|
التّطويل:[في الانكليزية] Prolixity [ في الفرنسية] Prolixite عند أهل المعاني هو أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد لا لفائدة. ولا يكون اللفظ الزائد متعينا كقول عدي: وألفى قولها كذبا ومينا. ألفى أي وجد والكذب والمين بمعنى واحد، ولا فائدة في الجمع بينهما فأحدهما زائد، كذا في المطول. فبقوله لا لفائدة خرج الإطناب، وبقوله ولا يكون إلخ خرج الحشو لأن الزائد فيه متعيّن وهو غير مقبول. وفي جامع الصنائع سمّى الوطواط الطويل بالحشو القبيح.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّطْوِيل: أَن يكون اللَّفْظ زَائِد أَعلَى أصل المُرَاد لَا لفائدة وَلَا يكون اللَّفْظ الزَّائِد مُتَعَيّنا نَحْو قَول عدي بن أبرش. (وَألقى قَوْلهَا كذبا ومينا) أَي وجد قَوْلهَا كذبا وَالْكذب والمين بِمَعْنى وَاحِد وَلَا فَائِدَة فِي الْجمع بَينهمَا بِخِلَاف الحشو فَإِنَّهُ زِيَادَة لَا لفائدة بِحَيْثُ يكون الزَّائِد مُتَعَيّنا كالندى فِي قَول أبي الطّيب.(وَلَا فضل فِيهَا للشجاعة والندى...وَخير الْفَتى لَوْلَا لِقَاء شعوب)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تطويل الأسفار، لتحصيل الأخبار
للشيخ، نجم الدين: عمر بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (اختصار الحديث) و (مطوَّل).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تطويل الأسفار، لتحصيل الأخبار
للشيخ، نجم الدين: عمر بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. |