نتائج البحث عن (تنت) 38 نتيجة

تنتل: التهذيب في الرباعي: إِذا مَذِرَت البَيْضة فهي التَّنْتَلة. وقال ابن الأَعرابي: تَنتَل الرجلُ إِذا تَقَذَّر بعد تنظيف، وتَنْتَل إِذا تَحامَق بعد تَعاقُل.
تنتل
التِّنْتَلُ كدِرْهَمٍ، والتِّنْتالَةُ بِالْكَسْرِ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ القَصِيرُ من النَّاس، والتِّنْتَلُ مُلْحَقٌ بنَظائرِه، وَقد يسْتَدرك بِهِ وَبِمَا مَرَّعَلَى بَحْرَقٍ، فِي شرح اللاميّة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: تَنْتَلَةُ: موضِعٌ فِي أَرض غَطَفانَ، قَالَه نَصر. والتَّنْتَلَةُ: البَيضَةُ المَذِرَةُ، ذكره الْأَزْهَرِي فِي الرُّباعيّ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: تَنْتَلَ الرجُلُ: إِذا تَقَذَّر بعدَ تَنْظِيفٍ، وَأَيْضًا: تَحامَقَ بَعْدَ تَعاقُلٍ.
تنت
: (تنتي) بالنُّون الْمُشَدّدَة المكسورةما بينالتائين: خطاب للمراة وَقد أهمله الْجَوْهَرِي وَصَاحباللِّسان. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هِيَ (رَدَّةٌ قبِيحةٌ فِي اللِّسانِ من العيْبِ) ، كَذَا نَقله الصّاغانيّ.
تمت: (التَّمْتُ) : أَهمله الجوهريّ، وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (نَبْتٌ لَا تُؤكَلُ ثَمَرَتُه) ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَفِي التَّكْمِلة: ضَرْبٌ من النَّبْتِ، وَله ثَمَرٌ يُؤْكَلُ.
تنت: (تَنِّتِي) ، بالنُّون الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة مَا بَين التَّاءَيْنِ: خِطابٌ للمَرأَةِ، وَقد أَهملَه الجوهريُّ وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ أَبو عمرٍ و: (أَي جَوِّدِي نَسجَكِ) ، وَقد توَقَّفَ فِي النُّطْقِ بهَا شيخُنا، وَهُوَ ظاهرٌ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ:
التِّينَاتُ، كِسِرْبالٍ: بَلدةٌ قرب أَنْطاكِيَةَ، مِنْهَا: أَبو الخَيْرِ حَمّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَقْطَعُ من أَهلِ المَغْرِب، أَورده ابْنُ العَدِيمِ فِي تَارِيخ حَلَب.
(آتنت) الوالدة إيتانا نزل وَلَدهَا برجليه قبل يَدَيْهِ وَرَأسه
(تنتلت)الْبَيْضَة فَسدتْ وَالرجل اتسخ بعد تنظيف وتحامق بعد تعاقل
(التنتنة)شباك منسوجة على أشكال مُخْتَلفَة يخيطها النِّسَاء على ثيابهن للزِّينَة (د)
(حتنت)السِّهَام حتنا تَتَابَعَت مُتَسَاوِيَة فِي الْإِصَابَة وَالْحر اشْتَدَّ وَاسْتمرّ وَالْيَوْم اسْتَوَى أَوله وَآخره فِي الْحر فَهُوَ حاتن
(تحاتنت) الرِّيَاح تَتَابَعَت والأشياء تَتَابَعَت فِي تساو يُقَال تحاتنت السِّهَام وتحاتنت الدُّمُوع وَالْقَوْم تباروا فِي الرَّمْي وَنَحْوه فتساووا
(استنتج) الشَّيْء حاول نتاجه واستنبطه يُقَال استنتج الحكم من أدلته
(هتنت)السَّمَاء هتنا وهتونا هطلت وتتابع مطرها وَيُقَال هتن الدمع قطر فَهُوَ هاتن (ج) هتن وَهِي هاتنة (ج) هواتن
(أوتنت) الْمَرْأَة ولدت وتنا وَالْقَوْم دَارهم أطالوا الْإِقَامَة فِيهَا
(يتنت)الْحَامِل (تيتن) يتنا وضعت وَلَدهَا منكوسا فَخرجت رِجْلَاهُ قبل رَأسه وَيَديه وَيُقَال وَضعته أمه يتنا
تنتواسي: ضرب من الحجارة (انظر البكري 182)
تَنتَلَةُ:
التاء الثانية مفتوحة: موضع في بلاد غطفان عن نصر.
