|
ثلج: الثَّلْجُ: الذي يسقط من السماء، معروف. وفي حديث الدعاء: واغْسِلْ خَطايَ بماء الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خصهما بالذكر تأْكيداً للطهارة ومبالغةً فيها لأَنهما ماءَان مفطوران على خلقتهما، لم يُستعملا ولم تنلهما الأَيدي ولم تخضهما الأَرجل، كسائر المياه التي خالطت التراب وجرت في الأَنهار وجمعت في الحياض، فكانا أَحق بكمال الطهارة. وقد أَثْلَجَ يَومُنا. وأَثْلَجُوا: دخلوا في الثَّلْجِ. وثُلِجُوا: أَصابهم الثَّلْجُ. وأَرضٌ مَثْلُوجَةٌ: أَصابها ثَلْجٌ. وماءٌ مَثْلُوجٌ: مُبَرَّدٌ بالثَّلج؛ قال: لو ذُقْتَ فاها، بَعْدَ نَوْمِ المُدْلِجِ، والصُّبْحِ لمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ، قُلْتَ: جَنى النَّحْلِ بماء الحَشْرَجِ، يُخالُ مَثْلُوجاً، وإِنْ لمْ يُثْلَجِ وثُلِجَتِ الأَرضُ وأُثْلِجَتْ (* قوله «وثلجت الأَرض وأَثلجت» كذا بالأصل بهذا الضبط على البناء للمفعول. وعبارة المصباح: وثلجتنا السماء من باب قتل: أَلقت علينا الثلج، ومنه يقال: ثلجت الأَرض، بالبناء للمفعول، فهي مثلوجة.): أَصابها الثَّلْجُ. وثَلَجَتْنا السماءُ تَثْلُجُ، بالضم: كما يقال مَطَرَتْنا. وأَثْلَجَ الحافرُ: بَلَغَ الطينَ. وثَلِجَتْ نفسي بالشيء ثَلَجاً، وثَلَجَتْ تَثْلُجُ وتَثْلَجُ ثُلُوجاً: اشتفت به واطمأَنت إِليه؛ وقيل: عرفَته وسُرَّت به. الأَصمعي: ثَلِجَتْ نفسي، بكسر اللام، لغة فيه. ابن السكيت: ثَلِجْتُ بما خبرتني أَي اشتفيت به وسكن قلبي إِليه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: حتى أَتاه الثَّلَجُ واليقينُ. يقال: ثَلَجَتْ نفسي بالأَمر إِذا اطمأَنت إِليه وسكنت وثبت فيها ووَثِقَتْ به؛ ومنه حديث ابن ذي يَزَن: وثَلَجَ صدْرُك؛ ومنه حديث الأَحوض: أُعطيك ما تَثْلُجُ إِليه. وثَلَجَ قَلْبُه وثَلِجَ: تيَقَّن. وثُلِجَ قَلْبُه: بَلُدَ وذَهَبَ. ورجل مَثْلُوجُ الفؤاد: بليد؛ قال أَبو خراش الهذلي: ولَمْ يَكُ مَثْلوجَ الفؤادِ مُهَيَّجاً، أَضاعَ الشَّبابَ في الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ وقال كعب بن لؤَي لأَخيه عامر بن لؤي: لَئِنْ كُنْتَ مَثْلُوجَ الفُؤادِ، لَقَدْ بَدا، لِجَمْعِ لُؤَيٍّ مِنْكَ، ذِلَّةُ ذي غَمْضِ ابن الأَعرابي: ثُلِجَ قَلْبُه إِذا بَلُدَ. وثَلِجَ به إِذا سُرَّ به وسَكَنَ إِليه؛ وأَنشد: فلو كنتُ مَثْلُوجَ الفؤادِ، إِذا بَدَتْ بلادُ الأَعادي، لا أُمِرُّ ولا أُحْلِي أَي لو كنت بليد الفؤاد، كنت لا آتي بحلو ولا مرٍّ من الفعل. شمر: ثَلِجَ صدري لذلك الأَمر أَي انشرح ونَقَعَ به، يَثْلَجُ ثَلَجاً. وقد ثَلَجْتهُ إِذا نَقَعْتَه وبللته؛ وقال عبيد: في رَوْضَةٍ ثَلَجَ الرَّبيعُ قَرارَها، مَوْلِيَّةٍ، لم يَسْتَطِعْها الرُّوَّدُ وماءٌ ثَلْجٌ: باردٌ. قال الفارسي: وهو كما قالوا بارد القلْب؛ وأَنشد: ولكنَّ قَلْباً، بين جَنْبَيْكَ، باردُ والثُّلْجُ: البُلَداءُ من الرجال. والثُّلَجُ: فَرْخُ العُقابِ. ابن الأَعرابي: الثُّلْجُ الفرِحون بالأَخبار. وثُلِجَ الرجل إِذا برد قلبه عن شيء، وإِذا فرح أَيضاً: فقد ثُلِجَ. وحَفَرَ حتى أَثْلَجَ أَي بلَغَ الطين. وحَفَرَ فَأَثْلَجَ إِذا بلغ الثرى والنَّبَطَ. ويقال: قد أَثْلَجَ صدري خَبَرٌ واردٌ أَي شفاني وسكنني فَثَلَجْتُ إِليه. ونَصْلٌ ثُلاجِيٌّ إِذا اشتدَّ بياضه. أَبو عمرو: إِذا انتهى الحافر إِلى الطين في النهر قال: أَثْلَجْتُ.
|
|
(ث ل ج)
الثَّلْج: الَّذِي يسْقط من السَّمَاء. وَقد أثْلَج يَوْمنَا. وأثْلِجُوا: دخلُوا فِي الثَّلج. وثُلِجوا: أَصَابَهُم الثَّلْج. وَأَرْض مثلوجة: كَذَلِك. وَمَاء مثلوج: مُبَرَّد بالثَّلْج؛ قَالَ: لَو ذقتَ فاها بعد نوم المُدْلِج...والصبحِ لما همّ بالتبلُّج قلتَ جَنَى النحلِ بِمَاء الحَشْرَج...يُخال مثلوجا وَإِن لم يُثْلَجِ وثُلجت الأَرْض، وأُثْلِجَتْ: وَقع بهَا الثَّلْج. وأثْلَج الْحَافِر: بلغ الطين. وثَلِجَتْ نَفسِي بالشَّيْء ثَلَجاً، وثَلَجَتْ تَثْلَج وتَثْلُج: اشتفَتْ بِهِ واطمأنَّت إِلَيْهِ. وَقيل: عَرفته وسرت بِهِ. وثُلِج قلبه وثَلَج: تيقَّن. وثُلِج قلبه: بلد وَذهب. وَرجل مثلوج الْفُؤَاد: بليد، قَالَ أَبُو خرَاش الْهُذلِيّ: وَلم يَكُ مثلوجَ الْفُؤَاد مُهَبَّجا...أضاع الشَّبَاب فِي الرَّبِيلة والخَفْضِ قَالَ الْفَارِسِي: وَهَذَا كَمَا قَالُوا لَهُ: بَارِد الْقلب، وَأنْشد: ولكنّ قلبا بَين جنبيك باردُ والثُّلَج: فرخ العُقَاب. |
|
ثلج
: (الثَّلْجُ) الَّذِي يَسْقُطُ من السماءِ (م) ، أَي معروفٌ، وَفِي حَدِيث الدُّعاء: (واغْسلْ خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِوالبَرَدِ) إِنما خَصَّهما بالذِّكر تأْكيداً للطَّهارة، ومبالغةً فِيهَا؛ لأَنّهما ماءَان مَفْطُورَانِ على خِلْقَتِهما، لم يُسْتَعْمَلا، وَلم تَنَلْهُمَا الأَيْديِ، وَلم تَخُضْهُمَا الأَرْجُلِ، كَسَائِر الْمِيَاه الَّتِي خالَطَت التُّرَابَ، وجَرَتْ فِي الأَنهار، وجُمِعَت فِي الْحِيَاض، فَكَانَا أَحقَّ بكمالِ الطّهارة. كَذَا فِي النِّهَايَة. (والثَّلاّج: بائِعُه، و) ثلاَّجٌ: (اسمٌ، والمَثْلَجَة: مَوْضِعُه) ، وَفِي نُسْخَة: والمَثْلَجَةُ: موضِعُه، واسْمٌ. (وثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ) تَثْلُجُ، بالضَّمّ، كَمَا يُقَال: مَطَرَتْنَا. وَفِي الأَساس: ثَلَجَتْنَا السّمَاءُ تَثْلُجُ وتَثْلِجُ، بالوَجْهَيْنِ. (وأَثْلَجَتْنَا) وثُلِجَتِ الأَرضُ وأُثلِجَتْ، (و) قد (أَثْلَجَ يَوْمُنا) ، وأَثْلَجُوا: دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ وثُلِجُوا: أَصابَهُم الثَّلْجُ. (وثَلَجَتْ نَفْسِي) بالشَّيْءِ (كنَصَرَ وفَرِحَ) تَثْلُجُ (ثُلُوجاً) بالضّمّ، مصدر الأَوّل (وثَلَجاً) ، محرَّكةً مَصْدر الثَّانِي، وَلَا تَخْلِيطَ فيهمَا، كَمَا زَعمه شيخُنا: اشْتَفَتْ بِهِ و (اطْمَأَنَّت) إِليه وَقيل: عَرَفَتْه وسُرَّتْ بِهِ. وَعَن الأَصمعيّ: ثَلِجتْ نَفسِي، بِكَسْر اللاّم: لُغَة فِيهِ. وَعَن ابنِ السِّكِّيت: ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرْتَنهي، أَي اشْتَفَيْتُ بِه، وسكَنَ قَلْبِي إِليه، وَفِي حَدِيث عُمرَ، رَضِي الله عَنهُ: (حتَّى أَتاهُ الثَّلَجُ واليَقِين) . يُقَال: ثَلَحَتْ نفسِي بالأَمر، إِذا اطمأَنَّتْ إِليه وسَكَنَتْ ووَثِقَتْ بِهِ، وَمِنْه حديثُ ابْنه ذِي يَزَن: (وثَلَجَ صَدْرُك) ، وَمِنْه حديثُ الأَحوص: (أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِليه) . وثَلَجع قَلبُه، وثَلِجَ: تَيَقَّنَ، (كأَثْلَجَتْ) ، يُقَال: قد أَثْلَجَ صَدْرِي خَبَرٌ وارِدٌ، أَي شَفاني وسَكَّتَنِي، وَهُوَ مَجَاز.وَنقل اللَّبْلِيّ فِي شرح الفصيح عَن عبد الحقّ: ثَلِجَ قَلْبي، بالسكر: تَيَقَّنَ. وَمن سجعات الأَساس: الحمدُ لله علَى بَلَجه الجَبِين، وثَلَجِ اليَقِين. وإِنما قيل: إِنّ الثَّلَجَ محرّكةً بمعنَى اليَقِينِ مجازٌ؛ لأَنَّه مأْخوذٌ من الاستِلْذاذِ بالماءِ البارِدِ المُعَانَى بالثَّلْجِ ونحوِه. (و) من الْمجَاز: ثُلجَ قلبُه: بَلُدَ وذَهَب، و (المَثْلُوجُ الفُؤادِ: البَلِيدُ) قَالَ أَبو خِرَاشٍ الهُذَلِيّ: ولمْ يَكُ مَثْلُوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاً أَضَاعَ الشَّبَابَ فِي الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ وَقَالَ كعبُ بنُ لُؤَيّ لأَخِيه عامِرِ ابْن لُؤَيّ: لَئِنْ كُنْتَ مَثْلوجَ الفُؤَادِ لقَدْ بَدَا لِجَمْعِ لُؤَيَ منكَ ذِلَّةُ ذِي غَمْضِ وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: ثُلِجَ قلبُه، إِذا بَلُدَ، وثَلِجَ بِهِ، إِذا سُرَّ بِهِ وسَكَن إِليه، وأَنشد: فَلَو كُنْتُ مَثْلُوجَ الفُؤَادِ إِذا بَدَتْ بِلادُ الأَعادِي لَا أُمِرُّ وَلَا أُحْلِى أَي لَو لكنتُ بليدَ الفُؤَادِ كنت لَا آتِي بحُلْوٍ وَلَا مُرَ من الفِعل. وَعَن شَمِرٍ: ثَلِجَ صَدرِي لذالك الأَمْرِ، أَي انْشَرَحَ. (و) من الْمجَاز: أَثْلَجَ الحافِرُ، و (حَفَرَ حَتَّى أَثْلَجَ) ، أَي (بَلَغَ الطِّينَ) ، وحَفرَ فأَثْلَجَ، إِذا بَلَغَ الثَّرَى والنَّبَطَ. وَعَن أَبي عَمرٍ و: إِذا انْتَهَى الحافِرُ إِلى الطِّينِ فِي البِئرِ، قَالَ: أَثْلَجْتُ. (وثَلِجَ، كخَجِلَ) ثَلَجاً محرّكةً: اطْمَأَنَّ. وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: ثُلِجَ الرّجُلُ، إِذا بَرَدَ قلبُه عَن شيْءٍ، وإِذا (فَرِحَ) أَيضاً فقد ثُلِجَ. (و) من الْمجَاز: (نَصْلٌ ثُلاجِيٌّ، كغُرَابِيَ: شَدِيدُ البَياضِ) ، وَكَذَا حَدِيدَةٌ ثُلاجِيَّةٌ.(و) الماءُ الثَّلِجُ (كَكَتِفٍ: البارِدُ) قَالَ: وَهُوَ كَمَا قالُوا: بارِدُ القَلْبِ، أَنشد: ولاكِنَّ قَلْباً بَين جَنْبَيْكَ بارِدُ (و) قَالَ شَمِرٌ: و (ثَلَجَهُ) يَثْلُج ثَلْجاً (نَقَعَهُ وَبَلَّهُ) وَقَالَ عَبِيدٌ؛ فِي رَوْضَةٍ ثَلَجَ الرَّبِيعُ قَرارَهَا مَوْلِيَّةٍ لم يَسْتَطِعْها الرُّوَّدُ (و) ثَلَجَ (وأَثْلَجَ: أَصَابَ الثَّلْجَ) وأَرضٌ مَثْلُوجَةٌ: أَصابَها الثَّلْجُ. (و) من الْمجَاز: أَثْلَجَ (ماءُ البِئْرِ) إِذا (أَقْلَعَ) ، وَمِنْه: أَثْلَجَتْ عَنهُ الحُمّى، إِذا أَقْلَعَتْ. (والإِثْلاجُ: الإِفْلاجُ) ، بالفَاءِ بدل عَن الثّاءِ. (وبَنُو ثَلْجٍ: قَبِيلَةٌ) ، هُوَ ثَلْجُ ابنُ عَمْرِو بنِ مالِكِ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ هُبَلَ بنِ عبدِ الله بنِ كِنَانَةَ بنِ قُضَاعَةَ. (وجَبَلُ الثِّلْجِ: بِدِمَشْقَ) . (ورَبِيعُ بنُ ثَلْجٍ: شاعِرٌ) . (ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي الثَّلْجِ: شَيْخُ البُخَارِيّ) صاحِبِ الصَّحِيح. (ومُحَمّدُ بنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيّ) إِلى القَبِيلَة، أَو إِلى بَيْعِ الثَّلْجِ، وصحّفه بعضُهم بالبَلْخِيّ وَهُوَ وَهَمٌ، وَهُوَ تلميذٌ الحَسَنِ بنِ زيادٍ، صاحبِ أَبي حَنِيفةَ رَضِي الله عَنهُ، (فَقِيهٌ مُبْتَدِعٌ) غير ثقةٍ، مَاتَ سنة 266 وَقد سقط ذكرهُ مِن نسخةِ شيخِنا، فاستدركه على المصنّف. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: ماءٌ مَثْلُوجٌ: مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ قَالَ: لَو ذُقْتَ فَاهَا بعدَ نَوْمِ المُدْلِجِ والصُّبْحِ لَمَّا هَمّ بالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجاً وإِنْ لَمْ يُثْلَجِوأَثْلَجَ (عامُنا، وأَثلجَ) النَّاسُ (بمكانِ كَذَا) من الأَساس. والثُّلُجُ بضمّتين: البُلَداءُ من الرِّجالِ. وَعَن ابْن الأَعرابيّ. الثُّلجُ: الفَرِحُونَ بالأَخبار. والثُّلَجُ، كصُرَد: فَرْخُ العُقَاب. قلت: وَقد تقدّم فِي تلج، ولعلَّ أَحدَهما تصحيفٌ عَن الآخر، أَوهما لُغَتَان. وَمَا أَثْلَجَنِي بهاذا الأَمْرِ: مَا أَسَرَّنِي. |
|
[ثلج]الثَّلجُ معروف. وأرض مثلوجة: أصابها ثلج. وقد أثلَجَ يَوْمُنا. وثَلجَتْنا السماءُ تَثْلُجُ بالضم، كما تقول: مَطَرتنا. ويقال أيضاً: ثَلَجَتْ نفسي تَثْلُجُ ثُلوجاً، إذا اطمأَنَّت، عن أبى عمرو. وثَلِجَتْ نفسي بالكسر تَثْلَجُ ثَلَجاً لغة فيه، عن الاصمعي.ورجل مثلوج الفؤاد، إذا كان بليداً. قال كعب بن لُؤَيّ لأخيه عامر بن لؤيّ: لئن كنت مثلوجَ الفؤاد لقد بدا * لجمعِ لؤيٍّ منك ذِلَّةُ ذي غَمْضِ وحفر حتَّى أثلج، أي بلغ الطين.
|
|
[ثلج]نه فيه: حتى أتاه "الثلج" واليقين، ثلجت نفسي بالأمر تثلج ثلوجاً إذا اطمأنت إليه ووثقت به. ومنه ح: و"ثلج" صدرك. وح: أعطيك ما "تثلج" إليه. وح: اغسل خطاياي بماء "الثلج" والبرد. وخصا لأنهما على خلقتهما لم يستعملا، ولم تنلهما الأيدي ولم تخضهما الارجل. ج: وخص الثوب مبالغة.
|
|
ث ل ج: أَرْضٌ (مَثْلُوجَةٌ) أَصَابَهَا (ثَلْجٌ) وَقَدْ (أَثْلَجَ) يَوْمُنَا، وَ (ثَلَجَتْنَا) السَّمَاءُ مِنْ بَابِ نَصَرَ كَمَا تَقُولُ: مَطَرَتْنَا. وَ (ثَلَجَتْ) نَفْسُهُ اطْمَأَنَّتْ وَبَابُهُ دَخَلَ وَطَرِبَ.
|
|
ثلَجَ1/ ثلَجَ بـ يَثلُج، ثُلُوجًا، فهو ثالِج، والمفعول مَثْلوج به• ثلَجَ الماءُ ونحوُه: برَد، اشتدَّت برودته فتجمّد.• ثلَجت السَّماءُ: أمطرت الثلج.• ثلَجت الأرضُ: صارت ذات ثلج.• ثلَج قَلبُه: بلُد ° مثلوج الفؤاد: إشارة إلى معاني الذُّلّوالضعف/ بليد.• ثلَجت نفسي به: اطمأنت إليه، وارتاحت به "ثلج صدره بظهور النتيجة".
ثلَجَ2 يَثلُج، ثَلْجًا، فهو ثالج، والمفعول مَثْلوج• ثلَج الماءَ: ألقى فيه الثلج لُيبرِّده به.• ثلَجت السَّماءُ القومَ: ألقت عليهم الثلج. ثلِجَ/ ثلِجَ بـ/ ثلِجَ لـ يَثلَج، ثَلَجًا، فهو ثَلِج، والمفعول مَثْلوج به• ثلِج الماءُ: برَد.• ثلِجت السَّماءُ: أمطرت الثلج.• ثلِجت نفسُه بالشَّيء/ ثلِجت نفسُه للشَّيء: رضيت به واطمأنت "ثلِجت نفسي بهذا الخبر/ لهذا الخبر: انشرحت له وسُرَّت به". أثلجَ/ أثلجَ بـ يُثلج، إثلاجًا، فهو مُثلِج، والمفعول مُثلَج (للمتعدِّي)• أثلجت السَّماءُ: أمطرت الثلج.• أثلجت الأرضُ: سقط عليها الثلج.• أثلج صدرَه: سرَّه وطمأنه وفرَّحه "أثلج صدر الأب زواج ابنه الوحيد- بلغتني أخبار سارّة أثلجت صدري- قراءة القرآن تثلج الصدور" ° أثلج قلبي: شفاني وسكَّنني.• أثلجت نفسُه بالأمر: اطمأنت به وسكنت. تثلَّجَ يتثلَّج، تثلُّجًا، فهو مُتثلِّج• تثلَّج الماءُ:1 -مُطاوع ثلَّجَ: تحوّل إلى ثَلْج، تجمّد، اشتدت برودته "تثلَّجت أطرافُه".2 -صار مُبَرّدًا بواسطة الثلج. ثلَّجَ يثلِّج، تَثْليجًا، فهو مُثلِّج، والمفعول مُثلَّج• ثلَّج الماءَ:1 -جعله باردًا بالثلج "ثلَّج كوبًا من عصير الليمون" ° المثلَّجات: المشروبات المثلَّجة- ماء مثلَّج: بارد كالثلج.2 -جمَّده، حوّله إلى ثلج "لحم مثلَّج: مجمَّد".• ثلَّجتنا السَّماءُ: أنزلت علينا الثلج. تثليج [مفرد]:1 -مصدر ثلَّجَ.2 -(كم) تبريد المادة تبريدًا فجائيًا لدرجة تقلّ عن الصفر المئويّ. ثَلْج1 [جمع]: جج ثُلُوج، مف ثَلْجَة:1 -ما جمد من الماء "عاصفة ثلجيَّة: عاصفة يصحبها تساقط ثلج كثيف" ° ذاب الثَّلج: زالت الجفوة، عادت العلاقات إلى سابق عهدها- كيس الثلج: كيس ثلج يوضع على الجسم لتخفيف الورم والحرارة.2 -بارد "ماء ثَلْج".3 -(جو) نوع من الترسيب تكون فيه قطرات الماء متجمَّدة في صورة بلّورات جليديّة ذات أشكال سداسيّة الجوانب متنوعة، وقد يسقط الثلج على شكل بلّورات منفصلة أو متضامّة.• زحَّافة الثلج: زلاّجة، لوح مصنوع من الخشب أو المعدن أو البلاستيك، يستخدم للتزحلق على الثلج ويكون مثنيًّا من الأمام إلى أعلى.• كرة ثَلْج:1 -كتلة من ثلج ناعم تُشكّل على شكل كرة بحيث يمكن رميها عند اللعب بالثلج.2 -شجرة صغيرة تزرع لجمال زهرها. ثَلْج2 [مفرد]: مصدر ثلَجَ2. ثَلَج [مفرد]: مصدر ثلِجَ/ ثلِجَ بـ/ ثلِجَ لـ. ثَلِج [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ثلِجَ/ ثلِجَ بـ/ ثلِجَ لـ. ثَلْجيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى ثَلْج.• عمًى ثلْجيّ: (طب) فقدان مؤقت للبصر والتهاب العين نتيجة التعرُّض لأشعَّة الشمس والأشعَّة فوق البنفسجيّة المنعكسة من الثلج والجليد.• مركبة ثلجيَّة: زلاَّجة، لوح مصنوع من الخشب أو المعدن أو البلاستيك، يستخدم للتزحلق على الثلج ويكون مثنيًّا من الأمام إلى أعلى. ثَلاّجة [مفرد]: اسم آلة من ثلَجَ2: جهاز تبريد يحفظ ما يُوضع فيه من أطعمة ونحوها في درجة حرارة منخفضة "حفظ الزبدة في الثلاجة". ثُلوج [مفرد]: مصدر ثلَجَ1/ ثلَجَ بـ. مَثْلَجة [مفرد]: اسم مكان من ثلَجَ1/ ثلَجَ بـ وثلَجَ2: مكان حفظ الثلج. مُثلِّجة [مفرد]:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل ثلَّجَ.2 -مكان فيالثلاجة تبلغ فيه البرودة درجة التجميد. |
|
ث ل ج
وقعت الثلوج في بلادهم، وثلجتنا السماء تثلُج وتثلِج، وثُلِجنا العام ثلجاً كثيراً، وأثلج عامنا، وأثلج الناس بمكان كذا، وثلجت الأرض فهي مثلوجة. ومن المجاز: ثلج فؤاده، وهو مثلوج الفؤاد. قال كعب بن لؤي: لئن كنت مثلوج الفؤاد لقد بدا...لجميع لؤي منك ذلة ذي غمضوهو الأحمق البليد، وهو كما يقال: ماء القلب، قال: إنك يا جهضم ماء القلب لأن الذكي يوصف بالأشتعال والتوقد، ولفظ الذكاء شاهد لذلك، وثلجت فؤاده بالخير فثلج. وثلجت نفسه بكذا: بردت وسرت، تثلج ثلجاً، وثلجت تثلج وتثلج ثلوجاً، وأثلجت تثلج. والحمد لله على بلج الحق وثلج اليقين. وأثلجت صدري بخبرك. قال: فقرّت بهم عيني وأفنيت جمعهم...وأثلجت لما أن قتلتهم صدري وحفر حتى أثلج إذا باشر برد الثرى وقرب من الماء. وأثلجت الركية: بلغ حفرها الندى، وأنبطت إذا بلغ حفرها الماء. وأثلجت عنه الحمّى وثلجت: أقلعت. وأثلج ماء البئر: انقطع. ونصل ثلاجي، وحديدة ثلاجية: شديدة البياض. |
|
ثلج: الثَّلْجُ: مَعْرُوفٌ، ثُلِجْنا: أصابَنا ثَلْجٌ. وثَلِجَ الرَّجُلُ: إذا بَرَدَ قَلْبَه عن شَيْءٍ. وثَلَجَتْ نَفْسي تَثْلَجُ، وأَثْلَجَتْ تُثْلِجُ إثْلاجاً، وثَلَجَتْ نَفْسي تَثْلُجُ أيضاً. وأثْلَجَ الخَبَرُ صَدْري: أي بَرَّدَه وشَفَاه. وخَصَمْتُ الرَّجُلَ وأثْلَجْتُ عليه: بمعنى أفْلَجْتُ. وأثْلَجْتُ البِئْرَ: بَلَغْتَ بالحَفْرِ إلى الطَّيِّ. وأثْلَجَتْ عنه الحُمّى: أقْلَعَتْ. وأثْلَجَ ماءُ البِئْرِ: أقْلَعَ. ورَجُلٌ مَثْلُوجُ الفُؤادِ: أحْمَقُ.
|
|
ثلج: ثلَّج: أثلج، أمطرت الثلج (بوشر).
وثلَّجه: برّده الثلج، ففي ابن العوام (2: 75): وينبغي أن لا يزرع العدس في الأرض المثالجة ولا الحارة. وأرى أن الصواب في الأرض المثلجة. وثلَّج: جمّد (بوشر). وماء مثَلّج: مبرد بالثلج (المقدمة 1: 25) وعنبري مثلّج: عرق معنبر مبرد بالثلج (بوشر). وثلّج: جمَّد، بَّرد، وأصيب بالبرد (بوشر) وثلَّج: برد بالثلج (انظر مثلّج). ثَلْج: ما جمد من الماء من البرد- وبحر الثلج: بحر الجليد، البحر المنجمد - وسرداب الثلج: ثلاّجة، مكان يحفظ فيه الثلج، - وقطعة ثلج: ثليجة، مكعبة ثلج (بوشر). ثلج صيني أو ثلج الصين: زهرة حجر أسوس، ملح البارود (ابن البيطار 1: 42، 229، 293 وأنظر رينوف، ج 14) ويرى كاترمير في الجريدة الآسيوية 1850، 1: 222 أن الكلمة ملح بدل ثلج، وهو يقول إن هذا يتفق مع التعبير الفارسي (نمك صيني). ويظهر أن سونثيمر قد وجد كلمة (ملح) في مخطوطته لكتاب ابن البيطار (1: 42) حيث نجد في مخطوطتنا: ثلج. ومما يدل على أن كلمة (ثلج) هي الصواب أن ابن البيطار ذكر مادة ثلج صيني في حرف الثاء. مُثَلَّج: ما تراكم عليه الثلج (بوشر). |
|
(ثلج)- في حَدِيثِ الأَحْوصَ: "أُعطِيك ما تَثلُّج إليه".: أي ما تَسْكُن إليه. يقال: ثَلَجْتُ بهذا الأَمْر: أي فَرِحتْ به، وأَثلَجَنِي بِهَذا: أي وَثِقْت بقَوْله. وثَلِجْت به: استَيْقَنْتُه وفَرِحتْ به، وثَلَجَت نَفسِي وثَلِجَت: اطمَأَنَّت، وثَلِجْتُ إليه: اطمأنَنْت واستَيْقَنت، وثَلَج: هَشَّ وبَشَّ، وبه سُمِّي الثَّلْجُ لهَشَاشَتِه، لأنه لم يَسْتَحْكِم جُمودُه.
|
|
ث ل ج: الثَّلْجُ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ ثُلُوجٌ وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَلْقَتْ عَلَيْنَا الثَّلْجَ وَمِنْهُ يُقَالُ ثُلِجَتْ الْأَرْض بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهِيَ مَثْلُوجَةٌ وَقِيلَ لِلْبَلِيدِ مَثْلُوجُ الْفُؤَادِ وَأَثْلَجَتْ السَّمَاءُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَثَلَجَتْ النَّفْسُ ثُلُوجًا وَثَلَجًا مِنْ بَابَيْ قَعَدَ وَتَعِبَ اطْمَأَنَّتْ.
|
|
(ثَلِجَ)- فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَج واليَقين» يُقَالُ ثَلِجَت نَفْسي بالأمرِ تَثْلَج ثَلَجاً، وثَلَجَت تَثْلُج ثُلُوجا إِذَا اطْمأنت إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ، وثَبَت فِيهَا ووثِقَتْ بِهِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ «وثَلَجَ صَدْرُك» .(س) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ «أعْطِيك مَا تَثْلُج إِلَيْهِ» .وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «واغْسِلْ خَطايايَ بِمَاءِ الثَّلْج والبَرَد» إِنَّمَا خصَّهُما بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا للطَّهارة ومبالغَة فِيهَا؛ لِأَنَّهُمَا ما آن مَفْطُورَان عَلَى خِلْقَتِهما، لَمْ يُسْتَعْمَلاَ وَلَمْ تَنَلْهُما الْأَيْدِي، وَلَمْ تخُضْهُماالأرجُل كَسَائِرِ المِياه الَّتِي خَالطَت التُّراب، وجَرت فِي الْأَنْهَارِ، وجُمعت فِي الْحِيَاضِ، فَكَانَا أحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ.
|
|
ثلج1 ثَلَجَتِ السَّمَآءُ, aor. ـُ and ثَلِجَ, The sky snowed; let fall snow. (A, TA.) [Here, and in other cases, throughout this art., the meaning of ثَلْجٌ is assumed to be well known.] b2: ثَلَجَتْنَا السَّمَآءُ, (S, Msb, K,) aor. ـُ (S, Msb;) and ↓ أَثْلَجَتْنَا; (Msb, * K;) The sky snowed upon us; (S, Msb, K;) like as one says مَطَرَتْنَا. (S.) And ثُلِجُوا They were snowed upon. (TA.) You say, ثُلِجْنَا العَامَ ثَلْجًا كَثِيرًا [We were snowed upon this year much]. (A.) And ثُلِجَتِ الأَرْضُ, (A, Msb, TA,) and ↓ أُثْلِجَت, (TA,) The land was snowed upon. (A, * Msb, TA. *) b3: [ثُلِجَ, said of water &c., It was cooled, or made cold, with snow: see an ex. voce مَثْلُوجٌ. In the present day, ↓ ثَلَّجَهُ signifies He cooled it, or made it cold, with snow or ice; iced it; froze it.] b4: See also 4. b5: [Hence,] ثَلِجَ, (IAar, K,) aor. ـَ (K,) inf. n. ثَلَجٌ, (TA,) (assumed tropical:) His heart became cool, or refreshed, and relieved of a thing: (IAar:) and he rejoiced; or was, or became, joyful, glad, or happy: (IAar, K:) and he was, or became, at ease, at rest, tranquil, or free from disquietude. (TA.) and ثَلِجَتْ نَفْسُهُ بِكَذَا (tropical:) His mind became refreshed and happy by means of such a thing. (A.) and ثَلَجَتْ نَفْسِى, aor. ـُ inf. n. ثُلُوجٌ; (AA, S, K;) and ثَلِجَتْ, aor. ـَ inf. n. ثَلَجٌ; (As, S, K; [in the CK ثَلْج;]) and ↓ أَثْلَجَتْ; (K;) بِالشَّىْءِ; (TA;) (assumed tropical:) My mind became at ease, at rest, tranquil, or free from disquietude, (AA, S, K, TA,) and became healed, by means of the thing: (TA:) or I knew it, and was rejoiced at it, or by it: or my mind became at ease, and I confided, or trusted, in the thing: as also ثلجتُ إِلَيْهِ; and ثلج صَدْرِى: or this last, accord. to Sh, means my bosom became dilated [with joy], لِلْأَمْرِ at the event. (TA.) And ثلجتُ بِمَا خَبَّرْتَنِى (assumed tropical:) I became healed, and my heart became at rest, or tranquil, by means of the information which thou gavest me. (ISk, TA.) And ثَلَجَ قَلْبُهُ and ثَلِجَ, the latter mentioned by Lb, on the authority of 'AbdEl-Hakk, (tropical:) His heart became certified, or assured. (TA.) ثَلَجٌ is said to mean (tropical:) Certitude, or assurance, because it is taken from the delight that one has in water rendered cool, or cold, by means of snow and the like. (TA.) b6: ثُلِجَ فُؤَادُهُ (tropical:) He was, or became, stupid, dull, wanting in intelligence: (IAar, A, TA:) his heart, or his mind, or intellect, quitted him. (TA.) b7: ثَلَجَهُ, (Sh, K,) aor. ـُ inf. n. ثَلْجٌ, (Sh, TA,) also signifies He, or it, soaked it; moistened it. (Sh, K, TA.) 2 ثَلَّجَ see 1.4 اثلج It (a day, S, K, or a year, A) was, or became, snowy. (S, A, K.) b2: He reached, came upon, or lighted on, snow; (K;) as also ثلج [written without any syll. signs, app. ↓ ثَلَجَ]. (TA.) He entered upon [a tract, or time, or season, of] snow. (TA.) b3: أَثْلَجَتْنَا السَّمَآءُ: and أُثْلِجَتِ الأَرْضُ: see 1. b4: [Thus the verb is intrans. and trans. And hence,] أَثْلَجَتْ نَفْسِى: see 1. b5: And اثلجهُ (assumed tropical:) He rejoiced him; made him joyful, glad, or happy. (K.) And اثلج صَدْرِى (tropical:) It (news, or information,) healed and tranquillized me. (A, * TA.) And مَا أَثْلَجَنِى بِهٰذَا الأَمْرِ (assumed tropical:) How joyful, or happy, am I made by this thing, or event! (TA.) b6: [Hence also,] حَفَرَ حَتَّى اثلج (tropical:) He dug until he reached the clay, or mud, (AA, S, K, TA,) or the cold of the moist earth, (A,) or the moist earth and the water. (TA.) b7: اثلج مَآءُ البِئْرِ (tropical:) The water of the well ceased, or stopped. (A, K.) And hence, (TA.) اثلجت عَنْهُ الحُمَّى (tropical:) The fever quitted him. (A, TA.) A2: إِثْلَاجٌ [the inf. n.] is also syn. with إِفْلَاجٌ [inf.n. of أَفْلَجَ, q. v.]. (K.) ثَلْجٌ [Snow;] a thing well known, (S, A, Msb, K,) that falls from the sky: (TA:) pl. ثُلُوجٌ. (Msb.) ثَلِجٌ Cold: (K:) applied to water. (TA.) ثُلُجٌ (assumed tropical:) Men joyful, glad, or happy, by reason of news. (IAar, TA.) b2: (assumed tropical:) Men who are stupid, dull, or wanting in intelligence. (TA.) [See also مَثْلُوجٌ.]
