معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُرْبيشِيَةُ:
بضم أوله، وسكون الراء، وباء موحدة مكسورة، وياء ساكنة، وشين معجمة، وياء خفيفة: قرية تحت بغداد، ينسب إليها هلال بن أبي الهيجان ابن أبي الفضل أبو النجم المقري، قرأ على أبي العز القلانسي وأقرأ عنه، روى عنه أبو بكر بن نصر قاضي حرّان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَرَابِيشيّ
نسبة إلى طرابيش: جمع طربوش: غطاء للرأس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لحُبَيْشِيّ
صورة كتابية صوتية من الحُبَيشي: تصغير الحَبَشي: واحد الحَبَش: جنس من السودان وسكان بلاد الحبشة. |
|
حُبَيشي
من (ح ب ش) نسبة إلى حبيش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طرابيشيّالجذر: ط ر ب ش
مثال: كَانَ يعمل طرابيشيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -كان يعمل طرابيشيًّا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المنجد. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد الرحمن بن عمر بن محمّد بن عبد الله بن سلمة الحُبَيشي، وجيه الدين.
ولد: سنة (685) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: الفقيه عفيف الدين عبد الله بن محمّد بن أسعد، والفقيه تقي الدين عمر بن عبد الله بن صالح اليحيويان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات الخواص: "كان فقيهًا عالمًا مجوَّدًا محققًا صوامًا قوامًا كثير التلاوة للقرآن الكريم والمساعدة للطلبة، .. وكان على قدم كاملٍ من الصلاح والعبادة، وكان قد تولى القضاء ... فحمدت سيرته وكان صادعًا بالحق عاملًا به مجاهدًا للولاة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تأخذه في ذلك لومة لائم، وكانت له منامات صالحة ... قال من حضر موته: لقد رأينا له من الأنوار والعلامات الدالة على الخير أشياء صالحة عجيبة ... " أ. هـ. قلت: ويذكر له كثير من المناسبات التي رآها تدل على صوفيته والله أعلم. • تاريخ وصاب: "وكان كثير العبادة" أ. هـ. من أقواله: طبقات الخواص: "من مناماته: رأى في المنام أنه كوشف بالوقت الذي يموت فيه وذلك قبل موته بعدة سنين فقال في بعض شعره يخاطب بذلك نفسه: إذا ما انقضى السبع المئين وبعدها ... ثمانون فاعلم أن موتك واقع وفاته: سنة (780 هـ)، وقيل: (782 هـ) ثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: كتاب "بلغة الأريب إلى معرفة الغريب"، وكتاب "الاعتبار لذوي الأبصار"، و"المعتقد للألباب والمعتمد في الآداب". |
|
النحوي: عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن أبي بكر، العذري، جمال الدين البَشْبيشي.
ولد: سنة (762 هـ) اثنتين وستين وسبعمائة. من مشايخه: العمادي، وابن الملقن وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "تكسب بالوراقة وكتب الخط المجيد، ناب في الحسبة عن الشيخ تقي الدين المقريزي .. " أ. هـ. * الشذرات: "برع في الفقه والعربية واللغة .. " أ. هـ. وفاته: (820 هـ) عشرين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا جليلًا في الألفاظ المعربة، وكتابًا في شواهد العربية أوسع الكلام فيه. |
|
اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمّد الحبيشي، أبو حامد، جمال الدين.
¬__________ * الدرر الكامنة (4/ 119)، إنباء الغمر (1/ 137)، الوافي (3/ 244)، ذيل العبر (2/ 377)، غاية النهاية (2/ 163)، النجوم (11/ 138)، لحظ الألحاظ (164)، السلوك (3/ 1 / 245)، تاج التراجم (221)، بغية الوعاة (1/ 155)، الفوائد البهية (175)، درة الحجال (2/ 131)، الشذرات (8/ 427)، هدية العارفين (2/ 168)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 185)، الأعلام (6/ 192)، معجم المؤلفين (3/ 396). (¬1) المِخلَط: هو الذي يخلط الأشياء فيلبسها على السامعين والناظرين (تاج العروس: مادة خلط) انظر هامش ذيل العبر. * تاريخ وصاب (2239)، صلحاء اليمن (28)، طبقات الخواص (66)، مصادر الفكر الإسلامي (277)، كشف الظنون (1/ 240)، وإيضاح المكنون (1/ 278) و (2/ 122، 186)، معجم المؤلفين (3/ 397). ولد: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. من مشايخه: والده، وبرهان الدين إبراهيم بن عمر العلوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • صلحاء اليمن: "كان عالمًا عاملًا بعلمه صالحًا جامعًا لأنواع الفضائل كثير الذكر والاجتهاد" أ. هـ. • تاريخ وصاب: " ... لا يدانيه أحد في عصره في صحة خاطره وجودة فكره وكمال مروءته مع علو همته ونقصه للذات الإنسانية ومطالعته للأمور البرهانية وتأمله لنصوص الأصحاب وعباراتهم وتتبعه لموافقاتهم ومناقضاتهم وله عليهم استدراكات حسنات" أ. هـ. وفاته: سنة (782 هـ)، وقيل: (786 هـ)، وقيل: (802 هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: ست وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانمائة، وأكثر المصادر على السنة الأولى. من مصنفاته: "نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف"، و"النورين في إصلاح الدارين" وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - عليّ بن محمد بن يحيى بن محمد، أبو القاسم السُّلَميّ الحُبَيْشيّ، المعروف بالسُّمْيَساطيّ، [المتوفى: 453 هـ]
واقف الخانقاه، وقبره بها. -[40]- روى عن أبيه، وعبد الوهَّاب الكِلابيّ. ولجده سماع من عثمان بن محمد الذهبي. وكان أبو القاسم متقدما في علم الهندسة، وعلم الهيئة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وإبراهيم بن يونس المقدسي، وأبو القاسم النسيب، وأحمد بن المسلم الهاشمي، وأبو الحسن بن سعيد، وأبو الحسن بن قبيس المالكي، وجماعة. وولد بعد السبعين وثلاثمائة. قال الكتاني: توفي في ربيع الآخر. ودُفن بداره ووقفها على الصوفية، ووقف علوها على الجامع، ووقف أكثر نعمته. وحدث عن عبد الوهاب " بجزء ابن خُريم " و" بالموطأ "، وعن والده " بجزء ابن زبّان ". وكان يذكر أنَّهُ وُلِد في رمضان سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - يحيى بْن أبي مَنْصُور بْن أبي الفَتْح بْن رافع بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم، الإمام المفتي المعمَّر المحدّث الصالح جمال الدين ابن الصَّيْرفيّ الحرّانيّ الحنبليّ، ويُعرف بابن الحبيشيّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بحرّان، وسمع من حمّاد بْن هبة اللّه الحافظ، ولم يظهر سماعه منه، ثم سمع سنة خمس وستّمائة من الحافظ عَبْد القادر، وارتحل إِلَى بغداد سنة سبْع فأدرك عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع منه أجزاء من أول " الغيلانيات " و" صفة النفاق " للفريابي. وسمع من عبد العزيز ابن الأخضر الحافظ، وأحمد ابن الدّبيقي، وابن منينا، وعليّ بْن مُحَمَّد الْمَوْصِلِيّ، وثابت بْن مشرف، وأبي حَفْص عُمَر بْن محمد السهروردي، ومحمد بن علي ابن القُبيّطيّ، وأبي البقاء العُكْبَرِيّ، وجماعة. واشتغل على أبي البقاء، وعلى أبي بَكْر بْن غنيمة، وتفقه. وقدم دمشق فسمع بها من أبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي البركات ابن ملاعب، وابن البناء، والْجُلاجُليّ، وجماعة. وتفقَّه على الشَّيْخ موفَّق الدّين، ثم رد إلى حران، ثُمَّ قدِم دمشق، ثُمَّ دخل بغداد ثانيًا، ووُلِد له بها. وسمع على عُمَر بْن كرم، وجماعة. -[369]- وسمَّع ولده فخر الدّين، وأقام ببغداد مدَّة، وبرع فِي المذهب، ودرّس وناظر. وجالس بحرّان رفيقه أبا البركات ابن تَيْميّة، وكان لطيف القدّ، ضخم العِلم والعمل، صاحب تعبد وأوراد وتهجد. قرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن الفخر: تُوُفِّيَ شيخنا الإمام جمال الدّين أبو زكريا ابن الصَّيْرفيّ عشيّة الجمعة رابع صفر وله خمسٌ وتسعون سنة، أو نحو ذلك. وكان إمامًا كبيرًا مُفْتيًا، أفتى ببغداد وحَرّان ودمشق. وله مناقب جمّة، منها قيام اللّيل فِي مُعظَم عمره، كان يقوم فِي وقتٍ والله يعجز الشباب عن ملازمته؛ وهو جوف اللّيل. وكان يجتهد فِي أسرار ذلك وسائر عمل التّقرُّب. ومنها سخاء النّفس، وحُسْن الصُّحْبة، والتّعصُّب فِي حق صاحبه بدعائه واجتهاده وتضرعه، ومساعدته بجاهه وحُرمته. ومنها التّعصّب فِي السُّنّة والمغالاة فيها، وقمْع أَهْل البدع ومُجانبتهم ومُنابذتهم، ومنها قول الحق وإنكار المنكر على من كان، لم يكن عنده من المداهنة والمراءاة شيء أصلًا، يقول الحق ويصدع به، لقي الكبار كالسامري مصنف " المستوعب " والشيخ أبي البقاء والشّيخ الموفَّق. وكان حَسَن المناظرة والمحاضرة، حُلْو العبارة، عالي الإسناد، له مختصرات ومجاميع حَسَنَة. قلت: كَانَتْ له حلقة بجامع دمشق، وتخرج به جماعة. وروى الكثير؛ حدث بـ" جامع التّرمِذيّ "، وبـ" معالم السُّنَن " للخطّابيّ، وأشياء كثيرة. وقد سمع كتاب " معرفة الصحابة " لابن مَنْدَه من ابن القُبَّيْطيّ بسماعه من أبي سعد الْبَغْدَادِيّ، وسمع من عَبْد القادر الأجزاء " المَحَامليّات " وهي بضعة عشر جزءا، و" معجم ابن طاهر " بكماله، و" الزهد " بكماله لسعيد بن منصور، وسبعة عشر جزءا من " أمالي " الحافظ ابن مَنْدَه وكتاب " التّوحيد " له، ونحو شطر " الأربعين البلديّة " الّتي جمعها عَبْد القادر غير مُتَوالٍ، وكتاب " تضييع العُمُر والأيّام فِي اصطناع المعروف إِلَى اللّئام " للحافظ أبي مُوسَى المَديِنيّ بسماعه منه، و" فوائد مَسْعُود الثَّقفيّ ". وقرأ على أبي البقاء جميع كتابه في " إعراب القرآن ". روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والشّيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن أبي الفتح، -[370]- والدّواداريّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وابن تَيْميّة، وأخواه أبو مُحَمَّد وأبو القاسم، وابن العطّار، وتقيّ الدّين مُحَمَّد ابن شيخنا أبي الْحُسَيْن، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وخلْق سواهم. وأجاز لي مَرْوِيّاته، وكتب بخطّ يده، وذلك فِي سنة أربعٍ وسبعين فِي أوائل السّنة. وبقي قبل موته بنحو سنتين منقطعا فِي البيت، وضَعُف وانهرم، ومنع ابنه فخر الدّين الطّلبة من الدّخول إليه وبقي يتعلّل عليهم، وما أعلم هَلْ تغيَّر حينئذٍ أم لا، ولم يسمع منه الحافظان المِزّيّ والبِرْزاليّ لهذا السّبب. وحدَّثني حفيده أبو الفتح أنّه فِي أواخر عُمُره كان يطلب من ولده أن يشتري له سرية. |