معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إلحاق التاء بالأسماء في تعبيرات معاصرةالأمثلة: 1 - أَكَلنا فَرْخَة مشوية 2 - رَأَى نَجْمَة في السماء 3 - طَاسَة كبيرة لطهي الطعام 4 - طَلَى وَجْهَة البيت 5 - لَوْحَة زيتيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بالتاء في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة:1 - أكلنا دجاجة مشوية [فصيحة]-أكلنا فَرْخَة مشوية [صحيحة]2 - رأى نَجْمًا في السماء [فصيحة]-رأى نَجْمَة في السماء [صحيحة]3 - طاسة كبيرة لطهي الطعام [صحيحة]-طاس كبير لطهي الطعام [فصيحة مهملة]4 - طَلى وَجْه البيت [فصيحة]-طَلَى وَجْهَة البيت [صحيحة]5 - لَوْحَة زيتيَّة [صحيحة] التعليق: «الفَرْخَة» و «النَّجْمَة» و «الطاسة» و «الوَجْهَة» و «اللَّوْحَة» من الكلمات الشائعة في لغتنا المعاصرة، التي يُعترض عليها بأنها غير مسموعة، وأنها أسماء دخلت عليها التاء التي لا تدخل قياسًا إلا على الصفات، وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته الثانية والخمسين- تصحيحها على أن التاء فيها للدلالة على الوحدة أو لتأكيدها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم تعبير الرؤيا
هو: علم يتعرف منه المناسبة بين التبخيلات النفسانية والأمور الغيبية لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل بذلك على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجية في الآفاق ومنفعته: البشرى أو الإنذار بما يروه. هذا ما ذكره الأرنيقي وأبو الخير وأورده في فروع العلم الطبيعي وذكر فيه أيضا ماهية الرؤيا وأقسامها وكذا فعل ابن صدر الدين لكني لست في صدد بيان ذلك فهو مبين في كتب هذا الفن. وقال في: كشاف اصطلاحات الفنون: هو علم يتعرف منه الاستدلال من المتخيلات الجملية على ما شاهدته النفس حالة النوم من عالم الغيب فخيلته القوة المتخيلة مثالا يدل عليه في عالم الشهادة وقد جاء أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة وهذه النسبة تعرفها من مدة الرسالة ومدة الوحي قبلها مناما وربما طابقت الرؤيا مدلولها دون تأويل وربما اتصل الخيال بالحس كالاحتلام ويختلف مأخذ التأويل بحسب الأشخاص وأحوالهم ومنفعته البشرى بما يرد على الإنسان من خير. والإنذار بما يتوقعه من شر والاطلاع على الحوادث في العالم قبل وقوعها. انتهى.وأما الكتب المصنفة في التعبير فكثيرة جدا منها: الآثار الرابعة في أسرار الواقعة و: أرجوزة العبير و: أصول دانيال وتعبير ابن المقري وأبي سهل المسيحي وأرسطو وأفلاطون وإقليدس وبطليموس والجاحظ وجالينوس و: التعبير المنيف والتأويل الشريف لمحمد بن قطب الدين1 الرومي الأرنيقي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ذكر فيه أقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك و: تعبير نامج لأبي طاهر إبراهيم بن يحيى الحنبلي المعبر المتوفى سنة ثلاث وتسعين وستمائة وأيضا ليحيى الفتاحي النيسابوري الشاعر فارسي منظوم و: حواب وخيال للشيخ بير محمد اللكهنوي فارسي مختصر منثور. قال في: مدينة العلوم: والذي تمهر في علم التعبير من السلف هو محمد بن سيرين ومن عجائب تعبيراته أنه رأى رجل يختم على أفواه الرجال والنساء وفروج هؤلاء فعبرها ابن سيرين: بأنك مؤذن أذنت في رمضان قبل طلوع الفجر وكان كذلك. ويحكى أن رجلا سأله أنه رأى أنه يدخل الزيت في الزيتون فقال ابن سيرين: إن صدقت فالتي تحتك أمك فاضطرب الرجل فتفحص عنها فكانت أمه لأنها سبيت بعد أبيه فاشتراها ابنها. انتهى. قال ابن خلدون - رحمه الله -: هذا العلم من العلوم الشرعية وهو حادث في الملة عندما صارت العلوم صنائع وكتب الناس فيها. وأما الرؤيا والتعبير لها: فقد كان موجودا في السلف كما هو في الخلف وربما كان في الملوك والأمم من قبل إلا أنه لم يصل إلينا للاكتفاء فيه بكلام المعبرين من أهل الإسلام وإلا فالرؤيا موجودة في صنف البشر على الإطلاق ولا بد من تعبيرها فلقد كان يوسف الصديق - عليه السلام - يعبر الرؤيا كما وقع في القرآن المجيد وكذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - والرؤيا مدرك من مدارك الغيب. وقال - صلى الله عليه وسلم -: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" وقال: "لم يبق من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له" وأول ما بدئ به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا انفتل من صلاة الغداة يقول لأصحابه: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا يسألهم عن ذلك ليستبشر بما وقع من ذلك مما فيه ظهور الدين وإعزازه. وأما السبب في كون الرؤيا مدركا للغيب فهو: أن الروح القلبي وهو: البخار اللطيف المنبعث من تجويف القلب اللحمي ينتشر في الشريانات ومع الدم في سائر البدن وبه تكمل أفعال القوى الحيوانية وإحساسها فإذا أدركه الملال بكثرة التصرف في الإحساس بالحواس الخمس وتصرف القوى الظاهرة وغشى سطح البدن ما يغشاه من برد الليل انخنس الروح من سائر أقطار البدن إلى مركزه القلبي فيستجم بذلك لمعاودة فعله فتعطلت الحواس الظاهرة كلها وذلك هو معنى النوم. ثم إن هذا الروح القلبي هو: مطية للروح العاقل من الإنسان والروح العاقل مدرك لجميع في ما عالمالأمر بذاته إذ حقيقته وذاته عين الإدراك وإنما يمنع من تعقله للمدارك الغيبية ما هو فيه من حجاب الاشتغال بالبدن وقواه وحواسه فلو قد خلا من هذا الحجاب وتجرد عنه لرجع إلى حقيقته وهو: عين الإدراك فيعقل كل مدرك فإذا تجرد عن بعضها خفت شواغله فلا بد من إدراك لمحة من عالمه بقدر ما تجرد له وهو في هذه الحالة قد خفت شواغل الحس الظاهر كلها وهي الشاغل الأعظم فاستعد لقبول ما هنالك من المدارك اللائقة من عالمه وإذا أدرك ما يدرك من عوالمه رجع إلى بدنه إذ هو ما دام في بدنه جسماني لا يمكنه التصرف إلا بالمدارك الجسمانية. والمدارك الجسمانية للعلم إنما هي الدماغية والمتصرف منها هو الخيال فإنه ينتزع من الصور المحسوسة صورا خيالية ثم يدفعها إلى الحافظة تحفظها له إلى وقت الحاجة إليها عند النظر والاستدلال وكذلك تجرد النفس منها صورا أخرى نفسانية عقلية فيترقى التجريد من المحسوس إلى المعقول والخيال واسطة بينهما ولذلك إذا أدركت النفس من عالمها ما تدركه ألقته إلى الخيال فيتنزل المدرك من الروح العقلي إلى الحسي والخيال أيضا واسطة هذه حقيقة الرؤيا. ومن هذا التقرير يظهر لك الفرق بين الرؤيا الصالحة وأضغاث الأحلام الكاذبة فإنها كلها صور في الخيال حالة النوم. لكن إن كانت تلك الصور متنزلة من الروح العقلي المدرك فهو: رؤيا وإن كانت مأخوذة من الصور التي في الحافظة التي كان الخيال أودعها إياها منذ اليقظة فهي: أضغاث أحلام. وأما معنى التعبير فاعلم أن الروح العقلي إذا أدرك مدركه وألقاه إلى الخيال فصوره فإنما يصوره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشيء كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصورها الخيال في صورة الحية فإذا استيقظ وهو لم يعلم من أمره إلا أنه رأى البحر أو الحية فينظر المعبر بقوة التشبيه بعد أن يتيقن أن البحر صورة محسوسة وأن المدرك وراءها وهو يهتدي بقرائن أخرى تعين له المدرك فيقول مثلا: هو السلطان لأن البحر خلق عظيم يناسب أن يشبه به السلطان وكذلك الحية يناسب أن تشبه بالعدو لعظم ضررها وكذا الأواني تشبه بالنساء لأنهن أوعية وأمثال ذلك ومن الرؤيا ما يكون صحيحا لا يفتقر إلى تعبير لجلائها ووضوحها أو لقرب الشبه فيها بين المدرك وشبهه. ولهذا وقع في الصحيح: الرؤيا ثلاث رؤيا من الله ورؤيا من الملك ورؤيا من الشيطان فالرؤيا التي من الله هي الصريحة: التي لا تفتقر إلى تأويل والتي من الملك: هي الرؤيا الصادقة: التي تفتقر إلى التعبير والرؤيا التي من الشيطان: هي الأضغاث. واعلم أيضا أن الخيال إذا ألقى أليه الروح مدركة فإنما يصوره في القوالب المعتادة للحس ما لم يكن الحس أدركه قط فلا يصور فيه فلا يمكن من ولد أعمى أن يصور له السلطان بالبحر ولا العدو بالحية ولا النساء بالأواني لأنه لم يدرك شيئا من هذه وإنما يصور له الخيال أمثال هذه في شبهها ومناسبها من جنس مداركه التي هي المسموعات والمشمومات وليتحفظ المعبر من مثل هذا فربما اختلط به التعبير وفسد قانونه. ثم إن علم التعبير علم بقوانين كلية يبني عليها المعبر عبارة ما يقص عليه وتأويله كما يقولون: البحريدل على السلطان وفي موضع آخر يقولون: البحر يدل على الغيظ وفي موضع آخر يقولون: البحر يدل على الهم والأمر الفادح. ومثل ما يقولون: الحية تدل على العدو وفي موضع آخر يقولون: هي كاتم سر وفي موضع آخر يقولون: تدل على الحياة وأمثال ذلك فيحفظ المعبر هذه القوانين الكلية ويعبر في كل موضع بما تقتضيه القرائن التي تعين من هذه القوانين ما هو أليف بالرؤيا. وتلك القرائن منها: في اليقظة ومنها: في النوم ومنها: ما ينقدح في نفس المعبر بالخاصية التي خلقت فيه وكل ميسر لما خلق. ولم يزل هذا العلم متناقلا بين السلف وكان محمد بن سيرين فيه من أشهر العلماء وكتب عنه في ذلك القوانين وتناقلها الناس لهذا العهد وألف الكرماني فيه من بعده ثم ألف المتكلمون المتأخرون وأكثروا والمتداول بين أهل المغرب لهذا العهد كتب ابن أبي طالب القيرواني من علماء القيروان مثل: الممتع وغيره وكتاب: الإشارة للسالمي وهو: علم مضيء بنور النبوة للمناسبة بينهما كما وقع في الصحيح والله علام الغيوب. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أرجوزة، في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان
للشيخ، أبي الحسن: علي بن السكن المعافري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد في التعبير
للشيخ: جابر بن حيان المغربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول التعبير
لدانيال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آيات التعبير، لتوسم الخبير
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. وهو: من الكتب المتوسطة فيه. وشرحه: الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البشرى، في تعبير الرؤيا
لأبي عبد الله: محمد بن يحيى بن أحمد التميمي، القرطبي، المالكي. المتوفى: سنة ست عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان التعبير
لعبدوس بن عبد الله بن عبدوس العبدري، الهمداني. المتوفى: سنة 490. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الملوك، في التعبير
مختصر. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني. وهو على: تسع وخمسين مقالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير ابن أشعث
هو: إسماعيل بن أشعث. المتوفى: سنة 360. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير ابن المقري
أبي عبد الله: الحسين بن محمد. المتوفى: سنة 523. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير: أبي سهل
المسيحي، هو: عيسى بن يحيى المسيحي، الجرجاني، الطبيب، النصراني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير أرسطو
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير أفلاطون
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير إقليدس
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير بطلميوس
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير الجاحظ
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير جالينوس
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير سلطاني
فارسي. للقاضي: إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي. ألفه: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. لأبي الفوارس: شاه شجاع. ورتب على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعبير القادري
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري. ألفه: للقادر: أحمد العباسي، الخليفة، سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة. ذكر فيه: أن المعبرين نحو: سبعة آلاف وخمسمائة معبر. فاختار صاحب (الطبقات) منهم: ستمائة معبر. ورتب على: خمس عشرة طبقة. وترجمته بالتركي. نظما. للشهاب: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. ورأيت في بعض ظهر الكتب: أن (التعبير القادري) لأبي عبد الله: محمد القادري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعبير المأموني
أبي محمد: هارون بن العباس البغدادي. المتوفى: سنة 572. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعبير المنيف، والتأويل الشريف
للشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الرومي. الأزنيقي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو كتاب على: مقدمة، وثلاثة مقاصد، وخاتمة. أوله: (الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم... الخ). ذكر فيه: أقوال المعبرين، ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك. |
|
تعبير نامج
هو: (المعلم، على حروف المعجم). يأتي في حروف: الميم. لأبي طاهر: إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي، المعبر. المتوفى: سنة 693، ثلاث وتسعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله الذي جعل النون راحة الأجساد... الخ). أورد في صدر الكتاب: أربع عشرة مقالة. ثم رتب على: الحروف. تعبير نامج فارسي. منظوم. لمولانا: يحيى، المعروف: بفتاحي النيسابوري، الشاعر. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. أوله: (أب برون وصفت ز تعبير كلام... الخ). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم تعبير الرؤيا
وهو: علم يتعرف منه المناسبة، بين التخيلات النفسانية، والأمور الغيبية، لينتقل من الأولى إلى الثانية، وليستدل على الأحوال النفسانية في الخارج، أو على الأحوال الخارجية في الآفاق. ومنفعته: البشري، أو الإنذار، لما يرونه. هذه ما ذكره: أبو الخير. وأورده في: فرع العلم الطبيعي. وذكر فيه أيضا: ماهية الرؤيا، وأقسامها. وكذا، فعل ابن صدر الدين، لكني لست في صدد بيان ذلك، فهو مبين في كتب الفن. وأما الكتب المصنفة في التعبير، فكثيرة جدا. ونحن نذكر منها، ما وصل إلينا خبره، أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالا. الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة. أرجوزة التعبير. أصول دانيال. إرشاد جابر المغربي. إيضاح التعبير. البدر المنير، وشروحه: للحنبلي. بيان التعبير، لعبدوس. تحفة الملوك. |
|
في الفرنسية/ Expression
في الانكليزية/ Expression في اللاتينية/ Expressio التعبير عن الشيء هو الاعراب عنه باشارة أو لفظ، أو صورة أو نموذج، فالاشارات والألفاظ تعبر عن المعاني، والصور تعبر عن الأشياء. وكل نموذج فهو يعبر عن الأصل الذي أخذ عنه. وإذا اسقطت خطوط جسم على سطح كان الشكل المتولد منها تعبيرا عن الجسم. ومن قبيل ذلك قولنا: الارقام تعبّر عن الاعداد، والمعادلات الجبرية تعبر عن الأشكال الهندسية. ويطلق التعبير على الاعراب عن الحالات النفسية ببعض الظواهر الجسمانية، كتعبير حمرة الوجه عن الوجل، واضطراب الحركات عن الوجل. ويطلق التعبير أيضا على الوسائل التي يعتمد عليها المرء في نقل افكاره وعواطفه ومقاصده إلىغيره. من هذه الوسائل لغة الكلام، والاصوات الموسيقية، والصور، والرموز، والاشارات، تقول: التعبير الأدبي، والتعبير الموسيقي، والتعبير الرمزي الخ. والتعبير عن الرؤيا تفسيرها. والتعبير عما في النفس بيانه والاعراب عنه. والقوة على التعبير صفة بعض الآثار الفنّية الرائعة التي توحي بالصور والأفكار والعواطف. وليس المقصود بالتعبير هنا ان تكون الصورة الفنية مطابقة للأشياء التي تمثلها، وإنما المقصود به ان تكون دلالة هذه الصورة على الأشياء مصحوبة بما يضعه الفنان فيها من إحساسه وخياله، وعناصر تجربته. ولو لا اصطباغ الأثر الفني بمشاعر الفنان من جهة، وبرحيق الحياة من جهة أخرى لما كان نموذجا أصيلا. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّعْبِيرُ لُغَةً: التَّبْيِينُ. يُقَال: عَبَّرَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ: أَيْ أَعْرَبَ وَبَيَّنَ وَيُقَال لِمَنْ أَعْرَبَ عَنْ عَيِيٍّ: عَبَّرَ عَنْهُ. وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ: أَيْ يُبَيِّنُ. وَالاِسْمُ: الْعِبْرَةُ وَالْعِبَارَةُ وَالْعِبَارَةُ. وَخَصَّهُ أَبُو الْبَقَاءِ الْكَفَوِيُّ بِتَعْبِيرِ الرُّؤْيَا، وَهُوَ: الْعُبُورُ مِنْ ظَوَاهِرِهَا إِِلَى بَوَاطِنِهَا وَاسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لَهُ لاَ يَخْرُجُ عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ. (1) طُرُقُ التَّعْبِيرِ: 2 - هُنَاكَ أَكْثَرُ مِنْ طَرِيقٍ لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الإِِْرَادَةِ، فَقَدْ يَكُونُ بِالْقَوْل، وَقَدْ يَكُونُ بِالْفِعْل، وَقَدْ يَكُونُ بِالسُّكُوتِ أَوِ الضَّحِكِ وَالْبُكَاءِ. وَالْفِعْل: إِمَّا أَنْ يَكُونَ بِالْمُعَاطَاةِ، أَوْ بِالْكِتَابَةِ، أَوْ بِالإِِْشَارَةِ. أَوَّلاً: التَّعْبِيرُ بِالْقَوْل: 3 - الأَْصْل فِي التَّعْبِيرِ عَنِ الإِِْرَادَةِ: أَنْ يَكُونَ بِالْقَوْل؛ لأَِنَّهُ مِنْ أَوْضَحِ الدَّلاَلاَتِ عَلَى تِلْكَ الإِِْرَادَةِ؛ وَلأَِنَّ الرِّضَا أَوْ عَدَمَهُ أَمْرٌ خَفِيٌّ قَلْبِيٌّ، لاَ اطِّلاَعَ لَنَا عَلَيْهِ، فَنِيطَ الْحُكْمُ بِسَبَبٍ ظَاهِرٍ وَهُوَ الْقَوْل، لِذَلِكَ كَانَتِ الصِّيغَةُ أَوِ الإِِْيجَابُ وَالْقَبُول رُكْنًا فِي جَمِيعِ الْعُقُودِ، سَوَاءٌ كَانَتْ تِلْكَ الْعُقُودُ مُعَاوَضَاتٍ: كَالْبَيْعِ وَالإِِْجَارَةِ، أَوْ تَبَرُّعَاتٍ: كَالْهِبَةِ وَالإِِْعَارَةِ، أَوِ اسْتِيثَاقَاتٍ: كَالرَّهْنِ، أَوْ مَا تَكُونُ تَبَرُّعًا ابْتِدَاءً وَمُعَاوَضَةً انْتِهَاءً: كَالْقَرْضِ، أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْعُقُودِ كَالشَّرِكَةِ وَالْوَكَالَةِ وَالنِّكَاحِ وَالطَّلاَقِ. (2) وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (صِيغَةٌ) ثَانِيًا: التَّعْبِيرُ بِالْفِعْل: 4 - تَظْهَرُ صُورَةُ التَّعْبِيرِ بِالْفِعْل وَاضِحَةً فِي الْمُعَاطَاةِ، وَذَلِكَ فِي بَيْعِ الْمُعَاطَاةِ أَوِ التَّعَاطِي. وَصُورَتُهُ: أَنْ يَدْفَعَ الْمُشْتَرِي الثَّمَنَ وَيَأْخُذَ الْمَبِيعَ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ وَلاَ قَبُولٍ قَوْلِيَّيْنِ. وَهُوَ مَوْضِعُ خِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ: فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَالْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ) إِِلَى صِحَّتِهِ وَانْعِقَادِهِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ؛ لأَِنَّ الْفِعْل يَدُل عَلَى الرِّضَا عُرْفًا. وَالْمَقْصُودُ مِنَ الْبَيْعِ إِنَّمَا هُوَ أَخْذُ مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ بِعِوَضٍ يَرْضَاهُ، فَلاَ يُشْتَرَطُ الْقَوْل، وَيَكْفِي الْفِعْل بِالْمُعَاطَاةِ. وَذَهَبَ أَكْثَرُ الشَّافِعِيَّةِ: إِِلَى أَنَّ الْبَيْعَ لاَ يَنْعَقِدُ بِالْمُعَاطَاةِ، لأَِنَّ الْفِعْل لاَ يَدُل بِوَضْعِهِ عَلَى التَّرَاضِي، فَالْمَقْبُوضُ بِهَا كَالْمَقْبُوضِ بِبَيْعٍ فَاسِدٍ، فَيُطَالِبُ كُلٌّ صَاحِبَهُ بِمَا دَفَعَ إِلَيْهِ إِنْ بَقِيَ، أَوْ بِبَدَلِهِ إِنْ تَلِفَ. وَخَصَّ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ (كَابْنِ سُرَيْجٍ وَالرُّويَانِيِّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْكَرْخِيِّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ) جَوَازَ بَيْعِ الْمُعَاطَاةِ بِالْمُحَقَّرَاتِ، وَهِيَ مَا جَرَتِ الْعَادَةُ فِيهَا بِالْمُعَاطَاةِ، كَرِطْل خُبْزٍ وَحُزْمَةِ بَقْلٍ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ بِصِحَّةِ بَيْعِ الْمُعَاطَاةِ، بِشَرْطِ عَدَمِ تَأْخِيرِ الْقَبْضِ لِلطَّالِبِ فِي نَحْوِ: خُذْ هَذَا بِدِرْهَمٍ، أَوْ عَدَمِ تَأْخِيرِ الإِِْقْبَاضِ لِلطَّلَبِ نَحْوِ: أَعْطِنِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ خُبْزًا لأَِنَّهُ إِِذَا اعْتُبِرَ عَدَمُ التَّأْخِيرِ فِي الإِِْيجَابِ وَالْقَبُول اللَّفْظِيِّ، فَاعْتِبَارُ عَدَمِ التَّأْخِيرِ فِي الْمُعَاطَاةِ أَوْلَى. قَال الْبُهُوتِيُّ: وَظَاهِرُهُ أَنَّ التَّأْخِيرَ فِي الْمُعَاطَاةِ مُبْطِلٌ، وَلَوْ كَانَ بِالْمَجْلِسِ وَلَمْ يَتَشَاغَلاَ بِمَا يَقْطَعُهُ لِضَعْفِهَا عَنِ الصِّيغَةِ الْقَوْلِيَّةِ. وَاعْتَبَرَ الْمَالِكِيَّةُ التَّقَابُضَ فِي الْمُعَاطَاةِ شَرْطَ لُزُومٍ، فَمَنْ أَخَذَ رَغِيفًا مِنْ شَخْصٍ وَدَفَعَ لَهُ ثَمَنَهُ، فَلاَ يَجُوزُ لَهُ رَدُّهُ وَأَخْذُ بَدَلِهِ، لِلشَّكِّ فِي التَّمَاثُل. بِخِلاَفِ مَا لَوْ أَخَذَ رَغِيفًا وَلَمْ يَدْفَعْ ثَمَنَهُ، فَيَجُوزُ لَهُ رَدُّهُ وَأَخْذُ بَدَلِهِ؛ لِعَدَمِ لُزُومِ الْبَيْعِ. وَقَدْ نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّ: الإِِْقَالَةَ، وَالإِِْجَارَةَ - إِنْ عُلِمَتِ الأُْجْرَةُ - وَالصَّرْفَ، وَالْهِبَةَ، وَالْهَدِيَّةَ، وَنَحْوَهَا. تَصِحُّ وَتَنْعَقِدُ بِالتَّعَاطِي، وَنَصُّوا كَذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْقَبُول فِي الْعَارِيَّةِ يَصِحُّ بِالْفِعْل كَالتَّعَاطِي، وَأَمَّا الإِِْيجَابُ فَلاَ يَصِحُّ بِهِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: كُل إِشَارَةٍ فُهِمَ مِنْهَا الإِِْيجَابُ وَالْقَبُول لَزِمَ بِهَا الْبَيْعُ وَسَائِرُ الْعُقُودِ، وَنَصُّوا عَلَى أَنَّ الشَّرِكَةَ تَنْعَقِدُ بِالْفِعْل الدَّال عَلَيْهَا كَمَا لَوْ خَلَطَا مَالَيْهِمَا وَبَاعَا. وَتَمَسَّكَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَصْلِهِمْ، وَهُوَ: عَدَمُ صِحَّةِ الْعَقْدِ بِالْمُعَاطَاةِ فِي سَائِرِ الْعُقُودِ. إِلاَّ الْعَارِيَّةَ، فَإِِنَّهَا تَصِحُّ عِنْدَهُمْ بِلَفْظٍ مِنْ أَحَدِهِمَا مَعَ فِعْلٍ مِنَ الآْخَرِ، وَلاَ يَكْفِي الْفِعْل مِنَ الطَّرَفَيْنِ إِلاَّ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ، كَمَنِ اشْتَرَى شَيْئًا وَسَلَّمَهُ لَهُ فِي ظَرْفٍ، فَالظَّرْفُ مُعَارٌ فِي الأَْصَحِّ. وَاخْتَارَ النَّوَوِيُّ صِحَّةَ الْهِبَةِ بِالْمُعَاطَاةِ. وَنَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى انْعِقَادِ الإِِْجَارَةِ وَالْمُضَارَبَةِ وَالإِِْقَالَةِ وَالْعَارِيَّةِ وَالْوَكَالَةِ وَالْهِبَةِ بِالْفِعْل كَالتَّعَاطِي، وَذَلِكَ لأَِنَّ الْمَقْصُودَ الْمَعْنَى، فَجَازَ بِكُل مَا يَدُل عَلَيْهِ. (3) ثَالِثًا: التَّعْبِيرُ بِالْكِتَابَةِ: 5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى صِحَّةِ الْعُقُودِ وَانْعِقَادِهَا بِالْكِتَابَةِ، وَيُعْتَبَرُ فِي الْقَبُول أَنْ يَكُونَ فِي مَجْلِسِ بُلُوغِ الْكِتَابِ، لِيَقْتَرِنَ بِالإِِْيجَابِ بِقَدْرِ الإِِْمْكَانِ. وَجَعَل الشَّافِعِيَّةُ الْكِتَابَةَ مِنْ بَابِ الْكِنَايَةِ، فَتَنْعَقِدُ بِهَا الْعُقُودُ مَعَ النِّيَّةِ. (4) وَاسْتَثْنَوْا مِنْ ذَلِكَ عَقْدَ النِّكَاحِ، فَلاَ يَنْعَقِدُ بِالْكِتَابَةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) . وَأَجَازَهُ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْغَائِبِ دُونَ الْحَاضِرِ، (5) بِشَرْطِ إِعْلاَمِ الشُّهُودِ بِمَا فِي الْكِتَابِ. وَاتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ أَيْضًا عَلَى وُقُوعِ الطَّلاَقِ بِالْكِتَابَةِ، لأَِنَّ الْكِتَابَةَ حُرُوفٌ يُفْهَمُ مِنْهَا الطَّلاَقُ، فَأَشْبَهَتِ النُّطْقَ؛ وَلأَِنَّ الْكِتَابَةَ تَقُومُ مَقَامَ قَوْل الْكَاتِبِ، بِدَلِيل أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مَأْمُورًا بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، فَبَلَّغَ بِالْقَوْل مَرَّةً، وَبِالْكِتَابَةِ أُخْرَى. وَالْكِتَابَةُ الَّتِي يَقَعُ بِهَا الطَّلاَقُ إِنَّمَا هِيَ الْكِتَابَةُ الْمُسْتَبِينَةِ، كَالْكِتَابَةِ عَلَى الصَّحِيفَةِ وَالْحَائِطِ وَالأَْرْضِ، عَلَى وَجْهٍ يُمْكِنُ فَهْمُهُ وَقِرَاءَتُهُ. وَأَمَّا الْكِتَابَةُ غَيْرُ الْمُسْتَبِينَةِ كَالْكِتَابَةِ عَلَى الْهَوَاءِ وَالْمَاءِ وَشَيْءٍ لاَ يُمْكِنُ فَهْمُهُ وَقِرَاءَتُهُ، فَلاَ يَقَعُ بِهَا الطَّلاَقُ، لأَِنَّ هَذِهِ الْكِتَابَةَ بِمَنْزِلَةِ الْهَمْسِ بِلِسَانِهِ بِمَا لاَ يُسْمَعُ. وَاعْتَبَرَ الشَّافِعِيَّةُ الْكِتَابَةَ بِالطَّلاَقِ مِنْ بَابِ الْكِنَايَةِ، فَتَفْتَقِرُ إِِلَى نِيَّةٍ مِنَ الْكَاتِبِ، وَقَصَرَ الْحَنَفِيَّةُ النِّيَّةَ عَلَى الْكِتَابَةِ الْمُسْتَبِينَةِ غَيْرِ الْمَرْسُومَةِ (أَيْ أَنْ لاَ يَكُونَ الْكِتَابُ مُصَوَّرًا وَمُعَنْوَنًا) . وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: إِنْ كَتَبَ طَلاَقَهَا بِالصَّرِيحِ وَقَعَ وَإِِنْ لَمْ يَنْوِهِ. وَإِِنْ كَتَبَهُ بِالْكِنَايَةِ فَهُوَ كِنَايَةٌ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: إِنْ كَتَبَهُ عَازِمًا عَلَى الطَّلاَقِ بِكِتَابَتِهِ فَيَقَعُ بِمُجَرَّدِ فَرَاغِهِ مِنْ كِتَابَةِ: هِيَ طَالِقٌ. وَمِثْلُهُ: لَوْ كَتَبَ: إِِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَأَنْتِ طَالِقٌ. وَعِنْدَهُمْ قَوْلٌ ثَانٍ: بِأَنْ يُوقَفَ الطَّلاَقُ عَلَى وُصُول الْكِتَابِ، وَقَوَّاهُ الدُّسُوقِيُّ لِتَضَمُّنِ " إِِذَا " مَعْنَى الشَّرْطِ. وَإِِنْ كَتَبَهُ مُسْتَشِيرًا أَوْ مُتَرَدِّدًا فَلاَ يَقَعُ الطَّلاَقُ، إِلاَّ إِِذَا أَخْرَجَهُ عَازِمًا، أَوْ أَخْرَجَهُ وَلاَ نِيَّةَ لَهُ فَيَقَعُ الطَّلاَقُ بِمُجَرَّدِ إِخْرَاجِهِ. وَأَمَّا إِِذَا أَخْرَجَهُ - وَهُوَ كَذَلِكَ - مُتَرَدِّدًا أَوْ مُسْتَشِيرًا، أَوْ لَمْ يُخْرِجْهُ، فَإِِمَّا أَنْ يَصِل إِلَيْهَا، وَإِِمَّا أَنْ لاَ يَصِل إِلَيْهَا، فَإِِنْ وَصَل إِلَيْهَا حَنِثَ وَإِِلاَّ فَلاَ. وَأَمَّا إِنْ كَتَبَهُ وَلاَ نِيَّةَ لَهُ أَصْلاً حِينَ الْكِتَابَةِ فَيَلْزَمُهُ الطَّلاَقُ، لِحَمْلِهِ عَلَى الْعَزْمِ عِنْدَ ابْنِ رُشْدٍ خِلاَفًا لِلَّخْمِيِّ. (6) رَابِعًا: التَّعْبِيرُ بِالإِِْشَارَةِ: 6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ إِشَارَةَ الأَْخْرَسِ الْمُفْهِمَةِ تَقُومُ مَقَامَ اللَّفْظِ فِي سَائِرِ الْعُقُودِ لِلضَّرُورَةِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ يَدُل عَلَى مَا فِي فُؤَادِهِ، كَمَا يَدُل عَلَيْهِ النُّطْقُ مِنَ النَّاطِقِ. وَاخْتَلَفُوا فِي إِشَارَةِ غَيْرِ الأَْخْرَسِ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) إِِلَى عَدَمِ اعْتِبَارِهَا فِي الْعُقُودِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِِلَى أَنَّ إِشَارَةَ النَّاطِقِ مُعْتَبَرَةٌ كَنُطْقِهِ - قَالُوا - وَهِيَ أَوْلَى بِالْجَوَازِ مِنَ الْمُعَاطَاةِ - لأَِنَّهَا يُطْلَقُ عَلَيْهَا أَنَّهَا كَلاَمٌ. قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{آيَتُكَ أَنْ لاَ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا}} (7) وَالرَّمْزُ: الإِِْشَارَةُ. (8) وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ (إِشَارَةٌ) . خَامِسًا: التَّعْبِيرُ بِالسُّكُوتِ: 7 - اعْتَبَرَ الْفُقَهَاءُ سُكُوتَ الْبِكْرِ الْبَالِغَةِ الْعَاقِلَةِ تَعْبِيرًا عَنْ رِضَاهَا بِالنِّكَاحِ، لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ. إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي. قَال: رِضَاهَا صُمَاتُهَا (9) وَأَخْرَجَ الإِِْمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ: الأَْيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ، وَإِِذْنُهَا سُكُوتُهَا (10) وَأَلْحَقُوا بِالسُّكُوتِ الضَّحِكَ وَالْبُكَاءَ، لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، فَإِِنْ صَمَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِِنْ أَبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْهَا (11) وَلأَِنَّهَا غَيْرُ نَاطِقَةٍ بِالاِمْتِنَاعِ مَعَ سَمَاعِهَا لِلاِسْتِئْذَانِ، فَكَانَ ذَلِكَ إِذْنًا مِنْهَا. وَلَمْ يَعْتَبِرِ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ الْبُكَاءَ إِنْ كَانَ مَعَ الصِّيَاحِ وَالصَّوْتِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ يُشْعِرُ بِعَدَمِ الرِّضَا. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنْ عُلِمَ مِنْ بُكَائِهَا أَنَّهُ مَنْعٌ لَمْ تُزَوَّجْ. وَنَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى عَدَمِ اعْتِبَارِ الضَّحِكِ إِنْ كَانَ بِاسْتِهْزَاءٍ؛ لأَِنَّ الضَّحِكَ إِنَّمَا جُعِل إِذْنًا لِدَلاَلَتِهِ عَلَى الرِّضَا، فَإِِذَا لَمْ يَدُل عَلَى الرِّضَا لَمْ يَكُنْ إِذْنًا. قَال ابْنُ عَابِدِينَ نَقْلاً عَنِ الْفَتْحِ: وَالْمُعَوَّل اعْتِبَارُ قَرَائِنِ الأَْحْوَال فِي الْبُكَاءِ وَالضَّحِكِ، فَإِِنْ تَعَارَضَتْ أَوْ أَشْكَل احْتِيطَ. (12) وَثَمَّةَ تَفْصِيلاَتٌ وَاسْتِثْنَاءَاتٌ تَفْصِيلُهَا فِي (النِّكَاحِ) __________ (1) لسان العرب والمصباح المنير مادة " عبر "، والكليات كلمة " تعبير " 2 / 103. (2) ابن عابدين 2 / 262 وما بعدها، 415، 4 / 5 وما بعدها، 171، 339، 483، 502، 508، 5 / 3، والقوانين الفقهية ص 200، 232، 250، 371، 378، ومغني المحتاج 2 / 3 وما بعدها 117، 217، 121، 222، 264، 310، 232، 397، وكشاف القناع 3 / 146، 312، 314، 322، 461، 508، 547، 4 / 62، 298 و 5 / 37. (3) ابن عابدين 4 / 11 وما بعدها، 502، 508 و 5 / 3 وما بعدها، وحاشية الدسوقي 3 / 3، ومواهب الجليل 4 / 228، 5 / 133، 6 / 53، ومغني المحتاج 2 / 3 وما بعدها، 118، 121، 308، 313، 333، 266، وكشاف القناع 3 / 148 وما بعدها، 250، 462، 508، 555، 4 / 62، 298. (4) ابن عابدين 4 / 10، وحاشية الدسوقي 3 / 3، ومغني المحتاج 2 / 5، وكشاف القناع 3 / 148، والأشباه والنظائر لابن نجيم 339، والأشباه والنظائر للسيوطي 308. # (5) ابن عابدين 2 / 365، ومواهب الجليل 3 / 419، ومغني المحتاج 3 / 141، وكشاف القناع 5 / 39. (6) ابن عابدين 2 / 365، ومواهب الجليل 3 / 419، ومغني المحتاج 3 / 141، وكشاف القناع 5 / 39. (7) حاشية ابن عابدين 2 / 428، وحاشية الدسوقي 2 / 384، ومواهب الجليل 4 / 58، ومغني المحتاج 3 / 284، وكشاف القناع 5 / 248. (8) سورة آل عمران / 41. (9) حاشية ابن عابدين 2 / 9، وحاشية الدسوقي 2 / 3، ومواهب الجليل 4 / 58، 229، ومغني المحتاج 2 / 7، 3 / 284، وحاشية الجمل 3 / 11، وكشاف القناع 3 / 364، 6 / 453، والأشباه والنظائر للسيوطي ص 312، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص 343 وما بعدها. (10) حديث: " رضاها صماتها ". أخرجه البخاري (الفتح 9 / 191 - ط السلفية) . (11) حديث: " الأيم أحق بنفسها. . . ". أخرجه مسلم (2 / 1037 ط الحلبي) . (12) حديث: " اليتيمة تستأمر في نفسها، فإن صمتت. . . " أخرجه الترمذي (3 / 408 ط الحلبي) وقال: حديث حسن. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: رُؤْيَا __________ (1) حاشية ابن عابدين 2 / 299، وحاشية الدسوقي 2 / 227 وما بعدها، ومغني المحتاج 3 / 150، وكشاف القناع 5 / 46، 47، والأشباه والنظائر لابن نجيم 154 وما بعدها، والأشباه والنظائر للسيوطي 142، 143. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
ما ورد عن تعبير الرؤيا
أخرج سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب قال : رأت عائشة رضي الله عنها كأنه وقع في بيتها ثلاثة أقمار فقصتها على أبي بكر ـ و كان من أعبر الناس ـ فقال : إن صدقت رؤياك ليدفنن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثا فلما قبض النبي صلى الله عليه و سلم قال : يا عائشة هذا خير أقمارك و أخرج أيضا [ عن عمر بن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيتني أردفت غنم سود ثم أردفتها غنم بيض حتى ما ترى السود فيها فقال أبو بكر : يا رسول الله أما الغنم السود فإنها العرب يسلمون و يكثرون و الغنم البيض الأعاجم يسلمون حتى لا يرى العرب فيهم من كثرتهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كذلك عبرها الملك سحرا ] و له [ عن ابن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رأيتني على بئر أنزع فيها فوردتني غنم سود ثم ردفها غنم عفر فقال أبو بكر : دعني أعبرها ] فذكر نحوه و أخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين قال : كان أعبر هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و أخرج ابن سعد [ عن ابن شهاب قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم رؤيا فقصها على أبي بكر فقال : رأيت كأني استبقت أنا و أنت درجة فسبقتك بمرقاتين و نصف قال : يا رسول الله يقبضك الله إلى مغفرة و رحمة و أعيش بعدك سنتين و نصفا ] و أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن أبي قلابة أن رجلا قال لأبي بكر الصديق : رأيت في النوم أني أبول دما قال : أنت رجل تأتي امرأتك و هي حائض فاستغفر الله و لا تعد فائدة : أخرج البيهقي في الدلائل عن عبد الله بن بريدة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرو بن العاص في سرية فيهم أبو بكر و عمر فلما انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو ألا ينوروا نارا فغضب عمر فهم أن يأتيه فناه أبو بكر و أخبره أنه لم يستعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم عليك إلا لعلمه بالحرب فهدأ عنه و أخرج البيهقي [ من طريق أبي معشر عن بعض مشيختهم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إني لأؤمر الرجل على القوم فيهم من خير منه لأنه أيقظ عينا و أبصر بالحرب ] أخرج خليفة بن خياط و أحمد بن حنبل و ابن عساكر [ أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر : أنا أكبر أو أنت ؟ قال : أنت أكبر و أكرم و أنا أسن منك ] مرسل غريب جدا فإن صح عد هذا الجواب من فرط ذكائه و أدبه و المشهور أن هذا الجواب للعباس و قد وقع أيضا لسعيد بن يربوع أخرجه الطبراني و لفظه [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال له : أينا أكبر ؟ قال : أنت أكبر و أخير مني و أنا أقدم ] و أخرج أبو نعيم أن أبا بكر قيل له : يا خليفة رسول الله ألا تستعمل أهل بدر ؟ قال : إني أرى مكانهم و لكني أكره أن أدنسهم بالدنيا و أخرج أحمد في الزهد عن إسماعيل بن محمد أن أبا بك قسم قسما فسوى فيه بين الناس فقال عمر : تسوي بين أصحاب بدر و سواهم من الناس فقال أبو بكر : إنما الدنيا بلاغ و خير البلاغ أوسعه و إنما فضلهم في أجورهم أخرج أحمد في الزهد عن أبي بكر بن حفص قال : بلغني أن أبا بكر كان يصوم الصيف و يفطر الشتاء و أخرج ابن سعد عن حيان الصائغ قال : كان نقش خاتم أبي بكر [ نعم القادر الله ] فائدة أخرج الطبراني عن موسى بن عقبة قال : لا نعلم أربعة أدركوا النبي صلى الله عليه و سلم و أبناءهم إلا هؤلاء الأربعة : أبو قحافة و ابنه أبو بكر الصديق و ابنه عبد الرحمن و أبو عتيق بن عبد الرحمن و اسمه محمد و أخرج ابن منده و ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو أبي بكر فائده : أخرج ابن سعد و البزار بسند حسن عن أنس قال كان أسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر الصديق و سهيل بن عمرو ابن بيضاء فائدة : أخرج البيهقي في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان الفتح خرجت ابنة لأبي قحافة فلقيتها الخيل ـ و في عنقها طوق من ورق ـ فاقتطعه إنسان من عنقها فلما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد قام أبو بكر و قال : أنشد بالله و الإسلام طوق أختي فو الله ما أجابه أحد ثم قال : الثانية فما أجابه أحد ثم قال : يا أخته احتسبي طوقك فو الله إن الأمانة اليوم