ثَلْجِىٌّ: see ثَلَّاجٌ. ثُلَاجِىٌّ (tropical:) Very white: applied to an iron head of an arrow or of a spear or of a sword or the like: (A, K:) fem. with ة. (A.) ثَلَّاجٌ A seller of snow; (K;) as also ↓ ثَلْجِىٌّ. (TA.) مَثْلَجَةٌ A place in which is [kept] snow [ for cooling water &c. in summer]. (K.) مَثْلُوجٌ: fem. with ة: the latter applied to land (أَرْض), meaning Snowed upon. (S, A, Msb.) b2: Water cooled, or made cold, with snow. (TA.) A poet says, speaking of a woman's mouth, يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِن لَمْ يُثْلَجِ [It would be thought to be cooled with snow, though it was not cooled therewith]. (TA.) b3: مَثْلُوجُ الفُؤَادِ (tropical:) A man (S) stupid, dull, or wanting in intelligence. (S, A, Msb, K.) [See also ثُلُجٌ.] |
|
ثُلَجيّ
من (ث ل ج) نسبة إلى ثُلج: فرخ العقاب، والبلداء من الرجال، والفرحون بالأخبار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّلْجُ: م.والثَّلاَّجُ: بائِعُهُ، واسْمٌ.والمَثْلَجَةُ: مَوْضِعُهُ. وثَلَجَتْنا السمَاءُ وأثْلَجَتْنا، وأثْلَجَ يَوْمُنا.وثَلَجَتْ نفسي، كنَصَرَ وفَرِحَ، ثُلُوجاً وثَلَجاً: اطْمَأَنَّتْ، كأَثْلَجَتْ.والمَثْلُوجُ الفُؤَادِ: البَلِيدُ.وحَفَرَ حتى أثْلَجَ: بَلَغَ الطِّينَ.وثَلِجَ، كَخَجِلَ: فَرِحَ. وأثْلَجْتُهُ.ونَصْلٌ ثُلاجِيٌّ، كغُرابِيٍّ: شديدُ البَياضِ. وككَتِفٍ: البارِدُ.وثَلَجَهُ: نَقَعَهُ، وبَلَّهُ.وأثْلَجَ: أصابَ الثَّلْجَ،وـ ماءُ البِئْرِ: أقْلَعَ.والإِثْلاجُ: الإِفْلاجُ.وبنو ثَلْجٍ: قَبيلَةٌ.وجَبَلُ الثَّلْجِ: بِدِمَشْقَ. ورَبيعُ بنُ ثَلْجٍ: شاعِرٌ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبِي الثَّلْجِ: شَيْخُ البُخارِي. ومحمدُ بنُ شُجاع الثَّلْجِيُّ: فَقِيهٌ مُبْتَدِعٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الثَّلج: بِالْفَارِسِيَّةِ (برف) . وَسبب حُدُوثه أَن الْبرد الْقوي إِذا يصل إِلَى أَجزَاء السَّحَاب فَإِن وصل إِلَيْهَا قبل اجتماعها ينزل السَّحَاب حَال كَونه ثلجا وَإِن وصل بعد اجتماعها ينزل السَّحَاب حَال كَونه بردا بِفَتْح الرَّاء الْمُهْملَة. وَسبب وُصُول الْبُرُودَة بالسحاب أَن السَّحَاب هُوَ البخار الصاعد إِذا يصل إِلَى الطَّبَقَة الثَّالِثَة من الْهَوَاء الَّتِي يُسمى طبقَة زمهريرية يتكاثف بكسب الْبُرُودَة من تِلْكَ الطَّبَقَة فَإِن لم يكن الْبرد قَوِيا اجْتمع ذَلِك البخار وتقاطر للثقل الْحَاصِل من التكاثف والإنجماد. وَإِنَّمَا قُلْنَا للثقل لِأَنَّهُ إِذا صَار ثقيلا يكون متحركا وَفِي الْحَرَكَة حرارة فبسبب الْحَرَارَة يكون متقاطرا وَإِن كَانَ الْبرد قَوِيا فقد علمت تَفْصِيله الْآن. وَإِذا لم يصل البخار إِلَى الطَّبَقَة الزمهريرية لقلَّة حرارته الْمُوجبَة للصعود فَإِن كَانَ البخار كثيرا فقد ينْعَقد سحابا ماطرا أَيْضا إِذا أَصَابَهُ برد.كَمَا حكى الشَّيْخ أَبُو عَليّ بن سينا أَنه شَاهد البخار قد صعد من أسافل بعض الْجبَال صعُودًا يَسِيرا وتكاثف حَتَّى كَأَنَّهُ مكبة مَوْضُوعَة على وهدة فَكَانَ الشَّيْخ فَوق تِلْكَ الغمامة فِي الشَّمْس وَكَانَ من هُوَ تَحت الغمامة من أهل الْقرْيَة الَّتِي كَانَت هُنَاكَ صَاحب الْمَطَر. وَقد لَا ينْعَقد وَيُسمى ضبابا يرْتَفع بِأَدْنَى حرارة تصل إِلَيْهِ لِكَثْرَة لطافته. وَإِن كَانَ قَلِيلا فَإِذا ضربه برد اللَّيْل فَإِن لم ينجمد فَهُوَ الطل وَإِن انجمد فَهُوَ الصقيع. ونسبته إِلَى الطل كنسبة الثَّلج إِلَى الْمَطَر.ثمَّ اعْلَم أَن الثَّلج ينزل على كل شكل إِلَّا المخمس وَعَلَيْك أَن تعلم أَن سَبَب تكاثف البخار لَيْسَ وصولها بالطبقة الزمهريرية فَقَط بل تكاثف البخار بأمرين: أَحدهمَا: أَن الْهَوَاء المجاور للْمَاء فِي الْأَجْزَاء البخارية يَسْتَفِيد كَيْفيَّة الْبرد من المَاء وَالْبرد يُوجب الكثافة. وَثَانِيهمَا: أَن فِي صُعُوده يصل إِلَى طبقَة زمهريرية بَارِدَة فَإِذا بلغ البخار فِي صُعُوده إِلَيْهَا تكاثف. فالتكاثف إِنَّمَا عرض للبخار لأجل مَاله فِي ذَاته وَلأَجل صُعُوده ووصوله إِلَى الطَّبَقَة الْمَذْكُورَة. فعلى هَذَا لَا يرد على الْحَكِيم أثير الدّين الْأَبْهَرِيّ رَحمَه الله أَن قَوْله فِي هِدَايَة الْحِكْمَة لِأَن مَا يجاور المَاء من الْهَوَاء يَسْتَفِيد كَيْفيَّة الْبرد من المَاء مُسْتَدْرك. وتوجيه الِاسْتِدْرَاك أَن قَوْله لِأَن مَا يجاور المَاء الخ تَعْلِيل لتكاثف أَجزَاء البخار وتكاثفها يعلم من قَوْله ثمَّ الطَّبَقَة الَّتِي تَنْقَطِع الخ فَلَا حَاجَة إِلَى ذَلِك القَوْل وتوجيه عدم الْوُرُود أَن المُرَاد بِالْمَاءِ هَا هُنَا مُطلق المَاء سَوَاء كَانَ جُزْء البخار أَو الَّذِي على سطح الأَرْض وَكَذَا المُرَاد من الْهَوَاء. وَقَوله لِأَن مَا يجاور تَعْلِيل التكاثف والتكاثف يحصل من مَجْمُوع الْأَمريْنِ الْمَذْكُورين لَا من...بالطبقة الزهريرية فَافْهَم فَإِنَّهُ حَاصِل الْجَواب الَّذِي ذكره الشَّارِح الْحسن الميبذي رَحمَه الله بقوله وَأَقُول يُمكن تَوْجِيه الْكَلَام الخ.
|
|
ثلج
ثَلَجَ a. I. U(n. ac. ثَلْج), Snowed; snowed upon. b. Wetted. c. Felt confident. ثَلِجَ(n. ac. ثَلَج) a. Was, or felt, easy, relieved, light-hearted. أَثْلَجَa. Was snowy. b. Came upon snow. c. Tranquilized, set at rest; gladdened. d. ['An], Abated (fever). ثَلْج (pl. ثُلُوْج) a. Snow; ice. ثَلِجa. Cold, icy. ثُلُجa. Stupid, dull, apathetic. مَثْلَجَة (pl. مَثَاْلِجُ) a. Icehouse. ثُلَاْجِيّa. Snow-white. ثَلَّاْجa. Seller of snow. |
|
مُثلَّجالجذر: ث ل ج
مثال: شرابٌ مُثَلَّجالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «ثلَّج» في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -شرابٌ مُثَلَّج [فصيحة]-شرابٌ مَثْلُوج [فصيحة مهملة] التعليق: الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ}} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناءً عليه يمكن تصويب الفعل «ثلَّج»، واسم المفعول منه «مَثَلَّج». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في فقد الأولاد
.... |
|
الثلجية
رسالة. على أسلوب القمية، لملا مصطفى الطوسيوي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَلْجٌ)الثَّاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الثَّلْجُ الْمَعْرُوفُ. وَمِنْهُ تَتَفَرَّعُ الْكَلِمَاتُ الْمَذْكُورَةُ فِي بَابِهِ. يُقَالُ أَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ إِذَا أَصَابَهَا الثَّلْجُ. فَإِذَا قَالُوارَجُلٌ مَثْلُوجُ الْفُؤَادِ فَهُوَ الْبَلِيدُ الْعَاجِزُ. وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الْقِيَاسِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ فُؤَادَهُ كَأَنَّهُ ضُرِبَ بِثَلْجٍ فَبَرَدَتْ حَرَارَتُهُ وَتَبَلَّدَ. قَالَ:
تَنَبَّهَ مَثْلُوجَ الْفُؤَادِ مُوَرَّمًا وَإِذَا قَالُوا ثَلِجَ بِخَبَرٍ أَتَاهُ، إِذَا سُرَّ بِهِ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا ; وَذَلِكَ أَنَّ الْكَرْبَ إِذَا جَثَمَ عَلَى الْقَلْبِ كَانَتْ لَهُ لَوْعَةٌ وَحَرَارَةٌ، فَإِذَا وَرَدَ مَا يُضَادُّهُ جَاءَ بَرْدُ السُّرُورِ. وَهَذَا شَائِعٌ فِي كَلَامِهِمْ. أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ فِي الدُّعَاءِ عَلَيْهِ: أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ. فَإِذَا دَعَوْا لَهُ قَالُوا: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ. وَيَحْمِلُونَ عَلَى هَذَا فَيَقُولُونَ: حَفَرَ حَتَّى أَثْلَجَ، إِذَا بَلَغَ الطِّينَ الْمُجْتَمِعَ مَعَ نُدُوَّتِهِ بِالثَّلْجِ. |
المخصص
|
الثَّلْجُ مَا جَمَدَ من الماءِ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل أَبُو عبيد أرضٌ مَثْلُوجَةٌ من الثَّلْج ابْن السّكيت وَقد ثُلِجَتْ ثَلْجاً أَبُو حنيفَة أرضٌ مُثْلَجَة أَبُو عبيد اَثْلَجَ يَوْمُنَا أَبُو زيد أَثْلَجْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّلْجِ وثُلِجْنَا أَصابنا
الثَّلْجُ وَمَاء مَثْلُوجُ مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ ابْن السّكيت والسَّقِيطُ بِاللَّيْلِ وَقيل السَّقِيطُ نَدىً يَخْرُجُ من جُرْدَةِ السماءِ صَاحب الْعين الخَشَفُ الثَّلْجُ الخَشِنُ وَقد خَشَفَ خُشُوفاً وَمَاء خاَشِفٌ وخَشْفٌ جامدٌ غَيره أصْلُ الخَشْفِ اليبْسُ صَاحب الْعين الجَمْدُ الرِّخْوُ غَيره جمَدَ الماءُ يَجْمُدُ جُمُوداً وجَمَسَ يَجْمُسُ جُمُوساً وَقيل جَمَدَ الماءُ ونحوُه من السَّيَّالِ وجَمَسَ الوَدِكُ والسَّمْنُ وَنَحْوهمَا وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُخَطِّىءُ ذَا الرُّمَّة فِي قَوْله (ونَقْرِي سَدِيفَ الشَّحْمِ والماءُ جَامسٌ ... ) والجَمَدُ الثَّلْجُ وكُلُّ مَا صَلُبَ فقد جَمَدَ وَمِنْه مُحَّةٌ جامَدَةٌ صُلْبَةٌ صَاحب الْعين البَرَدُ سَحَابٌ كالجَمَدِ أَبُو مَالك الظَّلْمُ الثَّلْجُ أَبُو عبيد أَرْضٌ مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ وبُرِدَ القومُ أصابَهُم البَرَدُ وسحابةٌ بَرِدَة ذَات بَرَدٍ ابْن دُرَيْد سحابٌ أَبْرَدُ وبَرِدٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّفْيَانُ من السَّحَاب لِأَنَّهُ يَنْفِي أوَّل شَيْءٍ رَشّاً أَو بَرَداً وَمِنْه نَفَيَانُ الطائِر بِحَنَاحَيْهِ والعَضْرَسُ البَرَدُ ابْن السّكيت انْهَمَّ البَرَدُ ذابَ وَأنْشد (يَضْحَكْنَ عَن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ ... ) وَقد تقدَّك فِي الشَّحْمِ غَيره وَيُقَال لِمَا ذَاب مِنْهُ الهُمَامُ صَاحب الْعين السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذ ويَنْتَخِلُه يَعْنِي يُغَرْبِلُه واسمُ ذَلِك الشَّيْء النَّخْل أَبُو عبيد أرضٌ مَصْقُوعَة من الصَّقِيع ومَجْلُودَة من الجَلِيد ومَضْرُوبَةٌ من الضَّرِيب وَهُوَ الجَلِيدُ أَبُو حنيفَة باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنَا وتَجْلِدُنَا وتَأْرِزُنَا من الأرِيز وَهُوَ البَرْدُ وَقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَت وَقد يُقال فِي هَذَا كُلِّه أَرِزَتْ على مِثَال فَعِلَتْ أَبُو عبيد أرضٌ ضَرِبَةٌ وَقد ضُرِبَتْ ضَرْباً وأَضْرَبَهَا الجَلِيدُ صَاحب الْعين الدُّمَّقُ الثَّلْجُ مَعَ الرّيح يَغْشَى الإنسانَ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُه غَيره انْسَاعَ الجَمَدُ ذَابَ والسَّيْعُ مَا سَالَ على الأرضِ من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وَقد قدَّمتُ أَنه كَسْرِ الخُبْزِ فِي اللِّبَا وَنَحْوه صَاحب الْعين الهَثْهَثَةُ انْتِخَالُ الثَّلْجِ والبَرَدِ ابْن دُرَيْد الغُرَاب البَرَدُ لِبَياضِهِ أَبُو زيد الكَوْكَبُ قَطَراتٌ تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيشِ |
المخصص
|
(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا) وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله (اِلاَّعَراداً عردَا ... وصِلِّيَاناً بَرِداً) أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد (بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ... وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل) والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ... وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ) أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد (لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ... والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ) (قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ... يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ) ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد (كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ... وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ) وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
|
المقرئ: محمّد بن شجاع، أبو عبد الله البلخي وقيل الثلجي (¬1) البغدادي الحنفي ويعرف بابن الثلجي.
ولد: سنة (181 هـ) إحدى وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو محمد اليزيدي ويحيى بن آدم وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن علي بن إسحاق القرشي وأبو أيوب سليمان بن داود الرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الفهرست: "مبرز على نظرائه من أهل زمانه وكان فقيهًا ورعًا وثابتًا على رأيه. وهو الذي فتق فقه أبي حنيفة واحتج له وأظهر علله وقواه بالحديث وحلاه في الصدور وكان من الواقفة في القرآن إلا أنه يرى رأي أهل العدل والتوحيد" أ. هـ. * قلت: وهم المعتزلة. * تاريخ بغداد: "حدثنا أحمد بن حنبل قال: سمعت القواريري يقول قبل أن يموت بعشرة أيام -وذكر ابن الثلجي- فقال: هو كافر. فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي فسكت. فقلت له: ما كفره إلا بشيء سمعه منه؟ قال: نعم" أ. هـ. * المنتظم: "صحب الحسن بن زياد اللؤلؤي إلا أنه كان رديء المذهب في القرآن .. حدثنا زكريا الساجي قال: كان محمّد بن شجاع الثلجي كذابًا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله - ﷺ - وردَّه نصرة لأبي حنيفة ورأيه ... أخبرنا أبو الفتح الأزدي الحافظ قال: محمّد بن شجاع الثلجي كذَّاب لا يحل الرواية عنه لسوء مذهبه وزيغه في الدين" أ. هـ. * العبر: "فقيه العراق شيخ الحنفية .. وهو متروك الحديث" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يسابهم بذلك. قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولُمْتُه؛ فقال: إنما أقول [كلام الله، كما أقول سماء الله وأرض الله. وكان المتوكل همّ بتوليته القضاء؛ فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسي. فقال: نحن [بعد في بشر؛ فقطع الكتاب جزازات، فسمعت علي بن الجهم يقول لأبي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم -يعني متولي بغداد- كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت ¬__________ * غاية النهاية (2/ 152)، الشذرات (3/ 284)، العبر (2/ 33)، ميزان الاعتدال (6/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات 266) ط- تدمري، الفهرست (437)، تاريخ بغداد (5/ 350)، الأنساب (1/ 512)، المنتظم (12/ 209)، السير (12/ 379)، تاريخ التراجم (191)، الوافي (3/ 148)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 249)، تقريب التهذيب (854)، الجواهر المضية (2/ 173)، ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة (1/ 237)، مذهب أهل التفويض (186)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (1/ 261). (¬1) الثلجي: بفتح الثاء المثلثة وسكون اللام وفي آخرها الجيم. قال ابن حبيب عن ابن كلبي: بنو ثلج بن عمرو بن مالك بن عبد مناة بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن قضاعة وجماعة نسبوا إلى الجد- إلى الثلج أو أبي الثلج. وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول إسحاق ينجز الكتب، فقال لي المتوكل: يا علي، مَنْ محمّد بن شجاع هذا؟ فقد ألح عليّ إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا من أصحاب بشر المريسي. فقال: ذلك! وقطع الكتاب؟ فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت إليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذلك سبب تسييري إلى اسبيجاب. وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يُذبحوا. وقال لي أحمد بن حنبل مرة: قال لي حسن بن البزاز: قال لي عبد السلام القاضي: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة. وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثي إلا من قال: القرآن مخلوق. وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: كان ابن الثلجي يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربر المغني، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه. وقال الحاكم: رأيت عند محمّد بن أحمد بن موسى القمّي، عن أبيه، عن محمّد بن شجاع -كتاب المناسك في نيف وستين جزءًا كبارًا دقاقًا. قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد. ومات ساجدًا في صلاة العصر، ويرحم إن شاء الله. مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة. وقال زكريا الساجي: محمّد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرةً للرأي. وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته. وقال أبو الحسن بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن. مات فجأة في ذي الحجة. وقال ابن عدي: روى ابن الثلجي عن حبان بن هلال -وحبان ثقة- عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -؛ قال: "إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها". قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشيء من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف؛ كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامُه بالأولى، وبكل حال فما عدّ مسلم هذا في أحاديث الصفات؛ تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: {{وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}} " أ. هـ. * الجواهر المضية: "وله ميل إلى مذهب المعتزلة" أ. هـ. * غاية النهاية: "الفقيه الحنفي عالم صالح مشهور متكلم فيه من جهة اعتقاده ... قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك وكان ينال من أحمد وأصحابه وينتقص الشافعي وكتب في وصيته لا يعطى من ثلثي إلا من قال القرآن مخلوق. قلت: لما حضرته الوفاة رجع عن ذلك كله وذكر مناقبهم ومات يوم عرفة وهو ساجد في آخر سجدة من صلاة العصر سنة أربع وستين ومائتين في عاشر الحجة فلعل ذلك كان دليل قبول توبته عفا الله عنا وعنه ورحمنا" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "متروك ورمي بالبدعة" أ. هـ. * ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة -والكلام لشيخ الإسلام- في أقسام العلماء في مدى معرفتهم بالمعقول والمنقول: "والثاني: من يسلك في العقليات مسلك الاجتهاد ويغلط فيها كما غلط غيره فيشارك الجهمية في أصولهم الفاسدة مع أنه لا يكون له من الخبرة بكلام السلف في هذا الباب ما كان لأئمة السنة وإن كان يعرف فنون الصحيحين وغيرهما ... ومن هذا النوع بشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي وأمثالهما" أ. هـ. * الماتريدية: "محمد بن شجاع الثلجي الحنفي الجهمي المريسي كان تلميذًا لبشر المريسي وأخذ عنه العقيدة الجهمية". ثم قال بعد نقل كلام أئمة الجرح والتعديل الذي ذكرناه سابقًا: "لقد صدق هؤلاء النقاد، فقد وضع هذا الثلجي الجهمي المريسي حديث خلق النفس وهو: "إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها" ليستدل بذلك على أن القرآن مخلوق" أ. هـ. * مذهب أهل التفويض: -قال في الهامش-: "من أصحاب أبي حنيفة، وهو الذي شرح فقهه واحتج له وقواه، وكان جهميًا محرفًا للصفات" أ. هـ. * قلت: قال صاحب كتاب "الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات": "أما حديث (عرق الخيل): فهو حديث موضوع مكذوب، وضعه محمّد بن شجاع ابن الثلجي، ليطعن علي أهل الحديث إذ كان من ديدنه أن يضع الحديث في التشبيه ثم ينسبه إلى أهل الحديث، ليصمهم بما رماهم به أعداؤهم من التجسيم والتشبيه. وقد كان مبتدعًا صاحب هوى، إذ كان معتزليًا يقول بخلق القرآن، ويحتال في إبطال الأحاديث الصحيحة نصرة للرأي. والذي حمله على وضع هذا الحديث: 1 - رغبته في نصرة مذهبه الجهمي الاعتزالي، وتأييد رأيه في القرآن .. 2 - رمي أهل الحديث بتهمة التجسيم التي برأهم الله منها" أ. هـ. قلت: ثم نقل المؤلف بعد ذلك كلام الذهبي حول الحديث وقد نقلناه من ميزان الاعتدال كما تقدم. وفاته: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين وقيل: (266 هـ) ست وستين ومائتين. |
|
المفسر محمّد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج البغدادي، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله، صاحب أحمد بن حنبل، رازي الأصل.
من مشايخه: مصعب بن المقدام، وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما. من تلامذته: البخاري والترمذي، وحفيده محمّد بن أحمد بن محمّد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "كتبت عنه مع أبي: وهو صدوق" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (257 هـ)، وقيل: (254 هـ) سبع، وقيل: أربع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له تفسير. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2544)، إنباه الرواة (3/ 156)، وذكرا وقيل اسمه أحمد وجده قام"، إشارة التعيين (316)، الوافي (3/ 295)، بغية الوعاة (1/ 140)، إيضاح المكنون (2/ 146)، الأعلام (6/ 222)، معجم المؤلفين (3/ 449). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 161)، تقريب التهذيب (859)، تهذيب الكمال (25/ 449)، الجرح والتعديل (7/ 294)، الثقات لابن حبان (9/ 135)، تاريخ بغداد (5/ 425)، تهذيب التهذيب (9/ 220). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط ثلج كبير بالعراق من البصرة إلى تكريت.
515 ذو القعدة - 1122 م سقط بالعراق جميعه من البصرة إلى تكريت ثلج كبير، وبقي على الأرض خمسة عشر يوماً، وسمكه ذراع، وهلكت أشجار النارنج، والأترج، والليمون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.
745 رمضان - 1345 م كثر سقوط الثلج بدمشق حتى خرج عن العادة، وأنفقوا على إزالته من الأسطحة ما ينيف على ثمانين ألف درهم، فإنه أقام يسقط أسبوعين، وفي هذه السنة تواتر سقوط البرد بأرض مصر، مع ريح سوداء، وشعث عظيم، وبرق ورعد سهول، ثم أعقب ذلك عام شديد الحر، بحيث تطاير منها شرر أحرق رءوس الأشجار، وزريعة الباذنجان وبعض الكتان، حتى اشتد خوف الناس، وضجوا إلى الله تعالى، وجاء مطر غزير، ثم برد فيه يبس لم يعهد مثله، فكانت أراضي النواحي تصبح بيضاء من كثرة الجليد، وهلك من شدة البرد جماعة من بلاد الصعيد وغيرها، وأمطرت السماء خمسة أيام متوالية حتى ارتفع الماء في مزارع القصب قدر ذراع، وعم ذلك أرض مصر قبليها وبحريها، ففسدت بالريح والمطر مواضع كثيرة، وقلت أسماك بحيرة نستراوة وبحيرة دمياط، والخلجان وبركة الفيل وغيرها، لموتها من البرد، فتلفت في هذه السنة بعامة أرض مصر وجميع بلاد الشام بالأمطار والثلوج والبرد، وهبوب السمائم وشدة البرد، من الزروع والأشجار، والبائهم والأنعام والدور، ما لا يدخل تحت حصر، مع ما ابتلي به أهل الشام من تجريد عساكرها وتسخير أهل الضياع وتسلط العربان والعشير، وقلة حرمة السلطنة مصراً وشاماً، وقطع الأرزاق وظلم الرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(جديد مضاف) وقوع ثلج كثير بدمشق وما حولها.
896 محرم - 1490 م وقع بدمشق وما حولها ثلج كثير، واستمر إلى نصف النهار، فحصل في الأسطحة نحو ذارع، وتكسر بذلك كثير من الأشجار، سيما أشجار الزيتون، وكان الحطب قد غلا سعره وبلغ قنطار اليابس منه إلى نحو الثلاثين درهماً، فرخص سعره من يومئذٍ، واستمر الثلج في بعض الطرق وغيرها نحو عشرين يوماً، وكان آخره بمدينة زرع، وإلى مدينة حماة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - خ ت: محمد بْن أَبِي الثّلج عَبْد اللَّه بْن إسماعيل الرازي ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[169]-
عَنْ: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي النضر هاشم، ورَوْح بْن عُبَادة، ويزيد بْن هارون، وطبقتهم. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو قُرَيش محمد بْن جُمْعة، وابن خُزَيْمَة، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عَنْهُ فِي سنة أربعٍ وخمسين مَعَ أَبِي، وهو صدوق. وقال ابن قانع: توفي سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثَّلْجيّ الْبَغْدَادِيّ الفقيه الحنفيّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام الكبار. قرأ القرآن على أبي محمد ابن اليزَّيْديّ وروى الحروف عَنْ: يحيى بْن آدم. وتفقَّه على: الْحَسَن بْن زياد اللُّؤلؤيّ، وغيره. وَرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عليَّة، ووكيع، وأبي أسامة، ومحمد بْن عُمَر الواقديّ، ويحيى بن آدم، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز. وعبد الوهاب بن أبي حيّة، -[406]- ومحمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وجده يعقوب. قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك. رَوَى عَنْ: حبان بْنِ هِلالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أبي المهزم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الفرس فأجراها فَعَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا. قُلْتُ: هَذَا كَذِبٌ لَا يَدْخُلُ فِي عَقْلِ الْمَجَانِينَ لِاسْتِحَالَتُهُ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ خَلَقَ شَيْئًا سَمَّاهُ نَفَسًا، وَأَضَافَهُ إِلَيْهِ إِضَافَةَ مِلْكٍ. وَبِكُلِّ حَالٍ هَذَا وَاللَّهِ كَذِبٌ بِيَقِينٍ. وقد سَأَلَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فقال: مبتدع صاحب هوى. قلت: ومع مذهبه فِي الوقْف فِي القرآن كان متعبدًا كثير التّلاوة. قَالَ أَحْمَد بْن الحَسَن البَغَويّ: سمعته يقول: ادفنوني فِي هَذَا البيت فإنه لم يبق فِيهِ طابق إلّا وقد ختمت عليه القرآن. قلت: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات وهو ساجد فِي صلاة العصر فِي رابع ذي الحجة سنة ستِّ وستّين وخُتِم له بخير إنّ شاء الله وأناب عند الموت. قَالَ ابنُ عديّ: سمعت مُوسَى بْن القاسم بْن الْحَسَن الأشيبْ يقول: كان ابنُ الثّلْجيّ يقول: من كان الشّافعيّ؟ إنّما كان يصحب بربر المغني. فلم يزل يقول هَذَا إِلَى أنْ حضرته الوفاة فقال: رحم الله أَبَا عَبْد الله الشّافعيّ. وذكر علمه وقَالَ: قد رجعت عمّا كنت أقول فِيهِ. وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: رَأَيْت عند محمد بْن أَحْمَد بْن موسى القمّيّ الخازن، عن أَبِيهِ، عن محمد بْن شجاع كتاب " المناسك " في نيِّف وستيّن جزءاً كباراً دقاقا. روى هذا أبو عمرو الدانيّ، عن عبد الملك الصِّقلّيّ، عن الحاكم. -[407]- وقَالَ هارون بْن يعقوب الهاشميّ: سمعت أَبَا عبد الله وقيل له ابن الثّلجي وأصحابه قال جهمية قيل أكان من أصحاب المريسي قال نعم. قلت وقد جاء عن غير واحد إنّ ابنَ الثّلْجيّ كان ينال من أَحْمَد بْن حنبل وأصحابه ويقول: أيّ شيء قام به أَحْمَد بْن حنبل؟!. قَالَ المَرُّوذيّ: أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله. فقمت وما كلّمناه حَتَّى مات. وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فَقِيلَ له: هُوَ مِن أصحاب بِشْر المَرِيسيّ، فقال: نحنُ بَعْدُ فِي بِشْر؟ فقطّع الكتاب الَّذِي كان كُتِب له فِي ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - محمد بْن أحمد بْن أبي الثَّلْج، أبو بكر الكاتب. [المتوفى: 322 هـ]
بغداديّ ثقة. سَمِعَ: عمر بن شبّة، وجماعة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثلج الفؤاد، في فقد الأولاد
.... |
|
الثلجية
رسالة. على أسلوب القمية، لملا مصطفى الطوسيوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قرأ على اليزيدى، وروى عن ابن علية، ووكيع، وتفقه على الحسن ابن زياد اللؤلؤي وغيره، وآخر من حدث عنه محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يسابهم () ذلك. قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولمته، فقال: إنما أقول [كلام الله، كما أقول:] () سماء الله وأرض الله. وكان المتوكل هم بتوليته القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسى. فقال: نحن [بعد] () في بشر، فقطع الكتاب جزازات، فسمعت على بن الجهم يقول لابي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم - يعنى متولى بغداد - كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول الله إسحاق ينجز الكتب، فقال لي المتوكل: يا على، من محمد بن شجاع هذا؟ فقد ألح على إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا من أصحاب بشر المريسى. فقال: ذلك! وقطع الكتاب. فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت إليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذاك سبب تسييرى إلى اسبيجاب. وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يذبحوا. وقال لي أحمد بن حنبل [مرة] () : قال لي حسن بن البزاز: قال لي عبد السلام القاضي: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة. وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثى إلا من قال: القرآن مخلوق. وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الاشيب، قال: كان ابن الثلجى يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربرا المغنى، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه. وقال الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمى، عن أبيه، عن محمد بن شجاع - كتاب المناسك في نيف وستين جزءا كبارا دقاقا. قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد. ومات ساجدا في صلاة العسر، ويرحم () إن شاء الله. مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة. وقال زكريا الساجي: محمد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرة للرأى. وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته. وقال أبو الحسين بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن. مات فجأة في ذي الحجة. وقال ابن عدي: روى ابن الثلجى عن حبان بن هلال - وحبان ثقة - عن حماد ابن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها. قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشئ من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف، كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامه بالاولى، وبكل حال فماعد مسلم هذا في أحاديث الصفات، تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ولا أعلم ما في نفسك. |