علمه شريفًا. وعلى يد جدّه -[521]- إليان دخل الإسلام الأندلس.
رَوَى عَنْهُ: ابنه سليمان.

91 - بلكين بن زيري بن مناد الحميري الصنهاجي الأمير، أبو الفتوح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - بُلُكّين بن زيرِي بن مُناد الحِمْيَري الصّنْهاجي الأمير، أبو الفُتُوح [المتوفى: 373 هـ]
جدّ الأمير باديس، من وجوه المغاربة.
استخلفه المعز ابن المنصور العُبْيدي على إفريقية عند توجُّهه إلى الديار -[387]- المصرية في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وسلّم إليه إقليم المغرب، فكان حَسَن السّيرة، تامّ النّظر في مصالح دولته ورعيّته.
ومات في ذي الحجّة.
وكانت له أربعمائة سَرِيّة، وذُكِر أنّ البشائر وَفَدَتْ عليه في فَرْد يوم بولادة سبعة عشر ولدًا ذَكَرًا.

288 - سليمان بن أيوب بن سليمان بن البلكايش، أبو أيوب القوطي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - سليمان بن أيّوب بن سليمان بن البلكايش، أبو أيّوب القوطيُّ القُرْطبي. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: أباه، وابن لُبَابة، وأحمد بن بَقِيّ بن مَخْلدَ، ومحمد بن أَيْمن، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة.
وكان فقيهًا مالكيا زاهدًا خاشعًا بكّاءَ، روى الكثير؛ أخذ عنه ابن -[440]- الفرضي وجماعة كثيرة، وكان من أهل العلم والنظر، بصيرًا بالاختلاف، حافظاً للمذاهب، مائلاً إلى الحُجّة والدّليل.
تُوُفّي في شعبان.

234 - منصور بن يوسف بن بلكين الصنهاجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - منصور بْن يوسف بْن بُلُكّين الصِّنْهاجي [المتوفى: 386 هـ]
صاحب إفريقية.
كَانَ بطلا شجاعًا جوادًا، فوُلّي بعد أبيه باديس فعقد باديس لعمه حماد على ولاية أشير، فعظُم حمّاد وكثُر عسكره، ثم عصى عَلَى ابن أخيه، ثم اقتتلا سنة ستٍ وأربعين، فانهزم حماد وانطحن، لكن مات باديس بعد أشهر، فقاتل المُعِزُّ بْن باديس حماداً، فانهزم حماد أيضاً، وفي بنيه ملوك أنشأوا بجاية.

196 - باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، الأمير أبو مَنَاد الحِمْيَريّ الصنْهَاجيّ. [المتوفى: 406 هـ]
ولي إفريقيّة للحاكم، ولقَّبه الحاكم نصير الدّولة، وكان باديس ملكًا كبيرًا حازمًا شديد البأس، إذا هزّ رمحًا كسره.
ولدِ بأشِير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، فلّما كَانَ في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض، فعُرضوا بين يديه إلى وقت الظُّهْر، وسرَّهُ حُسن عسكره، وانصرف إلى قصره ومدّ السماط، فأكل معه خواصُّه، ثمّ انصرفوا فلما كان الليل مات فجاءة، فأخفوا أمره، ورتبوا أخاه كرامت بْن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعزّ بن باديس فبايعوه، وتمّ لَهُ الأمر.
وقيل: إنّ سبب موته أنّه قصدَ طرابُلُس ونزل بقُربها عازمًا عَلَى قتالها، وحلَف أن لا يرحل عَنْهَا حتّى يُعيدها فُدُنًا للزّراعة، فاجتمع أهل البلد إلى المؤدّب محرز وقالوا: يا وليّ الله قد بلغك ما قاله باديس. فهلك في ليلته بالذَّبْحة، وكان مِن دعائه عَليْهِ أن رفع يديه إلى السّماء وقال: يا رب باديس، اكفِنا باديس.
وصِنهاجة: بكسر أوّله، قبيلةٌ مشهورة مِن حِمْيَر، وقال ابن دُرَيْد: بضمّ الصاد، لا يجوز غير ذلك.

122 - المعز بن باديس بن منصور بن بلكين بن زيري الحميري الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - المُعِزّ بن باديس بن منصور بن بُلُكِّين بن زِيريّ الحِميري الصِّنْهاجي، [المتوفى: 454 هـ]
سلطان إفريقية وما والاها من المغرب.
كان الحاكم صاحب مصر قد لقَّبَهُ " شرف الدّولة "، وأرسل إليه خلْعة وسِجلاًّ في سنة سبعٍ وأربعمائة. وعاش إلى هذا الوقت، واشتهر اسمه. وكان رئيسًا جليلًا، عالي الهِّمّة، مُحِبًّا للعلماء، من بيت إمرةٍ وحشمة. انتجعه الأدباء ومدحوه، وكان سخياً جواداً. -[55]-
وكان مذهب أبي حنيفة ظاهرًا بإفريقيّة، فحمل المعِز أهل مملكته على مذهب مالك والاشتغال به، وحسم مادة الخِلاف في المذاهب، وخلع طاعة المصريين، وخطب للإمام القائم بأمر اللَّه أمير المؤمنين، فكتب إليه المُستَنْصِر العُبيدي يتهدّده، فما فكّر فيه. فجَهَّز لحربه جيشًا من العُرْبان، فأخربوا حصون بَرْقَة وإفريقيّة، وافتتحوا قطعةً من بلاده، وتعب بهم، واستوطنوا برقة إلى الآن. ولم يُخطب لبني عُبيد بعد ذلك بإفريقيّة.
وكان مولده في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في شَعْبان من بَرَصٍ أصابه، ورثاه شاعره الحسن بن رشيق القيروانيّ، ومات بالمهديَّة عند ولده تميم. وكان قد نَزَحَ من القيروان إلى المهدية من العَرَب.

7 - تميم بن المعز بن باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، السلطان أبو يحيى الحميري الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - تميم بْن المعزّ بْن باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، السّلطان أبو يحيى الحِمْيَريّ الصُّنْهاجيّ، [المتوفى: 501 هـ]
ملك إفريقية بعد أَبِيهِ.
كَانَ حسن السّيرة، مُحِبًا للعلماء، قصده الشّعراء مِن النّواحي، وامتدحه الحَسَن بْن رشيق القَيْرواني، وغيره، وكان ملكًا جليلًا، شجاعًا، مَهيبًا، فاضلًا، شاعرًا، جوادًا، ممدّحًا.
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ولم يزل بالمهدية منذ ولّاه أَبُوهُ إيّاها مِن صَفَر سنة خمسٍ وأربعين إلى أن تُوُفّي أَبُوهُ بعد أشهر في شَعْبان.
ومن شِعْره:
سَلِ المطَرَ العام الَّذِي عمّ أرضكم ... أجاء بمقدار الّذي فاض مِن دمعي
إذا كنتَ مطبوعًا عَلَى الصّدّ والجفا ... فمِن أَيْنَ لي صبر فأجعلَهُ طبْعي
ولابن رشيق فيه، وأجاد:
أصح وأعلى ما سمعناه في الندى ... منَ الخَبَر المأثور مُنذ قديم -[25]-
أحاديث ترويها السُّيُول عَنِ الحَيَا ... عَنِ البحر عَنْ كفّ الأمير تميمِ
وفي أيّامه اجتاز ابن تُومَرْت بإفريقية وأظهر الإنكار عَلَى مِن خرج عَنِ الشّرع، وراح إلى مَرّاكُش.
امتدّت دولة تميم إلى هذه السنة، وتوفي في رجب، وخلّف مِن البنين أكثر مِن مائة وُلِد، ومن البنات ستّين عَلَى ما ذكره حفيده العزيز بْن شدّاد بْن تميم، وملَك بَعْده ولده يحيى وقد تكهَّل، فأحسن السّيرة في الرعية، وافتتح حصْنًا كبيرًا امتنعَ على أبيه، ولم يزل مظفرًا منصورًا.

301 - إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض، الشيخ شمس الدين، أبو إبراهيم البروجردي، الصوفي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض، الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ، الصّوفيّ، المُشْرِف. [المتوفى: 669 هـ]
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقدمائهم؛ ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة ببروجرد، وسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن قَنْدَرة، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ وجماعة، وكان يكتب خطًّا جيّدًا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه، خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ " مشيخةً " في جُزء.
روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون.
ومات في خامس المحرَّم بالقاهرة.
وقال جمال الدّين بن الصّابونيّ: سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل ٌ، ولي إشراف الخانكاه مدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت