نتائج البحث عن (شمه) 20 نتيجة

شمهد: الشَّمْهَدُ من الكلام: الخَفيفُ؛ وقيل: الحَديدُ؛ قال الطرماح يصف الكلاب: شَمْعَدٌ أَطْرافُ أَنْيابِها، كمَنَاشيلِ طُهاةِ اللِّحام أَبو سعيد: كلبة شَمْهَدٌ أَي خَفِيفةٌ حَديدَةُ أطْراف الأَنْيابِ. والشَّمْهَدَةُ: التَّحْديدُ. يقال شَمْهَدَ حديدته إِذا رَقَّقَها وحَدَّدَها.
شمهد
: (والشَّمْهَدُ) من الْكَلَام الخفيفُ، وَقيل الحَدِيدُ، قَالَ الطِّرِمَّاح يَصِف الكلابَ:
شَمْهَدٌ أَطرافُ أَنيابِهَا
كَمَنَاشِيلِ طُهَاةِ اللِّحامْ
وَقَالَ أَبو سعيد: كَلْبَةٌ شَمْهَدٌ، أَي خفِيفةٌ حَدِيدَةُ أَطرافِ الأَنيابِ.
والشَّمْهَدَةُ: التَّحْديدُ، يُقَال شَمْهَدَ حَدِيدَتَهُ، إِذا رَقَّقَهَا وحَدَّدها. وسيأْتي فِي الذَّال الْمُعْجَمَة.
شمهذ
: (الشَّمْهَذُ) ، كجَعفَرٍ، أَهمله الجوهريُّ، وَهُوَ من الْكَلَام (: الحَدِيدُ) ، وَقيل: الخَفِيفُ.
(والشَّمْهَذَةُ: التَّحْدِيدُ) ، عَن أَبي سَعِيدٍ، (وتَرْقِيقُ الحَدِيدِ) ، يُقَال: شَمْهَذَ حَدِيدَتَه، إِذا رَقَّقَهَا وحَدَّدَهَا.
(و) قَالَ أَبو سعيد: الشَّمْهَذُ (مِنَ الكِلابِ: الخَفِيفَةُ الحَدِيدَةُ أَطرَافِ الأَنْيَابِ) ، قَالَ الطِّرِمَّاح يَصِف الكِلابَ:
شَمْهَذٌ أَطْرَافُ أَنْيَابِهَا
كَمَنَاشِيلِ طُهَاةِ اللِّحْامْ
وَذكره صاحبُ اللسانِ فِي الدَّال المُهْمَلَة، وَقد نَبَّهْنَا عَلَيْهِ، فراجِعْه.
شمهـل
اشْمَهَلَّ الرَّجُلُ: تَمَّ طُولُهُ، نَقَلَهُ ابنُ الْقَطَّاعِ.
كشمهن
: (كُشْمِيهَنَةُ، بالضمِّ وفتحِ الهاءِ وكسْرِ الميمِ وَقد تُفْتَحُ، وَقد يقالُ أَيْضاً: كشماهن:
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهِي: (ة بمَرْوَ القَدِيمةِ خربَتْ، (مِنْهَا: أَبو الهَيْثمِ (محمدُ بنُ مَكِّي بنِ زُراعٍ)
، كغُرابٍ، ابنِ هَارون بنِ زُراعٍ الأَدِيبُ؛ وبخطِّ بعضِالفُضَلاء: محمدُ بنُ مَكِّي مُكَرَّر ومَرَّتَيْن؛ رَوَى عَن أَبوي العبَّاس الدغولي واللاَّحم، وَعنهُ القاضِي المُحْسنُ بنُ أَحمدَ الخالِدِيُّ وأَبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ أَحمدَ غنْجار، واشْتَهَرَ برِوايَةِ البُخارِي عَن الفَرْبريّ، رَوَى عَنهُ أَبو ذَرَ عبدُ الرّحيمِ بنُ أَحمدَ الهَرَويُّ كتابَ البُخارِي قِراءَةً عَلَيْهِ بكُشْمِيهَن فِي المُحَرّمَ سَنَة 389، وماتَ فِي هَذِه السَّنةِ بِقَرْيتِه فِي يَوْمِ عَرَفَة.
(وأُمُّ الكِرامِ (كَريمَةُ بنْتُ أَحمدَ بنِ محمدٍ المَرْوزيَّةُ رَوَت البُخارِي عَن محمدِ بنِ مَكِّي المَذْكُور، وعنها أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الفرَّاء، وأَبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ بَرَكات بنِ هِلالٍ النَّحْويّ.
قلْتُ: ومِن هَذِه القَرْيةِ أَيْضاً: أَبو محمدٍ حيَّانُ بنُ موسَى الكُشْمِيهَنيُّ: ثقَةٌ رَوَى كُتُبَ ابنِ المُبارَك، وَعنهُ البُخارِي والتّرمذي، ورَابَطَ بفَرْبَر، فماتَ بهَا سَنَة 231، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
(أحشمه) حشمه وَيُقَال للمنقبض عَن الطَّعَام مَا الَّذِي أحشمك
(رشمه)رشما رسمه وَكتبه وَيُقَال رشم إِلَيْهِ وَعَلِيهِ كتب والحبوب الْمَجْمُوعَة خَتمهَا بالروشم
(شمه)شما ووشميما أدْرك رَائِحَته وَقَالُوا شم الْخبز أدْرك طرفه وشم الْأَمر اختبره
  • شمهذ
كلبة شمهذ خفيفة حريصة حديدة.
كرشمه:[في الانكليزية] Wink ،divine manifestation [ في الفرنسية] clin d'oeil ،manifestation divine بمعنى (الغمزة بالعين أو الحاجب)، وعند الصوفية تقال للتجلّي الجلالي.
شِمْهَارُ:
قال الإصطخري: وأما جبال قارن ببلاد الديلم فإنها قرى لا مدينة بها إلا شمهار وفرّيم على مرحلة من سارية.
شَمْهَان
صورة كتابية صوتية من شَهْمَان: السيد السديد الرأي، والصبور على القيام بما حمل، والذكي والنشيط.
الشَّمْهَذُ: الحديدُ.والشَّمْهَذَةُ: التَّحْديدُ، وتَرْقيقُ الحديدِ،وـ من الكِلابِ: الخفيفةُ، الحديدةُ أطْرافِ الأَنْيابِ.

288 - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، أبو عبد الرحمن بن أبي الفتح الكشمهيني، المروزي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفتح الكشمهيَنيّ، المروَزيّ، الواعظ. [المتوفى: 578 هـ]
والد أبي المحامد محمود.
قدِم بغداد سنة ستين وخمس مائة. وحدث " بصحيح مُسْلِم " عَن الفُراوي فِي مجلس الوزير ابْن هُبَيْرة. وسمع أَيْضًا من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السمعاني، وأَبَا حنيفة النعمان بن إِسْمَاعِيل، وأَبَا منصور مُحَمَّد بْن علي الكُراعي. وقد سمع ببغداد من هبة اللَّه بْن الطّبر، وأبي غالب ابن البنّاء. وسمع بنَيْسابور من أَحْمَد بْن علي بْن سلموَيه، والفُرَاوي، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل.
وقد قدِم الشام وحدث بها، روى عَنْهُ أَبُو الفتوح ابن الحُصْري، والأستاذ عَبْد الرَّحْمَن الأسَديّ بحلب، وزين الأُمناء ابْن عساكر، وأبو القاسم بْن صَصْرَى بدمشق. حدث بها هُوَ وابنه محمود ولم يذكرهما ابْن عساكر فِي " تاريخه " فإنهما قدِما دمشق بعد أن فرغ من " التاريخ ".
وآخر من رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق الكاشغَريّ. سمع منه " جزء الكُرَاعي " أو بعضه فِي سنة ستين وخمس مائة.
وكان ورِعًا دينًا، مليح الوعظ.
وروى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره.
توفّي فِي المحرم بمَرو، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة إلَّا شهرًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت