نتائج البحث عن (تشح) 10 نتيجة

تشح: الأَزهري خاصة أَنشد للطِّرِمّاحِ يصف ثوراً: مَلاَ بائصاً، ثم اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ على تُشْحةٍ، من ذائدٍ غيرِ واهِن قال: وقال أَبو عمرو في قوله على تُشْحة: على جِدٍّ وحَمِيَّة؛ قال الأَزهري: أَظنّ التشحة في الأَصل أُشْحة، فقلبت الهمزة واواً ثم قلبت تاء كما قالوا تُراث وتَقْوى؛ قال شمر: أَشِحَ يَأْشَحُ إِذا غضب، ورجل أَشْحَانُ أَي غضبان؛ قال الأَزهري: وأَصل تُشْحة أُشْحة من قولك أَشِحَ.
(تشحى) فِي الشَّيْء توسع فِيهِ وَفِي السّوم استام فِيهِ وَأبْعد وعَلى فلَان بسط فِيهِ لِسَانه
(اتشحت) الْمَرْأَة لبست الوشاح وَفُلَان بِثَوْبِهِ تغطى بِهِ ثمَّ أخرج طرفه الَّذِي أَلْقَاهُ على عَاتِقه الْأَيْسَر من تَحت يَده الْيُمْنَى ثمَّ عقد طرفيهما على صَدره وبسيفه تقلد
الحاء والشين والتاء
أَهْمَلَه الخَليلُ. الخَارْزَنْجِيُّ: التُّشْحَةُ والتَّشَحُ: الجُبْنُ والفَرَقُ، رَجُلٌ أتْشَحُ. وقيل: الحَرَدُ وخُبْثُ النَّفْس.
التَّشْحَةُ، بالضم: الجِدُّ، والحَمِيَّةُ، والأَصْلُ: وُشْحَةٌ، قال الطِّرِمَّاحُ:مَلاً بائِصاً ثم اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ...على تُشْحَةٍ من ذائِدٍ غَيرِ واهِنِأي: على حَمِيَّةِ غَضَبٍ،وـ: الجُبْنُ، والفَرَقُ، أو الحَرْدُ، وخُبْثُ النَّفْسِ، والحِرْصُ،كالتَّشَحِ، محرَّكةً في الكُلِّ. ورَجُلٌ أتْشَحُ.

تشحيذ الأذهان في رد قدر الإمكان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف.

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
مجلد.
أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) .
ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس.
فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه.
وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام:
أجلها: (التذكرة) .
التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة.
وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات.
ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب.
فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه.
فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية.
وأشار إليه:
أن يضع رسالة.
تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا.
فحرر كتابا، على ما أورده.
قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة.
واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب.
ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره.
ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت