نتائج البحث عن (كَبَّة) 40 نتيجة

(السكبة) الْخِرْقَة تقور للرأس كالشبكة وَالْغَرْس يخرج مَعَ الْمَوْلُود (ج) سكاب

(السكبة) مَا يسْقط من جلدَة الرَّأْس كالنخالة من وسخه (ج) سكب وسكاب
(المسكبة) أَدَاة السكب يُقَال أرسل المَاء فِي المسكبة (ج) مساكب
(الراكبة) مؤنث الرَّاكِب (ج) رواكب ورواكب الشَّحْم طرائق متراكبة فِي مقدم السنام وَمن النّخل الرَّاكِب
(الرّكْبَة) موصل أَسْفَل الْفَخْذ بِأَعْلَى السَّاق وموصل الوظيف بالذراع (ج) ركب وَيُقَال هما كركبتي الْبَعِير متساويان
(الكبة) الْجَمَاعَة من النَّاس وَغَيرهم والدفعة فِي الْقِتَال والجري ولقيته فِي الكبة أَي الزحمة وَمن الشتَاء دَفعته وشدته

(الكبة) الكبة والثقل يُقَال ألْقى عَلَيْهِ كبته ثقله وَمن الْغَزل مَا جمع مِنْهُ على شكل كرة أَو أسطوانة وغدة شبه الْخراج والطاعون (مو) وَلحم يدق ويضاف إِلَيْهِ جريش الْقَمْح قبل أَن ينضج ويكبب ويطهى (مو)
(الكوكبة) النَّجْم أَو الزهرة من بَين النُّجُوم و (فِي الْفلك) مَجْمُوعَة من النُّجُوم تمثل بِصُورَة مُعينَة تعرف بهَا كالنسر الطَّائِر والنسر الْوَاقِع وَالْجَمَاعَة من النَّاس
(النكبة) الْمُصِيبَة (ج) نكبات

(النكبة) الصُّبْرَة من الطَّعَام (ج) نكب
رُكْبة:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، بلفظ الركبة التي في الرجل من البعير وغيره، وقال ابن بكير: هي بين مكّة والطائف، وقال القعنبي:
هو واد من أودية الطائف، وقيل: من أرض بني عامر بين مكّة والعراق، وقيل: ركبة جبل بالحجاز، وقال الزمخشري: هي مفازة على يومين من مكّة يسكنها اليوم عدوان، وعن الأصمعي أن ركبة بنجد، وهي مياه لبني نصر بن معاوية، قال الأصمعي:
ولبني عوف بن نصر بنجد بركبة الركايا يقول لهم:
بركبة هذه المياه، يعني الركايا أي لهم مياه يقال لها الركايا، وهي بينهم وبين بطون نصر كلّها، وهي عوف وهمدان والمدركاء بركبة لهم جميعا، قال الواقدي: هو إذا رحت من غمرة تريد ذات عرق، وقال الحفصي: ركبة بناحية السّيّ، ويقال: إن ركبة أرفع الأراضي كلّها، ويقال:
إن التي قال ابن نوح: سآوي إلى جبل يعصمني من الماء، يعني ركبة، في كتاب فضائل مكّة لأبي سعيد المفضل بن محمد بن تميم الجندي الهمداني بإسناد له أن عمر بن الخطّاب قال: لأن أخطئ سبعين خطيئة بركبة أحبّ إليّ من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكّة.
: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وضاد معجمة، وهي ركضة جبرائيل: من أسماء زمزم، والركض:
الدفعة بالرجل على الفرس والأرض وغير ذلك.

أبدال الأدوية المفردة والمركبة

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

أبدال الأدوية المفردة والمركبة
لشابور بن سهل الحكيم.
المتوفى: سنة 255.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله خالق الأجسام... الخ).
كُبَّة
من (ك ب ب) الكبة، والثقل، والطاعون.
كَبَّة
من (ك ب ب) المرة من كب بمعنى ألقى وقلب، والجماعة من الناس وغيرهم.
العِسْكِبَةُ، بالكسر: العِسْقِبَةُ، ويكونُ فيه عَشْرُ حَبَّاتٍ.العُشْبُ، بالضم: الكَلَأ الرَّطْبُ.وأرضٌ عاشِبةٌ وعَشِبةٌ وعَشِيبةٌ، بَيِّنَةُ العَشابَةِ: كثيرةُ العُشْبِ. وأرضٌ مِعْشابٌ، وأرَضونَ مَعاشِيبُ.والتَّعاشيبُ: القِطَعُ المُتَفَرِّقَةُ منه.وأعْشَبَتِ الأرضُ: أنْبَتَتْهُ،كعَشَّبَتْ واعْشَوْشَبَتْ،وـ القَوْمُ: أصابُوا عُشْباً،كاعْشَوْشَبُوا.وتَعَشَّبَتِ الإِبِلُ: رَعَتْه، وسَمِنَتْ، كأَعْشَبَتُ.والعَشَبَةُ، مُحَرَّكَةً: النابُ الكبيرةُ، والرَّجُلُ القصيرُ،كالعَشيب، والمرأةُ القصيرةُ في دَمامَةٍ، والشيخُ المُنْحَنِي كِبَراً، والنَّعْجَةُ الكبيرةُ المُسِنَّةُ.وأعْشَبَه: أعْطاه ناقةً مُسِنَّةً. وكَفَرِحَ: يَبِسَ.وعِيالٌ عَشَبٌ: ليس فيهم صغيرٌ.
المَلْكَبَةُ، بالفتحِ: النَّاقَةُ المُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ.

الْقَضِيَّة المركبة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَضِيَّة المركبة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي تكون حَقِيقَتهَا ملتئمة من الْإِيجَاب وَالسَّلب مَعًا مثل كل إِنْسَان كَاتب لَا دَائِما أَي لَا شَيْء من الْإِنْسَان بكاتب بِالْفِعْلِ. وَالْعبْرَة فِي تَسْمِيَة الْقَضِيَّة المركبة مُوجبَة أَو سالبة للجزء الأول الْمَذْكُور صَرِيحًا لَا الثَّانِي الْمَذْكُور إِجْمَالا.
المركبة: عِنْد المنطقيين هِيَ الْقَضِيَّة الموجهة الَّتِي يكون مَعْنَاهَا ملتئما من الْإِيجَاب وَالسَّلب كَقَوْلِنَا كل إِنْسَان ضَاحِك لَا دَائِما فَإِن مَعْنَاهُ إِيجَاب الضاحك للْإنْسَان وسلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ لِأَن اللادوام يكون إِشَارَة إِلَى مُطلقَة عَامَّة مُخَالفَة للقضية الصَّرِيحَة فِي الكيف وموافقة لَهَا فِي الْكمّ كَمَا أَن اللاضرورة تكون إِشَارَة إِلَى مُمكنَة عَامَّة كَذَلِك كَقَوْلِنَا كل إِنْسَان كَاتب لَا بِالضَّرُورَةِ أَي لَا شَيْء من الْإِنْسَان بكاتب بالإمكان الْعَام.ثمَّ اعْلَم أَن القضايا المركبة الْمُعْتَبرَة عِنْدهم سبع مَشْرُوطَة خَاصَّة وعرفية خَاصَّة - ووقتية - ومنتشرة - ووجودية لَا ضَرُورِيَّة - وممكنة خَاصَّة ووجودية لَا دائمة.
القضية المركبة: التي حقيقتها ملتئمة من إيجاب وسلب نحو كل إنسان ضاحك لا دائما.

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 – 19) للمعدود في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 - 19) للمعدود في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًا 2 - اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقة 3 - اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًا 4 - اقْتَرَض من البنك ثَمَاني عشر مليون جنيه 5 - تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًا 6 - قَامَ بتنظيم تِسْعَة عشرة رحلة 7 - كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.

الصواب والرتبة:1 - أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة]2 - اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة]3 - اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة]4 - اقْتَرَضَ من البنك ثمانية عشر مليون جنيه [فصيحة]5 - تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة]6 - قام بتنظيم تسع عشرة رحلة [فصيحة]7 - كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث.

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.
البغية، في الأدوية المركبة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة أربعمائة.

الموجَّهةُ المركَّبَةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الموجَّهةُ المركَّبَةُ: مَا تركبت حَقِيقَتهَا من إِيجَاب وسلب.

