|
تمه: تَمِهَ الدُّهْنُ واللبن واللحم يَتْمَهُ تَمَهاً وتَماهَةً، فهو تَمِهٌ: تغير ريحه وطعمه، مثل الزُّهُومة. وتَمِهَ الطعامُ، بالكسر، تَمَهاً: فَسَدَ. والتَّمَه في اللبن: كالنَّمَسِ في الدَّسَمِ. وشاة مِتْماةٌ: يَتْمَهُ لَبَنُها أَي يتغير سريعاً رَيْثَما يُحْلَبُ. وتَمِهَ وتَهِمَ بمعنى واحد، وبه سميت تِهامَةُ.
|
|
تمهـل
اتْمَهَلَّ الشَّيْء اتْمِهْلالاً: طالَ واشْتَدَّ، أَو اعْتَدَلَ عَن أبي زيد، يُقَال: إِنَّه لَمُتْمَهِلُّ القَوامِ. وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ: اتْمَهَلَّت الرَّوْضَةُ: طَال نَبتُها. قَالَ الزَّمَخشَرِيُّ: أُخِذَت حروفُ المَهَلِ مَعَ التَّاء فَبنِي مِنْهَا رُباعِيُّ فِيهِ معنى السَّبق فِي البُسُوق، تَقول: اتْمَهَلَّ فِي الْمجد، واتْمَهَلَّ فِي الشّرف. |
|
تمه
: (تَمِهَ الطَّعامُ، كفَرِحَ، تَمَهاً) ، بالتَّحْرِيكِ، فَسَدَ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. (و) قالَ أَبو الجراحِ: تَمِهَ اللحْمُ (تَماهَةً) ، وَهُوَ مِثْلُ الزُّهُومَةِ، وذلكَ إِذا (تَغَيَّرَ رِيحُه وطَعْمُه) ، فَهُوَ تَمِهٌ؛ وكَذلِكَ الدُّهْنُ واللَّبَنُ. وقيلَ: التَّمَهُ فِي اللبَنِ كالنَّمَسِ فِي الدّسَمِ. (وشاةٌ مِتْماهٌ) ، كمِحْرابٍ: (يَتَغَيَّرُ لَبَنُها) سَرِيعاً (رَيْثَمَا يُحْلَبُ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: تَمِهَ الرَّجُلُ وتَهِمَ بمعْنًى واحِدٍ، وَبِه سُمِّيَت تِهامَةُ. |
|
[تمهل]قال أبو زيد: اتْمَهَلَّ الشئ اتمهلالا، أي طال، ويقال اعتدل. وكذلك اتْمَأَلَّ واتْمأَرَّ، أي طال واشتد.
|
|
ت م هـ ل
اتمهل الرجل: طال واعتدل، وإنه لمتمهل القوام. قال أبو تمام: إن الأشاء إذا أصاب مشذب...منه اتمهل ذري وأث أسافلا واتمهلت الروضة: طال نباتها أخذت حروف المهل مع التاء فبنى منها رباعي فيه معنى السبق في البسوق. وتقول: تمهل في المجد، واتمهل في الشرف. |
|
(تمهل) فِي عمله اتأد
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اتْمَهَلَّ الشيءُ اتْمِهْلالاً: طالَ واشْتَدَّ، أو اعْتَدَلَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمَاً وخِتاماً، طَبَعَهُ،وـ على قَلْبهِ: جَعَلَهُ لا يَفْهَمُ شيئاً، ولا يَخْرُجُ منه شيء،وـ الشيءَ خَتْماً: بَلَغَ آخِرَهُ،وـ الزَّرْعَ،وـ عليه: سَقاهُ أول سَقْيَةٍ.وككِتابٍ: الطينُ يُخْتَمُ به على الشيء،والخاتَمُ: ما يوضَعُ على الطينَةِ،وحَلْيٌ للإِصْبَعِ كالخاتِمِ والخاتامِ والخَيْتَامِ (والخِيتامِ) والخَتَمِ، محرَّكةً،والخاتِيامِج: خَواتِمُ وخواتِيمُ،وقد تَخَتَّمَ به،وـ من كلِّ شيء: عاقِبتُهُ، وآخرَتُهُ،كخاتِمَتِهِ، وآخِرُ القَوْمِ،كالخاتِمِ،وـ من القَفا: نُقْرَتُهُ، وأقَلُّ وضَحِ القَوائِمِ،وهو مُخَتَّمٌ، كمُعَظَّمٍ،وـ من الفرس الأُنْثَى: الخِلْفَةُ الدُّنْيا من طُبْيَيْها.وتَخَتَّم عنه: تَغافَلَ، وَسَكَتَ،وـ بأمْرِه: كَتَمَه، وتَعَمَّم،والاسمُ: التَّخْتِمَةُ. وكمِنْبَرٍ: الجَوْزَةُ تُدْلَكُ لِتَمْلاسَّ ويُنْقَدَ بها، فارِسِيَّتُهُ، تير،والخَتْمُ: العَسَلُ، وأفْواهُ خَلايا النَّحْلِ، وأن تَجْمَعَ النَّحْلُ شيئاً من الشَّمَعِ رقيقاً أرَقَّ من شَمَعِ القُرْصِ، فَتَطْلِيَهُ به.والمَخْتُومُ: الصاعُ.والخُتُمُ، بضمتين: فُصوصُ مَفاصِلِ الخَيْلِ، الواحِدُ: ككِتابٍ وعالَمٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَتَمَهُ يَشْتِمُه ويَشْتُمُه شَتْماً ومَشْتَمَةً ومَشْتُمَةً، فهو مَشْتومٌ، وهي مَشْتومَةٌ وشَتيمٌ: سَبَّهُ، والاسْمُ: الشَّتِيمَةُ.وشاتَما وتَشاتَما: تَسابَّا.والشَّتِيمُ: الكَريهُ الوَجْهِ، وقد شَتُمَ ككَرُمَ، والأَسَدُ العابِسُ،كالمُشَتَّمِ، كمُعَظَّمٍ،والشَّتَّامَةِ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ ثَعْلَبَةَ، أبو قَبيلَةٍ في ضَبَّةَ، أو الصوابُ: شُيَيْمٌ: بمثَنَّاتَيْنِ من تَحْتُ، وابنُ خُوَيْلِدٍ الفَزارِيُّ: شاعِرٌ.والأُشتومُ، بالضم: حِصْنٌ بِتِنِّيسَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَتَمَهُ كَتْماً وكِتْماناً، وكتَّمَهُ واكْتَتَمهُ وكَتَمهُ إيَّاهُ وكاتَمهُ،والاسمُ: الكِتْمةُ، بالكسر. وكصَبورٍ وهُمَزةٍ: كاتِمُ السرِّ.وسِرٌّ كاتِمٌ: مَكْتومٌ.وناقةٌ كَتُومٌ ومِكْتامٌ، بالكسر: لا تَشُولُبِذَنَبِها عندَ اللِّقاحِ، ولا يُعْلَمُ بحَمْلِها، وقد كَتَمَتْ كُتوماًج: كُتُمٌ، ككُتُبٍ.وقَوْسٌ كَتيمٌ وكَتومٌ وكاتِمٌ وكاتِمَةٌ: لا صَدْعَ في نَبْعِها، وقد كَتَمَتْ كُتوماً،وـ السِقاءُ كِتاماً وكُتوماً: أمْسَكَ اللَّبَنَ والشَّرابَ.والكاتِمُ: الخارِزُ.وخَرْزٌ كَتيمٌ: لا يَنْضَحُ.ورجُلٌ أكْتَمُ: عَظيمُ البَطْنِ، أو شَبْعانُ.والكَتَمُ، محرَّكةً،والكُتْمانُ، بالضم: نَبْتٌ يُخْلَطُ بالحِنَّاءِ، ويُخْضَبُ به الشَّعَرُ، فَيَبْقى لَوْنُه، وأصلُه إذا طُبخَ بالماءِ، كان منه مِدادٌ للكتابَةِ.ومَكْتومٌ، وكأَميرٍ وجُهَيْنَةَ: أسماءٌ.وكعُثْمانَ: عوالمَكْتومَةُ: دُهْنٌ يُجْعَلُ فيه الزَّعْفرانُ،أوِ الكَتَمُ. وكحُبْلَى: جَبَلٌ.وكُتْمَةُ، بالضم: ع.وتُكْتَمُ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه: امرأةٌ، واسمُ بِئرِ زَمْزَمَ،كمَكْتومَةَ.ومَكْتومٌ: فَرَسٌ لغَنِيِّ بنِ أعْصُرَ.وعَبْدُ اللهِ أو عَمْرُو بنُ قَيْس، ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ المُؤَذِّنُ الأعْمَى: صَحابِي.والاكْتِتامُ: الاصْفِرارُ.وما راجَعْتُه كَتْمَةً: كَلِمةً.وجَمَلٌ كَتيمٌ: لا يَرْغو.وكُتْمُ، بالضم: د.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَمِهَ الطعامُ، كفرِحَ، تَمَهاً وتَمَاهَةً: تَغَيَّرَ رِيحُه وطَعْمُه.وشاةٌ مِتْماهٌ: يَتَغَيَّرُ لَبَنُها رَيْثَمَا يُحْلَبُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَهْمَزَالجذر: هـ م ز
مثال: تَمَهْمَزَ الفرسُ البطيءالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. الصواب والرتبة: -تَمَهْمَزَ الفرسُ البطيء [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَهْمَزَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمْهِيداتالجذر: م هـ د
مثال: تَمْهِيدَات الموضوعالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -تَمْهِيدات الموضوع [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير القواعد النحوية، وتمهيد المسالك الأدبية
مختصر. أوله: (الحمد لله العلي المنان... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسديد، في شرح (التمهيد)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة. فنظمها. ثم ألف فيه: (المفرش). وهو مبسوط. و(بزوغ الهلال) : مختصر منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام... الخ). فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر. يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، لقواعد التوحيد
لأبي المعين: ميمون بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 508، ثمان وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي لا يحمد على نعمه إلا بنعمة منه... الخ). وعليه شرح: لحسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. وسماه: (التسديد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في علم التجويد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في بيان التوحيد
لأبي شكور: محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي، السالمي، الحنفي. أوله: (الحمد لله ذي المن والآلاء... الخ). وهو: مختصر في أصول المعرفة والتوحيد. ذكر فيه: أن القول في العقل كذا، وفي الروح كذا... إلى غير ذلك. فأورد: ما يجوز كشفه، من علم الكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، فيما يجب فيه التحديد
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. ألفه: في جمادى الآخرة، سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة. ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها. قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري). ومختصر: (التمهيد). للشيخ: محمد الصرخدي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في القراءات
للمالكي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَمَهَ)التَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَغَيُّرِ الشَّيْءِ. يُقَالُ تَمِهَ الطَّعَامُ إِذَا فَسَدَ. وَتَمِهَ اللَّبَنُ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. وَشَاةٌ مِتْمَاهٌ: يَتْمَهُ لَبَنُهَا حِينَ يُحْلَبُ. وَالتَّمَهُ فِي اللَّبَنِ كَالنَّمَسِ فِي الدُّهْنِ.
|