|
التّثقيل:[في الانكليزية] Centrifugation ،accentuation [ في الفرنسية] Centrifugation ،accentuation هو تشديد الحرف، ومنه أنّ المثقلة والنون الثقيلة. وقد يطلق على الضّم أيضا في فتح الباري شرح صحيح البخاري في باب ما جاء في صفة الجنة من كتاب بدء الخلق: المراد بالتثقيل هاهنا الضّم وبالتخفيف الإسكان انتهى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العنصر الثقيل: مَا كَانَ حركته إِلَى الْأَسْفَل فَإِن كَانَ جَمِيع حركته إِلَيْهِ فثقيل مُطلق وَهُوَ الأَرْض وَإِلَّا فثقيل بِالْإِضَافَة وَهُوَ المَاء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
التثقيل:* مخرج الحرف المنطوق به مشدداً لثقله على الناطق نحو إياك.* إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه.* صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه.* ما ضم أوسطه نحو (اليسرُ) و (العسر)، ويستعمل ذلك في سياق الإسكان إذا عبر عنه بالتخفيف.* إسكان ياء الإضافة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّبب الثقيلُ: حرفان متحركان.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثقيلُ الأولُ: أدوار يُمكن أَن يتَلَفَّظ فِي زمَان كل دور مِنْهَا بِثمَانِيَة أَسبَاب ثقال.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثقيل الثَّانِي: مَا يُسَاوِي زمَان كل دور مِنْهَا زمَان الثقيل الأول.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
خَفِيفُ الثقيل: مَا يُسَاوِي زمَان دور وَاحِد مِنْهَا زمَان ثقيل الأول.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
ثقيلُ الرَمَلَ: مَا يكون زمَان كل دور من أدوارها اثنى عشر سَببا ثقالا.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الثِقَل - نقيض الخِفّة وَقد ثَقُل ثِقَلاً وثَقالة فَهُوَ ثَقيل وَالْجمع ثِقال.
أَبُو عبيد: ألْقى عَلَيْهِ بَعاعَه - أَي ثِقْله وَنَفسه. ابْن دُرَيْد: بَعاعه وبعَعُه كَذَلِك وَقيل بععه - مَتَاعه وَمَا مَعَه. أَبُو عبيد: رماني بأرواقه وجراميزِه وكُبّته وَألقى عَلَيْهِ لَطاتَه وعبالّته وأوقَه - أَي ثِقْله. ابْن السّكيت: آقَني أوْقاً وآدني أوْداً. ابْن دُرَيْد: وأيْداً. غَيره: أصبح فلَان بَعْلاً على أَهله - أَي ثِقْلاً. ابْن السّكيت: فدَحَني يفدَحُني فدْحاً - أثقلَني. صَاحب الْعين: أما قَوْلهم مُفْدَح فَلَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ لَا يُقَال أفْدَح. الْأَصْمَعِي: الفادِحة - النَّازِلَة. ابْن السّكيت: بهظَني يبهظُني بهْظاً وأفرَحَني وَأنْشد: إِذا أَنْت لم تبرَح تؤدّي أَمَانَة وتحمِل أُخْرَى أفرَحَتْك الودائع وأصل المُفرَح الْفَقِير وَقد تقدم والعِبْء - الثِقْل وَجمعه أعباء وَأنْشد: كَمَا نيط بجوزِ المحمَّل الأعباءُ وَهُوَ كل مَا أثقلَك مَا غُرْم أَو حَمالة والعِبءُ أَيْضا - العِدْل الْوَاحِد وَمَا عبأتُ بِهِ عبْأً - لم يُثقِلْني وَلَا باليتُه. ابْن دُرَيْد: كل ثقيل - دِلَّخْم. ابْن السّكيت: القِرَة - الثَقْل وَأنْشد: لمّا رأتْ حليلَتي عَيْنَيْهِ ولِمّتي كَأَنَّهَا حَليّهْ تَقول هَذَا قِرةٌ عليّهْ وَقَالَ: إِن عليّ مِنْهُ لكَتالاً. قَالَ: وَحكى ابْن الْأَعرَابِي أَنه يُقَال زوّجناك امْرَأَة على أَن تُقيم لَهَا كَتالها - أَي مَا يصلحها من عيشها وَيُقَال تكاءَدَني الْأَمر وتكأّدَني - إِذا ثقُل عَلَيْك وشقّ وَيُقَال للعَقَبة الشاقّة المصْعَد