الرّكْبَة

المخصص

أَبُو عبيد، الأَرْكَبُ، العَظِيم الرُّكْبة وَقد رَكِبَ رَكَباً وَقَالَ: رَكَبْته أَرْكُبُه رَكْباً إِذا ضَربته بُرْكبتك وَقيل هُوَ إِذا أخذت بشَعره ثمَّ ضربت جَبهته برُكْبتك، ثَابت، الرُّكبة مُلْتَقى الفخِذ والساقِ من ظاهِرٍ والمَأْبِض من باطِن وَقيل الرُّكْبة مَوْصِل الوَظِيف والذِّرَاع وكل ذِي أَرْبَع رُكْبَتاه فِي يَدَيه وعُرْقُوبَاه فِي رجلَيْهِ وَقيل الرُّكْبة من قِبَل الذِّرَاع من كل شَيْء وَالْجمع رُكَب، أَبُو حَاتِم، فِي الرُّكْبة عَيْنها وَهِي النُّقْرة فِي مُقَدَّمها لكل رُكْبَة عَيْنان وَهِي أُنْثَى، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّفِنَة رُكْبة الْإِنْسَان وَقيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبِي ذُو الثَّفِنَات لكَثْرة صَلاته وَقيل الثَّفِنَة مُجْتَمَع السَّاق والفَخِذ وَفِي الرّكْبَة القَلْت وَهِي عينهَا وَهِي إحدَى القِلات الَّتِي فِي الْجَسَد وفيهَا الداغِصَة وَهِي عَظْم صعير قد غَمَره اللَّحْم والشَّحْم والعَصَب على رَأس الرُّكْبة يُقَال للرجل إِذا اشتَدَّ سمنهُ سَمِن حَتَّى كأنَّه غِصَة وفيهَا الرَّضَفَة، وَهِي العَظْم الَّذِي أُطْبِق على رَأْس الرُّكْبة يُغطي ملتقى السَّاق والفخذ، أَبُو عُبَيْدَة الرَّضَفَتان عَظْمَان مُسْتَديران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للرُّكْبَتين قَالَ رؤبة: لَا أَتَشَكَّي رَضَف القَوَائِم فحرَّك الجَمْع وَأَسْكَنَهُ أبُوه فَقَالَ: تَرَى الرِّجال تَحْت مَنْكِبَيْه لَا أَتَشَّكى رَضْف رُكْبَتَيْه أخرجهَا العجاج مَخْرَج تَمْرة وتَمْر وأخرجها رؤبة مخرج حَلْقَة وحَلَق، صَاحب الْعين، هِيَ الرَّضْفة

والرَّضَفة، أَبُو حَاتِم، الرَّضَفَتان عَظْمان مُسْتَدِيران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للركبتين، صَاحب الْعين، ورُضَاف الرُّكْبة ورَضْفها، الَّتِي تَزُول وَقيل الرُّضَاف مَا تَحت الداغِصَة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّضَفتان عَصَبتان فِي الرُّكْبتينِ، ابْن دُرَيْد، الأخْناب باطِنُ الرُّكْبة وَاحِدهَا خِنْب وَقيل هِيَ مَوْصل أَسافِل أَطْراف الفخِذين وأعالي السَّاقَيْن، أَبُو عُبَيْدَة، القَبِيحان مُلْتقى الساقَيْن والفخِذين وَالْجمع قُبُح وقبائِحُ وَقد تقدم القَبِيح فِي الذّراع.

صِفَات الرّكْبَة.

المخصص

ثَابت، من الرُّكَب الصَّكَّاءُ بَيِّنَة الصَّكَك، وَهِي الَّتِي تَصُكُّ صاحبتها عِنْد المَشْي رجل أَصَكُّ، أَبُو عبيد، إِذا اصْطَكَّت الرُّكْبتان قيل صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً، ثَابت، وَمِنْهَا الطَّرْقاء، وَهِي الَّتِي لَان مَأْبِضُها وانفتحت حَتَّى كادَتْ ركبتها تَغِيب فِي مَفْصِلها واستَرْخَى بذلك خَطْوها رجُل أَطْرَقُ وَامْرَأَة طَرْقاءُ، أَبُو عبيد، فِيهِ طَرَقٌ وَطَرِيقَة، أَي ضَعْف واستِرْخاء قَالَ: وَقد تسْتَعْمل فِي الْإِبِل، ثَابت، والفَتَخُ فِي مَأْبِض الذِّراع، وَهُوَ لِينُ المَفَاصِل وَخُرُوج بَطنهَا إِذا قَامَ الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ هُوَ فِي المِرْفَق وَأنْشد: لَكِن كَبِير بنْ هِنْد يومَ ذلكُمُ فُتْخُ الشَّمَائِل فِي أَيْمانِهم رَوَحُ وَرجل أفْتَخُ وَامْرَأَة فَتْخَاءُ وَمن الرُّكَب القَسْطاءُ وَهِي الَّتِي يَبِست وغَلُظَت حَتَّى لَا تَكاد تنقبض من يُبْسها رجل أَقْسَطُ بيِّنُ القَسَط وَأكْثر مَا يُقال فِي البَهَائِم وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي إقبال إحدَى الرُّكْبَتَين على الأُخْرى حَتَّى تكَاد اتَماسَّان رجل أَصْدَفُ وَامْرَأَة صَدْفاءُ بَيِّنَة الصَّدَف وَمن الرُّكَب الطَّفْحاءُ يُقَال رُكْبَةٌ طافِحةٌ، أَي يابسة لَا يقدر صَاحبهَا أَن يقبضهَا وَقد طَفَحت، ابْن دُرَيْد، الفَجَج فِي الْإِنْسَان تباعدُ الرُّكبتين وَفِي ذَوَات الأرْبَع تَبَاعُد العُرْقُوبين دابَّة أَفَجُّ، صَاحب الْعين، الرَّصَعُ تَقَاربُ مَا بَين الرُّكْبتين وَكَذَا اللَّصَص وَقد تقدم فِي الأضراس والفخذين.
2132- سكبة بن الحارث
ب د ع: سكبة بْن الحارث الأسلمي له صحبة، روى عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، عن رجاء الأسلمي، قال: أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إِلَى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي قاعدًا عَلَى باب من أبواب المسجد، ورجل في المسجد يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة، فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه محجن.
رواه أَبُو داود الطيالسي، عن أَبِي عوانة، عن أَبِي بشر، عن رجاء.
أخرجه الثلاثة.

حسن عبد الله أبو ركبة

تكملة معجم المؤلفين

وعاد إلى بلاده حيث انخرط في الحياة الثقافية، وأصبح عضواً بارزاً في "الندوة الأدبية"، ثم عاد إلى القاهرة لاستكمال دراساته العليا ونال الماجستير، وحصل بعدها على درجة الدكتوراه من لندن، وكتب الشعر الحر.

من آثاره:
- طائر الليل: شعر. - القاهرة: مكتبة الكاملابي.
وله شعر كثير مبعثر في الصحف والمجلات (¬1).

حسن عبد الله أبو ركبة
(1361 - 1412 هـ) (1942 - 1991 هـ)
صحفي، أكاديمي.
من خريجي جامعة الملك سعود، عمل معيداً بجامعة الملك عبد العزيز إبان فترة تأسيسها، ثم
¬__________
(¬1) ديوان الشعر العربي 1/ 651، الفيصل ع 158 (شعبان 1410 هـ) ص 122.
ووردت سنة وفاته في المصدر الأول (1412 هـ)، وورد اسم أبيه في المصدر الثاني (عبد الله).

سكبة بن الحارث الأسلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى مسدّد في مسندة من طريق زياد بن
مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان منّا ثلاثة نفر صحبوا النبي ﷺ: بريدة، ومحجن، وسكبة.
وروى ابن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي- أنّ عمران بن حصين دخل المسجد، فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس، فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يكلّمه بريدة، ثم أتى باب المسجد، فحدّث أنه خرج مع النبي ﷺ، قال: فاستقبلنا أحدا، فأشرف النبي ﷺ على المدينة، فقال: «يا ويحها قرية» ! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي، فقال: «من هذا» ؟ قلت: هذا من أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: «خير دينكم أيسره» .
ورواه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن رجاء الأسلميّ: أقبلت مع محجن الأسلميّ، حتى انتهيت إلى المسجد، فوجدنا بريدة ...
فذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه، فقال محجن: أخذ بيدي رسول اللَّه ﷺ ... فذكره مقطعا في حديثين.
ورواه عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية المؤدب، وزاد فيه: فإذا بريدة جالس، وسكبة- رجل من أصحاب النبي ﷺ- قائم يصلي الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلّي سكبة؟ قال: فسكت عمران، ثم مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول اللَّه ﷺ ... فذكره.
ثم أخرج من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، قال: دخل محجن المسجد، فرأى بريدة، فقال ما لك لا تصلي كما يصلي سكبة- رجل من خزاعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ أخذ بيدي. فذكر الحديث.
ومن طريق كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لحاجة، ثم لقني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.
ومن طرى الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن نحوه.
وروى أحمد بن منيع في مسندة، من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي، قال: كنت مع النبي ﷺ، فأتى عليّ رجل، فقال: «أتراه مرائيا» ؟ قلت: إنه وإنه.
قال: فقال «عليكم هديا قاصدا، فإنّه لن يشادّ هذا الدّين أحد إلّا غلبه» «1» .

سكبة بن الحارث الأسلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى مسدّد في مسندة من طريق زياد بن
مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان منّا ثلاثة نفر صحبوا النبي ﷺ: بريدة، ومحجن، وسكبة.
وروى ابن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي- أنّ عمران بن حصين دخل المسجد، فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس، فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يكلّمه بريدة، ثم أتى باب المسجد، فحدّث أنه خرج مع النبي ﷺ، قال: فاستقبلنا أحدا، فأشرف النبي ﷺ على المدينة، فقال: «يا ويحها قرية» ! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي، فقال: «من هذا» ؟ قلت: هذا من أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: «خير دينكم أيسره» .
ورواه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن رجاء الأسلميّ: أقبلت مع محجن الأسلميّ، حتى انتهيت إلى المسجد، فوجدنا بريدة ...
فذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه، فقال محجن: أخذ بيدي رسول اللَّه ﷺ ... فذكره مقطعا في حديثين.
ورواه عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية المؤدب، وزاد فيه: فإذا بريدة جالس، وسكبة- رجل من أصحاب النبي ﷺ- قائم يصلي الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلّي سكبة؟ قال: فسكت عمران، ثم مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول اللَّه ﷺ ... فذكره.
ثم أخرج من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، قال: دخل محجن المسجد، فرأى بريدة، فقال ما لك لا تصلي كما يصلي سكبة- رجل من خزاعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ أخذ بيدي. فذكر الحديث.
ومن طريق كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لحاجة، ثم لقني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.
ومن طرى الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن نحوه.
وروى أحمد بن منيع في مسندة، من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي، قال: كنت مع النبي ﷺ، فأتى عليّ رجل، فقال: «أتراه مرائيا» ؟ قلت: إنه وإنه.
قال: فقال «عليكم هديا قاصدا، فإنّه لن يشادّ هذا الدّين أحد إلّا غلبه» «1» .

216 - مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود، أبو ذر الخشني الجياني، ويعرف أيضا بابن أبي ركب - جمع ركبة - النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - مُصْعَبُ بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أَبُو ذرٍّ الخُشَنِيّ الجيَّانيّ، ويُعرَف أيضًا بابن أَبِي رُكَب - جمع رُكبة - النَّحْويّ اللُّغوَيّ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ النحو واللغة عن بَكْر والدِه، وعن أَبِي بَكْر بْن طاهر الخِدَبّ، وسَمِعَ منهما، ومن أَبِي الحَسَن بْن حنين، وأبي عبد الله النميري، وجماعة. وأجازَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ وغيرُه.
وكان إمامًا مبرِّزًا في العربيَّة وضروبها، أقرأَها عامَّةَ حياته، ورحل الناس إليه فيها. ولها مُصَنَّف في شرح غريب " السّيرة " لابن إِسْحَاق، ومُصَنَّف في شرح " سيبويه "، وشرحِ " الإِيضاح "، وشرحِ " الْجُمَل "، وله شروح وتعاليقُ وشِعرٌ وسط. -[105]-
وكان رئيسًا وَقُورًا مَهِيبًا، مليح الصّورة، عَلَى مجلسه جلالةٌ؛ وكان الوزراءُ فمَنْ دونهم يمشونَ إِلى مجلسه، وإذا ركب يركبون في خدمته، وكان يُشْغِلُ النهار كُلَّه وبعضَ اللّيل.
قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ جِلَّةٌ مِن شيوخنا، وكان أَبُو مُحَمَّد القُرطبيّ ينكر سماعَه من النُّميريّ. وولي خَطابة إشبيلية مدَّةً، ثُمَّ ولي قضاء جَيَّان، ثُمَّ سكن مدينة فاس، وعَلّم العربية، وحدّث بها، وبَعُدَ صيتهُ. وكان وقور المجلس حَسَن السَّمْت والهَدْي، قد منع تلاميذَه من التّبَسُّط في السّؤالات، وقصرهم عَلَى ما يُلقي إليهم. تُوُفّي بفاس في شوّال، وله سبعون سنة.
وقال غيرهُ: عُزِلَ عَنْ قضاء جيان وأُهين، ونسبوه إِلى أَنَّهُ ارتشى، وأنه ارتكب من التِّيهِ والكِبْرِ ما لا يليقُ، وذهب إِلى فاس.
ومن شِعره:
أنْكَرَ صَحْبِي أَنْ رَأَوْا طَرْفَه ... ذَا حُمْرَةٍ يَشْقَى بِهَا المُغْرَمُ
لا تُنْكِرُوا المُحْمَرَّ مِنْ طَرْفِهِ ... فَالسَّيْفُ لا يُنْكَرُ فِيهِ الدَّمُ
وقد مَرَّ أَبُوهُ في سنةِ أربعٍ وأربعين.

273 - علي بن محمد بن جعفر بن معالي، أبو الحسن ابن أبي الفرج البصري ثم البغدادي التاجر المؤدب، المعروف بابن كبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن جعْفَر بْن معالي، أَبُو الْحَسَن ابْن أَبِي الفَرَج البصْريّ ثمّ البغداديّ التاجرُ المؤدّبُ، المعروفُ بابنِ كُبَّة. [المتوفى: 634 هـ]
كَانَ يؤدّب الصّبيانَ. ووُلِد سنة خمسٍ وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي.
رَوَى عَنْهُ ابنُ الدُّبَيْثي، وعزُّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وعلاء الدّين عَلِيّ بْن بَلَبان، وجمالُ الدّين مُحَمَّد الشريشيّ، وجماعة. وأجازَ للقاضي تقيِّ الدّين، ولعيسى المُطْعِمِ، وسعدٍ، وفاطمةَ بنتِ جوهر، وأحمد ابن الشِّحْنَةِ، وأَبِي بَكْر بْن عَبْد الدائم.
وتُوُفّي فِي نصفِ رجبِ.

أبدال الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أبدال الأدوية المفردة والمركبة
لشابور بن سهل الحكيم.
المتوفى: سنة 255.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله خالق الأجسام ... الخ) .

اختيارت البديعي في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

البغية في الأدوية المركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البغية، في الأدوية المركبة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة أربعمائة.
دستور الأدوية المركبة
في الطب.
مشتمل على: ترتيب الأدوية المركبة، المستعملة في أكثر الأمراض.
للرئيس: داود بن أبي البيان المتطبب، الإسرائيلي.
وهو على: اثني عشر بابا.
الأول: في المعاجين.
والثاني: في الجوارشنات.
والثالث: في الحبوب، والجوارشنات.
والرابع: في الأقراص.
والخامس: في الأشربة.
والسادس: في الغراغر.
والسابع: في الحقن.
والثامن: في الأطلية.
والتاسع: ...
والعاشر: في الأدهان.
والحادي عشر: في أدوية الفم.
والثاني عشر: في المراهم.
معروفة، وجمعها: ركبات بضم الكاف، وركبات بفتحها، وركبات بسكونها، وكذلك كل اسم على فعلة صحيح العين غير مشدد وقد قرئ بالثلاث قوله تعالى: وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [سورة سبأ، الآية 37].
وليست السرة والركبة من العورة، نص عليه الإمام أحمد.
«المطلع ص 62».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت