نتائج البحث عن (تقل) 50 نتيجة

تقلق
{تقلق كزبرج أهمله الْجَوْهَرِي وَصَاحب اللِّسَان وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ من طيور المَاء. قلت: وَالْأَشْبَه أَن تكون التَّاء زَائِدَة وَأَصله القلق ونذكره فِي ق ل ق وَالَّذِي فِي الْعين تقلق بِكَسْر اللَّام الْمُشَدّدَة.
(ابتقلت) الْمَاشِيَة رعت البقل وَالْقَوْم رعت ماشيتهم البقل
(اعتقل) بَطْنه استمسك وَلسَانه حبس عَن الْكَلَام وَيُقَال اعتقل لِسَانه وَمن دم فلَان أَخذ الدِّيَة وَفُلَانًا عَن حَاجته حَبسه والشرطة الْمُتَّهمحَبسته حَتَّى يحاكم (محدثة) والدواء بَطْنه أمْسكهُ وَفُلَانًا لوى رجله على رجله وأوقعه على الأَرْض وَالرجل ثناها فوضعها على الورك وَفُلَان رمحه جعله بَين ركابه وَسَاقه
(تقلب) فِي الْأُمُور تصرف فِيهَا كَيفَ شَاءَ يُقَال فلَان يتقلب فِي أَعمال السُّلْطَان وَفِي نعمائه وَفِي الْبِلَاد تنقل
(تقلد) القلادة لبسهَا وَالسيف علقه عَلَيْهِ وَالْأَمر احتمله
(تقلزم) فلَان مَاتَ بخلا وَالشَّيْء قلزمه
(تقلع) فِي مشيته لم يبطئ وَلم يعجل وَكَأَنَّهُ ينحدر من ارْتِفَاع
(تقلقل) تحرّك وَفِي الْبِلَاد تقلب فِيهَا
(اسْتَقل) ارْتَفع يُقَال اسْتَقل الطَّائِر فِي طيرانه واستقل النَّبَات واستقلت الشَّمْس وَالْقَوْم مضوا وَارْتَحَلُوا وَفُلَان انْفَرد بتدبير أمره يُقَال اسْتَقل بأَمْره والدولة استكملت سيادتها وانفردت بإدارة شؤونها الداخلية والخارجية لَا تخضع فِي ذَلِك لرقابة دولة أُخْرَى (محدثة) وَالشَّيْء تقلله وَحمله وَرَفعه والرعدة فلَانا أَصَابَته
(تقلى) الشَّيْء إِلَى نَفسِي تبغض وَفُلَان تقلب متململا كَأَنَّهُ على المقلى
(انْتقل) تحول من مَكَان إِلَى آخر
الرَّجُلُ إذا ماتَ من البُخْلِ والشُّحِّ. والقَلْزَمَةُ اللُّؤْمُ والصَّخَبُ. ورَجُلٌ ذو قَلاَزِم. وفلانٌ قِلْزِمٌ عِنْدَ حَوْضِه أي لَئيمٌ.
تقل: مضارعه يتقِل: ملّح (نقع اللحم بالملاح وهو ماء مملح ممزوج بالخل والزيت والتوابل لاذخار اللحم فيه) (بوشر).
تقلة: قليلة (بوشر). ويظهر أنها تصحيف تقلية التي ذكرها بوشر في نفس المعنى.
التقليد: عبارةٌ عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل.
التقليد: عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدًا للحقيقة فيه، من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادةً في عنقه.
التّقليد:[في الانكليزية] Tradition ،imitation [ في الفرنسية] Tradition ،imitation باللام لغة جعل القلادة في العنق. وشرعا يطلق على معنيين: الأول حكم وال بكون فلان قاضيا في موضع كذا كما في جامع الرموز في كتاب القضاء. الثاني العمل بقول الغير من غير حجة. وأريد بالقول ما يعمّ الفعل والتقرير تغليبا.

ولذا قيل في بعض شروح الحسامي: التقليد اتّباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدا للحقية من غير نظر إلى الدليل، كأنّ هذا المتّبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه من غير مطالبة دليل، كأخذ العامي والمجتهد بقول مثله أي كأخذ العامي بقول العامي وأخذ المجتهد بقول المجتهد. وعلى هذا فلا يكون الرجوع إلى الرسول عليه الصلاة والسلام تقليدا له، وكذا إلى الإجماع وكذا رجوع العامي إلى المفتي أي إلى المجتهد، وكذا رجوع القاضي إلى العدول في شهادتهم لقيام الحجة فيها. فقول الرسول بالمعجزة والإجماع بما تقرّر من حجته وقول الشاهد والمفتي بالإجماع وكذا الرجوع إلى الصحابي لأنه عمل بقوله عليه الصلاة والسلام «أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم»، ولو سمّي ذلك أو بعض ذلك تقليدا كما يسمّى في العرف أخذ المقلّد العامي بقول المفتي تقليدا فلا مشاحة في التسمية والاصطلاح. وكذا قد يسمّى أتباع الصحابة تقليدا باعتبار الصورة. وربما يعرّف التقليد بأنه اعتقاد جازم غير ثابت، وغير الثابت هو ما يزول بتشكيك المشكّك.فائدة:غير المجتهد يلزمه التقليد سواء كان عاميا أو عالما بطرق صالحة من وجوه علوم الاجتهاد. وقيل إنما يلزم العالم التقليد بشرط أن يتبيّن له صحة اجتهاد المجتهد بدليله.واختلف في جواز التقليد في العقليات كمسائل الأصول. قال عبد الله بجوازه وقال طائفة بوجوبه وأنّ النظر والبحث حرام.فائدة:إذا تعدد المجتهدون وتفاضلوا لا يجب على المقلّد تقليد الأفضل، بل له أن يقلّد المفضول. وعن أحمد وابن شريح منعه بل يجب عليه النظر في الأرجح فيهما ويتعين الأرجح عنده للتقليد.فائدة:إذا عمل العامي بقول المجتهد في حكم مسئلة فليس له الرجوع منه إلى غيره اتفاقا.وأمّا في حكم مسئلة أخرى فيجوز له أن يقلّد غيره على المختار، فلو التزم مذهبا معينا وإن كان لا يلزمه كمذهب مالك، ففيه ثلاثة مذاهب. الأول يلزم والثاني لا يلزم والثالث إن قلّد أي عمل لا يرجع، وإلّا جاز. هكذا يستفاد من العضدي وحواشيه وغيرها.
التّقليل:[في الانكليزية] Inflexion of the voice [ في الفرنسية] Inflexion vocalique عند القراء هو الإمالة.
تَقَلَّس
من (ق ل س) علم منقول عن الفعل بمعنى رقص في غناء وطرب، وسجد، ولبس القلنسوة.
استقلال
من (ق ل ل) أن يتحاكم الشعب نفسها من غير تداخل خارجي، والرحيل، والقليل، والتفرد.
مُسْتَقِل
من (ق ل ل) المرتفع والسيد على نفسه والناظر إلى الشيء على أنه أقل مما ينبغي.
تَقَلْعَثَ في مَشْيِهِ: مَرَّ كأَنه يَتَقَلَّعُ من وَحَلٍ.
تِقْلِقٌ، كزِبْرِجٍ: من طُيورِ الماءِ.
التقليل: فِي التَّاج (باندكي وانمودن) . فَمَعْنَى قَوْلهم وَرب للتقليل أَنه لإنشاء التقليل أَي لإحداث أَن الْمُتَكَلّم يسْتَقلّ بِدُخُولِهِ وَإِن كَانَ كثيرا فِي الْوَاقِع تَقول فِي جَوَاب من قَالَ مَا لقِيت رجلا رب رجل لَقيته أَي لَا تنكر لقائي للرِّجَال بالمرة فَإِنِّي لقِيت مِنْهُم شَيْئا وَإِن كَانَ قَلِيلا.
التَّقْلِيد: إتباع الْإِنْسَان غَيره فِيمَا يَقُول بقول أَو بِفعل مُعْتَقدًا للْحَقِيقَة فِيهِ من غير نظر وَتَأمل فِي الدَّلِيل كَانَ هَذَا المتتبع جعل قَول الْغَيْر أَو فعله قلادة فِي عُنُقه. وَذهب كثير من الْعلمَاء وَجَمِيع الْفُقَهَاء إِلَى صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد وترتب الْأَحْكَام عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمنعه الشَّيْخ أَبُو الْحسن والمعتزلة وَكثير من الْمُتَكَلِّمين وَدَلَائِل الْفَرِيقَيْنِ فِي مطولات علم الْكَلَام.ثمَّ اعْلَم أَن التَّقْلِيد على ضَرْبَيْنِ صَحِيح وفاسد فَالصَّحِيح أَن يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله أَو أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله. فَيُقَال لَهُ مَا قلت فَقَالَ إِنِّي وجدت الْمُؤمنِينَ يَقُولُونَ هَذِه الْكَلِمَة فيكونون مُسلمين عِنْد الله تَعَالَى فقلتها أَيْضا لأَكُون مُسلما فَهُوَ مُؤمن. وَالْفَاسِد هُوَ أَن يَقُول ذَلِك فَقيل لَهُ مَا قلت فَقَالَ قلت مَا قَالُوا وَلَا أَدْرِي مَا هِيَ فَهُوَ لَيْسَ بِمُؤْمِن لِأَنَّهُ لَا يعرف الله تَعَالَى فَكيف يصدقهُ. التَّقْدِيس: لُغَة التَّطْهِير وَاصْطِلَاحا تَنْزِيه الْحق عَن كل مَا لَا يَلِيق بجنابه وَعَن النقائص الكونية وَعَن جَمِيع مَا يعد كمالا بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيره من الموجودات مُجَرّدَة كَانَت أَو غير مُجَرّدَة وَهُوَ أخص من التَّسْبِيح كَيْفيَّة وكمية أَي أَشد تَنْزِيها مِنْهُ وَأكْثر. وَلذَلِك آخر عَنهُ فِي قَوْلهم سبوح قدوس.
التقليب: تغيير الشيء من حال إلى حال وتقليب الأمور: تدبيرها والنظر فيها. وتقليب الله القلوب والبصائر: صرفها عن رأي إلى رأي. وتقليب اليد عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم. والتقلب: التصرف، قال تعالى {{أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ}} .
التقليد: اتباع الإنسان غيره فيما يقوله أو يفعله معتقدا حقيته من غير نظر وتأمل في الدليل كأن المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه.
  • التقليل
التقليل:النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و (بَيْنَ بَيْنَ) و (بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و (الترقيق) و (إمالة متوسطة) و (إمالة وسطى)، و (إمالة يسيرة)، و (إمالة ضعيفة) و (إمالة لطيفة) و (بين بين)، و (بين الكسر والتفخيم)، و (بين الكسر والفتح) و (بين الإمالة والفتح) و (بين الإمالةوالتفخيم) و (إمالة غير خالصة).

