|
تشح: الأَزهري خاصة أَنشد للطِّرِمّاحِ يصف ثوراً: مَلاَ بائصاً، ثم اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ على تُشْحةٍ، من ذائدٍ غيرِ واهِن قال: وقال أَبو عمرو في قوله على تُشْحة: على جِدٍّ وحَمِيَّة؛ قال الأَزهري: أَظنّ التشحة في الأَصل أُشْحة، فقلبت الهمزة واواً ثم قلبت تاء كما قالوا تُراث وتَقْوى؛ قال شمر: أَشِحَ يَأْشَحُ إِذا غضب، ورجل أَشْحَانُ أَي غضبان؛ قال الأَزهري: وأَصل تُشْحة أُشْحة من قولك أَشِحَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّشْحَةُ، بالضم: الجِدُّ، والحَمِيَّةُ، والأَصْلُ: وُشْحَةٌ، قال الطِّرِمَّاحُ:مَلاً بائِصاً ثم اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ...على تُشْحَةٍ من ذائِدٍ غَيرِ واهِنِأي: على حَمِيَّةِ غَضَبٍ،وـ: الجُبْنُ، والفَرَقُ، أو الحَرْدُ، وخُبْثُ النَّفْسِ، والحِرْصُ،كالتَّشَحِ، محرَّكةً في الكُلِّ. ورَجُلٌ أتْشَحُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. مجلد. أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) . ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس. فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه. وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام: أجلها: (التذكرة) . التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة. وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات. ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب. فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه. فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية. وأشار إليه: أن يضع رسالة. تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا. فحرر كتابا، على ما أورده. قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة. واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب. ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره. ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة. |