كؤود وتصعّدَني الْأَمر مثله. وَقَالَ: ناء بِي الحِمْل - إِذا أثقلك وَأنْشد: إِلَّا عَصا أرْزَن طارَت بُرايَتُها تنوءُ ضربتُها بالكفّ والعضُد أَبُو عبيد: لطثَه الحِمل - لهدَه وثقُل عَلَيْهِ. وَقَالَ: غنَظْته أغنِظُه غنْظاً - جهدْتُه وشققْت عَلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: هُوَ الغَنْظ والغنَظ. أَبُو زيد: الغِناظ - المشقّة والجَهْد. أَبُو عبيد: الغَنْظ - أَن يُشرِف الرجل على الْمَوْت ثمَّ يفلِت والغَنْظ والغنَظ - الهمّ اللَّازِم وَقد غنَظَه الهمّ وأغنَظَه - لزِمَه. وَقَالَ: تجشّمْت الْأَمر - تكلّفْته على مشقّة. ابْن دُرَيْد: جشْمُه وجشَمه - ثِقلُه وَقد جشِمْت الْأَمر جشْماً وجَشامة - تكلّفْته وأجشَمْته غَيْرِي وجشّمته. ابْن دُرَيْد: ألْقى عَلَيْهِ جشْمَه وجشَمه - أَي ثقله. صَاحب الْعين: وَإِذا ثقُل على الْقَوْم أَمر واغتمّوا بِهِ فَهُوَ جِنازة عَلَيْهِم. أَبُو عَمْرو: ألْقى عَلَيْهِ شراشِرَه - أَي أثقاله وَقد تقدم أَنَّهَا المحبّة والنّفْس. ابْن السّكيت: تجسّمْت الْأَمر - ركبْت جسيمَه وَكَذَلِكَ تجسّمت الرّمْل والجبل - أَي ركبْت أعظَمه. ابْن دُرَيْد: كظّني الْأَمر كظّاً وكَظاظة - بهظَني. صَاحب الْعين: رجل كظّ - تبْهظه الْأُمُور. ابْن جني: الكِظاظ - الشدَّة والتعب. صَاحب الْعين: ألْقى عَلَيْهِ كَلّه - أَي ثِقْله وناقة مطبّعة - أَي مُثقَلة بحِملها. وَقَالَ: ركوْت على الْبَعِير الحِمْل - ضاعَفْته عَلَيْهِ والعَوْل - الثِقْل من قَوْلهم عالَني الْأَمر عَوْلاً وَمِنْه قَوْلهم ويْلَه وعوْلَه وَمن ذَلِك قَوْلهم عوِّلْ عليّ مَا شِئت - أَي حمّلْني. وَقَالَ: أجْأثَه حِملُه - أثقَله. وَقَالَ: أرْكَيْت على فلَان قولا أَو حِملاً - ضاعَفْته عَلَيْهِ وأثقَلْته بِهِ. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَحْمد بن يحيى وَمِنْه ارتِكاء السّحاب - إِذا امْتَلَأَ وثَقُل بِالْمَاءِ وَأنْشد فِي صفة سَحَاب: وخيّم بالسّكران يَوْمَيْنِ وارتكى يجرّ كَمَا جرّ المكيثَ المسافرُ ابْن السّكيت: الوِقْر - الثقْل يُحمَل على ظهر أَو رَأس. ابْن دُرَيْد: جمعه أوْقار. ابْن السّكيت: امْرَأَة موقَرَة - إِذا حملَتْ حَمْلاً ثقيلاً. غَيره: استوقَر وِقْرَه طَعَاما - أَخذه. وَقَالَ: أوسَقْت البعيرَ - أوقرته. صَاحب الْعين: الوَسْق - العِدْل. أَبُو زيد: الوَسْق - العِدْلان لِأَن الوَسْقَين أَرْبَعَة أعدال. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو حَاتِم وَمِنْه قيل للطائر الميساق لِأَن جناحَيْه لَهُ كالوَسْق وَقد قدمت ذَلِك. أَبُو زيد: لأضْطرنّك إِلَى ترك وقُحاحك وجهدِك ومجهودِك. أَبُو زيد: أفرَطْت عَلَيْهِ - حمّلته مَا لَا يُطيق. صَاحب الْعين: أبطَرْته ذرْعه كَذَلِك والسّخْر - شدّة المشقّة والعَناء. أَبُو زيد: فلَان ضمنٌ على أَصْحَابه وَأَهله - أَي كَلّ. وَقَالَ: رجل ذُو مذمّة ومذِمّة - أَي كل على النَّاس. |
معجم القواعد العربية
|
هي الوَاقِعَةُ بَعْدَ عِلْمٍ نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73"). وأَجْرَى سيبويه والأخْفَشُ: "أَنْ" هذه بعد الخَوْف مُجراهَا بَعْدَ العِلْم، لتَيقُّنِ المَخُوف نحو "خفْتُ ألاَّ تَفْعلُ" و "خشِيْتُ أَنْ تَقُومُ" ومِثلُ ذلك أَنْ تَقَع بعد نحو "أكثرُ قَوْلي أنْ بَكْرٌ ظريفٌ" ومثله "أَوَّلُ مَا أَقُولُ أنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم". ومثله: {{وآخِرُ دَعْوَاهُم أنِ الحمدُ لله ربِّ العَالمين}} (الآية "10" من سورة يونس "10"). أمَّا الواقعةُ بَعْدَ الظَّنِّ فالأَرْجَحُ أنْ تَكُونَ ناصِبَةً، لذلك أجْمَعَ القراءُ عليه في قوله تعالى: {{أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا}} (الآية "2" من سورة العنكبوت "29"). ويجوزُ اعْتِبَارُها مُخَفَّفةً كَقِراءَة: {{وَحَسِبوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5"). وإذا خُفِّفَتْ "أَنْ" المَفْتُوحةُ يَبْقَى العَمَلُ وُجُوباً، ولكن يَجَبُ في اسمِها كونُهُ مُضْمَراً مَحْذُوفاً. وأمَّا قولُ عمرة بنت ابن العَجْلان: بأَنْكَ ربيعٌ وغَيْثٌ مَرِيعٌ ... وأَنْكَ هناكَ تكونُ الثِّمَالاَ فضرورة ويجبُ في خَبَرِها أنْ يَكُونَ جُملةً، فإنْ كَانَتْ اسْمِيَّة، أو فِعْليَّةً فِعْلُها جَامِدٌ، أو دُعاء، لم تحتج إلى فاصل نحو: {{وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينِ}} (الآية "10" من سورة يونس "10"). {{وَأَنْ لَيْسَ للإِنْسَانِ إِلاَّ ما سَعَى}} (الآية "39" من سورة النجم "53"). {{والخَامِسَةَ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها}} (الآية "9" من سورة النور "24"). والقِراءةُ المشهورَةُ: {{أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا}}. بتشديد نون أنَّ. ويَجِبُ الفَصْلُ في غَيْرِهِنَّ بـ "قَدْ" نحو {{وَنَعْلَم أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا}} (الآية "113" من سورة المائدة "5"). أَوْ "تَنْفَيس" نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73"). أَوْ "نَفْيٍ بِلاَ أَوْ لَنْ أَوْ لَمْ" نحو {{وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُون فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5") ، على قراءة الرفع في تكونُ {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيهِ أَحَد}} (الآية "5" من سورة البلد "90") {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد}} (الآية "7" من سورة البلد "90"). على جواز أن تأتي أن المخففة بعد الظَّن، أو "لو" نحو {{أَنْ لَوْ نَشَاءُ أصَبْنَاهُمْ}} (الآية "100" من سورة الأعراف "7"). {{وأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا}} (الآية "16" من سورة الجن "72"). وَيَنْدُرُ تَرْكُ الفَصْلِ بواحِدٍ منها كقوله: عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُون فَجَادُوا ... قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بأعْظَمِ سُؤْل |
معجم القواعد العربية
|
وَتَدْخُلُ على الجُمْلَتَيْنِ: الفِعليَّةِ والاسميَّة فإنْ دَخَلتْ على الاسميَّةِ جَازَ إعْمالُها نحو {{وَإنْ كُلاَّ لمَّا لَيُوَفَّيَنَّهُمْ}} (الآية "111" من سورة التوبة "9"). ولا تَحْتَاجُ العَامِلَةُ إلى لامٍ، وإنْ وُجِدَتْ فهي لَلامُ التَّوكيد. وَيَكْثُرُ إهْمالُها، وَتَلْزَمُ في حَالَةِ إهْمَالِها: "لاَمَ الابْتِدَاء" وتُسمَّى الفَارِقة، لأنها فَارِقَةٌ بَيْنَها وبينَ "إن" النافية، نحو {{وَإنْ كُلُّ ذَلِكَ لما مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا}} (الآية "35" من سورة الزخرف "43"). {{وَإِنْ كُلِّ لَمَا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُون}} (الآية "32" من سورة يس "36") ، ومثل ذلك قول النابغة: وإنْ مَالِكٌ لَلْمُرْتَجَى إنْ تَقَعْقَعَتْ ... رَحَى الحَرْبِ أو دَارَتْ عَليَّ خُطُوبُ وقَدْ يُغْني عن اللَّام قَرِينَةٌ لَفْظِيَّة كـ "لا" نحو " إنِ الحَقُّ لاَ يَخْفَى على ذِي بَصِيرَة" فالقَرينَة هنا: لا النافية، لأنَّ لامَ الابْتداء لا تَدْخُلُ عَلى النَّفي. وإنْ دَخَلتْ على الفِعْل أُهْمِلَتْ وُجُوباً. والأكْثَرُ كَوْنُ الفِعْلِ مَاضِياً نَاسِخاً نحو: {{وَإِنْ كَانَتْ لكَبِيرةً إلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى الله}} (الآية "143" من سورة البقرة "2") {{وإنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَك}} (الآية "51" من سورة القلم "68"). ويُقاسُ على النَّوعَين اتفاقاً، ودون هذا أن يكونَ مَاضياً غيرَ ناسِخٍ نحو قولِ عاتِكَةَ بنتِ زيدٍ نَرثي زَوْجَها الزبيرَ بنَ العوَّامِ: شَلَّتْ يَمينُكَ إنْ قَتَلْتَ لمُسلماً ... حَلَّتْ عَلَيْه عُقُوبَةُ المُتَعَمِّدِ ودون هذا أن يكونَ مُضارعاً غير ناسِخٍ. نحوَ قولِ بعضِهم "إنْ يَزِينُك لَنَفْسُك". ولا يُقاسُ عليهِ إجْمَاعاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - خ: مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سامٍ. وَيُقَال: مُعَمَّرٌ بِالتَّثْقِيلِ، الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن محمد بن سعيد بن سهل بن شبّرة، بالمُعْجَمَة والتثقيل، أبو حامد النَّيْسَابُوري الصّيْرفي [المتوفى: 361 هـ]
الزّاهد الثّبْت، نزيل سمرقند. رَوَى عَنْ: عمر البجيري، وأبن خُزَيمَةَ، والسّرّاج. قال الإدريسي: ثقة، كتبنا عنه، ومات بسمرقند في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - بايّ بن أبي مسلم بن بايّ. أو باتي بمُثَنّاه؛ كذا وجدته بمُثنّاه وليس بشيء، وصوابه بايّ بلا همز وبالتّثقيل، أبو منصور الجيليّ الفقيه. [المتوفى: 452 هـ]
قال أُبي: كان من أصحاب الشّيخ أبي حامد، سمعنا منه ببغداد. وقال غيره: ولي قضاء ربع الكرْخ، وكان من أئمّة الشّافعيّة. روى الحديث عن ابن الجُندي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خصيف، وإسماعيل بن أبي خالد.
وعنه أحمد، وسعدان، وعدة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو عبيد: كان خير من رأيت. وذكره أحمد فذكر من فضله وهيبته. وقال الأزدي: في حديثه مناكير. قلت: ما ألتفت إلى غمز الأزدي له، ويكفيه أنه ذكره فيمن اسمه معمر - بالتخفيف - وإنما هو مثقل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو] () ابن محمد [ق] بن عبيد الله بن أبي رافع النبوى.
عن أبيه، عن جده. روى عنه جماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة. إبراهيم بن الوليد بن سلمة، حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن أبي رافع - مرفوعاً: عليكم بالحناء فإنه سيد الخضاب، وإنه يحسن البشرة، ويزيد في الجماع. إبراهيم بن يعقوب، حدثني معمر بن محمد، أخبرني أبي، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: نزل رسول الله ﷺ خيبر، ونزلت معه، فدعا بكحل إثمد فاكتحل به في رمضان وهو صائم. قلت: هذا باطل، فإن نزوله عليه الصلاة والسلام على خيبر كان في أول سنة سبع فأين رمضان؟ الحسن بن إبراهيم البياضى، وزياد بن يحيى الحساني، حدثنا معمر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبي رافع - مرفوعاً: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل على، وليقل: ذكر الله من ذكرني بخير. قال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. قال صالح جزرة: ليس بشئ. |