اسْتَقَلُّوا الطَّائِرَة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتَقَلُّوا الطَّائِرَةالجذر: ق ل ل

مثال: اسْتَقَلُّوا الطائرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: ركبوها

الصواب والرتبة: -أََقَلَّتهم الطائرة [فصيحة]-اسْتقلتهم الطائرة [فصيحة]-اسْتَقَلُّوا الطائرة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «أَقَلَّ» و «استقلَّ» ومعناهما رفع وحمل، وقد وافق مجمع اللغة المصري على إجازة هذا التعبير إما على القلب وأصله استقلَّته الطائرة، أو على أن أصله استقلّ في الطائرة، وقد ورد هذا التعبير في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي، كما ورد في كتابات المعاصرين.
اسْتَقَلَّيْتُالجذر: ق ل ل

مثال: اسْتَقَلَّيْتُ برأييالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة الأصل بإبقاء التضعيف وزيادة ياء عند الإسناد إلى الضمائر.

الصواب والرتبة: -اسْتَقْلَلتُ برأيي [فصيحة]-اسْتَقَلَّيْتُ برأيي [مقبولة] التعليق: الأصل عند إسناد الأفعال المضعَّفة إلى الضمائر أن يُفكّ الإدغام، كما بالمثال الأوَّل في الصواب. ويمكن أن يظلّ الإدغام كما هو هروبًا من ثقل التوالي لحرفين مثلين بينهما حركة، وحينئذٍ تضاف ياء فارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة. ولهذا ما يشبهه عند العرب، حين عمدوا إلى إبدال بعض الحروف المكررة ياء، في مثل: «يَتَسَنَّن ويتسَنَّى»، و «تَظَنَّنْت وتَظَنَّيت»، و «تقضَّضْت وتَقَضَّيْت»، و «تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت»، و «دَسَّس ودَسَّى»، و «تَمَطَّط وتَمَطَّى»، و «تَحَنَّنت وتحنَّيْت»، و «أمْلَلْت وأمْلَيْت»، و «مربَّب ومربَّى»، وغير ذلك، ومن ثمَّ يمكن قبول الاستعمال المرفوض.
تَقِلّالجذر: ق ل ل

مثال: كَانَت الطائرة تَقِلُّ مئة راكبالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «قَلَّ» بدلاً من «أَقَلَّ». المعنى: تحمل

الصواب والرتبة: -كانت الطائرة تَقِلُّ مئة راكب [فصيحة]-كانت الطائرة تُقِلُّ مئة راكب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «قَلّ» و «أَقَلّ» مجردًا ومزيدًا بالهمزة بمعنى «حمل»، ففي التاج: «استقله: حَمَلَه ورَفَعَه كقَلَّه وأَقَلَّه»، فكلا الاستعمالين جائز.
لا تَقْلَق بِشَأْنالجذر: ق ل ق

مثال: لا تقلق بشأن النقودالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في التركيب.

الصواب والرتبة: -لا تقلق على النقود [فصيحة]-لا تقلق بشأن النقود [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «قلق» بفتح العين متعديًا، وبكسرها لازمًا، ومن ثم يمكن تصحيح المثال المرفوض على أن «قَلِق» لازم وعُدِّي «بالباء» لأن من معانيها السببية.
التقليد: عبارة عن إتباع الإنسان غيرَه معتقداً للحَقيَّة فيه من غير نظر في الدليل، أو هو عبارةٌ عن قَبول قول الغير من غير حجة.
التَّقْلِيدُ: قبُول قَول الْغَيْر بِلَا مُطَالبَة حجَّة.

تقليدها

المخصص

ابْن دُرَيْد أعْنَقْت الكلْبَ جَعَلْت فِي عُنقِه قِلاَدة أَو وَتَراً وَهِي المِعْنَقة والشَّمْس قِلادة الكَلْب صَاحب الْعين العِصْمة وَالْجمع عِصَمُ وأعْصامُ وَأنْشد
(غُضْفا دَوَاجِنَ قَافِلاً أعْصامُها ...
)


وَهِي الجِرْج وَالْجمع أحْراجُ وحِرَجةُ وَأنْشد
(بنَواشِطٍ غُضْفٍ بِقُلَّدها الأحراجَ فَوق مُتُونِها لُمَعُ ...
)


أَبُو زيد السَّاجُور الخَشبَة الَّتِي تُوضَع فِي عُنُق الكَلْب وَقد سَجَرت لكَلْب أَسْجُره سَجْراً وضعتُ الساجُورَ فِي عُنُقه ابْن جني كلبث مُسَوْجَر فِي عُنُقه الساجورُ نادِر شاذُّ والأُرْبة قِلادةُ الكَلْب الَّتِي يُقادُ بهَا

اسْتِقْلَال الْعَطِيَّة وردهَا

المخصص

ابْن السّكيت: ازدهدْت عطاءه - استقللته وَعَطَاء زهيد - قَلِيل وَرجل مزهِد - يُزهَد فِي مَاله لقلّته.
أَبُو زيد: وفرْتُه عطاءَه - إِذا رددْتَه عَلَيْهِ وَأَنت راضٍ أَو مستقلّ.

القلة بالكسر ضد الكثرة. ويقال: أقله جعله قليلا، كقلله. والقل القصير من الحيطان، والقلى القصيرة من الجواري.

والتقليل في اصطلاح القراء هو إمالة الألف إمالة متوسطة بين درجتي الفتح (المتوسطة) والإمالة (الشديدة)، أي النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا، فالتقليل إمالة صغرى.

اللغوي: سليم بن خليل بن إبراهيم.
ولد: سنة (1265 هـ) خمس وستين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مؤسس جريدة الأهرام المصرية ... درَّس العربية مدة في (البطريركية) ...
ونكب في أيام الثورة العرابية لامتناعه عن مناصرتها وأحرق العرابيون مطبعته فانتقل إلى سورية ثم عاد إلى القاهرة فاستأنف إصدار الأهرام، فمرض فعاد إلى لبنان، ومات في قرية (بيت مري) "
أ. هـ.
قلت: وهو نصراني.
وفاته: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "مدخل الطلاب إلى فردوس لغة الأعراب".

قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية) هو ابن فقيه من أصل عربى يُدعى محمد الجعلى.
وكان هذا الفقيه يقيم قرب مصب نهر عطبرة فى نهر النيل بالسودان، ثم هاجر هذا الفقيه الذى كان أحد مشايخ الطرق الصوفية إلى جبال النوبا حوالى عام (1530م) مع مجموعة من العلماء والفقهاء لنشر الإسلام فى هذه الجبال التى تقع جنوب كردفان وغرب النيل الأبيض وشمال بحر العرب، وهى غير بلاد النوبة التى تقع جنوبى مصر وشمالى السودان.
وقد قاده السكان عند وصوله إلى هذه الجبال إلى زعيمهم المسمى كبر كبر، فأكرم وفادته، وبدأ محمد الجعلى عمله فى نشر الإسلام واجتذب قلوب الناس بورعه وطيب أخلاقه وحميد صفاته، ولما آنس منه كبر كبر ذلك زوَّجه ابنته، فولدت له ولدًا سماه قيلى أبوجريدة، وقيلى لفظ نوبى يعنى: الأحمر، فيكون اسمه: الأحمرصاحب الجريدة، والأحمر هنا تعنى أنه من غير السود، لأنه من أصل عربى، وبعد وقت قليل مات الزعيم كبر كبر فانتقل الحكم تلقائيًّا إلى حفيده قيلى أبو جريدة حسب التقاليد المرعية هناك والتى تجعل الحكم ينتقل إلى ابن البنت أو ابن الأخت.
وبذلك أصبح قيلى أبوجريدة سلطانًا على سلطنة حملت اسم سلطنة تقلى الإسلامية، ويعتبر هو المؤسس لهذه السلطنة، التى ظل سلاطينها من ذريته يتعاقبون على حكمها حتى بداية القرن (20 م).
حكم السلطان قيلى أبو جريدة هذه السلطنة فى الفترة من (1560 - 1585م)، وبنى مسجدًا وعمل على نشر الإسلام بين شعبه، وشجع المسلمين من مختلف البلاد على الهجرة إلى بلاده والاستقرار فيها، كما شجع التجارة بين بلاده ومختلف البلاد الإسلامية، وبدأ التزاوج بين القبائل النوباوية وبين القبائل العربية والتجار العرب المهاجرين إلى تقلى يُؤتى ثماره، فازداد انتشار الإسلام وانتشرت العروبة فى جبال النوبا، وكان فى كل قرية زاوية تجمع بين المدرسة والمسجد، وظلت هذه الزوايا تتمتع بشهرة

لَوْ للتَّقليل

معجم القواعد العربية

مِثالُ التَّقليل في "لَوْ": "تَصَدَّقُوا ولو بِظِلْفٍ مُحَرَّق". وهي حِينَئِذٍ حَرْفُ تَقْليلٍ لا جوابَ له.

في الفرنسية/ Autonomie
في الانكليزية/ Autonomy
في اليونانية/ Autonomia
يقال للجماعة انها تتمتّع باستقلال ذاتي، اذا كانت تسنّ قوانينها، وتدبر شؤونها بنفسها في ظروف وحدود معينة. وهذا الاستقلال يقبل الزيادة والنقصان، فهو ينتهي في طرف النقصان إلىحكم مقصور على تدبير بعض الشؤون الادارية والمالية، كما في الحكم المحلي، أو بعض المؤسسات العامة المستقلة بعض الشيء عن السلطة المركزية، وينتهي في طرف الزيادة إلىالسيادة المطلقة.
ويطلق الاستقلال الذاتي عند (كانت) على استقلال الذاتي الارادة ( volonte la de Autonomie)، وهو يوجب على الفرد تنظيم سلوكه وفقا لقانون كلي يفرضه على نفسه بارادته العاقلة بمعزل عن الدوافع الحسية أو النفعية.
ويطلق الاستقلال الذاتي على الحرية النفسية من جهة ما هي أمر واقعي مقابل للعبودية. ونعني بهذه العبودية خضوع المرء لدوافعه الحسية من جهة، ولقواعد السلوك المفروضة عليه من الخارج من جهة ثانية.
إن هذه العبودية التي يسميها الناس انقيادا لحكم الغير ( Heteronomio) مقابلة للحرية التي يطلقون عليها اسم الاستقلال الذاتي، وهي توجب على الإنسان ان يفكر في العمل قبل البدء به، وان يستخرج مبادئ عمله من تفكيره الذاتي. ومعنى ذلك كله ان الفرد الذي يتمتع بالاستقلال الذاتي لا يسير على غير قاعدة، بل يسير على قاعدة يفرضها على نفسه بارادته، وهو لا ينظم سلوكه وفقا لما يقتضيه عقله وحده، بل ينظمه وفقا لما يقتضيه عقله وقلبه معا.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت