|
بلنس
بَلَنْسِيَةُ، أهمله الجُمهور، وَهِي بفتحِ الباءِ واللامِ، وكسرِ السينِ، وَفتح الياءِ المُثَنّاةِ التحتيّةِ مُخفَّفةً والعامةُ تضمُّ الموحَّدةَ: د، شَرْقِيَّ الأندلس مَحْفُوفٌ بالأنهارِ والجِنان بحيثُ لَا ترى إلاّ مِياهاً تدفعُ وَلَا تَتْسَمعُ إلاّ أَطْيَاراً تَسْجَعُ. وبِلِنْياسُ، كسِرِطْراط: د، حَسَنَةٌ هَكَذَا فِي النُّسَخ، وصوابُه حسنٌ بسَواحِلِ حِمْص. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَطِرَان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَنْسِيَةُ:
السين مهملة مكسورة، وياء خفيفة: كورة ومدينة مشهورة بالأندلس متصلة بحوزة كورة تدمير، وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة، وهي برّيّة بحرية ذات أشجار وأنهار، وتعرف بمدينة التراب، وتتصل بها مدن تعد في جملتها، والغالب على شجرها القراسيا، ولا يخلو منه سهل ولا جبل، وينبت بكورها الزعفران، وبينها وبين تدمير أربعة أيام ومنها إلى طرطوشة أيضا أربعة أيام، وكان الروم قد ملكوها سنة 487، واستردها الملثمون الذين كانوا ملوكا بالغرب قبل عبد المؤمن سنة 95، وأهلها خير أهل الأندلس يسمّون عرب الأندلس، بينها وبين البحر فرسخ، وقال الأديب أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني الأندلسي: إن كان واديك نيلا لا يجاز به، فما لنا قد حرمنا النيل والنيلا؟ إن كان ذنبي خروجي من بلنسية، ... فما كفرت ولا بدّلت تبديلا دع المقادير تجري في أعنّتها، ... ليقضي الله أمرا كان مفعولا وقال أبو عبد الله محمد الرّصافي: خليليّ ما للبلد قد عبقت نشرا، ... وما لرؤوس الركب قد رجحت سكرا؟ هل المسك مفتوقا بمدرجة الصّبا، ... أم القوم أجروا من بلنسية ذكرا؟ بلادي التي راشت قويدمتي بها ... فريخا، وآوتني قرارتها وكرا أعيذكم! أنّى ننيب لبيتكم، ... وكل يد منا على كبد حرّى؟ نؤمّل لقياكم، وكيف مطارنا ... بأجنحة لا نستطيع لها نشرا؟ فلو آب ريعان الصبا ولقاؤكم، ... إذا قضت الأيام حاجتنا الكبرى فإن لم يكن إلّا النّوى ومشيبنا، ... فمن أيّ شيء بعد نستعتب الدهرا؟ وأنشدني بعض أهل بلنسية لأبي الحسن بن حريق المرسي: بلنسية نهاية كل حسن، ... حديث صحّ في شرق وغرب فإن قالوا: محلّ غلاء سعر، ... ومسقط دمنتي طعن وضرب فقل: هي جنّة حفّت رباها ... بمكروهين من جوع وحرب وأنشد لابن حريق: بلنسية بيني عن القلب سلوة، ... فإنك زهر، لا أحنّ لزهرك وكيف يحبّ المرء دارا تقسّمت ... على ضاربي جوع وفتنة مشرك؟ وأنشدني لأبي العباس أحمد بن الزقاق يذكر أن البساتين محفوفة بها: كأنّ بلنسية كاعب، ... وملبسها السّندس الأخضر إذا جئتها سترت وجهها ... بأكمامها، فهي لا تظهر وأنشدني لابن الزقاق: بلنسية جنة عاليه، ... ظلال القطوف بها دانية عيون الرحيق مع السلسبي ... ل، وعين الحياة بها جاريه وأنشدني غيره لخلف بن فرج اللّبيري يعرف بابن السمسير: بلنسية بلدة جنّة، ... وفيها عيوب متى تختبر فخارجها زهر كلّه، ... وداخلها برك من قذر وذلك لأن كنفهم ظاهرة على وجه الأرض لا يحفرون له تحت التراب، وهو عندهم عزيز لأجل البساتين، وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم بكل فن، منهم: سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد أبو الحسن الأنصاري البلنسي، فقيه صالح ومحدث مكثر، سافر الكثير وركب البحر حتى وصل إلى الصين وانتسب لذلك صينيّا، وعاد إلى بغداد وأقام بها وسمع فيها أبا الخطاب بن البطر وطرّاد بن محمد الزينبي وغيرهما، ومات ببغداد في محرم سنة 541. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَلَنْسِيَةُ، بفتح الباء واللامِ وكسر السينِ وفتح الياء المُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّة مُخَفَّفَةً: د شَرْقِيَّ الأنْدَلُسِ، مَحْفُوفٌ بالأنْهَارِ والجِنَانِ، لا تَرَى إلاَّ مياهاً تَدْفَعُ، ولا تَسْمَعُ إلاَّ أطْيَاراً تَسْجَعُ.(وبِلِنْيَاسُ، كسِرِطْراطٍ: د حَسَنَةٌ بسواحِلِ حِمْصَ) .
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ بلنسية، من بلاد الأندلس
لمحمد بن خلف الصدفي. ولابن علقمة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: سعيد بن علي بن محمّد بن عبد الرحمن بن زاهر الأنصاري البلنسي، أبو عثمان.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. كلام العلماء فيه: • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه، المقرئ الأستاذ الصالح المتعفف .. لقي بالأندلس رجالًا منهم: الفقيه أبو عبد الله محمّد بن نوح الغافقي، وأبو جعفر أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الألبيري، عرف بالحصّار وغيرهم ... له علم بالقراءات، وحظ من العربية، محكم الرواية، متقن الدراية وله زهد ونسك ... " أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ)، أربع وخمسين وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سفيان بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن البلنسي، أبو بحر ابن المدينة.
ولد: سنة (594 هـ) أربع وتسعين وخمسمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 592). من مشايخه: أبو الحسن بن واجب وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا ماهرًا تاريخيًا حافظًا زاهدًا، شديد العناية بالتقييد والضبط ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن، ابن خيرة البلنسي.
من مشايخه: أبو جعفر طارق بن موسى، وأبو جعفر أحمد بن عون الله وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبار، وابن الغمّاز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: وانصرف إلى بلده وأقام على حاله من الانقباض وحسن السمت إلى أن قُلِّد الصلاة، فتولاها أربعين سنة لم يحفظ عنه سهو فيها إلا في النادر وأقرأ القرآن وقتًا وحدث وأخذ الناس عنه. وكان عدلًا راجح العقل وفي (مشيخته) كثرة". هـ. • غاية النهاية: "خطيب بلنسية ومقرئها، إمام عارف" أ. هـ. وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 520)، تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. بشار. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن هُذيل الإمام، أَبو الحسن، البلنسي.
ولد: سنة (470 هـ)، وقيل: (471 هـ) سبعين، وقيل: إحدي وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أَبو داود سليمان بن أَبي القاسم، وأَبو الحسين بن بياز، وحازم بن محمّد وغيرهم. من تلامذته: أَبو القاسم بن فيرة الشاطي، ومحمّد بن خلف بن نَسعُ البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه فاضل، زاهد مقرئ، متقلل من الدنيا معظم عن أهلها، .. وكان ورعًا يخدم بيده، ويعين الطالب المحتاج ولم يزل يقرئ كتاب الله وحديث رسوله إلى أن توفي" أ. هـ. * صلة الصلة: "كان رحمه الله من أهل الزهد والفضل وعُمِّر كثيرًا وفنى أصحاب أبي داود حتى أنفرد هو بالحمل عنه مع فضله ودينه فقصده الناس من كل مكان ورحلوا إليه واعتمدوه وكان حسن النية رحمه الله فرزق من علو الصيت وشهرة الذكر الجميل ما لم يرزقه كثير من الناس" أ. هـ. * العبر: "شيخ المقرئين بالأندلس" أ. هـ. * معرفة القراء: "المقرئ الزاهد .. وهو أجل أصحاب أبي داود (¬1) وأثبتهم، صارت إليه أصول أبي داود العتيقة. وأنتهت إليه رئاسة الإقراء في زمانه ... كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قارئ، ومن سامع وهو منشرح لذلك طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم ليلًا ونهارًا. أسن وعُمِّر وهو آخر من حدَّث عن أَبى داود، وانتهت إليه رئاسة الإقراء عامة عمره، لعلو روايته وإمامته في التجويد والإتقان حدث عن جله لا يحصون وروى العلم نحوًا من ستين سنة. قال الأبار: كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والإعراض عن الدنيا، والتقلل صوامًا قوامًا كثير الصدقة ... وتوفي، فحضره السلطان أَبو الحجاج يوسف بن سعد، وتزاحم الناس على نعشه، ورثاه ابن واجب بقوله: لم أنْسَ يوم تهادى نَعشَه أسفًا ... أيدي الورى وتراميها على الكَفَنِ كزهرةٍ تتهاداها الأكفُّ فلا ... تُقيمُ في راحةٍ إلَّا على ظعنِ قال الأبار: وقال لنا محمّد بن أحمد بن سلمون: هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف، ليدركوا النعش بأيديهم، ثم يمسحون ¬__________ * السير (20/ 506)، غاية النهاية (1/ 573)، معرفة القراء (2/ 517)، بغية الملتمس (414)، معجم الصدفي (290)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 369)، صلة الصلة (97)، تاريخ الإسلام (وفيات 564) ط. تدمري، العبر (4/ 187)، تذكرة الحفاظ (4/ 1320)، الشذرات (6/ 353). (¬1) هو سليمان بن أَبي القاسم نجاح أَبو داود مولى الأمير المؤيد بالله ابن المستنصر الأموي الأندلسي شيخ القراء مسند القراء وعمدة أهل الأداء معرفة القراء (1/ 450). بها على وجوههم" أ. هـ. من أقواله: كان يتصدق على الأرامل واليتامى، فقالت له زوجته إنك لتسعى بهذا في فقر أولادك. فقال لها: لاوالله بل أنا شيخ طماع أسعى في غناهم. وفاته: سنة (564) أربع وستين وخمسمائة. |
|
النحوي: لب بن عبد الله بن لب بن أحمد، أبو عيسى البلنسي الرُّصافي.
من مشايخه: أبو الحسن بن النعمة وغيره. من تلامذته: روى عنه معظم شيوخ بلنسية منهم ابن الأبار. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان قائمًا على شرح ابن بابشاذ لجمل الزجاجي وعنه تعلم كثير من شيوخنا -أي شيوخ ابن الأبار-" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "وكان محققًا بالنحو إمامًا فيه درسه كثيرًا" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة. |
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن أحمد بن محمّد الأوسي البلنسي (¬1) الأندلسي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (724 هـ)، وقيل: (714 هـ) أربع وعشرين، وقيل: أربع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخار وغيره. من تلامذته: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطي، ومحمد بن عبد الملك المنتوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "طالب هش، حسن اللقاء، عفيف النشأة، مكب على العلم. حريص على استفادته ... حافظ متقن على نزعة عربية، من التجاذع في المشي، وقلة الالتفات لا لجملته وجهورية الصوت، متحل بسذاجة، حسن الإلقاء والتقرير .. "أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية، أندلسي، من أهل غرناطة "أ. هـ. وفاته: سنة (782 هـ)، وقيل: (791 هـ) اثنتين ¬__________ * ذيل العبر (2/ 393)، إنباء الغمر (1/ 140)، الدرر (4/ 189)، لحظ الألحاظ (166)، الشذرات (8/ 428)، معجم المؤلفين (3/ 520). * معجم البلدان (1/ 490)، اللباب (1/ 43)، الإحاطة (3/ 38)، الدرر (4/ 207)، بغية الوعاة (1/ 191)، طبقات المفسرين (2/ 213)، درة الحجال (2/ 245)، الأعلام (6/ 286)، معجم المؤلفين (3/ 496)، مقدمة كتاب "تفسير مبهمات القرآن" د. ضيف بن حسن ط-1 (1991 م) دار الغرب الإسلامي. (¬1) بلنسية: السين المهملة مكسورة وياء مخففة كورة ومدينة مشهورة بالأندلس متصلة بحوزة كررة تدمير، وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة، وهي برية بحرية ذات أشجار وأنهار، وتعرف بمدينة التراب أ. هـ. من معجم البلدان. وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين وسبعمائة، والأول أصح. من مصنفاته: له "تفسير كبير" و"صلة الجمع وعائد التذييل" جمع فيه بين كتاب "التعريف" للسهيلي، وكتاب "التكميل والإتمام" لمحمد بن على الغساني، في ما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام. |
|
*بلنسية إحدى حواضر الأندلس.
تقع الآن فى جنوب شرق إسبانيا. يحدها من الشمال مدينة طرطوشة، ومن الجنوب مرسية، ومن الشرق البحر المتوسط، ومن الغرب مدينة طليطلة. أسسها الرومان سنة (139 ق. م)، وكانت تُسمى فالنثيا، واستولى عليها القوط الغربيون، ثم فتحها المسلمون. وكان أول ولاة الأندلس عبد العزيز بن موسى بن نصير، وظلت الأندلس بكل مدنها ومقاطعاتها ولاية واحدة عاصمتها إشبيلية حتى سقوط الخلافة الأموية بالأندلس. وظهر عهد ملوك الطوائف فكانت بلنسية من نصيب بنى عامر، وظلت عاصمة لهم مدة (66) عامًا، وتوالت الحوادث، ودخل ألفونسو السادس - ملك قشتالة - طليطلة، وكثر استنجاد الولاة به للحفاظ على ممالكهم حتى آل الأمر إلى سقوط بلنسية فى يد النصارى ومعاملة أهلها بوحشية. وظلت بلنسية تحت سيطرة النصارى حتى استعادها المرابطون سنة (495هـ = 1102م)، ثم حكمها الموحدون حتى حاصرها النصارى، واستنجد أهلها بمن حولهم من الممالك الإسلامية دون جدوى، واشتد الحصار فاقترح أمير بلنسية أبو جميل زيَّان على خايمى ملك أراجون المسيحية أن يسلم إليهم المدينة، نظير مغادرة المسلمين لها بأمتعتهم دون أن يتعرض لهم أحد، فوافق على ذلك؛ فغادرها خمسون ألفًا، ورفع علم أراجون على أعلى قمة برج فى أسوار المدينة، وحُوِّلت المساجد إلى كنائس، وإن بَقِىَ فيها عدد كبير من المسلمين، وجاء هذا السقوط بعد أن ظلت بلنسية خمسة قرون وربع قرن تحت حكم المسلمين. وفى سنة (907هـ = 1501م) أصدرت الملكة إيزابيلا مرسومًا بتنصير جميع المسلمين، ثم أصدر فرناندو سنة (914هـ = 1508م) مرسومًا يحظر على المسلمين استخدام اللغة العربية وارتداء الملابس التقليدية وممارسة أى عادة إسلامية، وأخمدت الثورات، وتم تنصير المسلمين بالقوة سنة (928هـ = 1522م) وسموا بالأندلسيين المواركة، أو الموريسكيين، أى: النصارى الجدد أو النصارى الصغار. ويُنسب |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة العامرية في بلنسية.
478 - 1085 م توفي أبو بكر محمد بن عبدالعزيز بن المنصور ابن أبي عامر أمير بلنسية واستخلف بعده ابنه عثمان أبو عمرو، ولكن القادر بن ذي النون الذي انتهت دولته في طليطلة على يد ألفونسو يمده ألفونسو نفسه ويساعده على الاستيلاء على بلنسية فيسير له سرية قوية فيقوم باستخلاص بلنسية من عثمان ويقيم فيها دولة بني ذي النون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون بالأندلس يستردون مدينة بلنسية.
493 - 1099 م سقطت بلنسية بيد الكمبيادرو بعد حصرها عام 487هـ وطلب أهلها النزول بالأمان فنقض الفرنج الأمان فور دخولهم وقتلوا وحرقوا وبقيت بيدهم إلى هذا العام، حيث قام المرابطون بحصارها بقيادة محمد بن تاشفين ومعه القائد المزدلي اللمتوني، ثم في فترة الحصار هلك الكمبيادرو وتولت زوجته شيمانه الدفاع عن المدينة ولكن الحصار الذي دام سبعة أشهر اضطرها لتسليم المدينة حيث انتشر الجوع وبدأ الموت فخرجت من المدينة بعد أن قامت بخبثها بحرق المدينة بكاملها، فدخلها المرابطون فوجدوها دمارا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط مدينة بلنسية الأندلسية في يد الأسبان.
636 صفر - 1238 م بلنسية مدينة شهيرة بالأندلس، تقع شرقي مدينتي: تدمير، وقرطبة، وتتصل بزمام إقليم مدينة تدمير. وفي بلنسية تأسست مملكة إسلامية عام 401هـ -1010م على يد اثنين من موالي المنصور بن عامر ووقعت بلنسية في القرون التالية تحت سيطرة حكام ملوك الطوائف. ثم المرابطين، ثم الموحدين، إلى أن سقطت في أيدي الفرنجة عام 1238 م بعد سقوط قرطبة سنة 636 هـ. وفي يوم الجمعة الموافق (27 من صفر سنة 636هـ = 9 من أكتوبر 1238م) دخل خايمي ملك أراجون بلنسية ومعه زوجه وأكابر الأحبار والأشراف والفرسان، بعد أن قام بحصار مدينة بلنسية التي تعتبر كبرى قواعد شرقي الأندلس، فاستولى عليها الإفرنج الأسبان بعد هذا الحصار وكان أميرها أبو جميل زيان بن سعد بن مردنيش يرسل إلى أبي زكريا يحيى الحفصي صاحب تونس وفدا برئاسة كاتبه عبدالله بن الأبار القضاعي يستنجده ويطلب عونه فلم تغن هذه الاستغاثة شيئا، ويذكر أن البابا غريغوار التاسع قد أسبغ على هذا الاستيلاء صفة الحرب الصليبية، ورفع علم أراجون على المدينة المنكوبة، وحولت المساجد إلى كنائس، وطمست قبور المسلمين، وقضى الملك عدة أيام يقسم دور المدينة وأموالها بين رجاله وقادته ورجال الكنيسة .. وهكذا سقطت بلنسية في أيدي النصارى بعد أن حكمها المسلمون أكثر من 5 قرون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - جعفر بن جحَّاف، أبو بكر البَلَنْسي [المتوفى: 376 هـ]
قاضي بلنْسِية. سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عبد الله بن أبي دُلَيْم. -[425]- وكان فقيهًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - يونس بن أبي عيسى بن عتيك، أبو الوليد البَلَنسي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بن أيمن، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو عَبْد الرَّحْمَن المَعَافِريّ. قاضي بَلَنْسِيَّة، ويُلقب بحَيْدَرَة. [المتوفى: 418 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأَبِي بَكْر بن السليم، وأبي بكر ابن القوطية. وكان إماما، ثقة، فاضلا، ذكره ابن خَزْرج، وحدَّث عَنْهُ أبو محمد بْن حزم، وقال: هُوَ مِن أفضل قاضٍ رَأَيْته دينًا وعقلا وتصاونا، مع حظّه الوافر مِن العلم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - خلف، أبو القاسم البَلَنْسيّ، [المتوفى: 443 هـ]
مولى يوسف بن بُهْلُول. كان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك. له مُختصر في " المُدوَّنة " جمع فيه أقوال أصحاب مالك، وهو كثير الفائدة. روى عن أبي عمر بن المكويّ، وابن العطّار، وأخذ عن أبي محمد الأصيليّ. وكان مُقدَّمًا في علم الوثائق، وكان يعرف بالبريلي، وكان أبو الوليد هشام بن أحمد الفقيه يقول: من أراد أن يكون فقيهًا من ليلته فعليه بكتاب البريلي. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - خَلَف بن أَحْمَد بن بطَّال، أبو القاسم البكريّ البَلَنْسيّ. [المتوفى: 454 هـ]
روى عن أبي عبد اللَّه ابن الفخّار، وأبي عبد الرحمن بن الجحّاف القاضي، ومحمد بن يحيى الزَّاهد، وغيرهم. حدَّث عنه أبو داود سليمان بن نجاح المقرئ، وأبو بحر سُفْيان بن العاص. قال ابن خَزْرَج: لقيته بإشبيليّة سنة أربعٍ وخمسين، وكان فقيهًا أصوليًّا من أهل النَّظر والاحتجاج بمذهب مالك. قلت: توفي كهلاً بعد هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَحّاف، أبو المطرِّف المَعَافِريّ، الفقيه البَلَنْسيّ، [المتوفى: 472 هـ]
قاضي بَلَنْسِيَة. روى عن خَلَف بن هانئ الطُّرطوشيّ. روى عنه أبو بحر سُفيان بن العاص الأسَديّ، وأبو اللَّيث السَّمرقنديّ. وسمع خَلَف من أحمد بن الفضل الدَّينوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَمْر بن واجب بن عمر بن واجب، أبو حفص البَلَنْسيّ. [المتوفى: 476 هـ]
روى عن أبي عَمْر الطَّلمنكيّ، وسمع من أبي عبد الله ابن الحذّاء صحيح مسلم. وكان صاحب أحكام بَلنْسِيَة. روى عنه حفيده أبو الحَسَن محمد بن واجب بن عَمْر، وأبو عليّ بن سكَّرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرحمن بن أحمد بن يحيى ين خليل بن ماسويه، أبو العبّاس ابن الحدّاد الأنصاريّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 478 هـ]
حجّ سنة اثنتين وخمسين، ودخل إلى خُراسان، وعاد إلى مصر، وكان واسع العلم والرواية. ذكره ابن الآبّار في تاريخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - خَلَف بن أحمد بن داود، أبو القاسم الصَّدَفيّ البَلَنْسيّ. [المتوفى: 486 هـ]
سمع أبا عمر بن عبد البر، وأبا الوليد الباجيّ، وتفقّه وقال الشّعر. ومات في ذي الحجة في حصار بلنسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - محمد بن عُبَيْد الله بن عبد البَرّ بن ربيعة، الحافظ أبو عبد الله البلنسي. [المتوفى: 487 هـ]
ورّخه الأّبار فقال: سمع أبا عمر بن عبد البرّ، وأبا المطرّف بن جحاف، وغيرهما. وكان فقيهًا حافظًا مُفْتيا. حدَّث عنه خليص بن عبد الله. مات في حصار الرّوم بلنسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - محمد بْن الخلف بْن إسماعيل، أبو عَبْد الله الصَّدّفيّ، البَلنْسيّ، المعروف بابن علْقَمَة الكاتب. [المتوفى: 509 هـ]
صنَّف " تاريخ بَلَنْسِيَة "، وحمله الناس عنه على سوء رصفه. تُوُفّي في شوّال، وقد جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - خُلَيْص بْن عُبَيْد الله بْن أحمد، أبو الحَسَن العَبْدَريّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 513 هـ]
روى عَنْ: أبي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبي الوليد الباجيّ، وجماعة، وكتب بخطّه عِلمًا كثيرًا، ولم يكن بالضّابط لما كتب. قَالَ ابن بَشْكُوال: سَمِعْتُ بعضهم يضعّفه وينسبه إلى الكذِب. -[203]- قلت: روى عنه السلفي بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بْن واجب بْن عُمَر بْن واجب، أبو الحسن القيسي البلنسي، قاضي بلنسية. [المتوفى: 519 هـ]
روى عَنْ: أَبِي العبّاس العُذْريّ وأكثر عَنْهُ، وعن أَبِي الوليد الباجيّ، وأبي اللَّيْثُ السَّمَرْقَنْديّ. قَالَ ابن بَشْكُوال: كتب إلينا بمرويّاته، وكان محببًا إلى أهل بلده، رفيقًا بهم، عفيفًا، تُوُفّي في ذي الحجة، وله اثنتان وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - محمد بن عبد الرحمن بن أَحْمَد بن خلصة، أبو عبد الله اللَّخميُّ البلنسيُّ النَّحويُّ اللغويُّ. [المتوفى: 521 هـ]
سمع أبا عليّ بن سُكَّرة، وصحب أبا بكر ابن العربي، وعاجلته المنيَّة. قال ابن الأبَّار: كان أستاذاً في علم اللِّسان، مقدَّمًا في العربية والأدب، فصيحاً مفوهاً، حافظاً للغات، وله يد في النَّثْر. أقرأ بدانية وبلنسية "كتاب" سيبوية. أخذ عنه أبو بكر بن رزق وزيد ابن الصَّفَّار، وتوفي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عيسى بن موسى بن سعيد، أبو الأصبغ الأنصاري البلنسي، ويعرف بالمنزلي. [المتوفى: 523 هـ]
روى عن: أبيه، وأبي داود المقرئ، وأجاز له أبو الوليد الباجي، وقدم للشورى، وحذق في علم الرأي، وأشغل وأفتى ببلنسية، روى عنه: محمد بن سليمان القلعي، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عليّ بن عطيَّة الله بن مُطَرِّق، أبو الحسن اللّخْميّ، البَلَنْسِيّ، الشّاعر المشهور بابن الزَّقّاق. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وبرع في الآداب، وتقدَّم في صناعة الشِّعر، وامتدح الكِبار، واشتهر اسمه، ودُوِّن شِعْره، ولم يبلغ الأربعين. سمع منه: الحافظ أبو بكر بن رزق الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عامر البلنسي، البرياني، الأديب. [المتوفى: 533 هـ]
كان من جِلَّة الشُّعراء، عاش ستًّا وثمانين سنة، أخذ عنه: أبو عبد الله بن نابُل، وكان من طبقة أبي إسحاق الخفاجي في الشعر، فماتا في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عتيق بن عبد الجبّار، أبو بكر الْجُذَاميّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من: أبي داود المقرئ، وأكثر عَنْ أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وكان بارعًا في معرفة الشُّروط، كتب للقُضاة ببَلَنْسِيَة قريبًا من أربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - محمد بن عليّ بن عطيَّة البَلنْسيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
كان في حدود الأربعين وخمسمائة بالأندلس، انفرد بزمانه ببراعة خطّه الفائق على وضْع المغاربة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - سعد الخير بْن محمد بْن سهل بْن سعد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، البَلَنْسيّ، المحدّث. [المتوفى: 541 هـ]
رحل إلى أن دخل الصّين، ولهذا كَانَ يكتب " الأندلسيّ الصّينيّ "، وكان فقيهًا، متديِّنًا، عالمًا، فاضلًا، سَمِعَ ببغداد: أبا عبد الله النّعاليّ، وابن البَطِر، وطِراد بْن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرِّز، وسكنها وتزوّج بها، ووُلِدت لَهُ فاطمة، فسمّعها حضورًا " معجم الطَّبَرانيّ "، وغير ذَلكَ، و" مُسند أَبِي يَعْلَى "، وسمع بالدّون " سُنَن النَّسائيّ " من الدُّونيّ، وحصّل الكثير من الكُتُب الجيّدة. وحدَّث ببغداد، وسكنها مدَّة بعد انفصاله عَنْ أصبهان. روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيِ، وعبد الخالق بْن أسد ووصفه بالحفظ، وأبو اليُمن الكندي، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وبنته فاطمة بِنْت سعد الخير، وعمر بْن أَبِي السّعادات بْن صرما. وقال ابن الْجَوْزيّ: سافر وركب البحار، وقاسى الشّدائد، وتفقَّه ببغداد عَلَى أَبِي حامد الغزّاليّ، وسمع الحديث، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي زكريّا التّبْريزيّ، وحصّل كُتُبًا نفيسة، وقرأتُ عَلَيْهِ الكثير، وكان ثقة، تُوُفّي في عاشر المحرَّم ببغداد. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة: أبو منصور بن عفيجة. وأورد ابن السّمعانيّ في " الأنساب " حكايةً غريبة فقال: سمّع بناته إلى أن رُزق ابنًا سمّاه جابرًا، فكان يُسمعه بقراءتي، واتّفق أنّه حمل إلى الشيخ أَبِي بَكْر قاضي المرستان شيئًا يسيرًا من عود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته، فقال: ذا عود طِيب، فحَمَلَ إِلَيْهِ منه نزرًا قليلًا، دفعه إلى جاريته، فاستحيت الجارية أن تُعْلِم الشيخ لقلّته، فلمّا دخل عَلَى الشّيخ قَالَ: يا سيّدنا، وصل العُود؟ قَالَ: لا، فطلب الجارية فسألها، فاعتذرت بقلته، وأحضرته، فقال لسعد الخير: أهُوَ هذا؟ قَالَ: نعم، فرمى بِهِ الشّيخ وقال: لا حاجة لنا فيه، ثمّ طلب منه سَعْد الخير أن يسمّع لابنه جزء الأنصاريّ، فحلف الشّيخ أن لا -[783]- يُسمعه إيّاه إلّا أن يحمل إِلَيْهِ سعد الخير خمسة أمْناء عُود، فامتنع سعد الخير، وألحّ عَلَى الشيخ أن يكفّر عَنْ يمينه، فما فعل، ولا حمل هُوَ شيئًا، ومات الشيخ، ولم يُسمّع ابنه الجزء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عليّ بْن خَلَف بْن رضا أبو الحسن الأنصاريّ، البَلَنْسيّ، المقرئ، الضّرير. [المتوفى: 544 هـ]-[859]-
روى عَنْ أَبِي داود المقرئ، وأخذ عَنْهُ التيسير، وحجّ وأقرأ بمكَّة، وبها أخذ عَنْهُ أبو الحسن بْن كوثر القراءات في هذه السّنة القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - نابت بن مُفرّج بن يوسف أبو الزهر الخثْعميّ، الشّاعر البَلَنْسيّ، [المتوفى: 545 هـ]
نزيل مصر. -[884]- تفقّه بها عَلَى مذهب الشّافعيّ، وله شِعر في الذُّرْوة. ورَّخ السِّلَفّي موته في رجَبْ بمصر سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن إدريس بْن عُبَيْد اللَّه أبو عبد الله البَلَنْسيّ، المخزوميّ. [المتوفى: 546 هـ]
لقي أبا الوليد الوقشيّ ولازمه، وصحِب أبا محمد الرّكليّ، وأبا عبد الله بن الجزار، وسمع من عبد الباقي بن بزال، وخُليص بن عبد الله. قال الأبّار: كان متحققًا بالحديث، واللّغة، والأدب، روى عَنْهُ أحمد بْن سليمان، وعليّ بْن إدريس الزّناتيّ، وأبو محمد بْن سُفْيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - أحمد بْن جعفر بْن عبد الله بْن جحاف، أبو محمد المَعَافِريّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ من: أبي داود المقرئ، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة، وولي قضاء بَلَنْسِيَة، وحُمدت سيرته. وكان من سَرَوات الرجال وعُلَمائهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بْن جعفر بْن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفْطَس، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: أبا الوليد الوقْشيّ، ولازَمَه، وقد تُكلِّم في روايته عَنْهُ لصغره. -[910]- وسمع من: أَبِي داود، وطاهر بْن مفوَّز، وولي خَطابة بَلَنْسِية مدَّةً، وطال عُمره، وجمع كُتُبًا كثيرة. حدَّث عَنْهُ: أبو القاسم بْن بَشْكُوال، وأبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وعبد المنعم بْن الفرس. وتوفي في ذي القعدة، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - إبراهيم بْن عتيق بْن أَبِي العَيْش البَلَنْسِيّ، المقرئ، أبو إسحاق. [المتوفى: 549 هـ]
قال الأبّار: أخذ عن أبي داود، وأقرأ الناس ببلده، وحملوا عنه، توفي بشاطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن غالب، أبو العَرَب التُّجَيْبيّ، الأندلُسيّ، البَلَنْسيّ، المعروف بالبقسانيّ، [المتوفى: 552 هـ]
نسبة إلى قرية بغربيّ بَلَنْسِيَة. سمع أَبَا الْحَسَن بْن واجب، وأبا مُحَمَّد بْن خيرون، وخليص بْن عَبْد اللَّه، وأبا عليّ الصَّدَفيّ، وأبا بحر الأسَدِيُ، وأبا مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الفقيه. وأجاز له طائفة آخرون. وكان خطيبًا مفوهًا، فصيحًا، شاعرًا، ذا لسانٍ وبلاغة وعربيَّة، وله مشاركة فِي العلوم. ولي قضاء لرية، وحدَّث؛ أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عيّاد، وأبو الْحَسَن بْن سَعْد الخير، وأبو مروان ابن الجلاء، وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم عن ثلاثٍ وسبعين سنة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعيش، أبو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، البَلَنْسِيّ، [المتوفى: 556 هـ]
نزيل شاطِبَة. روى عن أبي علي بن سكرة، وأبي محمد بن خيرون، وحج سنة ست وخمسمائة، وأقام بمصر مدَّة، وسمع أَبَا بَكْر عَبْد الله بن طلحة اليابري، وأبا الحسن ابن الفرّاء، وأبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرّازيّ، وأبا بَكْر الطُّرْطُوشيّ، ورافع بْن دغش. قال أبو عَبْد اللَّه الأَبَّار: كان ثقة ولم يكن له كبيرُ معرفة، حَدَّثَ عَنْهُ صهره أبو عبد الله ابن الخباز، وأبو عمر بن عياد. وكان مولده سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن واجب بْن عُمَر بْن واجب، أبو حفص القَيْسيّ، البَلَنْسيّ، [المتوفى: 557 هـ]
شيخ المالكيَّة، وصاحب الأحكام بَبَلنْسِية. سمع من أَبِيهِ، وأبي مُحَمَّد بْن خَيْرُون، وأبي بحر بْن العاص، وأبي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ. وتفقّه بأبي مُحَمَّد بْن سَعِيد، وعرض عليه "مختصر المدوَّنة". وكان بصيرًا بالأحكام، مُفْتيًا، إمامًا كبيرًا. نُوظر عليه فِي حياة أَبِيهِ وبعده. وكان متواضعًا، نَزِهًا، قانعًا، متعفِّفًا، منقبضًا عن السّلطان، حَسَن السَّمْت. وُلّي قضاء دانية. وكان مولده فِي حدود سنة ست وسبعين وأربعمائة. روى عَنْهُ حفيده أبو الخَطَّاب أَحْمَد بْن واجب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وأبو مُحَمَّد بْن سُفْيَان. وتُوُفيّ فِي سَلْخ رمضان. قال الأَبَّار: وهو آخر حفاظ المسائل بشرق الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل، أبو الْعَبَّاس الأنصاري، البلنسي. [المتوفى: 559 هـ]
سمع أبا الوليد ابن الدباغ، وابن النعمة، وتفقه عند أبي مُحَمَّد بْن عاشر، ورحل فلقي بقُرْطبة أَبَا عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وغيره، ووُلّي قضاء بلده، فلم تُحمَد سِيرته، وكان عارفًا بالأدب والكتابة، وتوفي كهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عِمران بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن نُمَارَة، أَبُو بَكْر الحَجَريّ البَلَنْسيّ، [المتوفى: 563 هـ]
من ولد حجْر التّميميّ، والد أَوْس الشّاعر. انتقل أبو بَكْر من بَلَنْسِيَة مَعَ والده سنة سبْعٍ وثمانين وأربعمائة عند أخْذ الروم لعنهم اللَّه بَلَنْسِية، فنشأ بالمرية. ونقلت من خطه على نسختي بـ " التّيسير ": قرأ على فلانٌ هذا الكتاب، وأخبرته به عن الفقيه المشاور أبي بكر الفصيح، وأبي القاسم ابن العربي؛ كلاهما عن مؤلفه. قلت: وقرأ عَلَى أَبِي الْحَسَن البُرْجيّ، وسمع من أَبِي علي الصدفي، وعباد ابن سرحان، وعبد القادر ابن الحناط، وصحِب الشَّيْخ أبا الْعَبَّاس بْن العريف، ورحل إلى قرطبة سنة ست وخمسمائة، فأخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وعليه اعتمد لعُلُوّ روايته الّتي ساوى بها فِي بعض الطُّرُق أَبَا عَمْرو الدّانيّ، وسمع منه، ومن أَبِي بحر بْن العاص، وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ. -[306]- وعاد إلى بَلَنْسِيَة لما تراجع أمرها، فأخذ علم العربية عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ، وتفقّه بأبي القاسم ابن الأنقر السرقسطي، وتصدر للإقراء مع كثرة علومه ورياسته، وصنف شرحا " لمقدمة ابن بابشاذ ". قال الأبار: حدثنا عَنْهُ غير واحد، وهو آخر من تلا بالروايات على ابن النخاس، وتُوُفّي فِي شعبان، وصلّى عَلَيْهِ ابن النّعمة، وكانت جنازته مشهودة وعاش ثمانين سنة. قلت: عاش بعده يحيى بْن سعدون القُرْطُبيّ نزيل الموصل، وهو ممن قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن النّخّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن هُذَيْلٍ، أَبُو الْحَسَن البَلَنْسِيّ المقرئ، [المتوفى: 564 هـ]
شيخ القرّاء بالأندلس. وُلِد سنة سبعين أو إحدى وسبعين وأربعمائة، ونشأ فِي حجْر أَبِي دَاوُد سُلَيْمَان بْن نجاح، ولازمه بضعة عشر عامًا بدانية وبَلَنْسِيَة، وكان زوج أمه، -[323]- وهو أثبت النّاس فِيهِ، حَمَلَ عَنْهُ الكثير من العُلوم، وصارت إِلَيْهِ أُصوله العتيقة، أتقن عَلَيْهِ القراءات حتّى برع فيها. وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " ورواه عَنْ أَبِي مُحَمَّد الركليّ. وسمع " صحيح مُسْلِم " من طارق بْن يعيش، وسمع " مختصر الطُّلَيْطُليّ " فِي الفِقه، من أَبِي عَبْد اللَّه بْن عيسى، وسمع " سُنَن أَبِي دَاوُد " من طارق أيضًا، وأجاز لَهُ أَبُو الْحُسَيْن بْن البيّاز، وخازم بن محمد، وأبو علي ابن سُكَّرَة، وغيرهم. قَالَ الأَبّار: وكان منقطع القرين في الفضل، والزُّهد، والورع، مَعَ العدالة والتّواضع والإعراض عَنِ الدنيا والتقلل منها، صومًا قوّامًا، كثير الصَّدقة، كانت لَهُ ضَيْعة فكان يخرج لتفقّدها فتَصْحَبه الطّلبة، فمن قارئٍ، ومن سامع، وهو منْشَرح، طويل الاحتمال عَلَى فَرْط مُلازمتهم لَهُ وانتيابهم إيّاه ليلًا ونهارًا. وأسنّ وعُمّر. وهو آخر من حدَّث عَنْ أَبِي داود، وانتهت إليه الرياسة في صناعة الإقراء عامَّة عُمره لُعُلوّ روايته، وإمامته فِي التّجويد والإتقان، وحدَّث عَنْ جِلَّة لا يُحْصَون، ورحلوا إِلَيْهِ، وأقرأ وحدَّث نحوًا من ستّين سنة، قَالَ لنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَلْمُون: كَانَ رحمه اللَّه يتصدَّق عَلَى اليتامى والأرامل، فقالت زوجته: إنّك لتسعى بهذا فِي فقر أولادك، فقال لها: لا والله بل أَنَا شيخ طمّاع أسعى فِي غناهم. قلت: قرأ عَلَيْهِ القراءات أَبُو مُحَمَّد القاسم بْن فِيرَّة الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نوح الغافِقيّ، وأبو جعفر أحمد بْن علي الحصّار، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد المراديّ، وأبو علي الْحُسَيْن بْن يوسف بْن زلال، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن خلف بن نسع الزَّنَاتيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد بْن سعادة الشّاطبيّ، وعمه المعمّر مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، وولد ابن هُذَيْلٍ أبو عامر محمد بن علي، ومحمد النّفزيّ المعروف بابن فتوح، وأبو الأَصْبَغ عَبْد العزيز بْن أحمد بْن الموصّل الزّاهد، وغلْبُون بْن مُحَمَّد بْن غلْبُون الْأَنْصَارِيّ، وجعفر بْن عبد الله بن سيد بونه الخُزاعيّ العابد شيخ الصّوفيَّة، وطائفة سواهم. وقرأ عَلَيْهِ رواية نافع مُحَمَّد بْن أحمد بْن مسعود الأزدي، -[324]- والحسن بْن عَبْد العزيز التُّجَيْبيّ، وغيرهما. وروى عَنْهُ الحديث خلْق منهم: مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَلْمُون، وسِبْطَتُه زينب بِنْت مُحَمَّد بْن أحمد الزهرية وتوفيت سنة خمس وثلاثين وستمائة، وكذا تُوُفّي عامئذ الْحَسَن التُّجَيْبيّ. وروى عَنْهُ بالإجازة محيي الدّين ابن العربيّ نزيل دمشق. قَالَ الأَبّار: تُوُفّي ابن هُذَيلٍ فِي سابع عشر رجب يوم الخميس، ودُفن يوم الجمعة، وصلّى عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَن بْن النّعمة، وحضره السّلطان أَبُو الحَجّاج يوسف بْن سعد، وتزاحم النّاس عَلَى نعشه. ورثاه واجب بْن عُمَر بْن واجب بقصيدةٍ منها: لم أنسَ يوم تهادى نعشه أسفًا ... أيدي الورى وتراميها عَلَى الْكَفَنِ كزهرةٍ تتهاداها الأكُفُّ فلا ... تقيم فِي راحةٍ إلّا عَلَى ظَعَنِ قَالَ لنا ابن سَلْمُون: هذا صحيح، كَانَ النّاس يتعلّقون بالنُّطُق والسُّقُف ليُدركوا النَّعْشَ بأيديهم، ثمّ يمسحون بها عَلَى وجوههم. عاش أربعًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - طارق بْن مُوسَى بْن طارق، أَبُو جعفر المعافري، البلنسي، المقرئ. [المتوفى: 566 هـ]
أخذ القراءات عن ابن هذيل بعد العشرين وخمسمائة، ورحل إلى شُرَيْح فأخذ عَنْهُ. وروى عَنْ أبي عبد الله ابن المرابط. وكان بارِعًا فِي القراءات. أخذ عَنْهُ أبو علي بن زلال، وغيره. قتل في جمادى الأولى سحرا. |