في الناس لقليل فائدة : رأيت بخط الحافظ الذهبي : من كان فرد زمانه في فنه : أبو بكر الصديق في النسب عمر بن الخطاب في القوة في أمر الله عثمان بن عفان في الحياء علي في القضاء أبي بن كعب في القراءة زيد بن ثابت في الفرائض أبو عبيدة بن الجراح في الأمانة ابن عباس في التفسير أبو ذر في صدق اللهجة خالد بن الوليد في الشجاعة الحسن البصري في التذكير وهب بن منبه في القصص ابن سيرين في التعبير نافع في القراءة أبو حنيفة في الفقه ابن إسحاق في المغازي مقاتل في التأويل الكلبي في قصص القرآن الخليل في العروض فضيل بن عياض في العبادة سيبويه في النحو مالك في العلم الشافعي في فقه الحديث أبو عبيدة في الغريب علي بن المديني في العلل يحيى بن معين في الرجال أبو تمام في الشعر أحمد بن حنبل في السنه البخاري في نقد الحديث الجنيد في التصوف محمد بن زكريا الرازي في الطب أبو معشر في النجوم إبراهيم الكرماني في التعبير ابن نباتة في الخطب أبو الفرج الأصبهاني في المحاضرة أبو القاسم الطبراني في العوالي ابن حزم في الظاهر أبو الحسن البكري في الكذب الحريري في مقاماته ابن منده في سعة الرحلة المتنبي في الشعر الموصلي في الغناء الصولي في الشطرنج الخطيب البغدادي في سرعة القراءة علي بن هلال في الخط عطاء السليمي في الخوف القاضي الفاضل في الإنشاء الصمعي في النوادر أشعب في الطمع معبد في الغناء ابن سينا في الفلسفة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبراهيم بن الأغلب يبني مدينة ويسميها (العباسية) تعبيرا عن ولائه للعباسيين.
184 محرم - 800 م بعد أن قام إبراهيم بن الأغلب بقمع تمرد تمام بن تميم في أفريقيا ولاه الرشيد، فانقمع الشر، وضبط الأمر، وسير تماما وكل من يتوثب الولاة إلى الرشيد، فسكنت البلاد، وابتنى مدينة سماها العباسية بقرب القيروان، وانتقل إليها بأهله وعبيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن غنّام، النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، أبو إِسْحَاق العابر، ناظم كتاب " درّة الأحلام " فِي عِلم التّعبير. [المتوفى: 674 هـ]
وله قصيدة لأميّة فِي التّعبير. وقد سكن بمصر وكان رأسًا فِي التّعبير، مات فِي جُمَادَى الأولى بالقاهرة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لفظ، أو جملة، أو أكثر تستخدم للإفصاح عن أمر، ومنه التعبير العاميّ وهو الذي يعتمد اللغة المحكيّة، والتعبير المأثور وهو الذي يلازم صورة واحدة في الاستعمال دون تغيير، نحو المثل العربيّ: «الصيف ضيّعت اللّبن» لمن يطلب الشيء بعد فوات الأوان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أرجوزة، في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان
للشيخ، أبي الحسن: علي بن السكن المعافري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد في التعبير
للشيخ: جابر بن حيان المغربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول التعبير
لدانيال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آيات التعبير، لتوسم الخبير
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. وهو: من الكتب المتوسطة فيه. وشرحه: الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البشرى، في تعبير الرؤيا
لأبي عبد الله: محمد بن يحيى بن أحمد التميمي، القرطبي، المالكي. المتوفى: سنة ست عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان التعبير
لعبدوس بن عبد الله بن عبدوس العبدري، الهمداني. المتوفى: سنة 490. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الملوك، في التعبير
مختصر. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني. وهو على: تسع وخمسين مقالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم تعبير الرؤيا
وهو: علم يتعرف منه المناسبة، بين التخيلات النفسانية، والأمور الغيبية، لينتقل من الأولى إلى الثانية، وليستدل على الأحوال النفسانية في الخارج، أو على الأحوال الخارجية في الآفاق. ومنفعته: البشري، أو الإنذار، لما يرونه. هذه ما ذكره: أبو الخير. وأورده في: فرع العلم الطبيعي. وذكر فيه أيضا: ماهية الرؤيا، وأقسامها. وكذا، فعل ابن صدر الدين، لكني لست في صدد بيان ذلك، فهو مبين في كتب الفن. وأما الكتب المصنفة في التعبير، فكثيرة جدا. ونحن نذكر منها، ما وصل إلينا خبره، أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالا. الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة. أرجوزة التعبير. أصول دانيال. إرشاد جابر المغربي. إيضاح التعبير. البدر المنير، وشروحه: للحنبلي. بيان التعبير، لعبدوس. تحفة الملوك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير ابن أشعث
هو: إسماعيل بن أشعث. المتوفى: سنة 360. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير ابن المقري
أبي عبد الله: الحسين بن محمد. المتوفى: سنة 523. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير: أبي سهل
المسيحي، هو: عيسى بن يحيى المسيحي، الجرجاني، الطبيب، النصراني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير أرسطو
.... |