التِّنْتَلُ، كدِرْهَمٍ،والتِّنْتالَةُ، بالكسر: القَصيرُ.
هَتَنَتِ السَّماءُ تَهْتِنُ هَتْناً وهُتُوناً وهَتناناً وتَهْتاناً،وتَهاتَنَتْ: انْصَبَّتْ، أو هو فَوْقَ الهَطْلِ، أو الضَّعيفُ الدائِمُ، أو مَطَرُ ساعةٍ ثم يَفْتُرُ، ثُمَّ يَعُودُ.وسَحابٌ هاتِنٌ وهَتُونٌج: ككُتُبٍ ورُكَّعٍ.

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - البروتستنتية المتحررة Liberal Protestantism‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫حركة مختلفة نوعا ما في الديانة البروتستنتية قامت في النصف الثاني من القرن 19 ( Protestantism). وهي تتميز بموقف ناقد للتمسك الساذج بحرفية الكتاب المقدس (مثل التأكيد ببساطة على بيانات الكتاب المقدس) وعلى الصياغة التقليدية الجازمة للعقيدة المسيحية. ومن الناحية الثانية فهي معنية بتقديم روح الكتاب المسيحي المقدس بتعابير عصرية وبتأكيد أهمية الخبرة الدينية الفردية، وقد تأثر تطورها المبكر إلى درجة كبيرة بألبريخت ريتشل Alberecht Ritchl (1822 – 89) وأتباعه، وأصر ريتشل على أن الدين غير قابل للاختزال إلى أشكال أخرى من الخبرة، وأن المعرفة الدينية هي أمر (أحكام قيم)، وأن علم المسيحية Caristology يجب أن يأخذ بجدية نتائج البحوث التاريخية في حياة يسوع المسيح Jesus christ، وأن التسوية مع الرب واسترضائه يجب أن يعبر عنها بالنشاط الأخلاقي في العالم (الخلاص Salvtion). والتعبير التقليدي عن موقف البروتستنتية الفعلية قد قام به أدولف هارناك Adolf Harnack (1851 – 1930 م). في ما هي المسيحية؟ وقد فسر العقيدة المسيحية تفسيراً شعبياً باصطلاحات أبوة الله، وأخوة الإنسان والصلاح الأسمى، وتمكن الحب.‬
‫¤المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – بتصرف -1/ 180‬

في الفرنسية/ Deduction
في الانكليزية/ Deduction
في اللاتينية/ Deductio
الاستنتاج في اصطلاحنا هو استخراج النتائج من المقدمات، وهو اصطلاح جديد، لا نجده في كتب التعريفات، ولا في معاجم الاصطلاحات القديمة، ولكننا نجد الفلاسفة القدماء يستعملونه في كلامهم على القياسات البرهانية من دون أن يميزوا هذا الفعل الذهني عن صورة القياس.
مثال ذلك قول ابن سينا: المطلوب الضروري يستنتج في البرهان من الضروريات، وفي غير البرهان قد يستنتج من غير الضروريات (الاشارات، ص 82)، وقوله:
و أما ان كانت المقدمة سالبة، وأريد استنتاج موجبة بقياس الدور، فلا يمكن الا أن يكون المسلوب خاص السلب عن الموضوع فلا يسلب عن غيره (النجاة، ص 84).
ولم يميز الاستنتاج من حيث هو فعل ذهني عن صورة القياس إلا في الأزمنة الأخيرة، فأطلقه الفلاسفة المتأخرون على الاستدلال المؤلف من الحكم على صدق قضية تسمى بالنتيجة ( Consequence)، لثبوت ذلك الحكم في قضية أو عدة قضايا تسمى بالمبادئ ( Principes).
فالصفة الأساسية للاستنتاج هي إذن لزوم النتيجة عن المقدمات اضطرارا، سواء كان ذلك الاستنتاج صوريا كالقياس، أو تحليليا أو تركيبيا كالبرهان الرياضي. فإذا أنكرنا النتيجة بعد التسليم بالمبادئ وقعنا في التناقض.
وللاستنتاج ثلاثة أنواع: الاستنتاج الصوري، والاستنتاج التحليلي، والاستنتاج التركيبي أو الانشائي.
أما الاستنتاج الصوري ( formelle Deduction) فهو القياس (راجع: هذا اللفظ)، وهو استنتاج صدق قضية أو كذبها على افتراض صدق أو كذب قضية واحدة أو عدة قضايا. ومن صفاته:
(1) لزوم النتيجة عن المقدمات اضطرارا.
(2) ليس في النتيجة علم زائد على المقدمات.
(3) لا تصدق النتيجة ولا تكذب الا على افتراض صدق المقدمات أو كذبها. وهذه الصفة الأخيرة تدل على ان الاستنتاج الصوري هو استنتاج شرطي.
وأما الاستنتاج التحليلي ( analytique Deduction) فهو الاستدلال المؤلف من مقدمات مركبة، اذا وضعت استخرج العقل منها بسائط داخلة فيها، كالبرهان التحليلي (في الرياضيات) المؤلف من سلسلة من القضايا، أولها القضية المراد اثباتها، وآخرها القضية المعلومة.
فاذا انتقلنا من الأولى إلىالأخيرة كانت كل قضية نتيجة للتي بعدها، وكانت القضية الأولى نفسها نتيجة للقضية الأخيرة وصادقة مثلها.
وأما الاستنتاج التركيبي ( synthetique Deduction) أو الانشائي ( constructive) فهو الانتقال من المبادي البسيطة إلىالنتائج المركبة، مثال ذلك: التركيب الرياضي الذي تلزم فيه النتيجة عن المبادي اضطرارا. وقد سمي انشائيا لأن نتيجته ليست داخلة في مقدماته.
بل هي لازمة عنها وزائدة عليها.
ان مساواة مجموع زوايا المثلث لزاويتين قائمتين ليست قضية داخلة في القضية المتقدمة عليها في كتاب الهندسة، بل هي حلقة جديدة في السلسلة لازمة عن الحلقات السابقة اضطرارا. ومعنى ذلك أن كل قضية جديدة فهي تكسبنا علما جديدا زائدا على المقدمات، وتنقلنا من المعلوم إلىالمجهول. كأنّ هناك بناء ينشئه العقل إنشاء، ويركبه تركيبا. والفرق بين هذا الاستنتاج والقياس ان القياس هو انتقال من العام إلىالخاص، أما الاستنتاج الانشائي فهو انتقال من الخاص إلىالعام، أو من العام إلىالأعم.
والنتيجة في القياس داخلة في المقدمات، في حين ان علاقة المقدم بالتالي في الاستنتاج الرياضي ليست علاقة شمول أو تضمن وإنما هي علاقة لزوم والتزام. لذلك قال ديكارت:
القياس المنطقي عقيم، والاستنتاج الرياضي منتج.
ثم ان الاستنتاج والاستقراء متقابلان، والطريقة الاستنتاجية المستعملة في العلم الرياضي مضادة الطريقة التجريبية والاستقرائية المتبعة في العلم الطبيعي. ولكن (استوارت ميل) يقول أن هناك تقابلا بين الاستقراء والقياس، لا بين الاستقراء والاستنتاج، لأن الاستقراء هو انتقال من الخاص إلىالعام، والقياس انتقال من العام إلىالخاص. أما البرهان الاستنتاجي فهو سلسلة من الاستدلالات العقلية المضادة للبرهان التجريبي لا للاستقراء.
وقد بين (ديكارت) ان الاستنتاج والحدس متقابلان، لأن الحدس هو الادراك المباشر لعلاقة المبادي بالنتائج، أما الاستنتاج فهو حركة فكرية متصلة تدرك الأشياء واحدا بعد آخر ادراكا بديهيا. فالعقل اللامتناهي يدرك النتائج في المبادي دفعة واحدة، أما العقل المتناهي فلا يدرك إلا عددا محدودا من الحقائق ولا يصل إلىالنتيجة إلا بالتدريج.
والاستنتاج المتعالي ( Deduction transcendentale) عند كانت هو البرهان على امكان انطباق الكليات القبلية ( apriori) على التجربة، وهو مقابل للاستنتاج التجربي القائم على استخراج الكليات العقلية من التجربة الحسية.

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.
270 صفر - 883 م
لما قتل الذين كانوا يمدون الزنج بالميرة وقطعت تلك الإمدادات واشتد الحصار على الزنج، ولما فرغ الموفق من شأن مدينة صاحب الزنج وهي المختارة واحتاز ما كان بها من الأموال وقتل من كان بها من الرجال، وسبى من وجد فيها من النساء والأطفال، وهرب صاحب الزنج عن حومة الحرب والجلاد، وسار إلى بعض البلاد طريدا شريدا بشر حال، عاد الموفق إلى مدينته الموفقية مؤيد منصورا، وقدم عليه لؤلؤة غلام أحمد بن طولون منابذا لسيده سميعا مطيعا للموفق، وكان وروده عليه في ثالث المحرم من هذه السنة، فأكرمه وعظمه وأعطاه وخلع عليه وأحسن إليه، وبعثه طليعة بين يديه لقتال صاحب الزنج، وركب الموفق في الجيوش الكثيفة الهائلة وراءه فقصدوا الخبيث وقد تحصن ببلدة أخرى، فلم يزل به محاصرا له حتى أخرجه منها ذليلا، واستحوذ على ما كان بها من الأموال والمغانم، ثم بعث السرايا والجيوش وراء حاجب الزنج فأسروا عامة من كان معه من خاصته وجماعته، منهم سليمان بن جامع فاستبشر الناس بأسره وكبروا الله وحمدوه فرحا بالنصر والفتح، وحمل الموفق بمن معه حملة واحدة على أصحاب الخبيث فاستحر فيهم القتل، وما انجلت الحرب حتى جاء البشير بقتل صاحب الزنج في المعركة، وأتي برأسه مع غلام لؤلؤة الطولوني، فلما تحقق الموقف أنه رأسه بعد شهادة الأمراء الذين كانوا معه من أصحابه بذلك خر ساجدا لله، ثم انكفأ راجعا إلى الموفقية ورأس الخبيث يحمل بين يديه، وسليمان معه أسير، فدخل البلد وهو كذلك، وكان يوما مشهودا وفرح المسلمون بذلك في المغارب والمشارق، ثم جئ بأنكلاني ولد صاحب الزنج وأبان بن علي المهلبي مسعر حربهم مأسورين ومعهم قريب من خمسة آلاف أسير، فتم السرور وهرب قرطاس الذي رمى الموفق بصدره بذلك السهم إلى رامهرمز فأخذ وبعث به إلى الموفق فقتله أبو العباس أحمد بن الموفق، واستتاب من بقي من أصحاب صاحب الزنج وأمنهم الموفق ونادى في الناس بالأمان، وأن يرجع كل من كان أخرج من دياره بسبب الزنج إلى أوطانهم وبلدانهم، ثم سار إلى بغداد وقدم ولده أبا العباس بين يديه ومعه رأس الخبيث يحمل ليراه الناس فدخلها لثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى من هذه السنة وكان يوما مشهودا، وانتهت أيام صاحب الزنج المدعي الكذاب قبحه الله واسمه محمد بن علي، وقد كان ظهوره في يوم الأربعاء لأربع بقين من رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان هلاكه يوم السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين، وكانت دولته أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام ولله الحمد والمنة، وقد قيل في انقضاء دولة الزنج وما كان من النصر عليهم أشعار كثيرة.

المماليك يغتالون توران شاه بمصر وبه تنتهي الدولة الأيوبية في مصر وتقوم دولة المماليك الأولى بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المماليك يغتالون توران شاه بمصر وبه تنتهي الدولة الأيوبية في مصر وتقوم دولة المماليك الأولى بمصر.
648 محرم - 1250 م
بعد أن تولى توران شاه ملك مصر بعد وفاة أبيه قرب أصحابه الذين جاؤوا مع من حصن كيفا، وصار مع هذا جميع الحل والعقد، والأمر والنهي لأصحابه الذين قدموا معه، فنفرت قلوب البحرية منه، واتفقوا على قتله، وما هو إلا أن مد السماط بعد نزوله بفارسكور، في يوم الاثنين سادس عشر المحرم، وجلس السلطان على عادته، تقدم إليه واحد من البحرية - وهو بيبرس البندقداري، وضربه بالسيف فتلقاه المعظم بيده فبانت أصابعه، والتجأ إلى البرج الخشب الذي نصب له بفارسكور وهو يصيح من جرحني، قالوا: الحشيشة، فقال: لا والله إلا البحرية! والله لا أبقيت منهم بقية، واستدعى المزين ليداوي يده، فقال البحرية بعضهم لبعض: تمموه وإلا أبادكم، فدخلوا عليه بالسيوف، ففر المعظم إلى أعلى البرج وأغلق بابه، والدم يسيل من يده، فأضرموا النار في البرج، ورموه بالنشاب فألقى نفسه من البرج، وتعلق بأذيال الفارس أقطاي، واستجار به فلم يجره، وفر المعظم هارباً إلى البحر، وهو يقول: ما أريد ملكاً، دعوني أرجع إلى الحصن يا مسلمين ما فيكم من يجيرني، هذا وجميع العسكر واقفون، فلم يجبه أحد والنشاب يأخذه من كل ناحية، وسبحوا خلفه في الماء، وقطعوه بالسيوف قطعاً، حتى مات جريحاً حريقاً غريقاً، وفر أصحابه واختفوا، وترك المعظم على جانب البحر ثلاثة أيام منتفخاً، لا يقدر أحد أن يتجاسر على دفنه، إلى أن شفع فيه رسول الخليفة، فحمل إلى ذلك الجانب فدفن، فكانت مدة ملكه أحدا وسبعين يوماً، وكان المباشر لقتله أربعة من مماليك أبيه، فكان اغتياله هو نهاية للدولة الأيوبية في مصر.

عصيان الأمير جقمق نائب دمشق وتسلطنه فيها ثم إنهاء فتنته وقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان الأمير جقمق نائب دمشق وتسلطنه فيها ثم إنهاء فتنته وقتله.
824 صفر - 1421 م
في سابع شهر صفر قدم الخبر بأن الأمير جقمق نائب الشام أخذ قلعة دمشق واستولى على ما فيها من الأموال وغيرها، وكان بها نحو المائة ألف دينار، فاضطرب أهل الدولة، وذلك لما بلغه من أن ططر قام بأمور السلطنة كلها وتفرد بها، وفي ثامن عشر ربيع الآخر قدم الخبر بأن عساكر دمشق برزت منها، وأنها نزلت باللجون، فركب الأمير ططر في يوم الثلاثاء تاسع عشره من قلعة الجبل ومعه السلطان الملك المظفر أحمد والأمراء، يريد السفر إلى الشام، ونزل بهم في المخيم ظاهر القاهرة، وخرج الناس أفواجاً، في إثره، وأصبح يوم الأربعاء الأمير تنبك ميق راحلاً، ومعه عدة من الأمراء وغيرهم ثم استقل الأمير ططر بالمسير ومعه السلطان والخليفة وبقية العسكر في يوم الجمعة ثاني عشرينه، وفي شهر جمادى الأولى أوله الأحد في ثانية دخل الأمير ططر بالسلطان إلى غزة، فقدم إليه طائعاً كثير ممن خرج من عسكر دمشق، منهم الأمير جلبان أمير أخور أحد المجردين إلى حلب في أيام المؤيد، والأمير أينال نائب حماة، فسر بهم، وأنعم عليهم، وفر ممن كان معهم الأمير مقبل الدوادار في طائفة يريد دمشق، فلما كان في يوم الاثنين ثالثه: بلغ القرمشي عن جقمق بأنه يريد أن يقبض عليه، فبادر إلى محاربته، وركب في جماعته بآلة الحرب، ووقف بهم تجاه القلعة، وقد رفع الصنجق السلطاني، فأتاه جماعة عديدة راغبين في الطاعة، وكانت بينه وبين جقمق وقعة طول النهار، فانكسر جقمق ومضى هو والأمير طوغان أمير أخور والأمير مقبل الدوادار في نحو الخمسين فارساً إلى جهة صرخد، وأن القرمشي استولى على مدينة دمشق وتقدم إلى القضاة والأعيان أن يتوجهوا إلى ملاقاة السلطان، فقدموا إلى العسكر، وسار الأمير ططر، ممن معه إلى دمشق، فدخلها بكرة يوم الأحد، خامس عشره وأول ما بدأ به أن قبض على القرمشي والمرقبي وجرباش، وعلى الأمير أردبغا من أمراء الألوف بدمشق، وعلى الأمير بدر الدين حسن بن محب الدين أستادار المؤيد، وقدم الخبر بأن الأمير برسباي الدقماقي نائب طرابلس - كان - بعثه الأمير ططر من حلب، ومعه القاضي بدر الدين محمد بن مزهر ناظر الاصطبل إلى صرخد، وأنه ما زال بالأمير جقمق حتى أذعن، وسار معه إلى دمشق، وصحبه الأمير طوغار أمير أخور، فلما قدموا دمشق قبض الأمير تنبك ميق النائب على جقمق وطوغان وسجنهما، وأن الأمير ططر برز من حلب بمن معه في حادي عشر شعبان، وأنه قدم بهم إلى دمشق في ثالث عشرينه، فقتل جقمق نائب الشام.

623 - ألتنتاش الأمير، مملوك الأمير أمين الدولة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

623 - ألْتُنتاش الأمير، مملوك الأمير أمين الدّولة [الوفاة: 541 - 550 هـ]
صاحب بُصْرَى وصَرْخَد، وواقِف الأمينيَّة بدمشق.
لما تُوُفّي أمين الدّولة كَانَ هذا نائبًا عَلَى قلعة بُصْرَى، فاستولى عليها وعلى صَرْخَد، واستعان بالفِرَنْج، فنجدوه، فسار لقتاله الأمير معين الدّين أنُر بعسكر دمشق، فالتقاهم، فكسرهم وانهزم معهم ألتُنتاش، ونازل معين الدّين بصرى وصرخد، فأخذهما بعد شهرين في آخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ثمّ ترك ألتُنتاش الفِرَنج، وقدِم دمشقَ بوجهٍ مُنْبَسِط، وقد كَانَ أذَى أخاه -[1003]- خطْلخ وكحلّه وأبعده، فجاء المسكين إلى دمشق، فلمّا قدِم ألتُنتاش حاكَمَه أخوه وكحّله بالشَّرع قصاصًا، فبقيا أعْمَيَيْن، وقرَرَ معين الدّين في القلعتين أجنادًا، ثمّ صارتا بعد للملك نور الدين.
مات ألتُنتاش في هذه السنة.

90 - التنتاش بن كمشتكين، أبو منصور المظفري الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - الْتُنْتَاش بْن كُمُشْتِكِين، أَبُو منصور المظفَّريّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من جَعْفَر السّرّاج.
حدَّث عَنْ أَبِي طاهر بْن يوسف، وعنه عَبْد اللَّه بن أحمد الخباز، عاش ثمانين سنة.

الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجوهر المصون والسر المرقوم، فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974) .
أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ) .
ادعى أنه ذكر فيه من علوم القرآن نحو: ثلاثة آلاف علم، ألفه فرقا بين علامات المحققين والمتشبهين، وفرغ في جمادى الآخرة سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة.
قال النووي في «تهذيب الأسماء» : استنتر الرجل من بوله:
اجتذبه واستخرج بقيته من الذكر.
«تهذيب الأسماء واللغات 3/ 158، والموسوعة الفقهية 3/ 168».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت