نتائج البحث عن (بُتانٌ) 18 نتيجة

بَتَّانُ:
من نواحي حرّان، ينسب إليها محمد بن جابر البتّاني صاحب الزيج، ذكره ابن الأكفاني بكسر الباء.
بُتَانُ:
بالضم، والتخفيف: من قرى نيسابور من أعمال طريثيث، منها. أبو الفضل البتاني ساكن طريثيث أحد الزّهّاد الفضلاء من أصحاب الشافعي، ومحمد بن عبد الرحمن البتاني من آل يحيى بن أكثم، يروي عن عليّ بن إبراهيم البتاني من أصحاب ابن المبارك، وقد ذكرنا في بنان ما قيل في علي بن إبراهيم البتاني.
الجَابَتَان:
تثنية جابة، وهي الدقيقة: موضع في شعر الأخطل:
وما خفت بين الحي، حتى رأيتهم، ... لهم بأعالي الجابتين حمول
وقال أبو صخر الهذلي:
لمن الديار تلوح كالوشم ... بالجابتين، فروضة الحزم؟
الرَّقْبَتان:
تثنية الرّقبة، وكأنّها فعلة من الرقبة، وهي الانتظار والحراسة: وهما جبلان أسودان بينهما ثنية يطلعان إلى أعلى بطن مرّ إلى شعيبات يقال لهن الضرائب.
الشَّطْبَتان:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة بعدها تاء مثناة من فوقها، وآخره نون: تثنية شطبة وهي السعفة الخضراء، والشطبتان وحرم:
أودية لبني الحريش بن كعب بأرض اليمامة بها نخل وزرع، قال السكوني: وفي العارض من وراء أكمة بينها وبين مهبّ الشمال الشطبتان، وقال أبو زياد الكلابي: الشطبتان باليمامة فلج من الأفلاج.
الشُّعْبَتَان:
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة مفتوحة، وتاء، تثنية شعبة وهو المسيل الصغير، والشعبة: الغصن، والشعبتان: أكمة لها قرنان ناتئان، ويقال: هذه عصا لها شعبتان.
اللّابَتَان:
تثنية لابة وهي الحرّة، وجمعها لاب، وفي الحديث: أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حرّم ما بين لابتيها يعني المدينة لأنها بين الحرّتين، ذكرتهما في الحرار، قال الأصمعي: اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود، وجمعها لابات ما بين الثلاث إلى العشر فإذا كثرت فهي اللاب واللوب، قال الرياشي: توفي ابن لبعض المهالبة بالبصرة فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزّيه وعنده بكر بن شبيب السهمي فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محيطا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر: وهذا خطأ فإن ما للبصرة واللوب لعلك غرّك قولهم: ما بين لابتي المدينة يعني حرّتيها، وقد ذكر مثل ذلك عن ابن الأعرابي وقد ذكرته في هذا الكتاب في كثوة، وقال أبو سعيد إبراهيم مولى قائد ويعرف بابن أبي سنّة يرثي بني أميّة:
أفاض المدامع قتلى كدا، ... وقتلى بكثوة لم ترمس
وقتلى بوجّ وباللّابتين ... ومن يثرب خير ما أنفس
وبالزابيين نفوس ثوت، ... وأخرى بنهر أبي فطرس
أولئك قوم أناخت بهم ... نوائب من زمن متعس
هم أضرعوني لريب الزمان، ... وهم ألصقوا الرّغم بالمعطس
فما أنس لا أنس قتلاهم، ... ولا عاش بعدهم من نسي
كَبْتَانِي
من (ك ب ت) نسبة إلى كبتان بمعنى من حبس غيظه أو شهوته.
عَبْتَانِيّ
من (ع ب ت) نسبة إلى عَبْتَان بمعنى من يلوي اليد.
شبتان
عن العبرية بمعنى مسرتيح، ومتوقف ومتعطل. يستخدم للذكور.
بَتَانوني
نسبة إلى البَتَانون: قرية في محافظة المنوفية بمصر.
بُتانٌ، كغُرابٍ: ة من عَمَلِ طُرَيْثِيثَ، منها أَبو الفَضْلِ البُتانِيُّ الفَقيهُ الزاهِدُ،وبالكَسْرِ أَو بالفتحِ والشَدِّ: ة بِحَرَّانَ، منها أَحمدَ بنُ جابِرٍ البَتَّانِيُّ المُنَجِّمُ.ومحمدُ بنُ المُهَنَّى بنِ الباتِنِّيِّ، بكسر التاءِ والنونِ المُشَدَّدَةِ: م له سَماعٌ.
العَجِيبتان التيالجذر: ا ل ل ت ي

مثال: الطَّائرتان العجيبتان التي تتحدث عنهما المراجعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد.

الصواب والرتبة: -الطَّائرتان العجيبتان اللتان تتحدث عنهما المراجع [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: الموصوف «الطائرتان» مثنى فيجب أن تكون صفته مثنى أيضًا.

البتاني ومحمد بن زبان

سير أعلام النبلاء

البتاني ومحمد بن زبان:
2808- البتاني 1:
صَاحِبُ الزِّيجِ المَشْهُوْرِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ سِنَانٍ الحَرَّانِيُّ، البِتَّانِيُّ، الحَاسِبُ، المُنَجِّمُ، لَهُ أَعمَالٌ وَأَرصَادٌ وَبَرَاعَةٌ فِي فَنِّهِ، وَكَانَ صَابِئاً، ضَالاًّ، فَكَأَنَّهُ أَسلَمَ وَتَسَمَّى بِمُحَمَّدٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي عِلْمِ الهَيْئَةِ.
وبَتَّانُ -بِمُثَنَّاةٍ مُثَقَّلَةٍ: قَريَةٌ مِنْ نَوَاحِي حَرَّانَ، مَاتَ رَاجِعاً مِنْ بَغْدَادَ بِقَصْرِ الحَضْرِ؛ وَهِيَ بُلَيدَةٌ بِقُرْبِ تَكْرِيْتَ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:
وَأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإِذْ دِجْـ ... ـلَةُ تُجْبَى إِلَيْهِ وَالخَابُوْرُ
وَهُوَ المَلِكُ ضَيْزَنُ، وَيُلَقَّبُ بِالسَّاطرُوْنِ، لَفْظَةٍ سِرْيَانِيَّةٍ، مَعْنَاهُ المَلِكُ، وَكَانَ هَذَا مِنْ مُلُوْكِ الطَّوَائِفِ، أَقَامَ أَزْدَشِيْرُ يُحَاصِرُهُ أَرْبَعَ سِنِيْنَ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. وَكَانَ لِضَيْزَنَ بِنْتٌ فائقة الجمال، فلمحت من الحصن أَزْدَشِيْرَ، فَأَعجَبَهَا وَهَوِيَتْهُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ يَتَزَوَّجهَا، وَتَفْتَح لَهُ الحِصْنَ، فَقِيْلَ: كَانَ عَلَيْهِ طِلَّسْمٌ، فَلاَ يُفتَحُ حَتَّى تُؤخَذَ حَمَامَةٌ، تُخْضَبُ رِجْلاَهَا بِحَيضِ بِكْرٍ زَرْقَاءَ، ثُمَّ تُسَيَّبُ الحَمَامَةُ، فَتَحُطُّ عَلَى السُّوْرِ، فَيَقَعُ الطَّلَّسْمُ. فَفُعِلُ ذَلِكَ، وَأُخِذَ الحِصْنُ، ثُمَّ لَمَّا رَآهَا أَزْدَشِيْرُ قَدْ أَسلَمَتْ أَبَاهَا مَعَ فَرْطِ كَرَامَتِهَا عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْتِ أَسْرَعُ إِلَيَّ بِالغَدْرِ. فَرَبَطَ ضَفَائِرَهَا بِذَنَبِ فَرَسٍ، وَرَكَضَهُ فَهَلَكَتْ.
تُوُفِّيَ البِتَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
2809- محمد بن زبان 2:
ابن حبيب، الإِمَامُ القُدْوَةُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ الحَضْرَمِيُّ، مُحَدِّث مِصْرَ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَأَبَا الطَّاهِرِ بنَ السَّرْحِ، وَزَكَرِيَّا بنَ يَحْيَى كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَالحَارِثَ بنَ مِسْكِيْنٍ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الخَلاَّلُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ رَئِيْسُ المُؤَذِّنِيْنَ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الإِمَامِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الإِخْمِيْمِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ لِي: ولدت في سنة خمس وعشرين ومائتين. وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً، مُتَقَلِّلاً، فَقِيْراً، لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 709"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 115"، والعبر "2/ 171"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276".

325 - محمد بن جابر بن سنان الحراني البتاني، أبو عبد الله المنجم الحاسب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - محمد بْن جَابِر بْن سِنان الحرّانيّ البِتّانيّ، أبو عبد الله المنجّم الحاسب، [المتوفى: 317 هـ]
صاحب الزّيج، الصّابئ.
لَهُ أعمال عجيبة، وابتدأ بالرَّصْد من سنة أربعٍ وستين ومائتين إلى سنة ستٍّ وثلاث مائة، وكان بارعًا في فنّه، وشرح مقالات بطليموس.
وبِتّان: مِن أعمال حَرّان.
- بالكسر-: الميمنة والمسيرة، والمجنبة من الجيش جناحه، وفي الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد يوم الفتح على المجنّبة اليمنى، والزبير على المجنبة اليسرى».
[النهاية 1/ 303] «نيل الأوطار 8/ 17، والمعجم الوسيط (جنب) 1/ 144».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت